الرئيسية
/
سماحة الشيخ العلامة الخليلي
الكفر واقسامة | لسماحة الشيخ أحمد الخليلي
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2014-07-30 ·
34:00
0:00
34:00
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
518
0:06
بسم الله الرحمن
0:09
الرحيم الحمد لله رب
0:13
العالمين حمدا يوافي
0:17
نعمه ويكفي
0:20
مزيده لا حد لغايته ولا امد
0:24
لنهايته يفوق حمد
0:27
الحامدين ويربو على شكر
0:31
الشرين واشهد ان لا اله الا
0:35
الله وحده لا شريك له واشهد ان سيدنا
0:40
ونبينا محمدا عبده
0:44
ورسوله صلى الله وسلم تسليما عليه وعلى
0:48
اله وصحبه
0:51
اجمين وعلى تبعيه باحسان الى يوم
0:55
الدين والسلام عليكم ايها الاخوه والابناء
0:59
ورحمه الله
1:02
وبركاته
1:05
وبعد فانها لفرصه
1:08
سعيده ان
1:10
نلتقي في هذا المسجد الطاهر
1:15
الشريف في قلب هذا الصرح
1:19
العلمي وفي مطلع هذا العام
1:24
الجامعي في ظلال العقيده
1:28
الحقه مستلهمين من الله سبحانه وتعالى
1:34
الرشد وبهذه
1:36
المناسبه
1:38
الميمونه فاني اهنئ ابنائنا
1:43
الطلبه وبناتنا
1:47
الطالبات بمطلع هذا العام الجامعي سائلا
1:52
الله تبارك
1:54
وتعالى التوفيق للكل لما يحبه
1:58
ويرضاه واسال الله عز وجل ان يلهم الكل
2:04
العلم النافع وان يوفق الجميع للعمل
2:08
الصالح انه ولي
2:13
التوفيق
2:15
ودرسنا في هذه الليله
2:19
المباركه
2:21
يرتبط بالدروس
2:24
السابقه في موض في موضوع العقيده
2:28
الحقه
2:31
وقد تحدثنا فيما سبق من الدروس عن الايمان
2:38
اولا ثم عن الاسلام
2:42
ثانيا وبينا ان الايمان
2:47
الحق هو العقيده التي يترجمها العمل
2:52
الصالح
2:54
بحيث يكون
2:57
العبد في اعماله كلها
3:01
وفي
3:02
معاملاته لبني جنسه منطلقا من منطلقات
3:08
عقيدته فتكون هذه
3:11
الاعمال ترجمه لهذه العقيده
3:17
الحقه وتحدثنا عن
3:20
الاسلام
3:23
وبينا ان الاسلام
3:26
الحق هو ان يسلم الانسان جسمه
3:31
وروحه وقلبه
3:34
وعقله وفكره
3:37
ووجدانه وضميره
3:39
وغرائزه لله الواحد
3:43
القهار مستدلين
3:45
لذلك بقول الله تبارك
3:49
وتعالى قل انني هداني ربي الى صراط مستقيم
3:54
دينا قيما مله ابراهيم حنيفا وما كان من
3:59
المشرك
4:01
قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب
4:07
العالمين لا شريك له وبذلك امرت وانا من
4:12
وانا اول
4:15
المسلمين كما ان الحجه التي تدل على ذلك
4:19
ايضا ان الله عز وجل يقول لعباده المؤمنين
4:25
يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته
4:29
ولا تموتن الا وانتم
4:33
مسلمون فامرهم ان يتقوه حق تقاته واللا
4:38
يموتوا الا على
4:41
الاسلام وفي نهيهم الا
4:45
يموتوا وفي امرهم الا يموتوا الا على
4:50
الاسلام ما
4:52
يدل على ان الاسلام المطلوب منهم هو ان
4:58
يتقوا الله حق و تقاته كما سبق الامر بذلك
5:04
في الجمله المعطوف عليها في هذه الايه
5:11
الكريمه وهذا بطبيعه الحال لا
5:15
ينافي ان
5:18
يقال لمن كانت اعماله
5:22
مخله
5:25
ب حقيقه اسلامه او
5:30
بحقيقه
5:33
ايمانه مسلما
5:37
ومؤمنا فان العرف العام الذي تترتب عليه
5:42
احكام خاصه بهذه
5:46
الامه
5:48
يقتضي
5:50
دخول من اقر بالله ورسوله
5:55
ودانا بالاركان السته من اركان
6:00
الايمان في ضمن عداد
6:04
المسلمين وان كان منه اخلال
6:08
بالاعمال التي تقتضيها عقيدته
6:12
هذه فيقال فلان مسلم وفلان من المسلمين ما
6:18
عن تصرفاته واعماله
6:23
تتنافى
6:25
مع العقيده التي يدين بها لله
6:32
ربه
6:34
وكذلك قد
6:36
يطلق لفظ
6:38
الايمان او وصف
6:41
الايمان على من كان مخلا بالاعمال
6:46
الصالحه التي تترجم الايمان
6:52
الحق وقد جاء في كتاب الله عز وجل ما يدل
6:58
على ذلك
7:00
فان الحق عز وجل يقول وان طائفتان من
7:06
المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا
7:10
بينهما مع
7:13
ان الاقتتال ما بين المؤمنين
7:17
يتنافى مع صحه
7:20
الايمان الحق الذي هو الدينونه التامه بما
7:26
فرض الله
7:28
والقيام ما
7:30
اوجب والنبي صلى الله عليه وسلم يقول اذا
7:35
التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول
7:39
في
7:41
النار ولكن هذا
7:44
الاطلاق انما يدل يدل على
7:48
ان هذا الذي يصدر منه عمل من الاعمال
7:53
يتنافى مع الايمان
7:57
الصحيح لا يسلبه عمله وصف الايمان
8:04
مطلقا بل
8:06
يبقى فيه ايمان
8:09
جزئي هذا الايمان الجزئي هو الذي تترتب
8:13
عليه الاحكام في هذه الحياه
8:17
الدنيا
8:19
ك حرمه
8:21
دمه وحرمه
8:24
ماله
8:25
وحرمه سبي ذريته اللهم الا انه يحل
8:31
دمه ان قتل النفس المحرمه بغير حق اوزن
8:37
بعد احصان او ارتد والعياذ بالله عن
8:48
الاسلام
8:50
وكذلك الاسلام العرفي الذي تحدثنا عنه
8:54
تترتب عليه هذه الاحكام
8:59
وهذا الاطلاق في كتاب الله سبحانه
9:03
وتعالى على هذا
9:06
النوع من الناس
9:09
انهم من طائفه الايمان او انهم من اهل
9:14
الايمان او
9:17
انهم من المؤمنين لا
9:21
ينافي ان
9:24
الايمان الخالص المطلوب الذي تترتب عليه
9:30
السعاده في
9:32
العقب هو الايمان الذي يترجمه العمل
9:38
الصالح بحيث ينهنه نفس صاحبه عن الاعمال
9:46
السيئه فالله سبحانه
9:49
وتعالى ذكر في
9:54
ايات ما يدل على ان صاحب
9:58
الايمان
10:00
قد لا يكسب في ايمانه
10:05
خيرا لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت من
10:10
قبل او كسبت في ايمانها
10:13
خيرا ويقول تعالى الذين امنوا ولم يلبسوا
10:18
ايمانهم بظلم وفي هذا ما يدل على
10:23
ان بعض الناس يلبسون ايمانهم بظلم اي
10:28
يخلطون ايمانهم
10:33
بظلم وكون هذا لا ينا في ذلك نظرا الى ان
10:38
هذا الاطلاق في القران
10:42
الكريم اما ان يكون منظورا
10:46
فيه الى المدلول
10:50
اللغوي
10:52
لفظتي الاسلام
10:57
والايمان والقران
10:59
الكريم وان كان نقل
11:04
الفاظا من مدلولها الشرعي من مدلولها
11:08
اللغوي الى مدلول اخر
11:12
الشرعي فانه قد يستعمل تلك الالفاظ نفسها
11:17
في مدلولاتها اللغويه
11:20
الاصليه ومن ذلك قول الله تعالى فيما حكاه
11:24
عن مريم عليها السلام اني نذرت للرحمن
11:28
صوما
11:29
فالصوم الذي
11:32
نذرته ليس هو الصوم
11:35
الشرعي الذي هو الكف عن الاكل
11:40
والشرب من مطلع الفجر الى غروب
11:45
الشمس
11:47
وانما هو الصوم اللغوي الذي هو مطلق الكف
11:52
وقد فسره قوله سبحانه وتعالى فيما بعد ذلك
11:57
اي في خاتمه هذه الايه نفسها فلن اكلم
12:02
اليوم
12:06
انسيا
12:09
وكذلك اطلق
12:12
القران اسم الكفار على
12:15
الزراع يعجب الكف يعجب
12:19
الكفار نباته اي يعجب
12:23
الزراع فالكفر كما
12:27
سياتي اصله
12:30
التغطيه ومن اجل ذلك سمي سمي الزارع كافرا
12:36
لانه يغطي
12:42
البدر
12:47
و
12:49
الايمان اللغوي هو مطلق
12:52
التصديق وهذا الذي يرتكب المنهيات هو
12:57
مصدق
13:00
لم يخرجه
13:02
ارتكابه هذه المنهيات عن كونه مصدقا لما
13:07
فرض الله تعالى
13:09
تصديقه
13:11
والاسلام هو مطلق الاستسلام وهذا منه
13:15
استسلام في
13:17
الظاهر بحيث انقاد في الظاهر لبعض الاعمال
13:22
وان لم يكن منقادا انقيادا
13:27
كليا
13:29
فاطلق وصف
13:31
الاسلام
13:33
واطلاق وصف
13:35
الايمان على هذا الصنف من الناس انما هو
13:40
مبني على هذا الاساس او انه منظور فيه الى
13:46
ان
13:47
الايمان هو في
13:50
الحقيقه اعتقاد بالقلب ولكن هذا الاعتقاد
13:55
تصدر عنه
13:57
ثمراته الذي التي هي الاستقامه على منهج
14:04
الحق وهذا
14:07
الذي خالف اوامر الله سبحانه وتعالى هو
14:14
مصدق مصدق بما فرض الله تعالى عل عليه
14:19
تصديقه فهو مؤمن
14:22
ايمانا شرعيا ولغويا في ان واحد من حيث
14:26
انه مصدق الامور
14:30
الخاصه التي فرض الله تعالى عليه
14:34
تصديقها ومصدق بوجود الله
14:38
ومصدق بملائكه الله ومصدق برسل الله ومصدق
14:44
بكتب الله ومصدق باليوم الاخر ومصدق
14:47
بالقدر خيره
14:49
وشره
14:51
فهو
14:53
مؤمن
14:55
بهذه بهذا
14:57
الاعتبار باعتبار التصديق
15:01
الشرعي وان كان هذا التصديق لم يتمكن
15:05
تمكنا
15:06
راسخا يرفعه الى مستويات المؤمنين حقا
15:11
بحيث تصدر عنه التصرفات
15:19
والاعمال ولان
15:21
كنا في الدروس السابقه تحدثنا عن الايمان
15:26
وتحدثنا عن الاسلام
15:30
فاننا
15:32
الان في هذا
15:34
الدرس نشرع في
15:37
الحديث عن نقيضه وهو
15:43
الكفر ولا
15:46
ريب ان الحديث عن الكفر حديث
15:51
شائك لوجود الاختلاف
15:55
الكبير بين طوائف الامه
15:59
في حقيقه
16:01
الكفر
16:03
الشرعي ما هو الكفر
16:06
اي في الكفر في عرف الشرع ما هو الكفر في
16:12
عرف
16:14
الشرع الكفر من حيث المدلول
16:20
اللغوي
16:25
هو مطلق التغ
16:30
كما ذكرنا ومنه قول الله
16:33
تعالى يعجب الكفار نباته ان يعجب
16:43
الزراع والشاعر
16:46
يقول يعلو طريقه متنها
16:49
متواترا في ليله كفر النجوم
16:54
غمامها اي في
16:56
ليله ستر النجوم
17:01
غمامها ويقول الاخر القت ذكاء يمينها في
17:07
كافري اي القه
17:10
الشمس يمينها في
17:13
حاجب في ساتر وهو الافق الذي
17:19
يواريها والمراد بالقاء
17:23
يمينها القاء
17:26
نفسها فالمراد بالقاء ذكاء يمينها في كافر
17:31
غروب
17:34
الشمس ومن
17:38
حيث ان المنعم
17:42
عليه
17:43
عندما ينكر
17:46
المنعم او ينكر الصفات الكماليه في
17:51
المنعم يكون بذلك كافرا لتلكم النعمه وذلك
17:56
من اعظم
18:00
الكفران
18:03
للنعم كان انكار وجود الله سبحانه وتعالى
18:08
اكفر الكفر اي اعظم
18:12
الكفر فاعظم
18:15
الكفر انكار وجود الحق تبارك
18:21
وتعالى وكذلك انكار صفاته
18:26
الكماليه فمن انكر
18:32
ملائكه الله سبحانه وتعالى
18:35
كفر لانه انكر كون الحق عز وجل خلق اولئك
18:42
الملائكه ومن
18:46
انكر كتب الله كفر ايضا لانكه ان يكون
18:51
الحق عز وجل انزلت الكم
18:55
الكتب ومن انكر رسل رسو من رسول الله او
18:59
رسل الله فقد كفر
19:01
ايضا
19:03
وهكذا من انكر كل ما علم من الدين
19:09
بالضروره
19:14
وهنا
19:15
ننظر الى الكفر هل ينحصر في هذا الكفر
19:21
العقلي
19:23
فحصر او انه
19:26
يتناول ما هو
19:28
اكثر من
19:30
ذلك ولننظر الى الاثار التي تترتب على هذا
19:37
الكفر ما هي تلكم
19:42
الاثار فهناك
19:45
اثار دنيويه واثار
19:53
اخرو
19:56
الكفر بطبيعه الحال يفصل
20:01
الكافر عن المجتمع المسلم او عن الامه
20:07
المسلمه فلا تكون بينه وبين الامه المسلمه
20:14
الصله الحقيقيه
20:17
المطلوبه قد يكون هذا الفصل فصلا كليا وقد
20:23
يكون هذا الفصل فصلا
20:27
جزئيا الفصل الكلي فهو الا
20:32
يكون بين هذا الكافر وبين هذه الامه اي
20:39
ربط بحيث لا يكون له
20:43
انتماء
20:45
اليها هذا الكفر عندنا لا يكون الا في
20:50
الكفر الذي هو كفر الاشراك بالله عز
20:55
وجل وما يتبع
20:59
الاشراك
21:00
بالله من انكار ما علم من الدين بالضروره
21:05
لان ذلك كله مما يدخل في حقيقه الاشراك من
21:09
حيث النظر الى الحكم
21:13
الشرعي وان كان اللفظ اللغوي ل
21:18
الاشراك لا يتناول ذلك لكن من حيث العرف
21:22
الشرعي فان انكار كل ما علم من الدين
21:27
بالضروره
21:29
يعد من
21:32
الاشراك
21:37
وهنا انزلقت طائفه من
21:41
الامه فحكمت على
21:44
كل من ارتكب كبيره من الكبائر بهذا الكفر
21:49
اي كفر
21:55
الاشراك هذه
21:57
الطائفه هي طائفه
21:59
الخوارج على اختلاف فرقها من
22:05
الازارقه والجديه
22:08
والصفر وانما
22:11
هنالك شيء من الاختلاف فيما بينهم
22:18
انفسهم اما
22:21
الازارقه فيرون ان عصيان الله تعالى ايا
22:26
كان هو
22:30
صاحبه
22:32
يشرك بالله ويقول في عداد الذين فصلوا عن
22:38
هذه الامه
22:40
نهائيا بحيث يستباح دمه وسبي ذريته وغنم
22:49
ماله وقد افضى بهم الامر الى قتل الاطفال
22:54
انفسهم لانهم حكموا على اولاد المشركين
22:59
الشرك فكانت فتنه
23:03
رهيبه في هذه
23:07
الامه
23:08
والنجد
23:10
والصفر هم دون
23:12
ذلك يقولون
23:15
بان
23:17
الاشراك انما
23:20
يكون انما يكون بارتكاب
23:24
الكبيره اما
23:26
ارتكاب الصغائر
23:29
فلا يفضي الى
23:31
الاشراك
23:33
الازارقه يقولون
23:36
ان المعصيه صغيره كانت ام كبيره هي
23:43
شرك
23:46
والازار
23:49
يحتجون بقول الله تعالى ومن يعصي الله
23:53
ورسوله فقد ظل ضلالا بعيدا ونحو
23:58
ومن يعصي الله ورسوله فقد ضل ضلالا
24:03
مبينا ويقولون ان الضلال البعيد هو
24:10
الاشراك وكذلك الضلال
24:14
المبين فكل من عصى الله ورسوله اي معصيه
24:19
كانت صغيره او كبيره هو مشرك عندهم لانه
24:24
ضل ضلالا بعيدا وضل ضلالا
24:30
مبينا وقد اجيب عن هذه
24:34
الشبهه التي تشبثوا
24:37
بها
24:39
بان الضلال البعيد والضلال
24:45
المبين لا يستلزمان
24:49
الاشراك فان
24:52
الضلال هو مطلق
24:55
الانحراف فمن خرج يعني
24:59
الطريق السوي الموصل الى الغايه يقال ظل
25:03
ظل
25:05
الطريق اي زاغ عن الطريق وكذلك الطاعه ان
25:11
خرج عنها الانسان ظل ولا يعني ذلك انه
25:15
وقع في
25:18
الاشراك واقوى
25:21
حجه يواجه بهؤلاء ان الله تبارك
25:26
وتعالى را في بعض الكبائر التي حذر منها
25:31
ونهى عنها حدودا هي دون
25:36
القل من هذه
25:38
الحدود حد
25:40
الزاني
25:43
البكر فحده ان يجلد 100 جلده بنص القران
25:49
الكريم ومن هذه
25:52
الحدود
25:54
حد
25:56
السارق فحد حده ان تقطع
26:00
يده وذلك ايضا بنص القران
26:05
الكريم ومن هذه الحدود حد
26:10
القاذف الذي يقذف
26:13
المحصنات فحده ان يجلد 80
26:18
جلده وذلك
26:20
ايضا بنص القران
26:23
الكريم ومن هذه الحدود
26:31
حد
26:34
الشارب الذي يشرب
26:36
الخمر فان حده الذي طبقه رسول الله صلى
26:42
الله عليه
26:44
وسلم كان جلد
26:49
ين
26:51
و رات الامه بعد ذلك في عهد عمر رضي الله
26:56
تعالى عنه ان يرفع هذا الجلد الى 80 لما
27:01
يترتب على شرب الخمر من
27:04
الهذيان الذي يؤدي الى القذف غالبا وذلك
27:10
عندما اكثر الناس من شرب الخمر راوا في
27:15
هذه العقوبه ردعا
27:19
للناس كما دل على ذلك حديث انس رضي الله
27:24
تعالى عنه عند مسلم
27:31
فهذه
27:33
العقوبات على جرائم تعد
27:37
كبائر
27:39
لانها يترتب عليها
27:43
الوعيد فقد جاء الوعيد على الزنا بنص
27:48
الكتاب
27:49
العزيز وجاء الوعيد على
27:53
الخمر بنص احاديث رسول الله صلى صلى الله
27:57
عليه
27:58
وسلم
28:00
و جاء الوعيد على
28:04
مطلق
28:06
الكبائر فيدخل في
28:10
ذلك قذف
28:13
المحصنات ويدخل في ذلك وتدخل في ذلك
28:17
السرقه ولكن مع ذلك ما كانت
28:22
العقوبه تفضي الى سفك دماء هؤلاء وازهاق
28:28
ارواحهم ولان كان الامر في
28:33
الكبائر
28:34
التي ترتبت عليها الحدود فكيف بالكبائر
28:38
التي لم تترتب عليها الحدود ولان كان
28:43
هذا في الكبائر فكيف بالصغائر
28:47
كيف تكون الصغائر في اعداد الاشراك مع
28:55
ان الصغائر
28:58
لا يترتب عليها ما يترتب على الكبائر
29:03
والله تبارك وتعالى يقول ان تجتنبوا كبائر
29:07
ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم
29:12
مدخلا كريما
29:14
فكيف تكون الصغائر مع الكبائر كلها اشراكه
29:21
ويترتب عليها ما يترتب على الاشراك المجمع
29:26
عليه
29:29
من سفك
29:30
الدماء وغنم الاموال وسبي
29:35
الذريه هذا امر
29:38
عجيب ثم ان هؤلاء
29:43
الازارقه واخوانهم الصفريه
29:49
والجديه استدلوا ايضا بادله اخرى لما
29:55
ذهبوا
29:56
اليه
30:01
استدل بان مقاره الكبيره
30:07
الشرك بقول الله تبارك
30:14
وتعالى عندما حذر
30:17
المسلمين من متابعه
30:22
المشركين فقال وان اطعتموهم
30:26
انكم
30:29
المركون والايه نزلت كما يدل على ذلك حديث
30:34
ابن عباس رضي الله
30:37
عنهما
30:39
لسبب والسبب هو
30:43
ان المشركين كانوا يحتجون على المسلمين
30:48
فيقولون لهم اناكل ما قتلنا ولا ناكل ما
30:53
قتل
30:55
الله اي
30:57
ناكل ما ذبحنا
31:01
بانفسنا ولا ناكل
31:04
الميته التي قتلها الله سبحانه
31:09
وتعالى فانزل الله هذه الايه ولا تاكلوا
31:14
مما لم يذكر اسم الله عليه وانه لفسق وان
31:19
الشياطين ليوحون الى اوليائهم ليجادلوكم
31:23
وان اطعتموهم انكم
31:26
لمشركون
31:31
فتعلقت
31:32
الازارقه
31:34
والسفر
31:36
والنجد ومن معهم من
31:39
الخوارج
31:41
ب هذه الشبهه وقالوا ان الله سبحانه
31:47
وتعالى قال ان اطعنا فنحن مشركون فمعنى
31:53
ذلك اذا من اكل الميته فهو مشرك
32:00
وقد
32:02
اجيب بان المشركين ما
32:05
اكتفوا ان يدعوا
32:08
المؤمنين
32:11
الى اكل الميته بل ارادوا ان يلبسوا عليهم
32:18
دينهم ويورث شبهه فيه حتى يستحل
32:23
الميته من خلال هذا التشبث بهذه الشبهه
32:29
اناكل ما قتلنا ولا ناكل ما قتل
32:33
الله فمن اطاع في استحلال الميته فقد رد
32:38
حكما من احكام الله ومن رد حكما من احكام
32:43
الله الذي ورد به دليل
32:46
قطعي بحيث كان نصا
32:51
صريحا وكان
32:54
متواترا فقد انكر ما علم من الدين
32:58
بالضروره ومن انكر ما علم من الدين
33:01
بالضروره فهو ولا ريب
33:04
مشرك بحيث انه يخرج من مله الاسلام
33:14
نهائيا وتعلقوا
33:17
ايضا بقول الله تبارك وتعالى وهل نجازي
33:21
الا
33:23
الكفور قال الكفور فعول
33:28
وفعول
33:32
للمبالغه صيغه فعول تفيد المبالغه فذلك
33:35
اذا هو
33:37
الشرك الكفر
33:39
الملي وقد
33:42
اجيب
33:44
بان الكفر
33:46
هنا ليس هو الكفر الملي وانما هو كفر
33:51
النعمه وان كان هم لا يعترفون بكفر
33:55
النعمه لكن
33:57
الادله الشرعيه تدل
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات