الرئيسية
/
حمزة الحسني
الإسراع للصلاة والسكينة والوقار فضيلة الشيخ كهلان الخروصي
الدكتور الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي
· 2022-12-05 ·
7:46
0:00
7:46
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
121
0:00
طيب فاضل الشيخ ورد في حديث من احاديث
0:03
التي ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم
0:05
النهي عن السعي والركض في اتجاه الصلاه
0:09
عندما تقام الامام عندما تقام الجماعه
0:12
وانما لابد ان يلتزم الانسان السكينه
0:15
والوقار كيف نجمع بين فضل الاصطفاف في
0:20
الصلاه في بدايه والتبكير الى ذلك وبين
0:24
لغه الهدوء التي تطالب المسلم ان يكون
0:28
ذا سكينه ووقار حتى ولو اقيمت الجماعه
0:34
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال
0:38
اذا ثوب للصلاه فلا تاتوها وانتم تسعون
0:41
واتوها وعليكم السكينه واللقاء فما ادركتم
0:45
فصلوا وما فاتكم
0:47
وقد وردت هذه الروايه بالفاظ عديده الا ان
0:52
معانيها متحده فهي تحث المسلمين على اتيان
0:57
الصلاه
0:58
بخشوع ووقار وسمت يتناسب مع هذه الفريضه
1:04
التي جعلها الله سبحانه وتعالى شعار
1:07
الاسلام والتي جعلها عمودي هذا الدين
1:11
ولذلك فان من توقير الصلاه ان يوقر هذا من
1:16
توقير الله عز وجل ان توقر الصلاه وان
1:19
يوقر كل ما يتصل بمقام هذه الصلاه فالله
1:25
سبحانه وتعالى يقول في كتابه ذلك ومن يعظم
1:29
شعائر الله فانها من تقوى القلوب
1:33
وحينما عاتب اولئك الذين اعرضوا عنه من
1:37
المشركين
1:38
والمنافقين فانه جل وعلى بين ان مرد ذلك
1:44
انما الى عدم يعود الى عدم توق لله سبحانه
1:48
وتعالى والى عدم تعظيمهم له فقال وما قدر
1:53
الله حق قدره ولذلك فان من شان المؤمن ان
1:57
يوقر كل فرائض الله سبحانه وتعالى وكل
2:00
الحدود التي امره بها ومن ذلك ومن اولى ما
2:05
يوقره المسلم ما يتصل بشان الصلاه ولذلك
2:09
وردت هذه الاحاديث التي تحث المسلم على ان
2:13
ياتيها وهو في خشوع وسكينه ووقاء لكن معنى
2:18
السعي المنهيه عنه هنا لا يعني ان يترك
2:21
المسلم التعجيله الى خاف الفوات وانما هذه
2:25
الاحاديث جاءت
2:28
والعله فيها بينه فان العله هي ما اشارتم
2:32
اليه وما نص عليه الحديث حينما قال صلى
2:34
الله عليه وسلم واتواها وعليكم السكينه
2:37
والوقاء فدل على ان المقصود من النهي عن
2:41
السعي اي على من النهي عن التعجيل
2:45
بالاسراع في المشي فضلا عن الركض الى
2:48
الصلاه انما هو حفظ
2:51
السمت والوقار والهيبه اللازمه لمقام
2:56
الصلاه وبيوت الله سبحانه وتعالى فاذا ما
3:00
امكن
3:01
الاسراع مع المحافظه على الوقار وعلى
3:07
الهيبه اللازمه للصلاه فلا حرج في ذلك
3:11
باذن الله تعالى وهذا لا يتحقق بالركب لان
3:15
الركبه يتنافى مع الوقار والسكينه لكنه
3:18
يمكن ان يتحقق مع مع حث الخطى
3:23
بالتعجيلي لادراك الصلاه الا انه لا يعني
3:27
يجاوز الحد الذي يخرجه عن السكينه والوقار
3:31
او الذي يدفعه الى ان يلهث حينما يدخل في
3:35
صلاته فيدرك مع الجماعه
3:38
فيؤدي ذلك الى ان يلهث وان يكون في حاله
3:42
تتنافى مع الخشوع الذي يستدعي السكون
3:45
والطمانينه وهذا معنى اخر يؤخذ من هذه
3:48
الاحاديث النبويه الشريفه
3:53
قبل ان ندخل بعدنا في الاستدراك ما الذي
3:57
يفهمه المسلم من ضروره المحافظه على
3:59
السكينه والوقار
4:02
وما هي الحكمه التي لابد ان يكتمل فهمها
4:05
لديه لان النفس في بعض الاحيان
4:08
قضيه غالبها خوف من خطاب انت طبعا في
4:11
بدايه اجاباتكم لم تذكر شيئا فيه ترهيب
4:14
انما ذكرتم فيما يتعلق بتفاوت الاجر
4:18
والثواب لكن هناك خطاب اخر يتهم الضمير
4:22
بالتقصير وربما يوصف الشخص بانه يعني غير
4:27
مبالغه وغير ذلك من هذه هذا الخوف الموجود
4:31
يجعله بعض الناس يسرعون الى الصلاه ربما
4:34
يقول سيارته بسرعه كبيره جدا للحق الجماعه
4:37
هل هناك حكمه معينه لابد ان نفهمها من
4:41
قضيه الاتيان للصلاه في سكينه وقار وان
4:44
فاته التفكير
4:46
ففي هذه الحاله ينبغي له ان ياتي الى
4:50
الصلاه بما يتناسب مع مقامها من السكينه
4:54
والوقار
4:55
اييي لكن لا يعني هذا ان
5:00
ان ان
5:02
يتصور على اولويات قد تفضي الى ضرر او تلف
5:08
بالنفس او بالمال او بتشويه صوره الاسلام
5:12
والمسلمين حينما يترك المسلمون هذه الهيئه
5:17
التي ارادها لهم الله سبحانه وتعالى وبين
5:21
هذا الحديث النبوي الشريف لان الاتيان في
5:25
صوره عشوائيه وفوضى بعدم تقدير للصلاه
5:29
يعطي انطباعا ايه يتعارض تماما مع ما
5:34
اراده لنا هذا الدين الحنيف من ان نكون
5:37
اهل وفاء بما امرنا الله سبحانه وتعالى
5:42
واهله سكينه وخشوع واهل عزه بما شرعه لنا
5:47
ربنا جل وعلا ومما يشرف على ذلك ما بينه
5:50
هذا الحديث من ان الذي فاته التذكير وما
5:54
ادراك الا عند التثويب للصلاه عند قرب
5:58
اقامتها او عند اقامه
6:00
الصلاه فانه همم قد جعل الله سبحانه
6:05
وتعالى له فسحه في ادراك الاجر بحيث يحوز
6:10
ايضا اجرا ادراك الجماعه وشرع له من اجل
6:14
ذلك في كما ورد في هذا الحديث فما ادركتم
6:18
فصلوا وما فاتكم فقضوا وفي روايه فاتموا
6:23
وايضا ورد قوله صلى الله عليه وسلم فمن
6:27
ادرك الركعه فمن ادرك الركوع فقد ادرك
6:31
الركعه وقال في الصبح وفي العصر من ادرك
6:34
ركعه قبل طلوع قبل غروب الشمس فقد ادرك من
6:38
العصر فقد ادرك العصر ومن ادرك ركعه قبل
6:41
طلوع الشمس من الصبح فقد ادرك صلاه الصبح
6:45
هذا يبين ان فضل الله سبحانه وتعالى واسع
6:48
وبالتالي تطمئن نفسه المسلم في انه سيدرك
6:52
باذن الله سبحانه وتعالى
6:55
ثواب هذه الصلاه التي همم فاته بعضها
7:00
وسيودرك بعضها باذن الله تعالى مع حرصه
7:04
يعني لا مانعه ايضا من ان همم يلوم نفسه
7:09
وان يعاتبه وان يعاتبها على تاخره عن اداء
7:13
عن شهود بدء الصلاه وعن التبكير اليها ولا
7:18
مانع ايضا من ان يتناصح المسلمون لان من
7:22
شان المسلم ان يزهي الى اخيه ما هو اولى
7:25
له هو افضل وعلى المسلم ايضا ان يقبل ذلك
7:28
وان يعلم انه ما صدر الا من قلب محب للخير
7:33
له لكن على ان يكون ذلك
7:36
بالحكمه والموعظه الحسنه
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات