الرئيسية
/
باعزيز حسان
القول الفصل في مسألة رؤية الله
الشيخ الدكتور فرحات بن علي الجعبيري
· 2012-04-01 ·
1:25:03
0:00
1:25:03
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
1237
0:00
تحزبت الاحزاب بعد
0:04
محمد فكل الى نهج راه
0:10
يصير وقرت على الحق المبين
0:15
عصابه قليل و عرفك المؤمن ولم
0:20
يرك وجحد ك الكافر ووجوده ناطق بوجودك كيف
0:26
تخفى والشمس بعض اياتك ام
0:31
كيف تدرك والروح بعض
0:34
اسرارك فالله سبحانه
0:38
وتعالى خفي في
0:42
ذاته ظاهر
0:45
بتجلياته في
0:48
مخلوقاته فهو الظاهر وهو الباطن سبحانه
0:52
وتعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
0:56
فالذين اثبتوا
0:58
الرؤيه
1:00
تدل
1:02
بادله
1:05
عقليه
1:07
ونقليه والذين انكروا الرؤيا ايضا استدلوا
1:11
بادله عقليه
1:16
ونقليه اما الادله
1:18
العقليه بالنسبه الى الذين اثبتوا
1:23
الرؤيا فهي تتلخص في شيء واحد وان تشعبت
1:30
المسالك مسالكهم في
1:32
الاستدلال وهو ان الله سبحانه وتعالى
1:37
موجود وكل موجود يصح ان
1:44
يرى ولا اريد ان ادخل بكم في المتاهات
1:50
الفلسفيه وانما اكتفي في بيان
1:55
اعتراض المنكرين
1:57
للرؤيه على هذه الح
2:00
حجه بشيء واحد وهو انهم قالوا ان عقل
2:07
الانسان
2:08
موجود فهل
2:11
يرى وتفكيره موجود فهل يرى
2:16
والروح
2:19
موجوده وهي في الجسم هل ترى
2:24
والكهرباء موجوده هل ترى و
2:30
الاثير موجود هل يرى فما دام الامر كذلك
2:35
فلا يمكن ان
2:36
يستدل بكون الله تعالى موجودا على ان
2:42
رؤيته
2:45
ممكنه نزه الهك ان يرى كي تعرفه اتراك
2:52
تعرفه وتثبت ذي الصفه واعرف مقامك دون ما
2:58
حاولته
3:00
ان التي
3:02
حاولت لك متلفه اتعبت نفسك في ظنون قلب
3:09
والحق ان ظنوا وهمك مخلفه فيها
3:15
توحده وتجعله لاغراض الطبيعه عرضه
3:21
مستهدفه رمزت عن تجسيمه
3:26
ونصبته غرضا لعينك من وراء البل كفه واحلت
3:33
كيف وما واين وشبها وعبدت ذث بالحجاب مكنف
3:41
هذا التناقض في اعتقادك شاهد يقضي عليك
3:47
بان دينك عجرفه اما من
3:52
القران فاقو ما استندوا اليه واحتجوا به
3:58
هو قول الله سبحانه وتعالى وجوه يومئذ
4:02
ناظره الى ربها
4:05
ناظره وذلك انهم قالوا ان النظر
4:10
هنا بمعنى
4:15
الرؤيا
4:17
و الايه دليل على ان المؤمنين ينظرون الى
4:22
الله تعالى يوم القيامه ان
4:27
يرونه والذين كروا عليهم قولهم
4:32
هذا ردوا عليهم حجتهم
4:35
ايضا
4:37
بان الايه الكريمه لا تدل على
4:41
الرؤيا
4:43
فان النظر والرؤيه لا يلزم ان
4:47
يتفق فقد يكون نظر ولا تكون رؤيه اذ لا
4:53
يمكن ان يقول احد رايت الهلال ولم اره
4:57
ولكن يمكن ان يقول نظرت الهلال فلم اره اي
5:02
حاولت ان اراه فلم
5:05
اره
5:07
ثم ان النظر يطلق على الانتظار وشواهد ذلك
5:12
كثيره في القران فالله سبحانه وتعالى
5:19
يقول هل ينظرون الا صيحه
5:24
واحده هل ينظرون الا ان ياتيهم الله في
5:27
ظلل من الغمام والملائكه
5:31
ينتظرون اجاب الذين اثبتوا الرؤيا بان
5:35
النظر اذا كان
5:38
بمعنى اذا كان مى بالى فلا يكون الا بمعنى
5:45
الرؤيا
5:47
فاجاب الذين قالوا
5:51
بنفيها بان النظر يعدى بالى ما عن المراد
5:57
غير
5:58
الرؤيه فالله تعالى يقول ان الذين
6:02
يشترون ان الذين يشترون بايمانهم ان الذين
6:05
يشترون بعهد الله وايمانهم ثمنا قليلا
6:09
اولئك لا خلاق لهم في الاخره ولا يكلمهم
6:13
الله ولا ينظر اليهم يوم القيامه مع انه
6:18
لا قائم بان الله سبحانه وتعالى لا يرى
6:23
هؤلاء يوم القيامه فالله سبحانه وتعالى لا
6:27
يقفى عليه شيء جميع
6:30
مكصرات تتجلى لله سبحانه وتعالى تجليا
6:33
تاما ولا يخفى عليه اي شيء منها فلا يخفى
6:38
عليه دقيق الاشياء كما لا يخفى عليه
6:41
جليلها سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء وهو
6:45
السميع البصير لا يعجزه شيء في الارض ولا
6:49
في
6:50
السماء والله سبحانه وتعالى يقول فنظره
6:54
الى ميسره اي في
6:58
انتظار الشاعر وهو حسان
7:04
يقول وجوه يوم بدر ناظرات الى الرحمن ياتي
7:12
بالفلاح فمعنى ناظرات هنا
7:16
منتظرات ويقول ايضا الشاعر الاخر واذا
7:20
نظرت اليك من
7:22
ملك والبحر دونك زدتني نعما ايو اذا
7:26
انتظرتك انتظرت نوالك وفضلك
7:30
ويقول الشاعر
7:32
الاخر وجوه بهاليل الحجاز على الهواى الى
7:39
ملك كهف كهف المعارف ناظره اي
7:45
منتظره وهناك الكثير من
7:49
الشواهد ثم
7:51
ان الذين قالوا بانكار الرؤيه قالوا ان
7:57
الايه الكريمه لا تدل بحال من
8:01
الاحوال على الرؤيه بل الدليل
8:06
والقرائن شاهده على انها بمعنى الانتظار
8:10
وذلك انها
8:12
اولا في معرض ذكر يوم
8:16
القيامه يوم
8:18
النشور والذين قالوا بالرؤيه اطبق على ان
8:22
الرؤيه في الجنه واختلفوا فيها في
8:26
الموقع ثم
8:31
ان الذين اثبتوا الرؤيه في الموقف اثبتوها
8:37
للمؤمنين
8:45
وللمقيم
8:47
ثم ان السياق يقتضي تقسيم الناس يومئذ الى
8:55
طائفتين وجوه يومئذ ناظره
9:00
من النظاره بمعنى الحسن الى ربها ناظره اي
9:05
منتظره لرحمته ودخول
9:08
جنته يقابل ذلك في القسم الاخر وجوه يومئذ
9:13
باسره اي كالحه اكس
9:17
ناظره تظن ان يفعل بها فاقره اي تتوقع
9:22
امرا يقطع فقار ظهورها وهو دخول النار
9:26
والعياذ بالله فهذه
9:30
تنتظر الرحمه وهذه تتوقع
9:34
العذاب
9:36
هذه ناظره اي مشرقه وهذه باسره وخير ما
9:42
فسر القران
9:44
القران والله سبحانه وتعالى يقول وجوه
9:47
يومئذ مسفره ضاحكه مستبشره ووجوه عليها
9:52
غبره ترهقها
9:55
قتره فهذه مسفره بمعنى ناظره مستبشره
10:00
بمعنى الى ربها ناظره وهذه
10:04
ا ترهقها
10:07
قتره ووجوه
10:11
يومئذ وجوه يومئذ مسفره ضاحكه مستبشره
10:15
ووجوه يومئذ عليها غبره ترهقها قتره
10:20
هذه
10:22
الصفات صفات هذه الوجوه هي نفس صفات
10:25
الوجوه ووجوه يومئذ باسره تظن ان يفعل بها
10:30
فاقره فلو كان النظر بمعنى الرؤيه هنا
10:35
لقيل في مقابل هؤلاء ووجوه يومئذ باسره عن
10:41
رؤيه ربها قاصره او نحو هذا الكلام ولكن
10:44
بما
10:46
انها كانت المقابله ما بين هذا
10:50
النظر بمعنى الانتظار وما بين توقع امر
10:55
يقطع فقار الظهور تبين ان النظر هنا بمعنى
10:59
الانتظار لا
11:02
غير ثم ان النظر اسند الى
11:06
الوجوه والرؤيه لا تكون
11:09
بالوجوه انما تكون بالابصار ما ان الشيخ
11:15
صاحب الفتوى يشتد اشتداد في انكار
11:20
المجاز ينكر المجاز ليبني على ذلك
11:24
عقيدته في مساله
11:27
اي الاسماء والصفات كما
11:31
يسمونها فما دام ينكر
11:34
المجاز فاذا يلزم ان تكون الوجوه هي
11:38
الرايه لا الابصار اذا فسر النظر بمعنى
11:42
الرؤيه ما عن امامه ابن القيم يقول في
11:48
اثبات الرؤيه ولله ابصار ترى الله جهره
11:54
ولم يقل
11:55
ولله وجوه او ولله عيون او نحو
12:00
ذلك ولله ابصار ترى الله جهره فلا الاي
12:05
يغشاها ولا هي
12:08
تسام فتبين من
12:11
هذا ان الاحتجاج بهذه الايه الكريمه
12:16
احتجاج
12:18
ضعيف وقد
12:20
فسر
12:21
النظر فيها بمعنى
12:25
الانتظار علي وابن عباس رضي الله عنه هما
12:29
كما روى ذلك الامام الربيع في
12:33
مسده وروي ذلك عن كثير من السلف فقد اخرجه
12:38
ابن
12:40
مردويه عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
12:45
كما اخرجه ايضا عن
12:48
اكرمه
12:50
ورواه الامام ابن جرير الطبري من عده وجوه
12:56
وبمختلف الاسانيد عن مجاهد من مفسر
13:00
التابعين وهو تلميذ ابن عباس رضي الله
13:04
عنهما
13:07
وروى ذلك ايضا عن مجاهد عبد بن
13:10
حميد وصحح الحافظ بن
13:14
حجر اسناد روايه عبد بن حميد عن مجاهد هذا
13:23
الراي فتبين من ذلك ان هذا الراي قد قال
13:28
به السلف وهو الذي تقتضيه الشواهد وتدل
13:33
عليه
13:35
الادله ان كنت تعقل ما تراه فهذه ماهيه م
13:42
حدوده
13:44
متوقفه او لست تعقله فانت
13:49
مخلط درك ولا درك فاين المعرفه ان قلت
13:55
معلوما احط بذاته وجعلت عجزك قدره
14:02
متصرفه او قلت مجمو فانت
14:07
معطل اعبد مجمو وعطلت الصفه اثبت ادراك
14:14
العوارض ذاته ان كنت درك العين لن
14:21
تستنكف يستلزم الادراك ويلك مدركا متحيزا
14:27
ذا صو وه
14:30
متكيفه تنفي التحيز والحلول
14:35
وتثبت المستلزم المنفي ما هذا السفى ان
14:40
قلت امر خارج عن فهمنا واتيت
14:47
بقضيه
14:48
متكلفه فاليك لو
14:51
جردتها
14:53
عقليه لرايت نفسك في الهوى متعسفا
14:59
من الادله التي استدل بها قول الله سبحانه
15:02
وتعالى كلا انهم عن ربهم يوم اذ
15:11
لمحجوبون هذه
15:13
الايه هي
15:15
التي استدل بها ا الشيخ ابن باز هنا ونقل
15:22
عن المبارك ان الذين ما يدل على ان الذين
15:27
يقولون بعدم الرؤيه
15:29
يحجبون عن هذه الرؤيه يحجبون عن الجنه يوم
15:34
القيامه و ان قول الله سبحانه وتعالى ثم
15:40
انهم صالحين ثم يقال هذا الذي كنتم به
15:45
تكذبون قال ابن مبارك بالرؤيا اي يكذبون
15:49
بالرؤيا غريب فان الرؤيه لا
15:53
بتذكر ولا يعود الضمير الا على
15:57
مذكور
15:59
ولا تكون الاشاره الا الى الشيء
16:04
القريب فهم
16:08
لم يكرم بالرؤيا ان كانت هنالك رؤيا وانما
16:13
عذبوا هؤلاء اهل النار الذين يعذبون يوم
16:17
القيامه والعياذ
16:19
بالله يعذبون لانهم
16:22
يكفرون بالله سبحانه وتعالى كما دل عليه
16:27
سياق الايه
16:30
الكريمه فهم يكذبون
16:32
بالنار يكذبون بيوم القيامه فيقال لهم هذا
16:37
اي العذاب الذي انتم واقعون فيه
16:40
الان هذا الذي كنتم به
16:45
تكذبون والايه
16:48
الكريمه نقل عن طائفه من
16:53
السلف ان
16:55
المقصود بحجب فيها حجبهم عن كرامه الله
17:00
سبحانه
17:01
وتعالى وقد نقل ذلك في من نقل امام
17:05
المفسرين ابن جرير
17:08
الطبي عن جماعه من
17:13
السلف
17:15
واستساغها
17:17
الراي ثم ان علينا ان ننظر في الايه من
17:22
اده
17:25
اول الوجه
17:27
الاول
17:29
ان الكلام
17:32
العربي
17:34
يستعمل في مدلولات
17:37
متعدده بحسب مقتضيات
17:41
المقام فاذا قال
17:44
قائل فلان مقرب عند فلان
17:50
الملك فلا يعني بذلك القرب الحسي وانما
17:54
يعني بذلك ان له منزله ومكان عند الملك
18:00
وانه يطاع امره ويؤخذ برايه عنده واذا قال
18:05
القائل ان فلانا اقصي عن
18:09
الملك
18:12
فمرادهم
18:15
فمرادهم لك لا يقبل عليه ولا ينص الى
18:20
كلامه ولا يشتغل
18:23
ب برايه هذا هو
18:27
المقصود فال الحجب عن الله سبحانه وتعالى
18:32
ليس حجبا حسيا وانما هو الابعاد عن رحمته
18:36
عز
18:37
وجل الوجه الثاني انه لو
18:43
سلم بان
18:47
المقصود
18:48
بكونهم محجوبين انهم محجوبون عن رؤيه الله
18:53
فان
18:55
الاثبات اثبات الرؤيا لغيرهم اي للمؤمنين
18:59
لا يكون الا بطريق مفهوم
19:03
المخالفه ومفهوم المخالفه حجه
19:07
ظنيه اختلفوا فيها في القضايا الفرعيه
19:12
العمليه فضلا عن القضايا الاعتقاديه
19:21
الاصليه الوجه
19:24
الثالث ان هذا المفهوم هنا هو مفهوم
19:31
لان السابق هو
19:34
الضمير ومفهوم اللقب هو اضعف المفاهيم
19:38
ولذلك عند المحققين لا يوخذ به حتى في
19:42
القضايا الفرعيه
19:45
العمليه والمعتقدات
19:48
انما يستند فيها الى الادله القطعيه لا
19:54
الى الادله الظنيه وهذا
19:59
الدليل مع كونه ظنيا هو دليل في منتهى
20:03
الضعف فلا يصح الاستدلال به فيما لو كان
20:08
يستدل به في امر ظلي فكيف يستدل به في امر
20:14
قطعي واستدل
20:21
كذلك بقول الله سبحانه وتعالى على الارائك
20:27
ينظرون
20:30
ما عن
20:33
النظر لم
20:36
يذكر متعلقه في الايه
20:39
الكريمه الى ماذا ينظرون لم يذكر المتعلق
20:44
واهل الجنه ينظرون الى نعيم
20:48
متعدد ينظرون الى حدائق الجنه وينظرون الى
20:53
قصور الجنه وينظرون الى الحور الحسان
20:59
وينظرون
21:00
الى اخوانهم الذين يلتقون بهم والذين
21:05
كانوا تجمعهم الموده في الله سبحانه
21:09
وتعالى في الدار الدنيا
21:12
فاذا ليس في الايه ما يدل
21:15
ابدا على
21:17
انهم ينظرون الى الله بمعنى يرون الله
21:21
سبحانه وتعالى ومفسر السلف لم يفسرها بذلك
21:26
ولذلك لم ذكر
21:28
ابن جرير هذا
21:30
القول ولم يسنده الى اي واحد بل لم يذكره
21:34
راسا فضع عن ان يسنه الى اي واحد من
21:38
الثلاث بل ذكر الفخر
21:43
الرازي ثلاثه اقوال فيما ينظرون اليه
21:47
القول الاول انهم
21:52
ينظرون الى نعيم الله تعالى في الجنه
21:55
والقول الثاني وعزاه الى مقا
21:59
انهم ينظرون الى اعدائهم في النار القول
22:04
الثالث انهم ينظرون الى
22:07
المزيد الذي ياتيهم من قبل الله سبحانه
22:10
وتعالى في كل
22:14
حين واستدل كذلك بقول الله سبحانه
22:20
وتعالى يوم
22:22
يلقونه قالوا انهم يلقون الله اي يرون
22:26
الله هذه الايه ليس فيها دليل على ذلك
22:30
فلقاء عم من
22:33
الرؤيا اللقاء عم من
22:37
الرؤيا واذا كان في الايه دليل على الرؤيه
22:42
فان المنافقين ايضا يتمتعون بالرؤيه لان
22:44
الله تعالى يقول فاعقبهم نفاقا فاعقبهم
22:47
نفاقا في قلوبهم الى يوم
22:50
يلقونه ويقول يا ايها الانسان انك كادح
22:55
الى ربك كدحا فملاقيه
23:00
يجوز ان يعود الضمير الى الرب وان يعود
23:04
الضمير الى الكح ان كنت تدركه بغير
23:09
وسيطه فالفعل ليس لفاعل
23:13
لنعرفه اولا فاي وسيطه تسطو بها فترى
23:19
عيانا ذاته
23:22
متكشف وحديثكم يقضي
23:26
برؤيتكم له بالعين لا حس سواها عرفه ردفا
23:34
لقول الله ناظره وما في حجتك على ادعائك
23:41
معرفه هب انني سلمت فمك منهما اين استقرت
23:49
منهما تلك الصفه هل اثبت الا لعينك رؤيه
23:56
حملا على تتان اهل السفس فه تركوا المجاز
24:02
على هواهم هاهنا
24:06
وتقلد في امور متلفه اترى مجازا في
24:12
الجوارح
24:13
سالما ان كنت في هذا المقام
24:18
معنفه تب حقيقه
24:21
الاستواء
24:22
ذاته الا هنا
24:25
للزوم متالف فوجبت رؤيته فاوجد سمعه
24:33
وعليهما فله الذي لك من
24:37
صفه
24:39
واستدلوا بكثير من الروايات عن رسول الله
24:42
صلى الله عليه
24:46
وسلم واهم ما استدل
24:49
به الحديث الذي اخرجه
24:53
الشيخان من طريق ابي سعيد وابي هريره رضي
24:58
الله عنهما انكم سترون
25:02
ربكم كما ترون القمر ليله
25:06
البدر واكثر الذين يستدلون بهذا الحديث
25:10
ياتون به
25:14
مقتضبا
25:17
والحديث ينبغي ان ينظر فيه من وجوه
25:22
متعدده
25:25
ذلك ان الحديث
25:28
بالفاظ
25:31
مختلفه وهذه الالفاظ
25:36
المختلفه فيها ما يدعو الى
25:40
الحيره اذا لم تفسر الرؤيه
25:45
بالعلم من هذه
25:49
الالفاظ ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
25:53
سئل هل نرى ربنا يوم
25:56
القيامه فقال
25:59
هل
26:00
تضارون في رؤيه القمر ليله البدر ليس دونه
26:04
حجاب قالوا يا لا يا رسول
26:07
الله قال هل
26:09
تضارون في رؤيه الشمس وقت الظهيره ليس
26:14
دونها حجاب قالوا لا يا رسول الله قال
26:16
كذلك
26:18
ترونه يبعث الناس يوم القيامه في صعيد
26:23
واحد ثم يقال له لتتبع كل امه ما كانت
26:28
عبد فمنهم من يتبع
26:31
الشمس ومنهم من يتبع القمر ومنهم من يتبع
26:36
الطواغيت
26:37
فتبقى هذه الامه فيها
26:40
منافقوها فياتيهم ربهم في غير الصوره التي
26:44
يعرفونه بها فيقول لهم انا ربكم فيقولون
26:49
له نعوذ بالله منك لا نبح مكاننا حتى
26:53
ياتينا ربنا
26:55
فياتيهم في الصوره
26:58
التي يعرف له
27:01
بها اذا اخذ بظاهر
27:05
الحديث كان الامر مشكلا
27:08
جدا ذلك ان ظاهر الحديث يقتضي ان الله
27:14
سبحانه وتعالى يتحول من صوره الى
27:18
اخرى وكل متغير
27:23
حاله تعالى الله عن
27:26
ذلك
27:29
ثانيا ان ظاهر الحديث
27:32
يقتضي انهم راوه اولا فعرفوا
27:37
صورته ثم اذا راوه مره ثانيه بخلاف تلك
27:42
الصوره التبس الامر
27:46
عليهم وقالوا له نعوذ بالله
27:50
منك لا نشرك بربنا احدا كما جاء في بعض
27:54
الروايات لا نبرح مكاننا حتى ياتي ربنا
27:58
فياتيهم في الصوره التي يعرفونه
28:04
بها واي موقف يمكن ان يكونوا راوه فيه حتى
28:10
عرفوا هذه
28:11
الصوره لا يكون ذلك الا في الدنيا لان ذلك
28:16
هو اول موقف من مواقف يوم
28:21
القيامه ذلك ان الحديث يقول يبعث الناس
28:25
يوم القيامه في صعيد واحد
28:28
ثم يقال لهم لتتبع كل امه ما كانت
28:33
تعبد يبعثون في صعيد واحد فهذا اند البعث
28:38
فما دام الامر
28:39
كذلك فان هذه الصوره يلزم ان تكون مرتسمه
28:44
في
28:45
اذهانهم من رؤيته في الدنيا ان فسرت
28:50
الرؤيه بالعلم فسر الرؤيه
28:54
بالرؤيه المعهوده
29:04
ثالثا ان في
29:07
بعض الروايات وهي روايه مسلم عن ابي سعيد
29:13
القدري رضي الله تعالى
29:16
عنه ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال
29:21
فياتيهم ربهم في غير الصوره التي راوه
29:25
فيها اول مره
29:30
وهذا يقتضي ان تكون هناك رؤيه
29:35
سابقه وقد حاورني في هذه المساله احد
29:40
العلماء الذين
29:41
حكموا على من لم يقل بالرؤيه
29:46
بالزندقه وبالقتل
29:49
بالسيف
29:51
فسالته قائلا
29:54
له متى راوه فارتس تت صورته في
29:59
اذهانهم حتى عرفوه فعندما ياتيهم في غير
30:03
تلك الصوره يقول له يقولون له نعوذ بالله
30:07
منك لا نبرح مكاننا حتى ياتينا
30:10
ربنا قال لا يلزم ان يكون ذلك بالرؤيه لان
30:14
الله تعالى وصف
30:16
نفسه والنبي صلى الله عليه وسلم وصف
30:21
ربه وهم عرفوا الله سبحانه وتعالى من خلال
30:26
قراءه للقران ومطالعتها للسنه النبويه على
30:30
صاحبه افضل الصلاه
30:32
والسلام قلت له وهل من الممكن ان يصف الله
30:36
تعالى نفسه وان يصف الرسول صلى الله عليه
30:39
وسلم ربه على خلاف ما هو عليه
30:43
قال هذا لقصد الامتحان
30:46
والاختبار قلت له ان هذا القول خطير لانه
30:51
يؤدي الى التشكيك في كل اخبار الله وفي كل
30:56
اخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ من
30:59
المحتمل اذا
31:01
اخذنا هذا القول اذا اخذنا بهذا القول و
31:06
عولنا عليه ان تكون هناك جنه ولا نار وان
31:09
يكون ذلك ذكر الجنه والنار في القران لقصد
31:13
الابتلاء والاختبار
31:16
فحسب ثم من ناحيه اخرى قلت له يا فضيله
31:20
الشيخ انت قرات كتاب الله وقرات سنه رسول
31:25
الله صلى الله عليه وسلم بناء على قولك
31:28
هذا يلزمك ان تكون عرفت الصوره التي ترجو
31:34
ان تلقى الله سبحانه وتعالى فتراه بها
31:38
فحدثني عن هذه
31:42
الصوره ثم ذكرت له
31:46
الحديث حسب روايه الامام مسلم فياتيهم
31:50
ربهم في غير الصوره التي راوه بها اول
31:56
مره
31:57
على اي حال اتضح لنا ان الحديث مشكل اذا
32:02
لم
32:04
يحمل الحديث على معنى العلم اذا لم تحمل
32:08
الرؤيه فيه على معنى
32:10
العلم والرؤيه بمعنى العلم جاءت في القران
32:15
وجاءت في السنه النبويه وجاءت في كلام
32:20
العرب فالله سبحانه
32:24
وتعالى يقول الم الى ربك كيف مد
32:29
الظل ويقول الم ترى كيف فعل ربك باصحاب
32:33
الفيل ويقول الله سبحانه
32:37
وتعالى ولقد كنتم تمنون الموت من قبل ان
32:42
تلقوا فقد رايتموه انتم تنظرون فقد
32:46
رايتموه اي الموت مع ان الموت لا
32:49
يرى
32:51
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشه
32:54
رضي الله تعالى
32:56
عنها الم تري الى قومك في
33:01
حديث بناء الكعبه
33:04
المشرفه ويقول
33:07
الشاعر رايت الله اكبر كل
33:10
شيء محاوله واكثرهم جنودا ويقول
33:16
ايضا رايت الله اهلك قوم عادم ونحو هذا
33:21
كثير في الكلام العربي فلماذا يصار الى
33:25
المشكل
33:27
ويترك
33:31
الواضح هذا من ناحيه ومن ناحيه اخرى فان
33:36
الحديث يدل على ان الرؤيا ليست خاصه
33:42
بالمؤمنين بل هي مشتركه بينهم وبين
33:46
المنافقين فياتيهم
33:49
ربهم في غير الصوره التي راه بها اول مره
33:52
الحديث يقول فتبقى هذهه الامه فيها
33:55
منافقوها في يهم ربهم في غير الصوره التي
33:58
راه بها اول مره على
34:02
هذا الرؤيه تكون مشتركه ما بين المؤمنين
34:10
والمنافقين
34:12
و هناك حديث اخر رواه الشيخان عن صهيب رضي
34:17
الله تعالى
34:20
عنه ان رسول الله صلى الله عليه
34:23
وسلم
34:25
يقول
34:28
ان الله سبحانه وتعالى يقول لاهل
34:32
الجنه هل ازيدكم فيقولون له الم تبيض
34:37
ووهنا وتدخلنا الجنه وتنجنا من النار
34:42
فيكشف
34:44
الحجب فاذا كشف
34:46
الحجاب لم يروا شيئا افضل من النظر الى
34:50
الله عز
34:52
وجل هذا الحديث يدل على ان الرؤيا انما
34:55
تحصل في الجنه
34:57
بينما الحديث السابق يدل على ان الرؤيه
35:00
انما تحصل في
35:03
الدنيا في الموقف يوم القيامه فاذا بين
35:07
الحديثين تعارض اذا لم نفسر الحديث الاول
35:14
ب الالم ونفسر كشف
35:19
الياب بتقريب الله سبحانه وتعالى للمؤمنين
35:23
ورفعه لمنزلته
35:25
و النظر اليه بانتظار الرحمه المتزايده
35:31
المتلاحقه التي تاتيه من قبله تبارك
35:36
وتعالى واستدل
35:41
ايضا بما روي عن بعض الصحابه رضي الله
35:45
تعالى عنهم ان الرسول صلى الله عليه وسلم
35:48
راى ربه ليله اسر
35:53
به ونحن اذا نظرنا فيما روي عن الصحابه
35:58
وجدنا ان تفسير ذلك لا يمكن ان يحمل على
36:03
غير
36:04
العلم ففي صحيح مسلم عن ابن عباس رضي الله
36:10
تعالى عنه راه بفؤاده مرتين هذه معرفه
36:14
الراي بالفؤاد مقصود زياده معرفه بالله
36:17
سبحانه
36:18
وتعالى بحيث تتجلى للنبي صلى الله عليه
36:23
وسلم تجليات من قدل الله عز وجل يزداد بها
36:28
معرفه لله تبارك
36:32
وتعالى بينما حديث عائشه رضي الله تعالى
36:36
عنها
36:37
ينص على ان من زعم ان محمدا راى ربه فقد
36:42
اعظم على الله
36:43
الفريه كما روى ذلك الامام الربيع وروى
36:47
الشيخان وغيرهما من طريق مسروق
36:51
عنها
36:55
و يستدل
36:58
ايضا بسؤال موسى عليه السلام حيث طلب
37:04
الرؤيه
37:10
وذلك حيث طلب
37:13
الرؤيه وذلك في قوله لله سبحانه
37:19
ربي ربي ارني انظر
37:25
اليك
37:27
وهذا لا دليل فيه لان موسى عليه السلام لم
37:32
يسالها لنفسه كما هو
37:34
واضح وانما سالها لقومه تبكي لهم حتى
37:39
ياتيهم الرد من الله سبحانه
37:42
وتعالى ومثل هذه الايه الكريمه
37:47
كمثل قول الله سبحانه وتعالى فيما يحكيه
37:51
عن ابراهيم عليه السلام انه قال هذا ربي
37:55
هذا ربي هذا ربي في النجم في الكوكب
37:59
والشمس
38:02
والقمر فابراهيم عليه السلام لم يقصد
38:07
تاليها الكوكب او القمر او الشمس وانما
38:12
قصد اقامه الحجه على قومه الذين كانوا
38:16
يعبدون الاجرام السماويه في ذلك الوقت
38:19
بافول هذه الاجرام السماويه اي كيف
38:23
تتخذون هذه الاجرام السماويه الهه من دون
38:28
الله سبحانه وتعالى تعبدونها وانتم ترون
38:31
اولها وكل افل هو حد فكذلك موسى عليه
38:36
السلام اراد ان يظهر ايه
38:39
لقومه واولئك القوم لا ريب انهم كانوا
38:44
كفارا لانهم لو كانوا مسلمين لما قالوا لن
38:47
نؤمن بك حتى نرى الله
38:49
جارا ولكن انما اراد موسى عليه
38:54
السلام ان يسمع اولئك السبعين الذين كانوا
38:59
معه رد الله سبحانه وتعالى بما يدل على
39:05
انتفاء الطمع في رؤيته وبما يدل على
39:10
امتناع هذه الرؤيه كما يفيد ذلك قوله
39:15
سبحانه وتعالى من بعد ولكن انظر الى الجبل
39:18
فان استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه
39:23
للجبل جعله
39:25
دكا خر موسى صعقا فلما افاق قال سبحانك
39:30
تبت اليك وانا اول
39:33
المؤمنين فكون موسى عليه
39:36
السلام
39:39
ا سالها ليس دليلا على
39:42
امكانها وانما السؤال لاجل ما علمتموه
39:46
والا فحاشى لموسى عليه السلام ان تكون
39:50
منزلته في معرفه الله سبحانه وتعالى
39:55
كمنزل الذين
39:58
قالوا لولا نرى
40:00
ربنا لولا انزل علينا الملائكه او نرى
40:06
ربنا الفارق
40:08
واضح وقوله عليه السلام بعد
40:12
ذلك بعدما افاق اني تبت اليك وانا اول
40:17
المؤمنين يؤثر ذلك وانما كانت توبته عليه
40:22
السلام بسبب انه سال ذلك من غير استئذان
40:27
من الله سبحانه وتعالى وكما
40:30
يقال حسنات الابرار سيئات المقربين وقوله
40:35
وانا اول المؤمنين مؤكد لذلك اي اول
40:39
المؤمنين بانك لا ترى كما روي ذلك عن بعض
40:43
مفسر
40:45
السلف
40:49
ومما يدل على ذلك ان الجبل الذي علق الله
40:54
سبحانه
40:55
وتعالى كان
40:57
رؤيته عليه لم يستقر مكانه فان استقر
41:02
مكانه فسوف تراني لم يستقر مكانه وقد سبق
41:05
في علم الله عدم استقراره وما دام سابق في
41:09
علم الله عدم استقراره فانه لا يمكن ان
41:12
يستقر
41:16
بحال
41:18
بهذا فهمنا جانبا من ادله القائلين
41:24
بالرؤيا والان ننتقل الى ادله الفريق
41:31
الاخر ان قلت قد سمع الكليم
41:36
كلامه اترى حقيقه ذاك صوتا عن شفه كلا لقد
41:43
خلق الاله
41:45
لاذني صوتا
41:48
فعرفه به ما عرفه ان قست رؤيته على
41:54
تكليمه ال زم الحدوث
41:59
لمدركات فيكون مخلوقا وتزع خالقا بالحس
42:06
تدركه وتدرك موقفه ام غيره
42:11
جردته من نفسه ام غيره وذاته اما الصفه
42:19
هذا هو التجديد
42:21
والتحديد والتقسيم
42:25
والتعديد
42:27
متعسف فاذا نصبت سؤال موسى حجه ونبذت
42:33
احكام العقول
42:36
مزيفه قل لي امسى كان يجهل
42:41
منعها من قبل صاعقه النكر المرجف فتسم
42:48
النقصان في
42:50
توحيده وتكون اكمل في الحجه
42:55
والمعرفه ام كان يعلم منعها
42:59
فاراد عدوا فتنسب
43:03
للرساله عجرفه ام كان يعلم منعها بحياته
43:09
الدنيا فاجل ربه
43:13
ليشرف وعلى الثلاثه فالن قيصه عنده
43:19
بسؤالها او لا فليس
43:22
كمنص بل كان يعلم من دنيا واخرى والسؤال
43:29
جرى لاجل ذوي السفى كفروا به او ينظره
43:36
جهره فنهاهم فعتوا عتوا خوفه فاراد من حرص
43:44
على
43:45
ايمانهم اقناعهم بالزجر عن تلك الصفه
43:51
اتراه يسالها الكليم لنفسه طمع عن بها
43:56
ولها اليهود
43:59
معنفه والله ما جهل المقام ولا نسي عز
44:05
الجلال ولا تخطى موقفه لكن لكبح عنادهم
44:13
وعتوهم عرض السؤال وقلبه في المعرفه اولم
44:19
يصرح انهم سفهاء
44:23
مفتونون عند التوب من ما اسلفه وم تبه من
44:29
جريها
44:31
بلسانه من دون اذن او لصعق خوفه اعميت عن
44:38
تهبيد لن من فيها وجعلت في التاكيد لل
44:45
المتوقفه ما بال تحصرها على
44:50
تاكيدها لولا التجاهل في مقام المعرفه ه
44:56
ان برهان العقول
44:59
رفته فالنص تستر شمسه
45:03
متكشف ايقول ربك لن تراني فارتد وتقول سوف
45:10
اراك خلف البل كفه اوليس هو هذا عناد ظاهر
45:18
فاذهب امامك موعد لن تخلفه ا بايه الانعام
45:25
اد
45:26
شبهه ام ايه الاعراف ويك محرفه هل فيهما
45:33
بعض التشابه مهما ايجاب سلبه ما لمن لم
45:40
يفه كلا ولكن الهوى سلب النها واظلها
45:48
فتهوي
45:49
خرفه ومن المصيبه ضل سعي معاشر ق حتهم تخذ
45:57
هواهم
45:59
مزلف المحت من نور التجلي لمحه فجعلت ذات
46:05
الحق تلك
46:08
مكشف سبحانه جلت صفات
46:12
كماله عن كل ما لحق الحدوث من الصفه الطور
46:18
اتحف التجلي عن
46:22
حقيقته وموسى مصع ق ما محف اجلت ان تجليات
46:30
جلاله ظهرت
46:32
لسائله المحال مخوفه طلب التين افت خصائص
46:39
ذاته
46:41
فاستخف غضبه
46:44
مستخفه انكرت دك الطور منه
46:48
بايه زجرا لعات اليهود المسرفه فهب التجلي
46:56
ما تقول فاين في اثناء ايته مقام البل كفه
47:03
واذا انفت تجليا بالايه الكبرى وحسبك ظله
47:10
ان ت انفه
47:13
فجلالب
47:15
وكماله شهدته في الذات انفعل الصفه اعلمت
47:22
ربك قادرا الا بمض ظهر الاقتدار لذاته
47:29
المتصرفه ماذا ترى في جاء ربك النا بالذات
47:35
ام امر القيامه كشفه ما جاء الا امره
47:42
وعظيم قدرته واجناس الخليقه موقفه اتراه
47:49
جا مع الملائك نفسه بالذات في ظلل الغمام
47:56
مكنف هل جاء الا اخذه واليم بطشه
48:03
بجاحد له مستنكف اظننت محجوبين عن
48:09
جناته وشهود عين الرحمه
48:18
المتعطله اخطات او فاعبد حجابا كنفه هل
48:24
زاد ام نقص الحجاب ام استوى وتراه من اي
48:30
الجهات
48:33
تكف اما الفريق
48:36
الاخر فقد
48:39
استدلوا لقولهم هذا بمجموعه من
48:44
الادله منها ايضا عقليه ومنها
48:48
نقليه فمن الادله العقليه ان الله سبحانه
48:54
وتعالى لي ليس كمثله شيء فاذا امكنتهم
48:59
كان مثله
49:01
شيء وان الله سبحانه وتعالى لا يمكن ان
49:05
يوصف بالجسم
49:09
وبتحزق تستلزم شروطا كما قالوا منها سلامه
49:14
الباصره ومنها ان يكون المرئي ملتصقا
49:16
بالباص ومنها انلا يكون بعيدا عنها جدا
49:19
وذلك حسب
49:21
اي طاقه الباصره وضعفها ومنها
49:26
انلا يكون المرئي لطيفا جدا كالهواء ومنها
49:30
ان لا
49:31
يكون دقيقا جدا ك الخيف
49:35
الدقيق الذي يبعد عن الباصره فلا تراه
49:39
الباصره ومنها ان يكون متلونا بلون ومنها
49:43
ان يكون مض مضيئا بنفسه او مستطيعا بغيره
49:48
حتى
49:50
ا ينعكس الشعاع الذي يخرج منه الى
50:01
الباصره هذه
50:03
ادله عقليه وقد اعترض
50:07
عليها لان هذا في الرؤيه الدنيويه واما
50:12
الاخره فهي دار خرق العوائد والله سبحانه
50:16
وتعالى قادر على ما يشاء
50:21
فيها قالوا بان الدار الاخره المعترضون
50:26
قالوا ان الدار الاخره هي محل خرق
50:29
العوائد وهذا
50:32
في ما
50:35
يتعلق
50:36
بالرؤيه المعروفه في هذه
50:42
الدنيا واجيب عن
50:46
ذلك بان هذه الرؤيا هي الرؤيا التي عقلت
50:50
العرب
50:53
وعرفتها و
50:56
لا نعرف رؤيا
50:59
غيرها فاذا كانت هناك رؤيا غير هذه الرؤيا
51:04
فاذا وتختلف طرقها فاذا هي احرى ان يكون
51:10
لها اسم دال عليها غير هذا الاسم الا ان
51:14
حملت على معنى
51:19
العلم ولا اريد ان
51:22
اتحدث في
51:27
هذا الموضوع بالمصطلح الفلسفي فقد اطال
51:31
الحديث فيه كثير من المؤلفين منهم الامام
51:34
ضياء الدين عبد العزيز الثميني في كتاب
51:37
معالم الدين فمن شاء فليرجع
51:41
اليه وانما انتقل الى الحجج
51:46
النقليه الحجج النقليه
51:50
ايضا بعضها من
51:52
القران وبعضها من السنه
52:00
يستدل من القران بقول الله سبحانه
52:05
وتعالى لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار
52:09
وهو اللطيف
52:11
الخبير فال
52:14
الابصار
52:16
لا تصل الى ذاته سبحانه
52:21
وتعالى فتدرك هذه الذات العليه حتى
52:26
تنكشف لهذه
52:30
الابصار واعترض على هذا الاستدلال
52:35
باعتراضات
52:38
متعدده
52:40
اولها ان
52:43
الادراك
52:45
يختلف عن الرؤيه
52:48
فالاد اخص من الرؤيه لان الادراك هو
52:54
الاحاطه
52:57
ثانيها ان هذا الا
52:59
ان الايه
53:02
الكريمه محصوره في هذه الدار الدنيا وليست
53:07
شامله لجميع
53:09
الازمان فهي في الدار
53:12
الاخره فهي لا تتناول الدار الاخره لا
53:16
تتناول الحكم في الدار
53:20
الاخره
53:23
ومنها ان
53:30
هذه هذه
53:32
الجمله
53:34
هي سالبه
53:38
كليه والسالبه
53:41
الكليه انما
53:44
يكتفى فيها
53:49
ب يكتفى في مقابلها بالموجب
53:54
الجزئي
53:59
وهذا معنى قولهم هي لسلب العموم لا لعموم
54:07
السلب
54:10
واجيب عن الاعتراض
54:12
الاول لان الله سبحانه
54:16
وتعالى خاطبنا باللغه العربيه التي
54:20
نعقلها واللغه
54:24
العربيه تدل على ان ادراك كل شيء
54:28
بحسبه
54:39
فادرابيكس
54:44
لخصمه تمكنه
54:47
منه وادراك الاذن سمعها وهكذا كل ادراك
54:52
فهو
54:54
بحسبه مما يدل على
54:56
ذلك ان صاحب التاج شارح
55:01
القاموس عندما ذكر الرؤيه قال الرؤيه
55:07
بالضم ادراك
55:11
المرئي لم يفرق بين الرؤيه
55:14
والادراك
55:16
و صاحب
55:19
القاموس وصاحب التاج وصاحب القاموس وصاحب
55:24
اللسان
55:25
قال في
55:26
الادراك الدرك
55:29
اللحاق فمعنى لا تدركه الابصار لا تلحقه
55:35
الابصار ويؤكد ذلك ان
55:38
الارب
55:40
تستعمل هذه الماده ماده الادراك فيما لا
55:44
يكون فيه فيما لا تكون فيه
55:48
احاطه من امثله ذلك ان الانسان يقول انا
55:51
ادركت حياه فلان وهو لم يحط بحياته من
55:56
اولها الى
55:58
اخرها ويقولون ادركه السهم ما ان السهم ما
56:04
نال الا جزء منه اصاب جزءا
56:07
منه
56:10
ويقولون
56:12
ايضا
56:16
ا
56:18
ادركت البحر لو قال احد ادركت البحر ببصري
56:23
ما كان مخطئا مع انه لا يحيط
56:27
بالبحر وقد يقول
56:32
القائل ان
56:35
البحر القائل في اللسان العربي يمكن ان
56:39
يقول ان
56:43
البحر يدركه يقول ان البحر يدرك ببصره
56:47
ولكنه يقول لم تدرك
56:50
الباصره الهواء ولم تدرك الميكروبات يعني
56:55
في الشيء الذي لا تراه
56:57
الباصره والعرب
57:01
تسمي المطر الذي يتلاح بالتدريج تسمي
57:06
تلاحقه بالتدريج ولا تحيط كل ديمه منه
57:10
بالضمه الاخرى والله تعالى يقول حتى اذا
57:14
اداركوا فيها وليس معنى ذلك انهم احاط كل
57:20
منهم بالاخر وانما المقصود بالتدارك
57:24
التلاق
57:27
واقوى حجه تدل على ان الادراك لا يفرق
57:32
بينه وبين
57:33
الرؤيه حديث عائشه رضي الله تعالى عنها
57:37
الذي رواه الامام الربيع والامام البخاري
57:42
ومسلم في
57:44
صحيحيهما من طريق مسروق انها قالت ثلاث من
57:49
تكلم بواحده منهن فقد اعظم على الله
57:53
الفريه
57:55
من زعم ان محمدا راى ربه فقد اعظم على
57:59
الله
58:00
الكريه قال مسروق وكنت متكئا فجلست وقلت
58:05
يا اماه امهليني ولا
58:07
تعجلي الم يقل الله ولقد راه نظره اخرى
58:12
ولقد راه بالافق المبين فقالت انا اول هذه
58:16
الامه سال رسول الله صلى الله عليه وسلم
58:20
عن ذلك فقال ذلك جبريل لم اره في صورته
58:24
التي خلقه الله عليها الا مرتين رايته
58:27
منبط منهب طا من السماء سادا ما بين
58:32
السماء والارض ثم قالت اولم تسمع ان الله
58:36
يقول لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار
58:40
وهو اللطيف
58:45
الخبير فلو كان هنالك فارق ما بين الادراك
58:50
والرؤيه لما كانت تجهل ذلك ام المؤمنين
58:54
عائشه رضي الله تعالى عنها مع انها عربيه
59:00
اللسان واين تربت تربت في مهاد الوحي عند
59:07
رسول الله صلى الله عليه وسلم واستقت
59:10
العلو منه عليه افضل الصلاه والسلام فكيف
59:14
تخفى عليها
59:16
التفرقه بين الرؤيه وبين الادراك لو كان
59:21
هنالك فارق ما بينهما على ان صاحب سان
59:24
العرب نص بان معنى قول القائل ادركته
59:30
ببصري
59:31
فسرته هذا مع العلم ان صاحب اللسان وصاحب
59:36
التاج يقولان برؤيه الله تعالى ولكن
59:40
الامانه العلميه
59:43
اقتضت ان يفسر
59:47
ا المفردات اللغويه بحسب ما تقتضيه اللغه
59:52
العربيه وبحسب ما تدل عليه الشواهد
1:00:03
و القول بان
1:00:07
هذه الايه الكريمه محصوره في الحياه
1:00:13
الدنيا رد بان صفات الله تعالى لا تتبدل
1:00:18
في الدنيا وفي الاخره والله تعالى قد
1:00:22
تمدح بنفي ال ريه عنه بنفي الرؤيه عنه
1:00:27
بقول تدركه الابصار كما تمدح بنفي السنه
1:00:32
والنوم عنه بقوله لا تاخذه سنه ولا نوم
1:00:40
وبنفيكا احبه ولا ولدا وبقوله
1:00:47
وبمدح الوالديه والمولوديه
1:00:53
عنه تمدح بنفي الوالديه والمولوديه عنه
1:00:58
وبنفكر بقوله لم يلد ولم يولد ولم يكن له
1:01:02
كفوا احد
1:01:04
فلو كانت هذه
1:01:06
الصفات التي تمدح بنفيها عنه يجوز ان
1:01:11
يتلبس بشيء منها يوم القيامه لا جاز ان
1:01:14
يتلبس بجميعها اذ لا فارق بين هذا
1:01:19
وذاك ولقد انكر ابن
1:01:23
تيميه كون قوله سبحانه وتعالى لا تدركه
1:01:26
الابصار تمدح منه وذلك انه قال ان الله
1:01:31
سبحانه وتعالى لا
1:01:33
يتمدح
1:01:35
الا بامر ثبوتي ولا يتمدح بامر
1:01:41
عدمي وقال في قوله سبحانه
1:01:46
وتعالى لم يتخذ صاحبه ولا ولدا هذا تمدح
1:01:51
بامر ثبوتي وهو الاحديه
1:01:56
وقوله سبحانه
1:01:58
وتعالى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا
1:02:02
احد ايضا هو تمدح بامر
1:02:06
ا ثبوتي وهو الاحاديه وعدم الحدوث وعدم
1:02:14
حدوث مولود منه تعالى الله عن ذلك وعدم
1:02:17
وجود الكفئ
1:02:20
له وقول سبحانه وتعالى لا تاخذ سنه ولا
1:02:25
نوم هو تمدح بامر ثبوتي وهو اليوميه الى
1:02:30
اخر ما
1:02:34
قاله
1:02:36
والواجب ان ينفى عن الله سبحانه وتعالى ما
1:02:40
نفاه وان يثبت له ما اثبته سبحانه
1:02:45
وتعالى الواجب ان ينفى عن الله سبحانه
1:02:49
وتعالى ما نفاه وان يثبت ما اثبته لنفسه
1:02:55
فبما
1:02:56
ان الله سبحانه وتعالى امتدح بنفي الرؤيه
1:03:02
عنه لا يجوز لنا ان نقول بانه امتدح بامر
1:03:06
عدمي فلا يمكن ان ينفع
1:03:09
عنه هذا شيء وارد في كتاب الله تعالى كيف
1:03:13
نقول ذلك ولئن سلمنا للمنطق الذي جاء به
1:03:18
ابن تيميه فاننا نقول ان في نفي الرؤيه عن
1:03:23
الله سبحانه تعالى تمدح بامر حقيقي وهو
1:03:28
الكبرياء ويدل على
1:03:32
ذلك الحديث الذي اخرجه
1:03:37
الشيخان عن ابي موسى الاشعري عن رسول الله
1:03:40
صلى الله عليه
1:03:42
وسلم انه قال جنتان من ذهب انيته ما وما
1:03:49
فيهما وجنتان من فضه
1:03:53
انيته وما فيهما وليس بين
1:03:57
القوم وليس بينهم وبين ان يروا ربهم الا
1:04:03
رداء الكبرياء على وجهه في جنه
1:04:08
عدل هذا الحديث دليل واضح على ان
1:04:14
الكبرياء الكبرياء هي صفه تقتضي عدم رؤيته
1:04:18
سبحانه وتعالى وسوف اتكلم عن الحديث اخرا
1:04:21
ان شاء
1:04:23
الله
1:04:26
و قول من قال بان الايه لسلب العموم لا
1:04:33
لعموم
1:04:34
السلب ايضا اعترض
1:04:37
عليه لانه يلزم على ذلك ان يكون قوله
1:04:42
سبحانه وتعالى ان الله لا يهدي القوم
1:04:45
الظالمين لسلب العموم لا لعموم السلب
1:04:48
فيهدي بعض الظالمين الذين سجل الله عليهم
1:04:54
بانهم ظالمون وحكم عليهم بذلك وكذلك ان
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات