الرئيسية
/
حمزة الحسني
جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل سورة البقرة الآية5
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2015-12-08 ·
1:02:54
0:00
1:02:54
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
907
0:06
بسم الله الرحمن
0:08
الرحيم الحمد
0:10
لله احمده واستعينه
0:14
واهديه واعوذ بالله من شرور انفسنا ومن
0:18
سيئات
0:20
اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل
0:25
فلا هادي له واشهد وحده لا شريك له
0:31
واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده
0:35
ورسوله اللهم صل وسلم وبارك على عبدك
0:39
ورسولك سيدنا
0:41
محمد وعلى اله وصحبه
0:45
اجمعين وعلى اتباعه وحزبه الى يوم الدين
0:50
اما بعد فلا يزال الحديث
0:54
متصلا حول بيان معنى قوله سبحانه وتعالى
0:59
الى على هدى من ربهم واولئك هم
1:03
المفلحون عندما اراد الله
1:06
سبحانه ان يبين اختصاص هؤلاء
1:12
بالهدى اتى بهذه الحقيقه
1:16
المعنويه في صوره الشيء
1:19
الحسي تقريبا
1:21
للاف وتيسيرا
1:25
للاذان فمن
1:27
المعلوم ان المستعل متمكن من المستعل عليه
1:33
بحيث بحيث يستطيع ان
1:36
يصرفه ويستطيع ان
1:39
يرضه كما يريد فكذلك هؤلاء متمكنون من
1:45
الهدى
1:47
و ماشون في درب الهدى الذي اختصهم الله
1:53
سبحانه وتعالى به والدليل على هذه الصوره
1:58
نجيء كلمه على
2:00
المفيده
2:03
للاستعلاء وقد
2:05
اختلف ائمه
2:10
البيان في هذه
2:12
الصيغه تعود الى اي نوع من انواع
2:20
الاستعارات فمنهم من راى انها استعاره
2:27
تبعيه والاستعاره التبعيه هي ان
2:32
يستعار معنى الحرف ثم تسر الاستعاره الى
2:36
الحرف فتكون الاستعاره في الحرق
2:41
بالتبعيه فاول ما استعير هنا الاستعلاء
2:45
الذي تدل عليه على ثم سرك هذه الاستعاره
2:50
الى الحرف الذي هو
2:53
على وهذا القول
2:56
اختاره
2:58
وايده
3:00
العلامه الجرجاني وحمل عليه كلام صاحب
3:07
الكشاف والوجه
3:10
الثاني ولم يبعده
3:13
الجريان وهو ان تكون الاستعاره هنا
3:18
تمثيليه والمراد بال الاستعاره
3:22
التمثيليه ان تنتزع صوره من عده
3:28
اشياء ف شبه بها صوره منتزعه من عده اشياء
3:35
وذلك
3:37
ان
3:39
الهدى والمتقون الذين استولوا الذين
3:44
تمكنوا من
3:46
الهدى وتمكن هؤلاء المتقين من الهدى هذه
3:51
صوره منتزعه من اشياء متعدده قد شبهت
3:57
بالراتب
3:58
والمركوب الاستعلاء من الراكب على
4:03
المركوب فكان ما شبه به ايضا هيئه منتزعه
4:09
من عده
4:11
اشياء وانما
4:14
بقيت على لانها الده في هذا التشبيه دون
4:21
بقيه اركان
4:23
التشبيه بقيت على من المشبه به وحدها
4:28
لانها العنده
4:30
وتدخل بقيه بقيه
4:34
الاركان في التشبيه بين الفاظ مويه وان لم
4:40
ينتظمها سياق
4:44
الكلام والوجه
4:47
الثالث ان تكون الاستعاره هنا هي
4:51
الاستعاره التي تسمى استعاره
4:55
بالكنايه وهذه انما يتوصل الى فهمها شيء
5:00
ليكون رمزا فعلى كانت هي الرمز في هذه
5:06
الاستعاره التي كثيرا كثير من الناس
5:09
يسمونها استعاره
5:12
تقليديه ووقع
5:16
الصراع بين علمي علم
5:19
البلاغه الجرجاني والسعد
5:24
التفتازاني في هذه الايه
5:27
الكريمه ذلك لان السع تازان يرى ان هذه
5:32
الاستعاره وان كانت استعاره تمثيليه فانها
5:37
في نفس الوقت استعاره تبعيه
5:41
وذلك لانه يوحب معنى الاستعلاء في ع
5:46
فاستعير بنفسه مع كون الاستعاره مرتبه من
5:51
عده اشياء وانتقل ذلك السيد
5:56
الجرجاني وتراشق بسهام المناظره
6:01
الحاده وسارت بهذه المساله الركبان وعقدت
6:06
لاجلها المجالس ويذكر ان اول مجلس عقد
6:11
لمناظره في هذه
6:14
المساله كان بمحضر تينور لنك وكان الحكم
6:19
فيه ؤان الخوارزمي
6:22
المعتزلي فحكم للسيد البراني على السعد
6:27
التفتازاني وقد اتهمه الالوسي بانه كان
6:32
ذلك لامر ما ولعله
6:36
يشير
6:38
الى ان مولته نحو السيد الجرداني كانت
6:44
بسبب تعظيم السيد الجرداني للزمخشري
6:48
والزمخشري كان من اهل الاعتزال والحكم
6:52
ايضا كان
6:53
[موسيقى]
6:54
معتزليا وصارت هذه المساله الشغل الشاغل
6:59
كثير من علماء البلاغه وعلماء التفسير الى
7:02
وقتنا هذا وقد الثت فيها كتب خاصه وممن
7:08
الف فيها الشوكاني ذكر في تفسيره انه الف
7:14
فيها رساله سماها الطول المن في تربيح ما
7:19
قاله السعد على ما قاله
7:23
الشريف وذكر الالوسي انه
7:26
اطال بحث هذه المساله المساله في كتابه
7:31
الذي سماه الاجوبه العراقيه على الاسئله
7:37
الايرانيه وممن اهتم بها من
7:42
المعاصرين المفسر الكبير العلام ابن عاشور
7:46
في في تفسيره التنوير
7:50
والتحرير وقد
7:52
حاول ان يكون حكما
7:56
منصفا بين هذين العلمين
8:01
و حاول ان يجمع ما بين راما ولكنه انتهى
8:06
في نهايه المطف الى ترجيح ما يقوله السعد
8:12
[موسيقى]
8:14
الفازان ولا ريب ان علم
8:18
البلاغه من العلوم الاساسيه لمن اراد ان
8:22
يفهم مقاصب
8:24
القران وخصوصا عند من اراد ان يدرس
8:29
الاعجاز البلاغي في القران
8:32
الكريم ولكن مع ذلك يعارض ان يكون علم
8:37
التفسير ميدانا لمباريات ائمه هذه الفنون
8:43
والتفرج على
8:45
مناظراته والتامل في حددهم
8:51
والحكم على بعضها بالزيف وعلى بعضها
8:55
بالصحه لان ذلك يذب عن الهدف الاساسي الذي
9:01
انزل لاجله القران وهو ان يكون كتاب دعوه
9:05
كما اخبر الله سبحانه وتعالى عنه بقوله هد
9:09
للمتقين فلذلك ارى ان يقتصر
9:14
المفسر في
9:16
تفسيره على ما يفهم به النص
9:20
القراني
9:22
ويفهم به المقصود من هذا النص
9:27
وتتميز به القران وما على ذلك من
9:31
المناظرات
9:33
وحشر المصطلحات الكثيره فمما ينبغي
9:37
الاستغناء عنه في علم
9:40
[موسيقى]
9:49
التفسير ثم وصف الله سبحانه وتعالى
9:54
هؤلاء بانهم هم المفلحون
10:01
وقد
10:02
جاءت
10:05
الجمله معر فيها المسند والمسند اليه وذلك
10:12
يفيد الحصر
10:14
وبسط بينهما ضمير الفصل وهو ههم لاجل
10:20
تاكيد هذا
10:23
الحصل وفي هذا لا يدل الانسان على ان
10:28
الطريق الى الفلاح طريق واحد وهو اتباع
10:32
الهدى الذي جاء به الرسول عليه افضل
10:35
الصلاه والسلام والذي يتمثل في هذا القران
10:40
الكريم وهدايته وذلك يستلزم العمل بما جاء
10:45
به
10:46
[موسيقى]
10:49
القران
10:53
و تكرير الاشاره في قوله سبحانه واولئك هم
10:59
بعد قوله اولئك على هدى من
11:02
ربهم فيه
11:04
تنبيه على ان
11:07
هؤلاء مختصون بميزتين جميعا فهم مختصون
11:14
بكونهم على هدى من ربهم وهم ايضا مختصون
11:19
بكونهم
11:22
المفلحين والفلاح هو النجاح
11:26
ولذلك قال غير واحد من المفسرين بان
11:31
المراد بالمسلحين
11:34
المنجحي وروي عن ابن عباس رضي الله تعالى
11:38
عنهما ان المراد بقوله سبحانه اولئك
11:42
واولئك هم المفلحون اي
11:47
المنجون في درك ما
11:49
طلبوا
11:51
ونجات مما منه
11:55
هربوا
11:57
والفلاح
12:00
كما قلنا هو الفوز ولكن هذه الكلمه كا
12:04
قواتها من الكلمات التي ينتظمها الاشتقاق
12:10
الاكبر تدل على الشق ولاجل ذلك سمي الاثار
12:16
الذي يشتغل في الارض
12:20
فلاحه
12:22
و كل الكلمات التي تجامع هذه
12:27
الكلمه في الحرفين
12:30
الاولين فيها هذا المعنى
12:34
ففلق
12:36
وسلم
12:37
وفلد
12:39
وصلا الى غيرها من
12:44
الكلمات وقد يستعمل الفلاف بمعنى
12:50
البقاء ومنه قول الشاعر لكل هم من الهموم
12:55
سع والصبح والمسي لا فلاح معه اي لا بقاء
13:01
معه وقول الاخر
13:06
نحل نحل ديارا كلها خل قبلنا ونرج الفلاح
13:11
بعد عاد
13:13
وهيري اي ونرج البقاء بعد عاال
13:20
وخير والبقاء هو نصه ايضا
13:26
فلاح لانه فوز
13:30
وحمل على هذا المعنى من كلمه الفلاح بعض
13:34
المفسرين هذه الايه الكريمه فقال المقصود
13:39
بقوله واولئك هم المفلحون هم الباقون اي
13:43
المخلدون في النعيم يوم
13:49
القيامه ومن
13:52
حيث ان كلمه الفلاح فيها معنى الشق ذه
13:58
الامام محمد عبده بانه لا يقال افلح فلان
14:03
ب
14:04
بغيته اذا توصل اليها عفوا بطريقه
14:10
عفويه ولكن يقال افلح بغيته اذا توصل
14:15
اليها بطريق
14:17
شاق بممارسات عمليه ادته
14:22
اليها وقال كذلك الناس الايه
14:26
الكريمه فان هؤلاء انما وصلوا الى بغيتهم
14:31
من الفوز بواب الله تعالى والنجاه من
14:37
عقابه
14:40
ب ايمانهم
14:43
بالغيب
14:44
واقامتهم
14:46
الصلاه وانفاق مما رزقهم الله
14:51
واتباعهم هدي النبي صلوات الله والسلام
14:54
عليه وما يقتضيه ذلك من فعل المامورات
15:00
وترك
15:02
المنهيات والايمان بوعد الله تعالى ووعي
15:07
اي بالجزاء على الامر
15:11
والنهي وقال من بعد ذلك ان هذا الطريق هو
15:16
طريق
15:18
الفلاح
15:20
وبين بان ذلك يستلزم
15:23
التجر من كل رذائل النفس كالهلال
15:29
والطمع
15:31
والجبن والكبر والهزء بالحق وتعظيم
15:36
الباطل الى ما وراء ذلك من الصفات
15:40
المذمومه كما يقتضي التحلي بجميع الصفات
15:45
المحموده التي هي ضد هذه
15:49
[موسيقى]
15:51
الصفات وقال عقب ذلك ما معناه
15:56
[موسيقى]
15:57
وبالجمله
15:59
فان ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم
16:04
الذي يجب الايمان
16:07
به هو ما علم من الدين
16:11
بالضروره وهو معقد الاتحاد
16:15
الاسلامي وواسط الرابطه
16:20
الاسلاميه التي تجمع ما بين
16:23
المسلمين واما ما على ذلك فهو موفو
16:29
الى اجتهاد
16:32
المجتهدين وبين بعد ذلك ان ما على ما علم
16:37
من الدين
16:38
بالضروره لا يصح التجاسر على
16:43
التخطيه
16:45
و ذكر في موضع اخر مع اجتهاد
16:51
المجتهدين ذوق العارفين وثقه الناقلين عنن
16:56
نقلوا عنه
17:00
وبين من خلال ايضاح ما قصب من كلامه
17:06
هذا ان الثقه
17:10
بالناقل اذا ملات
17:13
القلب واستولت على شعور
17:18
الانسان اقتضى ذلك تقبل ما نقل ولكنه لا
17:23
يلزم ان يلزم غيره بتقبل ذلك لان
17:29
الثقه امر خاص شي يحصل
17:33
بممارسه المنقول عنه
17:37
والاطلاع على خبايا سرائره
17:41
ومعرفه طوايا نفسه التي تظهر من الاحتكاك
17:47
به وذلك ما لا يحصلن لكل
17:52
احد
17:54
واتبع صاحب المنار السيد رشيد رضا كلام
17:57
استاذ
17:59
بما معناه انه يفيد بان الاحاديث
18:04
الاحاديه لا تصح
18:07
[موسيقى]
18:21
التخطئة والسلام وانما لاجل عدم الثقه في
18:26
الراوي لا يقتضي الطعن في ذلك الذي ترك
18:31
الحديث الاحادي وهذا ما معنى ما يقوله
18:36
العلماء ان الحديث
18:39
الاحادي يفيد العمل ولا يفيد يوجب العمل
18:43
ولا يفيد العلم اي يوجب العمل على من
18:48
يتق
18:49
بصدقه بصدق ناقله ولا يوجب العلم لان
18:55
العلم هو ثمره
18:57
اليقين اليقين لا يحصل بالروايات
19:01
الاحبيه واما ذوق العارفين فقد ها السيد
19:05
رشيد بض انه لا يكون مصدرا من مصادر
19:09
التشريع بالاجماع
19:12
الا ما يكون من استفتاء القلب كما جاء في
19:18
حث
19:19
[موسيقى]
19:26
وابصه وبعد ان بين سبحانه
19:29
[موسيقى]
19:36
وتعالى صفات
19:38
المتقين الذين اختصهم بهدى هذا الكتاب
19:45
العزيز
19:48
اتى بذكر من هم على الضد
19:53
منه والكتاب العزيز لا ريب ان الله سبحانه
19:58
تعالى انزله ليكون ذكرا للعالمين كما نص
20:03
سبحانه وتعالى في
20:05
قوله وما هو الا ذكر
20:09
للعالمين فحجه القران قائمه على كل
20:13
احد على المؤمن والكافر والبر والفاجر
20:18
وانما اختص
20:21
المتقون بانتفاع بهدايه القران
20:27
الكريم وعدم انتفاع الاخرين لا يعني
20:32
ذلك ان كتاب الله سبحانه وتعالى فيه شيء
20:37
من
20:38
النقص تنزه عن ذلك ولا
20:43
يعني ان حجته لم تصل الى اذان اولئك
20:48
المعاندين
20:50
له بل الكتاب العزيز هو نعمه على الخلق
20:57
اجمعين وانما الذين يعرضون عن هذا الكتاب
21:02
العزيز مثلهم مثل من لا يستخدم النعم
21:07
الطبيعيه التي منى الله تبارك وتعالى بها
21:10
على الانسان ولا يعني ذلك التنقيص من قدر
21:14
تلك النعم فالله تعالى اكرم الانسان
21:19
بالعقل ولكن الانسان قد يغلب هواه على
21:23
عقله ويؤدي به الهوى الى ما فيه هلاكه ولا
21:28
يعني ذلك التنقيص من قيمه
21:31
العقل وانما يعني
21:33
ذلك
21:35
نقصانا ذلك الذي اعرض عن العقل واستسلم
21:40
للهواء وجانب
21:43
الرشاد واتبع الغوايه وانتهى الى الهلاك
21:48
والعياذ بالله وكذلك نعمه
21:52
البصر هي نعمه عظيمه اوتيها الانسان فاذا
21:57
ما اقبض الانسان
21:59
عينيه ومشى في الطريق الشائك على تلك
22:03
الحاله يطا الاشواك بقدميه
22:08
ويستلم بما يصفه من جبر
22:14
واشجار وسائر الاشباح فان ذلك لا لا يعني
22:20
ان نعمه البصر هي نعمه ناقصه لا يعني ذلك
22:24
عيب البصر وانما يعني ذلك عيب من لم
22:29
يستخدم البصر الذي انعم الله سبحانه
22:32
وتعالى به عليه فكذلك الذين تصامم عن
22:36
الكتاب العزيز وتموا عن
22:41
[موسيقى]
22:42
هدايته انما العيب عيبهم وليس العيب عيب
22:47
الكتاب
22:49
العظيم هذا
22:51
الفريق يخبر الله سبحانه وتعالى عنه بقوله
22:56
ان الذين
22:58
كفروا سواء
23:01
عليهم ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم
23:05
ان لم تنذرهم لا يؤمنون ختم الله على
23:09
قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم غشاء ولهم
23:15
عذاب
23:16
[موسيقى]
23:19
عظيم ذكر
23:21
اولا الفريق الصريح في مناوات
23:25
الكتاب وتحديه لهدايه
23:29
واعراضه عن ارشاده ثم اتبع ذكر ذلك ذكر
23:34
الفريق الاخر وهو فريق
23:37
[موسيقى]
23:39
المنافقين وقوله سبحانه وتعالى ان الذين
23:44
كسر جيئ
23:47
مؤكدا بان التي تقتضي
23:51
التاكيد لان ذلك يفيد الاهتمام بالخبر و
23:57
ان كان المخاطب غير شاك وهو الرسول عليه
24:01
افضل الصلاه
24:02
[موسيقى]
24:04
والسلام
24:08
او ذلك على ان الرسول صلى الله عليه وسلم
24:13
كان مترقبا
24:15
لهدايتهم من حرصه صلى الله عليه وسلم على
24:20
هدايه الناس
24:22
اجمعين فوجه اليه هذا
24:25
الخطاب لاجل
24:28
قياسه عليه افضل الصلاه والسلام من هدايه
24:32
ذلك من هدايه اولئك والياس كما قيل احض
24:39
الراحتين او ان الخطاب
24:45
محمود على كل من صلح ان يوجه الخطاب اليه
24:52
فاولئك قوم
24:55
مايوس من ايمانهم ورشا بهم ولعل الناس بما
25:01
عرفوه من هدايه القران الكريم
25:05
يظنون ان
25:07
هدايته سوف تصل الى كل
25:10
احد وسوف تؤثر على كل احد مهما تصامم او
25:15
تعامل فاراد الله سبحانه وتعالى ان يبين
25:20
لهؤلاء ان هدايه القران انما هي لمن اراد
25:26
الله تعالى له الهدايه اما اولئك فقد ران
25:31
على قلوبهم ما كانوا يكسبون لقد ران على
25:35
قلوبهم الكفر والضلال فلم تكن هدايه
25:39
القران لتؤثر عليهم شيئا بعد ان اختاروا
25:43
الكفر على الايمان
25:45
[موسيقى]
25:47
بانفسهم ولم تعطف هذه الجمله على ما
25:53
قبلها من حيث ان الجمل السابقه سيقه مساق
25:59
بيان اثر القران الكريم
26:01
وهدايته اما هذه الجمله وما بعدها فقد
26:06
سيقت لاجل
26:08
بيان كفر الضالين عن هدايه القران الكريم
26:13
ولم يقصد ربطها بما قبلها
26:17
بخلاف نحو قوله سبحانه وتعالى ان الابرار
26:21
لفي نعيم وان الفجار لفي جحيم فقد جيء
26:24
بالجمله الثانيه معطوفه على الجمله
26:28
السابقه لان الحديث في الجمله الاولى عن
26:31
الابرار والحديث في الجمله الثانيه عن
26:34
الفجار وبينهما تمام
26:39
التضاد وقد اختلف المفسرون في المقصودين
26:43
هاهنا في هذه الايه
26:45
[موسيقى]
26:47
الكريمه مع
26:49
القطع انه لم يقصد بها كل كافر في حال
26:53
نزول الايه
26:56
الكريمه فك كثير من
26:59
الكفره الذين كانوا مصرين على كفرهم في
27:02
حال نزول هذه الايه قد انتقلوا بعد ذلك
27:07
الى الايمان بالله سبحانه وتعالى
27:11
فانتظم في سلك
27:19
[موسيقى]
27:21
المؤمنين من المفسرين من راى بان الاسم
27:26
الموصول
27:28
ل
27:30
المعهود يعني
27:33
ذلك ان الاسم الموصول
27:37
مثابه حكمه حكم ما
27:40
عرف بال التعريفيه التي تفيد
27:46
الاحد الاسم الموصول ههنا يعني جماعه
27:50
بعينها سبق عليها القول انها لا تؤمن فابي
27:55
لهب وابي جهل
27:58
والوليد بن المغيره
28:01
واضرابه مم انكشف الغيب عن عدم ايمانهم
28:06
الى
28:10
مماتهم سواء نص على وعدهم في
28:15
القران كابي لهب او لم ينص
28:20
[موسيقى]
28:26
عليه من المفسرين من يرى ان الاسم الموصول
28:31
هنا يفيد الجنس فالري فالمراد جنس
28:36
الكفار ولكن من هؤلاء
28:40
الكفار
28:44
المعنيون في ذلك ايضا خلاف فيما
28:51
بينهم روى ابن اسحاق وابن جرير وابن ابي ح
28:57
حاتم عن سعيد بن جبير
29:01
واكرمه انهما رويا عن ترجمان القران ابن
29:05
عباس رضي الله
29:07
عنهما ان المراد بهؤلاء اليهود الذين
29:11
كانوا في المدينه المنوره وبهذا ايها
29:14
الاخوه ينتهي لقاؤنا بكم
29:16
[موسيقى]
29:26
امل
29:56
ح
30:26
ح
31:34
وابن ابي حاتم عن سعيد بن جبير
31:39
واكرمه انهما رويا عن ترجمان القران بن
31:43
عباس رضي الله
31:45
عنهما ان المراد بهؤلاء اليهود الذين
31:50
كانوا في المدينه المنوره وجاء في بعض
31:54
الروايات النص من ابن عباس رضي الله تعالى
31:58
عنه على اسماء بعض
32:03
اليهود المعنيين بالايه حسب
32:07
رايه ككعب بن الاشرف وحيي بن
32:11
[موسيقى]
32:15
اخطم وهذا القول انتصر له ابن
32:20
جرير
32:23
وايدت بان السوره الكريمه
32:28
جاء فيها عقد ذكر هؤلاء ذكر المنافقين ثم
32:33
ذكر قصه
32:35
ادم ثم تنت الينان بعد ذلك الى
32:40
اليهود
32:42
وذكرت
32:44
مساوئهم وبينت ما ينطوون عليه من الخث
32:49
واحتجت عليهم باخبار النبي صلى الله عليه
32:53
وسلم لهم عما كانوا
32:58
يوون من اخبار الكتاب الذي بايديهم
33:03
ويكتمون عن الناس فلم يكن يتوصل الرسول
33:07
صلى الله عليه وسلم الى ذلك وهو الامي
33:12
فيستطيع ان يكشف عن
33:14
اسرارهم ويبين مرصون
33:18
علومهم ومطوي اخبارهم الا لانه رسول من
33:24
الله سبحانه وتعالى وفي هذا ما يدل على ان
33:29
اول السوره
33:33
الكريمه جاء على ان هذه الايات من هذه
33:37
السوره يال بها ذكر مؤمن بني
33:44
اسرائيل
33:46
فجدير ان يذكر من
33:48
بعد هؤلاء الذين مردوا على الكفر
33:55
منهم
34:00
و روى ابن
34:02
جرير وابن ابي حاتم والطبراني في الكبير
34:06
وابن مردويه والبيهقي
34:10
عن علي بن ابي طلحه عن ابن عباس رضي الله
34:15
عنهما
34:17
ايضا انه قال كان رسول الله صلى الله عليه
34:23
وسلم حريصا على وصول في هدايه القران الى
34:29
كل
34:30
احد فاعلمه الله سبحانه
34:35
وتعالى انه لن يهتدي
34:39
به الا من سبق له السعاده في الذكر الاول
34:45
ولن يضل عنه الا من سبقت عليه الشقاوه في
34:50
الذكر
34:52
الاول وهذا يعني ان الايه هي في
34:59
مطلق الكفار سواء كانوا من اهل الكتاب او
35:04
من
35:06
غيرهم وهذا
35:08
القول رواه ابن جرير عن الربيع بن
35:13
انس ورواه غيره من طريق الربيع بن انس عن
35:18
ابي
35:19
[موسيقى]
35:23
العاليه وهو قول تؤيده
35:27
الابه
35:29
الواضح فان الله سبحانه وتعالى كما اخبر
35:34
هؤلاء ا كما اخبر عن هؤلاء بانهم لا
35:37
يؤمنون في سوره
35:40
مدنيه هي اول سوره
35:43
نزلت في مواجهه اليهود كذلك جاء وصف كفار
35:50
العرب الذين رانت على قلوبهم الضلاله
35:54
بانهم لا
35:55
يؤمنون والله سبحانه وتعالى يقول في سوره
36:00
ياسين وسواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم
36:05
لا
36:06
يؤمنون انما تنذر من اتبع الذكر وخشي
36:10
الرحمن بالغيب فبشره بمغفره واجر
36:15
كريم ومن المعلوم قطا ان المعنيين في سوره
36:20
ياسين ليسوا هم
36:23
اليهود اذ السوره الكريمه عندما نزلت لم
36:28
تبدا المعركه بين الدعوه الاسلاميه
36:31
واليهود لان السوره نزلت بمكه
36:35
المكرمه وجاء في كتاب الله سبحانه
36:42
وتعالى بيان ان طائفه من الناس حقت عليهم
36:47
كلمه الله فلن يؤمنوا فالله عز وجل يقول
36:51
ان الذين حقت عليهم كلمه ربك لا يؤمنون
36:55
ولو جاءتهم كل ايه حتى يروا العذاب
37:01
الاليم وبين ايضا عز
37:05
وجل عن بين مكابره اهل
37:11
الكتاب وتحديهم لكل ايه ياتي بها الرسول
37:17
صلى الله عليه وسلم من قبل الله عز
37:22
وجل حيث قال
37:25
ولو اتيت الذين اوتوا الكتاب بكل ايه ما
37:30
تبعوا
37:34
قبلتك ولان اتيت الذين اوتوا الكتاب بكل
37:37
ايه ما تبعوا
37:40
قبلتك وهو
37:42
واضح في ان اهل الكتاب منهم من
37:47
كابر وعلم الله سبحانه وتعالى منه انه لن
37:52
يؤمن بالدعوه التي بعث بها عبده ورسول
37:56
روله عليه افضل الصلاه
37:59
والسلام
38:03
[موسيقى]
38:13
فنستخدم
38:14
[موسيقى]
38:18
وتحدوا كل التحدي كلمه الحق وجانبوا كل
38:24
المجانبه سبيل الصواب
38:27
فلم يكونوا ليؤمنوا ابدا وذلك الذي علمه
38:32
الله سبحانه وتعالى منه والايه الكريمه
38:37
وان كان لفلها عاما اذا قلنا ان الاسم
38:42
الموصول هنا يفيد الجنس والجنس يقتضي
38:47
الاستغراق
38:49
فان معناها قد خصص
38:54
بالمشاهد فقد امن كث كثير من
38:58
[موسيقى]
39:00
الناس الذين كانوا على الكفر في حال نزول
39:05
الايه
39:08
الكريمه ومن
39:10
المفسرين من قال ان المعنيين
39:14
هنا هم قاده الاحزاب روي ذلك ايضا عن
39:19
الربيع بن
39:22
انس ولا بد من ان يعتبر هؤلا
39:28
الذين قتلوا وهم على كفرهم فقاده الاحزاب
39:34
الذين قتلوا في معركه
39:37
بدر فان
39:39
هؤلاء قد سبق عليهم القول واخبر الله
39:43
سبحانه وتعالى عنهم انهم لا
39:49
يؤمنون
39:51
والاخذ بعموم لفق الكافرين او الذين كفروا
39:56
روا اولى من
39:58
تخصيص الايه بقاده الاحزاب او
40:07
باليهود
40:09
و ذكر الامام محمد عبده في
40:16
تفسيره ان
40:19
الكفار ينقسمون الى ثلاثه
40:24
اقسام قسم يكابر الحق
40:29
عنادا ويصر على الباطل
40:33
استكبارا ويخلد الى ما هو عليه من
40:39
الضلاله ولو اري كل
40:42
ايه وقال عن هؤلاء انهم
40:47
قله كانوا من
40:49
اليهود وكانوا من القوم الكافرين ثم
40:55
انقضوا
41:02
و القسم
41:06
الثاني هو من لا يريد معرفه
41:11
الحق ولا
41:14
يعرفه ولا يفتح عليه عينيه ولو
41:19
راه ولا يصغي اليه باذنيه ولو
41:24
سمعه ولا يريد ان يفهمه اذا اقبر
41:28
به وقال عن هذا الفريق انه كثير من الناس
41:34
انه كثير في كل
41:37
جيل وفي كل امه لانهم
41:42
يعتبرون ان رؤيه الحق تحول بينهم وبين ما
41:48
الفوه
41:49
واعتاد من الاعمال وورثه من المعتقدات
41:54
[موسيقى]
41:58
وذكر ان الفريق
42:02
الثالث هم
42:04
الذين لا يشغلون انفسهم
42:09
بشيء الا بما هم
42:13
عليه من الشهوات
42:17
والملذات فلا يفكرون في
42:21
اخرى ولا يهتمون بحياه بعد هذه
42:27
الحياه ولا يميزون بين حقا وباطل فهم
42:33
يستخدمون كل ما اوتوه في سبيل كسب المال
42:38
وفي سبيل
42:40
الشهوات
42:42
البهيميه
42:44
فلا يروق لهم الحق اذا عرض عليهم بل يكون
42:51
نصيبه منهم الاستخفاف والاستهزاء
42:56
وقال عن
42:57
هؤلاء ايضا انهم
43:01
كثر في
43:03
كل امه وفي كل
43:07
عصر وخصوصا في
43:11
الامم التي تنضب فيها ينابيع
43:15
الفضاء وتنقص فيها اعين الفطره وتستولي
43:21
عليها
43:23
الشهوات وقال من الممكن
43:26
ان
43:28
يعتبر هذان القسمان الاخيران قسما
43:34
واحدا ويعتبر القسم الاول قسما على انفراد
43:39
فيقال عن القسم الاول انه عاند الحق
43:46
استكبارا واعرض عنه
43:48
عنابا واما عن القسم الثاني فقد استولى
43:52
عليه
43:53
الجهل وسي س طرت عليه الضلاله فلم يفهم من
43:59
الحق
44:01
شيئا وذكر
44:04
جمله وقال انها
44:09
جبيره بان
44:12
تحفظ ذكرت جمله عنه في
44:16
ذلك ونص
44:19
الجمله ان جحود
44:22
الحق مع اليقين به قليل كاليقين في
44:28
الاي ويعني بذلك ان الذين يجحدون الحق وهم
44:34
متيقنون انه حق
44:37
قله كالذين يتيقن ان يصلون الى اليقين
44:43
المنطقي فهم ايضا
44:47
قيلا
44:49
ولكن هناك
44:51
نظر فيما
44:53
قاله فان الله سبحان سبحانه وتعالى قد
44:57
اخبر عن اهل الكتاب انهم يعرفون النبي صلى
45:00
الله عليه وسلم كما يعرفون
45:03
ابنائهم ومما لا ريب فيه ان كثيرا من
45:07
الذين كفروا من قريش كانوا يتيقن صدق
45:10
النبي صلى الله عليه
45:13
وسلم وكانوا يعترفون باعجاز القران الكريم
45:19
ويدركون انه
45:21
ليس من مقدور البشر ان ياتوا بمثله
45:26
فهؤلاء جميعا مع كثرتهم عال بالحق
45:31
استكبارا
45:33
وعتوا ولم يكونوا على جهل بحيث لا يعرفون
45:38
ان ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم
45:41
هو حق من عند الله
45:44
كيف وقد بشرت بالرسول صلى الله عليه وسلم
45:48
التوراه
45:50
والانجيل وعرفه اهل الكتاب وكانوا ينتظر
45:56
اغلال زمنه فكيف مع ذلك يقال ان الكث
46:01
الكافره منهم لم
46:03
تكن تعاند الحق استكبارا وتوا وانما كان
46:08
منشا هذه المعانده
46:10
الجهل ومع
46:12
اعتراف قاله الكفر من قريش بان الرسول صلى
46:18
الله عليه
46:19
[موسيقى]
46:21
وسلم معروف بينهم بالصدق ومع
46:26
بينهم بالامانه لا يبقى مجال للشك في انهم
46:30
كانوا يعرفون حقيقه ما جاء به من قبل الله
46:35
سبحانه
46:36
وتعالى
46:40
والكفر في معناه اللغوي بمعنى
46:45
[موسيقى]
46:47
التغطيه ومنه تسميه الزراع لكفار كما في
46:53
قوله سبحانه وتعالى يجب الكفار
46:58
نبات اي يعجب الزراع لانهم يسترون
47:05
البدر
47:07
و جاء ذلك في اشعار العرب
47:14
كثيرا منه قول
47:19
احدهم فتذكر ثقلا رسيدا
47:23
بعدما القى الذكاء يمينها في كافر اي بعد
47:28
ما القت الشمس يمينها في كافر اي في كافر
47:33
يعني غروب الشمس اي بعد ما غربت
47:36
[موسيقى]
47:38
الشمس وقول الاخر يعلوا طريقه متنها
47:44
متواترا في ليله كسر النجوم غمامها اي غطى
47:49
النجوم
47:52
غمام
47:54
واستعمل
47:56
هذه اللفظه
47:59
الشرع في معنيين
48:03
اثنين معنى يخرج به الانسان من المله
48:09
راسا
48:11
بحيث
48:13
يصبح خارجا عن اطار الامه
48:17
[موسيقى]
48:20
الاسلاميه
48:22
فلا يستحق ما يستحقه
48:26
مسلمون ولا تجري عليه احكامهم في
48:31
شيء وهذا الكفر هو الذي يعبر عنه
48:38
بالشرك وقد اختلف العلماء في تحديده
48:42
اختلافا
48:45
كثيرا فمذهب
48:49
الاحلاف كما هو مذهب اصحابنا ان الكفر
48:54
الذي هو
48:56
الشرك انما يكون
49:00
بجحر ما كان قطعيا في
49:05
الدين ويعني ذلك
49:08
رد ما جاء به الكتاب
49:12
العزيز او نصا او ما جاءت به السنه
49:16
المتواتره
49:18
نصا او ما ثبت في الاجماع
49:24
القطعي ولا بد مع ذلك من قيد وهو عدم
49:30
التاويل لان الذي يتاول يتشبه بشيء من
49:35
دلائل الكتاب او دلائل السنه
49:38
او مما اجمع عليه
49:42
السلف لا يعتبر كافرا كفر الشرك بحيث يخرج
49:47
من
49:50
المله واما
49:53
الشافعيه فقد قال قالوا ان
49:57
الكفر يكون
50:00
بانكار
50:01
شيء مما ثبت عن النبي صلى الله عليه
50:06
وسلم ثبوتا
50:10
تواتر فاشتهر عند الخاص
50:16
والعام وبناء على
50:19
ذلك
50:21
قالوا انما اجمع
50:24
عليه ان كان غير
50:27
مشهور فمن انكره لم يعتبر كافرا كفر شرك
50:34
يخرج به من المله كمن
50:38
[موسيقى]
50:39
انكر كون بنت الابن ترك مع البنت
50:45
السلس وكذلك
50:47
قالوا
50:50
فيما في من
50:53
انكر شيئا اجمع عليه ولكنه لم ياتي به
50:59
نص ومنهم من يرى خلاف ذلك فيما اجمع
51:04
عليه ان كان الاجماع مشهورا بحيث اشتهر
51:09
عند الخاص
51:13
والعام ومنهم من قال عن
51:17
الكفر بانه
51:21
انكر ما
51:24
تعاقبت على المجيء به
51:27
النبوات واشتهر في الامم واثر عند الناس
51:33
بحيث بحثوا عنه حتى وصلوا الى
51:39
معرفته ولا ريب ان في
51:42
هذه التعريفات
51:45
كلها شيئا من الاشكال لان الكفر لا يلزم
51:51
ان يكون انكارا
51:53
[موسيقى]
51:54
قوليا فقد يحصل
51:58
الكفر بفعل يخرج الانسان من المله
52:03
الاسلاميه نحو السجود
52:06
للصنم فمن سجد للنم يعتبر خارجا منله
52:13
الاسلاميه ولا يصح ان
52:15
يقال ان السجود للسلم دليل على خروجه من
52:21
المله الاسلاميه وعلى انكاره ما
52:24
جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس
52:29
هو في ذاته كفرا لا لانه تعظيم لمعبو من
52:35
دون الله لا يحق هذا التعظيم الا لله
52:38
سبحانه
52:43
وتعالى وذلك خلاف ما يقال في نحو شد
52:49
الزنار فان الزنار هو دليل على الارتداد
52:56
الى
52:57
النصرانيه اذا شده الانسان على
53:02
نفسه وقال العلماء انه دليل الكفر وليس هو
53:08
في ذاته كفرا ان لم يقصد
53:12
به الشاد الرده عن
53:15
[موسيقى]
53:18
الاسلام هذا هو نوع من انواع
53:23
الكفر والنوع
53:26
الثاني وهو متعارف عليه
53:30
الما وقد احتل على كثير من الناس
53:35
وتناقلوا عن علمائنا انهم يكفرون مرتكب
53:40
الكبيره كفر شرك وليس الامر كذلك وهو ما
53:44
يسمى بكفر
53:46
النعمه وقد نص عليه كثير من كبار العلماء
53:53
في المذاهب الاخرى
53:56
من
53:57
هؤلاء الحافظ ابن حجر في شرحه على صحيح
54:03
البخاري وابن
54:05
العربي الذي نقل عنه الحافظ في فتح
54:11
الباري
54:13
قوله بعدما
54:15
اتى البخاري بحديث كفران
54:19
العشير نقل عنه
54:23
قوله بانه يشير الى ان هنالك كفرا لا يخرج
54:30
الانسان من المله وكما تكون
54:34
الاعمال التي هي حسب ما تقتضيه العقيده
54:41
ايمانا تكون الاعمال المنافيه للعقيده
54:46
كفرا ولكن المسلم لا يخرج بها من
54:51
المله اي لا تحرم مناكحه ولا تحرم مارثه
54:57
ولا يخرج عن قبور المسلمين اذا مات يدفن
55:02
في قبور
55:04
المسلمين وهذا الكفر قد جاء واضحا في
55:10
القران
55:11
الكريم كما جاء واضحا في كثير من الاحاديث
55:16
الصحيحه الثابته عن الرسول عليه افضال
55:19
الصلاه والسلام فالله عز وجل يقول ولله
55:23
على الناس حي البيت استطاع اليه سبيلا ومن
55:27
كفر فان الله غني عن
55:31
العالمين قول الله سبحانه وتعالى ومن كفر
55:35
يقصد به من اعرض عن امره سبحانه ولا يقصد
55:40
به من انكره لان الايه لم
55:45
تاتي لاجل تاكيد وجوب الايمان بالحج وانما
55:51
لاجل تاكيد مباشره
55:54
الحج
55:56
كما يدل على ذلك ايضا قوله سبحانه وتعالى
55:59
فيما حكاه عن سليمان عليه السلام ليبلوني
56:02
اشكر ان
56:03
اكفر فكما
56:07
ان الشكر هو وضع النعمه في
56:13
موضعها بحسب ما يرضي الله سبحانه وتعالى
56:16
كذلك الكفران هو وضع النعمه في غير
56:22
موضعها والاحاديث الصحيحه التي تدل على
56:25
هذا الكفر
56:27
كثيره منها ما رواه الربيع عن ابي عبيده
56:30
عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن الرسول صلى
56:33
الله عليه
56:35
وسلم انه قال من اتى الرجال شهوه دون
56:41
النساء او اتى النساء في اعجازهن فقد
56:47
كفر وهذا امر لا يخرج الانسان عن المله
56:52
ولكن المقصود بالكفر هو كفر النعم
56:55
[موسيقى]
56:57
وكذلك جاءت احاديث
57:01
صحاح اتفق على
57:04
صحتها ناصه على ذلك منها قوله صلى الله
57:08
عليه وسلم في حيه الوداع لا ترجعوا من
57:12
بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب
57:17
بعض وكذلك حديث ابن مسعود عند
57:21
الشيخين ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال
57:26
سباب المؤمن فسوق وقتاله
57:29
كفر والكفر هنا كفر
57:33
نعم وكذلك جاء في احاديث عن الرسول صلى
57:38
الله عليه
57:39
وسلم
57:41
ثبتت في صحيح مسلم وهي متعدده ناصه على
57:48
ذلك منها قوله عليه افضل الصلاه والسلام
57:51
كما جاء في روايه ابن
57:53
عمر من ادعى غير ابيه وهو يعرفه فقد
58:00
كفر من ادعى غير ابيه وهو يعرفه فقد كفر
58:05
وثبت ايضا عن رسول الله صلى الله عليه
58:09
وسلم
58:11
قوله من قال لاخيه يا كافر فقال له انت
58:15
الكافر فقد باء بالكفر
58:20
احدهما كل هذه الاحاديث
58:23
تدم
58:25
على
58:26
ان الكفر يطلق على ارتكاب
58:32
الكبيره
58:34
و يؤيد ذلك ايضا قول الرسول صلى الله عليه
58:38
وسلم في الصلاه العهد الذي بيننا وبينهم
58:42
الصلاه فمن تركها فقد
58:44
[موسيقى]
58:46
كفر وقوله ليس بين العبد والكفر الا تركه
58:52
الصلاه ولا يعني بالكفر من الشرك بل الكفر
58:57
المعني هو كفر النعمه وان ذهب بعض العلماء
59:00
الى تشريك تارك
59:03
[موسيقى]
59:05
الصلاه كما يؤيد ذلك حديث ابي
59:09
سعيد عند
59:13
البخاري في
59:15
النساء حيث امرن الرسول صلى الله عليه
59:20
وسلم ان
59:22
يتصدق وبين ر النار الذي راه وراى عامه
59:28
اهلها النساء وقال انهن يكفرن
59:33
العشير وقال انهن يكفر فقيل له ايكن بالله
59:37
يا رسول الله قال انهن يكفرن
59:40
[موسيقى]
59:42
العشير
59:44
و جاء ذلك ايضا عند البخاري من روايه ابن
59:48
عباس رضي الله
59:51
عنهما
59:52
وقد سم البخاري هذا الكفر كفرا دون
59:59
كفر جاء ذلك في كتاب
1:00:02
الايمان في باب خاص سماه باب كفر العشير
1:00:08
وكفر دون
1:00:11
كفر وروى حديث ابن
1:00:16
عباس في الخروج لاداء صلاه الايد ر حديث
1:00:22
ابن عباس في
1:00:25
حديث كسوف
1:00:26
الشمس كما رواه في هذا الباب وهو باب
1:00:30
كفران
1:00:32
العشير بهذا نستوضح
1:00:35
ان الكفر لا يعني الخروج عن المله في كل
1:00:39
احوال بل هو اعم من الشرك والشرك اخص منه
1:00:44
اما الشرك فلا يطلق بحال من الاحوال الا
1:00:49
على الخروج من
1:00:52
المله وقد شدد
1:00:56
العلماء في
1:00:58
تشريك
1:01:00
الموحد ما لم ينكر ما علم من الدين
1:01:04
بالضروره اما اذا انكر ما علم من الدين
1:01:07
بالضروره بدون تاويل فان ينكر الجنه او
1:01:11
ينكر النار او ينكر
1:01:16
ا شيئا مما اخبر الله سبحانه وتعالى عنه
1:01:19
او يرد حكما من احكام الله فانه في هذه
1:01:24
قاله
1:01:26
يشرك ومما ذكره الاستاذ الامام الشيخ محمد
1:01:29
عبده ان كثيرا من المتاخرين
1:01:33
تجروا فصاروا يكفرون غيرهم على تاويل
1:01:40
الظنيات
1:01:41
وصاروا يكفرون غيرهم حتى على العادات التي
1:01:47
الفوها ان خالفوهم فيها وشدد على
1:01:52
هؤلاء وقال انه هم بانفسهم يدعون الايمان
1:01:58
ولكن اعمالهم اقرب الى الكفر فنسال الله
1:02:02
سبحانه وتعالى العافيه ونساله التوفيق لما
1:02:05
يحب ويرضى وصلى الله وسلم على سيدنا محمد
1:02:09
وعلى اله وصحبه
1:02:12
اجمعين سبحان ربك رب العزه عما يصفون
1:02:15
وسلام على المرسلين والحمد لله رب
1:02:17
[موسيقى]
1:02:23
العالمين
1:02:53
مم l
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات