الرئيسية
/
حمزة الحسني
جواهر التفسير أنوار من بيان التنزيل سورة البقرة الآية110 112
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2015-12-29 ·
1:03:07
0:00
1:03:07
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
972
0:06
بسم الله الرحمن
0:08
الرحيم الحمد لله رب
0:11
العالمين احمده واستعينه
0:15
واهديه واعوذ بالله من شرور انفسنا ومن
0:18
سيئات
0:20
اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل
0:25
فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وح
0:30
لا شريك له واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا
0:35
عبده ورسوله صلوات الله وسلامه عليه وعلى
0:39
اله وصحبه اجمعين وعلى اتباعه وحزبه الى
0:44
يوم
0:45
الدين اما
0:47
بعد فيقول الله تبارك
0:52
وتعالى
0:53
بعد ما
0:56
المسلمين
0:58
بالعفو وال حي عن بني
1:02
اسرائيل مع مكائدهم
1:06
المتتابعه حتى ياتي الله بامره يقول
1:10
سبحانه وتعالى بعد ذلك كله واقيموا الصلاه
1:15
واتوا
1:16
الزكاه وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه
1:21
عند الله ان الله بما تعملون
1:28
الصير ذكرنا
1:31
سابقا ان اقام
1:34
الصلاه الاتيان
1:37
بها مستقبله جميعا شروطها
1:44
ووظائفها
1:47
مع التلبس
1:49
بروحها وهو الخشوع
1:53
فيها
1:55
وذكرنا في تفسير صدر هذه السوره
1:59
[موسيقى]
2:01
اثار
2:02
الصلاه التي تؤدى على هذه الطريقه في
2:07
النفس وفي
2:11
المجتمع والامر باقام الصلاه في هذه الايه
2:15
وفي
2:16
امثالها هو امر اجمالي في الصب بسنه
2:23
الرسول صلى الله عليه وسلم التي
2:27
بينت كيفيه الصلاه
2:31
وعددها
2:33
وركعات كل صلاه منها
2:37
وسجدات كل صلاه وما ياتي به المصلي من
2:43
قراءه
2:46
فيها والامر بتاء
2:50
الزكاه هو ايضا امر
2:53
اجمالي فان
2:56
الزكاه في هذه الايه وفي نظائرها
3:02
مجمله وقد فصلتها سنه رسول الله صلى الله
3:06
عليه
3:07
وسلم التي بينت الاصناف التي تجب فيها
3:11
الزكاه ومقادير
3:14
الزكاه
3:17
والنصاب الذي اذا بلغ اليه كل صنف من هذه
3:21
الاصناف وجبت فيه هذه
3:26
الزكاه والصلاه والزكاه
3:31
تقترن
3:33
دائما او
3:35
غالبا في اوامر الله سبحانه وتعالى واوامر
3:39
رسوله عليه افضل الصلاه
3:42
والسلام لان في
3:45
الصلاه تطهيرا
3:48
للروح وتعوي للبدن على طاعه الله وفي
3:52
الزكاه ايضا تطهير للشح للنفس من ارجاس
3:58
الشح
4:00
وهي عباده
4:03
ماليه ومال الانسان ياتي بعد نفسه في
4:09
غدائه ما
4:14
عنده بقي ان نتحدث هنا عن وجه الامر باقام
4:23
الصلاه وايتاء
4:27
الزكاه وبيان ان يقدمه الانسان من خير
4:31
يؤتاه يوم القيامه او يجده عند الله يوم
4:37
[موسيقى]
4:39
القيامه الوجه في ذلك ان الله سبحانه
4:46
وتعالى امر في في الايه التي قبل هذه
4:50
الايه بالعفو والصفح عن بني اسرائيل
4:55
ومكائده حتى ياتي الله بامره ثم مع ذلك
5:00
قوله سبحانه ان الله على كل شيء
5:04
قدير وفي هذا التبيل بقوله ان الله على كل
5:10
شيء
5:11
قدير تبشير
5:14
للمؤمنين الذين ياون الى ركن وثيق الى
5:19
قدره الله سبحانه وتعالى التي لا يؤيدها
5:22
شيء بان الله تعالى ناصرهم ومظهر كلمتهم
5:28
ومؤ شانهم في هذه الارض وان الله سبحانه
5:32
وتعالى سيست
5:35
فيها فكان من
5:38
المناسب ان يذكرهم بعد ذلك باسباب
5:43
الاستخلاف والتمكين في
5:45
الارض واقوى هذه الاسباب اقام الصلاه
5:49
وايتاء
5:52
الزكاه كما يدل عليه قوله سبحانه ولينصرن
5:56
الله من ينصره ان الله لقوي عزيز الذين ان
6:02
مكناه في الارض اقاموا الصلاه واتوا
6:05
الزكاه وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر
6:09
ولله عاقبه
6:11
الامور وعندما وعد الله
6:15
تعالى المؤمنين بالاستخلاف في الارض في
6:19
سوره النور
6:21
بقوله وعلى الله الذين امنوا منكم وعملوا
6:25
الصالحات يستخلفه في الارض كما استخلف
6:29
الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي
6:33
ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم انا
6:37
يعبدونني لا يشركون بي شيئا ومن كفر بعد
6:41
ذلك فاولئك هم
6:43
الفاسقون امر كذلك باقام الصلاه وايتاء
6:47
الزكاه حيث اتبع ذلك قوله واقيموا الصلاه
6:51
واتوا الزكاه واطيعوا الرسول لعلكم
6:55
ترحمون في هذا ما ما يدل
7:00
على ان اقام الصلاه وايتاء
7:04
الزكاه من اقوى الاسباب لتمكين الله تبارك
7:09
وتعالى عباده المؤمنون في الارض
7:12
وبدونهما لن يكون التمكين لان اعظم ركنين
7:19
من اركان اسبابه سقط بدون
7:24
[موسيقى]
7:27
وجودهما و
7:31
ذكر ابن جرير الطبري في
7:37
تفسيره مناسبه
7:40
اخرى وهي ان الله سبحانه وتعالى
7:45
اراد في هذه الايه
7:49
الكريمه ان يبين للمسلمين ما يتطهرون به
7:54
من اثار استنصح
7:58
اليهود وتاثرهم بهم وما صدر منهم من جفاء
8:04
القول في مخاطبه رسول الله صلى الله عليه
8:07
وسلم بقولهم
8:10
راعنا وقد رد الالوسي هذا القول في تفسيره
8:16
ووصفه بالانحطاط
8:19
ورده ايضا قطب الائمه في
8:25
تيسيره وللامام محمد
8:28
عبده
8:31
في
8:33
المنار تديين على تفسير هذه الايه
8:37
الكريمه فيه ما
8:40
يشير الى موافقته نوعا ما لكلام الالوسي
8:47
لكلام ابن جرير
8:51
الطبري فقد
8:54
اختتم تفسير هذه الايه
8:58
الكريمه
9:02
بما
9:04
حاس ان المؤمنين بسبب تشويش اليهودي
9:10
عليهم تاثر بعضهم بخواطر
9:16
نفسيه هذه
9:20
الخواطر
9:22
جعلتهم يستبعدون نوعا ما
9:26
ظهور كلمتهم وعلو شانهم في الارض
9:32
نظرا الى ان ما نزل في القران
9:37
الكريم وما عهدوه من رسول الله صلى الله
9:41
عليه
9:42
وسلم هو ربط المسببات
9:47
باسبابها
9:49
و
9:51
اعتبار ما يجري في هذا الكون يجري على سنن
9:56
معلومه ونواميسه
10:00
معينه لا يخرج شيء
10:03
عنها ثم
10:06
قال وقد
10:09
فاتهم ان
10:12
الايمان بالقوه
10:15
الغيبيه والتوكل عليها بعد ممارسه
10:21
الاسباب الظاهره من اقوى الاسباب لهذا
10:25
التمكين بجانب العمل
10:28
الصالح
10:33
وفي
10:35
[موسيقى]
10:36
الحقيقه ان الحكمه التي اشرت اليها من
10:41
قبل هي الحكمه
10:44
الظاهره التي نستفيدها اذا
10:48
نظرنا الى سائر الايات وكيف يخاطب الله
10:53
سبحانه وتعالى عباده المؤمنين في موضع
10:57
التبشير بالنصر التمكين باقام الصلاه
11:00
وايتاء
11:03
الزكاه
11:05
والصلاه انما تستنزل نصر الله سبحانه
11:09
وتعالى لانها قبل كل
11:11
شيء سبب للوصول الى رضوان الله عز
11:17
وجل والله سبحانه
11:20
وتعالى انما ينذل نصرح
11:26
الصحيح على عباده المؤمنين
11:32
ومن ناحيه اخرى فان السبب فان
11:36
الثلاثه
11:38
سبب من اسباب قوه
11:42
النفس لما ترسخ في النفس من معاني ايمانيه
11:47
تجعل
11:49
الانسان ينظر الى كل قوه ماديه بين يديه
11:55
انها قوه
11:57
متناسيه
11:59
ولا يطمئن الى اي قوه الا قوه الله تعالى
12:04
وحده وهي بجانب ذلك ايضا مدعاه الى
12:08
الترابط بين المؤمنين الذين يشتركون في
12:12
اداء الصلاه على الوجه
12:15
المشروع
12:17
والزكاه بجانب كونها ايضا وسيله من وسائل
12:21
نيل رضوان الله سبحانه وتعالى الذي يؤدي
12:25
الى نصره عز
12:27
وجل هي وسيله
12:29
من وسائل ترابط المؤمنين لانها تنتزع من
12:35
قلوبهم
12:37
الاحقاد التي يؤججها
12:39
الحسد فهي تربط بين قلوب الاغنياء
12:45
والفقراء فلا يكون بين هذه القلوب
12:49
تناثر يؤدي الى الشقاق
12:54
والتشدد فاذا ما تالف القلوب بعضها على
12:57
بعض حصلت القوه الماديه بجانب القوه
13:08
المعنويه واتبع الله سبحانه وتعالى ذلك
13:13
قوله وما تقدم بانفسكم من خير تجدوه عند
13:19
الله الخير اختلف فيه كثيرا منهم من قال
13:23
هو
13:25
المال والمراد به هنا صدقه
13:30
التطوع ومنهم من قال هو على
13:34
امومه وهذا اظهر بدليل دخول من
13:38
عليه مع سياق الشرط وما تقدموا لانفسكم من
13:44
خير فاي خير يقدمه الانسان
13:48
والاتيان بعد هذا
13:50
العموم
13:53
والاتيان بهذا الاموم بعد الخصوص
13:57
السابق بعد امر باقام الصلاه وايتاء
14:02
الزكاه اسلوب من اساليب القران
14:07
الكريم فانه كثيرا ما
14:11
ياتي بالعام بعد
14:15
الخاص وتكون مناسبه النظل الترابط الذي
14:21
بين الخصوص والعموم ونحو هذا قوله سبحانه
14:25
وتعالى في سوره
14:27
المزمل واقيموا الصلاه واتوا الزكاه وما
14:31
تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله هو
14:35
خيرا
14:41
واعظم
14:43
السياق لم يختلف والرابط بين الجمله
14:48
السابقه والجمله اللاحقه ما بين العموم
14:53
والخصوصي من
14:56
الرق وذات قدموا لانفسكم من خير تجدوه عند
15:01
الله اي تجدون ثوابه عند
15:05
الله لما كان هذا الخير وهو العمل الصالح
15:10
ايا كان هو السبب لحصول هذا الثواب عبر عن
15:15
الثواب به فكانه يوجد نفس ذلك الخير والا
15:21
فالاعمال
15:22
تتلاشى وانما يوجد الثواب وما تقدموا
15:27
لانفسكم من خير
15:29
تجدوه عند
15:32
الله وجوز الامام القطب رحمه الله في
15:39
تيسيره ان يكون هذا العمل
15:43
نفسه يظهر لصاحبه في صوره مجسمه يوم
15:49
القيامه كما جاء في بعض الروايات ان صلاه
15:53
الانسان تاتيه في صوره
15:56
ا انسان حسن الوجه
16:00
وقال ولا
16:01
امنع من تجسيم الامراض ولكنني اقول بعدم
16:08
وزن
16:10
الاجسام التي تكونت من
16:13
الاعراض وفي الحقيقه اذا جاز تجسم
16:18
الاعراض جاز ايضا ان
16:21
توزن اذا لا فارق
16:25
بينهما ان الله بما تعملون بصير
16:30
في قوله
16:32
سبحانه ان الله بما تعملون بصير تاكيد
16:36
لوعد المؤمنين
16:39
بالخير وفيه
16:42
ايذان
16:43
بوعيد غيرهم ايضا بالعذاب
16:47
[موسيقى]
16:50
فان الله سبحانه
16:52
وتعالى البصير باعمال
16:57
المؤمنين التي يثيبهم عليها وايضا بصير
17:02
باعمال غيرهم من المنافقين والكافرين
17:07
عاقبهم
17:10
عليها
17:12
ويرى الامام
17:15
الطبري ان
17:17
الخطاب هنا يؤذن بالوعد والوعيد لنفس
17:23
المؤمنين
17:25
فقال ما معناه بان الكلام وان كان
17:31
خرج مخرج
17:34
الخبر فهو
17:37
يشتمل على امر وزجر ووعد
17:42
ووعيد
17:44
لان الذي
17:47
يعلم ان الله سبحانه وتعالى بصير باعماله
17:52
يدفعه علمه هذا وتدفعه عقيدته هذه الى ان
17:56
يزكي
17:57
عنه رجاء ان ينال ثواب الله سبحانه
18:03
وتعالى
18:04
ويؤدي ذلك ايضا الى اجتناب الاعمال السيئه
18:10
خشيه
18:12
ان يصيبه عقاب الله تبارك وتعالى لان الله
18:17
تعالى محيط
18:18
باعماله فيكون في ذلك امر ونهي ووعد
18:26
ووعيد وبعد هذا
18:29
[موسيقى]
18:30
ذكر الله سبحانه
18:32
وتعالى نمطا من انماط غرور اهل
18:39
الكتاب حيث
18:42
قال وقالوا لن يدخل الجنه الا من كان هودا
18:47
او
18:48
نصارى تلك امانيهم قل هاتوا برهانكم ان
18:53
كنتم صادقين بلى من اسلم وجهه لله وهو
18:58
محسن فله اجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا
19:03
هم
19:07
يحزنون قوله تبارك وتعالى وقالوا لن يدخل
19:12
الجنه الا من كان هودا او نصارى مرتبط بما
19:17
ذكر من قبل من
19:21
مساو من الوساوس التي يمليها اليهود على
19:26
المؤمنين والتشويش التي يحاولون
19:30
بها تكبر صفاء هذا الدين ولكن ذكر معهم
19:36
هنا
19:37
النصارى فهو
19:40
معطوف على قوله تبارك وتعالى ود كثير من
19:45
اهل الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم
19:48
كفارا حسدا من عند
19:54
انفسهم
19:57
ويجوز
20:01
ان يجعل
20:03
معطوفا على قوله سبحانه
20:08
وتعالى فاعفوا
20:11
واصفحوا ان الله على كل شيء قدير واقيموا
20:15
الصلاه واتوا الزكاه اي ان يكون معطوفا
20:18
على هذه الجمل
20:20
بناء على جواز اطف الخبر على الانشاء
20:25
والانشاء على الخبر
20:28
[موسيقى]
20:31
والقول بهذا الجواز هو القول الصحيح بوجود
20:36
شواهد في القران وغيره من الكلام العربي
20:40
على جواز اطف الخبر على الانشاء
20:44
والعكس وعلى القول
20:47
الاول فان قوله سبحانه
20:52
وتعالى فاعفوا واصفحوا حتى ياتي الله
20:56
بامره ان الله على كل شيء قدير واقيموا
21:00
الصلاه واتوا الزكاه وما تقدموا بانفسكم
21:03
من خير تجدوه عند الله ان الله بما تعملون
21:08
بصير اعتراض بين المعطوف والمعطوف
21:13
عليه وقد
21:16
سبق ان ذكرت في تفسير قوله تعالى فزادهم
21:21
الله
21:22
مرضا ان
21:25
الاعتراض يجوز ان يكون رما بالحرف
21:30
العاطف واستشهدت له
21:33
هناك بقول الشاعر
21:35
واعلم فعلم المرء
21:38
ينفعه ان سوف ياتي كل ما
21:44
قدر فقول فعلم المرء
21:48
ينفعه
21:51
اعتراض بين قوله وعلم وبين مفعول
21:57
الالم ولذلك شواهد متعدده من القران
22:01
الكريم
22:03
نفسه من هذه الشواهد قول الله سبحانه
22:07
وتعالى في سوره
22:09
النحل وما ارسلنا قبلك الا رجال النوحي
22:14
اليهم فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لا
22:17
تعلمون بالبينات والزبر فان
22:21
قوله بالبينات
22:24
والزبر مرتبط بقوله ارسل قبك رجال نوح
22:29
اليهم نوح اليهم بالبينات
22:32
والزبور او ارسلنا بالبينات
22:36
والزبور وقول فاسالوا اهل الذكر ان كنتم
22:41
لا تعلمون
22:43
[تصفيق]
22:44
اعتراض وهو مقترن
22:48
بالفاء
22:51
وكذلك قوله سبحانه وتعالى كلا انه تذكره
22:56
فمن شاء ذكره في صحف
23:01
مكرمه
23:04
فقوله فمن شاء ذكره اعتراض بين قوله انه
23:10
تذكره في
23:12
صحف بين قول انه تذكره وقوله في
23:17
[موسيقى]
23:19
صقف و المقصودون ههنا بقالوا اليهود
23:26
والنصارى فهم الذين قالوا هذه المقاله وقد
23:33
جمعوا جميعا على
23:35
طريق اللف
23:38
الاجمالي ثم جاء بعد ذلك النشر مبينا
23:42
مقاله كل واحد من
23:46
الطائفتين
23:47
فاليهود قالوا لن يدخل الجنه الا من كان
23:51
هدى
23:53
والنصارى قالوا لن يدخل الجنه الا الا من
23:58
كان
24:00
نصارى ولا يمكن ان ان يقول اليهودي لن
24:05
يدخل الجنه الا من كان هودا او
24:09
نصارى فان في
24:12
ذلك ترددا في الاعتقاد مع ان اليهودي
24:17
اعتقد انه هو السالم من العذاب والحقيقي
24:22
السواب وان النصرانيه وغير النصراني من
24:25
سائر اصحاب الديانات الاخرى بخلاف ذلك
24:29
والنصراني
24:31
كذلك
24:34
يعتقد بانه هو الناجي من العذاب وان
24:39
اليهودي غير ناج وان كل صاحب ديان اخرى
24:42
غير النصرانيه غير ناجم من
24:46
العذاب ولو جعلت اوفنا من المقول المحكي
24:51
للزم ان يك ان تكون كل واحده من الطائفتين
24:56
شاكه في نجاتها او نجاه الطائفه الاخرى
25:00
وهو ما وهو ما
25:03
ينافي المعتقد الذي عند اليهود والنصارى
25:07
والذي دل عليه قول الله سبحانه وتعالى من
25:11
بعد وقالت اليهود ليست النصارى على شيء
25:15
وقالت النصارى ليست اليهود على
25:21
شيء ومثل هذه
25:24
الايه كمثل قوله تعالى وقال كونوا هودا او
25:29
نصارى
25:30
تهتدوا فان الذين قالوا كونوا هودا هم
25:34
اليهود والذين قالوا كونوا نصارى هم
25:41
النصارى
25:43
ولم
25:45
يقل كل واحد من افراد الطائفتين او لم تقل
25:50
كل واحده من الطائفتين كونوا هودا او
25:54
نصارى لانهم لا يخيرون
25:58
المخاطب بين ديانتهم وديانه
26:04
اضلهم فاو هنا جاءت
26:08
لتوزيع مقول كل واحده من
26:12
الطائفتين وليست او التي تفيد الشك او او
26:17
التي تفيد
26:19
التخيير بل هذه او هي
26:24
للتقسيم فهي
26:26
تبين
26:28
مقوله كل واحده من
26:31
الطائفتين وذكر جماعه من المفسرين لهذه
26:37
الايه
26:38
[موسيقى]
26:40
سببا محك عن ابن عباس رضي الله
26:44
عنهما وهذا السبب في
26:47
الحقيقه هو للايه الاخرى التي هي قوله
26:52
سبحانه وتعالى وقالت اليهود ليست النصارى
26:56
على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على
26:58
شيء وسنذكره ان شاء الله
27:05
هناك وقالوا لن يدخل
27:09
الجنه الا من كان هودا او
27:12
نصارى اي هكذا ادعت كل ادعت كل واحده من
27:18
الطائفتين فاليهود ادعوا انه لن يدخل
27:22
الجنه الا
27:24
اليهود والنصارى ادعوا انه لن يدخل الجنه
27:29
الا من كان
27:33
نصارى وجاء اسم
27:36
كان مفردا وخبرها
27:41
مجموعه
27:44
لان
27:47
من مفرده اللفظ وقد قصب بها هنا جمع
27:52
فمعناها جمع ولفظها مفرد وقد رئي في
27:56
اسمكان
27:59
الذي هو الضمير العائد على من رؤي افراد
28:05
لفظها ورؤي في خبر كان جمع
28:11
معناها فلذلك
28:14
اختلف الاسم والخبر من حيث الافراد
28:26
والجمع
28:30
تلك
28:35
امانيهم هذه هي
28:39
امنيه كل واحد من افراد هاتين
28:46
الطائفتين وقد سبق الحديث عن
28:49
الاميه في تفسير قوله تبارك وتعالى لا
28:52
يعلمون الكتاب الا
28:55
اماني و
28:58
[موسيقى]
29:00
جمعت الاماني
29:03
هنا مع انها امنيه
29:07
واحده لان هذه
29:09
الامنيه ليست هي في نفس
29:12
واحده وانما هي في نفوس جميع افراد
29:18
الطائفتين ف
29:21
مراعاه لتعدد الاشخاص الذين يحملون هذه
29:26
الامنيه
29:30
جمعت الامنيه فجيء بنفس
29:34
الاماني لان كل واحد يحمل هذه الامنيه
29:39
فكانما امنيه كل واحد منهم اعتبرت على
29:45
حيالها
29:48
وقيل جمعت الاماني هنا نظرا الى ان هذه
29:52
الامنيه تترادف في
29:55
انفسهم فهي
29:58
تتكرر في كل وقت في
30:01
نفوسهم وباعتبار هذا التكرر
30:05
جمعت
30:07
وقيل الاشاره
30:10
بتلك الى اميات
30:15
متعدده وهي قوله سبحانه وتعالى ما يود
30:19
الذين كفروا من اهل الكتاب ولا المشركين
30:22
ان ينزل عليكم من خير من
30:26
ربكم
30:27
هذه احد الامنيات
30:31
وامنيه الاخرى ود الذين كفروا من اهل
30:34
الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا
30:38
حسدا من عند انفسهم هذه امنيه ثانيه
30:43
و دخول كل تمني كل واحده من الطائفتين ان
30:48
تكون هي
30:56
الم
31:59
وقيل جمعت الاماني هنا نظرا الى ان هذه
32:03
الامنيه تترادف في
32:06
انفسهم
32:08
فهي تتكرر في كل وقت في
32:12
نفوسهم وباعتبار هذا التكرر
32:17
جمعت
32:19
وقيل الاشاره
32:21
بتلك الى امنيات
32:26
متعدده
32:28
وهي قوله سبحانه وتعالى ما يود الذين
32:31
كفروا من اهل الكتاب ولا المشركين ان ينزل
32:35
عليكم من خير من
32:37
ربكم هذه هذه احدى الامنيات و الامنيه
32:43
الاخرى ود الذين كفروا من اهل الكتاب لو
32:47
يردونكم من بعد ايمانكم كفارا حسدا من ان
32:51
انفسهم هذه امنيه
32:53
ثانيه
32:55
و دخول
32:57
كل تمني كل واحده من الطائفتين ان تكون هي
33:01
المختصه بالجنه هذه امنيه وتمن كل واحده
33:06
من الطائفتين ان يكون غيرها محروما من
33:09
الجنه هذه امنيه
33:12
اخرى وهذا الذي ذهب اليه
33:15
الزمخشري وتابعه على ذلك جماعه من
33:22
المفسرين ولكن قوله سبحانه
33:25
وتعالى قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين
33:31
يدل على ان المشار اليه بقوله
33:36
تلك
33:37
امانيهم المشار اليه بذلك هو ما ذكر من
33:43
قبل من مقوله كل واحده من
33:48
الطائفتين ورد ابو
33:50
[موسيقى]
33:52
حيان كلام
33:55
الزمخشري
33:58
وقال في ربي
34:01
بان ما
34:04
ذكر من ود اهل
34:07
الكتاب الا ينزل على المؤمنين من خير وما
34:12
ذكر من ودهم ان يكفروا كل ذلك ق قد انتهى
34:17
وبانتهاء
34:19
لم يعد تحصل الاشاره اليه
34:25
هنام
34:27
[موسيقى]
34:29
فسر ما
34:31
قاله او ما ذهب اليه
34:36
بقوله كانما
34:38
قيل تلك الاماني الباطله
34:45
امانيهم
34:47
واعتبر
34:50
واعتبر ابو حيان هذا وجها اخر يقوله
34:55
الزمخشري
34:58
واعترضه
35:01
بان المشبه والمشبه به ان جيء بهما مبتدا
35:06
وخبرا مع انتزاع اله التشبيه لم يحسن ان
35:12
يقدم الخبر على المبتدا ويلزم الزمخشري
35:16
ذلك هنا والحقيقه ان الزمخشري لم يرد ما
35:20
ذهب اليه ابو حيان وانما اراد بهذا
35:26
التفسير الوجه الذي ذهب اليه فحسب ويدل
35:29
على ذلك قول اي تلك الاماني الباطله
35:33
امانيهم فقد اتى باي تفسيريه ولم يشر ان
35:38
هذا وجه
35:41
اخر يراه غير الوجه
35:44
الاول تلك
35:47
امانيهم قل هاتوا برهانكم ان كنتم
35:52
صادقين هذه
35:55
مقوله لم يقم عليها دليل وكل قول لم يم
36:01
عليه
36:03
دليل
36:05
يؤ
36:07
زورا او اقرب الى الزور ان لم يكن دليل
36:12
يدحضه ولكن اذا قام دليل يدحضه فهو زور
36:17
فعليهم ان يثبتوا مقولتهم
36:20
هذه
36:22
لينفو اللبس لبس كون مقولتهم زورا
36:27
واثبات ذلك انما يكون
36:31
بالبرهان قل هاتوا برهانكم ان كنتم
36:37
صادقين اي هاتوا
36:40
دليلا على صحه ما ذهبتم اليه من ان الجنه
36:47
محصوره في هاتين الطائفتين او محصوره في
36:51
طائفه واحده كل واحده من الطائفتين
36:55
تدعيها
36:58
وهات فعل امر غير
37:01
متصرف لا ياتي منه ماض ولا مضارع وان ادعى
37:06
ابو حيان انه يتصرف وان ماضيه هات ومضارعه
37:13
يهاتي ولكن لم ياتي على قوله هذا
37:19
بشاهد وقيل هو اسم
37:22
فعل وقيل اسم
37:25
صوت ردهما القطب رحمه الله
37:30
بالتصرف حيث يقال
37:33
هاتي وهاتوا
37:35
[موسيقى]
37:36
وهات وهذا التصرف في مخاطبه
37:42
المفرد المذكر والمفرده المؤنثه
37:47
والمثنى والجمع يدل على انه اسم فعل وليس
37:52
باسم يدل على انه فعل وليس
37:57
باسم الفعل ولا اسم
38:02
صوت وبعضهم ذهب الى ان اصله
38:07
اتو فبدلت الهمزه
38:12
ها وبعضهم قال ان الهاء للتنبيه دخلت على
38:17
اتو فحذفت الهمزه وكذا القولين بحاجه الى
38:23
دليل قهات بره انكم ان كنتم
38:29
صادقين يعلمنا الله سبحانه
38:32
وتعالى
38:34
في هذا
38:35
الخطاب بان على المؤمنين ان يعتمدوا على
38:41
[موسيقى]
38:42
البرهان في مخاطبتهم
38:46
لغيرهم
38:47
وفي طلبهم حجه
38:51
غيرهم
38:52
والبرهان ماخوذ من البره وهو القطع
38:57
وقيل ماخوذ من البرهنه وعلى الاول فالنون
39:00
زائده وعلى الثاني فهي
39:04
اصليه وهو الدليل القطعي فالدليل الظني لا
39:11
يسمى
39:14
برهانا وذكر الامام محمد عبده
39:19
بان الاعتماد على
39:23
البرهان
39:25
في
39:28
المناقشه
39:30
و في معرفه
39:33
الحق الاعتماد على البرهان من مزايا
39:37
القران الكريم التي لا توجد في غيره من
39:41
الكتب
39:43
السماويه واعتبر
39:47
ان الكتب السماويه السابقه
39:51
نزلت
39:54
امره ان
39:57
بان يقلدوا
40:01
الانبياء لان استعدادهم الفكري لم يبلغ
40:07
مبلغ هذه الامه في استقلال
40:10
الفكر ف لذلك اكتفي منهم بتقليد الانبياء
40:15
بينما هذه الامه
40:17
رقت في تقليد
40:20
في المستوى الفكري الى شاو راق فلذلك
40:26
وبت ان تعتمد على
40:30
البرهان وذكر
40:33
ان من امثله ذلك ما يتميز به القران
40:37
الكريم في بيان صفات الله سبحانه وتعالى
40:41
من الاستدلال لذلك بما في الانفس والافاق
40:46
من ايات الله تعالى وذلك كثير في القران
40:51
والاستدلال بالنظر ايضا كما في قوله تعالى
40:54
لو كان فيهما الهه الا الله
40:59
لفسدتا ثم بعد
41:03
ذلك نادى على اولئك
41:06
الذين
41:08
يقلدون الرجال في معرفتهم الحق ولا
41:14
يعرفون الرجال بالحق بل يعرفون الحق
41:19
بالرجال وقال بانهم يعتمدون على قال وقيل
41:25
وليته كان قال الله او قيل عن رسول الله
41:29
ولكن قال فلان وقيل عن
41:33
علان ثم اتبع ذلك ذكر قوله تعالى ان هي
41:38
الا اسماء سميتموها انتم واباؤكم ما انزل
41:41
الله بها من
41:45
سلطان وارى ان في قوله بان القران الكريم
41:51
هو الكتاب الذي اعتمد في مخاطبته للناس
41:56
على
41:57
البرهان دون غيره من الكتب السماويه تسرعا
42:01
في
42:03
الحكم ان ليس من الممكن ان
42:07
يجزم بان جميع الكتب السماويه عاريه من
42:12
ذلك
42:13
كيف والله سبحانه وتعالى قد قص علينا
42:17
انباء
42:19
النبيين وذكر انهم في مجادلات لقومهم
42:23
يستدلون بايات الله تعالى
42:26
كما
42:28
ذكر
42:29
عن موسى عليه
42:32
السلام و ما كان بينه وبين فرعون من
42:37
مجادله اذا قال قال فرعون وما رب وما رب
42:43
العالمين قال رب السماوات والارض وما
42:47
بينهما ان كنتم موقنين قال لمن حوله الا
42:51
تستمعون قال ربكم ورب ابائكم الاولين
42:56
قال ان رسولكم الذي ارسل اليكم لمجنون قال
43:00
رب المشرق والمغرب وما بينهما ان كنتم
43:07
تعقلون وكذلك حكى الله سبحانه وتعالى عن
43:10
هود انه قال
43:13
لعاد واتقوا الذي امدكم بما تعلمون امدكم
43:18
بانعام وبنين وجنات
43:22
وعيون كما حكى سبحانه وتعالى اي
43:27
عن عبده وخليله ابراهيم عليه
43:32
السلام انه قال في مجادلته بقومه على
43:37
عبادتهم الاصنام
43:41
ا
43:44
قال هل يسمعونكم اذ تدعون او ينفعونكم او
43:50
[موسيقى]
43:52
يضرون هذا يدل على ان الانبياء كلهم كانوا
43:58
يدعون
43:59
الناس
44:01
الى الحق بالحجه
44:05
والبرهان وقد اطلق بان هذه
44:10
الامه يطلب منها ان تعتمد على البرهان في
44:15
معرفه
44:16
الحق
44:20
و
44:22
معرفه العبادات واحكامها وحكمها ن يجب ان
44:28
تعتمد على البرهان في
44:30
ذلك هذه الامه كغيرها من الامم يجب عليها
44:35
ان تسلم تسليما لما جاء عن الله سبحانه
44:40
وتعالى بواسطه نبيها صلى الله عليه وسلم
44:44
بعد ما ثبت صدق رسول الله صلى الله عليه
44:48
وسلم بالمعجزه
44:51
القاهره فما على هذه الامه ان تعرف سر كل
44:56
عباده من العبادات وان
45:00
تدرك سر تكيف العبادات واختلافها في
45:07
كيفيتها كاختلاف
45:09
عدد الص كاختلاف عدد ركعات
45:14
[موسيقى]
45:15
الصلوات وتعدد
45:19
سجدتها
45:20
وكيفيات وكيفيه القراءه فيها الى ما وراء
45:24
ذلك و الوضوء محصورا في اعضاء
45:29
معينه من
45:32
الجسد
45:34
و كون بعض الاحداث يوجب الغسل وبعضها يوجب
45:40
الوضوء
45:41
فحسب ه اسرار هذه
45:45
الاشياء لا تدرك وانما يجب التسليم فيها
45:49
لامر الله وما كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا
45:52
قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخير
45:56
من
45:59
ام قل هات برهانكم ان كنتم صادقين ان كنتم
46:04
صادقين انكم مختصون
46:07
[موسيقى]
46:09
بالجنه
46:11
بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن فله اجره
46:16
عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم
46:20
[موسيقى]
46:24
يحزنون
46:26
لفه
46:27
بلا تاتي في جواب
46:31
النفي سواء كان هذا النفي مسبوقا باستفهام
46:35
او لم يكن مسبوقا بالاستفهام
46:40
مثال الاول قول الله سبحانه وتعالى قال
46:45
الست بربكم قالوا
46:48
بلى ومثال
46:51
الثاني هذه الايه الكريمه وقوله سبحانه
46:55
وتعالى تعالى وقالوا لن تمسنا النار الا
46:58
اياما معدودات وقالوا لن تمسنا النار الا
47:02
اياما معدوده قل اتخذتم عند الله اعدا فلن
47:06
يخرف الله اعده ام تقولون على الله ما لا
47:09
تعلمون
47:11
بلاى فقوله بلى رد على قولهم لن تمسنا
47:15
النار الا ايام
47:17
معلوله وكذلك هنا بلى
47:21
هي رد لهذا
47:24
النفي
47:26
نفي اليهود انه نفي
47:30
اليهود دخول الجنه غير اليهودي وما في
47:34
النصارى دخول الجنه غير
47:38
النصراني
47:39
بلى يرد عليهم من اسلم وجهه لله وهو محسن
47:46
فله اجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم
47:51
يحزنون اكثر
47:54
المفسرين قال
47:58
ان بلاى هنا
47:59
هادم لدعوه اختصاص اليهود
48:04
والنصارى بدخول
48:08
الجنه وابو السعود قال ان بلا هنا
48:14
هامه لدعوى اليهود والنصارى انهم من اهل
48:19
الجنه واذا انهدمت دعواهم بانهم من اهل
48:24
الجنه
48:26
ان هدمت دعواكم انهم مختصون بالجنه من باب
48:31
الاولويه فانه لا يمنع ان يكون احد من اهل
48:37
الجنه ويكون معه غيره او تكون طائفه من
48:41
اهل الجنه وتكون معها
48:44
غيرها ولكن بلى هنا
48:48
لاستئصال
48:49
دعوى
48:51
اليهود بانهم من اهل الجنه والنصارى بانهم
48:56
من اهل الجنه واذا استؤصلت هذه الدعوه
49:00
استؤصلت دعواهم بانهم مختصون
49:10
بالجنه بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن فله
49:15
اجره عند ربه من من المحتمل ان تكون
49:24
شرطيه وعلى هذا يكون قوله سبحانه
49:28
وتعالى
49:30
ا فله اجره عند ربه جوابا
49:36
للشرط ومن
49:39
المحتمل ان تكون موصوله فيها معنى
49:43
الشرط وذهب بعض المفسرين الى جواز ان تكون
49:48
موصوله عاريه من معنى
49:51
الشرط وعلى هذا فتكون ف لفاعل محذوف اي
49:57
بلا يدخلها من اسلم وجهه
50:01
لله وهو محسن ثم يكون قوله فله اجره عند
50:06
ربه معطوفا على يدخلها
50:11
المحذوف ولا داعي الى الحذف مع مع انكان
50:17
عدمه فمع كون الكلام يتناسق
50:21
بدون حذف لا داعي الى الى تقدير
50:27
بلى من اسلم وجهه لله وهو محسن اسلم وجهه
50:32
لله ا قال لامر
50:36
الله والمقصود بالوجه النفس او
50:41
الذات وانما
50:43
اطرق هذا الجزء من الجسم على
50:48
جميعه
50:50
لان هذا الجزء هو اشرف بقيه
50:54
الاجزاء
50:56
ولان فيه
50:57
الحواس ولان من اقبل على احد انما يقبل
51:02
عليه بوجهه ومن ادبر عن احد انما يدبر عنه
51:07
بوجهه ثم ان
51:10
الوجه هو من
51:12
الاعضاء
51:15
التي تعظم الله سبحانه وتعالى باعظم عباده
51:19
وهي
51:21
السجود وفيه يظهر اثر الخشوع والذل
51:26
والانكسار كما يظهر اثر
51:30
التكبر
51:33
والتعالي ومن ناحيه
51:37
اخرى فان الوجه هو الذي يتميز به كل
51:43
احد ف ميزه كل احد
51:46
انما تكون بالنظر الى وجه فالوجوه هي التي
51:52
تفرق بين
51:54
الناس
51:58
ويجوز ان يكون المقصود
52:02
بالوجه
52:04
القصب كما قال
52:07
الشاعر استغفر الله استغفر الله ذنبا لست
52:12
محصيه رب العباد اليه الوجه
52:18
والعمل فان
52:21
القصد هو المقصود بقوله اليه الوجه اي
52:27
القصد والمقصود باسلام الوجه لله سبحانه
52:32
وتعالى
52:35
التجرد من كل شائبه من شوائب
52:39
الشرك وما اشبه الشرك بجعل الجسم كله لله
52:45
سبحانه وتعالى وهذا هو الاستسلام التام
52:49
لامر الله وهو الاسلام الصحيح فان الله
52:53
تبارك وتعالى يقول قل انني هداني ربي الى
52:56
صراط مستقيم دينا قيما مله ابراهيم حنيفا
53:01
وما كان من المشركين قل ان صلاتي ونسكي
53:05
ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له
53:09
وبذلك امرت وانا اول
53:14
المسلمين بلاى من اثلب وجهه لله وهو محسن
53:22
الاحسان هو ان يكون العمل
53:26
متكيف مع امر الله سبحانه وتعالى لا يخالف
53:31
شيئا من اوامر
53:33
الله هذا هو
53:35
الاحسان والنبي صلى الله عليه وسلم بين
53:39
مرتبه الاحسان العاليه بقوله ان تعبد الله
53:42
كانك تراه فان لم تكن تراه فانه
53:50
يراك
53:53
فاذا الج جه وعد بها الذين يجمعون بين
53:59
الامرين
54:02
وهما ا
54:05
عدم التكدر باي شائبه من
54:09
شوائب المعتقدات
54:12
الفاسده مع احسان العمل بحيث يكون مطابقا
54:17
لامر
54:18
الله
54:22
وبهذا تكون هذه الايه الكريمه كما قال ابو
54:27
السعود
54:28
هدمه لدعوى اليهود بانهم من اهل الجنه
54:33
ودعوى النصارى بانهم من اهل
54:36
الجنه
54:37
لان الاسلام
54:41
والاحسان
54:43
المقصودين
54:44
مختصان باهل
54:47
الايمان وهم الذين امنوا بالله وملائكته
54:52
وكتبه ورسله واليوم الاخر وامنوا بالحق
54:57
الذي جاء به رسول الله محمد عليه افضل
55:01
الصلاه والسلام من عند
55:03
ربه فيخرج بذلك اليهود
55:07
والنصارى وقال ابو
55:10
[موسيقى]
55:11
السعود
55:14
واذا لم
55:16
يكن
55:18
بدعوى اليهود والنصارى بانهم من اهل
55:24
الجنه قبول فاحر بان لا يكون لدعواهم
55:29
بانهم مختصون بالجنه قبول ل خلوهم لهاتين
55:36
الصفتين اسلام الوجه لله واحسان العمل حسب
55:41
ما امر الله سبحانه
55:44
وتعالى
55:46
بلى من اسلب وجهه لله وهو
55:52
محسن فله اجره ان در
55:56
له
55:57
اجره له ثوابه الذي ينقلب اليه عند الله
56:02
سبحانه
56:03
وتعالى وهو فضل من الله وليس واجبا
56:08
عليه ولكن سماه الله تبارك وتعالى
56:12
اجره لانه مرتبط بالعمل ولا يكون الا به
56:18
لا يكون الا بالعمل فلذلك سماه الله تبارك
56:22
وتعالى
56:23
اجرا والا فهو محض فضل من الله فان الله
56:29
سبحانه وتعالى الذي خلق الانسان في احسن
56:32
التقويم في احسن تقويم واسبغ عليه اءه
56:36
ونعمه ظاهره وباطنه حقيق بان يعبده
56:41
الانسان ويطيعه ولو لم يكن هناك جزاء
56:45
بالجنه ولا
56:47
بغيرها بلاى من اسلم وجهه لله وهو محسن
56:51
فله اجره عند
56:53
ربه
56:56
الاتيان
56:58
بالانديه المضافه اليها المضافه اليه
57:01
سبحانه وتعالى هنا لتاكيد ضمان حصول هذا
57:06
الاجر فان هذا الاجر محفوظ وحافظه هو الله
57:11
سبحانه وتعالى الذي لا تضيع
57:15
ودائع فكانما هذا الاجر وديعه للذين
57:21
احسنوا
57:22
ا وجوههم لله
57:26
والذين للذين اسلموا وجوههم لله والذين
57:30
اسلموا والذين احسنوا اعمالهم حسب ما امر
57:33
الله كانما هذا الاجر وبيعه لهم عند
57:40
الله واضافه هذه
57:43
[موسيقى]
57:46
الانديه
57:47
الى لفظ
57:50
الربد المضاف الى الضمير العائد
57:55
الى من اسلم وجهه لله وهو
57:58
محسن هذه
58:01
الاضافه لاجل بيان مزيد لطف الله سبحانه
58:06
وتعالى فان
58:10
الرب من معانيه المدبر
58:14
والمربي
58:18
والمحسن وتؤذن هذه
58:21
الاضافه الى ان الله سبحانه وتعالى يلطف
58:27
بهؤلاء لطفا عظيما لانه يربيهم بالائمه
58:31
الظاهره والباطنه
58:34
بنعمه التكوينيه
58:37
والتشريعيه ومع ذلك هو سبحانه وتعالى الذي
58:42
يتولى جزاءهم يوم القيامه فما اجدر ان
58:46
يكون هذا الجزاء جزاء لا يكتن في
58:50
اضمه وهو ما عبر الله سبحانه وتعالى عنه
58:55
بقوله فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قره
58:59
اعين جزاء بما كانوا
59:03
[موسيقى]
59:05
يعملون ولا خوف
59:07
عليهم ولا هم
59:09
[موسيقى]
59:12
يحزنون سبق تفسير لا خوف عليهم ولا هم
59:17
يحزنون
59:19
في تفسير قوله تبارك وتعالى فمن تضع هدايا
59:23
فلا خوف
59:25
ولاهم يحزنون ولا داعي الى اعادته هنا
59:31
وانما ذكرت هناك عن الامام محمد عبده بانه
59:36
نفى عن
59:38
المؤمنين خوف الدنيا وخوف الاخره وقد
59:42
تعقبت هناك بان المؤمنين من شانهم الخوف
59:47
في هذه الدنيا من عقاب الله لانهم لا
59:50
يامنون مكر
59:52
الله والله سبحانه
59:56
وتعالى وصف
59:58
عباده الذين يؤمنون بما انزل بقول يخافون
1:00:02
ربهم من فوقهم ويفعلون ويفعلون ما
1:00:06
يمرون وه اعاد ما قاله هناك
1:00:10
فذكر ان غير اهل
1:00:14
التوحيد تنبعث في نفوسهم مخاوف في هذه
1:00:18
الدنيا لاسباب
1:00:21
متعدده من هذه الاسباب
1:00:26
انهم
1:00:29
يؤمنون
1:00:31
بقوى
1:00:33
وهميه تؤثر في الحياه
1:00:37
ولذلك اذا ظهر لهم شيء من الامور
1:00:43
الطبيعيه خافوا وظنوا انه منذر بهلاكهم
1:00:49
كما اذا ظهر
1:00:50
[موسيقى]
1:00:51
مذنب وفي نفس الشيء في نفس
1:00:55
الوقت
1:00:59
اذا تبدل شيء من وضعهم بسبب فسادهم نسبوا
1:01:04
ذلك الى بعض العباد ولم ينسبوه الى الله
1:01:08
سبحانه
1:01:09
وتعالى فهم بسبب ذلك تتكرر مخاوفهم بخلاف
1:01:15
المؤمن الذي يؤمن بان سنن الكون كلها
1:01:20
جاريه بامر الله تعالى على نسق معين اذا
1:01:24
اصابه شيء رجع الى مراعاه سنن هذا الكون
1:01:29
واذا كان ما اصابه شيء وراء هذه السنن سلم
1:01:33
الامر لله سبحانه وتعالى ولكن هذا كما قلت
1:01:37
لا
1:01:39
نافي ان يكون المؤمن خائفا في هذه الدنيا
1:01:44
وان يكون حزينا
1:01:46
فيها فالله سبحانه
1:01:50
وتعالى وصف
1:01:53
بالحزن اعظم خلقه رسول الله صلى الله عليه
1:01:57
وسلم في قوله ولقد نعلم انه ليحزنك الذي
1:02:04
يقولون
1:02:05
وكذلك وصف ايضا داود ع ذكر داوود عليه
1:02:11
السلام انه اصابه ذكر يعقوب عليه السلام
1:02:17
انه اصيب بالحزن وابيضت عيناه من الحزن
1:02:23
فهو كظيم
1:02:24
فكيف بغير النبيين ولكن الخوف المنفي
1:02:29
والحزن المنفي انما هما خوف في الدار
1:02:34
الاخره وحزن في الدار الاخره فهناك يسر
1:02:38
المؤمنون
1:02:40
و يامنون لا يحزنهم الفزع الاكبر وتتلقاهم
1:02:46
الملائكه هذا يومكم الذي
1:02:50
توعدون نسال الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا
1:02:54
من عده الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
1:02:57
ونساله تعالى التوفيق
1:03:06
لاداء
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات