الرئيسية
/
إضاءات الربيعي
ما هي السياحة الفكرية ؟؟ | د.راشد الربيعي
جامع الأفراض · 2022-11-11 ·
3:05
0:00
3:05
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
52
0:00
واليوم ايها الاخوان نحاول ان نتذاكر معا
0:03
موضوعا مهما
0:05
جعله الله عز وجل بمثابه السياحه
0:10
الفكريه النظريه للانسان في هذه الدنيا
0:14
عباره عن السياحه لفكر الانسان ولروحه في
0:18
هذه الحياه وهو التفكر في خلق الله وهو
0:22
امر مهم ايها الاخوه كما ترى تعلمون لان
0:25
الله عز وجل قد حث عليه في كتابه العزيز
0:28
حثا شديدا جدا
0:31
يكاد يوازي حثه عز وجل لاداء الصلاه
0:36
ولاداء الصلاه وايتاء الزكاه
0:40
ان في خلق السماوات والارض مثل هذه الايات
0:43
التي تتبع وتذكر مشاهد من هذا الكون ثم
0:48
تقول ان في ذلك لايات لقوم يعلمون لقوم
0:52
يؤمنون لقوم يتفكرون لقوم يتذكرون الله عز
0:56
وجل ذكر هذه الايات التي جعلها في هذا
0:59
الكون
1:01
وفي نفس الانسان وفي سلوكه وفي ظواهر
1:04
الكونيه التي تحدث كالليل والنهار
1:09
دوران الشمس ومنازل القمر وكذلك ايضا
1:13
الانسان وسلوكه كمثل جعل الانسان ازواجا
1:18
وجعل لكم من ازواجكم بنينه وحفده جعل
1:22
بينكم موده يعني لكم من انفسكم ازواجا
1:25
لتسكنوا اليها وجعل بينكم موده ورحمه كل
1:28
هذه الظواهر الله عز وجل جعلها لنا سياحه
1:31
فكريه وهذا الامر مهم جدا والا لما كان
1:36
الله عز وجل قد حث عليه بهذا الالحاح
1:39
والكثره والتكرار في كتابه العزيز
1:43
حتى عليه سبحانه وتعالى كثيرا وجعله بمقام
1:47
العباده التي ينبغي للانسان ان ياتي بها
1:50
عباده مهجوره كما يسميها البعض عباده
1:54
مهجوره وهي التفكر في خلق الله سبحانه
1:57
وتعالى
1:58
الانسان ايها الاخوه وهو يسير في هذه
2:02
الحياه
2:04
ويرى هذا الكون
2:07
يستطيع بنوري كتاب الله عز وجل وبتوجيهاته
2:11
وارشاداته وكذلك
2:14
وكذلك ايضا
2:17
يرى في هذا الكون كتابا منظورا يرى فيه
2:22
ايات الله سبحانه وتعالى التي تدله على
2:26
عظمه الله وعلى جلال الله وعلى هيمنه الله
2:30
عز وجل على هذا الكون وبالتالي هذا
2:33
الانسان عندما يرى هذه الايات
2:36
في هذا الكون ويرى عظمه الخالق سبحانه
2:39
وتعالى يجعله اكثر تباتا واكثر تمسكا بنهج
2:44
الله تعالى وهذه سبحانه وتعالى لانه يرى
2:48
عظمه الله سبحانه وتعالى ومن المفروض ان
2:52
يجعل ذلك الامر تعظيم الله عز وجل حاضرا
2:55
في قلبه وبالتالي الخوف منه والرجاء فيما
2:58
عنده وبالتالي يجعله اكثر ثباتا وتمسدا
3:01
بهدي الله سبحانه وتعالى وتعلق به جل وعلا
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات