الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
الإصلاح
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2011-03-27 ·
1:11:38
0:00
1:11:38
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
1146
0:15
بسم الله الرحمن
0:18
الرحيم الحمد لله رب العالمين حق
0:22
حمده
0:24
سبحانه له الخلق والامر وله الحكم
0:28
والقهر
0:30
ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا
0:35
اياه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا
0:39
شريك له خلق فسوى وقدر فهدى وله الحمد في
0:45
الاخره
0:46
والاولى واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده
0:52
ورسوله ارسله الله بالطريقه
0:55
السواء والشريعه السمحاء والمله الحنيف
1:00
فيه الغراء فبلغ الرساله وادى الامانه
1:05
ونصح الامه وكشف الله بطلعته
1:10
الغمه صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله
1:15
وصحبه اجمعين وعلى تابعيهم
1:20
باحسان الى يوم
1:22
الدين اما
1:25
بعد فبتحب
1:27
الاسلام الطيبه مباركه احييكم جميعا ايها
1:32
المؤمنون والمؤمنات
1:34
فالسلام عليكم ورحمه الله
1:38
وبركاته واحمد الله سبحانه على اننا علينا
1:43
بهذا اللقاء الميمون في هذا الصرح
1:47
العلمي وفي هذه المدينه
1:50
العريقه وفي هذه الاجواء
1:53
الطيبه وفي هذه الليله
1:57
المباركه ولا ريب
2:00
ان حديثنا في هذه
2:04
الامسيه حديث مهم
2:08
جدا لانه يتعلق
2:11
بجانبين بجانب الاصلاح وبجانب
2:15
الشكر وكل منهما مهم اذ الانسان مطالب بان
2:22
يصلح
2:24
ويصلح وان يتقي الفساد بجميع
2:28
انواعه كما ان انه مطالب ان يشكر كل نعمه
2:32
انعمها الله سبحانه وتعالى عليه مع انه
2:37
ليس
2:38
بموف شكر اي نعمه مهما
2:42
دقت وان استوفى طاقاته جميعا
2:47
وسخرها من اجل هذا الشكر اذ الانسان يسبح
2:53
في خضم النعم ولو
2:57
انه استطاع ان ان يحول خلايا جسمه جميعا
3:02
الى السنه
3:05
شاكره واستطاع ان يستقطب الكائنات
3:09
باسرها فاسع فه
3:12
بذراتها وكانت جميعا السنه شاكره واخذت
3:17
تسبح بحمد الله جميع عمره لما استطاع بذلك
3:23
ان يوفي شكر اقل نعمه من نعم الله سبحانه
3:27
وتعالى فكيف بالجلاء ال النعم
3:32
هذا ولا ريب ان كلمه
3:36
الاصلاح ذات نبره طنانه تستهوي
3:41
القلوب فلذلك يسخرها كل
3:45
انسان
3:46
لاجل ما يسعى اليه
3:50
ويهواه فالناس جميعا
3:53
يحاولون
3:55
ان يدعوا انهم مصلحون في كل ما يدعون اليه
4:00
وفي كل ما يعملونه وفي كل نهج ينهجون في
4:05
هذه
4:06
الحياه والله سبحانه وتعالى بين هذه
4:11
الطبيعه في حياه البشر
4:15
فعندما تحدث عن المنافقين قال واذا قيل
4:19
لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن
4:25
مصلحون ثم رد عليهم بقوله الا انهم هم
4:29
المفسدون ولكن لا يشعرون فهؤلاء
4:34
المنافقون الذين
4:36
كانوا اكثر الناس فسادا ولذلك جاءت 11ش
4:43
ايه في القران الكريم في فواتح سوره
4:47
البقره
4:48
تعريه بينما ذكر المشركون او الكفار
4:52
الصرحاء في ايتين
4:55
فقط وهذا انما يعود الى ما هم عليه
5:00
من الفساد العظيم ولكن مع ذلك كانوا يدعون
5:05
الاصلاح كانوا يزعمون انهم مصلحون واذا
5:10
قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما
5:13
نحن
5:15
مصلحون من هنا نرى ان جميع اصحاب
5:20
الافكار وجميع اصحاب التوجهات
5:24
مهما كانت افكارهم ومهما كانت توجهاتهم
5:30
يصفون هذه الافكار ويصفون هذه التوجهات
5:38
بالاصلاح فنحن اذا
5:41
جئنا
5:42
الى كثير مما
5:45
دخل على ديانات البشر من تطورات نجد ان
5:52
اصحاب هذه التطورات يقولون بانها تطورات
5:57
اصلاحيه وان هم يريدون بذلك
6:02
الاصلاح فعندما تحول
6:05
النصارى او طائفه منهم
6:10
من الطريقه
6:12
الكاثوليكيه الى الطريقه البروتستانتيه
6:15
التي دعا اليها
6:17
لوثر سموا هذا
6:20
بالاصلاح وقالوا بانهم
6:23
مصلحون ولا ريب انهم خففوا نوعا ما مما
6:28
كان في الكثول
6:30
اذ الكفريه كانت اشد
6:33
تعقيدا لعلهم خففوا بعض هذه التعقيدات
6:37
ولكن بطبيعه
6:39
الحال
6:42
هناك اصلاح جاء من عند الله سبحانه
6:47
وتعالى الا
6:49
انهم عميت ابصارهم عن النظر الى هذا
6:55
الاصلاح
6:57
وقبل نحو
7:00
ثلث قرن من
7:04
الان
7:06
ظهر
7:08
احد نصارى العرب
7:12
بوصيه وكان كثيرا ما ينصف
7:15
الاسلام ويتحدث عن نبي
7:18
الاسلام
7:20
ب انه كان على
7:23
صدق وانه كان يدعو الى حق وان معجزته
7:28
معجزه
7:30
باهره وقد
7:33
قارب اتباع
7:35
الحق غير
7:37
[موسيقى]
7:38
انه
7:40
انحرف وادعى انه يحاول ان يصلح
7:44
بذلك
7:46
وهو المعروف بالشاعر القروي سليم الخوري
7:50
فعندما بلغ من الكبر اتيه ووصل 90 عاما
7:55
كتب وصيه وكان مما ذكره في في وصيته هذه
8:01
ما ياتي لقد اثبتت المصادر
8:04
التاريخيه ان يسوع المسيح عليه السلام كان
8:09
يعبد الله الواحد الاحد الفرد الصمد الذي
8:13
لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد
8:16
واستمر على ذلك اتباعه الى نهايه القرن
8:21
الثالث عندما تنصر قسطنطين عاهل الروم
8:25
فادخل في النصرانيه بدعه التثليث وما لاه
8:29
على ذلك بعض الاساقفه وعلى راسهم
8:32
مكاريوس الذي لقب نفسه ارثوذكس اي مستقيم
8:36
الراي وعارضه اخرون وعلى راسهم اريوس
8:41
وعقدت بينهما مجامع للحوار فاز فيها اريوس
8:46
بالحجه القاطعه والحق اليقين ولكن السلطه
8:50
التي هي مصدر البلاء وضعت ثقلها في
8:54
الميزان فاسكت صوت الحق وظل الحق يتململ
8:59
في قيده منتظرا اريو جديدا ثم قال وكم
9:04
اتمنى وان الارثذكسي المولد ان هذا الاريس
9:09
بطريركا
9:11
بين عن ديننا
9:14
وسقها به غرباء غربيون وثي ما كان الغرب
9:19
مصدر بلائنا الديني والسياسي مع ثم قال
9:25
وايمانا مني بصدق نبوه نبينا العربي
9:29
واعجابا مني بمعجزته
9:32
القران اردت ان اكون قدوه لاخواني اباء
9:36
النصرانيه فادخل في دين
9:40
الله لكنني رايت
9:43
اصلاح ديننا الاول خيرا من الانتقال عنه
9:47
الى دين جديد وكخطوة
9:59
في وصيته فانتم ترون
10:03
انه زعم بان هذا يصلح ولا
10:06
رد
10:08
ان انه
10:11
بمقاومته عقيده التثلث ومحاوله رد الناس
10:16
الى عقيده
10:17
التوحيد انما يخفف ما في تلك العقيده من
10:23
الضلال غير انه لا يكفي ذلك وهو
10:28
يصف ويبتعد عن اتباع الحق الذي يؤمن به
10:34
ويعترف به انه من عند الله سبحانه وتعالى
10:37
اي يؤمن ايمان التصديق ولا يؤمن ايمان
10:42
الاتباع فهو مصدق بان القران معجزه
10:47
ومصدق بنبوه النبي العربي محمد عليه وعلى
10:52
اله وصحبه افضل الصلاه والسلام ولكنه مع
10:56
ذلك
10:58
اي انحرف عن هذا الاتباع وذكر ان ذلك
11:03
اصلاح للدين الذي كان
11:07
عليه
11:09
وكذلك عندما قامت
11:12
الثورات
11:14
الشيوعيه التي اخذ اتت على الاخضر
11:18
واليابس والتهمت الطارف والتلي بنارها
11:22
الجهنميه
11:24
الحمراء
11:27
وانتهكت حرمه الانسان
11:30
قتل
11:31
الانسان وديست
11:34
حرماته وديست كرامته وصار كالاله
11:39
الصماء حسب موازينهم كانوا يقولون بان هذا
11:44
اصلاح وان هذه الثورات هي ثورات
11:48
اصلاح
11:49
وهكذا
11:51
وجدت ايضا في المجتمعات الاسلاميه حركات
11:56
متعدده سميت
11:59
حركات سميت حركات اصلاحيه وكثير من هذه
12:04
الحركات
12:07
كان بطبيعه
12:09
الحال
12:11
اثره السلبي اكثر من اثره
12:14
الايجابي وعندما
12:17
قامت ثوره اترك في تركيا سميت هذه الثوره
12:23
بالثوره
12:24
الاصلاحيه
12:26
وقالوا بانهم اصلحوا بهذا المجتمع
12:31
التركي وهم صدوا عن الله تعالى وعن كتابه
12:38
وعن
12:39
دينه حتى وصل الامر ان يحرم على المراه
12:43
المسلمه ان تلبس
12:46
الخمار كانوا يزعمون بان هذا
12:50
اصلاح
12:53
فاذا كلمه
12:56
الاصلاح كلمه مطاطه
12:59
يمكن ان
13:01
تستخدم في اي في اي
13:05
اتجاه ولدعم اي
13:08
فكر
13:10
ولبعث
13:12
اي
13:13
تصور لان من شان الناس ان يدعوا
13:18
الاصلاح وحقيقه
13:21
الامر الاصلاح
13:23
الحق وان يرجع الانسان الى
13:27
الله وان يحاول رجع البشريه الى
13:32
الله هذا هو
13:34
الاصلاح الذي ارسل الله سبحانه وتعالى به
13:39
رسله وانزل من اجله
13:42
كتبه وقد حكى الله سبحانه
13:46
وتعالى محاورات اولئك المرسلين مع اقوامهم
13:52
حكى مما حكاه عنهم انهم قالوا ولا تفسدوا
13:56
في الارض بعد اصلاحها
13:59
وحكى عن شعيب انه قال ان اريد الا الاصلاح
14:04
ما استطعت
14:06
وتوفيقي الا بالله عليه توكلت واليه
14:11
انيب
14:12
فعيب وغيره من المرسلين كلهم كانوا ينادون
14:18
بالاصلاح والنبي صلى الله عليه
14:22
وسلم عندما بعثه الله سبحانه وتعالى على
14:26
حين فتره من الرسل
14:29
وانقطاع من الوحي وضلال من العقول وفساد
14:34
من الاخلاق وانحطاط من
14:38
القيم انما دعا الى
14:42
الاصلاح
14:44
والامه
14:46
الاسلاميه ينتابها ما ينتاب غيرها من
14:50
الامم من
14:52
الامراض
14:54
المعديه
14:56
ومن انواع
14:59
الطوارئ التي تطر
15:02
عليها فلذلك هي في كل دور ايضا بحاجه الى
15:08
الاصلاح وعلى الامه ان تبحث عن نهج
15:14
الاصلاح
15:16
نعم الامه هي بحاجه الى الاصلاح من حيث
15:22
العقيده
15:23
والفكر وبحاجه الى
15:26
الاصلاح من حيث سياسه
15:30
والاجتماع وبحاجه الى الاصلاح من حيث
15:35
الاخلاق
15:37
والاقتصاد
15:39
وبحاجه الى الاصلاح من حيث
15:44
التعليم بل الامه كلها بحاجه الى
15:49
الاصلاح ولا
15:51
ريب ان هذه
15:54
الامه تراكمت عليها تراكمات
15:57
عده عبر
16:00
القرون
16:02
الماضيه هذه التراكمات كانت لها
16:07
اسباب سياسيه فيما تقدم واسباب
16:12
اخرى جعلت هذه الامه تتجه ذات اليمين وذات
16:17
الشمال و ولا تسلك الخط
16:21
السوي
16:22
فبعد من طوى عهد الخلافه
16:26
الراشده وجاء دور الملك
16:29
العضوض وتسلط بنو اميه على رقاب هذه
16:34
الامه يسوونها سوء
16:37
العذاب وجدت في الامه تراكمات عده لذلك
16:44
كانت هذه الامه بحاجه الى الاصلاح ف من
16:48
ناحيه
16:49
الفكر كانت الامه بحاجه الى
16:53
الاصلاح لان التصور
16:56
الصحيح هو الذي ينبني عليه العمل
17:00
الصالح وتنبني عليه الاخلاق
17:05
الفاضله
17:08
و يصدر عنه السلوك المستقيم ولذلك نحن نرى
17:14
ان الله سبحانه
17:16
وتعالى
17:18
عندما ارسل رسله كان كل رسول من اولئك
17:23
الرسل انما يدعو اول ما
17:27
يدعو الى التصور
17:30
الصحيح كما قال سبحانه وتعالى وما ارسلنا
17:34
من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله
17:39
الا انا
17:40
فاعبدون ويقول ولقد بعثنا في كل امه رسولا
17:44
ان يعبدوا الله واجتنبوا
17:47
الطاغوت والله سبحانه وتعالى يحكي عن نوح
17:52
وعن هود وعن صالح وعن شعيب عليهم السلام
17:58
انهم جميعا قالوا لقومهم اعبدوا الله ما
18:02
لكم من اله
18:03
غيره وحكى عن المسيح عليه السلام انه قال
18:08
يا بني اسرائيل اعبدوا الله ربي وربكم انه
18:13
من يشرك بالله فقد حرم الله عليه
18:16
الجنه
18:18
ونحن عندما ننظر الى
18:22
القاعده التي تقوم عليها هذه
18:27
الدعوات دعوات المرسلين نجد ان
18:31
القاعده انما
18:33
هي
18:35
التوحيد لا اله الا الله وهذه
18:40
الكلمه قد
18:42
يتصورها البسطاء من
18:45
الناس انها كلمه
18:48
بسيطه
18:50
وانها لا يترتب عليه كبير عناء في هذه
18:55
الحياه
18:56
باتباعها وحسب الانسان ان
19:00
يقولها
19:02
ولكن هي في
19:04
الحقيقه خلاف ذلك هي كلمه ينبني عليها
19:09
تحويل مجر
19:10
الحياه جميعا ولو كانت هذه الكلمه كلمه
19:17
بسيطه لما شقت على قريش ان
19:20
تقولها وانما شق عليها ان تقولها لان
19:25
قريشا كانت اعرف العرب بمضامين للكلام
19:29
العربي فقد كانوا ذؤابه العرب
19:34
وكانوا
19:35
افصح من نطق
19:39
بالضاد ف كانوا مدركين لما يترتب على هذه
19:44
الكلمه ادركوا انها تحول مجر الحياه جميعا
19:50
من وضع الى وضع اخر
19:53
تحول مجرى الحياه من حيث التصور ومن حيث
19:59
الاخلاق ومن حيث التعامل ومن حيث السياسه
20:03
مع الناس فلذلك شق عليهم ان يقولوها لانهم
20:09
ادركوا انها ستنزل المتكبرين من
20:14
عليائهم وسترفع المستضعفين من حظيظ حتى
20:20
تجعلهم جميعا على قدم المساواه لا فرق بين
20:24
انسان وانسان فلا اله الا الله
20:28
انما الالوهيه لله سبحانه وتعالى على
20:32
الانسان الا يخضع رقبته والان لا يحل ظهره
20:37
وانا يطاطي راسه الا لله سبحانه وتعالى
20:42
فلله تعالى تعني الوجوه ولله سبحانه
20:46
وتعالى تخر الجباه ولله سبحانه وتعالى
20:50
تنقاد
20:52
القلوب وبالله تعالى تتعلق
20:57
النفوس ادركوا هذا وقد شق عليهم ان
21:01
يتساووا مع من يرونهم في الحضيض ولا
21:06
ريب ان القران الكريم جاء ليترجم هذه
21:12
الكلمه سواء من حيث العمل او من حيث
21:15
الاجتماع او من حيث
21:17
اي الاخلاق او من حيث العباده جاء ليترجم
21:23
هذه الكلمه فالله سبحانه وتعالى علمنا ان
21:28
نقول اياك نعبد واياك نستعين اي لا نعبد
21:32
الا اياك ولا نستعين الا
21:36
اياك وقد بين سبحانه وتعالى ان الايمان
21:41
يقتضي الطاعه المطلقه وما كان لمؤمن ولا
21:46
مؤمنه اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون
21:50
لهم الخيره من امرهم ومن يعص الله ورسوله
21:54
فقد ضل ضلالا مبينا جاءنا بمنهج سوي وبين
22:00
سبحانه
22:01
وتعالى ان
22:03
الايمان
22:05
يقتضي
22:06
التفاعل مع كل جزئيه من الجزئيات التي
22:12
تترجمه حتى يصبح هذا الايمان حيا في حياه
22:16
الناس وانتم ترون في الكتاب
22:26
العزيز الله
22:34
اك انتم ترون في الكتاب العزيز كيف وصف
22:39
المؤمنون الذين هم مؤمنون حقا انما
22:43
المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم
22:46
واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا وعلى
22:51
ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاه ومما
22:55
رزقناهم ينفقون اولئك هم المؤمنون
22:59
حقا ويقول سبحانه وتعالى قد افلح المؤمنون
23:04
الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن
23:07
اللغو معرضون والذين هم للزكاه فاعلون
23:12
والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم
23:16
او ما ملكت ايمانهم فانهم غير
23:20
ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم
23:23
الالون والذين هم لاماناتهم وعهدهم راعون
23:27
والذين هم على صلواتهم يحافظون اولئك هم
23:31
الوارثون الذين يرثون
23:34
الفردوس الله سبحانه ايضا بين صفات
23:38
المؤمنين
23:41
عندما
23:43
ذكر انه اشترى من المؤمنين اموالهم
23:46
وانفسهم بانهم الجنه فوصف هؤلاء المؤمنين
23:50
بما وصفهم به يقول سبحانه
23:54
وتعالى ان الله اشترى من المؤمنين اموالا
23:57
لهم انفسهم بان لهم الجنه يقاتلون في سبيل
24:00
الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في
24:04
التوراه والانجيل والقران ومن اوفى باهله
24:07
من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به
24:11
وذلك هو الفوز
24:13
العظيم وصف هؤلاء المؤمنين بقول التائبون
24:16
العابدون الحامدون السائحون الراكعون
24:20
الساجدون الامرون بالمعروف والناهون عن
24:23
المنكر والحافظون لحدود الله ذكر تسع صفات
24:29
كل صفه من هذه الصفات كما يقول المناطقه
24:33
هي جامعه
24:35
مانعه
24:37
و حسبكم ما
24:42
ابتدئ من ما ابت ذكره من هذه الصفات
24:45
التائبون توبه تعني ان يتوب الانسان من كل
24:49
خطيئه وما ذكر ايضا في خاتمتها وهو
24:54
والحافظون لحدود
24:56
الله
24:58
هذه صفات المؤمنين وبهذا جاءت الاحاديث عن
25:01
النبي صلى الله عليه وسلم جاءت لتبين ان
25:05
هذا هو الايمان بطبيعه
25:08
الحال لا اله الا الله تقتضي ان ينقاد
25:14
الانسان انقيادا تاما لان الحكم
25:18
لله ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا
25:23
اياه ذلك الدين القيم ولكن اكثر الناس لا
25:29
يعلمون ما يتعلق بالناحيه الاجتماعيه
25:34
ايضا يبين الله سبحانه وتعالى لنا انه ليس
25:39
بينه وبين احد من خلقه
25:42
نسب وليس بينه وبين احد من خلقه سبب الا
25:46
التقوى فلا تفاضل بين الناس بالانساب
25:51
والاحسا انما الناس سواسيه بين يدي الله
25:55
تعالى الله سبحانه وتعالى
25:58
يقول يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر
26:03
وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل
26:06
لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ان
26:10
الله عليم
26:12
خبير الناس يتفاضلون بالتقوى لا بالاحساب
26:17
والانساب ولا بالمناصب والاموال ولا باي
26:21
شيء مما زين للناس في هذه الحياه
26:26
الدنيا
26:28
وهذا يعني ان تكون المنهجيه في هذه الحياه
26:34
منهجيه خضوع وانقياد لامر الله لا فرق بين
26:40
اعلى قمه وبين انزل القاعده الناس كلهم
26:46
على قدم
26:51
المساواه ولكن بطبيعه الحال دخلت افكار في
26:58
عقائد
26:59
الناس دخلت افكار فيما يتعلق بالايمان
27:02
بالله فكان هناك طرفان من
27:06
الناس منهم من شبه الله سبحانه وتعالى
27:10
بخلقه فوصف الله سبحانه وتعالى بكل ما في
27:15
الانسان حتى بلغ الحال باحد غلاه هؤلاء ان
27:19
يقول الزمو كل شيء الا الا اللحيه
27:24
والعوره يعني كل ما في الانسان يوصف به
27:28
الله تبارك وتعالى ما عدا
27:31
هذا ومنهم من زاد على ذلك وصل الامر الى
27:35
حد
27:36
بعيد
27:38
منهم من يشبه الله سبحانه وتعالى بصوره
27:43
شاب امر بل يعزون ذلك الى الى الرسول صلى
27:48
الله عليه وسلم حتى بلغ الحال بان ابا
27:52
يعلى الفرا
27:53
ومجموعه من اهل الحديث رووا
27:58
حديثا يعزونه الى اكرم عن ابن عباس عن
28:01
النبي صلى الله عليه وسلم انه قال رايت
28:03
ربي في صوره شاب امرد عليه حلتان خضراوان
28:08
وتاج يلمع هذه افكار
28:13
مدسوسه في الاتجاه الاخر ايضا هناك من شبه
28:17
الخلق
28:19
بالله من شبه الخلق بالله فجعلوا لطائفه
28:24
من البشر كل تصرف الانسان
28:29
يتصرف في الكون كانه هو الله يعطي ويمنع
28:33
ويهب ويسلب ويرفع ويخفض ويعز ويذل ويسعد
28:41
ويشقي فكان التعلق بالله بدلا من كان
28:45
التعلق بالناس بدلا من ان يكون بالله
28:48
سبحانه وتعالى هذا على كل حال دخلت ايضا
28:53
افكار فيما يتعلق بالايمان باليوم الاخر و
28:57
لا ريب ان الايمان بالله والايمان باليوم
29:01
الاخر اهم اركان الايمان ولذلك نحن نرى في
29:05
كتاب الله سبحانه وتعالى
29:08
كيف يعضد الايمان بالله بالايمان باليوم
29:12
الاخر ويقرن
29:15
معا عندما يوجه الناس الى امتثال امر او
29:20
الارتداء عن نهي فكم نجد ذكر الايمان
29:25
بالله واليوم الاخر في القران ولا يحل لهن
29:28
ان يكتمن ما خلق الله في ارحامهن ان كن
29:32
يؤمن بالله واليوم الاخر ذلك يوعظ به من
29:36
كان منكم يؤمن بالله واليوم الاخر فان
29:40
تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان
29:43
كنتم تؤمنون بالله واليوم
29:46
الاخر لقد كان لكم في رسول الله اسوه حسنه
29:50
لمن كان يرض الله واليوم الاخر لقد كان
29:54
لكم فيهم اسوه حسنه لمن كان يرضي الله
29:58
واليوم الاخر هذه
30:00
الايات تدل على اهميه الايمان بالله
30:04
والايمان باليوم الاخر الايمان باليوم
30:09
الاخر
30:11
انما ياتي ليشد ازر الايمان بالله بسبب ان
30:17
الانسان تؤثر عليه مؤثرات شتى فان امن
30:22
باليوم الاخر بجانب ايمانه بالله سبحانه
30:25
وتعالى ايمانا صح ححا كان ذلك سببا على
30:31
تحكمه في هذه المؤثرات
30:34
وقدرته على التخلص من
30:39
اثارها الايمان باليوم الاخر يشد الانسان
30:43
الى الخير شده وعلى اي حال دخلت افكار في
30:49
الناس فيما يتعلق بالايمان باليوم الاخر
30:52
فزين للناس اتباع الشهوات
30:56
وز لهم
30:58
ايضا
31:01
ان
31:03
ان يتناسوا وعيد الله سبحانه وتعالى والله
31:09
سبحانه حكى عن
31:13
اليهود
31:14
انهم جرتهم هذه العقيده الى ارتكاب كثير
31:18
من المحارب وال الله تعالى يقول الم ترى
31:23
الا الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يدعون
31:26
الى كتاب بالله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق
31:30
منهم وهم معرضون ذلك بانهم قالوا لن تمسنا
31:34
النار الا اياما معدودات وغرهم في دينهم
31:37
ما كانوا يفترون وكيف قال فكيف وقال ايضا
31:41
اي فخلف من بعدهم خلف ورثوا الكتاب ياخذون
31:45
عرض هذا الادنى ويقولون سيغفر لنا هذه نفس
31:49
العقيده التي سرت الى هذه الامه
31:52
بحيث
31:54
يقال ان الله اذا وعد وف واذا توعد عفا
32:00
وهذه عقيده ناقض القران الله تعالى يقول
32:04
لا تختصموا لدي وقد قدمت اليكم بالوعيد ما
32:08
يبدل القول لدي وما انا بظلام للعبيد وجد
32:13
تراكمات في حياه هذه الامه وماذا كانت
32:17
اثارها في الامه حسبنا ان نطلع على ما زين
32:23
للناس من اتباع الشهوات وتزيينه ايضا
32:27
الاخرين اتباع
32:29
الشهوات نحن نرى فيما يكتبه
32:34
المؤرخون امرا عجبا ذكر الحافظ الذهبي في
32:39
سير اعلام النبلاء وابن كثير في البدايه
32:44
والنهايه انه لما مات عمر بن عبد العزيز
32:47
رضي الله تعالى عنه وعمر بن عبد العزيز هو
32:50
الرجل الذي جاء
32:52
بالاصلاح بعد ما اظلمت الارض بالجور في في
32:57
اهد بني اميه هو الذي جاء
33:00
بالاصلاح كما
33:03
يقول عبد الله بن اهتم في خطاب الله ثم
33:06
انك يا عمر ابن الدنيا ولدتك ملوكها والقم
33:10
تك ثديها فلما وليتها القيتها حيث القاها
33:15
الله واثرت ما عند الله فالحمد لله الذي
33:19
جلى بك حبتها وكشف بك كربتها فامض ولا
33:23
تلتفت فانه لا يغني عن الحق شيء ا
33:27
عمر بن عبد العزيز
33:29
لما مات بعد ما رد الحق الى
33:34
نصابه وجاء الحاكم الذي يحكم من
33:38
بعده وهو يزيد بن عبد الملك ماذا
33:42
كان
33:45
من من تصرفات الناس يزيد بن عبد الملك
33:48
اراد ان يسير سيره عمر بن عبد العزيز وقال
33:52
سيروا سيره عمر بن عبد
33:55
العزيز ولكن النتيجه ما هي جيء كما ذكر
34:00
هذا الحافظ الذهبي في
34:02
السير وابن كثير في البدايه والنهايه
34:05
وغيرهما من المؤلفين جيء اليه بارين شيخا
34:10
شهدوا شهاده
34:12
لله بان الخليفه لا حساب عليه ولا
34:18
عقاب اين هذا مما قاله الرسول عليه الصلاه
34:22
والسلام ما من عبد يسترعيه الله
34:25
رعيه فيلقى الله وهو غاش لها الا حرم الله
34:30
عليه
34:32
الجنه اين هذا من حديث رسول الله بل نص
34:36
القران الله تعالى يخاطب نبيا من الانبياء
34:40
يخاطب داوود عليه السلام بقوله يا داوود
34:44
انا جعلناك خليفه في الارض فاحكم بين
34:47
الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل
34:52
الله ان الذين يظلون عن سبيل الله له عذاب
34:57
شديد بما نسوا يوم
35:02
الحساب نعم يخاطب داوود ويحذر من
35:08
الانحراف وماذا كانت
35:10
النتيجه النتيجه ان
35:14
الناس
35:15
طوع
35:17
للظلمه وقيل لهم بان طاعه هؤلاء الظلم هي
35:21
طاعه الله
35:22
سبحانه ومن خرج عن طاعتهم قد فارق
35:28
الجماعه حتى بلغ ان من العلماء من قال بان
35:32
الحسين ب علي بن ابي طالب عندما خرج على
35:34
يزيد بن معاويه قتل بسيف
35:38
جده يعني ان قتل بحكم جده بحكم النبي صلى
35:42
الله عليه وسلم لان طاعه يزيد الفاجر
35:46
الظالم الجبار واجبه على
35:51
الناس هكذا كان
35:54
التاثير
35:55
وهذا
35:57
الذي دعا اولئك الذين الذين وطئوا رقاب
36:03
الناس الى التكبر في
36:05
الارض ف عبد الملك ابن مروان عندما ولي
36:11
الامر خطب
36:14
خطبته التي شدد الوعيد فيها على الناس
36:19
وقال فيها ايها الناس لست بالامام الضعيف
36:24
ولا ولا الامام المداهن
36:27
ولكن لن يقول لي احدكم اتق الله الا ضربت
36:33
عنقه نعم ان قيل له اتق الله يضرب عنق من
36:38
يقول هذه
36:40
الكلمه هذا بتاثير هذه
36:45
الافكار
36:47
على
36:49
الناس اين هذا من المنهج الراشد الذي كان
36:55
عليه الخلفاء الراشدون ابو بكر رضي الله
36:58
تعالى عنه يقول ايها الناس اني وليتكم
37:02
ولست بخير منكم فان استقمت فاعينوني وان
37:07
انحرفت
37:09
فقوموني وعمر رضي الله تعالى عنه يقول
37:12
يقول ايها
37:14
الناس ان وجدتم في اعوجاجا فقوموني فيقول
37:18
له فيقوم له احد من عامه الناس ويقول له
37:23
والله لو راينا فيك اوجاجا لقومناه بسيوف
37:26
نعم وما كان من عمر ان استنكف واستكبر
37:31
بسبب هذه الكلمه ف انما قال الحمد لله
37:35
الذي جعل في امه محمد صلى الله عليه وسلم
37:38
من يقوم عجاج عمر
37:43
بسيفه
37:44
[موسيقى]
37:45
نعم الامه صارت فيها تك فاذا الامه
37:51
بحاجه
37:53
الى ان يكون هنالك اصلاح من من حيث
37:58
الفكر ان يكون هنالك اصلاح من حيث
38:01
الفكر
38:03
وهذا يعني ان تبنى
38:07
العقيده على الاسس السليمه وان يحتكم فيها
38:11
الى الله وان يحتكم فيها الى رسوله صلى
38:15
الله عليه وسلم من خلال الروايات الثابته
38:20
الصحيحه لا من خلال الروايات التي حشرها
38:25
الذين يحشرون كل ما هب
38:30
ودب هناك
38:32
معايير ل قبول الحديث
38:37
ورده وهذه المعاير مع الاسف اضيع مع ان
38:42
كثي من علء الحديث نبه عليها
38:47
نجد البغدادي في فقيه والمتفقه يقول بان
38:52
الحديث الاحادي ولو صح سن يرد
38:58
لسبب من خمسه اسباب ان خالف القران الكريم
39:03
او خالف السنه
39:06
المتواتره او خالف اجماع
39:09
الامه او خالف مقتضيات العقول او رواه فرد
39:14
فيما يجب ان تتظافر عليه روايه
39:19
الجماعه قال بان النبي صلى الله عليه وسلم
39:22
لم يكن ليخالف القران ولا يمكن ان يقبل
39:27
حديث الاحاد في مقابل
39:31
المتواتر وكذلك لا يمكن للامه ان تجمع
39:35
جميعا على خلاف ما دل عليه الحديث
39:40
وكذلك بالنسبه الى مقتضيات العقول لان
39:44
النبي صلى الله عليه وسلم انما يتحدث حسب
39:47
مقتضيات العقول وقال ايضا بان ما رواه
39:53
الفرد فيما يجب ان تتظافر عليه جماعه لا
39:55
يعقل لان الامر يقتضي ان يروي ذلك
40:01
الجماعه
40:03
و بطبيعه
40:05
الحال يعني يجب ان يكون الاحتكام الى
40:10
الكتاب العزيز
40:12
والى في العقيده خصوصا ال متواتر من السنه
40:16
عن النبي صلى الله عليه وسلم مع عدم اهمال
40:19
العقل جانبا لا يحنط العقل و جانبا كما
40:23
انه ايضا لا يعطى فوق حجمه وانما يجب
40:27
التوسط بين طرفي الافراط والتفريط نحن لا
40:32
نقول كما يقول المعتزل بتحكيم العقل
40:35
وتقديمه على الشر مع الله في نفس
40:40
الوقت لا نقول بتحنيط العقل
40:44
والغائه
40:46
تما وانما يجب ان يستهد بصيره العقل في
40:51
فهم مقاصد
40:53
النص هذا امر لاد من
40:57
فهذا هو دور المصلحين في هذه
41:02
الامه اما من
41:06
حيث
41:09
الجانب السياسي في حياه
41:12
الامه فانه ولا ريب يجب ان تراجع تلك
41:17
الافكار التي حشيت بها ادمغه الامه من عهد
41:22
من اول عهد انتهاء الخلافه الراشده وتسلط
41:26
بني اميه على الحكم وهي ان كل احد مهما
41:32
كان من بطش الحاكم به وجوره في نفسه وماله
41:39
وتصرفه فيه بغير ما اذن به الله عليه ان
41:44
يطيعه كما يطيع ربه سبحانه وتعالى وكما
41:47
يطيع الرسول عليه افضل الصلاه والسلام
41:50
والناس وقعوا في امر مريض بسبب هذه
41:53
المخلفات من هذه العق من من هذه النظريات
41:59
التي تراكمت على عقولهم عبر التاريخ ولذلك
42:03
وقعوا الان في كثير من الاضطراب وجدت
42:07
فتاوى
42:09
متعدده لها
42:11
اتجاهات متعدده بتاثير هذه التراكمات عبر
42:17
التاريخ
42:20
و نحن
42:23
بحاجه
42:25
ايضا الى الاصلاح
42:28
الاجتماعي والاصلاح الاجتماعي انما يق
42:31
بالمر بالمعروف والنهي عن
42:34
المنكر الامر بالمرو والنه عن
42:38
المرضه الله تالى على هذه الامه والتكن
42:42
منكم ايكون امه هذا شان لي من هنا لعي
42:49
كدور انما من هنا
42:52
للبيان ولتكن منكم امه يدعون الى الخير
42:57
ويامرون بالمعروف وينهون عن المنكر واولئك
43:01
هم
43:02
المفلحون هذا هو سبب خيريه هذه الامه
43:06
عندما تتخلى الامه عن
43:09
ذلك انما تتخلى عن
43:12
خصائصها
43:14
وتتخلى
43:16
عن
43:18
واجبها المقدس وتتخلى عن اسباب عزتها
43:24
وكرامتها فان ال تعالى يقول ولينصرن الله
43:28
من
43:29
ينصره ان الله لقوي عزيز الذين ان مكناه
43:34
في الارض اقاموا الصلاه واتوا الزكاه
43:37
وامروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله
43:40
عاقبه الامور ويبين سبحانه وتعالى ان هذه
43:45
الامه يجب ان تكون امه هذا
43:48
شانها كنتم خير امه اخريت للناس تامرون
43:52
بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله
43:55
ترون
43:56
ان الله سبحانه وتعالى
43:59
هنا بدا بذكر الامر بالمعروف والنهي عن
44:02
المنكر قبل ذكر الايمان مع ان كل خير انما
44:05
يقوم على الايمان وانما سبب هذا ان
44:10
الايمان لا يحافظ
44:12
عليه ولا يتبع نهيه الا بالامر بالمعروف
44:17
والنهي عن المنكر
44:21
وكذلك يبين سبحانه وتعالى ان الامر بالمع
44:26
والنهي عن المنكر من اهم
44:29
خصائص وحده الامه وترابطها بترابط
44:34
المؤمنين والمؤمنات
44:36
فيها فان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
44:42
ذكر اول ما
44:44
ذكر من الخصائص التي هي معقد الترابط بين
44:50
المؤمنين والمؤمنات وقد قال سبحانه وتعالى
44:53
والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض
44:58
يامرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون
45:03
الصلاه ويؤتون الزكاه ويطيعون الله ورسوله
45:07
اولئك سيرحمهم الله ان الله عزيز حكيم
45:11
بهذا يترابط المؤمنون والمؤمنات
45:14
برباط الولايه التي تشد بعضهم الى بعض
45:18
وهذا جانب
45:20
يجب ان
45:23
نمح الناس اضاءه هذا
45:26
الجانب وتساوى في موازينهم البرره والفجره
45:31
والله تعالى يقول ام نجعل الذين امنوا
45:34
وعملوا الصالحات كالمفسدين في الارض ام
45:38
نجعل المتقين
45:40
كالفجار ويقول سبحانه
45:45
وتعالى ام حسب الذين ام حسب الذين اجترحوا
45:49
السيئات ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا
45:52
الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما
45:56
يحكمون وانتم ترون ان الله سبحانه
46:01
وتعالى في كتابه العزيز بين في ايات شتى
46:07
كيف ان الذي يصر على مخالفه امر الله هو
46:13
منبوذ في
46:15
الامه حسبكم
46:19
قصه ابن نوح عليه
46:22
السلام نوح عليه السلام لبث في قومه في
46:27
قومه الف سنه الا 50 عاما يدعوهم الى الله
46:33
يواصل ليله
46:36
بنهاره ومع ذلك انحرف
46:40
ابنه بحيث عصى اباه ولم يطع امره قاله يا
46:46
بني اركب معنا ولا تكن مع القوم الكافرين
46:50
قال ساوي الى جبل يعصمني من
46:53
الماء اصى اباه عندما هلك مع
46:57
الهالكين اخذت نوح عليه السلام عاطفه
47:02
الابوه فقال ربي ان ابني من اهلي وان وعدك
47:06
الحق وانت احكم الحاكمين فجاء
47:10
الجواب القاطع من عند الله انه ليس من
47:14
اهلك لماذا انه عمل غير صالح ربما ظن
47:19
الناس انه كان على غير مله ابيه انه كان
47:24
على مله اولئك القوم الكافرين
47:28
ولكن ما جاء التعليل بهذا حسبكم
47:32
القران
47:34
القران
47:35
عندما يذكر حكما ثم تاتي بعده
47:40
جمله مبتداه بان انما تدل تلك الجمله على
47:45
التعليل كما في قوله تعالى واستغفروا الله
47:49
ان الله غفور رحيم فقول ان الله غفور
47:52
رحيم تعليل لقوله استغفر الله
47:57
و يا ايها الذين امنوا اتقوا الله ولتنظر
48:01
نفس ما قدمت لغد واتقوا الله ان الله خبير
48:05
بما تعملون ان الله وهذا كثير يا ايها
48:09
الناس اتقوا ربكم ان زلزله الساعه شيء
48:12
عظيم ايات كثيره عشرات الايات ولعلها
48:16
تتجاوز العشرات الى المئه فما فوق الايات
48:20
التي تدل على
48:21
هذا قلبت المصحف الشريف وجدتم من الايات
48:25
الشيء الكثير
48:27
فاذا قول الله تعالى انه عمل غير
48:33
صالح انه عمل غير صالح
48:38
هذه هذه الجمله هي تعليل لقوله انه ليس من
48:43
اهلك لانه عمل عملا غير صالح بمجرد ويؤكد
48:49
ذلك ما جاء في
48:51
قراءه الكسائي وهو احد القراء السبعه فقد
48:55
قراها انه عمل غير صالح
48:59
وهذه القراءه نص في هذا الموضوع بل حتى
49:03
القراءه الاخرى لان قوله انه عمل غير صالح
49:07
لاجل المبالغه جيء بالمصدر هنا في مكان
49:11
الفعل لاجل
49:14
المبالغه
49:15
فاذا هذا
49:17
دليل على
49:19
ان من كان على غير نهج الحق لا يتساوى مع
49:24
البرره
49:26
كذلك يقول الله تعالى فان ترضوا عنهم فان
49:31
الله لا يرضى عن القوم
49:33
الفاسقين ما قال الله تعالى فان الله لا
49:36
يرضى عنهم وانما قال فان الله لا يرضى عن
49:40
القوم
49:43
الفاسقين
49:44
لاجل
49:46
البيان بان الفسوق هو السبب في عدم رضا
49:52
الله سبحانه وتعالى عنه ومعنى ان هذا
49:55
الحكم ينطبق على كل فاسق والفسوق هو
49:59
الخروج كل من خرج عن امر الله فقد فسق كما
50:03
قال الشاعر فواسق عن قصدها جوائر كل من
50:07
حاد عن امر الله فقد فسق فان ترضوا عنهم
50:11
فان الله لا يرضى عن القوم الفاسقين الايه
50:15
تشير الى ان الفسوق هو سبب لهذا
50:20
الحكم نعم الفسوق سبب لهذا
50:24
الحكم
50:27
لان الاصوليين يقولون بان الحكم على
50:32
المشتق يؤذن بان اصل ذلك الاشتقاق عله
50:37
لذلك
50:39
الحكم
50:41
فاذا قوله فان الله لا يرضى عن القوم
50:44
الفاسقين دليل وكم من ايات من نحو هذا
50:49
الله تعالى يقول قد كانت لكم اسوه حسنه في
50:52
ابراهيم والذين معه اذ قال لقومهم انا
50:56
براء منكم كفرنا بكم وبدى بيننا وبينكم
51:00
العداوه والبغضاء ابدا حتى تؤمنوا بالله
51:04
وحده وانما استثني من هذا الشيء واحد لا
51:07
يجوز الاقتداء في ذلك الا قول ابراهيم
51:10
لابيه لاستغفرن لك اي لا تخدوا به في ذلك
51:14
وما املك لك من الله من شيء ربنا عليك
51:18
توكلنا واليك انبنا واليك
51:21
المصير
51:23
فاذا الناس ب حاجه الى الامر بالمعروف
51:29
والنهي عن المنكر وان تكون العلاقه التي
51:32
تشد بعضهم الى بعض حتى رابطوا بحبل
51:37
الولايه ما دل عليه قوله تعالى والمؤمنون
51:41
والمؤمنات
51:42
بعضهم اولياء بعض يامرون بالمعروف وينهون
51:47
عن المنكر ويقيمون الصلاه ويؤتون الزكاه
51:51
ويطيعون الله
51:53
ورسوله نعم
51:56
ومن الاصلاح الاجتماعي الذي لابد
51:59
منه اصلاح
52:03
التربيه
52:05
و القضاء على كل اسباب الفساد ترسيخ
52:10
التربيه في الاسلاميه في جميع
52:12
المراحل
52:14
الدراسيه امر ضروري
52:17
لاجل ترسيخ مبادئ الخير في حياه الامه
52:21
ولاجل الاصلاح الاجتماعي والاخلاق في حياه
52:26
الناس الناس بحاجه الى الاصلاح الاجتماعي
52:31
والاخلاقي بشتى انواعه ومن ذلك الاسس
52:36
التربويه وتطهير وسائل الاعلام من كل
52:40
انحراف سواء كان اعما مقرو او كان
52:45
مكتوبا او كان
52:48
مسموعا يجب ان يطهر الاعلام من جميع اسباب
52:54
الانحراف
52:57
وسد جميع اسباب الفساد في
53:01
الارض نعم يجب سد جميع اسباب الفساد في
53:07
الارض
53:09
الفساد له مؤثرات
53:12
متعدده وعلى الناس ان يتقوا جميع المؤثرات
53:16
على جميع
53:18
الانواع على شتى الاصعده جميع انواع
53:23
الفساد عليهم ان يتقوا الله سبحانه وتعالى
53:26
وان يجنبها
53:29
انفسهم من جمله الفساد او من جمله اسباب
53:34
الفساد ما
53:35
يكون من عدم المحافظه على اوامر الله
53:40
تعالى واوامر رسوله صلى الله عليه وسلم
53:45
لننظر كيف بنى الاخلاق القران
53:49
الكريم الله سبحانه وتعالى يقول قل
53:53
للمؤمنين يغضوا من اب ابصارهم ويحفظ
53:56
فروجهم ذلك ازكان لهم ان الله خبير بما
54:00
يصنعون وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن
54:04
ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن الا ما
54:08
ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا
54:13
يبدين زينتهن الا لبعولتهن او ابائهن او
54:18
اباء بعولتهن او ابنائهن او ابناء بعولتهن
54:22
او اخوانهن او بني اخوانه
54:25
او بني اخواتهن او نسائهن او ما ملكت
54:29
ايمانهن او التابعين غير اولي الاربه من
54:33
الرجال او الطفل الذين لم يظهروا على
54:36
عورات النساء ولا يضربن بارجلهن ليعلم ما
54:40
يخفين من زينتهن وتوبوا الى الله جميعا
54:44
ايها المؤمنون لعلكم
54:48
تفلحون
54:50
نعم على المؤمنين والمؤمنات ان يلتزموا
54:53
هذه الاوامر والله سبحانه وتعالى بدا
54:56
بالرجال اولا امرهم ان يغضوا من ابصارهم
55:01
وان يحفظوا فروجهم لان حفظ الفرد انما هو
55:06
ثمره لغض
55:08
البصر ثم اطف الينان على النساء فامر
55:14
المؤمنين بما امر به الرجال من غض الابصار
55:17
وحفظ الفروج مع المحافظه التامه على كرامه
55:24
المراه
55:25
وصونها لشرفها وصونها
55:29
لانوثتها المراه يجب الا تبتذل
55:33
على الرجل ان يصون المراه وعلى المراه ان
55:37
تصون نفسها نعم هذا هو الواجب ومن هذا من
55:42
ذلك
55:44
تربيه الحياه في الرجال والنساء جميعا
55:49
الحياء شعبه من الايمان كما جاء في الحديث
55:52
عن النبي صلى الله عليه وسلم عند عندما
55:55
قال عليه افضل الصلاه والسلام الايمان بضع
55:58
وست شعبه اعلاها كلمه لا اله الا الله
56:03
وادناها اماطه الاذى من الطريق
56:08
والشعبه والحياء شعبه من الايمان والحياء
56:12
شعبه من
56:14
الايمان ولا ريب ان الحياء فطره والايمان
56:18
فطره والاسلام بكل ما جاء به من اخلاق
56:22
واداب واحكام هو فطره
56:26
وانما الانسان يعاكس هذه الفطره وعندما
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات