الرئيسية
/
قناة موعظة
أثر العقيدة في حياة الإنسان محاضرة للشيخ الدكتور سليمان بن أحمد الخليلي
الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي
· 2019-01-27 ·
1:01:26
0:00
1:01:26
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
1014
0:01
ام ام
0:04
ام
0:06
[موسيقى]
0:12
بسم الله الرحمن الرحيم
0:16
الحمد لله رب العالمين
0:20
الحمد لله الذي شرع لهذه الامه دين القويم
0:26
وهداها اليه صراطا مستقيما
0:30
احمده واستعينه واستهديه
0:35
واعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات
0:38
اعمالنا من
0:40
يهده الله فلا مضل له
0:43
ومن يضلل فلا هادي له
0:48
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
0:53
من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن
0:57
يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا
1:02
واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله
1:08
وصفيه وخليله
1:12
ارسله الله
1:14
بالحق
1:16
والصراط المستقيم
1:18
ارسله الله
1:21
ليظهر هذا الدين على الدين كله ولو كره
1:25
المشركون
1:27
صلوات الله و سلامه عليه و على اله و صحبه
1:31
اجمعين
1:34
اما بعد السلام
1:37
عليكم ايها الاخوه المؤمنون ورحمه الله
1:42
وبركاته
1:46
هذا
1:50
والعقيده الاسلاميه
1:53
هي
1:55
ما يملكه الانسان
1:58
وعلم العقيده هو اشرف العلوم على الاطلاق
2:05
فهي
2:07
اي العقيده
2:10
ارفع
2:11
العيوب منزله
2:14
واعلاها قدرا
2:18
اذ هي الاصل اصل الدين
2:21
[موسيقى]
2:22
وبدون هذا الاصل
2:25
تكون الاعمال هباء منثورا
2:30
كما قال الله سبحانه و تعالى وقدمنا الى
2:34
ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا
2:38
وكما قال والذين كفروا اعمالهم كسراب
2:42
بقيعه
2:45
وكما قال ولقد اوحينا اليك والى الذين من
2:49
قبلك لئن اشركت ليحبطن عملك
2:52
والايات في كثير في ذلك
2:56
ومتعدده اذ العقيده
3:00
بمثابه القواعد البنيان
3:05
بمعنى
3:07
ان البناء لا يقوم بدون اسس
3:13
وبدون قواعد وكذلك العقيده او الشريعه لا
3:19
يمكن ان تقوم بلا عقيده
3:25
ولذلك
3:27
فرض الله سبحانه وتعالى تعلم العقيده
3:31
والله سبحانه وتعالى يقول فاعلم انه لا
3:36
اله الا الله
3:38
وما ارسل رسولا من رسله
3:43
الاول مع تنا به الدعوه الى العقيده
3:48
الصحيحه وما ارسلنا من قبلك من رسول الا
3:52
نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون
3:58
فجميع المرسلين والانبياء
4:01
والمسلحين جاء او لما جاؤوا
4:06
بالدعوه الى هذه العقيده
4:09
كما حكى الله سبحانه وتعالى في كتابه في
4:13
اكثر من موضع فمن ذلك مثلا ما
4:17
ذكره الله سبحانه وتعالى عن ال وصيه لقمان
4:22
لابنه
4:24
اول ما اوصاه اوصاه بالعقيده يا بني لا
4:30
تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم
4:35
ثم بعد ذلك قال يا بني انها ان تك مثقال
4:40
حبه من خردل فتكن في صخره او في السماوات
4:43
او في الارض يات بها الله ثم انتقل
4:48
الى العبادات
4:51
والى الاخلاق يا بني اقم الصلاه وامر
4:55
بالمعروف
4:57
ونهى عن المنكر ان ذلك منعرف الامور ولا
5:02
تصعر خدك للناس ولا تمش في الارض مرحا ان
5:05
الله لا يحب كل مختال فخور واقصد في مشيك
5:09
واغضض من صوتك ان انكر الاصوات لصوت
5:12
الحمير
5:14
هذا يدلنا
5:16
على ان العقيده هي اهم شيء و
5:21
اغلى ما يملكه الانسان
5:25
وان العبادات
5:28
والاخلاق
5:30
والمعاملات تاتي بعد العقيده
5:35
مع انها ضروريه
5:37
ومهمه جدا
5:39
ولا يمكن ايضا
5:42
ان العقيده ايضا تكون بلا اخلاق وبلا
5:45
عبادات لا قيمه لها بمعنى ان هذه العقيده
5:48
هي بمثابه
5:50
القواعد التي تبنى عليها
5:54
العبادات والاخلاق ونحو ذلك
6:04
والله سبحانه وتعالى يقول
6:08
ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا
6:15
فاذن بدا بالعقيده اولا وجاء ايضا مصداق
6:20
ذلك في الحديث النبوي قل امنت بالله ثم
6:24
استقم
6:27
ومما يدل على ذلك
6:30
ايضا ما جاء في السنه النبويه فقد اخرج
6:36
الامام الربيع بن
6:38
حبيب رحمه الله
6:41
عن عبد الله بن عباس
6:44
ان الرسول صلى الله عليه وسلم خرج ذات يوم
6:48
الى المسجد فوجد اصحابه تزيد اي متحلقين
6:52
حلقه حلقه
6:55
الحلال والحرام
6:57
وحلقه علوم القران وحلق لكن ما يهمنا نحن
7:01
هنا
7:03
بانه وجد حلقه من هذه الحلقه
7:07
يذكرون توحيد الله ونفى الاشباه والامثال
7:12
عنها
7:13
فجلس اليهم كثيرا
7:16
وقال بهذا
7:18
امرني ربي
7:21
كل ذلك
7:23
يدلنا على اهميه هذه العقيده ذلك
7:28
لان الانسان بلا عقيده
7:32
يتخبط فيه
7:35
ويتسكع في الظلمات فهو لا يعرف من اين اتى
7:42
والى اين المنتهي
7:45
بخلاف صاحب العقيده اذ ان العقيده الصحيحه
7:52
تجيب عن ال الغاز الم عم اه
7:57
وعن الاسئله الملحه
8:00
فهي تعرف الانسان بمبدا فالله سبحانه
8:05
وتعالى هو الذي اخرجه من العدم الى الوجود
8:10
هل اتى على الانسان حين على الانسان حين
8:13
من الدهر لم يكن لم يكن شيئا مذكورا
8:19
فالله سبحانه وتعالى هو الذي خلق ه اولا
8:24
يذكر الانسان انا خلقناه من قبل ولم يك
8:28
شيئا
8:30
وايضا
8:31
هذه العقيده
8:34
تعرفه
8:36
بوظيفته في هذه الحياه
8:38
ولماذا خلق وما خلقت الجن والانس الا
8:43
ليعبدون
8:45
وتعرفه ايضا بال من قله
8:49
فهي تبين له انه لو احسن فيها
8:56
الحياه
8:58
فجزاؤه جنه عاليه و لو اساء
9:03
فمصيره نار حاميه والعياذ بالله والايات
9:08
في ذلك كثيره
9:09
ومتعدده
9:14
وللعقيده
9:17
اثر
9:18
كبير
9:20
بالغ
9:22
على الافراد والمجتمعات
9:28
فهي تنقل الانسان من
9:31
حال الى حال
9:34
وتخرجه من الظلمات الى النور
9:38
وتحوله من الغير الى الرشد ومن الضلاله
9:43
الى الهدى
9:46
ومن الباطل الى الحق
9:51
وحسبنا
9:53
لمعرفه ذلك
9:55
ان ننظر في قصص الغابرين و
9:59
ما حكاه الله سبحانه وتعالى عن الامم
10:03
السابقه
10:06
فقد اخبرنا
10:08
عن سحره فرعون
10:11
كيف كانوا قبل العقيده
10:16
وما هو طموحهم
10:19
وما الذي يسعون اليه
10:23
فقد كانوا قبل العقيده
10:26
يعرفون كل الحرص
10:29
على هذه الدنيا
10:32
وعلى جمع حطامها
10:34
وعلى التزلف من فرعون
10:38
والتقرب منه
10:41
ولذلك او لما سالوا فرعون
10:45
سالوه عن الماده
10:49
قالوا له ان لاجرا ان كنا نحن الغالبين
10:53
قال نعم وانكم اذا لمن المقربين
10:59
فوعدهم بالامرين معا
11:01
وعدهم بان يعفيهم من
11:05
المال وان يقربهم اليه وهذا كانوا ما
11:10
ياملونه وما يطمحون اليه وما يسعون اليه
11:18
لكنهم
11:20
بعد ما راوا الحق
11:24
ظاهره
11:26
واستقرت
11:29
العقيده في نفوسهم
11:31
ورسخ ال المال في قلوبهم
11:35
تحولوا تحولا
11:38
عجيبا
11:40
واعلنوا اسلامهم
11:42
وجاهروا بايمانهم
11:45
وتهددهم فرعون بان يقطع ايديهم وارجلهم
11:50
وان يقتله وان يصل بهم لكن
11:55
ماذا كان ردهم على هذا التهديد
12:01
كانت نفوسهم في سبيل هذه العقيده
12:05
وسبيل الحق الذي ابصروه
12:09
وقالوا له لن نؤثرك على ما جاءنا من
12:13
البينات والذي فطرنا فاقض ما انت قاض انما
12:18
تقضي هذه الحياه الدنيا
12:22
فكان وقع هذا الرد على فرعون كالصاعقه
12:30
ما كان يتصور ذلك
12:34
ولا
12:35
متوقع
12:37
من من قوم قبل لحظات ما هي مجرد اللحظات
12:42
كيف كانوا قبل العقيده ماذا كان هم هم كما
12:47
رايتم
12:49
كانوا يريدون الدنيا
12:51
لانهم يرون بان الدنيا هي بنتهم
12:56
ولا يعرفون حياه غيرها
13:00
وكانوا يحرصون على التقرب من فرعون
13:05
لانه في نظرهم انه والله
13:11
لكن
13:14
بعد ما ادرك الحقيقه
13:18
وابصروا الحق
13:21
عرفوا قيمه الدنيا
13:24
وانها لا تسوى شيئا
13:27
امام الاخره
13:29
كما يقول
13:33
المحقق الخليلي
13:35
كان حكام الارض من لحم ميته فهم عنه في
13:40
عليائهم قد ترفعه
13:46
ولذلك
13:49
وقفوا موقفا صارما
13:52
امام الفرعون بلا هواده وبلا خوف من بقصه
13:58
فبعدما كان يعتقدون انه هو الاله وانه
14:02
بيده الثواب وبيده العقاب
14:06
اذا هم
14:09
يستفيدون بتهديد
14:11
ولا يبالون
14:13
ماذا عشان يفعل
14:16
ان يقتلهم
14:20
فهم
14:24
كانوا يطمحون بعد ما كانوا يطمحون الى
14:27
الدنيا
14:28
يطمحون الى ما هو اعظم من ذلك هم
14:35
يرون بان
14:37
هذا القتل
14:40
يعدل بهم الى السعاده الابديه
14:44
والى رضوان رب البريه وما هي الا طعنه فال
14:50
مغانم اذا اصبح الاستشهاد في سبيل هذه
14:55
العقيده التي امنوا بها
14:58
اسمي
14:59
امنياتهم
15:03
وكانهم انشئ وانشاء اخرى
15:07
تغيروا تغيرا عجيبا في لحظه وجيزه
15:13
وكذلك اذا جئنا الى حال العرب في الجاهليه
15:18
كيف كان حالها
15:21
وكيف وصلوا
15:24
وصلوا الى قمه الانحطاط
15:27
سواء
15:29
في جانب العباده او جانب ال الناحيه
15:34
الاجتماعيه والمعاملات او نحو ذلك
15:38
فكما هو معلوم
15:40
كانوا يعبدون حجاره
15:44
لا تبصر ولا تسمع لا تضر ولا تنفع
15:53
كانوا اذا نزلوا
15:55
السفر او في مكان
16:01
ياتون ويجمعون اربعه حجاره
16:08
يلتقون اربعه حجاره
16:10
ويختارون منها حجرا
16:14
ليعبدوه يكون الهم
16:19
والبقيه ثلاثه احجار الثانيه الاخرى
16:23
يتخذونها في للقبض
16:26
فاذا انتقلوا الى مكان اخر القوا بذلك
16:30
الحجر الذي كان قبل قليل الهم و
16:33
بحثوا عندما يحلون في مكان اخر يبحثون عن
16:37
ال اه اخر
16:39
وهكذا بل احيانا قد يصنعون
16:45
ال ال اه من التمر
16:48
فاذا جاؤوا اكلوه يكون الها حتى ان عمر
16:53
رضي الله عنه عندما يتذكر هذا الوضع يتعجل
16:58
اين كانت العقول
17:00
فاذا هذا كان حالهم والحال ليس محصورا على
17:04
العرب دون سواهم وانما هكذا اوضاع البشريه
17:10
خاصه في القرن الذي بعثت فيه الرسول صلى
17:14
الله عليه وسلم فقد وصلت الى غايه التردي
17:22
سواء الرومان او الفرس او نحو ذلك او
17:25
الهند يذكر
17:28
الشيخ ابو الحسن الندوي وهو من الهند من
17:31
علماء الهند
17:34
بان القرن
17:37
الذي بعث فيه الرسول صلى الله عليه وسلم
17:40
كان في الهند
17:44
ثلاثمائه
17:47
وثلاثين مليون الى
17:50
ثلاثمائه وثلاثين مليون الى الهند يعني كل
17:54
شيء يعملون حتى بلغ به الحاله انهم يعبدون
17:59
الاجهزه التناسليه والعياذ بالله
18:03
والى دينه ايضا نرجع الى العرب من الناحيه
18:07
الاجتماعيه عندهم
18:09
باطله
18:11
عندهم نكاح الاستبضاع
18:15
وذلك ان يرسل الرجل
18:19
امراته الى رجل اخر
18:23
معروف بال نجابه
18:26
يعني يريد من ذلك النجابه يخرج او يطلع
18:30
الولد جيبا فلا يقرب امراته
18:33
حتى
18:35
يظهر او يتبين الحمد هذا نكاح الاستبضاع
18:39
وهناك نكاح الرهط
18:42
يجتمع على المراه
18:46
ما يقارب تسعه رجال
18:51
واشبههم الولد يكون اشبه يعني تنسب الولد
18:54
الى اشبه
18:55
هؤلاء اللي
18:58
وهناك نكاح البغايا
19:02
ذلك ان البغي ترفع رايه
19:06
عند قيمتها او بيتها
19:10
تعرف انها لا ترد طارق ا
19:15
واذا جئنا الى العصبيات كانت عصبيات
19:19
الحبيبه في الجاهليه
19:24
والعصبيه للقبيله تعصب غريب يصور ذلك
19:30
شاعرهم فيقول وهل انا الا من غزيه ان غوت
19:35
غويت وان ترشد غزيه ارشد
19:39
هو يتبع القبيله اي حال على الحق على
19:44
الباطل على الغير او على الرشد ولذلك عرفت
19:49
عباره عندهم انصر اخاك ظالما او منظومه
19:54
ينصرون
19:56
اخاهم ولو كان ظالما
20:00
وان كان الرسول صلى المحوله الى معنى
20:03
اسلامي بان ينصر اخاه الظالم بان يكفه عن
20:08
الظلم وان يمنعه عن الطلب ثم بعد ذلك
20:12
التناحر والتقاتل لاتفه الاسباب
20:16
كما هو معلوم قد يكون كما وقع مثلا في في
20:21
حرب البسوس
20:22
استمرت الحرب اربعين سنه من اجلنا سبب
20:26
الناقه
20:27
وفي داحس والغبراء وما كان بين الاوس
20:31
والخزرج
20:32
اكثر من مائه وعشرين سنه
20:36
واحيانا قد يكون التقاتل بين قبيلتين
20:40
قريبتين
20:43
يقع بينهم التقاتل فاذا ما جاءت قبيل
20:47
الابعاد تجتمع القبيلتان لمواجهه قبيل
20:52
الابعاد ثم تاتي القبيله الا بعد وتجتمع
20:55
الثلاث قبائل لمواجهه
20:57
القبيله التي هي ابعد فاذا ذهب البعيد
21:01
رجعوا كما كانوا عليه من التقاتل والتناحر
21:05
فيما بينهم كما يقول احدهم
21:09
واحيانا على بكر اخينا اذا ما لم نجد الا
21:13
اخانا يعني اذا ما وجدوا من
21:16
يقاتلونه
21:18
يتقاتلون فيما بينهم هكذا كان شانه ولذلك
21:22
كانوا ضعفاء
21:24
وكانوا
21:26
يتبعون قسم كبير منهم
21:29
يتبع الروم وقسم كبير منهم
21:34
الفرصه وحتى ان الفرق الروم اذا ما وقع
21:39
بينهم خلاف يحرصون بين القبائل العربيه
21:44
قبل العراق قبائل الشام
21:47
ليكونوا هم وقود الحرب
21:50
هذا كان حالها
21:53
وقد بلغ بهم الحال
21:57
والذل
22:00
الى ان
22:02
ملكهم اذا اراد ان يدخل
22:06
النعمان ملك النعمان اذا اراد ان يدخل على
22:09
كسرى يستاذن له ويقال له خادمك النعمان
22:13
بالباب
22:15
فضلا على الاشياء الثانيه قضيه
22:19
الذي لا يضمن يعد ضعيفه
22:22
ولا يظلمون الناس حبه خردل
22:25
يحكمها الهجاء انه لا يضمن منذ لا يظلمون
22:28
الناس حبه خردل ي
22:31
القمار والخمر الخمر كانت جزء من حياتهم
22:37
فضلا عن امور كثيره جدا
22:40
لكن
22:42
بعد ما رسخت العقيده في نفوسهم
22:47
واستقر الالمان في قلوبهم
22:52
وتحرروا مما كانوا فيه وعليه من الخرافات
22:57
والاوهام
22:59
اصبحوا
23:00
ساده العالم
23:03
واصبحوا قادته
23:06
وملا الدنيا
23:09
انصافا وعدلا بعد ما ملئت جورا وظلما
23:14
وذاقت البشريه في ظل حكمهم
23:19
طعم الامن
23:22
والطمانينه
23:24
ونعم بالاستقرار بعد ما كانوا لايعرفون
23:29
الا التناحر والتقاتل والخوف ونحو ذلك
23:34
اذا
23:36
للعقيده اثار كثيره
23:40
ومتعدده
23:42
كما قلنا
23:45
ومن ذلك مثلا على سبيل المثال
23:48
ان العقيده
23:51
تحرر الانسان
23:54
من الخوف على حياته
23:57
لان المؤمن يدرك
24:01
ان الموت والحياه
24:04
بيد الله عز وجل
24:06
فهو الذي يحيي ويميت
24:10
فاذا ما جاء الاجل لا يمكن ان يتقدم ولا
24:16
يمكن ان يتاخر
24:19
كما قال الله تعالى فاذا جاء اجلهم لا
24:23
يستاخرون ساعه ولا يستقدمون
24:25
فهو لن يموت الاب وصول اجله وما كان لنفس
24:31
ان تموت الا
24:33
باذن الله كتابا مؤجلا
24:38
عندما يعتقد الانسان هذا الاعتقاد
24:42
ويعلم انه لا مفر من الموت وان كل انسان
24:47
سيموت كل نفس ذائقه الموت والله سبحانه
24:52
وتعالى
24:54
اصدر هذا الحكم على الجميع حكم
24:59
على جميع الخلائق بالموت والفناء
25:04
واستاثر لنفسه بالبقاء دون سواه
25:09
لا يمكن لانسان ان نجوا من الموت مهما علت
25:13
مرتبته
25:15
ومهما ارتفع قدره
25:18
ولو سليم احد من من الموت وسلم الملوك
25:24
واصحاب القلاع المحصنه
25:28
الجيوش الجراره
25:30
والحرس لكن احيانا قد ياتي هؤلاء الموت من
25:35
حيث يظنون انهم في مامن امنه
25:39
اينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في
25:43
بروج مشيده
25:47
فاذا استقر هذا الامر في نفس الانسان
25:52
ان
25:54
تحرر من الخوف على حياته واي قلب كل الا
26:01
يقال
26:03
ان اقدامه
26:06
وشجاعته
26:08
لا تقدم من اجله
26:11
لحظه
26:13
كما ان الجبنه
26:17
واحكامه
26:19
لا يزيد في عمره ثم
26:26
وهذا الذي استقر في
26:29
نفوس
26:31
سلفنا الصالح رضوان الله عليهم من الصحابه
26:36
ومن جاء بعدهم
26:39
والامثله على ذلك كثيره جدا
26:43
فهذا خالد بن الوليد رضي الله عنه
26:51
عندما حضرته الوفاه
26:54
مات على فراشه
26:56
مع انه كما اخبر عن نفسه
27:01
بنفسه
27:03
يقول كم من معركه حضر ومن وقعته شهد وما
27:10
في جسم موضع
27:13
الا فيه
27:15
طعنه برمح وضربه بسيف
27:19
او رميه بسهم
27:22
وهانذا اموت
27:24
على فراشي كما يموت البعير فلا نامت اعين
27:29
الجبناء
27:31
اقدامه وشجاعته لم يعد من اجله كما انجب
27:37
نغيره
27:39
لم يؤخر من اجله
27:43
وهذا بلال رضوان الله عليه
27:46
بعدما كان في الجاهليه
27:49
عبدا يباع ويشترى ولا قيمه له والاعتذار
27:54
له
27:55
لما اعلن اسلامه
27:59
كان ياخذه الطغاه الى الرمضاء ويضعون
28:05
الصخره على صدره في شده الحراره
28:11
وكانوا يريدون منه كلمه فقط
28:14
مجرد كلمه ان يسمي على الهتهم ان يذكر
28:20
الهتهم بخير
28:22
ولكن مع ذلك حتى
28:25
لكن مع ذلك حاله نفسه في سبيل هذه العقيده
28:30
التي امن بها فكان لا يزيد على قوله احد
28:34
احد
28:37
وهم وان كانوا يعذبونه جسديا وهو يعذبهم
28:43
نفسيه كان يتعذبون
28:46
هذا العبد
28:49
لا يستجيب لنا
28:52
عندما نطالب ه بكلمه بل كان يقول لهم لو
28:57
كنت اعلم كلمه غيركم اكثر من هال قلتها
29:01
ولذلك لما جاء ابو بكر رضي الله عنها
29:05
بيشتريه ما صدقوا تخلصوا منه باسرع ما
29:09
يمكن لانه اياها
29:12
وهكذا كان البحر عبد الله بن مسعود كان من
29:16
الضعف ايضا
29:19
رضي الله عنه هو اول من جهر بالقران
29:23
بعد الرسول صلى الله عليه وسلم
29:26
جاء
29:28
الى كفره قريش وهم عند الكعبه وتلا عليه
29:33
ايات من سوره الرحمن
29:36
وضربوه
29:38
بكل شيء نعالهم وبكل شيء الضرب المبرح
29:44
شديدا حتى اغمي عليه
29:47
اخذه الصحابه الى دار الارقم بن ابي
29:50
الارقم فلما افاق قال
29:54
لقد كان اعداء الله اذ ل في عين من الذباب
29:59
ولو شئتم
30:01
لعد اليهم قدم
30:05
واسمعتهم القران فقالوا له حسبك لقد اسمعت
30:09
هم ما يكرهه
30:13
عثمان مظعون رضي الله عنه من المهاجرين
30:18
الى الحبشه
30:20
وكانت الخدعه
30:22
من كفار قريش
30:23
بعدما اشاعوا
30:26
بانهم دخلوا في دين الله فرجع من رجع
30:31
ووقعوا في ايديهم
30:35
وعدوهم واضطهدوهم
30:38
عثمان هذا عندما رجع دخل في ديوار احد
30:44
زعماء قريش وهو الوليد بن المغيره وكان
30:47
اهل الجاهليه
30:49
يحترمون الجوار
30:51
فبقي فتره في جوار هذا الرجل ولكنه شعر
30:59
بنقص في نفسه انه يبدو يروح سالما امنا
31:05
واصحابه يتعذبون فجاء الى الوليد المغيره
31:09
وقال له وفت ذمتك
31:12
وجيت لا رد هذا الجوار قال له لم يا ابن
31:16
اخي هل اذا كاحد قال لا ولكني لا اربع الا
31:21
بجوار الله
31:23
قال له اذا ارد على الجوار علانيه كما
31:29
اجرتك علانيه في المسجد فعلا جاء الى
31:32
المسجد ورد جواره فقام احد السفهاء ولقمه
31:38
على عينه وخبره
31:42
والوليد
31:43
يرى ما يحفظ فقال له اي الوليد يقول عثمان
31:50
لقد كانت عينك غني عن ما اصابها
31:55
وقد كنت فيه و ارمنيه
31:59
فاجابه عثمان ان علم الاخرى
32:03
الفقيره الى ما اصاب اختها في سبيل الله
32:07
فقال له اذا اردت ان ترجع الى جوار قد لا
32:11
ارضى الا بجوار الله عز وجل
32:14
وهكذا فعل الصحابه الصحابه رضوان الله
32:18
عليهم كانوا لا يبالون لان هذه العقده
32:22
استقرت في انفسهم يعلمون ان الشجاعه لا
32:26
تقدم من الاجل ولذلك نجد ان عبد الله بن
32:29
مسعود ذلك الضعيف عمر
32:33
والذي كان يعذبه
32:37
الامر ابو جهل في غزوه بدر وبلال
32:42
ايضا الله تعالى كتب له طول العمر مع انه
32:46
كان يعد مكان والذي عذبه ايضا
32:50
ليس ذلك فحسب بل لكن هؤلاء الضعفاء من
32:55
غرمائه
32:56
بلال هو الذي قتل ومن خلف و
33:02
عبد الله بن مسعود هو الذي اجهز
33:05
على ابي جهل بعد ما راه في ارض المعركه من
33:10
طرح فصعد
33:12
على صدره
33:14
وهو يتساءل ابو جهل
33:17
الدائره اليوم فقال له عبد الله بن مسعود
33:20
لله ورسوله هلا ذلك الله يا عبد الله
33:25
انتبه قال من ما عرف الشخص الذي على صدره
33:29
لما عرفه قال من
33:32
رويعي الغنم لقد ارتقيت مرتقى صعبا يعني
33:37
بقي على صيانه وعلى عدوه وعلى كبريائه الى
33:41
اخر لحظه فرعون هذه الامه بخلاف فرعون
33:45
وفرعون موسى على سلامه لما ادركه الغرق
33:51
كذلك ايضا
33:53
العقيده
33:55
تحرر الانسان من الخوف على رزقه
34:01
لانه يعلم بان الرزق بيد الله ان الله هو
34:07
الرزاق ذو القوه المتين
34:10
وفي السماء رزقكم وما توعدون
34:13
هل من خالق غير الله يرزقكم
34:18
الله الذي خلقكم ثم رزقكم
34:23
وكثيرا ما ياتي الرسم مقترنا بال خلق في
34:29
اكثر من ايه
34:30
للاشاره الى ان الله سبحانه وتعالى كما
34:35
تفرد بالخلق
34:37
ايضا م تكفل بالرزق
34:41
فلم يخلق
34:43
مخلوقا وضيعه
34:46
وما من دابه في الارض الا على الله رزقها
34:53
والانسان عندما تستقر في نفسه هذه العقيده
35:02
لا يمنع من الخوف من الرسم
35:08
قول الحق و عن الامر بالمعروف
35:13
والنهي عن
35:15
المنكر فان قول الحق
35:19
ومواجهه الظالمين
35:23
لا ينقص من رزقه حبه خردل
35:28
كما ان
35:30
تقاعست وجبنه عن قول الحق لا يزيد في رزقه
35:38
ولوقت ميرا او نحو ذلك
35:41
وانما عليه ان يتبع الحكمه والموعظه
35:44
الحسنه
35:46
لانه يدرك ويعلم ان اولئك
35:51
هم بانفسهم لا يملكون ارزاقها
35:55
وانما الرزق بيد الله وليس بايديهم ثم
36:01
ايضا
36:05
الخوف على الرزق لا يجعله يفعل كما يفعل
36:10
اهل الجاهليه الاولى ف اهل الجاهليه
36:14
الاولى يقدرون اولادهم
36:18
لماذا
36:20
خوفا من ان يزاحم وهم
36:24
وان يطعم معها ان يزاحمهم في الرزق ولذلك
36:29
الله تعالى منها هم وقالوا ولا تقتلوا
36:31
اولادكم خشيه املاق نحن نرزقهم واياكم
36:34
وقال ولا تقتلوا اولادكم من املاق نحن
36:37
نرزقكم واياهم
36:40
واهل الجاهليه الحديثه ماذا يفعلون
36:45
يشكون في وعد الله بالرزق
36:51
و يحددون
36:54
بمعنى يحددون النشر
36:56
ياتون مثلا بعضهم ب ولدين بثلاثه ثم بعد
37:01
ذلك يقطع النسب لماذا تفعل ذلك قال بان
37:06
الموارد محدوده
37:07
سبحان الله هل الموارد كانت
37:11
الم يعلم بان الله سبحانه وتعالى تكفل
37:15
برزق كل مخلوق فالذي يفعل ذلك
37:19
فيه
37:21
او تشوبه شائبه من عقيده اهل الجاهليه
37:25
لانه غير وافق في وعد الله والله تعالى
37:29
يقول وفي السماء رزقكم وما في العدو ويقول
37:33
وما من دابه في الارض الا على الله رزقها
37:37
فاذن هذا الذي يفعلونه هو الوعد الخفي اذا
37:43
كان اهل الجاهليه وعدهم ظاهر فهذا هو واد
37:47
خفي
37:50
كذلك ايضا
37:56
العقيده الاسلاميه
38:01
تولد في الانسان الرقابه الذاتيه
38:07
تجعل الانسان
38:10
ضميره حيا
38:15
لان
38:17
المؤمن يعلم بان الله سبحانه وتعالى
38:23
لا تخفى عليه خافيه في الارض ولا
38:27
في السماء
38:30
فهو
38:32
مطلع على كل شيء
38:35
لا يعزب عن علمه شيء
38:39
يعلم
38:41
ماتخفيه الضمائر
38:44
وما تكنه الصدور
38:47
واسروا قولكم او اجهروا به انه
38:52
وافرق ولكم الغربيه انه عليم بذات الصدور
38:56
فهو مقترح على كل كل شيء
39:00
ويعلم كل شيء
39:03
يعلم
39:05
ظواهر الاشياء
39:08
وبواطنها
39:11
يعلم
39:14
الكبائر والصغائر
39:16
الدقائق والجلاء
39:19
يعلم الماضي والحاضر والمستقبل والكل سواء
39:23
عند الله او بتعبير اخر يعلم ما كان وما
39:27
يكون وما سيكون وما لم يكن لو كان كيف
39:32
يكون
39:33
وقد قال اخبرنا او او جاء في كتابه مقررا
39:39
بعلمه بنا لم يكن لو كان كيف يكون في اكثر
39:44
من موضع و من ذلك قول الله عز وجل
39:48
ولو ردوا لعادوا
39:51
لما نهوا
39:53
لا يرجعون يوم القيامه
39:57
بعد البعث لا احد يعود الى الدنيا لكن
40:01
الله سبحانه وتعالى علما
40:05
بانه لو عادوا الى الدنيا او رجعوا الى
40:10
الدنيا ل عادوا كما كانوا عليها
40:14
اذا
40:17
الانسان عندما يعلم بان الله سبحانه
40:21
وتعالى يراقب
40:23
في سره وفي اعلنه في حله وترحاله
40:29
في
40:31
ذكره وفي غفله
40:34
في جميع احواله
40:37
يجرد نفسه
40:39
رقيبا على نفسه
40:41
يحاسب نفسه قبل
40:44
ان يحافظ
40:47
فلذلك
40:48
العقيده لا ينتهي حرمات الله عز وجل ولو
40:54
كان في معزل عن الناس بعيد عن انظار الناس
40:58
بعيدا عن مراقبه القانون ولا يخون ولا
41:03
يسرا
41:06
ولا يقدم على المعاصي
41:09
بخلاف اولئك الذين حرموا من هذه العقيده
41:14
ونحن اذا ذكرنا امثله ومقارنه فالامثله
41:18
كثيره
41:19
من ذلك
41:22
لما فتح المسلمون
41:27
فارس
41:29
غناء الكثيره من ضمن الغنائم
41:37
لكسر كان هذا القصاص
41:41
ستين ذراعا في ستين درعا
41:45
مصنوع
41:46
من الجواهر واللالئ
41:50
الثمينه
41:52
فيه ذلك كسرا
41:56
والقلاع
41:58
والانهار
41:59
ونحو ذلك
42:02
فارادوا ان يقدموا
42:05
الى المدينه الى عمر ومن معه
42:10
ليتعجب وامنه امر عجيب
42:14
باهضه جدا
42:15
فلما وضع بين يدي عمر
42:19
قال ان قوما ادوا هذا لا منا
42:25
فقال له على عزف تبعيته
42:30
ولو رتعت لرتعوا
42:33
يعني بمعنى كما تكونوا يولى عليكم وكما
42:37
يقال الناس على دين ملوكهم
42:40
ولذلك
42:43
في احد
42:45
الوليد بن عبد الملك كان الناس
42:49
مشغولين بالحديث عن البناء وتشييد البناء
42:54
والزخارف لماذا لان الوليد كان يهتم بهذا
42:58
ولما جاءت لي الملك الناس كان مشغولين
43:02
بانواع الطعام واصناف الطعام وكذا لانه
43:05
سليمان بن عبد الملك كان مشهورا كان مهما
43:08
اقولها
43:10
ولما جاء الوليد بن يزيد الوليد بن يزيد
43:15
مشغولين بالحوار
43:17
وان افضل هل التركيه نحو ذلك لماذا لا
43:23
هذا همه او يزيد بن عبد الملك
43:28
لكن لما جاء عمر بن عبد العزيز
43:32
اشكالها من الناس
43:34
كان يتساءلون عن الاوراد والاذكار عند
43:39
قيام الليل و نحو ذلك من هذه الامور يعني
43:42
كما يقال الناس على دين ملوكهم
43:45
ولذلك عمر قال
43:47
قال له على بعد ما قال ان قوما ادوا هذا
43:51
لو من اقلعت رعيته كان بامكان هؤلاء ان
43:57
ياخذوا هذه الغابه ويستفيد منها ويكون من
44:00
من اصحاب الملايين ولا يعرف عن محل لكن ما
44:04
الذي جعلهم يسلمون ذلك غير كاملا غير مخوف
44:09
العقيده التي رسخت في انفسهم
44:12
الرقابه الذاتيه التي تولدت لديهم
44:16
اذا جئنا الى اولئك الذين حرموا من هذه
44:20
العقيده ماذا نرى
44:22
هم يلتزمون عندما يحسون بانه في رقابه
44:27
القانون
44:28
واذا شعروا بانه في معزل عن القانون
44:32
استغلوا الفرصه في فتره من الفترات
44:35
الفترات الماضيه
44:38
تعطلت الكهرباء في نيويورك
44:43
لمده ساعه
44:45
وقعت فيها من جرائم السرقه ما يعادل
44:49
العامين
44:52
الشباب
44:53
العقيده معدومه لا توجد لا توجد الرقابه
44:57
الذاتيه
44:58
كذلك من الامثله
45:05
الولايات المتحده الامريكيه في فتره من
45:07
الفترات حاولت منع الخمر
45:10
الفتره الماضيه
45:12
فان فقط البلايين من
45:16
اجل هذا الغرض
45:19
وقادره اربعمائه مليون
45:22
ونشرت عشره ملايين صفحه
45:26
نصف مليون
45:28
واعدم الثلاثمائه شخص
45:31
وفعلت وفعلت
45:34
كل شيء استغل في وسائل الاعلام
45:37
المنظوره والمخوه ونحو ذلك من اجل هذا
45:41
الغرض
45:42
لمده
45:45
14
45:47
عاما
45:50
وفي عام
45:52
1933 وكل ذلك ماهي فائده لانه الناس
45:57
يزيد فهم بالخبر وكما يقال كل ممنوع
46:01
مرغوب
46:03
لكن لننظر
46:05
الى
46:07
اصحاب العقيده كيف كان
46:10
لما نزلت الايات في الخمر فهل انتم منتهون
46:15
لاشك ان موقف المسلمين وموقف الصحابه مع
46:20
انهم كان المعروفين الخبر عندهم جزء من
46:24
حياتهم حتى انهم يتفاخرون بالانفاق في
46:28
الخبر ويعدون يعدونه من
46:31
[موسيقى]
46:34
حتى ان احدا ممن بقيت اثار الجاهليه فيه
46:39
يقول الخمر مما يدل على اهميه الخبر عندهم
46:44
يقول اذا تبني الى جنب كرمه كرمه
46:50
من الخمر اذا مت فادفني الى جنب كرمه قبل
46:54
عظامي بعد موتي عروقها
46:56
ولا تدفنني بالفلاه فانني اخاف اذا ما مت
47:00
ان لا اذوقها
47:02
الكاف والصهباء حق معظم ومن حقها ان لا
47:06
تضع حقوقها
47:08
مباشر ها عند الصباح وتاره يعاجلني عند
47:12
المسائل طرقها اذا كانوا
47:16
فيه الخمر وحريصين
47:19
عليها لكن لما نزلت هذه الايه فهل انتم
47:24
منتهون
47:26
بعضهم سمع الايه
47:29
والكؤوس على افواه الذي شارون
47:33
القوس
47:35
وقاموا الى الجرار ما شاء الله كانوا
47:39
قاموا الى الفرار وحطموها
47:43
حتى سالت طرقات الاولى المدينه بالخبر
47:49
لكثرتها ما قالوا ان ننتهي م ما عندنا
47:54
ما كان حاجه يسالها واحد عشر في ذلك ما هو
47:58
الشرق هذا راجع الى العقيده لماذا لانه
48:03
نرجع هذا الامر اول شيء في الشريعه انه لا
48:06
تشربوا لا تزور
48:09
وانما اول ما بدا بدا بترسيخ العقيده في
48:13
نفوسهم
48:15
اما اولائك
48:18
ما كانت عندهم عقيده ولذلك لم يفلحوا
48:22
في منع الخبر
48:26
فاذا صاحب العقيده لا يبالي في سبيل هذه
48:30
العقيده وقد يعني غير معفو طبعا من الخطا
48:36
ومن المعاصي لكن اذا ما وقع في معصيه في
48:40
حاله الضعف
48:41
بادر الى التوبه ورجع الى الله عز وجل ان
48:46
الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان
48:48
تذكروا فاذا هم مبصرون
48:50
هذا الفرق بين الفجار
48:53
والذين لم تترسخ العقيده في نفوسهم وبين
48:56
اصحاب العقيده الثابته قد يقع لكن يتوب
49:00
ويرجع الى الله ويتذكر مباشره
49:02
كما وافقت على المتقين والذين اذا فعلوا
49:05
فاحشه او ظلموا انفسهم ذكروا الله رجعوا
49:09
الى الله عز وجل فاحيانا
49:13
يعترف بالخطا مع ان اعترافه قد يؤدي الى
49:18
ازهاق روحه روحي
49:20
لكن لا يبالي
49:22
كما وقع من الغامديه عندما جاءت الى
49:26
الرسول صلى الله عليه وسلم واعترف بالزنا
49:30
امامه فانصرف الرسول صلى الله عليه وسلم
49:33
عنها اصرت على الاعتراف
49:36
وقالت اني لحبلى لن يتوانى لحبنا تريد ان
49:41
يطهرها وان يقيم عليها الحد
49:44
فقال لها الهدى حتى تضعي ما في بطنك
49:48
فذهب تسعه اشهر يعني كان
49:52
ولكن رجعت لو لم ترجع
49:58
وجاءت
50:01
بالطفل وهو في يدها قال الهدى حتى ترضعيه
50:05
وتسميه او كما قال عليه الصلاه والسلام
50:09
يعني بمعنى لمده سنتين
50:11
وذهبت وجاءت بعد سنتين ما احد كان يسالها
50:16
لو لم تاتي لكن هي مصره على ان تطهر جاءت
50:20
والطهر في يدها
50:22
ومعه كسر اعلانه على انه بدا ياكل
50:26
فامر ان
50:28
يؤخذ منها الطفل واقاموا عليها الحد وكان
50:33
ما كان من خالد كما هو معروف عندما تفوه
50:36
عندما رماها اثناء الرد
50:40
واصيب شيء الى الدم
50:42
التفوه بكلام قبيح عنها فغضب الرسول ما
50:47
قال ما هي خالد او مهلا يا خالد لقد تابت
50:51
توبه لو تابها صاحب مكس
50:55
تقبلت منه في بعض الروايات
50:58
اعجاب روايات متعدده في صحيح مسلم لو
51:01
تابها صاحب مكس والمكس جمعها مكوس والمكوس
51:07
الضرائب الجائره التي تؤخذ بغير حق هذا
51:12
يدلنا على ان صاحب مكرمه اعظم من
51:16
الزنا
51:18
فاذا قال لو تابها صاحب مكس
51:21
تقبلت منه كذلك ايضا
51:25
العقيده
51:27
تحرر
51:31
الناس
51:32
من
51:35
النعرات القبليه
51:37
ومن العصبيات الطائفيه ونحو ذلك
51:42
والامثله كثيره ومتعدده
51:45
ومثل ما ذكرنا نحن عن العرب كيف كانوا في
51:47
الجاهليه القرب والبعد بقدر القرب في
51:52
النسب في القبيله هل هذه القبيله قريبه او
51:55
بعيده
51:56
لكن بعد استقرار العقيده كيف نرى بان
52:00
الرسول صلى الله عليه وسلم كيف راينا ان
52:03
الرفض اخى بين المهاجرين والانصار
52:07
مع ان الانصار
52:09
من القبائل القحطانيه بعيد عنه اغلب
52:13
المهاجرين من القبائل العدنانيه
52:17
فاذا ما الذي جمعها
52:20
جمعتهم العقيده العقيده هي التي
52:24
جمعتهم مجتمع قائم على العقيده دون النظر
52:31
لا فرق فيه يعني بين العربي والعجمي ودون
52:35
النظر والاتفاق الى اللون او النسب او
52:40
الارض فلا اعتبار
52:43
لهذه
52:46
الروابط
52:48
العصبيه
52:50
الجاهليه
52:52
وانما
52:54
العقيده هي المقدمه
52:57
العقيده
52:58
والدين
53:01
هذه الرابطه مقدمه على نهار رابطه بالنسب
53:04
والطيب وما كان الامر مجرد كلام او في
53:08
عالم الخيال او عالم المثال وانما كان
53:11
واقعا ملموسا
53:18
والقصف كثيره ايضا الرسول الماخذ بين عبد
53:22
الرحمن بن عوف
53:23
المهاجرين وسعد بن الربيع
53:26
هؤلاء المهاجرون جاؤوا وقد اخرجوا من
53:31
بلادهم واخذت اموالهم فقرائها عندهم شيء
53:35
للفقراء المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم
53:38
واموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا
53:40
وينصرون الله ورسوله
53:43
اذن الله سبحانه وتعالى على الفريقين
53:46
هؤلاء وهؤلاء والذين تبوؤوا الدار
53:48
والايمان يحبون من هاجر اليهم ولا يجدون
53:51
في انفسهم
53:54
ولا يجدون في
53:59
ثقافه ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم
54:02
خصاصه
54:04
هؤلاء فتح قلوبهم قبل ان يفتحوا دورهم
54:09
لهؤلاء المهاجرين
54:11
مع انه المدينه المنوره كانت محدوده
54:14
المساحه محدوده الموارد لكن قاسم وهم في
54:18
كل شيء سعد بن الربيع جاء الى عبد الرحمن
54:21
بن عوف وقسم له قسم ماله لصيد وقال اختر
54:26
اي نصفين بل بلغ الامر الى اعظم من ذلك
54:31
بانهم اصبحوا كان روح واحد بين
54:36
قالوا عندي زوجتان
54:39
فانظر اعجبهما اليك اطلقها وعندما تنتهي
54:44
من عدتها فتزوجها
54:46
لكن
54:48
الموقف عبد الرحمن هل وجدها فرصه
54:53
الزوجه لها ومال لا وانما قال له بارك
54:58
الله في اهل اللقاء وفي مالك دولي على
55:02
السوق لم يرضى ان يرجع اخاه الانصاري شيئا
55:08
من ماله ولا من اهله
55:12
وكذلك مثلا على سبيل المثال مصعب بن عمير
55:16
رضي الله عنه
55:17
عندما اثر اخوه الانصاري وهو في الدين وفي
55:21
العقيده اثر اخاه في النفس
55:27
وقع في اسره ماذا قال له قال لاخيه
55:31
الانصاري اشدد عليه فان امه ذات ثراء
55:37
تعد قوه في النسخ وقال له وهكذا
55:42
وصيتك في اخيه
55:44
معهد هذا الامر وانما كان يتوقع منه ان
55:49
يقوم لينصره
55:50
ويقتل ذلك الانصاري
55:54
قال هكذا وصيتك في اخر قال انه اخي دونك
56:00
انه اخي دونك
56:03
كذلك
56:06
ارى الوقت كان لكن نذكر ايضا شيء اخر انه
56:11
العقيده ايضا
56:12
تحرر
56:15
حاول ان نختصر تحرر الانسان
56:19
من الخرافات
56:21
ومن الاوهام
56:24
تم هي من الخرافات التي كانت موجوده في
56:28
الجاهليه
56:30
القديمه وايضا بعض الناس حتى في العصر
56:33
الحالي نجد عندهم الكثير من الخرافات
56:35
يعتقدون قد يكون في الاحجار او الاشجار او
56:40
الانهار او او في القبور او في بعض
56:44
الاولياء في زعمهم او نحو ذلك الضر والنفع
56:48
وان بعض الناس يعلمون الغيب وان بيدهم
56:52
الاسعار و بيدهم الاشقاء وبيدهم نحو ذلك
56:57
كما
56:59
يذكر
57:01
عن احدهم
57:03
ان
57:07
ان احد مريديه قبضت روحه فجاء
57:13
جاءت امه
57:15
وشكلت الى ذلك الولي او الى ذلك العالم
57:19
فما كان من العالم الخلفاء قبل ما كان من
57:23
العالم الا ان تبع ملك الموت ملك الموت
57:27
اخذ عن الارواح في ذلك اليوم ما حصده من
57:31
الارواح في قصيرا وفي النيل
57:34
فجاء وطلب روح ذلك الشخص
57:38
سابا فما كان منه الا ان ذلك الزميل
57:43
برجله تتطاير في الارواح ورجعت الى
57:46
اصحابها ورجعت الحياه فذهب ذلك الملك وشكل
57:49
الى الله تعالى و قصه طويله
57:51
وبعضهم
57:53
يعتقدون بعض الاشخاص بيدهم ان يدخلوا
57:56
الجنه و بيدهم ان يدخل النار و بيدهم
57:58
الاسعاف كما جاء مثلا كلام يروي على
58:02
الحسين والحسين عاش اه عن ذلك لا يرضى
58:05
بهذا الامر انه قال انا اسماء الله الحسنى
58:10
انا صاحب الجنه وصاحب النار وادخل من
58:15
اشياء الجنه
58:16
وادخل من اشياء
58:18
النار
58:20
ومرد حساب الخلق الي يوم القيامه سبحان
58:24
الله كيف مره حساب الخلق اليه يوم القيامه
58:27
والله سبحانه وتعالى يقول
58:30
عن ذلك اليوم وما ادراك ما يوم الدين ثم
58:34
ما ادراك ما يوم الدين يوم لا تملك نفس
58:37
لنفس شيئا والامر يومئذ لله
58:40
وحده
58:42
لا للحسين ولا من هو ارفع درجه الحسين
58:47
الرفض ما يملك الامر ليس الله تعالى خاطب
58:51
رسوله بقوله ليس لك من الامر شيء
58:55
خبره اوامره ان يعلن للناس هذه الحقيقه قل
59:03
لا املك لنفسي نفعا ولا ضرا ولو كنت اعلم
59:07
الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء
59:10
فكيف بغيره ان يعلم الغيب ك لا يعلم من في
59:15
السماوات والارض الغيب الا الله
59:17
وكيف يعتقد
59:20
بميت كم من القبور ياتون اليها
59:24
فتره قريبه وسائل الاعلام ذكرت في بعض
59:28
البلدان انهم كانوا يقدسون قبرا لانه ل
59:32
ولي من اولياء الله ويتقربون اليه وينذرون
59:35
ويذبحون ونحو ذلك
59:37
وصار خلاف من بعض القبائل فاضطروا انه ان
59:41
ينبش القبر الذي يخرجوا الضريح وينقلها عن
59:44
مكانه
59:47
هذا الوراثي كل عباره عن العقل
59:52
هذا الميت الذي في قبره
59:56
هو بحاجه الى من يدعو له لا يملك الضر ولا
1:00:01
يملك النفع
1:00:02
اذا كان الرفض في حياته لا يملك لنفسه
1:00:06
نفعا ولا ضرا وهو ارفع الناس قدرا واعلان
1:00:11
فكيف
1:00:13
بغيره وبعد موته ينفع غيره
1:00:17
هذه كلها من ما جاءت العقيده لتحرك العقول
1:00:23
منها هذه الخرافات قل لن يصيبنا الا ما
1:00:27
كتب الله لنا هو مولانا وعلى
1:00:30
فليتوكل المؤمنون وان يثبت الله بضر فلا
1:00:33
كاشف له الا هو وان يردك بخير فلا راد
1:00:36
لفضله
1:00:37
ولئن سالتهم من خلق السماوات والارض
1:00:40
ليقولن الله قل افرايتم ما تدعون من دون
1:00:43
الله ان ارادني الله بضر هل هن كاشفات ضره
1:00:46
او ارادني برحمه هل هن ممسكات رحمته فان
1:00:51
الله سبحانه وتعالى هو وحده الذي بيده
1:00:54
النفع والضر
1:00:55
وبيده الاسعار للاشقاء وبيده الاغناء
1:00:59
والافكار وبيده الرفع والخفض وبيده كل شيء
1:01:03
لا يملك غيره ذلك
1:01:06
لا ملك ال مقرب ولا نبي مرسل
1:01:10
نسال الله سبحانه وتعالى ان يعلمنا ما لم
1:01:14
نعلم وان يفهمنا ما لم يفهم وان يهدينا
1:01:17
الى الطريق الاقوم وصلى الله وسلم على
1:01:20
سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وشكرا
1:01:23
لكم والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات