الرئيسية
/
سلسلة أحكام الإجتهاد والتقليد
الشريط السادس محلّ الإجتهاد الجزء الأول
باعزيز حسان · الحلقة 1 · 2013-02-07 ·
1:14:19
0:00
1:14:19
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
1188
0:01
مكتبه وتسجيلات الطلائع الاسلاميه تقدم من
0:05
هو المجتهد ومن هو المقلد ما شروط هذا
0:08
الاجتهاد ما حكم الاجتهاد ما حاجه الامه
0:11
اليه اليوم لان كثيرا من الناس لا
0:14
يستوعبون هذا الامر سلسله احكام الاجتهاد
0:18
والتقليد تبنى المدارس تؤسس الجامعات تنشا
0:21
المراكز لدراسه العلوم العصريه لكن وحشره
0:24
من يعتني بالفقه في الدين اين مدارس
0:27
القران اين مراكز العلم والاشعاع اين
0:29
جامعه الشريعه والفقه والاصول والتفسير
0:32
والحديث من يعتني بالانفاق عليه من يقوم
0:35
بادارته من يقوم بالتعليم فيها بل الموجود
0:38
منها وهو قليل النادر من الذي يسعى للدخول
0:41
فيه سلسله احكام الاجتهاد والتقليد تعلم
0:46
العلم فان تعلمه قربه الى الله عز وجل
0:49
وتعليمه لمن لا يعلمه صدقه وان العلم
0:52
لينزل بصاحبه في موضع الشرف والرفعه
0:56
والعلم زين لاهله في الدنيا والاخ سلسله
0:59
احكام الاجتهاد والتقليد لفضيله الشيخ
1:03
الدكتور عبد الله بن سعيد المعمري والتي
1:07
القاها بجامع السلطان قابوس بابرا ضمن
1:11
سلسله دروس تزكيه النفوس النويه ال والان
1:16
نترككم مع الشريط السادس محل الاجتهاد
1:21
الجزء الاول محل الاجتهاد الجزء الاول محل
1:27
الاجتهاد الجزء الاول
1:32
بسم الله الرحمن
1:34
الرحيم الحمد لله رب
1:37
العالمين والعاقبه للمتقين ولا عدوان الا
1:42
على
1:43
الظالمين واشهد ان لا اله الا الله ولي
1:46
الصالحين واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا
1:50
عبده ورسوله سيد الاولين والاخرين وخاتم
1:55
النبيين
1:56
والمرسلين صلى الله عليه وسلم وعلى اله
2:00
وصحبه وعلى كل من سار على نهده الى يوم
2:05
الدين اما بعد السلام عليكم ايها الاخوه
2:10
والاخوات ورحمه الله
2:13
وبركاته نواصل بتوفيق الله
2:17
تعالى الحديث عن احكام
2:21
الاجتهاد في هذه
2:24
الليله ليله ال 15م عشر من شهر جماده
2:28
الاولى
2:30
للعام الحادي وال بعد ال 400 والالف من
2:35
هجره النبي المصطفى صلى الله عليه وعلى
2:38
اله وصحبه
2:40
وسلم فنسال الله عز وجل ان يوفقنا لسدي
2:45
القول وصالح
2:47
العمل هذا والحديث في هذا
2:51
اللقاء عن محل
2:54
الاجتهاد اي في اي شيء يكون
2:58
الاجتهاد
3:01
وهذا هو الركن الثاني من اركان الاجتهاد
3:05
فقد سبق ان الامام السالمي رحمه الله
3:09
تعالى ذكر انه ذكر ان للاجتهاد
3:13
ركنين احدهما المجتهد والثاني المجتهد
3:20
فيه
3:22
و سبق الحديث عن
3:27
المجتهد وبعض احكامه
3:31
وشروطه وعن حكم الاجتهاد ايضا مع تفصيل في
3:35
بعض
3:36
المسائل يبقى ان نتحدث عن بعض المسائل
3:40
المتعلقه بالمجتهد
3:42
فيه
3:44
ومحل
3:46
الاجتهاد كما ذكر بعض اهل العلم هو
3:50
حادثه او
3:52
قضيه لم يرد فيها نص من كتاب الله عز
3:57
وجل او من سنه رسوله صلى الله عليه
4:02
وسلم ولم يحصل فيها اجماع فان وجد شيء من
4:07
هذه الثلاثه او اجتمع بعضها او
4:11
كلها لم يجوز
4:14
للمجتهد ان يتعرض للاجتهاد في تلكم
4:20
القضيه
4:23
و هذا
4:24
معنى بعض ما اورده اهل العلم من قولهم
4:28
لاجتهاد مع
4:30
النص وحكموا
4:33
بحكم شديد على من خالف النص او خالف احد
4:38
هذه الاصول
4:40
الثلاثه عندما قال الامام السالمي رحمه
4:43
الله تعالى في انوار العقول والاجتهاد عند
4:47
هذه منعا وهالك من كان فيها
4:52
مبدعا لان الذي يخالف
4:56
النص يكون مبتدعا في الدين
5:00
وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه
5:03
وسلم بان شر الامور
5:07
محدثاتها وان كل محدثه بدعه وان كل ضلاله
5:12
في النار وفي بعض الالفاظ وكل بدعه
5:16
ضلاله لكن هذا الامر يحتاج الى تفصيل
5:20
وبيان حتى يكون الامر
5:24
واضحا ف لا شك ان ان كل
5:31
مسلم
5:32
مطالب بالطاعه المطلقه والخضوع
5:37
الكامل والاذعان التام لحكم الله عز
5:43
وجل وللحكم الذي جاء به رسوله صلى الله
5:47
عليه وسلم من عند ربه جل وعلا فذلك مقتضى
5:52
الايمان ومن لم يكن على هذا النحو فليس من
5:56
الايمان في
5:58
شيء فالله تعالى يقول وما كان لمؤمن ولا
6:02
مؤمنه اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون
6:07
لهم الخيره من امرهم ومن يعصي الله ورسوله
6:12
فقد ضل ضلالا
6:13
مبينا ولذا جاء الامر
6:16
كثيرا بالطاعه يا ايها الذين امنوا اطيعوا
6:21
الله واطيعوا
6:23
الرسول واطيعوا الله واطيعوا الرسول لعلكم
6:28
ترحمون
6:30
للدلاله على اهميه هذا
6:32
الامر وانه واجب وهذا هو معنى الاسلام
6:38
لانه استسلام لحكم الله عز وجل وخضوع
6:43
لارادته جل
6:45
وعلا دون ان يكون في النفس اي حرج من ذلك
6:50
فان وجد حرج ولو كان شيئا قليلا فانه غير
6:56
مقبول فالله عز وجل يقسم
7:00
بربوبيته في هذا الامر او على هذا الامر
7:03
حينما يقول فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك
7:09
فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم
7:14
حرجا مما قضيت ويسلم تسليما اذا نفى
7:19
الايمان عمن وجد في نفسه حرجا مما حكم به
7:24
النبي صلى الله عليه وسلم فحتى يتحقق
7:28
الايمان يجب نفي مطلق الحرج قليلا كان ام
7:34
كثيرا كما يدل عليه اللفظ لان كلمه حرج
7:39
اما ان يقال هي مطلق فقليله وكثيره ممنوع
7:44
واما ان يقال هي من باب العموم اذ وردت
7:49
نكره في سياق النفي وهي من صيغ العموم ثم
7:53
لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا
7:59
مسلمه بحيث يكون هناك رضا تام لحكم الله
8:04
عز وجل ليس اذعانا في الظاهر فحسب بل يجب
8:09
ان يكون القلب راضيا من الباطن ايضا والا
8:15
عد ذلك من النفاق والعياذ بالله تعالى
8:19
فالله عز وجل يصف المنافقين بهذا السلوك
8:23
حينما يقول ويقولون امنا بالله وبالرسول
8:28
وا
8:30
ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما اولئك
8:34
بالمؤمنين واذا دعوا الى الله ورسوله
8:38
ورسوله ليحكم بينهم اذا فريق منهم معرضون
8:42
وان يكن لهم الحق ياتوا اليه مذعنين افي
8:47
قلوبهم مرض ام ارتابوا ام يخافون ان يحيف
8:51
الله عليهم ورسوله بل اولئك هم الظالمون
8:56
فالمنافقون يعرضون عن حكم الله وربما في
9:00
بعض الاحيان
9:01
اذعن في الظاهر الا ان قلوبهم ملاه بعدم
9:08
الرضا او
9:10
بالكراهيه وانما يذعنون بسبب قوه الحق
9:15
وسلطته وربما اذعن في بعض الاحيان لانهم
9:20
يرون الاذعان لصالحهم ولكنهم يعرضون حينما
9:25
يحكم عليهم لا لهم وبين المولى تعالى ان
9:31
ذلك ناشئ عن احد اسباب او عن اسباب مجتمعه
9:36
افي قلوبهم مرض فهذا هو النفاق والعياذ
9:40
بالله اذ لم يسر الايمان في قلوبهم ولم
9:46
يختلط
9:47
بدمائهم ولم يكن في قلوبهم خشيه وحب لله
9:52
سبحانه
9:53
وتعالى ام ان
9:55
ايمانهم به شك والعياذ بالله في يقلو بهم
9:59
مرض ام ارتابوا ام يخافون ان يحيف الله
10:03
عليهم ورسوله ليس بهم اطمئنان لحكم الله
10:08
تعالى وعدالته وانه يريد الخير لعباده
10:13
ولذلك هم ظالمون لانفسهم والعياذ بالله
10:18
وهم ليسوا من الايمان في شيء اذا المؤمن
10:23
يسلم لحكم الله عز وجل لانه يعلم يقين
10:29
ان الله تعالى بكل شيء عليم الا يعلم من
10:33
خلق وهو اللطيف الخبير فهو سبحانه احاط
10:38
بكل شيء علما وهذا
10:41
الانسان لا يستطيع ان يحيط بكل شيء فعقله
10:46
قاصر ومداركه قاصره فقد يعزب عنه بعض
10:53
المعلومات ولذا يكون حكمه ناقصا ايضا لعدم
10:58
استيفائه
10:59
حقيقه علم تلكم الحادثه ولان عقل الانسان
11:04
ايضا يتاثر بالهوى فلذلك لا ينصف من نفسه
11:11
او من اقربائه او حميم اليه ولذا لا يمكن
11:17
ان يعتمد على نفسه اعتمادا مطلقا اما حكم
11:22
الله عز وجل فهو منزه عن ذلك
11:27
كله ثم ثم ان المؤمن يعلم يقينا ان الله
11:33
عز وجل انما يريد الخير
11:36
لعباده لا يريد ان يكلفهم
11:38
شططا
11:40
ولا
11:42
ل
11:43
يؤذيهم ولا ليسي اليهم بل كما قال تعالى
11:48
انما يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم
11:52
العسر ويقول يريد الله ان يخفف عنكم ويقول
11:56
الان خفف الله عنكم ويقول وما جعل عليكم
12:00
في الدين من حرج والايات في ذلك كثيره اذا
12:05
ما انزل الله تعالى حكمه الا لمصلحه
12:09
العباد ودفعا للضر عنهم سواء علموا ذلك او
12:14
لم يعلمه فالمؤمن بما ان لديه هذا اليقين
12:20
التام في قلبه فهو يسلم بحكم الله عز وجل
12:26
ولا يتردد في قبوله ابدا
12:29
انما كان قول المؤمنين اذا دعوا الى الله
12:32
ورسوله ليحكم بينهم ان يقولوا سمعنا
12:37
واطعنا فاذا هذا هو الواجب
12:40
والمجتهد هو اولى الناس بهذا
12:44
الامر
12:45
لانه اعلمهم بحكم الله عز وجل وبحكم رسوله
12:52
صلى الله عليه وسلم الذي جاء به من عند
12:55
الله والاصل فيه ايضا ان يكون اك اكثر
12:59
الناس خشيه لان من كان بالله اعرف كان منه
13:03
اخوف وكما قال الله عز وجل انما يخشى الله
13:08
من عباده العلماء فلذلك
13:11
لا يتجاوز
13:14
حده وهو يعلم انه انما يجتهد لاستخراج
13:20
الحكم الشرعي لا لمخالفته فالمجتهد ليس
13:24
مشرعا وانما هو كاشف للحكم الشرعي الذي
13:29
خفي على غيره ولذا ان جاء
13:33
الحكم
13:34
واضحا يجب عليه ان يسلم له ولم يكن له ان
13:39
يخالفه هذه اذا هذا الامر واضح اذا ولكن
13:45
التفصيل الذي ينبغي ان يكون وراء هذا هو
13:48
ان الادله
13:51
الشرعيه من
13:53
حيث الثبوت
13:55
والدلاله تنقسم الى اربعه اقم اقسام
14:00
فالدليل اما ان يكون قطعيه الثبوت او ظنيه
14:05
الثبوت فان كان قطعي الثبوت فاما ان يكون
14:10
قطعي دلاله او ظني دلاله وكذا ايضا ظني
14:15
الثبوت من حيث الدلاله اما ان يكون قطعي
14:19
الدلاله او ظني الدلاله فعلى هذا يجتمع
14:24
لدينا اربعه انواع من الادله من حيث
14:27
الثبوت دلاله
14:30
احدها قطعي الثبوت قطعي الدلاله ثانيها
14:35
قطعي الثبوت ظني الدلاله ثالثها ظني
14:39
الثبوت قطعي الدلاله رابعها ظني الثبوت
14:44
ظني
14:45
الدلاله اما النوع الاول وهو قطعي الثبوت
14:51
قطعي
14:53
الدلاله فمن حيث الثبوت هو
14:56
قطعي وسمي قطعيا لانه لا
15:00
يحتمل
15:02
الشك او لا يحتمل
15:05
الخلاف وانما هو حاسم
15:09
للنزاع مانع من
15:11
الاجتهاد لذا سمي
15:14
قطعيا فهو قطعي
15:17
الثبوت في نسبته الى من نسب
15:21
اليه ف القران
15:24
مثلا هو قطعي
15:26
الثبوت لا شك في ثبوته انه كلام الله عز
15:30
وجل
15:32
ف نقله على سبيل
15:36
التواتر
15:37
جيلا بعد جيل الى النبي صلى الله عليه
15:42
وسلم الذي اخذه من جبريل عليه السلام وحيا
15:48
من الله عز
15:50
وجل وهذا لا خلاف فيه بين الامه فالقران
15:54
كله قطعي الثبوت وهذا مما اتفق عليه
16:00
بخلاف ما يعرف بالقراءات الشاذه وبعضهم
16:06
يسميها القراءات
16:08
الاحاديه وبعضهم يفرق
16:10
بينهما
16:12
فانها على تقدير
16:14
ثبوتها انما وردت من طريق الاحاد بعد
16:19
استكمال شروطها والاحاد ظني اما القران
16:25
المتفق عليه بين الامه هو قطعي الثبوت لا
16:30
مجال لانكار سوره منه او ايه او كلمه او
16:36
حرف واحد فمن انكر شيئا من ذلك والعياذ
16:42
بالله تعالى دون تاويل فهو مشرك مرتد عن
16:47
الاسلام ولذا كان الثبوت
16:50
قطعيا لا خلاف
16:53
فيه وفي السنه كذلك قد يرد منها ما هو
17:00
قطعي
17:01
[موسيقى]
17:02
الثبوت اي في نسبته الى النبي صلى الله
17:06
عليه وسلم سواء كان قولا او فعلا او
17:11
تقريرا او
17:13
صفه فقد تروى الروايه عن النبي صلى الله
17:17
عليه وسلم لكن الروايه يرويها جمع عن جمع
17:23
من اول السند الى منتهى بحيث يحيل العقل
17:29
تواطؤهم على الكذب
17:30
عاده يستحيل تواطؤ هذا الجمع على
17:35
الكذب وكان مستندهم
17:38
الحس فهذا هو الحديث
17:42
المتواتر المعروف عند علماء
17:45
الامه وهو يفيد
17:47
القطع يقين وان كان العلماء بحثوا
17:52
بالتفصيل ما المراد باليقين هل هو اليقين
17:56
الضروري ام اليقين
17:59
النظري ولكن لا اريد الخوض في هذا الان
18:02
الخلاصه انه يفيد
18:05
العلم القطع فلا مجال للشك فيه اي لا مجال
18:11
لاحد ان يطعن في ثبوته لا مجال للاجتهاد
18:15
هنا بان يرد الحديث عن عدد كبير من الرواه
18:21
عن مثلهم او اكثر منهم وهكذا الى عهد
18:24
النبي صلى الله عليه وسلم بحيث لا ينق ص
18:28
هذا العدد الكثير في كل طبقه من
18:32
الطبقات وان كان هناك من
18:35
اشترط تساويه هذه الطبقات بان لا تقل
18:38
الطبقه المتاخره عن المتقدمه او على الاقل
18:41
تكون اكثر منها لكن بعضهم لا يشترط ذلك
18:45
المهم في كل طبقه ان يكون فيها عدد كبير
18:49
واختلف اهل العلم في اقل عدد التواتر الذي
18:54
يحصل به التواتر ويخرج به عن الاحاد
19:00
فبعضهم قال خمسه وبعضهم قال عشره وقيل 12
19:06
وقيل 20 وقيل 40 وقيل 70 وقيل
19:11
31 وهؤلاء اختلفوا في بضعه عشر فقيل و 13
19:15
وقيل 314 وقيل
19:18
315 والحق عند الطائفه من المحققين وهو
19:22
مذهب شيخنا القنوبي حفظه الله تعالى ان
19:25
ذلك لا يحد بعدد معين
19:28
لعدم وجود دليل ينص على عدد معين من كتاب
19:32
او من سنه وانما يختلف ذلك باختلاف
19:36
القرائن والظروف
19:37
والاحوال ولكن لا ينزل العدد مهما كان الى
19:41
الخمسه فذلك عدد قليل فاذا اذا اجتمع هذا
19:46
العدد الكبير ولم يشك في خبرهم بان تجمعهم
19:51
مصلحه خاصه بهم بحيث انتفى عنهم كل ريب و
19:59
كان مستندهم الحس
20:01
فهنا يحكم على خبرهم بانه مقطوع
20:06
بثبوته لا شك فيه وعلى هذا فلو جاء عالم
20:10
من علماء الحديث يريد ان يشكك في حديث
20:12
متواتر ويقول انا رايي كذا يخالف ثبوت
20:16
الحديث فقوله مردود لا مجال لان الدليل
20:21
هنا قطعي الثبوت
20:25
و هذا طبعا اذا وفرت شروط التواتر ولست
20:30
اعني بذلك ما يدعى بانه متواتر وهو ليس
20:35
كذلك فهناك من الروايات ما يدعى بانها
20:39
متواتره عن النبي صلى الله عليه وسلم ولكن
20:43
الحقيقه غير ذلك فهنا لا مانع من الاجتهاد
20:47
لان التواتر في الحقيقه مجرد دعوه لم تثبت
20:52
لكن ان ثبت التواتر فلا مجال للاجتهاد اي
20:57
المنا زعه والمخالفه في
21:00
ذلك اما ان
21:02
ثبت الحديث على سبيل الاحاد او الدليل على
21:06
سبيل
21:07
الاحاد فهو ظني
21:10
الثبوت بان رواه راوي واحد او اثنان او
21:16
ثلاثه او اربعه او خمسه على قول بعضهم
21:21
وذهب بعض العلماء الى
21:24
ان الاحاد هو ما عدا المتواتر
21:28
ما لم تنطبق فيه شروط التواتر ولو رواه
21:32
عدد كبير فهو
21:36
احاد لتخلف احد شروط المتواتر عنه فما عدا
21:41
المتواتر فهو
21:43
احاد
21:45
وبما انه احاد هو ظني
21:49
الثبوت لا يجزم جزما بثبوت نسبته الى من
21:55
نسب اليه قولا كان او فع او
21:59
تقريرا
22:01
و ذلك لان نقل الواحد او الاثنين او
22:07
الثلاثه او من دون
22:10
التواتر محتمل
22:13
للخطا ومحتمل
22:17
للوهم ومحتمل
22:19
للذهول او
22:22
النسيان اذ لا يسلم احد من ذلك
22:26
فخبر الفرد اذا ما دام محتملا لهذه
22:32
الاشياء فلا يمكن ان يقطع بصدقه ثم ان
22:38
الخبر الاحدي يشترط في راويه معض الحفظ او
22:44
الضبط ان يكون عدلا
22:48
ثقه والحكم على شخص بالعداله او الثقه
22:53
انما هو حكم
22:54
بالظاهر اذ لا يستطيع احد ان يقطع بصلاح
22:59
احد من الناس لان الحكم عليه انما هو حسب
23:03
الظاهر والباطن انما هو لله عز وجل اللهم
23:08
الا ان يكون ذلك وحيا من الله والوحي قد
23:13
ارتفع بانتقال النبي صلى الله عليه وسلم
23:16
الى ربه لانه اخر الانبياء والمرسلين عليه
23:22
وعليهم جميعا افضل الصلاه واذكى التسليم
23:25
فاي احد بده
23:28
انما هو يحكم
23:30
بالظاهر ولو جاءه ما يسمى بالالهام
23:33
او عند بعضهم بالكشف او بالرؤيا انما ذلك
23:39
على سبيل الظن لا على سبيل القطع
23:43
واليقين فحكم على فلان بانه عدل انما هو
23:47
حسب الظاهر كما جاء في روايات متعدده عن
23:50
النبي صلى الله عليه وسلم تدل على هذا
23:54
حينما قال رجل عن رجل امام النبي صلى الله
23:57
عليه وسلم انه رجل صالح فقاله النبي صلى
24:00
الله عليه وسلم ان شاء
24:03
الله لان الحكم على فلان من الناس بانه
24:08
صالح اي كان ذلك يوهم على سبيل القطع انما
24:13
هو حكم ظني والغيب لله
24:17
سبحانه فاذا ما دامت العداله ظنيه اذا لا
24:21
يمكن ان يلزم بصدقه هذا العدل في الظاهر
24:25
وانما يحسن الظن به فلا تطرح روايته طرحا
24:29
اي تترك وانما يؤخذ بها لكن على سبيل الظن
24:34
ليس كما يدعي بعض من يسمون انفسهم
24:38
بالعقلانية
24:43
وقالوا على هذا يترك الخبر الاحادي مطلقا
24:48
ولا يعتد به هذا باطل وقال بعض العلماء هو
24:52
خلاف
24:53
الاجماع خلاف ما درجت عليه الامه
24:58
خلفا عن سلف اذ عملت بالروايه الاحاديه في
25:03
الامور العمليه او اخذت بها في الامور
25:06
العمليه جيلا بعد جيل منذ عهد الصحابه
25:10
رضوان الله عليهم الى يومنا
25:12
هذا نعم كما قال الحافظ ابن حجر في نخبه
25:17
الفكر وخبر الاحاد بنقل عدل تام الضبط
25:22
متصل السند غير معلل ولا شاذ هو الصحيح
25:26
لذاته تتفاوت رتبه بتفاوت هذه الاوصاف اذا
25:32
هذا الذي يشترط في الخبر حتى يكون صحيحا
25:36
بان يكون عن عدل ضابط او تام الضبط وان
25:40
يكون ثقه وان يسلم من الشذوذ ومن العله
25:45
القادحه وزاد بعضهم ومن الاضطراب فاذا
25:49
استوفى الخبر او الروايه هذه الشروط فهو
25:52
ثابت وان احتل شرط منها فهو غير ثابت
25:58
فاذا يشترط هذه الشروط ومع ذلك نقول الخبر
26:04
ظني لا يزم به اما ان تطرح الروايه مطلقا
26:08
هكذا فهذا باطل بل خلاف ما دل عليه الدليل
26:12
من كتاب الله عز وجل ومن سنه رسوله صلى
26:15
الله عليه وسلم فالله تعالى شرع لنا
26:20
الاعتماد على الظن في
26:22
احكامنا حينما
26:24
جعل الاعتماد في اثبات حقوق الناس شهاده
26:28
عدلين واستشهدوا شهيدين من رجالكم فان لم
26:32
يكونا رجلين فرجل وامراتان ممن ترضون من
26:36
الشهداء امر بالاعتماد على شاهدين في
26:39
اثبات الحقوق الاموال
26:42
ونحوها وخبر
26:44
العدلين ليس بمقطوعة
26:58
وكذلك ايضا في اقامه الحدود
27:02
وتنفيذ الاحكام كما جاء في حد الزنا
27:08
والعياذ بالله
27:10
تعالى وكما جاء في حد
27:15
ا القذف الذي فيه ان من لم ياتي باربعه
27:19
شهداء فانه يجلدوا 80 جلده اذا اعتمد على
27:25
اربعه والاربعه لا يصلون حد التواتر مع
27:30
الحكم بعدالتهم في الظاهر وظنهم فيما
27:35
اخبروا به او فيما شهدوا به والادله على
27:39
ذلك كثيره على كل حال الحق ان الخبر
27:44
الاحادي يفيد الظن ولا يفيد اليقين ايضا
27:48
كما زعم بعضهم فذهب بعض الحشويه ووافقهم
27:53
بعض الظاهريه وبن خوز منداد من المالكيه
27:57
الى ان خبر الاحاد قطعي يفيد
28:02
العلم وهذا ايضا
28:05
مردود وجمهور الامه على ان خبر الواحد
28:09
يفيد
28:10
الظن لما ذكرته سابقا وا اعتبار خبر
28:18
الواحد يفيد القطع ادى الى مطبات كثيره
28:24
عند القائلين به اذ اثبت به اصول الدين
28:29
وحكموا بفسق مخالفيهم وتناقض في اقوالهم
28:35
وفيما يعتبرونه عقائدهم ولا شك ان ذلك خلط
28:40
للفروع بالاصول كما ذكر الامام السالمي
28:45
رحمه الله تعالى فاثبتوا به اصول الدين مع
28:49
انها ثمره
28:52
اليقين وقبلوه في خلاف القطع فاختلط
28:56
فاختلط ط اصولهم بالفرع على كل حال الدليل
29:02
حينما يكون قطعيه الثبوت كما
29:07
تقدم اما ان يكون قطعي الدلاله او ظني
29:11
الدلاله فالجانب الاول وهو قطعي الثبوت لا
29:15
مجال للاجتهاد فيه ننظر في
29:18
دلالته اما ان تكون هذه الدلاله قطعيه او
29:22
ضنيه فان كانت
29:24
دلاله قطعيه اذا اجتمع
29:28
امران قطعيه الثبوت وقطعيه الدلاله وهنا
29:32
يمنع الاجتهاد لان قطعيه الدلاله
29:37
تعني قطع الخلاف قطع الاجتهاد قطع
29:43
الاحتمال فالامر
29:45
واضح وهذا ما يعرف بدلاله النص عند علماء
29:50
الاصول اي ان
29:53
الدليل من قوه دلالته من وضوح بيان
29:59
لا يحتمل الا معنى
30:02
واحدا والمحكم المتضع المعنى انقسم للنص
30:06
والظاهر معنى
30:08
فنحسب في النص حكم القطع بالمراد والظن في
30:13
الظاهر للعباد في النص حكم القطع النص لا
30:18
يحتمل فالنص ما لم يحتمل منا سوى معناه
30:22
والظاهر ما له احتوى النص لا يحتمل الا
30:26
معى واحدا وهو دل عليه مثلا انما الله اله
30:31
واحد لا يمكن ان يقول شخص بان الاله اثنان
30:36
واحد كلمه
30:38
واضحه ليس لا تحتمل خلاف لا تحتمل معنى
30:42
اخر الا كلمه واحد لفظ الجلاله الله ايضا
30:47
قطع لا يحتمل
30:49
غيره وهو ما يعرف عند علماء الاوصول ايضا
30:53
في باب الخاص الخاص ما دل لمعنى مفردي
30:56
كرجل ومئه في العدد ونحو زيد علما عيني
31:00
ونحو انسان وذا نوعي يعرف هذا اذا كان
31:06
علما او كان اسم
31:09
جنس او كان عددا او كان لفظا لا يحتمل الا
31:13
مىنا واحدا كبعض الالفاظ التي تاتي صريحه
31:17
في المراد بها
31:19
مثلا واحل الله البيع وحرم الربا كلمه
31:24
احل اذا يقطع بان البيع
31:27
حلال حرم يقطع بان الربا حرام وحرم الربا
31:33
حرمت عليكم امهاتكم ما ممكن ان ياتي شخص
31:36
ويقول نكاح الامهات مكروه لا قال حرمت
31:42
عليكم امهات فهذا قطع
31:46
وكذلك
31:47
الامثله للالفاظ التي يعني سقتها يعني كما
31:52
قلت سواء كان علم شخص او علم جنس او اسماء
31:56
اعداد
31:57
طيب هذه كلها تفيد القطع فاذا جاء لفظ من
32:01
هذه الالفاظ اذا لا مجال الا ان يقال بانه
32:06
قاطع في المراد ف فهو اذا اذا كان في
32:11
الاصل متواترا بان كان ايه قرانيه او
32:15
حديثا متواترا ثم دل على المعنى بهذه
32:19
الصفه فاذا هو قطعي الثبوت قطعي الدلاله
32:24
فلا يحتمل لا مجال للاجتهاد
32:28
لا يمكن ان يقبل اجتهاد هنا مطلقا ومن
32:32
خالف الدليل القطعي هنا فهو اما ان يخالف
32:37
مخالفه صريحه دون تاويل فهو مشرك لانه
32:42
تكذيب للدليل
32:44
القاطع وهذا رد عن الاسلام والعياذ بالله
32:47
تعالى واما ان يخالف عن
32:51
تاويل فهو ايضا غير مقبول ولكن هذا
32:56
التاويل الذي تمسك به بسبب الشبهه ينقله
33:01
من حكم الرده الى حكم الفسق والعياذ بالله
33:04
فيبقى في عداد الامه لكنه على
33:08
ضلال لان المجال ليس مجال اجتهاد ولكنه
33:13
عندما تمسك
33:15
بشبهه تدرى عنه هذه
33:18
الشبهه الحكم بالشرك والعياذ بالله
33:22
تعالى
33:24
و من امثله ذلك مثلا
33:27
القول
33:30
بان المشركين يخرجون من النار والعياذ
33:33
بالله او القول بفناء النار هذا قول
33:38
باطل مصادم للنصوص القطعيه من كتاب الله
33:42
عز وجل فالله عز
33:45
وجل يقول في اهل النار خالدين فيها ابدا
33:50
وما هم بخارجين من النار وما هم منها
33:53
بمخرجين وانه من يشرك بالله فقد قد حرم
33:57
الله عليه الجنه لا يدخلون الجنه حتى يلج
34:01
الجمل في سم
34:02
الخياط كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا
34:05
فيها كلما ارادوا ان يخرجوا منها من غم
34:07
اعيدوا فيها ونادوا يا مالك ليقضي علينا
34:11
ربك قال انكم ماكثون عشرات الايات لا مجال
34:16
كيف ياتي احد بعد ذلك
34:19
ويقول بان المشركين يخرجوا من النار او
34:22
بان النار تفنى يحكم عقله
34:25
ويقول الله تعالى عدل وبما ان هؤلاء عصوا
34:29
الله تعالى في مده محدده في الدنيا اذا
34:33
فالمناسب لاله الله عز وجل ان تكون عقوبه
34:38
بالمثل في الاخره فيمكث في النار بقدر
34:41
المده التي مكثوف الدنيا هذا قياس باطل
34:45
وتحكيم للعقل في امر تعبدي فلا عبره به
34:51
نحن نقطع بان الله تعالى عد ولكن لا نقيس
34:54
الامور بهذه الطريق الله تعالى نص على على
34:57
انهم مخلدون في النار وعلينا ان نسلم لهذا
35:00
الامر تسليما وانا نجادل فيه وان لا ننتصر
35:03
لاهل الباطل وان لا نكون اولياء لهم فان
35:08
الله تعالى لا يقبل لهؤلاء وليا ولا
35:11
نصيرا ولا
35:14
شفيعا فلماذا نركن الى الذين ظلموا والله
35:17
تعالى يقول ولا تركنوا الى الذين ظلموا
35:19
فتمسكم النار وما لكم من دون الله من
35:22
اولياء ثم لا تنصرون هؤلاء على الله تعالى
35:27
في حكمه
35:29
عليهم لانه يعلم دخائل يعلم طبائعهم وقد
35:34
اعطاهم الله تعالى فرصه في هذه الدنيا
35:37
ليهتدوا الى الحق وبين لهم لكنهم لم
35:40
يهتدوا منحهم فرصه ليتوبوا لكنهم لم
35:44
يتوبوا ولذلك كما قال الله عز وجل ولو
35:48
ردوا لعادوا لم نهو عنه خبثت نفوسهم
35:53
وضمائرهم لو ذاقوا شيئا من عذاب النار
35:57
وعلموا ما هنالك واعيدوا بعدها الى الدنيا
36:01
لكفر والعياذ بالله تعالى بسبب لؤم طباعهم
36:05
وخسه نفوسهم اذا لا فائده من اعادتهم الى
36:09
الدنيا ليبقوا في نار جهنم خالدين فيها
36:13
ابدا لكن من تشبث بمثل هذا التفكير يشدد
36:19
عليه حتى ان بعض العلماء قال بخروجه عن
36:22
الاسلام وقال هذا تاويل باطل لا عبره به
36:25
لكن بعض اهل العلم
36:27
تساهل في الامر حتى لا يخرج بعض من ينسب
36:30
الى العلم من الناس عن دائره الاسلام ما
36:33
دام يشهد الشهادتين لانه تمسك بروايه تروى
36:38
عن النبي صلى الله عليه وسلم موجوده في
36:40
بعض الكتب وهي انه ياتي على
36:43
النار يوم تصفق فيه
36:47
ابوابها
36:49
و لا يبقى فيها احد وينبت فيها شجر
36:54
الجرجير هكذا ورد في روايه فبعض هؤلاء
36:58
اعتمد على هذه الروايه هذه روايه باطله
37:00
موضوعه لا يجوز الاعتماد
37:04
عليها كيف يستمسك بها في مخالفه النصوص
37:07
القطعيه من كتاب الله ومن سنه رسوله صلى
37:10
الله عليه وسلم الامام السالمي رحمه الله
37:13
تعالى تار في الابيات في الانوار قال كذاك
37:16
من قال بانه يجي وقت على النار بلا تاجج
37:19
يعني حكم على هؤلاء بالفسق كما قال قبل
37:22
ذلك وفاسق من قال ان الله جل لكن في الشرح
37:27
اشتد وقال ثم تبين لي بعد هذا ان هؤلاء
37:31
مشركون لكن شيخنا القنوبي يقول لا لا
37:35
نستطيع ان نقول
37:37
بشركهم لشبهه التي تدرو عنهم حكم الشرك
37:41
فالحكم بالشرك على رجل يشهد الشهادتين وهو
37:45
من اهل العلم في الظاهر ليس بالهين ولكن
37:48
مع ذلك لا يتسامح في هذا الامر لان هذه
37:53
اصول ايها الاخوه الافاضل والاخوات ولا
37:56
يمكن ان يتسامح في الاصول والا انهدم
38:01
الدين وهذه هي الصيحه التي بدات تعلو
38:06
و تشاع في هذه الازمان الاخيره فتح باب
38:11
الاجتهاد على
38:13
مصراعين ولو كان ذلك في الاصول هكذا
38:16
يقولون وهناك من يطبل ويزمر لهذه الفكره
38:20
ولا يعلم ابعادها والمساله خطيره لانها
38:25
تنسف الدين نفس
38:27
بحيث لا يبقى فيه ثوابت او متغيرات فالكل
38:31
متغير العقيده لا مجال فيها
38:35
للاجتهاد امور
38:37
قطعيه وجوب الصلاه والصيام والزكاه والحج
38:41
هذه امهات العبادات اركان اسلام لا مجال
38:44
للجدال
38:45
فيها مثلا حجاب المراه المسلمه لا مجال
38:50
للاجتهاد في
38:52
هذا المواريث التي نص الله عليها في كتابه
38:55
ان هذا له النص وهذا له الربع وهذا له
38:57
الثمن وهذا له الثلث وهذا له الثلثان اذا
39:00
كان كذا طبعا بشروط واحكام مفصله لا مجال
39:04
للاجتهاد فيها لياتي احد يقول انا اتي
39:06
بامر افضل من هذا حكمه مردود باطل لا قيمه
39:10
له ما حكم الله تعالى به
39:13
جزما في كتابه او على لسان رسوله صلى الله
39:18
عليه وسلم مما ورد
39:20
متواترا فلا يقبل فيه اجتهاد احد ومن خالف
39:26
في ذلك فانما حكم على نفسه بالضلال
39:29
والعياذ بالله
39:30
تعالى اذكر ان احدا من الناس دعي لالقاء
39:35
محاضره قبل مده من السنين واخذ يتكلم بمثل
39:40
هذا
39:41
الكلام ياتي بما يتعلق بحدود الله عز وجل
39:46
واحكامه في قطع يد
39:49
السارق وفي جلد
39:52
الزاني كما هو معلوم لديكم في قول الله
39:55
تعالى والسارق والسارق فاقطعوا ايديهما
39:58
جزاء بما كسب نكالا من الله والله عزيز
40:00
حكيم وكذلك في قوله الزانيه والزاني
40:04
فاجلدوا كل واحد منهما 100 جلده ولا
40:07
تاخذكم بهما رافه في دين الله ان كنتم
40:10
تؤمنون بالله واليوم الاخر ويشهد عذابهما
40:13
طائفه من
40:14
المؤمنين قال بان العصر هذا لا يناسب هذه
40:17
الاحكام
40:18
ونحن نجتهد وباب الاجتهاد مفتوح فلذلك هذا
40:25
يعني حقوق انسان وكذا وكذا فيستبيح حكم
40:30
اخر ما شاء الله
40:31
هكذا فرد علي بعض الحاضرين من مشايخنا
40:35
واخواننا بانك ائتي بقران من عندك وتصرفه
40:39
بما شئت اما كتاب الله تعالى فليس لك ان
40:43
تمسه وهذا الشخص طبعا مغرور والعياذ بالله
40:47
بلغ به الامر ان قال في يوم من الايام في
40:50
بعض مؤلفاتي وكلامي بانه يوجد في القران
40:52
اخطا
40:53
نحويه فقاله احد المشايخ جزاه الله خيرا
40:56
يقول اول اذهب متعلم ملحه الاعراب قبل ان
40:59
تقول في القران افطان هووي ايش تعرف انت
41:01
في اللغه العربيه لكن هذا يعني بسبب
41:05
الغرور من انت حتى تخالف حكم الله عز وجل
41:09
وتدعي العلم اكثر مما يعلم الله قل اانتم
41:14
اعلم ام الله هذا العبد
41:18
الضعيف
41:20
الجاهل ياتي ليخالف حكم الله بدعوه
41:23
الاجتهاد لا المساله وا ض نعم الامام
41:28
السالمي رحمه الله تعالى في طلعه
41:31
الشمس ذهب الى انه يجوز الاجتهاد في
41:34
الامور
41:35
القطعيه
41:37
و في الانوار
41:41
وشرحها ذهب الى عدم الجواز ولا تناقض في
41:46
قوله فمرادهم بين بجواز
41:50
الاجتهاد في الامور القطعيه او في الدليل
41:54
القطعي الثبوت قطعي الدلاله انما هو جواز
41:57
النظر والتامل في الدليل لا لاجل المخالفه
42:01
وانما لاجل زياده
42:04
الطمانينه بحيث لا يتوصل المجتهد في
42:07
النهايه الا لما دل عليه النص اما ان كان
42:12
يتوصل الى خلاف النص فهذا هو الباطل
42:16
الممنوع فينبغي ان نفهم اذا هذا الامر
42:20
فالقاع عندما يقال لا اجتهاد مع
42:24
النص ينبغي ان تفسر
42:27
على قول بعض العلماء بمنع الاجتهاد مطلقا
42:30
في مورد النص كما ذهب الى ذلك طائفه من
42:33
العلماء وصرحوا به و اشرت الى ان الامام
42:38
السالمي رحمه الله تعالى ذكر ذلك في
42:40
الانوار وفي
42:42
شرحها واما ان يقال المراد بالنص
42:46
هنا هو النص القطعي الثبوت القطعي الدلاله
42:51
اما غير ذلك كما سياتي ان شاء الله تعالى
42:54
فيجوز فيه الاجتهاد
42:57
في وجه من الوجوه او باعتبار من
43:00
الاعتبارات واما ان يقال
43:04
بانه
43:07
يجوز
43:08
الاجتهاد مع النص في مورد
43:12
النص والمراد بذلك الاجتهاد في تطبيق
43:17
النص تحقيق المناط فنعم هناك اجتهاد حتى
43:21
مع ورود
43:22
النص كما فعل عمر بن الخطاب رضي الله
43:25
تعالى عن الخليفه
43:27
الراشد فايه السرقه واضحه بقطع يد السارق
43:31
وهي حد من الحدود لا يجوز تغييره او
43:35
الاجتهاد فيه ولكن من هو هذا السارق الذي
43:39
ينطبق عليه هذا الحكم هذا محل
43:42
اجتهاد لانه يعتمد على
43:44
القرائن يعتمد على حكم الحاكم بان فلانا
43:48
هذا سارق اذا يستحق الحد او ان هذا فلان
43:51
من الناس ليس بسارق فلا يستحق الحد ففي
43:54
عام الرماده او
43:57
المجاعه حينما اتي عمر بن الخطاب رضي الله
44:01
تعالى عنه بعض الناس
44:03
سرقوا فاراد ان يطبق عليهم الحكم
44:07
بالقطع تدخل بعض
44:10
الحاضرين من اهل الحكمه فقال سلهم يا امير
44:14
المؤمنين
44:16
لماذا اكلوا من مال
44:19
الغير فقالوا جعنا نريد الطعام ما وجدنا
44:23
طعاما فاذا ان سرقوا لحاجه
44:27
فكان ذلك شبهه وفي الروايه الحدود تدرا
44:31
بالشبهات بعض العلماء حسن هذه الروايه
44:35
وعمل الامه على كل حال منطبق عليه فاذا
44:40
لوجود هذه الشبهه درا عنهم الحد لان الناس
44:44
كانوا في
44:45
شده وكذلك
44:48
مثلا سهم المؤلفه
44:51
قلوبهم وان كان
44:54
في ضمن من عدهم الله عز وجل من الاصناف
44:59
الثمانيه الذين تصرف لهم الزكاه في قوله
45:02
تعالى انما الصدقات ل للفقراء والمساكين
45:05
والعاملين عليها الى ان قال والمؤلفه
45:08
قلوبهم لكن متى
45:12
يعطون عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه
45:16
فهم انه يتالف قلوب هؤلاء عند الحاجه
45:22
اليهم وذلك حينما يكون الاسلام في حال ضعف
45:28
او المسلمون في حال ضعف فيحتاجون الى من
45:32
دخل الاسلام حديثا من رؤساء
45:37
القوم فيستمون باعطائهم شيئا من مال
45:41
الزكاه لدفع شرهم
45:45
ولاجل دفع قومهم لدخول الاسلام اما ان كان
45:51
الاسلام قويا فلا حاجه الى تاليف هؤلاء
45:55
فاما ان يدخلوا الاسلام وان عاندوا فيناسب
45:59
الحرب فهي ما هذا حينما قال ذاك يوم كان
46:03
الاسلام ا اتى بعباره يعني ما كلمه ضعيفا
46:08
اما اليوم فقد
46:10
بزل ابن الناقه اذا بزل بمعنى بلغ
46:14
فقوي اذا لا حاجه له الى هذا لكن عمر لم
46:19
يلغي هذا السهم كما زعم بعضهم بان عمر
46:23
الغى النص عمر ما الغى النص
46:26
وانما قال بان النص يعمل في الحال او في
46:29
الحاله الفلانيه او في الظرف الفلاني والا
46:32
فانه لو تكرر مثل تلكم الصفه التي كانت في
46:36
عهد النبي صلى الله عليه وسلم لنطبق الحكم
46:40
لان الحكم اذا علل او اذا
46:46
ا ارتبط بمشتق كما نص على ذلك اهل العلم
46:53
فان ذلك يؤذن بعليه ذلك الوصف الحكم اذا
46:57
ربط بوصف فان ذلك الوصف يؤذن بعليه ذلك
47:02
الوصف للحكم ولذا يرتبط معه وجودا
47:07
وعدما ف والمؤلفه قلوبهم هذا لفظ مشتق
47:12
تاليف فهناك من يستحق التاليف ويمكن ان
47:16
يتالف وامثال اولئك المتمردين في بعض
47:20
الاحيان لا يستحقون التاليف اذا لا يعطون
47:23
شيئا فاذا هذا القاعده ينبغي ان نفهمها لا
47:27
اجتهاد مع النص ففي بعض الاحيان قد يرد نص
47:31
ظنيه الثبوت ويكون هناك
47:34
اجتهاد وظني الدلاله هناك اجتهاد ظني
47:38
الثبوت وقطعي الدلاله هناك اجتهاد قطعيه
47:42
ثبوت ظنيه الدلاله هناك اجتهاد باعتبار
47:45
كما سياتي ان شاء الله تعالى فاذا الذي
47:49
نشدد فيه في هذا الامر ان الامور القطعيه
47:53
الثبوت قطعيه الدلاله لا مجال اجتهاد
47:56
ولذلك شيخنا القنوبي يقول بان المساله اذا
48:01
توفر فيها ثلاثه شروط تكون مساله قطعيه لا
48:06
يجوز الخلاف
48:07
فيها اولها ان يكون الدليل من الكتاب او
48:12
من السنه او من الكتاب
48:14
والسنه
48:16
ثانيا ان يكون قطعيه الثبوت اي
48:21
متواترا ثالثا ان تكون دلالته على مراد
48:26
قطعيه لا تحتمل الا معنى واحدا ان اكتملت
48:31
هذه الشروط الثلاثه في دليل او في قضيه
48:36
فانه فان تلكم القضيه تصبح قطعيه لا يجوز
48:40
الخلاف فيها لا يقبل خلاف من خالف من خالف
48:44
بلا تاويل فهو مشرك ومن خالف مع تاويل فهو
48:47
فاسق والعياذ
48:49
بالله زاد شيخنا القنوبي شرطا
48:54
رابعا في
48:56
الدليل اذا كان بين
48:59
خصمين ان يكون قال ان يكون متفقا على
49:04
تواتره ان يكون قطعي الثبوت اي متواترا
49:08
وان يكون مما اتفق على تواتره هذا اذا كان
49:12
بين
49:13
خصمين بين
49:15
فريقين اما لو كان هناك عالم وحده يحكم
49:20
بان هذه الروايه قد بلغت عنده درجه
49:22
التواتر وهي قطعيه
49:26
الدلاله
49:27
فاذا وهي من الكتاب او من السنه فهي تفيد
49:31
القطع عنده يعتقد
49:34
بمدلولها لكنه لا يفسق من خالفه فيها الا
49:39
ان يكون ذلك
49:41
الاخر المخالف له يقول بقطع دلاله بقطع
49:46
ثبوتها ولكنه مع ذلك
49:49
يخالفها فهنا يحكم بفسقه لانه اتبع الهوى
49:55
اما ان كان لا يقول بان هذا الدليل قطعي
49:58
الثبوت
50:00
فاذا هنا لا يفسق ولذلك ذهب الى هذا
50:05
الامام نور الدين السالمي رحمه الله تعالى
50:08
واشار الى ذلك في مساله عذاب القبر التي
50:11
انكرها بعض اصحابنا فمثلا الشيخ ناصر بن
50:16
ابي نبهان يذهب الى عدم اعتقاد عذاب القبر
50:22
لا يقطع به لا ينفيه ولكن لا يعتقده لماذا
50:25
لانه يقول بان الروايات الوارده في اثبات
50:28
عذاب القبر هي روايات احاديه لا تصل درجه
50:32
التواتر
50:34
ف لذلك هو يقول هذا امر عقيده ونحن في
50:38
العقيده لا نعتمد الا على الدليل المتواتر
50:41
فبما ان الاحاديث الوارده في عذاب القبر
50:45
لم تصل درجه التواتر فاذا لا استطيع ان
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات