الرئيسية
/
قناة موعظة
الأمان الاجتماعي في الإسلام
الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي
· 2022-09-08 ·
46:30
0:00
46:30
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
747
0:00
بسم الله الرحمان الرحيم
0:02
الحمد لله رب العالمين
0:04
حمدا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه
0:08
والصلاه
0:10
والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين
0:13
وقائد الغر المحجلين سيدنا ونبينا محمد
0:18
وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد ايها
0:23
المصلون المقيمون في بيت من بيوت الله
0:26
احييكم بتحيه الاسلام فالسلام عليكم ورحمه
0:30
الله وبركاته
0:32
ما اسعدها من لحظات نقضيها سويا في هذا
0:37
البيت المبارك الذي ادين الله تعالى ان
0:40
يرفعوا نذكر فيه شيء وما احلاها من اوقات
0:46
تتالف فيها القلوب ويجتمع فيها المؤمنون
0:50
في بيت من بيوت الله تعالى في هذا المكان
0:54
الطيب المبارك الذي تلافي فيه الارواح
0:57
ضارها وتجتمع النفوس لتلقي الدنيا خلفها
1:02
من اجل ان تجار بالدعاء والذكر لله سبحانه
1:07
وتعالى وما اعزها من اوقاف ان ان يرى
1:12
الانسان فيها المسلمين مجتمعين في ايام ما
1:15
عدنا نرى مثل هذا التجمع لدى المسلمين نعم
1:20
وتجمع مصغر لكننا نرجو من الله سبحانه
1:25
وتعالى ان يجمعوا امه الاسلام الجمعه
1:29
الاكبر الذي تعود فيه الامه الى دينها
1:34
الذي تعود فيه الامه الى قيادتها للامم
1:38
كلها فان الناس في الارض يرون الى دين
1:44
الله سبحانه وتعالى اضطرارا حسب هم
1:47
ويكفيهم ما تعاني منه البشريه في هذا
1:51
الزمان
1:52
لا من المسلمين قد بعدوا عن اماكن القرار
1:57
لان المسلمين لم يعودوا هم القاده
2:00
المسيرين لهذه البشريه الحائره في زماننا
2:05
كم هي الامني وتم هي الحشرات التي تاتي
2:10
على الناس في شرق الارض وغربها وليس لذلك
2:15
من سبب الاعتقاد الا ان هذه البشريه قد
2:20
بعد عن منهج ربها سبحانه وتعالى وان اخر
2:25
جعلها امر توجيه بشريه لاخر الرساله لهذه
2:31
البشريه هي امه الاسلام امه الاسلام انتم
2:35
تعلمون حالها وما تعانيه من تمزق
2:39
وتشرذم
2:40
وبعدين الله سبحانه وتعالى ولا يمكن
2:44
لانسان ان يكون قويا متماسكا وصيا على
2:50
الاخرين في اراءها ومعتقداتها
2:53
ان كانت حالهم حاله تفرق تشرذم
2:58
المتفرقون المتشرذمون هم اضعف الناس في
3:01
هذه الارض لا يمكنهم ان يثبتوا لانفسهم
3:06
شيئا فضلا عن ان يتمكنوا من ان يفرضوا ما
3:10
يعتقدونه صوابا على البشريه الاخرى لذلك
3:14
فهذه المجالس الطيبه تبعث في النفس الامل
3:18
ان ترجع هذه الامه باذن الله سبحانه بقدره
3:23
القادر ان ترجع هذه الامه الى دينها وما
3:27
علينا الا ان مساره لان يبدل ما نستطيع
3:31
لاجل الدعوه الى الله ولاجل رد الناس الى
3:35
دين الله سبحانه وتعالى فان ذلك واجب لا
3:39
ينفذ لانسان ان يتوج مهما كان الحال مهما
3:44
اشتد شددت الازمات حوله الا انه لابد من
3:48
اليد والى الله سبحانه وتعالى
3:52
ولقاؤنا هذا الذي نجلس فيه سويا هو لقاء
3:58
كان سببه ان الناس الان يعيشون
4:04
كثيرا من المصاعب والالام مع اختلاف
4:09
مشاربهم مع اختلاف توجهاتهم وافكارهم الا
4:13
ان السنه العامه على الناس
4:17
المعاناه من كثير من ضروب الحائط وعدم
4:21
تلبيه ما يريدونه من متطلبات الحياه
4:24
العامه
4:26
فضلا عما
4:28
ابتلى الله تعالى لعباده الى الجائحه التي
4:32
مرت على الناس كله وزادت على ال الامن
4:37
وزادت من المصاعب التي المت البشريه كلها
4:42
وفي مقررات
4:44
البنك الدولي الذي ليس المسلمون هم
4:49
الاوصياء عليه وليسوا هم من يكتبون
4:53
احصاءات في مقررات
4:58
الفقره والعلم قد اجتاح اكثر من نص
5:04
البشريه فاكثر من ثلاثه ونص مليار من سكان
5:10
الارض هم يعيشون في حاله فقر
5:14
وحاله الفقر التي يقررها البنك الدولي في
5:18
احصاءات الاخيره دونها في موقعه يبدا
5:22
اليها حاله الفقر عنده الفقر اسما اما
5:26
الفقر المدقع
5:28
فهنالك هذا الفقر منتشره بكثره على الارض
5:33
كلها قالوا ان متوسط دخل الفرد الفقر
5:38
المدقع واحد فاصل تسعه من عشره دولار هذا
5:43
متوسط هذا دخله في اليوم الواحد واحد فاصل
5:46
تسعه من عشر دولار اي انه لا يساوي ريال
5:50
وهذا الريال لو فرضنا انه
5:53
هو طعامها وشرابها
5:56
و مسكنه وملبسه
5:58
وصحه وعلمه وكل شؤون حياته
6:02
اما التقرير
6:05
هو في حدود دولار فاصل ثلاثه اي انه ايضا
6:10
في حدود الريال ليس من الريال لكنه في
6:14
حدوده وهذا
6:16
هذا المستوى يقول هذان المستويان عليهما
6:21
اكثر من ثلاثه ونصف مليار من سكان الارض
6:24
الان
6:25
الى جانبك انا لا اعلم المعمول به عندكم
6:29
هنا في لجنه الزكاه في ولايه سويه من انشط
6:32
اللجان لكن الذي اعلمه عن كثير من اللجان
6:36
امنهم يقدرون للفرد الواحد فى الشهر فى
6:40
حدود 70 ريال
6:42
اي ان الفرد ام الواحد اكثر من الريالين
6:46
ونص ياخذ في اليوم الواحد واولئك يقولون
6:51
في حدود ليس ياخذ في اليوم الواحد وذاك
6:56
يشمل البشريه كلها ما عم الناس الذين هم
7:00
فقراء معنا وياخذون اليوم الواحد
7:03
ونصل الى ثلاثه ريالات هؤلاء عندهم المسجد
7:08
وعندهم البل بس في الغالب اذا ما هو هذا
7:12
الامر الذي يجتاح البشريه في زماننا وهم
7:16
يقولون ان مستويات الفقر هذه والعلم
7:20
والحاجه هي مستويات
7:23
اخذه نحو المزيد من الاستياء
7:26
هذا من جهه من جهه ثانيه
7:30
تبين ايضا مقررات الامميه بل فرح بها بعض
7:35
كبار الساسه في زماننا هذا ان ان اكثر من
7:42
ثمانين بالمائه من اموال البشريه ومن
7:46
ثرواتها في مملوكه ل ثلاثه بالمائه من
7:50
سكان الارض
7:52
وهذه هؤلاء الثلاثه بالمائه ايضا لسبب
7:56
اكثرهم
7:58
قليله جدا لا تملك اكثر خيرات هذه الارض
8:02
هذا هو الواقع الان في زماننا هنالك
8:06
الحصار في الحاجات الاساسيه
8:10
التي تتطلبها الانسانيه لا بد من ان تكون
8:13
في الانسان وهذا كله يا اختي انما جاء
8:18
البشريه على انه اثر من اثار العولمه
8:22
الاقتصاديه التي ينادي بها الراسماليون في
8:25
زماننا بل ينادي بها كثير من الناس ومن
8:29
ينادي بها بعض بني جلدتنا من المسلمين
8:32
فكان باثار العولمه الاقتصاديه التي فوزه
8:36
بحديث نبينا صلى الله عليه وسلم الذي يبين
8:40
فيه فتره مركبه ابن ادم لو كان لابن ادم
8:45
واديان من ذهب لابتغى اليهما ثالثا ولا
8:50
يملا جوف ابن ادم الا التراب هذا هو هديه
8:54
فتره الانسان وهو يحب خير حما
8:59
ويسعى الى الاستحواذ عليه وهؤلاء الذين
9:02
يبلغون اكثر من ثمانين بالمائه من ثروات
9:06
البشريه الان هم في كل لحظه لا يتوقفون ان
9:12
وجدوا درهما عند فقير لا يتوقفون ان
9:16
يرسموا اليه ما يرسلون في الدول التي
9:20
تعاني من الفقر والفاقه والعود ان يرسلوا
9:24
اليها مايفرقها حتى يستحوذوا على قوه
9:28
هؤلاء الضعفاء الفقراء وما حروب العالم
9:31
الان التي ستتم بسببها الملايين واغلبها
9:35
في بلاد المسلمين الا عنوان هذا في الواقع
9:38
ان حروب العالم الان في مناطق العالم
9:41
الاسلامي انما هي تنازع بين هؤلاء الكبار
9:45
الذين يريدون ان يستحوذوا على خيرات بشريه
9:49
والذي لا لا
9:51
ولا تتبع وجوههم من ان يروا هؤلاء الفقراء
9:57
المحتاجين
9:59
المعمدين الذين يموتون في البحار هرب ان
10:03
الذين يلجؤون الى الدول الاخرى ولا يكادون
10:06
يجدون ما يقوم ب انفسهم الذين يبيعوا كثير
10:10
منهم اعضاء هم الداخليه لاجل ان يجدوا
10:14
قوتا ياكلون لاجل ان يجدوا
10:19
واولادها ما عم هم كانوا في بلدانهم امنين
10:23
كانوا في بلدانهم وهم مطمئنون هذا انما هو
10:28
الامر الذي يكون على الانسان حينما يقترب
10:33
هو اه بقيادته وحينما يكون مثل هؤلاء
10:38
الذين قادتهم اهوائهم على سده الامر وسنه
10:42
القرار فان البشريه جمعاء بقى من هؤلاء
10:47
ولن ياتي البشريه خير حينما يكون مثل
10:50
هؤلاء على هذا الراي لذلك كان لابد من
10:55
الربانيين
10:57
المرتبطين بالله سبحانه وتعالى ان يكون له
11:01
الامر حتى حتى يعم الخير البشريه كلها
11:07
هذه المعطيات في زماننا ولا عليكم تدركون
11:11
اضعافها فنحن بحمد الله تعالى في بلادنا
11:15
في خير ونعمه هنالك امثله عن الحاكم هنالك
11:19
امثله على الفقر نعم لكنها لا تكاد تساوي
11:22
شيئا امام مساوي الى اخرين امام النازحين
11:27
الان وامام المشردين واللاجئين الذين
11:31
رايتم ما اصابهم والذين سمعت باخبار
11:37
شيئا هذا الحرب كله اخوتي لا بد من ان
11:42
نرجع معهم الى ديننا لا بد من ان من ان
11:45
نبين تفوق ليله هذه الجوانب الشرائع
11:50
الالهيه الايام كل الخلق كلهم عيال الله و
11:54
انفع و احب الخلق الى الله تعالى انفعهم
11:58
لعياله كما في المقررات الشرعيه عمر بن
12:02
الخطاب رضي الله تعالى عنه يقول
12:05
لو ان فضله اثرت في الشام او في العراق
12:09
خشيه ان يسالني الله عنها لم لم تسو لها
12:13
الطريق يا عمر هؤلاء هم الربانيون هؤلاء
12:17
هم الذين يقومون بالامر ابو بكر الصديق
12:20
رضي الله تعالى عنه وارضاه
12:24
ان يخرج من بيته ويمكن بيت امراه طاعنه في
12:30
السن
12:30
يقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه ما اردت
12:34
ان اعلم ما الذي يفعله ابو بكر وهو على
12:37
راس الامر ما الذي يفعله في ذهاب هذا ليلى
12:43
الى بيت هذه المراه الكبيره يقول ذهب
12:46
اليها صباحا
12:47
سالت هذا
12:50
الرجل الذي ياتي ليلى
12:53
فقالت هذه المراه ورجل لا اعلم
12:58
لكنه ياتيني
13:01
ويقصد ثوبي ويطعم لا تعرف من هو ابو بكر
13:07
الصديق رضي الله عنه الذي كان يعلم انه
13:10
مسؤول عن هؤلاء كلهم
13:12
عمر بن الخطاب رضي الله تعالى حينما
13:15
اقترحت بلاد الشام وبلاد فارس
13:19
تلك البلدان
13:21
شاسعه في اراضيها ومناطقها والتي خيراتها
13:26
كثيره يكن المسلمون يرون مثلها في ارض
13:30
الجزيره
13:30
جاء اولئك في تلك الاموال وبذلك الذهب
13:35
وارادوا ان تقسم بين حقيقي المناطق
13:39
الكبيره تلك المساحات الشاسعه الا قسم
13:42
بينهم كما قسم نبينا محمد صلى الله عليه
13:45
وسلم ارض خيبر
13:48
العسكريين الذين فتحوا عمر بن الخطاب رضي
13:52
الله تعالى عنه يقول لهم عليهم بلال ابن
13:56
رباح وغيره من القاده
14:00
الذي يكون الذريه والارامل
14:02
ما الذي تسببه الحضور ما الذي يكون الذين
14:07
يبدون من بعض هؤلاء كلهم كيف اقوم بشانه
14:13
رضي الله تعالى عنهم
14:15
سيرجع الى بيتهم وسيط عم اهلها وليس
14:20
مسؤولا عن هذه الامه كلها لكن الذريه
14:24
والارامل والمحتاجين
14:26
والافاق لم يطلب سوى
14:30
عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه هو لا
14:33
يحصل هؤلاء حسابهم فحسب بل انه يحسب
14:36
للاجيال القادمه لابد من ان يترك لها ما
14:40
يغنيها هذه هي الدوله الرفاهيه التي
14:45
جذورها
14:47
الاسلامي التي جعلت العنايه بالاخرين
14:51
والقيام بشانهم معتقدا يحاسب عليه الناس
14:56
يوم القيامه
14:57
ويكون ميزانا لهم عند الله تعالى بقدر
15:01
اخذهم
15:02
معظم منزله
15:04
يرتفع قدرهم عند الله سبحانه بقدر
15:09
على باله يقتربون من التقوى الكامله التي
15:13
تورث هم جنه عرضها السماوات والارض اعدت
15:16
للمتقين
15:18
هذه هي دوله الرفاهيه الحقيقيه لكنها تشير
15:22
كتب التاريخ الاقتصادي ان ميلاد دوله
15:26
رفاهيه كان في عام الف وتسعمائه الف
15:29
وثمانمائه وتسعين في عهد المستشار
15:32
الالماني بسمارك لماذا قالوا لان بس ما هو
15:36
الذي جاء ب تشريعات الحد الادنى للاجور هو
15:41
الذي جاء ب تشريعات حقوق ما بعد الخدمه
15:43
والذي جاء ب تشريعات ساعات
15:48
المحدوده هو الذي جاء ب تشريعات التامين
15:51
فلذلك سمو تلك الدوله التي عنيت لهؤلاء
15:55
سموها دوله الرفاهيه مع هؤلاء الراسماليين
16:00
انفسهم
16:02
كانت كان ماركس وهو ابن المانيا ايضا هو
16:07
الذي يدخل ابوابهم حينها بالبيان الشيوعي
16:10
يا عمال العالم استيقظوا او يا عمال
16:14
العالم اتحدوا في الراسماليون الطبقات
16:18
بالروايه كما يسميها كارت هؤلاء خشوا على
16:21
انفسهم حينما اقامت النقابات العمانيه
16:25
وغيرها لاجل ان تطيح بهذه الطريقه الطبقات
16:29
العاليه التي اخذت رزقهم والتي استحوذت
16:33
على خيرات الارض ما بقى هؤلاء الا تحت ال
16:37
عدم وتحت الفاقه والعمل وخشيه الدوله
16:41
الراسمالي الراسماليون حينها من ان يذهب
16:47
فبدؤوا يتفضلوا كما يقولون على عمان
16:51
العالم على الطبقات الفقيره بمثل هذه
16:55
التشريعات
16:55
وجاءت الى اوطانها الاسلاميه في منتصف
16:59
القرن الماضي وجاءت هذه التشريعات وكانها
17:03
هي التشريعات المنصفه مع ما اذا رجعنا الى
17:07
ديننا دين يا ديننا دين الاسلام الذي
17:10
نعتقد الصبابا عبد الله سبحانه وتعالى على
17:15
هذا الدين
17:17
ان تعاليم الاسلام هي التي تمثل دوله
17:24
الرفاهيه بامتياز ان تعاليم الاسلام لو
17:28
رجعنا اليها لو طبقنا ها بون ان نرجع الى
17:31
تشريعات غيرهم لوجدنا ان الامه التي تطبق
17:35
تلك التشريعات
17:37
تاتيها مثل هذه الحالات التي نراها الان
17:41
في بلدان المسلمين
17:43
الشريعه الاسلاميه في تعاملها مع حاجات
17:47
نحن ان ربنا سبحانه وتعالى بالحياه الدنيا
17:51
على النقص وعلى انها لا تفي احد بشيء
17:56
طبعت على كدر وانت تريدها صفوا من الاقذاء
18:00
والاكدار
18:02
ومكلف الايام ضد طباعها متطلب في الماء
18:07
جذوه نار
18:08
المطبعه على الكلام ولنبلونكم بشيء من
18:12
الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس
18:16
والثمرات وبشر الصابرين الذين اذا اصابتهم
18:21
مصيبه قالوا انا لله وانا اليه راجعون
18:24
اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمه واولئك
18:28
هم المهتدون
18:30
فهم صبر ولن يكون هذا الثناء على هذا
18:34
الصبر الا لان من طبيعه هذه الدنيا انها
18:39
ذات مشقه وذات على في القصور في هوه وهو
18:44
من اصل طبيعتها وهو الامر الذي يسميه
18:48
الاقتصاديون الان يسمونها المشكله
18:52
الاقتصاديه
18:53
ما هي المشكله الاقتصاديه
18:55
كما يشخصها الاقتصاديون يقولون ان هناك
18:59
موارد معينه في الحياه في الارض وان هناك
19:04
حاجات البشريه قال على اقل تقدير اتهم كما
19:09
يقدرها من يقول ان نمو الحاجات البشريه
19:14
يتصاعد في حين ان الموارد محدوده ولا تزيد
19:17
مما ينذر
19:20
الاقتصادي لانه من رجال الكنيسه يقول هناك
19:25
حاجات متناميه و موارد محدوده
19:28
ولذلك لا بد من ان يحدث السكان من ان لا
19:33
يزيدوا وجاء معه ايضا احد كبار
19:36
الاقتصاديين الكلاسك ما يسمونهم قال جاء
19:40
بنظريه اسمها الاجل الحديثه وهي كلها
19:42
مبنيه على هذه المره البشريه قال ان هؤلاء
19:46
الفقراء لا يجوز ان يعطوا فوق اجورهم
19:51
وانما يعطون اجور في حدود ان يبقى احياء
19:56
لماذا لان هؤلاء اعطينا هؤلاء يقوم مستواه
20:02
في التعقل والتحدي ليس كبيرا بمجرد ان
20:05
يزيد على مقدارا كله الذي يبقيه حيا سيذهب
20:09
ويشرف المسكرات و ينقطع عن العمل وبعد
20:13
انقطاعه عن العمل لا
20:15
يفصل من العمل ثم بعد ذلك سيعود الى لم
20:18
تقتصر الطريق من الامر من اوله و لا تعطى
20:22
الا بمقدار ما يبقيه حيا يسمونه يسمون هذه
20:26
النظريه نظريه الاجر الحديدي اي ان
20:28
الفقيره بينها بين اعطيه هذا فقط هذا الذي
20:33
ينظرون له في كتبهم هذا الذي يقولون هم
20:36
لكننا في ديننا الاسلامي الى النجده
20:39
الشريعه مع كوننا نقبل بهذه الايه وفي
20:43
غيرها ان الحياه الامنيه لا تعطي الانسان
20:46
كل ما يريد
20:48
هنالك معتقدات عندنا اولها ان قسمه
20:52
الارزاق
20:53
هي للواحد الرسائل
20:56
لا ت لا انت ولا غيرهم فما الذين فضلوا
21:00
برادي اهم يقسمون رحمت ربك نحن قسمنا
21:05
بينهم معيشتهم في الحياه الدنيا
21:08
اسم لك صحه اسم لذلك مال اسم لذلك ولا قسم
21:12
لذلك كذا هذه كلها تعمل يقسمها الله تعالى
21:16
للعباد لكنكم لم تجدوا انسانا قسمت له كل
21:20
الارزاق نحن ننظر الى الذي يخصنا نعم لكن
21:24
القاسم هو الله تعالى نحن قسمنا بينهم
21:27
معيشتهم ومن هنا فعل المعدم
21:31
[موسيقى]
21:33
كلام لا يعلم انه في ابتلاء وانه في حال
21:37
يجب عليه ان يعمل ضربه على وفق ذلك الحال
21:41
الذي هو فيه في الاغاني يعبد الله بشكر
21:45
الله
21:46
ويعبد الله تعالى باعطاء الفقراء والفقير
21:49
يعمل الله سبحانه وتعالى بالرضاء بقضائه
21:53
وقدره وسيبقى بذلك وسيحل م ان له حقا في
21:58
ما لذلك العنيف ومن هنا
22:00
لن يكون هنالك ال حسب ولا غير ذلك من
22:03
الامراض التي نراها ب بعد هذا المعتقل
22:07
والتصور
22:08
ستجدون الشريعه الاسلام
22:12
عالجت هذه القضيه
22:14
وقامت بما يسمونه في الدراسات الاجتماعيه
22:17
او في الدراسات النفسيه
22:19
الاحتواء عندنا حالتها هذا يسمونها
22:23
الاحتواء وحال يسمونها الاغتراب الاحتواء
22:28
وهو الاحتواء ان يشعر الانسان انه مقيمين
22:32
في مجتمع يلبي له حاجاته الاساسيه
22:36
والحاجات الاساسيه هي الغذاء المسجد الصحه
22:42
الاسره والعلمي هذه الحاجات الاساسيه التي
22:46
يريدها كلها فان شعر الانسان انه في مجتمع
22:50
يلبي له هذه الحاجه سموه هذه الحاله انها
22:54
احتواء يحتوي هذا الانسان سيكون هذا
22:57
الانسان مح بالمجتمع ساعيا لمصلحته حاله
23:01
الاغتراب هي وجود الانسان في المجتمع الا
23:04
يلبي له هذه الحاجه معجون هذه التلبيه
23:08
بوجوده وممكنه لكنه يشعر بهذا تعليمات
23:12
الشريعه تؤدي الى الاحتواء في ثلاث مراحل
23:16
ما هي هذه المراحل الثلاث عسى ان شرحها
23:19
جيدا وعسى ان ندركها جميعا
23:22
اولها
23:23
تعاملت شريعتنا الاسلاميه مع هذه الحالات
23:26
مع الفقر وغيره تعاملت بامره
23:31
استنفرت لي كل فرد من افراد الامه كل قواه
23:35
الداخليه لاجل ان في حاجاته بنفسه
23:40
وحرمت الشريعه الاسلاميه ان يبقى الانسان
23:44
منتظرا معونه الاخرين له مع كونه الى قدره
23:49
على العمل وان يكفي حاجاته بنفسه
23:54
الشريعه الاسلاميه فان ياتي السائل يوم
23:58
القيامه الذي يمد يديه الى الناس اعطوني
24:01
اعطوني مع كونه قادرا على العمل
24:04
قالت ياتي يوم القيامه وما عليه نزعه من
24:08
نحله وكان الناس حينما يعطونه اموالهم بعد
24:13
ان يسال هم من هم ياخذون شيئا من لحمه
24:16
فتظهر وهذه الصوره عليه يوم القيامه
24:19
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تحل
24:22
المساله مساله ذات لا تحل
24:25
الا لاشخاص بهم صفات معينه ا منهم في حاله
24:31
حرجه الماس وليس ذلك استئثار من اموال
24:35
الناس ومعنا في الشريعه
24:38
القادر على العمل لا يجوز ان يعطى من
24:42
الزكاه الا ان يكون اعطاءه اداه انتاجيه
24:47
لاجل منتج مجتمع المسلمين ليس مجتمعا
24:52
مسكنه ليس مجتمعه ان تكون ايادي في
24:57
الاعياد السفله اليد العليا خير
25:01
واحب الى الله من باستثناء وفي حال الهجره
25:05
يوم الهجره
25:07
هنالك المهاجرون الذين جاؤوا من مكه شرفها
25:11
الله تعالى جاؤوا دون اموالهم ودون اي شيء
25:16
اخوانهم الانصار رضي الله تعالى عن
25:19
الانصار والمهاجرين اخوانهم الانصار
25:22
قسموا اموالهم وقالوا نحن سن كل شيء
25:27
سنعطيكم وجاؤوا للنبي صلى الله عليه وسلم
25:30
وقالوا له هذا فقال لهم صلى الله عليه
25:33
وسلم
25:34
لا اعطي ابن عمر لا اجتهاد
25:39
الانصار رجعوا بحل اخر قال يا رسول الله
25:43
يكون لنا العمل من شركه مستمره اي ان عليه
25:47
من يعمل في النخيل وفي غيرها ثم بعد ذلك
25:50
سنشارك ثمره هذه
25:54
لانه لا يراد للمجتمع ان يكون مجتمع
25:57
متسولا
25:59
اما ان يكون الانسان قادر على العمل ربما
26:03
يكون له عمل في الصباح وبعد ذلك في
26:07
المساله عمل لهم باقي هكذا لا في عمل دنيا
26:09
ولا في اخره ثم ياتيك في اخر الشرق لانني
26:13
اريد الزكاه انني اريد الزكاه لكن هؤلاء
26:15
ليست حكم الزكاه وليسوا في اهل اللها لذلك
26:18
حال صلى الله عليه وسلم
26:20
عن الزكاه لا تحل لغني ولا لذي مره سوي
26:26
المره سوى والقوى القادر على العمل لا تحل
26:30
له الزكاه
26:31
وبذلك ذكر الشريعه يجب على الانسان ان
26:36
يكون عاملا وحد يكون المراحل ف تثير فيه
26:40
كل هذا هو الذين يضربون في الارض الضرب في
26:45
الارض اجل التجاره وغير ذلك هو من
26:48
المسوغات التي نقلت الحكم الشرعيه في قيام
26:52
الليل من الوجوب الى عدم الوجوب لان هناك
26:56
اناس يضربون في الارض يبتغون من فضل الله
26:59
من المسوغات راعت هم الشريحه فاسقطت بعض
27:03
الواجبات لاجل العمل اذا هذا مبدا من
27:07
الشريعه الاسلاميه اصبحت فكره الام واوجبت
27:11
عليه العمل بنفسه حرمت عليه رفع يديه او
27:15
مدى يديه اي معونه الاخرين وهذا كله سيدعو
27:19
الانسان الى ان يتحرك الى ان لا يرضى بحال
27:22
الفقر حال تقر يا اخوه نحن لا نعلم ما
27:26
الذي كتبه الله تعالى لكننا نعلم اننا
27:30
يمكننا ان نسعى
27:33
ان نبذل الاوقات وهذا السعي وهذا القسم
27:38
عباده
27:39
او اجرها عند الله تعالى لمن صحت نيته
27:43
ورزقه الله تعالى بيه الصالحه الامر
27:46
الثاني ربما
27:49
لبعض الناس بعض المرونه التي لا تمكنهم من
27:53
العمل هل يترك هؤلاء هكذا بها ان يكون لهم
27:59
من يقوم بشانهم بدات الشريعه بالدائره
28:03
الثالثه دائره ان يكفي كل انسان حاجه
28:07
الدائره الثانيه ان يك في المجتمع بعض
28:12
فيما يعرف فيما بعد بالتكافل الاجتماعي
28:16
التكافؤ التكافل الاجتماعي اي انه يكون من
28:20
احسان ومن زيد احسان ومن عمر الاحساس وهذا
28:24
التكافل الاجتماعي يا اخوه له مستويات عده
28:28
الشريعه لم تترك هذا الذي اوجبت تعمل ان
28:32
لم تستطع فانه على المجتمع المحيط بك من
28:36
المسلمين ان يعينوا
28:38
النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما امن بي
28:42
من بات شبعان وجاره جائع وهو يعلم به وجاء
28:46
في الحديث الاخر ايما اهل عرفه على اختلاف
28:51
في تصريح الحديث
28:53
فيهم امرا جائع فقد برئت منهم ذمه الله
28:59
هذا الاتفاق من حول الانسان له ايضا دوائر
29:03
اولها
29:05
انه يجب على الانسان ان ينفق على اقاربه
29:09
الضعف
29:10
الزوجه او الاب
29:12
يكلف للانفاق على اولادي وجوبه لانهم غير
29:16
قادره عن العمل ثم بعد ذلك يكلف بالانفاق
29:20
على الزوجه لان الاصل العالم الزوجه انها
29:25
ستقوم الواجب الاولاد والاسره والقيام
29:28
بشان وهذا عمل ولن تستطيع ان تجمع بين
29:32
عمليه ومن هنا وجب على الزوج ان ينفق
29:35
عليها وعلى الوارث مثل ذلك وهنالك قال يوم
29:39
غد واسعه من ساعه
29:42
بعد ذلك
29:44
الاجره والرضاع والاولاد والعنايه جميل
29:48
هذا كله من الواجبات على الزوج قال صلى
29:51
الله عليه وسلم كفى بالمرء اثما ان يضيع
29:56
من يقوت او من يعول
29:58
فالذي يذهب يمنه ويسرى ولا ينطلق على
30:02
هؤلاء
30:04
يجب عليها شرعا ان يوفق على هؤلاء ولن
30:08
يسلم عند الله تعالى الا بالاتفاق على
30:10
هؤلاء ان الشرع هو الذي اوجبه عليه ان
30:14
احتاج ابوه او امه فانه ينطبق عليهم من حر
30:18
ماله وقالوا انه لا يوجد ان يعطيه من
30:21
الزكاه لان واجب الوالدين الواجب الم تحكم
30:26
عليه كان يطلق على نفسه بعد ان احسن اليه
30:29
من قبل فلابد من ان يعطيهم من ماله من اصل
30:33
ماله ولا
30:34
يعطيهم من الكوادر هذا سيلتك على هؤلاء ثم
30:39
ناتي بعد ذلك الى امر اخر الى الاطار
30:42
الدرجه الاكبر من الاقارب وهم العاقله
30:46
اقارب الانسان من جهه ابيه هؤلاء ملزمون
30:50
شرعا لان يمسكوا
30:53
الشريعه اوجبت الديه على ما قتل غيره خطا
30:56
من الذي يدفع هذه الديه الهديه مبالغها
31:00
كبيرا وقلنا بالتقدير النبوي
31:03
لو قدرنا الان الناقه ال واحده بمائه
31:07
وخمسين ريال مائه ناقه خمسطاشر الف لكن
31:11
اين الناقه الان الغنم تربوي قيمتها على
31:15
المائه وخمسين ريالا لو قدرنا الناقه
31:17
بثلاث مائه ريال لكن ستكون على امنهم
31:21
يقدرونها يقدرون الدين
31:23
كيلوغرام
31:25
250 جراما من الذهب الخالص عيار
31:30
عيار 24
31:31
معناها النديه في حلول وتسعين الفين
31:34
وثمانين الفا في تلك الحدود هذه من يستطيع
31:37
ها من يدفعها سيبقى الانسان في السجون
31:41
وسيرى فيها لانه غير قادره جاءت الشريعه
31:44
بحمايه هؤلاء لابنه قتل مسلم اخطات
31:49
فديه مسلمه الى اهله هذه يلزم عاقلته ان
31:54
تدفعها ومن هنا يعانون يسلم في مثل هذا
31:58
الحال سناتي الى الجوار الذي لا يكون
32:01
قريبا ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى
32:05
ظننت انه سيورثه
32:07
الجار يجب عليه شرعا ولذلك قال في الحديث
32:12
الاخر انه من بات وجاره جائع وهو شبعان
32:15
يعلم به فقد برئت منه ذمه الله
32:19
لان هذا الامر حسين وسيقوم بحاجه الجار
32:24
نضطر الى الامم المتحده والى انفاق
32:27
المنطقين من الخارج ان يمسكوا على جيراننا
32:30
الميا حد الينا هذا الواجب المادبه علينا
32:35
ان نريد الدبر من لازمه الله حينما قسم
32:39
الله تعالى
32:42
لاني انا ابن فلان وفلان لو اراد الله
32:46
تعالى ان ياخذ منك هذه الاموال اخذها في
32:49
لحظه واحده لم تمنع وامنها عباد الله
32:52
تعالى واتوهم من مال الله الذي اتاكم
32:56
وانفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه انت
33:00
مستخدم
33:01
ربما ياتيك العاجل المتعاونه تجربه اثرى
33:06
الاثرياء
33:07
وتجد في الوقت ذاته
33:10
الذكي الحاضر الجاده في عمله وتجده فقيرا
33:15
لذلك يختص بالرحمه من يشاء ويصرفها عن من
33:22
يشاء وفي الحكمين رحمه اهم يقسمون رحمه
33:26
ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم وما الواجب
33:29
عليك عبد الله الا ان تؤدي الواجبات
33:32
الحلقات على واجبه على كاهله
33:36
هؤلاء قدر استطاعتك وقدر ما يسر الله
33:40
تعالى
33:41
اذا هذه المرحله الثانيه في الجوار ياتي
33:45
امور كثيره في الشريعه التي اوجبت هذا
33:49
التعاون والتكامل بين الناس دون ان يكون
33:52
هنالك تدخل او غير ذلك بل
33:55
الشريعه
33:57
اوجدت امر التكافل الاجتماعي ان يحدث
34:00
الناس بينهم اتفاقات معينه لاجل ان يحمل
34:05
كل واحد منهم الاخر في احوال المصائب الان
34:09
حوادث السيارات من يستطيع ان يدفع هذه
34:13
الحوادث كلها بنفسه
34:15
ربما يتسبب انسان في حادث يموت فيه كثيرون
34:20
من اين سيدفع الديار بال اين سيدفع الهروب
34:24
من سيدفع التعويضات لا مجال له ومن هنا
34:28
تاتي مثل هذه الاتفاقات الداخليه ابدى
34:32
حالك وغيرها لاجل ان ترمم هذه الاخطاء
34:36
رسولنا صلى الله عليه وسلم ذكر الاشعريين
34:41
اهل اليمن حينما يجتمع حينما يسافرون
34:46
كانوا يجمعون الطعام الذي لديه هذا عنده
34:50
تمر وهذا انه لحم وهذا عنده كذا وهذا
34:53
عندهم كذا ف يجمعونه ثم يقتسمونه بينهم
34:57
بالسويه في امر يسميه العرب قديما ان
35:00
النهج هو ان يجتمع مسافر وان يقسموا
35:05
الطعام الموجوده عندهم وقد لا يكون
35:08
متساويه ولكنه لاجل التعاون ويقتسمونه
35:11
بينهم قال صلى الله عليه وسلم فهم مني
35:14
وانا منهم
35:16
لانهم متكاتفون هم مني وانا منهم ومنه اخذ
35:21
الفقهاء المسلمون امر
35:25
التكافل الاجتماعي المتعاقد عليه ان تكون
35:30
هنالك شركات معينه هذه الشركات
35:34
يتعاقب فيها كما تقوم شركات التكافل الان
35:38
يتعاقد فيها هؤلاء الموجودون لاجل ان
35:42
يرموا هذه الاخطاء
35:45
والتكافل او التامين التكافلي
35:48
هو في حقيقته تجميع لاموال واموال كون زيد
35:53
وعبيد من الناس
35:56
حصل حادث لفلان عوض الله من هذا الصنف لان
36:00
هذا الصيف فانت في الحقيقه
36:03
ربما ت ت عبد الله تعالى بالاخر لانك تدفع
36:09
هذا المبلغ لهذا الصندوق لو كنت من اهل
36:12
اليقظه هذا الامر ما لو كنت من اهل الغفله
36:15
فانت تري الا تري الا انك ستعود حينما تقع
36:20
في الخطا اما من كان متيقظا مراقبا لله
36:23
الساعه لم انه حينما يدفع هذا في التامين
36:26
التكافلي وليس تامينا التخريبي حينما
36:29
يدفعوا يدفع الى صندوق المشتركين صندوق
36:32
المشتركين
36:33
يؤخذ منهم يسمى كثيره شركه التكافل لكنه
36:39
يؤخذ منه لتعويض الاخرين فانت حينما
36:41
تدفعها التنموي عن نفسك انك تقوم بالاخطار
36:45
التي قد تلحق بما انك تعين اخوانك الاخرين
36:49
المشاركين فيه ليكون لك الاجر في معاونه
36:53
هؤلاء كلهم هذا ايضا بشيء عقده
36:57
واجازه الفقهاء مع ان فيه غرما قالوا
37:01
ويدعو الى التعاون وترميم الاخبار والنبي
37:05
صلى الله عليه وسلم امتدح الاشعريين
37:09
لان هتكون في اسفارهم يقسمون الطعام بينهم
37:14
ولذلك اذن معي الان تشريعات مع الانسان
37:19
ونفسه هذه الشريعه ان لم تف حاجات الانسان
37:23
وطاقاته فاننا يلزم من حوله من الناس
37:28
يلزمهم بان يعينوه ان يقوموا بشان ولم
37:31
يكونوا مؤمنين حق الايمان الترك و ا ا
37:34
فاهم في مثل هذا الامر مثل المؤمنين في
37:37
توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد
37:41
الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر
37:46
الجسد بالسهر والحمى
37:48
على مجتمع المسلمين من ان يكون مسلم اما
37:52
من غلبه هواه في الامر اليه اذن هذه
37:56
الدائره الثانيه هذا الع هذه العنايه
37:58
الثانيه في الشريعه بمجتمع المسلمين ولسنا
38:02
كباقي المجتمعات ولله الحمد مجتمعات
38:06
المسلمين موصوله بالله وليس بحب الماده
38:08
فقط انتم تعلمون الان عن كثير من
38:12
المجتمعات من كبار السن في هذا
38:16
هو يخشى ان ياتيه الموت اي لحظه يتخذ كل
38:20
من اجلكم الله
38:22
وكنتم في سفر من الاسفار
38:25
وسالت ترافق رحمه الله وفي الاب السبت في
38:30
هذا الكل مع هؤلاء الكبار قال هذه الكلاب
38:33
حينما يموت هؤلاء يشتد وارضاعها فيعلم
38:37
الجيران ان هذا الانسان قد مات
38:41
الكلاب هي التي تنشر الاخرين هكذا مجتمع
38:44
المسلمين لا مجتمعنا بفضل الله مجتمع
38:49
جعل تعليمات كتاب الله و سنه رسول الله هي
38:53
التي تبعده عن هذا المستوى الذي في
38:56
التعامل مع البشر مع الانسانيه
38:59
الدائره الثالثه
39:03
في موضوع الحمايه والامان الاجتماعيه التي
39:07
تشعرك بالامان حينما تكون في هذا المجتمع
39:10
ان الدوله في الاسلام
39:13
هي
39:15
الملجا الاخير
39:17
الملجا الثالث الامان الاجتماعي
39:21
ربما تكون هنالك الدول الراسماليه
39:25
فيها تشريعات عديده الدوله لا تملك شيئا
39:29
وعندهم مبارك اولويه النفقات وغير ذلك هذه
39:33
موجوده لكن الدوله في الاسلام بخلاف ذلك
39:37
الدوله في الاسلام مسؤوله عن هؤلاء اولا
39:41
يجب عليك ان تعمل ان لم تستطع ان تعمل فان
39:45
على المحيطين بك ان يعينوا ان لم يستطيعوا
39:48
ولم يتحقق لك ذلك
39:50
هنا يجب الواجب يجب الامر على الدوله ام
39:55
تعينه النبي صلى الله عليه وسلم كان في
39:59
اول عهده حينما ياتي بانسان
40:02
يسال
40:05
عليه فان قيل له صلى عليه صلى الله عليه
40:11
وسلم وان قيل له نعم قال الصدر على صاحبكم
40:15
ثم انه بعد ان من الله تعالى على دوله
40:18
الاسلام معرفتها خيبر وغيرها كانت هنالك
40:22
اموال الدوله كانت الدوله الثانيه قال صلى
40:25
الله عليه وسلم انا اولى بالمؤمنين من
40:29
انفسهم فمن ترك بينا الاول من ترك مالا في
40:34
روايه فلورثته ومن ترك دينا او ضياعا فالي
40:39
وعلي
40:41
وهو يتكلم هنا بوصفه حاكما لدوله المسلمين
40:45
يقول من ترك مالا فلورثته ومن ترك دينا او
40:49
ضياعا منهم الضياع الضياع هم الاولاد
40:52
الذين ليس لهم عائل الذين ليس لهم من ينفق
40:55
عليها الى وعلى اي انني من سيضغط على
40:59
هؤلاء وهذا من اول تشريعات الضمان
41:03
الاجتماعي في شريعه الاسلام
41:05
يقول انا الذي توقف
41:08
باسم الدوله سابق على هؤلاء وهذا واجب على
41:12
الدوله لذلك
41:14
الواجبات في نظر الشريعه على الدوله من
41:17
الواجبات على الدوله ان تحفظ الامن اي ان
41:22
هذا من هؤلاء المقيمين فيها وهكذا ان تقوم
41:26
هي بالقضاء بين الناس حتى لا يحكم بين
41:30
الناس بالهوى وان تقوم ايضا بضمان الحاجات
41:35
الاساسيه للناس هذا كله من واجبات الدوله
41:38
المتعينه عليها ومن هنا نجد النبي صلى
41:42
الله عليه وسلم
41:44
في هذا الحديث يقول انه هو الذي سيقوم
41:48
بالايتام يقول انه هو الذي سيقيم بالضياع
41:53
والذي سيقوم بالذين عليهم اليوم بان وفي
41:56
عنهم ذلك عمر بن الخطاب رضي الله تعالى
41:59
عنها الذي ظهر في عهده امر الضمان
42:03
الاجتماعي والتنظيم الاداري للدوله
42:07
مره قبل يهوديا يسال الناس على باب المسجد
42:12
فقال عمر بن الخطاب لهذا اليهودي
42:16
ما بالك هنا تسال الناس فقال اليهودي اجمع
42:21
الضريبه او الجزيه حتى اعطيكم اياها عمر
42:27
بن الخطاب هذه القضيه اثارتها قال والله
42:30
ان هناك ان اخذناها ملك في شبيبته
42:38
ثم امر بهذا اليهودي
42:41
امر القائم على بيت المال امر بهذا ال قال
42:45
انظر هذا وضرباؤه واجروا عليهم من بيت مال
42:50
المسلمين
42:51
لكونه مواطن في الدوله لا يجوز
42:55
ومن هنا كان من الواجب في نظر الشريعه
43:00
ان تكون الدوله غنيه سريه لا لذاتها وانما
43:06
هي ملكيه خاصه لان الدوله مطالبه بالوفاء
43:10
بحقوق الناس هذه كلها مطالبه بنشر العلمي
43:14
البنى التحتيه للبلدان مطالبه بتحقيق
43:18
الامن تحقيق القضاء بالعدل وغير ذلك ومن
43:22
اين ست وفي هذه الامور الابن كلها مال ومن
43:25
هنا كان النبي صلى الله عليه وسلم يحمي
43:28
بعض الابن ويجعل للدوله بعض الاموال حتى
43:32
يبقى حاجات الناس الرجل الفقير سواء كان
43:36
دوله امكان فردا هؤلاء كلهم لا يستطيعون
43:40
ان يقوم ب حاجات الناس ومن هنا من اساسيات
43:43
دوله في الاقتصاد الاسلامي انها تملك
43:48
بخلاف الدوله في نظر الراسماليين فالدوله
43:52
في نظر الراسماليين الاصل فيها انها لا
43:55
تملك ولذلك هم يميلون الى الحصص الى
43:58
الخصخصه في كل مشاريعهم اما النظر الشرعي
44:03
هنالك حصص في مشاريع معينه نعم
44:08
انتعش السوق لكن لابد من ان تكون هنالك
44:12
مشاريع اصليه حتى توفي هذه الحاجات
44:15
والحاجات وحينما توفي لا توفي للموجودين
44:19
فحسب بل المؤمن دائما يحسب نفسه ويحسب
44:22
لغيره الذين ياتون من بعد كما جاء في الها
44:27
في قول عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه
44:30
من هذه الحلقات الثلاث يتبين الامر ممكن
44:36
يمكن ان يفصل فيه اكثر
44:42
يتبين من هذا الامر من هذا العرض الان ان
44:47
الانسان
44:48
محمي اجتماعيا في نظر الاسلام محمي
44:52
بالمبدا يجب عليك ان تتحمل الت عمل محلي
44:56
بالواجبات الفعليه لا يجوز لك ان تسال
44:59
الناس ثم انه ان نزلت به نازله ولا يستطيع
45:03
ردها واجب شرعا على المحيطين به من اقاربه
45:06
وجيرانه وافراد المجتمع ان يقضوا حاجه
45:10
الامر الثالث ان لم يستطيع المجتمع يجب
45:13
على الدوله وجوبا شرعيا ان تقضي حاجات
45:17
هؤلاء الناس وهذا الامر كما قلت لك ليس
45:20
الان الجرايات والرواتب وغيرها هذه كلها
45:23
موجوده في تعليمات الشريعه النبي صلى الله
45:26
عليه وسلم يقول من استعملناه على عمل
45:30
وليست له زوجه فليتزوج من بيت مال
45:33
المسلمين وليس له مسكن ان يتخذ مسكنا
45:36
وليست له دابه ان يتخذ باب هذه التشريعات
45:40
الذي تريدونه افضل من ذلك الذي جاء من بعد
45:43
وجاء نتيجه ضغط الماركسيين الاشتراكيين
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات