الرئيسية
/
حمزة الحسني
سلسلة محاضرات في القدر الجزء الثاني مذهب المعتزلة الجزء الأول سلسلة صوتيات الشيخ العلامة أحمد بن
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· الحلقة 1 · 2014-08-23 ·
57:33
0:00
57:33
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
852
0:03
بسم الله الرحمن الرحيم
0:07
الحمد لله رب العالمين
0:10
نحمده واستعينه
0:13
واعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات
0:17
اعمال
0:18
فلا مضل له
0:21
فلا هادي له
0:24
واشهد ان لا اله الا الله
0:26
وحده لا شريك له واشهد ان سيدنا ونبينا
0:31
محمدا عبده ورسوله
0:34
صلى الله وسلم تسليما عليه وعلى اله وصحبه
0:39
اجمعين وعلى تابعي باحسان الى يوم الدين
0:45
اما بعد
0:48
فقد اتفق في الدرس الفاضل
0:51
الذي هو الدرس الاول
0:57
حول
0:59
الايمان بالقدر الذي هو الركبه الثالث من
1:03
اركان الايمان
1:06
تقلب بيان
1:08
الفئات المختلفه حول هذه القضيه
1:16
وتقلب التمهيد لذلك بالبيان
1:19
باختلاف
1:21
هذه الفئات في استطاعه الانسان وقدرته
1:28
وقد فلقتنا
1:30
الضوء ولو باختصار على بدء في استطاعه وهي
1:34
مساله دقيقه
1:36
ولذلك علي العلماء في بحثك
1:40
بحث المستفيضا حتى انه يذكر في بعض
1:46
التراجم
1:48
ان الامام محمد ابن اسلح بن عبد الوهاب
1:50
رحمه الله
1:52
الف في هذه المسالها 40 كتابا
2:03
وبعد ذلك
2:07
بالحديث عن الاستطاعه
2:10
واختلاف في فئات الامه فيها
2:15
ندخل شيئا فشيئا في صلب الموضوع
2:19
وهو اختلاف الامه
2:23
في الايمان بالقدر واحتياج
2:28
كل فريق واحتجاج كل فريق
2:33
المعتقد الذي ذهب اليه في هذه القضيه
2:39
وقد سبق التنميه
2:43
الى ان
2:45
اصحابنا والاشعريه والجمهور الامه
2:51
يقولون بان فعل الانسان
2:54
له جانبا جانب يتعلق بالخلق
3:00
ومن شان الله سبحانه وتعالى
3:04
والجانب يتعلق في الكسب وهو من شان
3:10
وان العبد
3:13
عندما يسافر او يعاقب على سالك
3:18
فانما يتاب على الجانب الذي تتعلق به
3:22
قدرتك
3:24
وتتعلق باسم اراده
3:29
ويتعلق به اتجاه الجانب
3:34
ان الجانب الاخر
3:37
فانه لا يتعلق به ثواب ولا عقاب لانه من
3:42
فعل سبحانه وتعالى
3:47
ان المعتزله
3:51
ومن ذهب مذهبهم في هذه القضيه
3:57
الشيعه الزيديه والشيعه الاماميه
4:01
فانهم يقولون بان الانسان
4:04
مستقل باياد فعله استقلالا
4:10
ولا تخلى
4:12
بقدره الله تعالى واراده
4:17
في
4:20
ايجاد هذه الافعال
4:24
ويقابل هؤلاء
4:29
الاهميه
4:31
وهم الذين يقولون
4:35
ان الانسان مصرف
4:39
فلا يملك ان يختار بنفسه خيرا ولا شر
4:47
طاعه ولا معصيه
4:49
وانما القدر يفرط عليه فرضا
4:53
ان يفعل الذي فعله
4:56
فليس بامكانه التخلف
4:59
من مكان
5:07
القول الاول في هذه القضيه هو القول الوسط
5:12
الذي لا اكرام فيه ولا تسعه
5:16
لانه قول من راع تنبيه الله سبحانه وتعالى
5:24
من الاعتذارين
5:28
اما المعتزله
5:31
فقد حاولوا تنبيه الله سبحانه وتعالى
5:36
عن نسبه الاثام اليه
5:39
ولكنهم افرسوا في ذلك حتى وصفوه في
5:45
تعالى الله عنها
5:48
لانه اذا كان
5:51
يقع في الوجود
5:54
لا لم يرده الله سبحانه وتعالى فمعنى ذلك
5:58
ان قدره الله عاجزه عن تصريحي هذا الوجود
6:05
بحذف ما يريد الحق تبارك وتعالى
6:14
الطرف الاخر وهو الاهميه
6:18
اراد ايضا
6:21
تنزيها الله عز وجل عن ان يكون له شريك في
6:25
الملك
6:27
او متصرف في خلقه
6:34
فلذلك قال
6:36
بان الانسان لا يملك ان يفعل شيئا باختيار
6:43
فكل ما يفعله الانسان
6:46
لا شيء عن الجبر اللازم
6:52
والقهر الذي لا منعته منه ولا مخلق له عنه
7:03
نبدا اولا للخلاف في هذه القضيه مع
7:06
المعتزله
7:10
فالمعتزله
7:13
استدلوا بادله كما استدل كل فريقا من
7:17
الفريقين الاخرين بادله
7:22
ومن جمله ما نظروا اليه الهدايه
7:27
التي بسطها الله تبارك وتعالى لجميع
7:32
فقال
7:34
ان الله عز وجل اشرك جميع خلقتي في
7:39
الهدايه
7:41
المؤمن والكافر والبر والفاجر هم مشتركون
7:46
في هذه الهدايه
7:49
وانما ينحرف عنها كل انسان لفعل فاذا هو
7:53
مستقل بايجاد فعله استقلالا
7:57
ولا دخل لقضاء الله تعالى وقدره في افعاله
8:03
نظروا الى قول الله عز وجل انا هديناه
8:07
السبيل اما شاكرا واما كفورا
8:11
والى قوله سبحانه
8:16
وهديناه
8:20
والى قوله عدم القائل
8:23
واما تمول فهديناهم فاستحب العمى على
8:27
الهدى
8:31
والاخرون قالوا ان هذه الهدايه
8:36
التي لست الله عز وجل
8:40
ان الكفار الشركاء فيها
8:43
او الفه عز وجل
8:49
هداها الكفار كما في قوله واما تموت
8:55
فهد هي غير هدايه في تبارك وتعالى
8:58
للمؤمنين
9:02
وهؤلاء قسموا الهدايه الى قسمين
9:06
الى هدايه توفير
9:08
وهدايه البيان
9:11
فهدايه البيان هي الهدايه المشتركه
9:15
التي يشترك فيها المؤمن والكافر والبر
9:18
والفاجر
9:19
لان الله عز وجل اقامه على الجميع
9:24
سواء كانت هذه الحجه عقليه او كانت نقليه
9:33
فما من احد
9:34
الا
9:36
وهو مشمول بهذه الهدايه
9:40
وان هدايه التوفيق فهي محصوره في المؤمنين
9:48
وقد سبقني ان تحدثت عن الهدايه
9:54
واقسمها حسب ما تدل عليه الايات الكريمه
10:02
وما يستفاد من قول بعض اساطين علم التفسير
10:07
في القديم والحديث
10:13
اذا اجت اقسام
10:16
الهدايه
10:18
حتى ما يتبين بالنظر الى الايات القرانيه
10:21
التي تتكلم على الهدايه
10:25
وبما يستوحى من كلام بعض ائمه المفسرين
10:29
النبغه
10:32
تنقسم الى اقسام
10:37
فالبدايه
10:40
قد تكون
10:42
في غير البشر
10:46
واذا نظر الى البشر
10:49
قد تكون الهدايه
10:51
في المؤمنين وحدهم
10:54
وتكون المؤمنين في المؤمنين
10:57
وغيرهم
11:00
تكون مشتركه بين جميع الناس
11:03
وتكون الهدايه
11:07
من فعل الله تعالى وحده
11:12
وقد تؤدى الهدايه ايضا الى فعل
11:16
وهذا كله وارد في القران الكريم فالله
11:20
تبارك وتعالى
11:23
لك البدايه
11:26
اي فعل الهدايه عن عبدك ورسوله محمد صلى
11:30
الله عليه وسلم
11:33
الذي هو صفوته من خلقك
11:38
ونخبته من رسلك
11:41
ولكنه قال الله تبارك وتعالى له انك لا
11:45
تشدي من احببك ولكن الله يهدي من يشاء
11:51
لفت الهدايه كيف جعلها عن الرسول صلى الله
11:55
عليه وسلم
11:56
انت في مقدورك ان تهدي
12:00
ولكن الله يهدي من يشاء
12:07
واثبتها له عليه افضل الصلاه والسلام في
12:11
موضع اخر في قوله وانك لتهدي الى صراف
12:15
الله اقل
12:19
واثبتها الله عز وجل
12:22
لغيره من النبيين
12:28
حيث قال
12:31
عزم القائل
12:37
في ابراهيم
12:39
عليه السلام
12:42
وذريته من الانبياء
12:46
قال سبحانه وتعالى
12:48
وجعلنا ائمه يهدون بامرنا لما
12:52
ائمه يهدون بامرنا
12:56
فنسب هذه البدايه
12:59
اذا النبيين من غير النبي محمد صلى الله
13:02
عليه وسلم
13:05
فقال الله تبارك وتعالى في القران ان هذا
13:09
القران يهدي ذله هي اقوى
13:17
في نفس الوقت
13:20
نجد الهدايه كانت تكون محصوره في المؤمنين
13:24
وحدهم
13:26
فالله تبارك وتعالى يقول
13:32
ويقول هدى ورحمه للمسلمين
13:37
ويقول هدى وبشرى للمؤمنين
13:45
ونجد الهدايه ايضا
13:49
تشمل غير المؤمنين في نحو قوله تبارك
13:53
وتعالى الا هديناه السبيلا اما شاكرا واما
13:57
كثرا
14:00
وفي قوله تبارك وتعالى
14:04
واما تموز فهدينا فانها
14:08
نص في هدايه الكفار
14:10
فالتحب العمى على الهدى
14:17
ويقول الله تبارك وتعالى
14:21
ايضا الذي اعطى كل شيء خلقه ثم هداه
14:29
فاذا هذه البدايه
14:31
عامه تشمل كل شيء
14:34
ليست محصوره في المؤمنين وحدهم وليست
14:38
مقصوره في البشر وحده
14:44
ونجد ايضا الهدايه
14:48
يذكر فالله تبارك وتعالى للذين اهتدوا
14:52
والذين اهتدوا زادهم هدى واتاهم تقوى
14:58
ويقول الله تبارك وتعالى
15:01
ان الذين امنوا وعملوا الصالحات يهديهم
15:04
ربهم بايمانهم
15:09
ويقول الله
15:11
والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل
15:15
اعمالكم
15:16
سيهزيهم ويصلح جحالهم
15:20
ويصلح بالهم الجنه عرفها لهم
15:27
فيه
15:28
وهم قد قتلوا في
15:33
سبيل الهدايه
15:37
اذا
15:39
تنقسم الى اقسام المتعدده
15:44
ونجد في القران
15:49
نفي الهدايه
15:52
بل
15:54
نسبه الانقفلان
15:56
الى غير المؤمنين
16:01
الله تبارك وتعالى يقول من يهد الله فهو
16:05
المهتدي ومن يضل فلن تجد له وليا
16:14
الجمع ما بين هذه الايات
16:19
انما يكون بتقديم الهدايات الى العديد من
16:22
الاقدام
16:25
فالهدايه
16:28
تنقسم الى اقسام المتعدده
16:33
كل هذه الاقسام
16:36
يشترك فيها الانسان
16:38
وقد يكون بعضها لغير الانسان
16:46
هدايه
16:49
هدايه الالهام الفطرين
16:53
والوجدان الطبيعي
16:57
هذه البدايه
16:58
تكون في الانسان وفي غيره
17:04
ولربما كانت بادئا غير الانسان اقوى من
17:09
هذا الانسان
17:15
فنجد
17:18
المولود من الحيوانات
17:21
يهتدي الى ما لا يرتدي اليه الانسان
17:27
نعم
17:29
الانسان مشترك اشتراكا
17:34
فان المولود يلهم
17:38
ان يمتص
17:41
ولكن المولود من البشر
17:46
لا يهتدي الى الثدي كما يهتدي اليه
17:50
الموجود من الحيوانات
17:56
والاحساس
17:58
بالجوع موجود في الانسان وفي غيره ولذلك
18:03
عندما يحس بالجوع عندما يحط الطفل
18:08
يطرق صرخه يفهم منها انه يريد الغذاء
18:17
والهدايه الثانيه
18:21
الحواس والمشاعر
18:24
وهذه الهدايه ايضا مشتركه
18:28
ما بين الانسان وغيره
18:35
ولربما كانت في غير الانسان بادئ الامر
18:39
اقوى منها في الانسان
18:43
فان
18:44
نمو بصره
18:47
وسمع
18:49
وجميع قوى حواس
18:53
يكون
18:55
بطيئا بالنظر الى نمو حواسه الحيوانات
19:03
الحيوانات
19:04
تنمو حوادث بسرعه
19:08
هذا وقد يخطئ هذه الهدايه
19:12
خطا بيننا
19:14
فان الانسان
19:19
عندما يتاثر ذوقك
19:24
على مئه الجار مزاجه
19:27
يحس بالمطعوم على خلاف طبيعته
19:32
فلربما احس الانسان بالحلم مره
19:38
ولربما
19:42
سبب اهدافه بمرارته عندما يكون مزاجكم
19:46
منحرفا غير معترف
19:54
ولا يفت الامر عند هذا الحمل
20:00
مع وجود
20:03
جميع القوى التي اودعها الله تعالى في
20:06
الانسان على طبيعتها غير خارجه عن الطبيعه
20:12
قد يكون الاحساس بالشيء على خلاف ما هو
20:15
فيه وعليه
20:18
فان الانسان قد يرث شيئا المعتدلا في
20:22
الماء معوجه
20:25
بسبب وجوده في الماء
20:30
والذي هو على ظهر الارض
20:34
ينظر الى افق السماء
20:37
فيرى النجم كانه ظلمه
20:41
مع ان النبي
20:43
قد يكون بحسب المقاييس الفلكيه اكبر من
20:47
الكره الارضيه بملايين المراه
20:53
ولكنه
20:55
في السماء
21:00
تاتي
21:02
الهدايه الثابته او ياتي القسم الثالث من
21:06
اقسام الهدايه هي صحح هذه الاخطاء في
21:10
الانسان
21:13
هذه الهدايه هي بدايه
21:16
وهي خاصه بالانسان
21:20
لان
21:22
الانسان اختصه الله تبارك وتعالى
21:26
بان جعله خليفه في الارض
21:31
وجعل
21:33
حياه هذا الجنس
21:35
حياه اجتماعيه
21:39
تتوقف هذه الحياه
21:42
على
21:44
تكافل المصالح وترابط في المنافع ما بين
21:48
البشر
21:50
فكان من الضروره بمكان
21:53
ان يكون لهذا الانسان
21:58
عقل
21:59
يعرف فيما ياتيه وما يده
22:02
وكيف يتعامل معدن الجن
22:08
وقد يقوى الالهام في بعض المخلوقات التي
22:14
تحتاج الى الترابط والتعاون
22:18
من غير ان يكون لها احد
22:21
فالنمل والنحل
22:24
فان
22:26
كلا النوعين من انواع الحيوانات
22:31
تتناقص
22:33
افرادهما وتتعاون تعاونا ناشئا من الالهام
22:41
فيعمل الجميع للفرد ويعمل الفرد للجميع
22:47
ولكن الله سبحانه وتعالى لم يعطي الانسان
22:50
هذا الالهام
22:52
ومنحه ايضا عن
22:57
العقل الذي هو اوفر من هذا الالهام
23:00
وبه استقاء الانسان ان يعمل بديله الحاضر
23:05
لاجيابه المقبله
23:10
فكانت الانسان ميده بسبب هذا العقل
23:16
ولكن العقل
23:20
لا يكفي لتوجيه الانسان لان الاقلم محرم
23:27
لمؤثرات متعدده
23:30
مؤثرات نفسيه
23:32
ومؤثرات اجتماعيه
23:36
هذه
23:38
المؤثرات
23:43
قد تجعل الانسان
23:45
شادا عن الفطره التي فطر عليها
23:50
ولذلك يستحسن الكثير من الناس
23:54
امورا
23:58
على الفر ولا على النوع
24:02
لا تعود بالمصلحه على النفس ولا على الجن
24:10
ونجد التفاوت بين الناس
24:13
بحسب اختلاف المحيطات والبيئات
24:18
فقد ينشا الانسان في بيئه الماء
24:23
ويكون التاثير
24:25
من قدره البيئه
24:29
تاثيرا قويا على تكبيرك
24:32
فيستحسن اشياء
24:34
يستقبقها من نشا في بيئه اخرى
24:41
ولا يقف الكفاله التفاوت عند هذا الحل
24:46
بل نجد الافراد الذين ينشؤون في بيئه
24:50
واحده
24:53
ويتقلبون في محيط واحد
24:57
تختلف اقوالهم في الاستحسان والاستقباء
25:03
فيستحسن هذا لا
25:10
هذا كله دليل على ان العقل الانساني ليس
25:14
وحده كافيا
25:16
لان يكون طريقه هدايه الانسان الى الخير
25:24
فبذلك
25:27
ارسل الله تعالى رسله مبشرين ومنذرين
25:30
وانزل كتبه
25:34
ياتي دور الهدايه الرائحه
25:38
وهي هدايه الدين
25:41
وهذه الهدايه
25:46
امر ضروري بالنسبه الى الانسان
25:51
لان الانسان
25:53
جبد على حب الخير لنفسه
25:57
وانه لحب الخير لك
26:01
فالانسان مطبوع على قد الخير
26:04
هذا الحب
26:07
المتاصل في نفسه
26:09
قد يدفعه الى ان يتصرف تصرفات تكون على
26:13
حساب نوعه وجهه
26:19
فكثير لا يعدل الناس بعضهم على بعض
26:24
للرغبه الملحه في كل منهم لان يستاثر
26:29
بالخير بنفسه دون غيره
26:37
جاءت هدايه الدين وهي هدايه رابعه
26:42
لاجل تكفيد الهدايات الثلاث
26:45
خصوصا بدايه العقل
26:48
جاءت تكبير هذه الهدايات
26:57
لان
26:58
الدين هو الذي يرسم رسوما
27:03
معلومه هي حياه الناس
27:07
يجب عليهم ان لا يتجاوزوا
27:11
ويعطي كل ذي حق الحق
27:15
فلا يؤثر احدا على غيره
27:19
ولا يوفر لاحد على حساب
27:31
ومع هذا ايضا
27:33
فان الانسان يعيش في هذه الحياه
27:39
وهو يواجه
27:41
في النفس فطرته تساؤلات متعدده
27:46
من اين جاء والى اين يذهب
27:50
وهو ماذا عليه ان يعمل بين المجيء والذهاب
27:54
ولماذا
27:58
هذه التساؤلات
28:00
لا يجد الجواب الشافي الكافيه عليها من اي
28:05
هدايه من الهدايات الثلاث السابقه
28:09
ثم ان الانسان
28:11
قد اودع في قراره نفسه
28:15
وفي عمق الديدان
28:18
حب الاتصال بما وراء هذا الصوت
28:22
وقد ادرك الانسان
28:25
من طبيعته وفطرته
28:29
الا وراء هذا الكون مكونا
28:32
تقطر عنه مدارس الافهام
28:38
وتعجز عن اكتئاب كلهه العقول
28:44
وتعدي
28:46
عن ويعجز عن تصوره الخيال
28:51
فالانسان
28:53
بحب
28:55
تقل اجي الى رغبه الملاحه في اطلاع على ما
29:00
لم يطلع عليه ومعرفه ما لم يكن
29:03
تحت خلقه
29:05
يريد ان يتصل بهداء الكائن
29:09
ثم ان الانسان يدرك ان هذه الحياه
29:13
المحصوره التي يعيشها ليست هي كل شيء
29:17
لا ينحصر الوجود الانساني فيها
29:21
فهو يتطلع الى حياه اخرى
29:26
ومن هنا ادرك الانسان ضرورته الى
29:33
الدين لا يخطئ لتجارب البشر ومقايسهم
29:38
لان التجارب البشريه
29:42
لا تخرج عن وكيف المادي
29:46
فلا يمكن في هذه الناحيه ان تتدخل السجائر
29:51
والمقاييس البشريه ايضا هي مستوحاه من
29:56
افكارهم وعقولهم
29:58
وهذه
29:59
العقول والاشجار محدوده
30:04
كالخواس
30:06
فكما ان الانسان لا
30:09
يشترك ما وراء
30:11
ان يخترق الايجار فيفطر ما وراءه كذلك
30:19
المعنويه تقول بينه وبين ادراك الحقائق
30:24
الروحيه
30:27
تحتاج الى هدايه الدين
30:31
والذين
30:34
لم يستمدوا دينهم من وحي الله سبحانه
30:36
وتعالى
30:38
بل التمدوه
30:43
ورجعوا الى القلب من حيث يريدون ان
30:47
يتقدموا الى الامام
30:50
فلذلك
30:52
تجدونهم منهم من يعبد القوه الطبيعيه
30:57
ومنهم لم يعبدوا الهه ينحفها بنفسك
31:02
مصنوعات يصنعها بنفسك ويتخذها الهه من دون
31:06
الله
31:07
ومنهم
31:09
من
31:11
يعبد لا يتخيله
31:15
من القوى الروحانيه وهكذا
31:23
فاذا الهدايه
31:25
الرابعه في هدايه
31:28
الهدايات الثلاث الاولى
31:34
المقصوده بقوله تعالى انا هديناه النجدين
31:39
وقيل هذه الهدايه هي الهدايه
31:44
ان هديناه
31:53
هدايه الدين هي التي تنقسم الى هدايه
32:00
هدايه البيان
32:03
وهذه الهدايه
32:05
مشتركه ما بين جميع الناس
32:09
فان الله تعالى بين لهم الهدى
32:12
واوضح لهم السبل
32:16
وميز لهم بين الحق والباطل
32:21
وهدايه توفير وهذه الهدايه خاصه لعباد
32:25
الله المؤمنين
32:30
هدايه التوفيق
32:34
تكون ايضا
32:39
متعدده لتعدد المراتبها
32:45
المرتبه الاولى
32:47
الت
32:53
وثيق هذه الهدايه
32:55
وهي بدايه التوفيق للعمل الصالح
33:00
هي المعنيه
33:02
في كثير من الايات نقول الله سبحانه
33:06
وتعالى انك لا تهدي من احببت ولكن الله
33:09
يهدي من يشاء
33:12
من يهدي الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن
33:16
تجد له وليا مرسلا
33:23
للعمل الصالح
33:27
ثم تاتي بعد ذلك المركبه الثانيه
33:34
وهي مرتبه الاستدامه
33:39
على هذا التوفيق والاستجابه منها
33:43
او الاستدامه على هذه الهدايه
33:47
والاستجابه منها والاستجابه منها
33:53
هذه المرتبه
33:55
هي التي معناها الله تعالى بقوله والذين
33:59
اهتدوا زادهم هدى
34:01
واتاهم تقوى
34:04
فهم اهتدوا من قبل
34:07
وقد زادتم الله تعالى
34:13
هذه الزياده
34:15
هل تعد كسبيه
34:19
لان العبد
34:22
يعمل الاعمال الصالحه
34:26
فيستزيد بهذه الاعمال الصالحه بدايه الله
34:30
تبارك وتعالى
34:33
اوفي وهميه
34:36
لان الله تبارك وتعالى هو الذي يمل بها
34:39
على العبد
34:41
اختلاف
34:44
الادارتين باختلاف الاعتبارين هذا هو الذي
34:48
يتبين به
34:49
اختلفت العباره
34:52
باختلاف الاعتبار
34:55
فالذين
34:56
قالوا بان هذه البدايه كسبيه
34:59
نظروا الى ان الله تبارك وتعالى يبلغها من
35:03
تسبب لها بالعمل الصالح
35:07
والذين قالوا انها وهميه
35:11
ولا كسب للاب
35:13
نظر الى ان هذه الهدايه
35:19
انما تاتي من عند الله ليست بقدره العبد
35:24
فلا دخل لقدره العبد فيها فهي من لدول لله
35:28
وانما العبد يتسبب لها كما يتسبب لتواب
35:32
الله تعالى في العمل الصالح الذي يعمله
35:35
والا
35:39
فليست ومن جمله ثواب الله تعالى
35:43
لايباده المؤمنين
35:47
ان يوفقهم للمزيد من الاعمال الصالحه
35:50
كما ان من جمله عقاب الله تعالى لاعدائهم
35:54
الكافرين
35:56
ان يقطع على قلوبهم
36:00
فيزدادوا سر فوق شرهم واثما معهم
36:07
والمرتبه الثالثه
36:11
هي الهدايه
36:17
بثواب الله تبارك وتعالى في دار قرارك في
36:21
دار القرار
36:23
في جنه الارض في السماوات والارض
36:29
يتمتع اولئك المهديون بجوار الله سبحانه
36:33
وتعالى في جنه الارض السماوات والارض
36:38
هذه الهدايه هي المقصوده بقول الله تبارك
36:41
وتعالى
36:43
ان الذين امنوا وعملوا الصالحات ي
36:49
هديهم الانهار في جنات النعيم
36:54
وهي المقصوده
36:56
لقوله عز وجل
36:58
والذين قتلوا في سبيل الله فلا يضل
37:02
اعمالها سيهديهم ويصلح مالهم
37:06
تعرفها لهم
37:09
ذلك لان اولئك قد قتلوا في سبيل الله
37:14
فلا تكون هذه الهدايه في الدنيا
37:17
وانما هذه الهدايه في دار القرار
37:21
في الجنه
37:23
بجوار ملك المقتدر
37:28
واذا تبين
37:31
ان الهدايه القتل الى هذه الاقسم
37:37
كون بعض الهدايه يذكر الله تبارك وتعالى
37:42
مشتركه
37:43
بين الابرار والكجار والمؤمنين والكفار
37:51
ان هديناه سبيل ساترا واما كفورا
37:56
واما تموت فهديناهم في السحب والهدى
37:58
اتستغربوا على الهدى
38:02
وهديناه النجدين فاذا هذه الهدايه مشتركه
38:06
ما بين المؤمنين والكفار هي هدايه بيان
38:11
هدايه اقامه
38:14
هدايه وضوح البرهان فان الحجه قد خافت على
38:18
الكل
38:22
مما
38:24
التفت اليه المعتزله
38:33
في قولهم لان الانسان
38:36
مستقل
38:37
لخلق افعاله هو الذي يخلق فعله
38:43
وان قدره الله تبارك وتعالى
38:46
وارادته لا تتعلق
38:50
بفعل العبد
38:55
مما يتعلق به
38:58
النظر الى الاراده
39:03
اي اراده الحق تبارك وتعالى
39:06
وتعلق هذه الاراده لافعال العباد
39:14
فهم نظروا الى ان الله تبارك وتعالى
39:19
يامر
39:25
يامر بالخير
39:27
وينهى عن الشر
39:30
يامر بالطاعه
39:32
وينهى عن المعسكر
39:36
يامر بالبر وينهى عن الفجور
39:40
يامر بالعدل
39:42
وينهى عليه الحي
39:49
ومن خلال نظرهم الى ذلك
39:53
قالوا ان اراده الله تبارك وتعالى تتعلق
39:57
بالمامور اي بالذي يامر به سبحانه وتعالي
40:02
وهو عز وجل
40:05
كاره لما ينفعه
40:10
واذا كان كارها لما ينهى عنه فمعنى ذلك ان
40:14
اراده غير متوجهه الى ما يتعل
40:18
بل اراده هي فيما امرك
40:27
وقد
40:31
دل من قوله سبحانه وتعالى وما الله يريد
40:34
ظلما للايباد
40:38
وقوله عز وجل
40:41
بعد ما ذكر العديد من المنهيات في سوره
40:44
الاسراء كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها
40:50
وفي قراءه اخرى كل ذلك كان سيئه عند ربك
40:56
ذكرها
41:01
نظر الى ان هذه
41:06
الله تبارك وتعالى بانها مكرو
41:10
هه واذا كانت مكروهه عنده فهي اذا غير
41:13
مراده
41:15
واذا لم تكن مراده له والانسان يعملها
41:18
ويكتسبها
41:22
بارادته وبقدرته ما لا تتعلق به اراده
41:27
الله تعالى
41:31
ونظر ايضا الى قوله سبحانه وتعالى يريد
41:34
الله بكم اليسر ولا يريد بكم
41:46
اما
41:49
الذين قالوا بخلاف قول المعتزل
41:54
وهم جمهور الامه
41:57
فانهم نظروا
42:01
الى ان
42:03
الاراده
42:08
لا يلزم ان تكون مقترنه بالامر
42:16
فقد يامر احد لما لا يري
42:21
ده كان يبين
42:29
وهو لا يريد ذلك الشيء ولكنه يريد ان يقيم
42:33
حجه على
42:35
لا
42:41
وقالوا
42:44
ان الله تبارك وتعالى
42:47
عليم لكل شيء وقدير على كل شيء
42:53
وارادته سبحانه وتعالى اراده الازلي
42:58
يقول قدرته
43:01
فالله سبحانه وتعالى يعلم ما يكون في هذا
43:05
الكون وما لا يكون
43:09
وبما انه سبحانه وتعالى يعلم ما يكون وما
43:13
لا يكون
43:15
فان ارادته لا تتعلق الا بما يكون
43:23
لان الله تبارك وتعالى
43:27
لو كانت ارادته تتعلق
43:34
ان يتخول غير الكائن الى شان
43:40
والا لزم من ذلك
43:44
ان يوصف الله سبحانه
43:47
وتعالى الله عن ذلك
43:53
ولكن الخلاف
43:55
ليلى المعتزله
43:58
وبين غيرهم
44:01
في
44:03
تحديد صفه الاراده او في تدويع صفه
44:07
الاراده هل هي صفه فعل الاوسط
44:15
يقولون بان الاراده صفه فعل
44:19
لانها تتعلق بافعال الالباب
44:23
وغير المعتزله يقولون الا اراده الله
44:26
اراده الازليه
44:29
فهي صفه ذاتيه لله تبارك وتعالى
44:33
يلتقي
44:35
بها عن مسكت الاكراه
44:39
كما تنتفي بصفه الجهم
44:43
وبصفه
44:45
القدس صفه
44:47
الحياه صفه الموت وهكذا في سائر التفاف
44:52
الدافيه
44:54
ومن عديد ما وجدته منسوبا الى القاضي عبد
44:58
الجبار من المعتزله
45:01
قوله
45:05
ان الله تبارك وتعالى
45:12
قد يريد ماذا يقدر عليه
45:16
ويقدر على ما لا يريد
45:18
وهذه الجراه عظيمه على الله
45:23
سبحانه فان الله تبارك وتعالى وصف نفسه
45:25
انه على كل شيء قدير
45:29
الله تبارك وتعالى على كل شيء قدير
45:34
لا يعرفه شيء
45:36
فكيف يوصف تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا
45:41
انه يريد ما لا يقدر عليه تعالى الله عن
45:44
ذلك
45:48
الله تبارك وتعالى على كل شيء قدير
45:51
فاذا لا يقع في هذا الكون الا ما يريح
45:56
سبحانه وتعالى
46:01
والمعتزله
46:03
عندما تتحدث عن صفه
46:08
الاراده
46:11
والتفتوا بذلك حديثه عن صفه الاراده الى
46:15
الامر والنهي
46:19
جعلوا
46:22
المامور به هو المراد
46:26
والقتال المامور به انما هو النوارات
46:30
وعدم الامتثال المامور به هو خروج ام لا
46:34
يريده الامر فهو خروج عن المراد
46:40
والتدلل لذلك بقول
46:44
الله ما للظالمين من شفيع ولا حميد
46:51
الظالمين من سفيا يطاع في ارادته بانه
46:55
يريد
46:58
ان ينجي ذلك الظالم من
47:07
على
47:12
الهدف بان
47:14
العرب
47:16
عندما وضعت
47:20
لفظه الطاعه
47:23
وضعتها
47:25
لمفهوم يعني هذا المفهوم
47:30
التفاعل مع الامر مع امر امر لا مع اراده
47:38
فان الانسان عندما يكون فان الانسان عندما
47:42
يريد شيئا
47:44
من احد ولا يخبر
47:48
بما يريده ولا يشعر
47:50
ذلك المقطر بما يريدها ابدا ذلك الاخر لما
47:54
يريد هذا
47:56
هذا المريد ولكن من تلقاء نفسي يفعل ذلك
48:00
الشيء لا يعد طائعا
48:04
للمريد
48:07
فلو اراد من احد
48:09
لو اراد احد من احد في قراره نفسه
48:15
ان يصنع المعروفا
48:19
ذلك المراد منه المعروف من غير ان يشعر
48:25
باراده ذلك المريد
48:28
فلع المعروف كما اراد ذلك المريد
48:31
من تلقاء نفسك
48:34
لما كان هذا القتال المصاعى
48:37
نعم يكون امتابا الوفاء عندما يامره بذلك
48:43
لان الاراده كامله في النفس
48:47
والطاعه ظاهره وهو الامر ظاهره والطاعه لا
48:52
تكون مترتبه الا على الامر الظاهر دون
48:56
الامر في النفس
49:02
اما قول الله سبحانه وتعالى ما للظالمين
49:04
من حميم ولا شفيعا
49:08
ان الشفيع عندما يشفع يشفع بكلام
49:11
فهو يلتمس من المشروع اليه فلا يقاع في
49:17
هذه الشفاعه ان كانت هذه الشفاعه لظالم
49:22
الله فاذا
49:24
يظهر هنا الفرق
49:29
بين
49:33
الاراده
49:36
والامر
49:38
وان
49:40
الاراده لا يلزم ان تكون مصاحبه للامر
49:46
وبجانب استدلال المعتزله
49:51
بايات قرانيه
49:56
على ما ذهبوا اليه
49:59
فان خصومهم ايضا يستجدون بايات قرانيه
50:03
لصحه مذهبوا اليه
50:08
من ذلك قول الله تبارك وتعالى
50:11
اولئك لم يريد الله ان يطهر قلبه
50:17
فاذا
50:19
المعاصي التي وقعت منهم سلف براده من الله
50:23
لان الله تبارك وتعالى لم يرد ان يطهر
50:27
قلوبهم
50:29
والايات
50:32
التي
50:35
تمس على ان
50:37
الله عز وجل لم يشاء ان يهدي اولئك
50:42
الحجار
50:44
ولو شاء
50:50
وعلا
50:51
كل حال فان كل فان كل واحد من الفريقين
50:58
اخذ يتاول الايات القرانيه
51:02
لصالحك
51:05
ويحاول ان يوجهها توجيها يتفق مع
51:14
فالمعتزله مثلا
51:19
استدل بقول الله تعالى
51:24
يقول الذين اشركوا لو شاء الله لا اشركنا
51:29
ولا حرمنا من دونه من شيء
51:33
كذلك
51:35
اشركوا لو شاء الله ما اشركنا ولا افاؤنا
51:41
كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا باسنا
51:46
كل هل عندكم من علم فتخرجه لنا ان تتبعون
51:51
الا الظن وان انتم الا تخ
51:59
فون قالوا هذه
52:00
الايه
52:02
رد على الجبريه هم يسمون كل من خالفهم
52:06
جبريا
52:08
لا يفرقون ما بين الجبريه هم الاهميه
52:13
وما بين غير جفرية الذين يقولون ان كل شيء
52:18
لقضاء وقدر من الله ولكن الله تبارك
52:21
وتعالى اعطى الانسان الاختيار
52:24
ومنحه القوه على الكهف
52:29
فكل من قال تقوم
52:32
يصفونكم بالجفرين
52:35
وقالوا ان هذه الايه الكريمه لا تقبل
52:38
تاويلا
52:40
هكذا يقول اهل الاعتزال لان
52:45
الايه الكريمه
52:48
نص في ان هذه المقاله هي مقاله المشركين
52:54
فهم الذين يقولون لو شاء الله ما اشركنا
52:57
ولا اباءنا ولا قربنا من دونه من شيء
53:04
ولا حرمنا من شيء يعني لو لو شاء الله لما
53:08
اشركوا ولو شاء الله لما حرموا شيئا مما
53:12
احله الله تعالى
53:15
وقد رد الله عليهم لقوله
53:19
هل عندكم من علم فتخرجه لنا ان تتبعون الا
53:24
الظن وان انتم الا تخرجون
53:28
ومثل هذه الايه الايات الاخرى
53:32
لقول الله تعالى
53:34
وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم
53:38
وقال الذين اشركوا لو شاء الله ما عبدنا
53:42
من دونه من شيء
53:44
فالايات هذه تدل على ان هذه المقاله مقاله
53:49
المشركين واذا كانت مقاله المشركين فمعنى
53:54
ذلك عند المعتدله ان كل من خالف المعتزله
53:58
في هذه المساله فقد اخذ بقوله
54:07
وذكر الله تبارك وتعالى ان هذه المقاله
54:12
لم تكن في المشركين الذين هم في عهد
54:16
الرسول صلى الله عليه وسلم فحص
54:23
بل كانت هذه المقاله
54:26
في الذين كذبوا من قبل
54:30
قالوا مثل هذه المقاله كذلك كذب الذين من
54:34
قبلهم
54:42
وقد اريد على هذا
54:47
لان من امن بالقدر
54:51
لم يكن جبريا بهذا الايمان ما دام
54:57
ينسب
54:59
الاختيار الى الانسان
55:03
ويعتقد اعتقاد بجاذبا لان الانسان
55:08
انصرف من قبل نفسه الى اختيار مختار من
55:12
العمل خيرا كان ذلك العمل او
55:18
ثم
55:20
بجانب هذا ايضا
55:25
فان
55:28
هذه الايه الكريمه تفيد بان
55:34
نقاله المشركين هي مقوله
55:40
الذين نسبوا المعاصي الى الله سبحانه
55:43
وتعالى
55:45
فالمشركون عندما قامت عليهم الحجه
55:51
وظهر لكم البرهان
55:54
ولم يمكنهم التخلف
55:57
كملصوا بذاتها
55:59
لانه لو شاء الله
56:02
لا اشركنا ولا اباءنا ولا حرمنا من شيء
56:09
وهم لو فكروا
56:12
لابسوا
56:15
انهم يقول فريقا
56:17
للرد عليهم
56:20
بانهم بامكان من يدعوهم وهو الرسول ان
56:24
يكون لهم ولو شاء الله ما دعوتكم ولا
56:28
الضلال
56:33
فاذا انتم الملومون بانني نطقت بما نطقت
56:38
به وقمت بما قمت به ودعوت الى ما دعوت
56:41
اليه بمشيئه الله سبحانه وتعالى كما انكم
56:44
تدعمون انكم فعلتم ما فعلتم بمشيئه الله
56:51
والخلام
56:54
ان
56:57
الايه الكريمه
57:00
عند جمهور الامه
57:06
لم تاتي
57:10
لتكثيف المشركين في قولهم بانما صدر منهم
57:14
تعلقت به المشيئه الله سبحانه وتعالى
57:19
وانما
57:21
نعت عليهم
57:23
اصرارهم على الشرك
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات