الرئيسية
/
الشيخ د. عبدالله بن مبارك العبري
أمن المجتمع
الاستقامة YouTube · 2011-08-04 ·
11:22
0:00
11:22
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
156
0:23
بسم الله الرحمن
0:25
الرحيم الحمد
0:28
لله الح الحمد لله الذي اكرمنا
0:32
بالاسلام وجعلنا خير امه اخرجت
0:37
للانام والصلاه والسلام على رسول الله بدر
0:42
التمام ومصباح الظلام صلى الله وسلم عليه
0:47
وعلى اله وصحبه اجمعين ايها المشاهدون
0:51
الكرام السلام عليكم ورحمه الله
0:56
وبركاته نعيش عالم اليوم
1:00
عالم المتغيرات
1:02
المتسارعه في شتى جوانب
1:05
الحياه ومتطلبات الانسان فيها تتجدد يوما
1:11
بعد يوم بتجدد الليالي
1:15
والايام وما يدور فيها من الحوادث
1:21
والاحداث ولما كان مفهوم الامن والامان في
1:26
المجتمعات من المفاهيم الحساسه الدقيقه في
1:30
عالم
1:31
الناس جاءت مصطلحات
1:35
الاسلام لتضفي على الحياه جوا من
1:40
الطمانينه
1:42
والهناء بما
1:44
يحدثه الاسلام في قلوب
1:48
المؤمنين من روح السكينه
1:51
والطمانينه
1:52
بعلاقتهم بالله سبحانه وتعالى حيث يستمدون
1:58
الامان والاطمئنان
2:00
من
2:01
عبوديتهم لله عز
2:05
وجل الامن والامان
2:08
مطلب
2:10
عظيم وهو من
2:12
اولويات الاسلام
2:15
الخالده ولذلك تصفو حياه
2:19
الناس وتصفو
2:22
مشاربهم وتنشط مهماتهم في هذه الحياه في
2:26
ظل الامن والامان والاط
2:31
انان ولما كانت العبقريات في
2:34
زماننا
2:36
هذا متجدده
2:39
ومتنوعه كان لاهل الاسلام
2:42
فيها عبقا عظيما يصل الماضي
2:48
بالحاضر ذلك لان العبوديه لله سبحانه
2:52
وتعالى تعطي قلوب المؤمنين دافعا نحو
2:57
التميز والعطاء
3:00
في كل جوانب الحياه
3:04
وحسبنا كلمات النبي صلى الله عليه وسلم
3:08
التي يقول فيها من بات امنا في
3:13
سربه معه قوت يومه فقد حيزت له الدنيا او
3:21
السعاده
3:23
بحذافيرها هنا تنبيه ان عالم الابداع وال
3:30
يحتاج الى سكينه متميزه والى هدوء تام
3:36
والى اعصاب مطمئنه يستطيع الانسان من
3:41
خلالها ان يحرك كوامن النفس نحو الابداع
3:46
والتميز
3:49
والعطاء ودنيا
3:52
المجتمعات
3:54
اليوم في ثقافات مختلفه تجنح تاره اخرى
3:59
تجنح تاره وتعود تاره اخرى من اجل
4:05
اولويات تمليها ظروف الحياه على الناس وفي
4:10
الاسلام اولويات ومهمات تنبثق من صميم
4:15
عقيده الانسان الربانيه الخالده انه عبد
4:21
لله سبحانه وتعالى لا يباش لا يباشر امرا
4:25
في هذه الحياه الا من منظور عبوديته لله
4:29
عز عز وجل قل ان صلاتي ونسكي ومحياي
4:34
ومماتي لله رب العالمين هذه العبوديه
4:39
تعطيه الدافع نحو الامان والاطمئنان
4:43
فلا يباشر امرا يوجه الحياه على غير ما
4:48
اراد الله سبحانه
4:51
وتعالى
4:52
ولا يخالط في امر من امور هذه الحياه الا
4:57
من في منظومه عبوديه
5:00
لله سبحانه وتعالى اننا عندما نتحدث عن
5:04
الامن والامان في منظومه الاسلام
5:07
الاخلاقيه والعباد والمعاملات وغيرها من
5:13
المنظومات التي يباشر الناس فيها مناشط في
5:17
هذه الحياه فاننا نجعل لها الاولويه في
5:22
التنظير والترتيب
5:25
[موسيقى]
5:26
واويه قبل اي نشاط يباشره الانسان في هذه
5:32
الحياه الحاجه الى الامان والاطمئنان
5:37
حاجه تعطي الانسان كل دوافع الانجاز
5:42
والاعجاز في عالم الحياه والاحياء ان
5:47
المجتمعات عندما تقوم في نهضات وعلمها
5:52
ومعرفتها
5:54
ومنجزاتها انما تقوم في المقام الاول على
5:58
اساس
6:00
من
6:01
الارتباط الوثيق ببعضها البعض
6:05
فالمجتمعات لا تبني حضارات
6:09
منفرده ولا يمكن ان
6:12
تقيم اوج نشاط انساني الا اذا اتحدت
6:17
والتحمت في ظل جو من الامان والاطمئنان
6:21
والقران الكريم يقول والمؤمنون والمؤمنات
6:25
بعضهم اولياء بعض هذا الولاء هذه النصره
6:30
وهذا الاتحاد وهذه الطمانينه هي التي تعطي
6:35
النفوس دوافع كبرى نحو معطيات الانجاز
6:40
والابداع في عالم
6:43
اليوم ان الامم من حولنا عندما ترتقي في
6:48
عالم الصناعه والتجاره والفضاء وغيرها
6:52
انما ذلك جد واجتهاد من صميم عملها
6:57
وابداعها فكيف بنا اذا باشرنا هذا الابداع
7:01
والعمل بجو من الايمان والصفاء بدين
7:06
يعطينا دوافع الانجاز والابداع ويحفزنا
7:11
عليه خيرا في الدنيا وخيرا في الاخره لا
7:15
شك ان التوجه سيختلف والانجاز سيكون اكبر
7:21
و المنجزات سوف تتجدد في عالم الناس بما
7:26
يحملونه من فكر عقدي
7:31
ينيط بسلوكهم
7:34
واتجاههم امورا عظيمه في ابداع لحياه اكثر
7:40
امنا
7:41
واطمئنانا ايها المشاهد
7:44
الكريم انما انما اننا عندما نتحدث عن
7:48
اهميه الامن والامان انما نتحدث عن كل
7:52
شرائح المجتمع نتحدث
7:56
عن جو الاسره و نتحدث عن جو العمل ونتحدث
8:01
عن جو عن اجواء المراه وعن اجواء الرجل
8:05
نتحدث عن كل الانشطه الانسانيه ايا يكون
8:10
الانسان فيها يباشر خيرا في هذه الحياه
8:13
الدنيا ولذلك فان مطلب الامن والامان في
8:18
دنيا الناس اليوم انما هو
8:23
مطلب ياخذ بحجزه جميع البشر نحو ا
8:30
العطاء
8:32
والابداع اننا نحتاج بين الحين والاخر الى
8:36
مراجعات مهمه في منظومه افكارنا وعقولنا
8:41
لان تيارات هذا العالم تجنح بالانسان بين
8:45
الحين والاخر في امور كثيره دعوه من هنا
8:49
وشعار من هنا وقصاصه من هنا وخبر من هنا
8:54
الى غير ذلك مما يحيط بدنيا الناس في
8:59
تقارب القريه الواحده من افكار ومشارب
9:03
ولكل مجتمع خصوصياته ولكل مجتمع اولوياته
9:08
ولكل مجتمع ثقافته فاذا لم يعي الفرد
9:13
المسلم في مجتمعه خصوصيه هذا المجتمع
9:17
وابداع هذا المجتمع
9:20
وما يتميز به مجتمعه في منظومه القيم
9:25
والاخلاق والاداب والاجتماع فانه
9:31
سيخرج الناس ومصالحهم بما يسمعه من هنا
9:36
وهناك من قيل وقال فعلينا في المقام الاول
9:41
ان نرتبط بالعقيده الايمانيه الكبرى التي
9:45
تصلح امر الدنيا والاخره وتصلح كل شرائح
9:48
المجتمع ثم بعد ذلك لينظر كل انسان يمارس
9:55
نشاطا انسانيا ما يحمله مجتمعه من قيم
9:59
واهداف حتى لا يخرج عن عن منظومه مجتمعه
10:04
وعن اهدافه وعن ما يريده المجتمع من انجاز
10:09
واعجاز واصلاح في هذه الحياه
10:14
الدنيا بجانب ذلك فان
10:18
الانسان عند مراجعاته لهذه الامور وهذه
10:23
الاولويات
10:25
فان منظومه العبوديه لله سبحانه وتعالى
10:29
تعالى تعطيه سياجا ايمانيا واقيا عن
10:34
الخروج في متاهات هذه الحياه الدنيا لانه
10:39
ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد فعلينا
10:44
ان ننتبه الى اهميه وضروره الامن والامان
10:50
في مجتمعاتنا حتى ننطلق انطلاقه صحيحه نحو
10:54
التميز والابداع والابتكار والى الملتقى
10:58
ودعكم الله والسلام عليكم ورحمه الله
11:20
وبركاته
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات