الرئيسية
/
الشيخ: سعود الهاشمي
كانتا بيننا
الشيخ سعود الهاشمي
· 2011-01-26 ·
1:22:08
0:00
1:22:08
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
1209
0:12
اعوذ بالله من الشيطان
0:16
الرجيم بسم الله الرحمن
0:20
الرحيم الحمد لله رب
0:23
العالمين والعاقبه
0:26
للمتقين ولا عدوان الا على الظالمين
0:31
نشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك
0:36
له ونشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله
0:41
عليه واله
0:44
وسلم اما
0:46
بعد فا احييكم بتحيه
0:50
الاسلام
0:52
الخالده
0:54
المباركه السلام عليكم ورحمه الله
0:58
وبركاته
1:03
ونحمد الله سبحانه
1:07
وتعالى الذي تتوالى علينا
1:11
نعمه وان تعدوا نعمه الله لا
1:16
تحصوها ان جمعنا في هذا المجلس المبارك في
1:22
بيت من
1:23
بيوته ونساله جل
1:27
جلاله متيقنين
1:30
بالاجابه باذن الله سبحانه
1:35
وتعالى ان يكون هذا المجلس شاهدا لنا يوم
1:41
القيامه وان يكون مجلس افاده
1:47
واستفاده وان نكون ممن تحفهم الملائكه
1:52
وتشهد لهم كذلك يوم
1:57
القيامه ونساله جل
2:02
جلاله ان نكون ممن يقال
2:05
لهم في اخر المجلس ان قوموا مغفورا
2:11
لكم قد بدلت سيئاتكم الى
2:18
حسنات
2:21
والمؤمن
2:23
يسعى في رضى الله سبحانه
2:28
وتعالى
2:31
ويرى بانه
2:34
مقصر مهما اجتهد في العباده يحس بانه
2:40
مقصر
2:43
خاصه اذا
2:45
علم بان الملائكه
2:49
الكرام الذين خلقوا لعباده الله سبحانه
2:55
وتعالى
2:57
هؤلاء كذلك يعترفون بتقصير في عباده الله
3:03
سبحانه وتعالى مع ان الله سبحانه وتعالى
3:07
عصمهم من الخطيئه ومن ارتكاب الذنوب بل
3:14
وصفهم بانهم عباد او خلق لا يعصون الله ما
3:20
امرهم ويفعلون ما
3:23
يؤمرون فاذا
3:26
كان او كانت الملائكه تعترف
3:31
بتقصيرها فكيف
3:35
نحن الذي الذين تحيط بهم الشهوات
3:41
والفتن خاصه في هذا العصر الذي
3:49
نعيشه الذي اصبحت
3:52
فيه كما نردد الفضيله رذيله والرذيله
3:58
فضيله
4:01
في هذا العصر الذي
4:03
يجد
4:05
المتمسك بدينه
4:08
صعوبه شديده في ان يبقى متمسكا بدينه لاخر
4:15
لحظه لا من اجل الاضطهاد كما ذكرت في اكثر
4:20
من لقاء ولكن بسبب
4:24
الفتن وهذه الفتن لا تاتي من تلقاء نفسها
4:30
ما في فتنه تاتي من تلقاء النفس نفسها لا
4:35
وانما الفتن
4:38
يصنعها
4:41
الانسان لذلك تجد قول الله سبحانه
4:45
وتعالى ان الله لا يغير ما بقوم حتى
4:50
يغيروا ما
4:54
بانفسهم يعني
4:57
التغيير تغيير المنكر وتغيير الفتن هذه
5:02
بيد الانسان وانما يستعين بالله سبحانه
5:06
وتعالى في تغيير ما في نفسه وفيما يحيط به
5:11
من فتن ومنكرات
5:18
فالمؤمن يحس بان ذنوبه
5:23
كالجبال مهما تقرب الى الله سبحانه وتعالى
5:27
يحس بان بانه مذنب
5:30
وان ذنوبه
5:32
كالجبال ولكن هذا لا ياخذ الى درجه ال
5:38
الياس
5:40
لا
5:42
وانما هو مرتبط مع الله سبحانه
5:45
وتعالى ويرجو من من الله سبحانه وتعالى ان
5:49
يتقبل منه
5:52
اعماله اما المنافق والعياذ بالله اعادنا
5:58
الله سبحانه و تعالى من
6:01
النفاق ومن اخلاق المنافقين
6:06
تجد كما وصف النبي صلى الله عليه واله
6:10
وسلم حالهم بانهم يرونه يرون ذنوبهم كذباب
6:15
حطت عليه فقال لها ها
6:19
فطارت فيعيش
6:22
في امال كاذبه وياتي الى الله سبحانه
6:28
وتعالى كالذي يمن على الله سبحانه وتعالى
6:34
بعمال يشوبها الرياء يشوبها النفاق
6:37
والعياذ
6:40
بالله ويظن بذلك بانه يخادع الله والذين
6:45
امنوا ولكن في الحقيقه لا يخدع الا
6:51
نفسه فهؤلاء
6:53
كما ذكر الله سبحانه وتعالى بان مكانتهم
6:58
الدرك
7:00
الاسفل ومن رحمه الله سبحانه وتعالى ان
7:04
جعل صفات هؤلاء
7:07
واضحه في كتابه وفي سنن النبي صلى الله
7:13
عليه واله وسلم فلذلك
7:17
يجب علينا
7:19
ان نقرا ونبحث عن هذه الصفات ثم نتجنبها
7:24
في
7:27
حياتنا حتى نكون في
7:32
مامن وانتم تعرفون قصه سيدنا عمر رضي الله
7:37
عنه عندما
7:40
كان
7:41
يعني يرجو احد الصحابه الكرام
7:46
ان يخبره هل اسمه من ضمن هؤلاء المنافقين
7:50
ام
7:51
لا مع ان عمر رضي الله عنه
7:55
اعماله
7:57
معروفه لكن كان يخاف ان يكون من قد وقع في
8:02
شيء من النفاق حتى ان النبي صلى الله عليه
8:05
واله وسلم يخبر هذا الصحابي بان عمر واحد
8:10
منهم فكان يريد ان
8:12
يطمئن فاذا جئنا الى سيره هذا الصحابي
8:16
الجليل وقرانا اذا علينا كذلك ان نبحث هل
8:22
نحن في لنا او فينا صفات المنافقين فنت خص
8:28
منها ونجتهد ان تكون صفاتنا صفات المؤمنين
8:34
التي
8:36
ذكرت في اكثر من موضع من كتاب الله سبحانه
8:41
وتعالى وكذلك ذكرت في سنن النبي صلى الله
8:46
عليه واله وسلم
8:58
فنتحدث
8:59
نرى
9:01
هل في عصرنا هذا نستطيع ان نطبق صفات
9:05
المؤمنين
9:07
حقا
9:28
وهل
9:29
وهل
9:32
هناك من بيننا من يطبق هذه الصفات
9:37
حقا او هل ممن كان بيننا وعاش في هذا
9:43
العصر المملوء
9:46
بالفتن وبفضل الله سبحانه وتعالى ختم له
9:51
او لها بخاتمه طيبه تبشر بان هذا او هذه
9:59
قد فازوا باذن الله سبحانه
10:05
وتعالى الذي يقرا في سير الصحابه وسير
10:11
التابعين بعض الشباب والشابات يقولوا ربما
10:15
ذلك العصر ما كانت تحيط به الفتن التي
10:19
نعيشها الان فلذلك سهل عليهم ان ايش يتبع
10:24
اوامر الله سبحانه وتعالى وان يتجنبوا
10:28
النواهي
10:30
فتجد عذار على ترك الصفات
10:34
يعني التي يجب على الانسان ان يتبعها
10:38
ويتخلق
10:42
بها
10:44
وال المعلوم عند العلماء هناك
10:49
اوامر تجعل الانسان مسلم فاذا تخلى عن اي
10:53
امر من هذه الاوامر فقد دخل والعياذ بالله
10:58
في الكف فر كترك الصلاه
11:03
مثلا لذلك تجد قول الله سبحانه
11:07
وتعالى وما كان لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى
11:13
الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيره من
11:19
امرهم اي ان اذا كان صحيح هذا مؤمن وتلك
11:23
مؤمنه فاذا هناك امور قد قضي الامر
11:27
فيها فما في اي جدال فيها لابد ان الانسان
11:32
يتخلق او يتبع هذه الامور الاوامر التي تم
11:37
القضاء
11:39
فيها لذلك تجد الص يعني الاركان الخمسه هي
11:44
الاساس ان الانسان يكون مسلم يتمسك بهذه
11:48
الاركان اركان الاسلام الخمسه واذا كذلك
11:52
في درجه الايمان ان يكون مؤمن بالاركان
11:55
السته من اركان
11:57
الايمان
12:01
فعندما يعني الانسان يطبق هذه الصفاه ما
12:07
فرض عليه من الاركان الخمسه ويؤمن
12:11
بالاركان السته فقد اصبح من المخاطبين في
12:16
كتاب الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين
12:19
امنوا اي نداء هذا
12:23
يخصه اما اذا ترك اي من هذه الاوامر او
12:27
جحد جحد
12:31
بما ذكر من الاركان السته فليس من الذين
12:35
يا ايها الذين
12:39
امنوا لان الايمان لابد انه يطبق هذه
12:46
وتلك يا ايها الذين امنوا توبوا الى الله
12:50
توبه نصوحه اذا هنا النداء يخصه
12:57
كمؤمن
13:00
و في السير تجد
13:04
ان لا يذكر عن الصحابه انه مثلا كان يصلي
13:09
او كذا لان هذه ايش هذه تلقائيه هو يصلي
13:13
يصلي صح ولا لا لكن تذكر الصفات التي كان
13:18
يتميز بها هذا او اقواله التي يعني تكتب
13:23
باحرف من ايش من ذهب
13:26
واعماله الجباره التي قام بها كذلك في
13:30
التابعين كذلك في السلف
13:32
الصالح ليش ما يكون ليش ما يكتبوا انه هذا
13:36
الانسان كان يصلي الصلوات الخمس لان هذا
13:38
امر
13:40
بديهي صح ولا لا لابد انه كان يصلي اذا
13:44
كيف نحن نتحدث
13:47
عنه وهذا نفس المنهاج الذي وددنا ان نبينه
13:52
في هذا اللقاء على ان عندما نتحدث عن
13:55
داعيه او سواء كان ذكر انثى ونتحدث عنه
14:00
بعد وفاته او
14:02
وفاتها فانما
14:05
نبحث عن تلك الصفات التي كان يتميز بها او
14:10
كانت تتميز بها تلك
14:14
الداعيه او ذلك الرجل او تلك المراه
14:19
الصالحه
14:21
لان درجه ال يعني تطبيقهم لما يوجب
14:26
الايمان والاسلام خلاص طبقوا
14:29
لكن الان يفتح لكل انسان فتح تجد بعض فلان
14:35
مثلا يحب صلاه قيام الليل بكثره بينما تجد
14:39
الاخر ربما يصوم النوافل وتجد لكنه مقصر
14:44
مثلا في قيام الليل او لا يصلي قيام الليل
14:48
ثقيل عليه مثلا ثقيل عليه ان يقوم الليل
14:52
ولكن سهل يسهل عليه ان
14:55
ايش يصوم النوافل او تجد انسان
14:59
ما شاء الله فتح عليه من باب الصدقه فتجده
15:04
يعني يتصدق بكثره
15:07
ويتصدق من طيب نفس ولكن هذا نفسه تجد مثلا
15:13
يصعب عليه صيام النوافل وهكذا قد يفتح
15:17
الانسان باب لا يفتح
15:21
لغيره لكن الانسان يتمنى ان ياتي يوم
15:24
القيامه وقد عمل جميع الاعمال الصالحه او
15:28
بما يعني بقدر ما يستطيع فاتقوا الله ما
15:33
استطعتم اذا هناك البشرى لمن اراد ان يحوز
15:38
هذه الاعمال كلها ان يشتغل في
15:42
العمل الذي ذكر في الايات التي
15:47
تليت قبل هذا اللقاء ومن احسن قولا ممن
15:53
دعا الى الله وعمل
15:57
صالحا لماذا ذا الدعوه الى الله سبحانه
16:01
وتعالى هي افضل الاعمال وهي التي تجلب
16:05
للانسان حسنات جميع الاعمال
16:08
الصالحه لان هذا الداعي اذا تسبب او تلك
16:13
الداعيه اذا
16:15
تسببا في اصلاح شخص ما كان ذكر و انثى
16:20
وبدا هذا الانسان يستقيم على اوامر الله
16:23
سبحانه وتعالى فقد
16:25
فاز تكتب له اولئك الذين استقاموا على
16:31
ايديهم تكتب لهم حسنات اعمالهم وكذلك
16:35
هؤلاء الدعاء يكتب لهم من حسنات
16:39
اولئك فياتي الانسان يوم
16:42
القيامه
16:44
و هو كان يصلي في اليوم خمس صلوات لكن يوم
16:49
القيامه ياتي هذا المؤمن الداعي الى الله
16:51
سبحانه وتعالى فيجد انه في اليوم
16:55
الواحد
16:57
كان يكتب له عدد مثلا 100
17:02
صلاه فيستغرب من كرم الله سبحانه وتعالى
17:06
فتبين له الملائكه بانك كنت سببا في هدايه
17:10
100 شخص اذا يكتب له كم 100 وواحد لانه هو
17:15
يصلي واولئك الذين مثلا بداوا الصلاه
17:19
بسببه فتكتب له وجوره ويكتب كذلك له
17:24
اجورهم دون ان ينقص من اجور اولئك شيء
17:30
لذلك العلماء قالوا ليس هناك من هو اكثر
17:36
منزله في الحسنات من النبي صلى الله عليه
17:39
واله
17:43
وسلم حتى من بين
17:46
جميع الانبياء هو اكثرهم منزله من حيث
17:50
الحسنات عليه الصلاه
17:53
والسلام فاذا اردت ان تحوز بالاجور كلها
17:57
اشتغل بالدعوه الى الله سبحانه وتعالى وقد
18:00
ذكرنا في اكثر من محفل على ان الدعوه الى
18:04
الله سبحانه وتعالى ليس شرط ان يكون
18:06
الانسان جسور وارتجال ويلقي محاضرات
18:10
ارتجاليه ويحاول مثلا يؤثر في الناس او
18:14
كذا لا ما محصوره في هذا
18:18
الباب وانما قد يكون توزيع شريط
18:23
نصيحه يعني مما عجبت له ان يعني قصه احد
18:27
الشباب يذكر انه استقام بسبب ايش يقول
18:33
اتوا يعني لزيارتهم كان مدخن وغير ذلك
18:37
فيقول اتوا
18:39
لزيارته بعض الشباب ايش اللي سموه مطاوعه
18:43
ها اتوا لزيارته فيعني كان بينهم حديث ثم
18:48
عندما غادروا قالوا له غفر الله لوالديك
18:53
هذه كانت اخر كلمه يقولها احد المطاوعه
18:57
حسب لفظ المتعارف الحين قال غفر الله
19:00
لوالديك وراح هذا الرجال ما تاثر بكل هذيك
19:04
بس تاثر بهذه الكلمه سبحان الله جلس يفكر
19:09
يقول يا اخي انا دائما مع اصحابي نجلس
19:12
وكله سب و لعن للاباء والامهات من بعيد
19:16
اول ما يلتقوا يعني سبوا لعنوا كذا ها
19:21
وروايح كلها كريهه من دخان وغيره وغيره مع
19:26
ان هذا الانسان لا يعرفني ولا
19:28
يعني لا اعرفه ولا يعرفني ولكن قال كلمه
19:32
تاثرت بها غفر الله
19:36
لوالديك فاذا حتى الكلمه عندما تقولها
19:41
تلقيها بنيه ايش الدعوه الكلمه الصالحه
19:45
تقولها بنيه الدعوه الى الله سبحانه
19:49
وتعالى ولا
19:52
تبحث او تفتش في نتائج عملك لا
19:57
تفتش
19:58
وما على الرسول الا ايش
20:04
البلاغ
20:05
لان سبحان الله قد انسان يصاب بعجب يصاب
20:10
بغرور فلذلك لا تفتش انت اخلص العمل قم
20:15
بالنصيحه قم بتوزيع شريط مؤثر ربما وا او
20:21
كتاب او غير
20:23
ذلك المهم اشتغل
20:27
لله اشتغل لله كن داعيه الى الله سبحانه
20:31
وتعالى
20:36
وستحزن حيث تدري ومن حيث لا تدري متى
20:41
ستدري يوم القيامه يوم البعث
20:45
والنشور حتى عند سكرات الموت لا تخبر عما
20:51
عن نتائج ولكن تبشر بس انك
20:56
فزت ولكن الاجور متى ستراها عند الكريم جل
21:02
جلاله الذي ربما بنصيحه هدى شخص على يعني
21:09
كنت سببا في هدايه هذا الانسان بنصيحه
21:12
فهذا الشخص اثر في اخر واخر الى يوم
21:15
القيامه الناس يعني من ذريه هؤلاء كلهم
21:19
طائعين لله سبحانه وتعالى ويكتب لك
21:22
حسناتهم وانت قد غادرت
21:27
الحياه اذا الاعمال
21:29
الصالحه كلها يعني تستطيع ان تحصل على
21:35
اجورها بايش الدعوه الى الله سبحانه
21:38
وتعالى ودائما اوصي نفسي واوصي الاخرين ان
21:43
نشغل انفسنا بالدعاء فنقول اللهم اشغلني
21:47
بك ولا تشغلني عنك هذا الدعاء دائما خليه
21:52
في لسانك اللهم اشغلني بك خلي فكري ويعني
21:57
وجداني وعقلي وطموحي كله ان اشتغل لك
22:04
ومشتغلش مني عنك لان المشغلات عن الله
22:08
سبحانه وتعالى كثيره جدا والانسان لا
22:13
يستطيع ان يتجنبها الا ايش اذا استعان
22:17
بالله سبحانه وتعالى
22:19
لذلك في صلواتنا نقرا سوره الفاتحه ونقول
22:23
اياك نعبد واياك نستعين
22:29
نستعين بالله سبحانه وتعالى في قضاء جميع
22:35
حوائجنا لذلك قراءه الفاتحه ركن من اركان
22:40
ايش الصلاه بدونها لا لا تصح
22:44
الصلاه لان فيها دعاء من اولها لاخرها
22:48
دعاء
22:50
واستغاثه نستغيث بالله سبحانه
22:55
وتعالى فاذا اشغل نفسك بالدعوه الى الله
22:59
سبحانه وتعالى بما اتيح وباذن الله سبحانه
23:02
وتعالى يبقى تبقى الاجور تتبعك الى
23:07
قبرك وفي هذه الامسيه وددنا ان
23:13
نذكر
23:15
قصه فتاه وقصه
23:20
امراه وكما قلت ليس لانهم كانوا يصلوا و
23:25
يعني لن نذكر انهم كانوا يصلوا بس وكانوا
23:28
يصوموا كل واحد يقول انا عندي هذه الصفات
23:31
انا اصلي واصوم واذا كنت من المزكين فانا
23:35
كذلك يعني من الذين يدفعون الزكاه ورحت
23:39
الحج ورحت العمره هذه اعمال
23:45
معروفه ولكن ما الذي تميزت به هذه الفتاه
23:50
وتلك المراه حتى قلنا ان نتحدث او قررنا
23:55
ان نتحدث عنه
23:58
وهناك كتب سير كثيره تتحدث عن التابعين
24:02
واخلاقهم وكتب معروفه والانسان بطبعه
24:07
يتاثر
24:08
بالقصص المغزى ان نذكر ماذا تميزت به
24:14
هاتين
24:18
الداعين حتى نفتش في اعمالنا هل نقوم بما
24:24
كانتا تقومان به او عندنا
24:29
تقصير
24:31
فنحاول ان نصلح احوالنا
24:35
واخلاقنا وعلاقتنا مع الله سبحانه
24:39
وتعالى واعيد اقول الصفات العامه يجب ان
24:44
تكون في كل مسلم تارك الصلاه
24:49
مصيبه تارك الزكاه مصيبه هذا لا يتحدث
24:55
عنه بل يف ضح في بعض الاحيان في الدنيا
25:00
وطبعا الفضيحه الكبرى يوم
25:03
القيامه عجبا كنا في يوم الجمعه هذه
25:07
الماضيه ذهبنا لمقبره من مقابر
25:11
العامه وسالنا القائم على المقبره
25:15
كيف ما الذي تلاحظه في بعض
25:19
الاحيان
25:20
فقال اوتي برجل كبير في السن شوف ما شباب
25:25
كبير في
25:26
السن فيقول عجبت من طريقه التي اوتي بها
25:30
هذا الرجل اتوا به في سياره
25:33
مكفا وكان حسب اعتقاده بان الذي يقود
25:38
السياره هو احد
25:40
ابنائ ابناء هذا الرجل الكبير في السن
25:44
فيقول سالوه وين القبر ف الذي يعني حسب
25:50
الترتيب سيدفن فيه هذا الانسان فاشار
25:53
اليهم الى القبر فيقول تحركوا بالسياره
25:56
وكانت اعتقد سيارتين او ثلاث لا
25:59
اذكر فيقول تحركوا بالسياره مباشره الى
26:04
الى جنب القبر لانه كان القبر الذي يدفن
26:08
فيه هذا الانسان من جانبه فاضي يعني ما في
26:13
قبور محفوره ولا يعني
26:15
يعرقل تقريب السياره الى ذلك القبر
26:18
فاستغرب هذا
26:20
العامل فيعني هذا الانسان ما انزل كي يصلى
26:25
عليه كالمعتاد ولا اعطوه اعطوه ورقه
26:29
الوفاه شهاده الوفاه ثم قالوا نحن طلبوا
26:33
منه انه ينزلوا مع كم شخص كذا من العاملين
26:36
هناك نزلوا فهو مستغرب وفي دهشته ما
26:40
استطاع ان يعني يقاوم الفضول الفضول فسال
26:46
ايش قصه هذا الانسان صليتوا عليه ولا كذا
26:49
فاذا الجواب
26:50
كالقنبله يقول هذا ما صلينا عليه ولا نريد
26:54
نصلي عليه ليش قال هذا سكير عربيد تارك
27:00
للصلاه تارك للصيام تارك لكل اعمال التي
27:04
امر الله سبحانه وتعالى بها سبحان الله
27:08
فيقول انا استغربت من هذا التصرف لما سمعت
27:12
هذا الجواب حتى هو مندهش ويذكر هذه القصه
27:16
رغم ان مر عليها فتره لان بعض الاحداث صعب
27:21
الانسان ينساها يعني
27:24
بسهوله فاذا قد يفضح الانسان هنا في
27:27
الحياه الدنيا هذا العاصي قد يفضح في
27:31
الحياه الدنيا ان يموت على سوء خاتمه او
27:34
يحصل مثل ما حصل لهذا الرجل والفضيحه
27:37
الكبرى يوم
27:40
القيامه يوم تشهد الايدي والارجل
27:44
و
27:46
الجلود تشهد على هذا الانسان بما كسب
27:50
فيقال ويقرا كتاب الله سبحانه تقرا ايه من
27:54
ايات الله سبحانه وتعالى يا ايها الذين
27:59
كفروا لا تعتذروا
28:01
اليوم انما تجزون ما كنتم
28:07
تعملون فاذا بما كسبت يديك تنال تقترب او
28:12
تبتعد عن رحمه الله سبحانه وتعالى وهنا
28:15
قبل لا نبدا في ذكر سير
28:19
الاخوات التي او اللاتي نسال الله سبحانه
28:23
وتعالى لهن المغفره والرحمه الواسعه
28:29
هناك سؤال يتردد بين الشباب يضا الفتيات
28:33
حتى اضطررت ان اتحدث مع بعض الفتيات
28:37
الاخوات في مساله رحمه الله سبحانه وتعالى
28:41
هل هي توزع كما يعني يعتقد او يسول
28:45
الشيطان توزع هكذا بس يعني عشوائيا بين
28:49
الناس هذا مرحوم وهذا مغضوب عليه او
28:52
كيف نرجع الى كتاب الله سبحانه وتعالى
28:56
والايه 71 من سوره
29:01
التوبه نجد ان الله سبحانه وتعالى يقول
29:05
والمؤمنين والمؤمنات بعضهم اولياء بعض
29:09
يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون
29:13
الصلاه ويؤتون الزكاه ويطيعون الله ورسوله
29:19
اولئك سيرحمهم
29:22
الله اذا هذه الحجه التي في بعض الاحيان
29:27
الشيطان والوسوسه على انه اذا انت مرحوم
29:31
تراك مرحوم سواء صليت او ما صليت ها وانت
29:37
اذا كنت من اهل النار تراك من اهل النار
29:40
حتى لو صليت لا هذا هو الجواب اولئك
29:44
سيرحمهم الله قم بهذه الصفات وباذن الله
29:49
سبحانه وتعالى ان وعد الله حق وهذا
29:53
باعتراف ابليس كما ذكر الله سبحانه وتعالى
29:57
تع في سوره ايش ابراهيم ان الله وعدكم وعد
30:01
الحق ووعدتكم فاخلفتكم ابليس يعترف انه ان
30:08
وعد الله سبحانه وتعالى حق ونحن لا نحتاج
30:11
حتى لاعترافه ما قاله الله سبحانه وتعالى
30:13
حق ولكن الله سبحانه وتعالى ذكر ان هذا
30:18
العدو المبين الذي كان سبب في ضلال الناس
30:22
يضحك عليهم ويستهزئ بهم ويقول لهم ان وعد
30:25
الله حق
30:27
ووعدتكم فاخلفتكم
30:31
فاذا الانسان الذي يريد ان ينال رحمه الله
30:35
سبحانه وتعالى عليه بتلك الصفات اولئك
30:38
سيرحمهم الله اي وعدا على الله سبحانه
30:41
وتعالى ان
30:43
يرحمه فاذا هذا لجلاء هذه الغمه التي تاتي
30:48
من الافكار والوساوس
30:52
الشيطانيه ونبدا في
30:56
ذكر
31:00
الداعيه
31:02
التي بين
31:06
يدي خواطرها التي كانت
31:11
تكتبها وبفضل الله سبحانه
31:14
وتعالى قرات هذه
31:18
الخواطر
31:20
ووجدت على ان هذه الفتاه كانت تمتاز
31:26
بامر هذا الامر هو انها كانت تحب الله حبا
31:33
جما لذلك عجزت عن اي وصف اقول هل اصفها
31:39
بشقه ربها هل بمحبه ربها لان الكلام الذي
31:45
كانت تكتبه يدل على حبها الشديد كما ذكر
31:49
الله سبحانه وتعالى والذين امنوا اشد حبا
31:52
لله والحب درجات تجد الاب في البيت ابناءه
31:58
يحبونهم يحبونه لكن تجد ان هذا يحبه اكثر
32:02
من الثاني والثاني ربما هكذا متوسط حبه
32:07
لهذا الاب لكن في النهايه كلهم ايش يحبون
32:10
هذا الاب كذلك ولله المثل الاعلى المؤمنون
32:15
يحبون الله سبحانه وتعالى ولكن هناك درجات
32:19
في حب الله سبحانه وتعالى وهذا يتجلى في
32:23
كيف الانسان يعبر عن هذا الحب طبعا كما
32:27
ذكرنا هناك صفات عامه الصلاه وغيرها هذه
32:31
صفات عامه لكن ان يصل الانسان الى درجه
32:34
انه يعني حتى في خواطره وحتى في اوقاته
32:39
كانه يناجي ربه ويتحدث مع ربه اذا هذا
32:43
الانسان بلغ مرتبه من الحب كبيره وعظيمه
32:49
وهذه الفتاه نكتفي بذكر اسمها الاول
32:55
زيانه و هي ترعرعت في بيت
32:59
صلاح اسال الله سبحانه وتعالى ان يزيد
33:03
اهلها
33:05
صلاحا فتر العرت في بيت اهل يحبون
33:11
الصلاح ويحبون
33:14
الخير ومضت في دراستها الى ان
33:19
وصلت الى مرحله ما بعد الثانويه ودخلت
33:23
احدى
33:25
الكليات وهناك وجدت صعوبه ان تتمسك ببعض
33:30
المبادئ التي كانت تتمسك بها وبين ان تكمل
33:34
مشوار دراستها فاستخرت
33:38
ربها ان تنتقل هل تنتقل من هذا المكان ام
33:42
تبقى
33:44
فيه وانتبهوا الى استخاره انها تحب الله
33:48
سبحانه وتعالى فلجات اليه يا رب هل انا
33:52
اكمل في هذا المكان او انه
33:55
اغير فانشر صدرها ان
33:59
تغير دراستها ووجهه الدراسه من ذلك المكان
34:04
الى معهد العلوم
34:06
الشرعيه رغم الحاح عميد الكليه على
34:12
ابيها على ان يقنع هذه الفتاه كي تبقى
34:16
لماذا لانها كانت متفوقه في
34:20
دراستها لكن الفتاه رفضت وانتقلت الى معهد
34:25
العلوم الشرعيه
34:27
وكان بين يد كذلك ما كانت تدونه في الدروس
34:33
من يعني نقاط وغير ذلك وعندما بدات
34:37
الدراسه في ذلك المكان اشتعل في نفسها حب
34:42
العمل الدعوي فاسن مع بعض الاخوات
34:47
الصالحات
34:48
الداعيات حمله دعويه
34:51
نسويه
34:53
وسمتها بالامل
34:55
المشرق سمت هذه الحمله
34:59
الدعويه بالامل المشرق ولم تكتفي بجانب
35:03
النساء فقط بل
35:05
كانت تخبر وتحث احد اخوانها وتقول له بان
35:10
شباب المنطقه غير
35:14
متحركين كما ينبغي في الدعوه الى الله
35:16
سبحانه وتعالى اذا كانت تهتم بالجانبين
35:19
تحث الشباب على الدعوه الى الله سبحانه
35:22
وتعالى وكذلك هي اسست هذا او هذه
35:27
الحمله وتميزت بالفكر الدعوي الذي اخذ
35:32
جميع يعني حياتها حتى وجدت في بعض دعيتها
35:38
انها يعني تجلى فيها الفكر وتجلى يعني هذا
35:43
الفكر في دعائها كتبت من بعض الادعيه
35:47
اللهم اللهم اسالك ان تهدي من حاد وانحرف
35:53
عن طريقك
35:54
المستقيم يعني هذا الفكر الدعوي تملكها
35:58
حتى في ادعيت كانت تدعو لنفسها طبعا هناك
36:02
قبل هذا الدعاء دعاء لنفسها ثم تدعو لمن
36:06
حاد وانحرف عن الطريق المستقيم كي يعود
36:10
الى الله سبحانه
36:11
وتعالى وتستعين بالله سبحانه وتعالى وكذلك
36:16
من حبها للدعوه انها كانت تتمنى ان تلتقي
36:20
باحدى الاخوات الصالحات الداعيات
36:23
المعروفات التي اسال الله سبحانه وتع ان
36:27
يمد في عمرها وان يبارك في عملها فتحقق
36:31
لها ذلك وسالت هذه او ان الداعيه بنفسها
36:34
قالت ان هذه بلغها ان كانت تتمنى ان تلتقي
36:38
بي والتقينا وماذا كان السؤال وماذا كان
36:42
الحوار الناس شهود الله شهود الله سبحانه
36:46
وتعالى في الارض هذاك اللقاء البسيط كانت
36:49
تسال الداعيه كيف الدعوه وما مسارها يعني
36:54
كله فكرها في الدعوه الى الله سبحانه
36:58
وتعالى
37:00
و ما تميزت به
37:03
هذه الفتاه حقيقه هو المناجاه فمعظم
37:08
الخواطر المكتوبه في دفترها وكتابها
37:13
هذا هو مناجاه تناجي ربها واكثر ما وجدته
37:18
في
37:19
ادعيته سواء في هذه الخواطر او في كتاب
37:23
اخر انها كانت ت يعني اسال الله سبحانه
37:27
وتعالى وتدعوه بالحب اللهم اني اسالك حبك
37:33
وحب من يحبك هذا الدعاء وجدته متكرر لذلك
37:38
يعني استخلصت ان هذه الفتاه وصلت مرحله
37:42
انها كانت تحب الله سبحانه وتعالى حبا جما
37:46
وكان ذكر الله سبحانه وتعالى على لسانها
37:50
ووصلت المساله انها كانت تناجي ربها في
37:53
كتاباتها وفي جلوسها وفي في كما ذكر الله
37:57
سبحانه وتعالى يذكرون الله قياما وقعودا
38:01
وعلى
38:02
جنوبه سبحان الله وصلت درجه من الحب هكذا
38:07
وما تميزت به انها كانت تحب ان
38:12
تنظم وقتها وكانت تدون اعمالها التي تود
38:17
ان تقوم بها في اليوم الثاني في ورقه تضع
38:21
جدولا
38:22
عمالها وكم منا من لا يعني ينظم حياته وقد
38:28
جعل حياته حسب ايش الظروف لكن هذه كانت
38:34
يعني منظمه لدرجه ان اخر
38:38
ليله من ليالي يعني عمرها في هذه الحياه
38:43
الدنيا القت
38:45
محاضره وهذه المحاضره كان الله سبحانه
38:48
وتعالى رتبها لها ان تكون الوداع في
38:52
مسيرتها الدعويه القت محاضره في الاخوه في
38:55
الله ثم لاحظت ان في ذلك المجلس هناك خلل
39:01
في مكبرات الصوت فاتت الى اخيها وقد كتبت
39:05
في ورقه من ضمن الامور التي يجب ان ينتبه
39:09
اليها هو مساله المكبرات
39:13
يعني
39:16
تعدل
39:18
و في الليله
39:22
التي قضى الله سبحانه وتعالى ان تكون اخر
39:26
ليله في حياتها القت تلك المحاضره اتت الى
39:30
البيت
39:32
و يعني قدمت تلك الورقه وذكرت ما هو
39:36
برنامجها
39:38
برنامجها ليوم الغد كعادتها
39:42
ثم خلدت الى النوم طبعا هذه الفتاه كانت
39:46
مميزه ايضا بقيام الليل وكانت تجتهد حفظ
39:50
كتاب الله سبحانه وتعالى حتى وصلت الى
39:54
سوره النساء اخر ما حفظته وكانت ناويه
39:57
انها
39:58
تكمل ونيه
40:01
المؤمن نيه المؤمن خير من ايش عمله ويكتب
40:05
لها نيتها الصادقه انها كانت تريد ان تحفظ
40:09
كتاب الله فوصلت الى سوره
40:13
النساء
40:15
و بادت باتت ليلتها او ليلتها ورات في
40:21
المنام على انها كانت في طائره وانها كانت
40:25
في رحله وهذه الرحله
40:28
انتهت بانفجار تلك
40:31
الطائره وعاده علماء التعبير يعبرون
40:35
الطائره او السياره او القطار
40:38
بالعمر لان الانسان
40:40
يسير يعني حياته سفر والحياه هذه او
40:46
الكوكب هذا الذي نعيشه هو اله السفر فلذلك
40:50
يعبرون السياره والطائره والسفينه والقطار
40:54
على ان ايش حياه
40:57
وكان ذلك مؤشر على ان هذه الفتاه تعيش اخر
41:02
ليله في حياتها فقامت نوعا ما منزعجه
41:07
وذكرت لزوجه اخيها بانها رات كذا وكذا
41:11
ولكن زوجه اخيها كذلك طمنتها وقالت انا
41:15
كذلك رايتك في رؤيه بانك قد لبست احسن
41:20
الثياب
41:22
والحلل المهم ماذا كان برنامجها في اليوم
41:26
الثاني قبل ان
41:29
يحدث ما يجب ان نتوقعه وهو مغادره الحياه
41:34
الدنيا
41:36
قامت طبعا لا اتكلم عن صلاه الفجر صلت
41:39
صلاه الفجر وقامت و اخذت تراجع سوره
41:44
البقره حفظ سوره البقره اخذت تراجعها ثم
41:49
ذهبت ل يعني قضاء حاجاتها والاستحمام وذلك
41:54
للخروج في مهمه هذه المهمه هل كانت من اجل
41:59
ان تتبرج في السوق من اجل ان تفتن الرجال
42:03
ان تفعل ما لا يرضي الله سبحانه وتعالى
42:06
حاشى لهذه المراه التي كان فكرها او هذه
42:09
الفتاه التي كان فكرها كما ذكرنا ان يكون
42:13
هذا هو الهدف وانما كانت خارجه مع تواعدت
42:19
مع بعض صاحباتها على انهم يخرجوا الى معرض
42:23
الكتاب كان هناك معرض كتاب ان وتشتري
42:27
كتيبات دعويه كي توزعها على الحاضرات في
42:33
امسيه عدت لها وبقيت ايام تعد لهذه
42:38
الامسيه سبحان الله يعني حتى اخر الاعمال
42:42
في حياتها فكر دعوي وعمل
42:46
دعوي
42:48
فخرجت مرت عليها صاحبتها الداعيه كذلك
42:53
وخرجنا لكن هناك امر ذكره الاهل قبل ان
42:58
تخرج استاذنت
43:01
الوالدين فاستاذنتها
43:04
واستاذنت امها واذن لها بل ان اباها سالها
43:09
هل عندك ما يكفيك من النقود وهذا السؤال
43:13
جوابه عجيب قالت نعم الحمد لله يكفيني ما
43:18
عندي اتمنى والله حريمنا كذاك
43:21
يقول يوم تقول ما قال ما عندنا وزيد و
43:26
وسبحان الله هذه
43:28
قنوعه وذاهب لعمل
43:31
دعوي
43:33
فكانت هذه اخر الكلمات وخرجت وفيها
43:37
ابتسامه يشوبها شيء من الحزن وكانها مثقله
43:41
بامر ماء فخرجت داعيه الى الله سبحانه
43:46
وتعالى لان ذاهبه كي تشتري كتيبات
43:50
دعويه خرجت وقدر الله سبحانه
43:54
وتعالى ان يصد صدم
43:57
بالسياره التي كانت تقل هذه الداعيه ان
44:01
يصطدم بها حافله او تصطدم بها حافله صغيره
44:06
او ما يسمى الان
44:08
بالباص بسرعه
44:11
و حدث او يعني حصل هذا الحادث حادث سير
44:17
وهذه الايام طبعا هناك نداءات حتى من
44:20
سلطات العليا على ان يجب ان ننتبه ويجب ان
44:26
يعني نقلل من هذه الفواجع وهذه الالام
44:30
التي تسببها
44:32
الحوادث وذلك بسبب تهور كثير من السائقين
44:37
او عدم المبالاه فينتهي الامر الى ايش اما
44:43
وفاه يتم الاطفال ارمله النساء او حوادث
44:50
يكون
44:51
نتيجتها يعني الامراض وال قصدي ال الكسور
44:56
التي لا تلتهم واصاب الانسان في ش بشلل
45:01
ومنذ اربعه ايام ان لم تخني بل خمسه ايام
45:06
رايت رجلا وتاثرت بهذا المنظر
45:10
حقيقه كنت اتي مع احد الزملاء واذا بنا
45:15
نتفا بان هناك حادث خرجنا من السياره فاذا
45:19
برجل قد صدمته سياره وذلك بسبب سرعه
45:23
السائق دهسته سياره ووجدت ابنه يبكي عليه
45:28
ويصرخ ابوي ابوي ومنظر
45:34
يعني مؤثر جدا وعندما نظرت الى الشارع
45:40
وجدت ان هذا الرجل كان قد اتى الى السوق
45:44
يشتري بعض الخبز كان في يده بعض الخبز
45:47
وبعض القوت
45:49
لاهله والحذاء في جانب والمصر في جانب
45:55
واذا هذا الرجل ينتهي الى العنايه المركزه
45:58
ولم اتتبع اخباره هل هو في على قيد الحياه
46:02
ام
46:03
مات تهور يسبب مثل هذه
46:08
الفواجع هذه الفتاه قدر الله سبحانه
46:12
وتعالى ان يحدث هذا الحادث واصطدم اصطدمت
46:18
او اصطدم هذا الباص بها بسيارت سياره هذه
46:22
الداعيه التي كانت تقودها مع وجود الداعيه
46:26
التي نذكر سيرتها الان فقدر الله سبحانه
46:30
وتعالى ان تصاب هذه الداعيه باصابات ولكن
46:35
ما الذي حدث منذ ان حدث الحادث ولسانها لم
46:40
يتوقف عن النطق بالشهادتين
46:44
تنطق بالشهادتين حتى مما اثار
46:49
استغراب من اتوا كي
46:52
يسعفها مستغربين لسان في ذكر الله وستر
46:56
كامل لم يتبين من مما لا يحل ان تظهره
47:01
النساء للاجانب شيء حملوها
47:07
ولسانها يعني يلهج بالشهادتين الى ان قدر
47:11
الله سبحانه وتعالى لها الوفاه وهي في
47:15
طريقها او وهي تحمل الى
47:19
المستشفى وعندما وصل ابوها للمستشفى اذا
47:24
بالطبيب يستقبله هل هذه ابنتك قال نعم قال
47:28
لا تحزن عليها هذه لا تبكي عليها هذه ابدا
47:31
لا تبكي عليها سبحان الله لماذا قال فذكر
47:36
له ان ما ذكره له ايش رجل الاسعاف يقول
47:40
هذه الفتاه لسانها الشهادتين الى ان توقف
47:45
لفظها اخر كلماتها في هذه الحياه ايش
47:50
انها تنطق بالشهادتين طيب هذا الحدث تب
47:56
حدث طبعا الاب وهو بيننا الان نسال الله
48:01
سبحانه وتعالى له الثبات
48:03
و نسال الله سبحانه وتعالى لنا وله الثبات
48:07
وحسن
48:08
الخاتمه هو الذي صبر الاخرين فقال هذه
48:12
امانه من عند الله سبحانه وتعالى والله
48:15
اخذ امانته ما هذاك الويل والثبور وليش
48:19
راحت وصار و لا قلب المؤمن
48:24
صابر
48:26
ما الذي حدث ان احد اخوانها راها في
48:29
المنام
48:30
يسالها كيف حدث الحادث سبحان الله يعني ما
48:35
حد كان حاصل هناك او مصور كيف اللي صار
48:38
وايش اخر الكلمات وما الذي حدث فاذا بها
48:42
تقول له في المنام على انه كنا نقطع
48:45
الشارع تصف له الحادث كما صار فرايت سياره
48:49
اتيه تصطدم بنا فما الذي حصل قال قالت
48:53
فزعت ولكني رايت يت ملائكه يلبسون لي
48:57
ثيابا بيض ياتوني ويبشرون ني ويقولون لي
49:02
لا تخافي وانطق بالشهادتين
49:06
ها لا تخافي ولا تحزني ايتو الداعيه ايتو
49:13
الصالحه لا تحزني بل يثبتونها ويقولون لها
49:18
انطقي بالشهادتين اذا لما تلفظت
49:21
بالشهادتين
49:23
ذلك تثبيت من عند سبحانه وتعالى يثبت الله
49:28
الذين امنوا في الحياه الدنيا وفي
49:33
الاخره هذا سيناريو ما
49:37
كنا هذا المشهد ما كنا لنعرف سببه الا
49:41
بهذه الرؤيه الصالحه ان ذكرت ان الملائكه
49:46
اتت تصبرها وتبشر
49:50
وتحثها على النطق بالشهادتين
49:55
كم منا من سيرزق النطق بالشهادتين
49:59
نسال الله سبحانه وتعالى
50:03
ذلك فاذا
50:06
هذه
50:09
الفتاه وهذه قصتها وهناك بعض الامور التي
50:13
ذكرت لا داعي لذكرها
50:17
وانما نكتفي
50:19
باخر الاخبار عنها بانها اثناء
50:24
غسلها لاحظ لاحظت الاخوات اللاتي يغسلن
50:29
بان هذه الفتاه تبتسم مبتسمه وهناك رائحه
50:34
طيبه لا يدرون
50:37
مصدرها هذا اخر ما وددت ان اذكره عن هذه
50:41
الفتاه
50:42
الصالحه التي نسال الله سبحانه وتعالى ان
50:46
يجعلنا ويجعلها في اعلى
50:51
عليين المراه
50:54
الثانيه
50:57
سميتها او اطلقت عليها بداعيه
51:03
الاخلاق وماذا قصدت بهذا انها كانت تدعو
51:09
باخلاقها الى الله سبحانه وتعالى اسمها
51:13
الاول
51:16
خديجه هذه
51:19
الفتاه او هذه
51:22
المراه قدر الله سبحانه وتعالى لي ان احضر
51:28
عقد
51:30
قرانها ومضت الايام وقدر الله سبحانه
51:35
وتعالى ان احضر
51:38
دفنها هذه الحياه افراح
51:42
واتراح افراح
51:45
واتراح
51:47
حضرنا عقد الكرا القران الملكه وحضرنا
51:51
دفنها وما
51:53
بين الامرين الحدثين كانه والله يعني
51:59
كانها عده ايام
52:01
بس لكن هذه الفتره قدر الله سبحانه وتعالى
52:04
ان تلد
52:06
وتنجب من البنات وابنا واحدا ولما كن اعرف
52:11
عنها سوى انها زوجه اعز
52:15
الاصدقاء احد الاصدقاء
52:18
العزيزين هذه كانت
52:20
زوجته ما الذي دعاني كي
52:26
ابحث عن اخلاقها وبماذا تميزت حقيقه اقول
52:30
واسال الله سبحانه
52:32
وتعالى ان يكون هذا الكلام لا رياء فيه
52:38
ولا طلب
52:40
سمعه عندما حضرت الجنازه لاحظت كان هناك
52:45
امور ما
52:47
طبيعيه يعني كاننا نزف عروسا وليس لا ندفن
52:53
امراه عجيب احساس فقلت لا باذن الله
52:58
سبحانه وتعالى هذه المراه تميزت بامور
53:01
فاخذت ابحث من ضمن الامور قبل ان
53:05
اتحدث ان عندما نذكر هذه عند ما نذكر
53:10
بالعكس نذكر الخاتمه ثم نذكر سلسله
53:13
الاخلاق التي تميزت
53:16
هذه المراه جاءني جاءتني رساله على ان
53:20
فلانه توفيت وهي زوجه فلان قلت انا لله
53:24
وانا اليه راجعون اتصلت باخيها فقلت له
53:27
عندكم مغسله قالوا نعم عندنا مغسله في
53:31
المره الاولى وكنت قد اتصلت باحدى
53:34
الداعيات التتي يعني التي ايضا
53:40
تغسل الميته فقلت لها استعدي ربما
53:44
يحتاجونك فقالت ان شاء الله من المتوفيه
53:47
قلنا لها فلانه فقالت فلانه انا لله وانا
53:52
اليه راجعون اول ما ذكرته عنها قالت هذه
53:55
المراه كانت محبه
53:57
للخير اول صفه نسمعها قلنا له قلنا لها
54:01
الحمد لله قدر الله من شفعل لان هذه
54:05
المراه توفيت في حادث سياره وكانت في اخر
54:09
لحظات حياتها
54:12
تخدم اختها التي سبق ان توفي زوجها قبل
54:17
الحادث هذا حادث السياره باسبوع واحد
54:20
فكانت تقوم على خدمتها وقدر الله سبحانه
54:23
وتعالى ان تموت في حال
54:26
اذا تلك ذهبت بحادث وهذه ذهبت بحادث نفقد
54:31
الصلحاء والصالحين والصالحات بهذه الحوادث
54:35
فاذا ننتبه
54:37
ونكون لا نكون سببا في هذه الفواجع المهم
54:41
هذه
54:44
المراه بعد قليل يتصل بالاخ يقول اريدك ان
54:49
تبحث لنا عن المغسله فقلت اتصلت بالاخت
54:53
وكانت ذاهبه لمشوار قد الله ان ترجع وتغسل
54:57
هذه المراه فتقول انا حضرت مع هذه المراه
55:02
دوره تدبر القران الدوره معروفه فتقول كنا
55:06
بعد الدوره كل واحده تقول لصاحبتها غسليني
55:11
وغسلني سبحان الله كل واحده يعني كان
55:14
تستعد تقول غسلوني لما اذا متوا فغسل ني
55:18
فهذه الداعيه للامانه تقول لا اذكر ان
55:22
كانت هذه المراه قالت لي غسليني او لم او
55:25
لم تقل مع ان كل واحده كانت تقول لمن
55:29
بجانبها وهذه كانت بجانبها فاذا اغلب الظن
55:33
انها قالت لها غسليني اذا
55:36
متم فقدر الله ان
55:40
تغسلها ماذا كانت ما الذي كان يميز هذه
55:44
المراه
55:45
الصالحه كان يميزها بان وظيفتها معلمه
55:50
ولكن لم تكن معلمه عاديه وانما معلمه
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات