الرئيسية
/
حمزة الحسني
التفكر عبادة عظيمة الشيخ محمد الهنائي
الدكتور الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي
· 2023-07-11 ·
10:55
0:00
10:55
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
188
0:01
التفكر
0:05
عباده عظيمه
0:10
من العبادات التي دعا اليها الله سبحانه
0:12
وتعالى
0:13
وموطن شريف
0:17
من مواطن السعاده والراحه والهناء
0:21
ولكن كيف يكون هذا التفكر وما هو هذا
0:24
التفكر
0:25
انتم تعلمون جميعا ان محمدا صلى الله عليه
0:28
واله وسلم قبل ان يبعث نبيا وقد قبل ان
0:33
ينزل عليه جبريل عليه السلام
0:38
كان يختلي بنفسه في غار حراء ما الذي كان
0:42
يفعله هذا العبد
0:44
ما الذي كان يفعله يفعله بمفرده ليس هنالك
0:48
من شريعه
0:50
ليس هنالك من عبادات مشروعه
0:55
انما كان محمد صلى الله عليه واله وسلم
0:58
يريد الروح موارد
1:00
يسقيها منها
1:03
دون ان يشعر ان في علم الله سبحانه وتعالى
1:07
ان هذه الروح التي اختلى لاجلها ولاجل ان
1:12
يسقيها من تلك الموارد هي اشرف روح واطهر
1:16
روح في هذا الوجود
1:18
صلى الله عليه واله وسلم من سيره من سيرته
1:22
نتعلم
1:23
ومن ثمار
1:25
حياته نقطف
1:28
جنى السعاده والهناء
1:33
الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العزيز
1:40
ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل
1:43
والنهار لايات ان في خلق السماوات والارض
1:48
واختلاف الليل والنهار لايات لمن
1:54
لاولي الالباب
1:56
ما صفاتهم
1:58
سنجد ان من صفاتهم سنجد ان صفاتهم كلها
2:04
وجدت في محمد صلى الله عليه واله وسلم قبل
2:08
ان يبعث نبيا قبل ان ينزل عليه جبريل عليه
2:11
السلام قبل ان يقال له يا محمد انت خاتم
2:15
الانبياء والمرسلين انت
2:17
مبلغ اخر رسائل الله سبحانه وتعالى الى
2:21
البشريه جمعاء
2:24
هذه الصفات كانت في تكوينه صلى الله عليه
2:27
وسلم كانت في كل ذره من ذرات خلايا جسده
2:32
الشريف وفكره الشريف وروحه اللطيفه
2:36
الشريفه
2:46
ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل
2:49
والنهار لايات لاولي الالباب الذين يذكرون
2:53
الله قياما
2:56
وقعودا وعلى جنوبهم
3:00
ويتفكرون في خلق السماوات والارض اذا من
3:03
صفات اولي الالباب انهم يذكرون الله قياما
3:06
وقعودا وعلى جنوبه
3:08
وانهم يتفكرون في خلق السماوات والارض
3:12
هؤلاء هم قولوا الالباب الذين امتدحهم
3:15
الله سبحانه وتعالى فهل نقبل
3:19
ان نرد الارواح
3:21
هذه الموارد الشريفه التي انتدحها الله
3:24
سبحانه وتعالى حتى نكون ممن امتدحهم الله
3:28
سبحانه وتعالى سيره وتاسيا بنبيه صلى الله
3:32
عليه واله وسلم
3:35
الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى
3:38
جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والارض
3:41
فاذا تفكروا وصلوا الى نتيجه حقيقيه
3:45
وقناعه ما بعدها قناعه من ان الله سبحانه
3:49
وتعالى هو موجد هذا الوجود وحده وهو مدبره
3:53
وهو مالك بيده مقاليد كل شيء بيده خزائن
3:58
السماوات والارض فهل تقبل القلوب بعد ذلك
4:00
على غير وهل تتعلق بسواه
4:04
الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى
4:07
جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والارض
4:10
هذه هي الحقيقه ربنا ما خلقت هذا باطلا
4:16
سبع هنا ياتي التسبيح الحقيقي
4:18
المنبعث من سويداء القلب تسبيحا حقيقيا
4:23
مبنيا على علم لا يتزعزع
4:26
كلا لو تعلمون علم اليقين قال اهل التفسير
4:30
ان علم اليقين هو علم من الملائكه ذلك انه
4:33
علم غير مكتسب وانما علم الهي مقذوف في
4:37
قلوبهم لا يتزعزع ولا يتغير ولا يتبدل ولا
4:40
يتبعه جهل كلا لو تعلمون علم
4:44
اليقين ترون
4:45
ولذلك النبي عليه الصلاه والسلام بما بما
4:49
بلغه من هذه المنزله من منازل علم اليقين
4:52
كان يقول لاصحابه لو تعلمون ما اعلم
4:55
لبكيتم
4:57
كثيرا من قليلا لو تعلمون ما اعلم لبكيتهم
5:00
كثيرا ولا ضحكتم قليلا هذه مراتب كيف يصل
5:05
الانسان اليها بالله عليكم
5:07
الا يحتاج الانسان الى هذه النفحات اذا
5:10
كان سيد البشر صلى الله عليه واله وسلم
5:13
وانبياء الله الكرام المصطفين الاخيار
5:16
الذين اصطفاهم الله سبحانه وتعالى
5:18
واجتباهم وعصمهم من الخطا والزلل اذا
5:21
كانوا هم اول الواردين هذه الموارد
5:25
حتى تشرب ارواحهم منها فكيف بنا نحن كيف
5:29
بنا نحن الفقراء والضعفاء في بحالنا هذه
5:34
وفي ازماننا هذه
5:37
تعالوا
5:40
لنستعرض شيئا من محاجات ابراهيم عليه
5:43
السلام
5:44
مع قومه وننظر الى ماذا كان يقود ابراهيم
5:48
عليه السلام تلك القلوب القاسيه
5:52
الى اين يحاول ان يستلها من مكان
5:56
الى اين يريد ان ياخذها بعد ان يحاول
6:00
استلالها من مكانها
6:06
واذ قال ابراهيم لابيه واحده من هذه
6:09
الايات واذ قال ابراهيم لابيه ازر اتتخذ
6:13
اصناما الهه اني اراك وقومك في ضلال مبين
6:18
وكذلك نريد ابراهيم
6:20
ملكوت السماوات
6:23
والارض متعه للنظر
6:25
متعالي العين
6:27
قضاء وقت فراغ
6:30
مشاهد جميله
6:32
لوحات ابداعيه في هذا الخلق ليس الا
6:37
وكذلك نري ابراهيم ملكوت السماوات والارض
6:40
وليكون من المقيم
6:43
انما اراد الله سبحانه وتعالى ان يري
6:46
ملكوت ابراهيم عليه السلام ملكوت السماوات
6:49
والارض ليبلغ بقلبه الى اعلى مراتب اليقين
6:53
تلك المراتب التي متى ما بلغها الانسان
6:56
بمن الله وفضله لم يعد له تعلق بشيء غير
7:01
الله سبحانه وتعالى
7:04
تلك المراتب التي وصلت تلك المراتب التي
7:07
وصلت اليها رابعه العدويه
7:10
حين قالت
7:12
وقد خطبها العلماء والاغنياء والامراء
7:19
فقالت لهم ما معناه
7:21
الا يريد الزوج
7:24
حقا من هذا القلب
7:27
لم يبقى في القلب محل
7:29
لغير الله سبحانه وتعالى
7:32
هذا القلب الذي
7:35
يستكن بين حنايا هذه المراه لم يبقى فيه
7:39
مساحه ابدا لغير الله سبحانه وتعالى ولذلك
7:45
كان من دعائها
7:47
الذي
7:49
من دلائله ان من دلائله انها بلغت في محبه
7:53
الله سبحانه وتعالى من الشاوى
7:57
ما لا يبلغه الا القلائل ذلك فضل الله
8:00
يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم نسال
8:04
الله سبحانه وتعالى ان يمن علينا جميعا في
8:07
هذه المراتب العاليه
8:09
كانت تقول اللهم ان كنت تعلم اني اعبدك
8:12
طمعا في الجنه فلا تدخلني اليها وان كنت
8:15
تعبد تعلم اني اعبدك خوفا من النار
8:18
فادخلني فيها محبه ما بعدها محبه انما
8:21
اعبد الله لله سبحانه وتعالى ولذلك قال
8:24
اهل العلم قال
8:29
العارفون من اهل العلم
8:32
ان مراتب العباده ثلاث
8:36
عباده التجار
8:39
وعباده العبيد
8:41
وعباده الاحرار
8:44
فعباده التجار هم الذين يعبدون الله لاجل
8:48
مقابل
8:49
نعبد الله لان نحصل على كذا نصلي ركعتين
8:53
زياده لان نحصل على كذا ندعو الله سبحانه
8:56
نناجي الله سبحانه وتعالى لاجل ان نحصل
8:59
على كذا هذه عباده التجار كما يقال بزنس
9:06
ونعم التجاره مع الله سبحانه وتعالى
9:10
وعباده العبيد هم الذين يعبدون الله
9:13
سبحانه وتعالى خوفا منه
9:16
وجلا منه خشيه منه
9:20
الذين تتجافى جنوبهم عن المضاجع خوفا
9:25
اول ما يبعتهم الخوف اول باعث هي الخشيه
9:30
وليست طمع
9:37
والمرتبه الثالثه
9:40
عباده الاحرار اولئك الذين يعبدون الله
9:43
سبحانه وتعالى لانه اهل لان يعبد
9:48
نظروا في ملكوت الله سبحانه وتعالى
9:51
كما امرهم ونظروا في انفسهم كما امرهم
9:54
وقلبوا الطرف عن ايمانهم وعن شمائلهم ومن
9:59
امامهم ومن خلفهم من فوقهم ومن تحتهم
10:01
فراوا نعم الله سبحانه وتعالى محيطه بهم
10:05
قبل ان يسالوه اذ انه سبحانه وتعالى هو
10:08
المبتدا بالنوالي قبل السؤال
10:11
هو الذي اخرجهم من اصحاب المسلمين مؤمنين
10:14
لم يكلفهم عناء البحث عن هذا الدين لم
10:18
يكلفهم على البحث عن هذه الرساله عن هذا
10:21
النبي عن القران وترجمته
10:25
نعم عظيمه لا عدلها ولا حصر لا اول لها
10:28
ولا اخر نظروا الى هذه كلها
10:32
فعلموا ان الله سبحانه وتعالى اهل لان
10:35
يعبد لانه
10:38
هو الواحد المتفضل سبحانه وتعالى ومن كان
10:42
هو المتفضل فلا تعلق بسواه
10:45
لما تعلق القلوب بغيره
10:48
[موسيقى]
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات