الرئيسية
/
الحق الدامغ
التكوين العلمي والخطاب المعاصر | الشيخ عبدالله الكندي
الشيخ الناصر المرموري
· 2014-07-27 ·
1:18:53
0:00
1:18:53
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
1148
0:22
بسم الله الرحمن
0:28
الرحيم الحمد لله رب
0:32
العالمين حمد موقن
0:36
بربوبيته وشاكر
0:41
لئه حمد خائف من
0:45
عقوبته راج منه سبحانه وتعالى
0:51
المغفره والصلاه والسلام على سيد
0:56
الانام ومصباح
0:58
الظلام
1:00
سيد الاولين
1:03
والاخرين محمد بن عبد الله وعلى اله
1:08
وصحبه ومن سار على دربه واستن بسنته الى
1:13
يوم
1:14
الدين السلام عليكم ورحمه الله تعالى
1:20
وبركاته في هذه المؤسسه
1:24
العلميه وهذا المعهد
1:28
الميمون دعيت لالقاء كلمه ولست اهلا
1:35
لها فاني على يقين بان من الحاضرين من هو
1:39
اهل لان يتكلم
1:42
عني كما واني على يقين
1:46
ايضا ان من هو امامي ينهل من معين
1:51
علماء ومن
1:54
مشائخ لطالما تبحروا في فنون العلم
1:58
والمعرفه
2:00
وماذا عساي ان
2:02
اضيف الى ما
2:04
اضافو وان اطلع الى شيء لم يطلعوا
2:10
عليه وايه كلمه استطيع ان
2:16
اضيفها واي معلومه استطيع ان اعطيكم
2:23
اياها ولكنني ساتو على الله سبحانه
2:28
وتعالى
2:30
راجيا منه ان اكون عند حسن
2:34
ظنكم كما واني
2:37
ايضا
2:39
اناشدكم ان تسوا خللا من
2:43
الخلل في اي معلومه واي
2:47
فكره واي طرح اطرحه
2:52
امامكم في واقع
2:55
الامر احترت كثيرا في الموضوع الذي ساتكلم
2:59
فيه
3:01
ذلك
3:02
لاني لاول مره ادخل في هذه
3:08
المؤسسه كما واني لاول مره اقف امام هذه
3:14
الشبيبه وهذا الجيل
3:20
الصاعد اخترت
3:22
عنوانا علي اكون وفقت
3:27
فيه اذ هو التكوين الع
3:31
والخطاب المستقبلي المركو من
3:36
الفرد او ما يسمى بالخطاب
3:42
المعاصر هذا
3:46
الموضوع تظهر اهميته في الواقع
3:50
الراهن الذي يعيشه المسلمون
3:54
قاطبه وتعيشه منطقتنا العربيه
3:58
خصوصا
4:00
يتطلب منا وقفه
4:04
تاريخيه
4:11
ستسطيع
4:14
وستسطرها
4:20
الحراك ومن الذي يقوم بعمليه هذا
4:24
الحراك مستشرف مستقبلا
4:28
ازهر له هذا
4:31
البلد التكوين
4:34
العلمي وانتم على مقاعد
4:38
الدراسه انما يقصد
4:42
به المراحل
4:45
المختلفه التي يتنقل فيها الفرد او طالب
4:51
العلم ينهل من معين
4:55
العلوم
4:58
متضلعاً
5:00
حتى اذا ما
5:02
كان على عتبه
5:05
التخر بعد اربع
5:08
سنوات من الجد والاجتهاد
5:12
والمثابره اذا به في واقع
5:15
الميدان يطلب منه
5:19
العطاء لان يكون لبينه بناءه في خدمه
5:24
المجتمع على كافه اصعده ذ تلكم
5:28
الخدمه سواء كان
5:30
باحثا او واعظا او امام مسجد او
5:37
استاذ او غير
5:41
ذلك حتى وان لم يكن قد انخرط في اي وظيفه
5:46
من الوظائف المعهوده في
5:49
الدوله فانه فرد مطالب بان يكون لبنه
5:54
بناءه في
5:56
المجتمع البناء العلمي
6:00
الذي
6:03
لابد للفرد ان
6:06
يكون متسلحا
6:09
به ففاقد الشيء كما تعلمون لا
6:15
يعطيه والجاهل بالتصور في اي فن من
6:20
الفنون لا يستطيع ان يحكم على قضيه من
6:24
قضايا اي فن من
6:28
الفنون
6:30
التكوين
6:31
العلمي او المسار
6:34
المعرفي الذي يسير عليه طالب
6:39
العلم وهو يتنقل بين فنون العلم
6:44
والمعرفه في اي تخصص من
6:48
التخصصات وفي اي فرع من فروع
6:52
التخصص انما هو
6:55
مطالب ان يلم به الماما شام لا
7:02
واسعا هذا
7:05
الامام هو الذي يجعله ناطقا وقادرا على
7:09
على التكلم او التحدث في ذلك
7:14
الموضوع وكما قلت بدونه لا يستطيع ان يقف
7:20
ولا يستطيع ان
7:22
يتكلم وطلب العلم كما
7:27
تعلمون بشتى فنوع فنونه
7:31
وفروعه والايات الداله على
7:34
وجوبه والسنن الوارده على صاحبها افضل
7:38
الصلاه والسلام اكثر من ان
7:41
تحصى وانتم اكثر اطلاعا مني بذلك والماما
7:47
وحفظا لها اذا اجملها الامام السالمي في
7:51
جمله وفي بيت واحد وفضله ليس له احصاء
7:57
جاءت به من ربنا الانباء
8:00
طبقا لهذه
8:02
المنظومه كل واحد منا مطالب في اطار
8:07
تخصصه ان يكون
8:09
مطلعا وملما
8:13
به مشمرا لساعد
8:16
الجد حتى يصل الى مرتبه من المراتب والى
8:21
درجه من درجات
8:24
العلوم وحسبه بعد ذلك ان يجد من هم في سنه
8:30
ومنهم في طبقته وقد تسابقوا في طلب العلوم
8:36
والفنون وتبو مكانه عليا ودرجه
8:42
قصوى اعترف بهم
8:45
منهم في اترابه واعترف بهم من هم قد
8:51
سبقوه اذا ابصرت صحبك في سماء قد ارتفعوا
8:57
عليك وقد سكلت فراجعها ودع عنك الهوين فما
9:03
بالبطئ تدرك ما
9:05
قلبت
9:06
اذا الجد
9:09
والاجتهاد
9:11
والمثابره بقدر ما يجد فيها المرء في هذا
9:16
العمر وفي هذه المرحله بمقدار ما سيجد
9:21
مستقبلا ماده علميه يستطيع ان ينطلق
9:26
بها هذا جانب
9:30
الجانب
9:32
الاخر جانب التوسع
9:35
المعرفي وهو ما قصدته اصلا بالتكوين
9:41
العلمي فلطالما
9:43
دابت كثير من المؤسسات العلميه
9:48
والمعرفيه بادراج
9:52
مواد تصب في خانه
9:56
التخصص والعمق العلمي في تخصص ص
10:01
معين لتعطي الفرد او طالب العلم مفاتيح
10:06
المعرفه لان ينطلق بها الى رحاب العلوم
10:11
المختلفه او الى رحاب
10:14
المصادر التي سوف ينطلق بها في
10:20
تخصصه الا انها
10:23
اغفلت جانبا اخر ترك تركته الاهتمامات
10:27
الطالب الذات
10:31
وهي الخروج من بوتقه التخصص
10:35
الواحد لان يكون ملما ومطلعا بفنون ومعارف
10:44
اخرى هذه
10:47
المعارف
10:49
التي سوف تعطي للفرد ولطالب العلم بعدا
10:55
اخر يستطيع ان يحكم على النظريه المعرفيه
11:01
التي هو
11:02
بصددها بصوره شموليه كامله ويستطيع بذلك
11:08
ان يعطي حكما واقعيا من خلال
11:12
اطلاعات
11:17
الخارجيه هذه القضيه لطالما
11:22
فهمها علماء
11:24
السلف فكانوا جهابذه في شتى الميادين
11:29
ما ان يتخصص احدهم في فن الا وانطلق الى
11:34
فن اخر لان ينهل من معينه وبحر فيه قدر
11:41
المستطاع
11:44
وهكذا الى ان تحوم عليه مره اخرى وتدور
11:50
دورتها ليرجع الى تخصصه الذي هو ملم به
11:55
ومحب له فياخذ فيه تخصصه بصوره
12:01
اعمق اذا نحن امام
12:04
قضيتين قضيه
12:06
التخصص وقضيه المعارف الاخرى التي تحيط
12:11
بذلك
12:15
التخصص والامثله على ذلك من واقع السلف
12:20
كثيره جدا وانتم
12:23
تشاهدون كثيرا من العلماء ممن تبحروا في
12:28
جانب الا انهم لم يغفلوا جوانب
12:32
اخرى فتخصص فتخصص في اصول الفقه لم يغفلهم
12:38
عن تخصص وعن تبحر في علوم اللغه على شتى
12:43
ميادينها كما
12:45
ان مفاتيح اللغه تنطلق الى متخصص في
12:49
التفسير وهكذا شتى فروع العلم والمعرفه في
12:53
علوم
12:55
الشريعه ولم يكتفي السلف بان ينهلوا من
13:00
علوم الشريعه
13:01
فحسب بل كانوا على اطلاع واسع بما يحيط
13:06
حولهم وما يدور حولهم من شتى فنون العلم
13:12
والمعرفه والامثله في ضربها كثيره
13:16
جدا كثيرا ما نقرا عن الامام
13:19
السالمي رحمه الله تعالى
13:23
عليه بانه كان عالما في اللغه وعالما في
13:26
العقيده وعالما في التفسير
13:30
وعالما في اصول الفقه وغيرها اضافه الى
13:35
انه كان دقيقا بفهم واقعه
13:40
الاجتماعي وواقعه السياسي ومقنعا لما يدور
13:46
حوله في العالم من اطماع للدول
13:50
الاستعماريه
13:52
الكبرى تجاه منطقته وتجاه منطقه الامه
13:57
الاسلاميه
13:59
وسمعت من احد
14:01
المشايخ من ان الامام
14:04
السالمي في هذا المقام
14:07
وكان مطلعا على اخبار ما يدور حوله في
14:12
العالم من اقتسام الدول
14:16
الاستعماريه لمناطق النفوذ بما يسمى
14:20
تاريخيا بالرجل المريض وان كنت اتحفظ عن
14:24
هذا
14:25
المصطلح الا انه درج في اروقه التاريخ
14:31
والاعلام وهي تركه الدوله
14:36
العثمانيه فقد اجتمعت تلكم الدول
14:39
الاستعماريه وقسمت الدول الاسلاميه
14:43
وكانها تقسم طعمه بين
14:48
يديها لم يكن الامام السالمي رضي الله
14:52
سبحانه وتعالى
14:53
عنه
14:55
ورحمه بمناى عن ذلك
14:59
وهو يلتف على الواقع العماني اذ قال عباره
15:04
اخبرت بها من طريق احد المشايخ انه استمع
15:09
الى معاهده سايكسبيكو
15:12
التي هي منطقه في فرنسا لاقتطاع عدد من
15:16
الدول بان هذه الدوله نصيب كذا وهذه
15:19
الدوله نصيب كذا
15:21
فقال عمان نصيب الامام او نصيب
15:27
الامامه هذه العباره تدل على ان الرجل لكن
15:32
لم يكن مطلعا في علوم لغويه وعلوم شرعيه
15:37
فحسب وانما كان مطلعا ورجلا عالميا بمنتهى
15:44
الكفاءه هذا المفهوم لطالما كثره
15:49
الاسلام من فهم طالب العلم وفهم المؤمن
15:55
لان يكون مطلعا لما يدور حوله بالاضافه
15:59
الى
16:00
تخصصه والى معارفه التي يطالب بان يكون
16:04
مطلعا فيها وما اللفته
16:08
الايمانيه التي تؤخذ من لفته القران
16:11
الكريم ونزول سوره
16:14
الروم والمسلمون كانوا على اشد حال من
16:20
النكال والعذاب والهوان في بطحاء مكه
16:25
بين رجل قد اطبقت عليه الصخ
16:29
وهو يقول احد احد واخر تحت رحمه جلاديه
16:34
وهو صهيب الرومي يوضع الحديد المحمى على
16:39
راسه حتى يسقط مغشيا عليه
16:44
واخر مروب في بطحاء مكه عله ينطق بكلمه
16:50
الكفر ويابى الا ان يلقى
16:53
حتفه وترتفع روحه الى بارئها شهيدا في هذه
16:59
الاثناء والمسلمون ينادون رسول الله صلى
17:03
الله عليه وسلم بان ياذن لهم بالدفاع عن
17:08
انفسهم فيرد عليهم انه لم يؤذن
17:12
بذلك في هذه الاثناء نزلت سوره الروم
17:17
مخبره عن حدث عالمي كبير وهو هزيمه الفرس
17:23
هزيمه الروم على ايدي
17:25
الفرس اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم
17:30
الله الرحمن الرحيم الم لام م غلبت الروم
17:35
في ادنى
17:36
الارض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع
17:42
سنين لم تكن تلكم الفئه المؤمنه محتاجه
17:47
الى هذا الخطاب بمقدار ما هي محتاجه الى
17:52
ما يخفف
17:53
عناها ويخفف عنها العذاب الذي تجده الا ان
17:58
ان اللفته الايمانيه والتربيه القرانيه من
18:03
قبل المولى سبحانه وتعالى يلفتهم الى انهم
18:07
سوف يكونون امه مستخلف في بعد
18:13
حين مع تحليلات كثير من المفسرين ان هذه
18:18
الايه مخبره عن انتصار المسلمين في معركه
18:22
بدر على من هم في على من هم تحت رحمتهم من
18:28
اهل مكه ا ما كان فان هذه اللفته انما
18:33
يعنى بها المؤمن لان يكون عالمي التصور
18:39
عالمي المعرفه ان لا يكون متوقعا وان لا
18:44
يكون منزويا على دائره معينه في عقله وفي
18:50
مجتمعه هكذا فهم السلف وتطبيق ذلك على
18:55
واقع المذهب من فعل الامام ابي عبيده مسلم
19:00
بن ابي كريمه التميمي فانه رضوان الله
19:04
تعالى عليه كان في سرداب في البصره ومع
19:08
انه كان في سرداب الا انه كان مطلعا لما
19:12
يدور في العالم الخارجي من اقصاه الى
19:15
اقصاه من شرقه الى غربه باحوال مجتمعاته
19:20
بدقه متناهيه
19:24
جدا على قله من وسائل الاتصال
19:29
وعلى قله من وسائل المعرفه الا انه كان
19:33
مستثمرا لها ايما استثمار فانه رضي الله
19:38
تعالى عنه وارضاه كان يستطلع احوال
19:42
المسلمين عبر القوافل التي تاتي الى مكه
19:46
المكرمه لاداء مناسك الحج ومناسك العمره
19:51
وكان يبعث بعثا
19:53
خاصا لان يلتقي بالوفود من اهل مصر
19:58
والمغرب ومن اهل اليمن وعمان لان يطلع على
20:02
واقعهم وعلى
20:05
احوالهم وكللت تلكم
20:08
الجهود
20:11
وتلكم المعارف وذلك الاطلاع الدقيق بان
20:16
ارسل الداعيه سلمه بن سعد رضي الله تعالى
20:21
عنه وارضاه ارسله في وقت دقيق وفي زمن
20:26
عصيب الى
20:28
الى المغرب العربي
20:31
وفعلا التف حول هذا الداعيه وما يحمله من
20:36
فكر نير وما يحمله من علم
20:41
غزير ومن تربيه دقيقه تلقاها على يد شيخه
20:46
ابي عبيده رضوان الله تعالى عليهم اجمعين
20:50
وفعلا كللت تلكم الجهود باقامه دوله
20:57
كامله كل هذا انما هو فهم
21:01
عميق لواقع الفرد المسلم
21:05
وهو على عتبه وعلى موقع الدراسه ان يكون
21:11
مطلعا تمام الاطلاع بعلوم شتى من
21:16
حوله هذا جانب الجانب الاخر اذا كان
21:21
الواقع السابق يتحتم على طلبه العلم ان
21:26
يكونوا على هذا الاستعداد العلمي وعلى هذا
21:31
الاطلاع الواسع فان تشعب او تشعيب الحياه
21:36
اليوم يطرحه طرحا ملما حتيا على طلاب
21:42
العلم فان الحياه اليوم لم تكن
21:46
كسابق سلفا اليوم تعددت مشاربها وتعددت
21:53
اتجاهاتها وتعددت كثير من
21:57
مناحيها
21:58
فاصبحت اجزاء متجزئ واصبحت اشياء حتى
22:04
متناثره حتى كانك تشعر ان كثيرا من اجهزه
22:10
الدوله المعاصره تكاد تنبر بعضها عن بعض
22:14
لتفقد بذلك الامور التي تحيط بها والتي
22:19
تجعلها نسيجا واحدا فناء في داخل المجتمع
22:25
كل ذلك انما بسبب تشعيب الحياه المعاصره
22:29
حيث الحياه الاداريه والحياه الاقتصاديه
22:32
والحياه العسكريه والحياه السياسيه
22:36
والحياه العلميه والتربيه
22:40
وغيرها اذا كان الماضي والزمن السابق
22:45
يتحتم على طالب العلم ان يكون ملما بهه
22:50
الامور كلها فان اليوم لابد لطالب العلم
22:56
ان يكون ملما ولو باجزاء بسيطه
23:00
جدا ومع ان الطرح في واقع
23:05
الحال من محاوله كل فرد من افراد الامه
23:12
وخاصه طالب العلم لان يكون ملما بها من
23:16
الصعب ان يكون ملما بصوره دقيقه
23:21
لذلك استحدثت كثير من الدول المعاصره ما
23:27
يسمى
23:28
باداره
23:30
المؤسسات حيث تكون مجموعات تتشكل لان تعطي
23:36
قرارا معينا في شان قضيه من
23:40
القضايا وذلك امر لطالما اكده الاسلام منذ
23:46
بزوغ فجره فان الاسلام انما رسخ مبدا
23:51
الشورى كقاعده متينه لم تكن على المستوى
23:56
السياسي فحسب وانما كانت على شتى الاصعده
24:01
وعلى شتى الاتجاهات وما تطبيق ما يسمى
24:05
بدوله او المؤسسات التي تعنى بواقع الفرد
24:12
في كل امه من الامم وجعل ذلك الامر انما
24:16
يخرج بواسطه عقل
24:19
جمعي
24:21
يجتمع لاداء ولاعطاء حكم من الاحكام انما
24:25
هو تطبيق لمبدا الشورى
24:29
واخذت به هذه الدول اذ في منتصف القرن
24:33
السادس للميلاد السادس عشر للميلاد ظهر
24:36
مفكر غربي ينادي بما يسمى بالعقل الجمعي
24:42
لاداره المؤسسات كل ذلك تطبيق لمبدا
24:45
الشورى ايا ما كان نحن لا نتوغل في هذه
24:49
القضيه وانما نعى ببيان التكوين العلمي
24:54
الذي يكون متعددا الاتجاهات
24:59
متعدد المشارب مع محاوله الفرد منا ان
25:03
يكون ملما بتخصصه ذلك كل هذا يطرح امام
25:10
الامر الواقع ان يكون الفرد المؤمن من
25:15
طلاب العلم او غيره او
25:17
غيرهم انما يكون قادرا على
25:22
فهم المنطق وعلى فهم الواقع المعاصر
25:28
الذي يعيش
25:30
فيه لننتقل بذلك الى الفقره الثانيه بعد
25:36
التكوين العلمي الى ايجاد خطاب متوازن
25:42
خطاب معاصر خطاب يستطيع ان يعطي حلا للام
25:49
في الوضع الراهن او في الواقع الذي يعيش
25:52
فيه الفرد المسلم متناغما مع حاجاته
25:58
ما مؤملا منه ان يعطي حلا جذريا لكافه
26:05
المشاكل التي يعيشها المجتمع
26:09
المسلم هذه
26:11
القضيه تطرح نفسها ان الفرد المسلم والفرد
26:17
المؤمن وبالذات انما اتوجه هذا بهذا الى
26:22
طالب العلم ان يكون مطلعا الى ما يدور
26:27
حوله
26:28
فان القضايا
26:30
الفقهيه في الوضع الراهن لا يستطيع الفرد
26:35
ان يعطي اس اسسها ولا ان يعطي حلولها ولا
26:41
ان يعطي احكامها الا بموجب اطلاع دقيق
26:47
لواقع الحياه المعاصره التي يعيش فيها
26:51
الفرق
26:53
المسلم اذا كانت القضيه محتومه بالنسبه
26:58
للقضايا التي تطرح نفسها على الساحه
27:02
الاسلاميه
27:03
المعاصره فالشيء نفسه يقال بالنسبه
27:08
للاحكام
27:09
الفقهيه التي سبق للعلماء ان سطروها وسبق
27:14
للعلماء ان نظروها وسبق للعلماء ان قالوا
27:18
قولتهم فيها اذ ان سرد الاقوال وذكرها
27:24
ونسبه كل قول الى قائله مجردا من فهم
27:29
تاريخي ومجر من فهم روحي ومجر من فهم من
27:35
مقاصد التشريع لا يعدو من كونه فكرا نظريا
27:41
لا يستطيع المروى ان يقدمه امام الامه
27:45
المسلمه اذا اصبح من الواجب ان يكون الفرد
27:51
المسلم وهو يتحدث في قضايا فقهيه وانما
27:55
اطرح القضايا الفقهيه
27:58
لان كثيرا من القضايا التي تطرح نفسها
28:01
عنما هي تعنى بالجانب
28:04
الفقهي الشيء نفسه يقال بالنسبه للقضايا
28:08
التي تهم العقيده الاسلاميه كذلك بالنسبه
28:12
للامور التي تهم جوانب التفسير فان سرد
28:17
الاقوال وعدم ادراك مكامنها ومقاصدها في
28:21
جانب تفسير كتاب الله سبحانه وتعالى لا
28:25
يستطيع الفرد المسلم ان يقدم هذا الكتاب
28:29
العزيز وهو علاج ناجع من المولى سبحانه
28:33
وتعالى للامه المسلمه في اي زمن من
28:37
الازمنه وفي اي
28:41
بقعه اذا نخلص ب ذلك ان الواقع مع
28:48
تشعب ومع تعدد اتجاهاته يفرض علينا ان
28:53
نكون ملمين ومطلعين بشتى مناحي العلو
28:59
والمعرفه الواقع المعاصر الذي يعيشه كثير
29:04
من
29:05
المسلمين تتنازعه كثير من الاهواء تتنازعه
29:10
كثير من النزعات تتجاذبه كثير من التيارات
29:15
على اختلاف اطيافها وعلى اختلاف مشاربها
29:20
وعلى اختلاف
29:22
ادراكها ويبقى ذلك الفرد المؤمن اين دوره
29:27
في الواقع المعاصر اين فهمه لهذه القضايا
29:31
التي تدور حوله اين طرحه للحلول الناج بعد
29:36
فهم ثاقب عميق جدا لما يدور
29:41
حوله اترك الاجابه امام كل واحد منا لا
29:46
استطيع ان اجيب فيه وان اسوق لكم موقفا
29:52
واحدا من انحراف كثير من العقليه الدينيه
29:58
في الواقع المعاصر ولا استطيع في الواقع
30:01
ان احكم عليها الا لان التكوين العلمي
30:05
الذي دابت عليه وسارت عليه هو الذي جعلها
30:09
ان تكون كذلك في منطقها وفي حكمها وفي
30:14
حراكها امام الواقع الذي تعيشه فان المرء
30:19
انما يستطيع بواسطه الادراك الشامل ان يضع
30:25
اولويات خطابه وان ان يضع اولويات حديثه
30:30
امام الذي يحدث فيه او امام الذي يتحدث
30:33
امامه سواء كان طرحا فقهيا او طرحا
30:37
اجتماعيا او تربويا او علميا او
30:42
غيره يحدد بذلك ما هي الاولويه الكبرى
30:46
التي يجب ان تدور حولها هذه القضيه ومن ثم
30:51
بعد ذلك يبين جزئياتها التي بعد ذلك بعد
30:56
ايمانه المجتمع
30:59
بالكليه قد يكون ذلك كلاما فلسفيا وكلاما
31:03
نظريا الا انني اسرد اليكم واقعا لطالما
31:09
رايته في جمهوريه مصر العربيه في العام
31:12
القبل الماضي في السنه
31:15
الماضيه شاء شاءت اراده المولى سبحانه
31:19
وتعالى ان اكون زائرا لهذه الدوله ومطلعا
31:24
على احوالها عن كثر لافهم ما يدور الان
31:29
وما يدور في هذه الساعه نزلت في هذه
31:32
الدوله ولمده 12
31:36
يوما خرجت من القاهره والى مدينه اسيوط
31:41
والى مدينه الاقصر او محافظه الاقصر ومن
31:45
بعدها الى مدينه الاسكندريه وعدت بعد ذلك
31:49
ادراجي الى المنصوره والى القاهره لارجع
31:53
على عدرا الى
31:56
عمان في تلكم الاثناء كانت
32:01
الصحف ووسائل الاعلام مشغوله بقضيه دينيه
32:08
بحته الا وهي قضيه
32:13
النقاب وكلكم سمعتم في هذه القضيه والكل
32:18
في شبكه التلفزه وعلى الشبكه العنكبوتيه
32:23
وهناك الكثير من الردود والاخذ والرد بل
32:27
حاول البعض تصديرها كاز عالميه خارج مصر
32:34
خارج دوله مصر مقحم بذلك تيارا
32:39
دينيا طالما هو سائد في داخل الجزيره
32:43
العربيه وكل ذلك انما هو توجيه من قبل
32:49
اعداء الاسلام لان يوجه هذه العقليه الى
32:53
هذه الجزئيه من علوم الشريعه قضيه
32:58
اللقاب وبدات الكثير من الخطط والكثير من
33:02
المحاضرات
33:03
وتطرف البعض الى حرمه دم من يقول بحرمه
33:11
النقاب او بجواز
33:14
النقاط انتبهوا في القضيه فان الخلاف
33:17
الفقهي لا اتكلم عن الحجاب وانما اتكلم عن
33:23
النقاب فالحجاب امر اخر وان انما يتحدثون
33:28
عن النقاب وحدا بالبعض منهم ذات التوجه
33:33
الديني الذين اخذتهم العاطفه الجياشه
33:37
واخذوا ينددون في خطب الجمعه ممن يقول
33:42
بحرمته وحتى من يقول بجوازه وحتى من يقول
33:47
بنبته اذ يريدون من المجتمع عن بكره ابيه
33:53
ان يقول قولا واحدا بوجوبه
33:57
وذلك امر لطالما كان الفقهاء السابقين
34:02
تكلموا فيه بصوره شامله بان القضيه
34:06
تتنازعها كثير من الاحكام وان الخلاف فيها
34:10
خلاف شهير ما الذي حدى في هذه العقليه ان
34:14
انبرى البعض في منابر القاهره وقالوا
34:19
ونادوا بحرمه انتبهوا الى هذذه القضيه
34:23
بحرمه دم من يقول بالجواز و من يقول
34:27
بالمندوب فضلا عن حرمه او حليه دم من يقول
34:33
بعدم الجواز
34:36
راس الذي ج هؤلاء يقولون ذلك انه التكوين
34:41
العلمي انا لا ادومه فان المدرسه التي
34:45
ينتمون اليها هي التي حرتهم على دائره
34:49
ضيقه وعلى بوتقه واحده لا يستطيعون النفاذ
34:54
الى اصوات الاخرين ولا يستطيعون قبول
34:58
الطرف الاخر انه التكوين
35:02
العلمي هو مربط الفرس وهو مكمل المشكله ان
35:08
المرا عندما يعيش في اطار مؤسسه وفي اطار
35:12
قراءه سابقه وفي اطار مدرسه لا تؤمن
35:17
بالطرف الاخر ولا تؤمن بالتعدد المعرفه
35:21
لاطراف اخرى
35:23
هنا هو الذي جعلهم يناد
35:27
بهدر دم من يقول بخلاف قولهم اي افك في
35:32
الدين ان يتكلم امرؤ بهدر دم احد من الامه
35:38
بسبب خلاف في فرع فقهي وخلط في الاوراق
35:42
كما يقول سماحه الشيخ ان تجعل قضيه الراي
35:47
قضيه علم وقضيه العلم قضيه راي كل ذلك
35:52
انما سلبها هو التكوين العلمي الذي كان
35:57
عليه في
35:59
السابق خرج احد المفكرين وبينما اطلع على
36:05
هذه القضيه على الصحف وشبكات التلفزه واذا
36:09
با اجد كتابا وانا اغادر القاهره في مطار
36:15
القاهره كتاب يسمى القران
36:19
والسلطان للمفكر المعروف والكاتب الاسلامي
36:24
وان كانت طائفه من الاسلاميين لا يقولون
36:29
انه مفكر اسلامي لكنه طالما حبر بكتابه
36:34
وبقلم يسمى الاستاذ فهمي هويدي وجدت هذا
36:38
الكتاب فشدني عنوانه القران
36:42
والسلطان اخذت في تصفحه واذا به قد كتب
36:47
مقالا حول القضيه التي طالما تنوز ع فيها
36:53
وكثر فيها القيل والقال وهي مساله النقاط
36:59
خرج بهذا في مقاله ان الصيحات تتوالى شرقا
37:04
وغرقا
37:06
والنداءات تصيح هنا وهناك عن قضيه قضيه
37:10
النقاب وليس الحجاب انتبهوا قضيه النقاب
37:15
فمن قائل بانها بان النقاب واجب ومن قائل
37:19
بانه نجم ومن قائل بانه جائز ومن قائل
37:23
بانه ليس من الاسلام اصلا وانما هي عاده
37:27
درج
37:28
عليها بعض القبائل العربيه فسطر في بطون
37:33
الكتب
37:34
الفقهيه ثم قال انتبهوا الى هذه العباره
37:39
ثم قال ونسي اولئك
37:42
الاطراف ان هناك كليه كبرى لم تكن متجره
37:48
في عقول هؤلاء الذين يتكلمون عن هذه
37:51
القضيه وهي قضيه
37:54
الشورى التي هي كليه ال كبرى طالما اسسها
37:59
ورسخ الاسلام ونادى بها على كافه الاصعده
38:05
وعلى كافه الاتجاهات
38:07
نسي هؤلاء الذين يكفرون الامه الذين
38:12
يخالفونهم نسى هؤلاء بان كليه الشورى تعنى
38:17
بقبول الطرف الاخر وتعنى بالتعدد الفكريه
38:22
في الاطار الشرعي بعدم المماس او بعدم
38:26
اساسي بالثوابت التي نادى بها القران
38:30
الكريم يقول هؤلاء الذين اخذوا ينادون
38:35
بهذا الفرع من جانب فقهي نسوا ان هناك
38:40
كليه كبرى في داخل الشريعه الاسلاميه
38:43
وتغافل عنها وهي الشورى ولم يطالبوا بها
38:49
حتى في منابرهم وحتى في مقالاتهم وحتى في
38:55
محاضراتهم وكل ذلك منشاه عدم ترتيب
39:01
الاولويات في الخطاب
39:04
الشرعي كيف يتحدثون عن فرع فقهي مع تركهم
39:09
لكليه كبرى من كليات الشريعه قد نسيت وقد
39:13
اهملت وقد تركت ولا تمارس حتى في داخل
39:18
التيار الاسلامي
39:22
ذاته كل هذا انما هو بسبب التكوين العلمي
39:29
والمعرفي الذي يجب على كل فرد مسلم وخاصه
39:33
طالب العلم ان يكون ملما به لان يستطيع
39:38
هضم الواقع ولان يستطيع ان ينظر في تقييم
39:43
كل قضيه من القضايا على اسس علميه منطقيه
39:48
شرعيه جاء بها القران الكريم وعلى صاحبها
39:52
افضل الصلاه والسلام ثم بعد ذلك في اليات
39:58
تطبيقها وتنزيلها على ارض الواقع من
40:04
المسلمين هذه القضيه وهي التكوين العلمي
40:09
ومدى اثره بعد ذلك في خطاب الامه وفي خطاب
40:14
الفرد المسلم بعيدا عن التشنج بعيدا عن
40:18
العصبيه بعيدا عن الانزواء بعيدا عن
40:23
الحزبيه بعيدا عن الانكفاء الذاتيه بعيدا
40:28
عن ان يكون
40:31
مصادما لتيارات اخرى
40:34
لطالما كانت لا ترجو ذلك الخطاب المتشنج
40:39
وذلك الخطاب العفوي وذلك الخطاب الغير او
40:43
الذي تنقصه المنهجيه في
40:46
ذلك الواقع المعاصر الذي يشهده المسلمون
40:51
اليوم كما قلت لكم تتطلب منهم جهدا كبيرا
40:56
كما تتطلب منهم اطلاعا واسعا بشتى ميادين
41:01
العلم والمعرفه فان الفرد المؤمن لم يعد
41:06
مطالبا بان يعطي احكاما فقهيه فحسب او
41:11
احكاما علميه فحسب بل هناك من الاحكام
41:14
الاجتماعيه وهناك من القضايا التي يحتاج
41:18
اليها افراد المسلمين على تعدل مشاربها
41:22
وعلى تعدل
41:24
مناهجها واخرج بهذا في نهايه
41:28
حديثي حتى الخطاب
41:32
الديني وتوصيل الفكر الفقهي او الفكر
41:37
العقيدي او فكر التفسيري من علوم الشريعه
41:41
في اليات توصيله حتى الى المدعو هو الاخر
41:46
محتاج الى بعد والى تمكن وهو ما يسمى كما
41:52
قلت لكم بالتكوين العلمي الشامل لكل فن من
41:57
فنون العلم
41:59
والمعرفه فعلى سبيل المثال فقط للحص
42:05
الداعيه الذي يدعو الله يدعو الناس الى
42:09
عباده الله عز
42:11
وجل واعني
42:14
بذلك الوعاظ وائمه
42:20
المساجد يشاهد الكثير منهم ما ان يتخرج من
42:25
مؤسسه
42:26
علميه واذا به ينزوي عن الواقع المعاصر
42:31
واذا به ينكف على ذاته وعلى نفسه وعلى
42:36
وظيفته تاركا
42:39
المجتمع يموق في مشكلاته تاركا المجتمع
42:45
ياتي اليه من يعطيه الحل البعيد عن الحل
42:51
الشرعي
42:52
المنطقي كل ذلك انما سببه وواحده من
42:58
اسبابه ان لم يكن هي الاساس هو التكوين
43:01
العلمي وعدم التاقلم وعدم القدره على
43:06
العطاء مع مجتمع لطالما هو لا يفهمه ولا
43:11
يستطيع ايصال الفكر ولا ايصال القضايا
43:16
الدينيه
43:18
اليه هناك من
43:21
يبادر ومن يكافح نفسه
43:25
ويناضل ايصال فكره من الافكار وعلم من
43:30
العلوم من قضايا الشر واذا به تجده امام
43:36
الناس ويبدا حديثه مع حضور كبير ثم يبدا
43:42
بعد ذلك بالتراجع ويبدا الناس بالخروج من
43:48
من حضرته ومن
43:51
مكانه تسال الواحد منهم هل فهم شيئا مما
43:55
يقول يقول يقول ماذا يقول
43:57
هذا لا يستطيع ان يوصل ما في عقله وما
44:02
يؤمن به من فكر لان يكون في متناول
44:07
الايدي كل هذا
44:10
سببه تكوين علمي في زاويه من
44:15
الزوايا فان
44:18
الداعيه ولست بصدد استعراض للفكر الدعوي
44:23
فان في هذه المؤسسه من هو
44:26
اكثر اطلاعا مني ان الداعيه عليه ان يكون
44:31
ملما بنفسيه المدعو وانا له ان يكون ملما
44:36
بنفسيه المدعو ولم يقرا ولا بمختصر بسيط
44:42
بما يسمى بعلم
44:47
النفس ثم بعد
44:50
ذلك عليه ان يوصل تلك المعلومه بعد فهمه
44:54
للنفسيه باسلوب تربوي مهذب ان لم يكن
45:00
مطلعا على فكر تربوي ولو بصوره مصغره انا
45:06
له ان يكون متعدد الاساليب انا له ان
45:10
يستطيع ان يكون مربيا
45:14
وموصلات المدعو هذه ببساطه شديده فما
45:18
بالكم بالعقبات وما بالكم بالعوائق التي
45:23
تاتي على الداعيه وهو يدعو الى الله
45:26
سبحانه وتعالى مجتمعا ملؤه كثير من
45:30
النزعات ملؤه الكثير من العصبيات ملؤه
45:34
الكثير من النعرات ملؤه الكثير من
45:36
الاتجاهات
45:39
انما محتاج الى رؤيه ومحتاج الى صبر
45:45
ومحتاج الى بعد
45:48
نفس وهذه الامور الثلاثه لا يستطيع ان
45:52
يكون مطلعا عليها طال ما حصر نفسه على
45:58
زاويه معينه وعلى زاويتين فحسب من علوم
46:04
الشريعه كل هذا السياق ما الذي يريده هذا
46:09
المتحدث الذي امامكم انما منادي بفكره
46:13
واحده وهو انكم لا تحصر انفسكم على فكر
46:18
واحد وعلى منهج واحد وعلى علم واحد اي نعم
46:24
التخصص والتبحر في علم من العلوم وفي فن
46:29
من الفنون من الفنون لا يعني ولا يتقاطع
46:35
ولا يتعارض مع اطلاع في فنون اخرى من
46:40
العلم
46:41
والمعرفه ف المطلع والتبحر في اصول الفقه
46:45
ما الذي يمنعه ان يكون مطلعا في السيره
46:48
النبويه ما الذي يمنعه ان يكون مطلعا في
46:51
سيره السلف الصالح ما الذي يمنعه ان يكون
46:54
مطلعا للاتجاهات العصريه المعاصره
46:58
والاتجاهات الفكريه المعاصره حتى يستطيع
47:02
ان ينقدها ويستطيع ان يمحص ويستطيع ان يرد
47:07
عليها باسلوب مهذب جميل مقبول ما الذي
47:11
يمنعه او ليست تلك امانته او ليست تلك هي
47:15
المهمه الملقاه على
47:19
عاتقه اخرج بذلك اننا بحاجه الى خطاب والى
47:26
فكر ديني والى فكر اسلامي نير قادر على
47:33
استيعاب جميع الاطياف وعلى استيعاب جميع
47:38
المخرجات وعلى استيعاب جميع المفكرين على
47:43
اختلاف الازمان
47:44
والامكان طالما في ضوء ثوابت شرعيه وقواعد
47:50
تشريعيه لا يستطيع كل فرد مسلم يشهد ان لا
47:54
اله الا الله
47:56
وان محمدا رسول الله صلوات الله وسلامه
47:59
عليه الخروج
48:01
عنها وانما يكون بالتي هي
48:05
احسن لا استطيع ان اسهب في هذا المقام
48:10
وانما كنت مارا عبور الكرام في مسقط في
48:15
يوم الجمعه السابق واذا بي اجد نفسي امام
48:19
ساحه الشعب هذه التي تسمى بالاعتصام
48:23
فمررت ودخلت اشاهد
48:26
قليلا ما الذي يقال في هذه الساحه وقد
48:28
اسمع وانا في نزوه من
48:31
المتقاعسين لست من الذين ياتون الى هذا
48:34
المكان واسمع ان هناك كلاما وهناك خطابا
48:38
وهناك كثيرا فوجدت بعد ذلك
48:43
اثنين يتناق بان في
48:46
الحديث هذا يرد على ذاك وذاك يرد على هذا
48:50
انا لا اتحدث عن هويه هذا الطرف ولا اتحدث
48:54
عن هويه ذلك الطرف ولا استطيع ان اخطي هذا
48:58
ولا اخطي هذا ولكنني اقول على صاحب
49:02
الرساله الاسلاميه ان يكون استيعابي في
49:07
خطابه ان يكون استيعابي في كلماته الا
49:12
تخرج منه كلمه نابه تطعن الطرف الاخر فان
49:18
صاحب الرساله الاسلاميه هو الاصل في هذه
49:22
البلد وهو الاصل في هذا
49:24
الكون بتاييد الله سبحانه وتعالى لكن ان
49:29
ظهرت كلمه من هذا وكلمه من ذاك وعباره من
49:34
هذا وتحرير مقال من ذاك ثم بعد ذلك انما
49:38
هي زوبعه في فنجان لا يستطيع ان يصل بها
49:42
الى امد بعيد يعني نعم اذا تكثرت واذا
49:47
تاثرت واصبحت قضيه تشق الصف الاسلامي نعم
49:52
نقف وقفه صلبه جامده اما ولكنها انما هي
49:58
كلمات صدرت من هذا وذاك وليست وليس
50:02
اصحابها بذي شع على الفرد المؤمن ان يكون
50:06
مترفعا في الردود عليها وان يكون استيعابي
50:12
حتى في اليات الرد على الطرف الاخر حتى لا
50:16
يخسر المجتمع ولا يكون اداه لشق الصف في
50:21
داخل المجتمع المسلم انا اتكلم عن هذه
50:24
القضيه
50:27
انما رايت نفسي مكبرا ان
50:32
انتزع المذياع من بينهم دررا للشقاق ودرعا
50:37
للخلاف وقلت عباره وكلاما كثيرا قلت كفى
50:42
بمقاله الامام الشافعي رايي صواب يحتمل
50:47
الخطا وراي غيري خطا يحتمل الصواب ونتعايش
50:52
في النسبه التي
50:54
بيننا وكما يقول احد المفكرين الاسلاميين
50:57
اليوم المعاصرين قال
51:00
لنتعاون على ما اتفقنا عليه وليعذرني
51:08
هذا هو الفكر الاستيعابي الذي يجب على
51:12
طالب العلم الشرعي وعلى علوم حمله علوم
51:17
الشريعه ان يكونوا استيعاب استيعابي في
51:21
خطابهم وان يكونوا استيعابي في اطروحات
51:26
هذا جانب الجانب
51:29
الاخر التكوين العلمي هو الذي يجعل المر
51:34
قادرا ان يكون ذا حراك في اي قضيه من
51:38
القضايا لان يطرح الحل
51:42
الاسلاميه في كل موقعه وفي كل مشهد وفي كل
51:47
محفل وعدم الادراك ان للفرد المسلم ان
51:52
يعطي هناك من ينادي بالحريه وهناك من
51:56
ينادي بالمساواه وهناك من ينادي باي شيء
52:00
الحريه والمساواه ها والعداله اليس كذلك
52:05
اليس كذلك هؤلاء ينادون اليوم انما حريه
52:10
وعداله ومساواه من الاولى ان ينادي بهذه
52:14
الكليات
52:15
الثلاث هم اصحاب
52:18
الشريعه الاسلام من اول ما نزل القران
52:22
الكريم مؤكدا على هذه كليات الثلاث وغيرها
52:27
من الكليات التي لم تصل عقولهم اليها بعد
52:31
اذ كفل الاسلام حق الحياه الكامله حق
52:37
الحياه للفرد المسلم وحق ما يؤدي الى تلك
52:42
الحياه الكامله والرفاهيه حريه ومساواه
52:47
وغيرها من الكليات التي ينادى بها من
52:51
الاولى بطرحها من الاولى بالتحدث بها من
52:54
الذي الاولى بالمناداه بها اليس اهل
52:57
الشريعه واهل الدين واهل العلم اليس كذلك
53:01
اذ ان القران الكريم والسنه النبويه على
53:04
صاحبها افضل الصلاه والسلام لطالما ذرت
53:08
هذه ولم تكن شعارا براقا وقانونا محبر في
53:14
داخل الاوراق فحسب وانما كانت حياه
53:19
يعايشها الفرد المسلم بل تعدت من الفرد
53:23
المسلم الى غير المسلم من اهل الذمه من
53:27
اليهود والنصارى
53:30
باعتراف الكثير من كتابهم المنصفين في ذلك
53:35
ما الذي يجعل الفئه المؤمنه تنكفئ ولا
53:40
تطالب بحقوقها ولا تطالب بهذه الامور وعن
53:44
الاسلام انما هو الذي رفع شعارا كهذه
53:48
الشعارات هذا هو التكوين
53:51
العلمي الحديث عن هذا يقول كثيرا جدا لا
53:55
اريد ان ادخل على قلوبكم السام وادخل على
54:00
قلوبكم الملل فان بضاعتي انما هي بضاعه
54:04
مزجاه عسى ان اكون ان اكون وفقت بان اتكلم
54:09
بقضيه او بامر من الامور اسال الله سبحانه
54:12
وتعالى لي ولكم الهدايه والتوفيق انه ولي
54:16
ذلك والقادر عليه ربنا اتنا في الدنيا
54:19
حسنه وفي الاخره حسنه وقنا عذاب النار وصل
54:22
اللهم وسلم وبارك على رسولك سيدنا محمد
54:25
وعلى اله وصحبه
54:45
اجمعين الذي يوجد عنده نقاش او استفسار
54:50
يطرح المكبرات
54:59
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاه
55:02
والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه وه
55:05
وبعد نشكر شيخنا على
55:08
هذه المحاضره الطيبه حقيقه طالما
55:13
تمنينا وجود الشيخ بيننا في لقاء الاثنين
55:16
والحمد لله الامر تم جزاه الله
55:19
خي الحقيقه عندي سؤالا مساله التكوين
55:24
العلمي
55:25
التي لعلها اخذت جزءا كبيرا من
55:28
حديثكم بما اننا في
55:31
مؤسسه بما اننا في مؤسسه علميه يعني بعيدا
55:35
عن التنظير
55:37
البحث
55:39
بنظركم كيف يمكن خصوصا انتكم ذكرتم مواقع
55:43
لعل المعهد طلاب المعهد يتصدرون كثيرا في
55:47
الساحه
55:48
مثلا جانب الوعد جانب الامامه هذه مناطق
55:52
حساسه اللي على البعض لا يدركها فيص
55:55
الخطاب الى الناس يعني في نقاط في نقاط
55:58
عمليه كيف يمكن ان يعني يستفيد المعهد او
56:03
اي مؤسسه علميه تعنى باخراج مثل
56:06
هذه مثل هذه الشخصيات في هذه المواقع يعني
56:09
في نقاط عمليه كيف يمكن ان يخرج هذا
56:12
الانسان مكونا تكوينا علميا يستطيع ان
56:16
يوصل هذا الخطاب المعاصر الذي
56:18
الان تنادون به بكل نبد وبكل
56:23
شفافيه
56:25
يعني بعيدا عن الشطحات التي نراها الان
56:28
كثيرا في الساحه بسبب يعني يعني يخرج كثير
56:31
من طلبه المؤسسات علميه مختلفه لعله اعطي
56:36
يعني ماده علميه جيده نوعا ما ولكن لم
56:38
يركز على هذا الجانب فخرج الفكر غير ناضج
56:42
بذلك المستوى فراينا بالفعل شرحات كثيره
56:45
وهذا كل ينادي وكان يعني يعتبر نفسه ممثلا
56:49
لهذا الخطاب الديني لانه انتمى في يوم من
56:52
الايام الى مؤسسه شرعيه هذه النقطه الاولى
56:55
النقطه الثانيه التي ذكرتها في نهايه
56:57
حديثكم مساله استيعاب الطرف الاخر او
56:59
الفكر
57:00
الاستيعابي يعني حقيقه الساحه مليئه بكثير
57:04
من الموجات وكثير من الافكار والكثير من
57:09
التيار يخرج احيانا بعض الش تخرج احيانا
57:12
بعض الشخصيات تنادي بافكار معينه نحن من
57:16
ناحيه لا نريد ان نعطي هذه الشخصيه يعني
57:21
كبير اهتمام حتى لا يظن نفسه انه يعني
57:24
يبدا صدر في في الحديث و يصدر افكارا لان
57:29
احدا اعطاه كما يقال يعني كذا وجها ومن
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات