الرئيسية
/
مختارات
درك المأمول بالتعليق على « أنوار العقول » (1)
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· الحلقة 1 · 2012-06-20 ·
42:57
0:00
42:57
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
697
0:00
وبعد فالدين اهم مقصدا وانه اجل علم قصدا
0:07
لانه يعرب
0:09
للانسان عن كل ما كلف
0:13
بالبرهان وقد نظمت دررا في اصله ان تدرها
0:18
جزت طريق عدله لقطها من زاخر الاثار عن
0:24
الكرام ساده الابرار والله بالقبول فيها
0:30
يقضي حتى اراها في غد من قرضي ومنه ارجو
0:36
ان يعم نفعها كل الوى وان يتم
0:43
صنعها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله
0:46
والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله
0:49
وصحبه ومن والاه اما بعد فبم مشيئه الله
0:54
تعالى وتوفيقه نشرع في التعليق على منظومه
0:58
انوار العقول للامام نور الدين السالمي
1:02
رضوان الله تبارك وتعالى عليه وهذه
1:05
المنظومه كما قدمنا لكم اثنى عليها الامام
1:09
رضوان الله عليه فهي من مصنفاته التي رضي
1:14
عنها وراها مناسبه فقد قال هذه الانوار لا
1:19
نجم زهر لا ولا اشراق شمس او قمر فلها
1:24
الباب ارباب العلى مطلع زانت به تلك الفكر
1:29
قربت في فنها ما قد ناى وحوت كل مهم معتبر
1:34
ليت اشياخ الولى قد سلفوا شهدوا وضع
1:38
مبانيها الغرر وراوا تنقيحها في جمعها
1:42
واختياري لمعانيها الدرر فلهم فيها مقام
1:47
واسع ولها عندهم اعلى قدر فهي من
1:50
المنظومات
1:51
التي صنفها هذا الامام العظيم رضوان الله
1:55
عليه بعنايه هذه المنظومه تقع في 17 بيت
1:59
بيتا
2:01
و300 تقع في 17 بيتا
2:07
و300 من يقرا
2:11
المقدمه تفضل
2:13
سليمان الحمد لله الذي قد اشرق شمس الاصول
2:17
في مها والتقى فابصر بنورها المسالك
2:20
وجانبوا بسرها المهالك حت استروا على بساط
2:23
ال حضره القدسيه في الرو فد تعشت عقولهم
2:27
الهجر وبس اسرار الجر
2:30
فابرز نتائج الابكار فاعت عن شرف المقدار
2:33
ثم صلاه الله مع سلامه
2:36
المستقل السنا انعامه بفتح السين بسنا
2:40
العامه منتجان بنا الجميل على النبي
2:43
المصطفى الجليل محمد سيد كل من شفع والال
2:47
والصحب الرضا ومتبع وبعدك الدين اذم مقصدا
2:50
وانه بفتح الصاد مقصدا وبعد فالدين افهل
2:55
مقصدا وانه اجل علم قصد لانه يعك الانسان
2:58
عن كل ما تكلف بالبان وقد نظرت درا باصله
3:02
منذ حيثت طريق عني فتها من زقر الاثار على
3:06
الكرام الساده الابرار والله بالقبول فيها
3:09
يقضي حتى اراها في قد منقض ومنه ارد ان
3:13
يعم نكح كل الورى وان ي نعم الحمد لله
3:18
الذي قد اشرق شمس الاصول في نها ذو
3:23
التقى هذا البيت ابتداه الامام رضوان الله
3:27
تبارك وتعالى عليه بحمد الله تبارك وتعالى
3:31
بعد ان ذكر البسمله فقال بسم الله الرحمن
3:34
الرحيم كما جرت عاده المصنفين والمؤلفين
3:37
الحمد لله الذي قد اشرق شمس الاصول ويقصد
3:42
بالاصول هنا اصول الاعتقاد فذكر رضوان
3:46
الله تبارك وتعالى عليه في مقدمه
3:50
منظومته ما يدل على الموضوع الذي يريد ان
3:54
يتحدث عنه او ما يدل على الموضوع الذي
3:58
يريد ان يذكره وهو علم الاعتقاد فذكر بانه
4:02
اصول وعلم الاعتقاد هو اصول الدين لان
4:07
الدين يقوم به وبدونه ينهدم دين الانسان
4:13
او ينهدم امر الانسان فهي الاركان التي
4:17
يقوم عليها هذا الدين لان التوحيد معرفه
4:21
الله عز وجل ومن لا يعرف توحيد الله فليس
4:25
بمؤمن هذه العباره لمن للامام جابر بن زيد
4:30
رضوان الله تبارك وتعالى عليه في التعليق
4:33
على الحديث الذي دخل فيه النبي صلى الله
4:36
عليه وسلم على الحلق فوجد الصحابه رضوان
4:39
الله عليهم عزين يتذاكرون فنون العلم
4:43
فهناك حلقه في قراءه كتاب الله تبارك
4:46
وتعالى وحلقه في ذكر الحلال والحرام وحلقه
4:51
في ذكر التوحيد فجلس اليهم النبي صلى الله
4:55
عليه وسلم كثيرا وقد علق الامام جابر ابن
4:59
زيد رضوان الله عليه على العباره التي
5:02
ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في شان
5:05
الجالسين في هذه الحلقه وعلى اطالته صلى
5:09
الله عليه وسلم الجلوس في هذه الحلقه فقال
5:13
رضوان الله عليه لان التوحيد معرفه الله
5:16
عز وجل ومن لا يعرف توحيد الله فليس بمؤمن
5:21
ومن لا يعرف توحيد الله فليس بمؤمن وهذا
5:25
هو المراد بقول الله تبارك وتعالى ان الله
5:29
لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن
5:33
يشاء فان كان الانسان مشركا باقيا على
5:38
شركه فان الله تبارك وتعالى لا يغفر له
5:41
ولو تقرب الى الله تبارك وتعالى بالقربات
5:45
وقدم لله تبارك وتعالى الطاعات لان تلك
5:48
القربات وتلك الطاعات لا قيمه لها من غير
5:52
وجود توحيد ومن غير وجود ايمان بالله
5:56
تبارك وتعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به
5:59
ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء معنى ذلك ان
6:04
وقعت له توبه ودخول في الاسلام ودخول في
6:08
التوحيد فان الله تبارك وتعالى يغفر له ما
6:12
دون ذلك ولكن ان بقي على شركه فان الله
6:16
تبارك وتعالى لا يغفر له شيئا والاسلام جب
6:20
لما قبله كما قيل فهذا يدل على اهميه
6:23
التوحيد بدا الامام السالم رضوان الله
6:26
عليه فذكر كلمه اصول اشاره الى مقصوده
6:29
الذي يريد ان يتحدث عنه وهذا ما يسمى عند
6:32
اهل البلاغه ببراعه الاستهلال ببراعه
6:37
الاستهلال الحمد لله الذي قد اشرق شمس
6:40
الاصول في نها ذوي التقى شمس الاصول فينها
6:45
ذوي التقى اي في عقولهم فابرز
6:51
فابرز فابصر بنورها المسالك وجانبوا بسرها
6:56
المهالك الاعتقاد هو الذي الذي يقود
7:00
الانسان الى طريق السلام وانا امثل لكم
7:03
بمثال يسير لو ان انسانا
7:07
يعتقد يعتقد بانه ان فعل معصيه من المعاصي
7:13
فيها مخالفه لله او مخالفه لرسوله صلى
7:17
الله عليه وسلم ووقع في كبيره من كبائر
7:21
الذنوب يعتقد بان مصيره النار ان لم يتب
7:25
ويرجع الى الله تبارك وتعالى هذا الامر
7:28
يحمله على اي شي هذا الامر يحمله على
7:32
المسارعه الى التوبه والرجوع الى الله
7:35
تبارك وتعالى بسبب هذه العقيده وهذا الامر
7:39
يحمله على الطاعه لله تبارك وتعالى وعدم
7:42
التفريط في شيء من الطاعات لله تبارك
7:46
وتعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم ولكن
7:49
لو كان هناك انسان يعتقد بانه من قال لا
7:53
اله الا الله دخل الجنه وان زنى وان سرق
7:56
على رغم انف ابي
7:58
ذر هذا الامر او هذا المعتقد الفاسد يجره
8:02
الى اي شيء هذا المعتقد الفاسد يجره الى
8:06
التهاون يجره الى معصيه الله يجره الى
8:10
مخالفته فلا يبالي بارتكاب الفواحش واكل
8:14
الربا واكل اموال اليتامى وظلم الناس ولا
8:17
يبالي ولا يستحيي من الله تبارك وتعالى
8:20
ولا يبالي بمخالفه رسوله صلى الله عليه
8:23
وسلم ما الذي دفعه الى هذا الامر الذي
8:27
دفعه الى هذا الامر هو قاده الفاسد الذي
8:31
يعتقده ولذلك تجده مخالفا لله تبارك
8:35
وتعالى ولرسوله من غير مبالاه تاركا
8:38
للطاعات لطاعه الله تبارك وتعالى وطاعه
8:42
رسوله صلى الله عليه وسلم من غير مبالاه
8:45
وهذا هو الامر او المازق الذي وقع فيه
8:48
كثير من المسلمين في هذا الزمان ولذلك وضح
8:52
عندكم المقصود بقوله رضوان الله عليه
8:54
فابصر بنورها المسالك ابصروا الطريق الذي
8:58
يؤدي يدي بهم الى اي شيء يؤدي بهم الى
9:01
رضوان الله تبارك وتعالى وجانبوا بسرها
9:05
وجانبوا بسرها المهالكه تركوا كلما يؤدي
9:09
الى مهلكه ولا تلقوا بايديكم الى التهلكه
9:14
تركوا كلما يؤدي الى مهلكه وذلك يتمثل في
9:18
معصيه الله ومعصيه رسوله صلى الله عليه
9:21
وسلم
9:28
فالعقيدة للانسان الى اجتناب معصيه الله
9:31
تبارك وتعالى وهذا هو معنى قول الامام
9:34
جابر لان التوحيد معرفه الله عز وجل ومن
9:38
لا يعرف توحيد الله فليس بمؤمن فابصر
9:42
بنورها المسالك وجانبوا بسرها المهالك حتى
9:45
استووا على بساط القرب في حضره قدسيه في
9:48
القرب فوصلوا الى الدرجه التي يامل كل
9:53
انسان ان يصلها بحيث سلك الطريق الذي يؤدي
9:57
الى رضوان الله تبارك وتعالى فحصلت لهم
10:00
الحياه الطيبه التي وعد الله سبحانه
10:03
وتعالى بها المؤمنين واجرهم عند الله
10:06
تبارك وتعالى اكبر واعظم من عمل صالحا من
10:09
ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياه طيبه
10:14
ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون
10:17
ومن قال بخلاف ذلك وبان حياه طيبه تحصل
10:21
لانسان في هذا الوجود من غير السير في
10:25
الطريق الذي يؤدي الى طاعه الله وطاعه
10:29
رسوله صلى الله عليه وسلم فقد قال بغير
10:31
الحق وانا هنا لا اريد ان استطرد واذكر
10:35
القصص التي تؤيد هذا المعنى فهناك الكثير
10:39
من الناس ممن لقيناهم ممن يمتلكون الاموال
10:42
وعندهم من الجاه ما عندهم وعندهم من
10:45
المناصب ما عندهم الا انهم يعيشون في
10:48
اضطرابات نفسيه عجيبه بسبب ابتعادهم عن
10:52
طاعه الله تبارك وتعالى وطاعه نبيهم صلى
10:56
الله عليه وسلم وتجدهم يلتمسون العلاج
10:59
ويلتمسون الدواء من هنا وهناك في الداخل
11:02
وفي الخارج ونسوا ان علاجهم في رجوعهم الى
11:06
الله تبارك وتعالى في طاعتهم لله وطاعتهم
11:10
لرسوله صلى الله عليه وسلم فهذا قانون لا
11:14
يمكن ان يخالفه شيء من عمل صالحا من ذكر
11:18
او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياه طيبه
11:22
ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون
11:25
حتى استووا على بساط القرب في حضره قدسيه
11:28
في القرب ما البيت الذي بعد هذا البيت
11:31
فانتعشت عقولهم بال نعم فانتعشت عقولهم
11:34
بالذكر وبس اسرارهم بالفكر فانتعشت عقولهم
11:39
بالذكر المقصود بالذكر هنا هو القران
11:42
الكريم المقصود بالذكر هنا هو القران
11:45
الكريم معنى ذلك عاشوا مع القران الكريم
11:49
عيشه هنيه كما كان النبي صلى الله عليه
11:52
وسلم كان خلقه القران كان قرانا يمشي على
11:56
الارض فالمنهج الذي ينهل منه هو القران
12:01
الكريم ليس غيره المنهل الذي ينهل منه هو
12:05
القران الكريم ليس غيره ولا شك ان الثابت
12:10
عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يمكن ان
12:13
يخالف القران الكريم باي حال من الاحوال
12:17
فاي روايه نسبت الى النبي صلى الله عليه
12:20
وسلم تخالف القران الكريم تخالف القطعيات
12:25
في كتاب الله تبارك وتعالى فان العلماء قد
12:29
اجمعوا جميعا بانها ترد ولا يؤخذ بها فلا
12:35
يمكن ان يكون هناك حديث او قول ثابت عن
12:38
النبي صلى الله عليه وسلم يخالف القطعيات
12:42
في كتاب الله التي تدل على توحيد الله
12:45
تبارك وتعالى وتنزيهه عن الامثال والاشباه
12:50
تعالى الله تبارك وتعالى عن ذلك علوا
12:52
كبيره فانتعشت عقولهم بالذكر وبقت اسرارهم
12:57
بالفكر وقد ذكرنا بان الفكر هو تحريك
13:01
النفس في اي شيء في المعقولات الفكر هو
13:05
تحريك النفس في المعقولات اي في غير
13:07
المحسوسات فتحريك النفس في ذلك يسمى يسمى
13:11
فكرا ويسمى تفكيرا اما تحريك النفس في
13:16
المحسوسات فيسمى تخيلا
13:19
وتخييم تخيلا
13:22
وتخيلات اسرارهم المقصود بالاسرار هنا
13:25
العقول وبقت بمعنى طالت وشمخت
13:28
كما في قول الله تبارك وتعالى والنخل
13:31
باسقات فانتعشت عقولهم بالذكر وبس اسرارهم
13:36
بالفكر فابرز نتائج الافكار فاعرب عن شرف
13:40
المقدار ابرزوا نتائج الافكار العقائد
13:44
الصحيحه التي يعتقدونها العقائد الموافقه
13:48
لما في كتاب الله ولثه عن رسول الله صلى
13:52
الله عليه وسلم عقيده راسخه لا يشوبها اي
13:56
شائبه عقيده كما ذكرنا تدفع صاحبها الى
13:59
الطاعه المطلقه لله والانقياد المطلق
14:03
والخضوع المطلق لله تبارك وتعالى والطاعه
14:06
لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم فاعرب عن
14:10
شرف المقدار ظهر ذلك في علو مقاديرهم
14:13
وارتفاع منازلهم عند الله تبارك وتعالى
14:17
وعند الناس لانهم دخلوا في من احب الله
14:21
تبارك وتعالى ومن احب الله تبارك وتعالى
14:24
سخر الله تبارك وتعالى له كل شيء واتته
14:29
هذه الدنيا وهي منقاده صاغره كما جاء في
14:33
حديث النبي صلى الله عليه وسلم اذا احب
14:36
الله عبدا نادى يا جبريل اني احببت عبدي
14:39
فلانا فاحبوه فيحبه فاحبه فيحبه جبريل
14:44
عليه السلام ثم ينادي في اهل السماء يا
14:47
اهل السماء ان الله احب فلانا فاحبوه
14:49
فيحبه اهل السماء ثم يوضع له القبول في
14:53
اهل الارض واذا ابغض الله عبدا فمثل ذلك
14:57
فابرز نتائج الافكار ار فاعرب عن شرف
15:00
المقدار ثم صلاه الله مع سلامه مصطحب بسنا
15:04
انعامه ممتزج بالثنا الجميل على النبي
15:08
المصطفى الجليل محمد سيد كل من شفع والال
15:12
والصحب الرضى ومن تبع بعد حمد الله تبارك
15:16
وتعالى على هذه النعمه وهي نعمه الاسلام
15:20
وتوحيده تبارك وتعالى ثناى بالصلاه
15:23
والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:26
والصلاه والسلام عليه صلى الله عليه وسلم
15:29
واجبه امتثالا لامر الله تبارك وتعالى ان
15:34
الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها
15:37
الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما وهل
15:42
ينتفع النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاه
15:44
والسلام عليه قالوا نعم لان النبي صلى
15:47
الله عليه وسلم وان كان قد بلغ درجه
15:50
الكمال لا يزال يترقى صلى الله عليه وسلم
15:53
في درجات الكمال فالكمال درجات وليس درجه
15:57
واحده ويدل يدل على ذلك قول الله وقل رب
16:00
زدني علما فهذا يدل على ان مقامه صلى الله
16:04
عليه وسلم قابل للازدياد ولذلك قالوا بان
16:08
النبي صلى الله عليه وسلم ينتفع بالصلاه
16:11
والسلام عليه وكذلك ايضا ينتفع العبد الذي
16:16
يصلي ويسلم على رسول الله صلى الله عليه
16:19
وسلم فانه يكون بذلك ممتثلا لامر الله
16:22
والامتثال لامر الله تبارك وتعالى ينيل
16:25
الانسان اجورا عظيمه عند الله تبارك
16:28
وتعالى ويني الرضا يرضى الله تبارك وتعالى
16:32
عنه وكذلك ايضا يرفع درجاته لقول النبي
16:36
صلى الله عليه وسلم من صلى علي صلاه صلى
16:40
الله بها عليه عشرا رواه الامام الربيع
16:44
ابن حبيب رضوان الله عليه ثم صلاه الله مع
16:47
سلامه مصطحب بسنا انعامه ممتزج بالثنا
16:52
الجميل على النبي المصطفى الجليل محمد سيد
16:56
كل من شفع ال والصحب الرضى ومن تبع محمد
17:01
سيد كل من شفع شفاعته صلى الله عليه وسلم
17:05
سياتي الكلام عليها وشفاعته صلى الله عليه
17:09
وسلم لا تكون للعصاه الذين ماتوا على
17:13
معصيتهم لله باي حال من الاحوال وتلك
17:16
الاحاديث التي رووها واخذوا يروجون لها
17:20
وكانهم يقولون للناس ارتكبوا الفاحشه كلوا
17:24
الربا كلوا اموال اليتامى اظلم وافعلوا كل
17:28
شيء فلماذا يلومون بعد ذلك من يتولى امر
17:32
المسلمين او يتولى القيام على مصالحهم
17:35
لانه ظلم ولانه غشم ولانه فعل تلك العقيده
17:40
التي تروجون لها هي التي تدعوه الى الظلم
17:43
وتدعوه الى الغشم والى الاستبداد وتدعو
17:48
كذلك ايضا من يعتقدها الى ارتكاب الفاحشه
17:51
والانتكاس والارتكاز فيها وتدعوه الى اكل
17:55
الربا وتدعوه الى اكل اموال الايتام
17:58
وتدعوه الى الخديعه وتدعوه الى التصنع
18:01
وتدعوه الى الغش لانهم يروون عن النبي صلى
18:05
الله عليه وسلم شفاعتي لاهل الكبائر من
18:08
امتي هذا لا يشفعون الا لمن ارتضى والله
18:12
تبارك وتعالى يقول في كتابه العزز يا ايها
18:15
الذين امنوا انفقوا مما رزقناكم من قبل ان
18:19
ياتي يوم لا بيع فيه ولا خله ولا شفاعه
18:24
والكافرون هم الظالمون لانن قالوا بان
18:28
الايتين المتقدمتين اللتين ذكر ذكر ذكرت
18:32
فيهما الشفاعه قالوا بان الايتين في بني
18:37
اسرائيل واتقوا يوما الواردتين في سوره
18:41
البقره فماذا يقولون في هذه الايه هذا
18:44
نداء موجه الى من موجه الى المؤمنين هل
18:47
يمكنهم ان يقولوا بان هذا النداء موجه الى
18:50
اليهود او ب بان هذا النداء موجه الى
18:54
النصارى يا ايها الذين امنوا انفقوا مما
18:57
رزقنا من قبل ان ياتي يوم لا بيع فيه ولا
19:01
خله ولا شفاعه والكافرون هم الظالمون
19:05
فالعجب كل العجب ممن يقول بعد ذلك او
19:10
يعتقد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
19:13
شفاعتي لاهل الكبائر من امتي وهل جاء
19:16
النبي صلى الله عليه وسلم الا ليحرر الناس
19:20
من شهوات النفوس من تلك الفواحش التي
19:23
كانوا منتكس فيها من اكل الربا من اكل
19:27
اموال ايتام من الظلم من الاستبداد من
19:32
الاعتداء على الناس والاعتداء على حقوقهم
19:35
والاعتداء على اموالهم والاعتداء على
19:38
اعراضهم هل جاء النبي صلى الله عليه وسلم
19:41
الا ليحرر البشريه من هذا الامر وبعد ذلك
19:45
يقولون بان النبي صلى الله عليه وسلم يقول
19:48
شفاعتي لاهل الكبائر من امتي وقد جعلوا
19:52
هذا الاحاديث عند قبر النبي صلى الله عليه
19:55
وسلم جعلوه عند قبر النبي صلى الله عليه
19:58
وسلم
19:59
ويزعمون بانه يقول شفاعتي لاهل الكبائر من
20:03
امته الى غير ذلك من الروايات الساقطه
20:07
التي ما انزل الله بها من سلطان
20:24
كالروايات رضوان الله عليه فساله فذكر انه
20:28
خرج ليبشر الناس بالبشاره التي بشرهم بها
20:32
النبي صلى الله عليه وسلم فرده الفاروق
20:35
رضوان الله تبارك وتعالى عليه ودخل على
20:38
النبي صلى الله عليه وسلم وقال لئن قيل
20:42
لهم ذلك لاتكل عليها وتركوا العمل فبالله
20:46
عليكم
20:48
كيف يجترئ الفاروق رضوان الله عليه ليرد
20:52
شيئا يريد النبي صلى الله عليه وسلم
20:55
تبليغه هل معنى ذلك بان الوحي فيه
20:59
كتمان هل يعني ذلك بان الوحي فيه كتمان
21:02
وان النبي صلى الله عليه وسلم كتم امورا
21:05
عن الناس والله تبارك وتعالى هو الذي امره
21:08
بالتبليغ وشهد له بالتبليغ وقال عليك
21:12
التبليغ بلغ ما انزل اليك من ربك ان عليك
21:16
الا
21:17
البلاغ وبعد ذلك يقال بان النبي صلى الله
21:20
عليه وسلم كان يريد ان يبلغ الناس اشياء
21:24
فاشار عليه بعض صحابته بعدم تبليغهم اياها
21:29
ولذلك رجعوا وتركوا التبليغ هذا يقدح في
21:32
الوحي والنبي صلى الله عليه وسلم ما ياتي
21:36
منه وحي الوحي قد يكون ظاهرا وقد يكون
21:39
باطنا والظاهر هو القران والباطن هو سنته
21:43
صلى الله عليه وسلم الثابته الصحيحه عنه
21:46
هذا مطعن هذا مطعن في امانته صلى الله
21:50
عليه وسلم في التبليغ هذا مطعن في امانته
21:54
صلى الله عليه وسلم في التبليغ وهناك
21:56
روايات اخرى من هذا الباب هي مخالفه
22:00
للقطعات في كتاب الله تبارك وتعالى ولكن
22:03
يا ل العجب يوجد هناك من يروج هذه
22:06
الروايات ويدعو الناس الى معصيه كيف بعد
22:10
ذلك يصعد على منبر او يجلس على كرسي ويقول
22:13
لهم اتقوا الله اتركوا كذا افعلوا كذا
22:17
اتركوا كذا افعلوا كذا وفي النهايه يقول
22:19
لهم بان النبي صلى الله عليه وسلم قال من
22:23
قال لا اله الا الله دخل الجنه وان زنى
22:25
وان سرق على رغم انف ابي ذر او يقول بان
22:29
النبي صلى الله عليه وسلم قال شفاعتي لاهل
22:32
الكبائر من امته شفاعته صلى الله عليه
22:35
وسلم كما قالوا تكون لاهل الجنه في الجنه
22:40
بحيث يرتفعون من درجه الى درجه اخرى او ان
22:44
شفاعته صلى الله عليه وسلم تكون في الموقف
22:48
كما ذكر بعضهم بحيث يشفع النبي صلى الله
22:51
عليه وسلم كما جاءت بعض الروايات فيقع
22:55
هناك استعجال لامر الحساب فيدخل اهل الجنه
22:59
الجنه ويدخل اهل النار النار والعياذ
23:02
بالله ومع ذلك هذه الايه لا يشفعون الا
23:05
لمن ارتضى والمقصود بذلك الملائكه عليهم
23:09
السلام فهل ممن ارتضى ممن مات زانيا او
23:12
مات شاربا للخمر او مات سارقا واكلا
23:16
لاموال الناس او مات اكلا للربا هل هو ممن
23:20
ارتضى من كذب علي متعمدا فليتبوا ما قعده
23:24
من النار نعم ف هذا هو هذا هذا هو هذا هو
23:30
المراد وهذا هو المقصود فلا بد وهذا هذا
23:34
دوركم لتبلغ الناس هذه العقيده ولا يوجد
23:37
استحياء من تبليغ عقيده الحق التي لا مريه
23:41
فيها وكما قال الكثير من المفكرين ومن
23:45
المتحررين من هذه العقائد التي ملئت بها
23:49
ادمغه الناس وعقولهم لا يمكن لهذه الامه
23:53
ان تعود الى سابق مجدها والى ما كانت عليه
23:56
من عزه و تمكين ورفعه الا بالعوده الى
24:00
العمل بما في كتاب الله وسنه نبيه صلى
24:03
الله عليه وسلم الثابته ياال العجب لو
24:06
نظرنا الى حاله صحابه رسول الله صلى الله
24:09
عليه وسلم الذين تنزل عليهم الوحي المبين
24:12
لوجدناه بعيدين كل البعد هل كان صحابه
24:16
رسول الله صلى الله عليه وسلم مقيمين على
24:19
المعصيه مقيمين على المخالفه كانوا اخوف
24:22
ما يكون من عذاب الله تبارك وتعالى ومن
24:25
مخالفته حتى روي عن ابي بكر رض الله عليه
24:28
لو كانت احدى رجلي في الجنه والاخرى
24:30
خارجها لما امنت عقوبه الله وهم مع ذلك
24:33
يضمنون هذا الامر يضمنون هذا الامر لمن
24:37
قال لا اله الا الله لمن قال لا اله الا
24:40
الله كما جاء في الروايه وهذا يدل على ان
24:43
اليهو والنصارى داخلون في هذا الخطاب
24:46
فلماذا يمنعون ويقال بان اليهود والنصارى
24:49
في نار جهنم من قال لا اله الا الله دخل
24:52
الجنه الا يقولون لا اله الا الله معنى
24:55
ذلك انه يشاركهم في جنتهم هذه التي
24:58
يتحدثون عنها اليهود والنصارى فهم ممن
25:01
يقولون لا اله الا الله فهذا يدلك على
25:04
فساد هذا الاعتقاد وان سبيله ما اخذ عن
25:08
اهل الكتاب اليهود والنصارى الحاقدين
25:12
الذين طعنوا في الاسلام فخلف من بعدهم خلف
25:15
ورثوا الكتاب اهل الكتاب ياخذون عرض هذا
25:18
الادنا ويقولون سيغفر لنا وان ياتهم عرض
25:22
مثله ياخذوه الم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب
25:26
الا يقولوا على الله الا الحق ودرسوا ما
25:29
فيه والدار الاخره خير للذين يتقون افلا
25:33
تعقلون فالعجب ممن يقول بان هذا الخطاب
25:36
متوجه الى اهل
25:39
الكتاب العجب ممن يقول بان هذا الخطاب
25:42
متوجه يعني امر يعيبه الله تبارك وتعالى
25:46
على الامم السابقه وينعي عليهم ويوبخ الله
25:51
تبارك وتعالى ويذكر انهم واقعون في الحرج
25:54
الشديد ومع ذلك يقال هذا امر خاص بالامم
25:58
السابقه ولا يشمل هذه الامه وهي امه محمد
26:01
صلى الله عليه وسلم هذا من من من غرائب
26:05
الاقوال هذا الامر من غرائب الاقوال ثم
26:08
صلاه الله مع سلامه مصطحب بسنا انعامه
26:12
ممتزج بالثنا الجميل على النبي المصطفى
26:14
الجليل محمد سيد كل من شفع وسيد كما قدمنا
26:20
امر يوصف به النبي صلى الله عليه وسلم بل
26:24
ينبغي ان يوصف به النبي صلى الله عليه
26:26
وسلم وان لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم
26:30
سيد هذا الكون فمن سيد هذا الكون فهناك من
26:34
يقول بان وصفه صلى الله عليه وسلم بسيد
26:37
بدعه وهو غير جائز
26:40
ونسوا ان الله سبحانه وتعالى او غاب عن
26:43
اذهانهم بان الله تبارك وتعالى وصف بعض
26:46
انبيائه بذلك وسيدا وحصورا ونبيا من
26:50
الصالحين وصف بعض انبيائه بذلك فهل اولى
26:54
ان نصف الله تبارك وتع ان نصف انبياء الله
26:57
ورسله بما وصفهم الله تبارك وتعالى به ام
27:01
اننا نقف عند كلام هؤلاء الذين الذين
27:04
يقولون بانه لا يجوز ان يقال في حق النبي
27:08
صلى الله عليه وسلم بانه سيد انا سيد ولدي
27:12
ادم ولا فخر هذا هو الذي نطق به النبي صلى
27:16
الله عليه وسلم وذلك الحديث الذي استندوا
27:19
عليه واعتمدوه حديث موضوع لا يثبت عن
27:23
النبي صلى الله عليه وسلم محمد سيد كل من
27:26
شفع والال والصحب الرضى ومن تبع ال النبي
27:30
صلى الله عليه وسلم في مقام الدعاء
27:34
والصلاه والسلام عليه هم اتباعه الذين
27:38
ساروا على دربه وترسم خطاه
27:41
وان كان اهله صلى الله عليه وسلم من
27:45
الصلحاء التقاه اي من ينتسب الى نسبه صلى
27:49
الله عليه وسلم فهم داخلون في هذا العموم
27:52
هم داخلون في عموم الاتقياء اللهم صل وسلم
27:57
على محمد وعلى ال محمد ولا يخص بذلك اهل
28:00
النبي صلى الله عليه وسلم لانه لو قيل بان
28:04
كلمه الال مقصوره على اهل النبي صلى الله
28:07
عليه وسلم لدخل في ذلك جميع
28:11
اهله مؤمنهم وكافره وشمل هذا الامر ابا
28:16
لهب وشمل هذا الامر ايضا ابا جهل وعتبه
28:21
وشيبه وغيرهم ممن يلتقون مع النبي صلى
28:25
الله عليه وسلم في جد من اجداد
28:28
لانه من اهله صلى الله عليه وسلم ولا يمكن
28:31
ان يقال بخلاف ذلك فكيف يقال بان الانسان
28:35
يسال الرحمه لابي لهب او لابي جهل فاله
28:39
صلى الله عليه وسلم هم اتباعه ال النبي
28:42
صلى الله عليه وسلم هم كل تقي ال النبي هم
28:47
اتباع ملته من الاعاجم والسودان والعرب لو
28:51
لم يكن اله الا قرابته صلى المصلي على
28:54
الغاوي ابي لهب وهذه قضيه اعلن نها النبي
28:58
صلى الله عليه وسلم في بدايه دعوته فقال
29:01
لاهله صلى الله عليه وسلم يا فاطمه يا بنت
29:04
محمد ويا صفي يا عمه محمد لا ياتيني الناس
29:07
باعمالهم يوم القيامه وتاتون ني بانساب
29:11
والله تبارك وتعالى يقول فاذا نفخ في
29:14
الصور فلا انساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون
29:18
فانتساوي لهب الى النبي صلى الله عليه
29:22
وسلم او الى اباء النبي صلى الله عليه
29:24
وسلم لا يغني من الله تبارك وتعالى شيئا
29:28
وكذلك ايضا في نار جهنم لا يقع لهم تخفيف
29:32
ب لكونهم قرابه النبي صلى الله عليه وسلم
29:36
ان الله لا يغفر ان يشرك به ان الله لا
29:39
يغفر ان يشرك به فذلك الحديث الذي ورد في
29:42
شان ابي طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم
29:46
بانه في ضحضاح من نار اي في جمر من النار
29:50
يبلغ كعبيه هذا الحديث ووقع له التخفيف
29:53
بسبب شفاعه النبي صلى الله عليه وسلم لانه
29:57
من قرابه النبي صلى الله عليه وسلم هذا
29:59
الحديث حديث باطل هذا الحديث حديث باطل
30:04
كما نص على ذلك العلماء وقد ذكر الشيخ
30:08
القنوبي حفظه الله بانه لا يعني ذلك ان
30:12
اهل العلم او انه يثبت اسلام ابي طالب او
30:17
يثبت كفره لكن هذا هذا الامر من اصله وهو
30:21
الشفاعه لمن اوجب الله تبارك وتعالى له
30:25
النار هذا امر لا يثبت باي حال من الاحوال
30:29
واله صلى الله عليه وسلم في مقام عدم جواز
30:33
اخذ الصدقه
30:35
واستحقاق خمس الخمس من الغنيمه هم من هم
30:40
بنو هاشم وبنو المطلب على الصحيح جد النبي
30:44
صلى الله عليه وسلم الرابع واخوه ايضا بنو
30:47
هاشم وبنو المطلب فهاش والمطلب اخوان فمن
30:51
يلتقي مع النبي صلى الله عليه وسلم في
30:54
هذين الجدين يكون مستحقا اي شيء يكون
30:58
مستحقا لخمس خمس الغنيمه لان الغنيمه تقسم
31:03
الى خمسه اقسام اربعه اقسام تقسم منها
31:08
تقسم على المجاهدين للراكب سهم للراجل سهم
31:13
اي الذي يحارب على رجليه وليست له دابه
31:17
ولرا سهمان ثلاثه اسهم وهذا هو المشهور
31:21
الذي ذكره الامام السالم رضوان الله عليه
31:24
في مشارق الانوار وقال بعضهم للراكب او
31:28
للراجل سهم واحد
31:32
وللراغبين لداب بته هذه اربعه اقسام تقسم
31:38
على هذه الطريقه اما القسم الخامس او
31:41
الخمس الخامس فانه يرد الى رسول الله صلى
31:45
الله عليه وسلم او يرد على القائم على امر
31:48
المسلمين يقسمه كما اخبر الله تبارك
31:51
وتعالى في سوره الانفال واعلموا ان ما
31:55
غنمتم من شيء فان لله خمس وللرسول ولذي
31:58
القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ان
32:02
كنتم امنتم بالله وما انزلنا على عبدنا
32:05
يوم الفرقان يوم التقى الجمعان فهؤلاء هم
32:09
المستحقون هؤلاء هم المستحقون لخمس الخمس
32:13
اما غيرهم فليسوا مستحقين فمن قال بان من
32:17
انتسب الى قريش وهو النظر او فهر على
32:20
الخلاف الموجود في ذلك والصحيح كما ذكرنا
32:24
بان فهرا هو الذي لقب قريش من اجداد النبي
32:28
صلى الله عليه وسلم وان كان الاكثر من اهل
32:31
السير يقولون بان فهرا هو النظر اما قريش
32:36
فالصحيح فهر جماعها والاكثر النظر فهذا
32:40
الكلام ليس صحيحا لان النبي صلى الله عليه
32:44
وسلم عندما جاءه عثمان وهو ممن يلتقي مع
32:47
النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الجد
32:49
وجاءه جبير وهو ممن يلتقي مع النبي صلى
32:53
الله عليه وسلم في هذا الجد منعهم النبي
32:56
صلى الله عليه عليه وسلم لانه لا حق لهم
32:59
هذا الحق قد جعله الله سبحانه وتعالى لبني
33:02
هاشم وبني المطلب وهو خمس الخمس لانه لا
33:06
يحق لهم ان ياخذوا من الزكاه ولا من
33:10
الصدقه فجعل الله تبارك وتعالى عوضا لهم
33:13
هذا الحق الذي ذكره الله تبارك وتعالى في
33:16
القران وهم يستحقون هذا الحق بسبب القرابه
33:20
وليس بسبب النصره القائلون بانهم يستحقون
33:24
هذا الحق بسبب النصره قالوا بانه وفاه
33:27
النبي صلى الله عليه وسلم قد ارتفع عنهم
33:29
هذا الحق لانه لا توجد نصره للنبي صلى
33:32
الله عليه وسلم بعد وفاته والصحيح بانه
33:35
يجب لهم بسبب القرابه يجب لهم بسبب
33:39
القرابه قال الله تبارك وتعالى فان لله
33:42
خمسه وللرسول ولذي القربى ذكر كلمه القربى
33:45
وكلمه القربى من المشتقات ومجيء الكلمه
33:50
مشتقه يؤذن بان عله ذلك عله الحكم هو ما
33:53
اخذ من ذلك المشتق وهو القرابه فعله الحكم
33:58
هو القرابه عله الحكم الذي استحقوا بسببه
34:01
خمس الخمس هو القرابه ولذلك يستحقون ذلك
34:05
حتى بعد وفاه النبي صلى الله عليه وسلم
34:09
خلافا لمن قال بغير ذلك لان ابا بكر رضوان
34:12
الله عليه دفع ذلك لمن دفع ذلك لقرابته
34:15
النبي صلى الله عليه وسلم فقد دفعه للعباس
34:18
بن عبد المطلب وغيره من قرابه النبي صلى
34:21
الله عليه وسلم فهذا يدل على استحقاقهم له
34:25
حتى بعد وفاه النبي صلى صل الله عليه وسلم
34:28
وليس هذا الامر خاصا بالفقراء كما قال
34:31
بعضهم يشمل الفقراء والاغنياء لان العباس
34:35
بن عبد المطلب كان معروفا بغناه ومع ذلك
34:39
نجد ابا بكر الصديق رضوان الله تبارك
34:41
وتعالى عليه دفع له من خمس خمس الغنائم
34:45
فهؤلاء هم اله صلى الله عليه وسلم في مقام
34:50
اخذ او استحقاق خمس الخمس وعدم جواز اخذ
34:54
الصدقه لو لم يكن هناك خمس خمس وكان
34:58
وكانوا فقراء وثبت نسبتهم الى النبي صلى
35:01
الله عليه وسلم والقائهم معه في هاشم او
35:04
في المطلب هل يصح لهم ان ياخذوا من الزكاه
35:07
او ان يعطوا من الصدقه نعم يصح ان ياخذوا
35:10
من الزكاه وان يعطوا من الصدقه وان يصرف
35:14
لهم ان يصرف لهم من من من اموال المسلمين
35:19
ان لم تكن هناك غنائم ولكن هنا يتنبه الى
35:23
قضيه قال النبي صلى الله عليه وسلم ليس كل
35:27
من تزيا بزي لبس شيئا من الازياء وزعم انه
35:31
من ال النبي صلى الله عليه وسلم لا يعني
35:35
كثير من الناس يدعون بانهم من ال النبي
35:39
صلى الله عليه وسلم وهم ليسوا من اله صلى
35:42
الله عليه وسلم وهناك انساب
35:45
تباع بملايين الدولارات او بملايين
35:49
الاموال طلبا لهذا النسب حتى ينالوا به
35:53
حظوظا دنيويه معروفه عندهم تلك الحضوض
35:57
الدنيويه معروفه عندهم فهذا امر ينبغي ان
36:00
يتنبه له لا يقال بان فلانا من ال النبي
36:03
صلى الله عليه وسلم او يتصل نسبه بالنبي
36:06
صلى الله عليه وسلم لان هذه الانساب هي
36:08
ظنون وذكرت لكم لو كان هناك انسان بلغه
36:13
بان جده العاشر اسمه علي على سبيل المثال
36:17
هل يمكنه ان يقطع بان جده العاشر هو علي
36:20
لا او بان جده العشر هو سالم لا لا يمكنه
36:24
ان يقطع بذلك لاحتمال انه لقل له بالخطا
36:28
اسمه غير ذلك فالذي سرد له النسب او اخبره
36:31
بالنسب كان مخطئا او كان ناسيا فلا يوجد
36:34
هناك نسب مجمع عليه الا نسب النبي صلى
36:38
الله عليه وسلم من محمد الى عدنان وما عدا
36:42
ذلك ايضا فلا يوجد فيه قطع او لا يمكن ان
36:46
يقطع به وهو ابن عدنان واهل النسب قد
36:50
اجمعوا الى هنا في الكتب وبعده خلف كثير
36:53
جم اصحه حواه هذا النظم محمد سيد كل من
36:58
شفع والال والصحب الرضى ومن تبع والصحب هم
37:01
صحابته صلى الله عليه وسلم والصحابي هو من
37:05
لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به
37:08
ومات على ذلك مات على ايمانه بالنبي صلى
37:11
الله عليه وسلم فلا يكفي مجرد لقاء ليعد
37:15
من صحابه رسول الله صلى الله عليه وسلم
37:18
وتروى بعد ذلك فيه الروايات بانه كذا
37:21
وبانه كذا وبانه كذا والثابت عنه بخلاف
37:25
ذلك الثابت عنه انه كان مخالفا لله
37:29
ومخالفا لرسوله صلى الله عليه وسلم وانه
37:32
محارب لرسوله صلى الله عليه وسلم الى اخر
37:35
لحظه وما اسلم الا تحت السيف وهو من
37:39
الطلقاء ثم تروى بعد ذلك الروايات الكثيره
37:42
يعني تلك الروايات لو حسبنا من اسلامه الى
37:46
وفاه النبي صلى الله عليه وسلم لوجدنا ان
37:49
النبي صلى الله عليه وسلم لا يتسع له
37:52
الوقت لينطق بتلك الروايات في حقه فيرون
37:56
في حقه المجلدات ويزعمون ان ذلك وارد في
37:59
حقه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعد
38:02
حربه الطويل لرسول الله صلى الله عليه
38:05
وسلم وعداوته للاسلام وانه اسلم تحت السيف
38:09
يقال بعد ذلك بانه يزاحم النبي صلى الله
38:11
عليه وسلم على باب الجنه يعني هذا الامر
38:14
لم يكن لملك من الملائكه المقربين ولا
38:18
لاحد من الانبياء والمرسلين ولا لاتباعه
38:22
صلى الله عليه وسلم واتباع الانبياء من
38:25
قبله من الصالحات والصالحين ثم يقال بانه
38:30
ياتي فلان وتروى فيه الروايات وانه يزاحم
38:33
النبي صلى الله عليه وسلم على باب الجنه
38:36
بعد حربه الطويل لرسول الله صلى الله عليه
38:39
وسلم واسلامه تحت السيف ولو لم يكن هناك
38:43
فتح ولو لم يكن هناك سيف لما اسلم وبقي
38:47
على عداوته لله تبارك وتعالى وعداوته
38:50
لرسوله صلى الله عليه وسلم كما ثبت ذلك
38:53
فلم يسلم امثال هؤلاء الا تحت الس سيف
38:56
وبعد ذلك تروى فيهم الروايات التي لم تروى
38:59
في شخص النبي صلى الله عليه وسلم نفسه
39:03
وفضله ومكانته ومنزلته ولا في شخص صحابته
39:07
الكرام رضوان الله عليهم الذين قضوا
39:09
حياتهم في الدفاع عن هذا الدين وبذلوا
39:13
اموالهم وانفسهم وكل شيء رخيصا في سبيل
39:16
اعزاز هذا الدين وحمايه النبي صلى الله
39:20
عليه وسلم وحمايه دعوته التي جاء صلى الله
39:24
عليه وسلم ليبلغها فالصحابي هو من لقي
39:28
النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات
39:31
على ذلك محمد سيد كل من شفع والاله والصحب
39:35
الرضى ومن تبع ثم قال وبعد فالدين اهم
39:39
مقصدا قلنا مقصد بفتح الصاد لان هذا مصدر
39:44
ميمي والمقصود ب مصدر ميمي والمقصود بذلك
39:48
القصد مقصد يقصد به القصد ولا يقال مقصد
39:53
لانه لا يراد اسم الزمان ولا اسم المكان
39:56
وانما يراد وانما يراد المصدر فقوله وبعد
40:00
فالدين اهم مقصدا اي وبعد فالدين اهم
40:04
مقصود يقصده الانسان والمقصود بذلك علوم
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات