الرئيسية
/
قناة موعظة
الابتـــلاء | تعريفه..سببه..نتيجته! | محاضرة للأستاذ خالد بن خميس المويتي
الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي
· 2022-09-25 ·
51:29
0:00
51:29
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
840
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:03
الحمد لله وكفى
0:06
والصلاه على النبي المجتبى
0:10
ونشهد ان لا اله الا الله
0:13
خلق الارض والسماء
0:16
ونشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم
0:22
عليه وعلى اله وصحبه ومن تبعهم باحسان الى
0:27
يوم الدين اما بعد السلام عليكم ورحمه
0:32
الله وبركاته
0:35
ثم اننا نحمد الله سبحانه وتعالى كثيرا
0:40
الذي هيا لنا اللقاء بكم في هذا البيت
0:46
المبارك في هذا المساء المبارك مع هذه
0:51
الوجوه المباركه التي نسال الله سبحانه
0:55
وتعالى مبتهرين اليه كما اكرمنا بالاجتماع
0:59
في الدنيا على ذكره ان يكرمنا غدا
1:03
بالاجتماع في مستقر رحمته انه ولي ذلك
1:07
والقادر عليه
1:10
عنوان هذا اللقاء كما علمتم
1:14
الابتلاء
1:16
سببه
1:18
وتعريفه ونتيجته
1:23
لابد ان يعلم المرء ان الحياه الدنيا
1:28
هي حياه ابتلاء
1:31
وعلى راحه للمؤمن الا عندما يضع قدمه في
1:36
قصره في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك
1:42
مقتدر اما دام هو في هذه الحياه الدنيا
1:46
فهو يتقلب بين الابتلاءات
1:51
وذلك ليمحص الله قلبه
1:56
ويسقل فؤاده حتى يستمر في الاتجاه الصحيح
2:02
الى الله سبحانه وتعالى
2:06
فتعالوا بنا نعرف الابتلاء قالوا الابتلاء
2:12
هو الاختبار والامتحان
2:18
اذا لماذا الله سبحانه وتعالى لم يطلق
2:21
عليه هذا اللفظ
2:22
لماذا خصه بلفظ خاص
2:26
سماه البلاء
2:30
قالوا لان هنالك فرقا دقيقا بين الاختبار
2:36
والابتلاء
2:38
فالابتلاء
2:39
قالوا فيه يظهر معدن للانسان
2:45
ان كان من اهل الطاعه وان كان من خلاف ذلك
2:49
فالابتلاء هو الذي يظهر حقيقه نفسه
2:55
اما الاختبار
2:57
فهو ابني على معلومات مسبقه
3:02
مبني على معلومات مسبقه في الاصل وان كان
3:06
كلاهما يشترك في النجاح والاخفاق هذا هو
3:12
الفرق الدقيق ان الابتلاء يكون ليس على
3:17
سابق على العلم
3:19
وفيه اظهار لمعدن الصادق من غيره عمل
3:24
اختبار في الاصل هو
3:26
بناء على سابق علم وكذلك فيه اخفاق او
3:32
نجاح
3:34
طيب ما هي اسباب
3:37
وقوع البلاء
3:39
قال اهل العلم
3:42
اسباب وقوع البلاء ان البلاء في اصله هو
3:47
سنه من سنن هذه الحياه
3:52
ولابد ان يكون هنالك ما يسمى بسنه التدافع
3:56
بين الحق والباطل
4:00
لذلك
4:03
حق للتهامى ان يقول
4:06
طبعت على كدر
4:09
وانت تريدها صفوا من الاقزاء والاكدار
4:15
ومكلف الايام ضد طباعها
4:18
متطلب في الماء جدوه نار اي ان الذي يعتقد
4:23
ان الدنيا تمشي به دون ابتلاء واقتبار
4:28
كالذي يكلف الايام ضد طباعها في الاصل
4:31
كالذي يتطلب من الماء جذوه نار فاذا
4:36
الابتلاف اصله وسنه من سنن الله سبحانه
4:41
وتعالى
4:43
بعض العلماء فرق بين البلاء والابتلاء
4:49
فقالوا ان البلاء يكون في الخير والابتلاء
4:53
يكون في الشر ولكن الله سبحانه وتعالى
4:56
اخبرنا بانهما في المقياس والمعنى سواء
5:00
ماذا قال الله سبحانه وتعالى
5:03
ونبلوكم بالخير والشر فتنه اذا بلفظ واحد
5:11
وقال اهل العلم ان السبب الاخر من اسباب
5:15
وقوع البلاء هو دلاله لسالك الطريق انه في
5:20
الطريق الصحيح
5:22
بما انك انت على الطريق الصحيح فانت من
5:26
اهل البلاء
5:28
لذلك نجد ان النبي صلى الله عليه وسلم
5:30
يقول
5:31
الانبياء اشد الناس بلاء
5:36
ويقول سماحه الشيخ احمد بن حمد الخليلي
5:40
حفظه الله ورعاه ومتعنا بعلمه وصحته يقول
5:44
لا يظنن سالك طريق الجنه ان هذا الطريق
5:50
مفروشا من الورد والياسمين وانما هو طريق
5:54
ابتلاء في ذهابه الى الله سبحانه وتعالى
5:58
اذا هذا السبب الاخر من اسباب البلاء
6:02
حقيقه انا ارى من وجهه نظري ان هنالك سبب
6:06
اخر
6:08
من اسباب البلاء حسب ما ارى من وجهه نظري
6:11
الخاصه
6:13
ان البلاء والابتلاء
6:17
هو
6:18
تبيان لعجز المخلوق امام الخالق
6:22
وبيان لضعف هذا الانسان امام ربه سبحانه
6:26
وتعالى
6:28
كيف يعني
6:30
في بعض الاحيان يعتقد الانسان انه ملك
6:33
مكامل القوه
6:36
ملك مكامل الثروه
6:39
ملكه مكان كل شيء ولا يظنن ابدا انه
6:44
سيتغير هذا الحال
6:46
ولكن الايام تبين ان الاغنياء قد يصبحون
6:51
فقراء في يوم من الايام
6:53
يبتليهم الله سبحانه وتعالى وان صاحب
6:57
الملك قد يسلب منه هذا الملك
7:01
وان الثروات الله المسؤول عنها لذلك هذا
7:05
دلاله على عجز المخلوق امام خالقه سبحانه
7:11
وتعالى ولا ادل على ذلك من تاخر الولد
7:15
مثلا لو جاء الانسان ذا سلطه وذا ملك وذا
7:19
جبروت وذا قهر فليعجلن بولده اليه ان حبسه
7:25
الله سبحانه وتعالى ابتلاه بعدم الولد عجز
7:29
مطلق
7:30
عاجز مطلق الامراض
7:33
مهما كان المرء حريصا
7:38
ومتحرزا اذا شاء الله سبحانه وتعالى ان
7:41
يبتلى بمرض ما سيبتلى به وقد يكون هذا
7:45
المرض من اشد الامراض اليس هذا عجزا اذا
7:50
ارى ان الله سبحانه وتعالى
7:54
يبتلي الناس حتى
7:57
يتيقنوا ان مكامل القوه مكامن الثروه مكان
8:02
من السعاده عند الله وحده ولابد من الرجوع
8:05
اليه والتعلق باسباب نجاتهم
8:10
طيب
8:11
تعالوا بنا الى انواع البلاء
8:16
قالوا
8:17
الابتلاء بالضراء
8:20
والابتلاء بالضراء
8:23
هو كل ما يقع على المرء مما يكرهه
8:28
كل ما يقع من الانسان يصادف في حياته ولو
8:31
كان دقيقا
8:33
هو من الابتلاء بالضراء
8:36
كالامراض
8:37
فقدان الاحبه
8:39
خساره اموال
8:42
تهم باطله
8:45
هذه كلها من التلاء
8:49
بالضراء وقس عليها كل ما يؤثر في الانسان
8:54
قالوا ان سبب هذا الابتلاء
8:58
هو اختبار لصبر الانسان وقدره تحمله
9:03
يقول الله سبحانه وتعالى
9:05
ولنبلونكم بشيء من الخوف
9:10
والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات
9:15
وبشر الصابرين
9:17
الصابرون هم الذين لديهم قوه تحمل قوه صبر
9:22
امام هذا الابتلاء والبلاء ويقول الله
9:26
سبحانه وتعالى والصابرين في الباساء
9:31
والضراء وحين الباس
9:35
اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون واهل
9:40
التقوى هم اهل الصبر والقدره الحقيقيه
9:45
ثانيا
9:46
الابتلاء بالسراء وهو كل ما يصيب الانسان
9:52
مما يحبه
9:54
ويرتاح اليه
9:57
لدرجه انه قد يبتلى بولده
10:01
ويبتلى بماله
10:03
ويبتلى بمنصبه
10:05
ويبتلى بجاهه كل ما يحبه المرء قد يكون
10:09
مصدر بلاء واختبار بالسراء
10:13
ويقول الله سبحانه وتعالى ونبلوكم بالخير
10:17
والشر فتنه
10:21
لذلك نجد انبياء الله سبحانه وتعالى وعوا
10:24
هذه الفكره
10:26
فموسى عليه السلام عندما سقى
10:30
للمراتين
10:31
شعر بمقدار قوه يعني قوته امام هذا العمل
10:37
الامر وان الله سبحانه وتعالى بالقوه قال
10:41
ربي اني لما انزلت الي من خير فقير
10:46
مباشره تبتل وارجاع الامر الى الخالق
10:49
سبحانه وتعالى
10:52
وقالوا في قصه سليمان عليه السلام
10:56
عندما
10:57
اعجبته الخيل
11:00
فخشي ان تشغله الخيل عن ذكر الله سبحانه
11:03
وتعالى فقال اني احببت حب الخير عن ذكر
11:07
ربه
11:08
خشيته ان تشغله عن ذكر الله سبحانه وتعالى
11:16
ثم عندما
11:18
حدث ذلكم التحدي الذي تعلمون عندما طلب
11:24
سليمان عليه السلام عرش بلقيس
11:28
العفريت ما كان يظنن ابدا ان هنالك من
11:32
يتحدث الاصل
11:34
فقال انا اتيك به قبل ان تقوم المقامك هنا
11:38
اهل العلم قالوا ليس ان يقوم قائما وانما
11:41
بعد ان ينفض المجلس لانه مطمئن من يستطيع
11:45
ان ياتي بعرش بلقيس من اليمن الى الشام
11:51
وعندما قال الذي عند الذي عنده علم من
11:54
الكتاب انا اتيك به قبل ان يرت
11:58
د كان العرش امام ناظريه
12:02
هنا هذا نوع من الابتلاء ان يسخر الله لك
12:06
هذه القدرات
12:08
ان يسخر الله لك هذه القدرات قال هذا من
12:13
فضل ربي
12:14
ليبلوني اشكر ام اكفر هؤلاء هم الانبياء
12:20
صفوه خلق الله هذه القلوب اليس تتعلق بذات
12:25
الله سبحانه وتعالى
12:27
كذلك يقول الله سبحانه وتعالى يا ايها
12:30
الذين امنوا اذكروا نعمه الله عليكم اذ
12:33
جاءتكم جنود فارسلنا عليهم جنود ريحا
12:37
وجنودا لم تروها
12:40
وكان الله لما تعملون بصيرا عندما الانسان
12:44
يشعر انه احيط به واغلقت الابواب ياتي
12:49
النصر من الله سبحانه وتعالى هذا النصر
12:51
اليس فرحا
12:53
ولكنه فرح ابتلاء حتى يشكر الانسان ربه
12:59
سبحانه وتعالى
13:04
طيب ما هي فوائد هذه هذا الابتلاء ما هي
13:08
الفوائد التي يعود بها المرء المؤمن من
13:11
هذا الابتلاء قالوا صرف الياس وابعاد
13:16
القنوط
13:18
ما دخل ذلك الابتلاء
13:21
بعض الناس
13:22
يكونوا محبوبا عند الناس يكون ذا خلق يكون
13:27
من اهل الصلاه وبه سمات الصلاح
13:32
لكنه
13:33
عندما
13:35
يتصادم مع ابتلاء الابتلاءات الله سبحانه
13:39
وتعالى
13:40
قلنا لابد ان يكون شاكرا صابرا
13:44
طيب اذا قابل ذلك بخلافه كان قانطا من
13:50
رحمه ربه سبحانه وتعالى وانتم تعلمون انه
13:54
لا يقنط من رحمه الله الا القوم الكافرون
13:59
فاذا
14:01
ايقانك بسنه البلاء تدفع عنك القنوط
14:06
وتصرف عنك الياس كذلك قالوا صرف للخذلان
14:14
ما معنى صرف الخذلان صرف الخذلان اي ان
14:18
المراه قوي المراه المؤمن هو قوي بذات
14:22
الله سبحانه وتعالى موقن بعطائه
14:26
متحرك في هذه الارض بنعم الله سبحانه
14:29
وتعالى فاذا اصابته سراء شكر وان اصابته
14:35
ضراء صبر
14:38
لكن سبحان الله
14:41
اذا
14:43
هذا المرء
14:46
منح الخير ابتلاء ثم
14:50
نزع منه
14:52
فان تنكبه للطريق يعد خذلانا لطريقه الذي
14:57
كان يسلكه فمثلا نضرب مثال دنيوي انسان
15:01
يريد يقطع مسافه من الف الى باء
15:04
مسافه نقول عشره كيلو مترات وبثلا بذلك
15:08
الجهد ووصل الى ثمانيه كيلو مترات
15:12
بعد الثمانيه كيلو مترات اكتشف انه لابد
15:15
ان يقطع واديا ابتلاء اختبار
15:20
فهو
15:22
الاصل فيه ان يستمد القوه ويبحث عن اسباب
15:25
قطع هذا الوادي ليكمل الكيلومترين
15:29
الباقيين
15:31
فلو رجع في طريقه اليس ذلك خذلان لمشواره
15:34
الذي قطعه هذا هو الخذلان ان ينقطع
15:37
الانسان عن طريق الخير ويتنكب طريق الشرن
15:41
نسال الله السلامه والعافيه
15:44
قالوا من فوائد
15:46
الابتلاء الرجوع الصادق لله سبحانه وتعالى
15:51
ما تعرف صدق المحاسبه
15:55
ولنا بالامثله الدنيويه الشاهد انت عندما
16:00
تزور احد اصحاب الشركات
16:03
فتجد في مكتبه ملفات متعدده ملف العمال
16:08
ملف المصروفات المدخولات
16:12
كل شيء له ملف خاص
16:16
طيب
16:18
فوجئ هذا
16:20
الشخص بان الشركه مرت بعرقله ماليه ماذا
16:25
يفعل هو رجل منظم يرجع الى الملفات
16:29
يقرا هذه الملفات ثلاثه اشهر الماضيه ما
16:32
الذي حدث كنا ننطلق الى الاعلى لماذا
16:36
عرقله لا بد من وجود خلل
16:39
فبرجوعه الى الملفات مثلا اكتشف ان هنالك
16:43
تساهل في حضور موظفيه وانصرافهم ما كانوا
16:48
يعطون الدوامه او العمل حقه
16:52
هنا اكتشف الخلل سيعالجه فيرجع للارتفاع
16:57
واضح المساله هكذا الانسان في علاقته مع
17:01
ربه الله سبحانه وتعالى عندما يغدو عباده
17:05
اليه
17:07
فانه يضع لهم بعض الاختبارات
17:12
يرجع الى الوراء
17:15
هل كان هذا الانطلاق سليما صحيحا
17:19
هل مازال هذا الانسان كما كان في بدايته
17:23
بارا بوالديه
17:25
يصل رحمه
17:28
يتصدق وهكذا كل اشياء التي كان يداوم
17:31
عليها ان اخل في واحد منها سياتي تنبيه من
17:36
الله سبحانه وتعالى
17:37
حتى يرجع ليحاسب نفسه ويعود الى الله
17:40
سبحانه وتعالى قيل كذلك
17:46
نحو تعالى
17:50
من الاخر صراحه هذه تريد قلبا كبيرا
17:56
ان يحس الانسان بمحبه الله له بابتلاءاته
18:02
ما كل احد يستطيع ذلك بعض الناس دائما يظن
18:06
انه ابتعد عن الله سبحانه وتعالى
18:09
لنا المثل الاعلى في انبياء الله سبحانه
18:12
وتعالى
18:13
وسناتي الى صور لابتلاء وسترون كيف ان كل
18:18
ما اقترب الانسان مولاه كلما كان عظم هذا
18:21
البلاء اذا الله يحبك فيختبرك
18:26
نجاحك في الاختبارات حصولك على المراكز
18:29
متقدمه في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك
18:36
مقتدر مع النبيين والصديقين وهكذا
18:39
والشهداء
18:41
ناتي الى نماذج من هذه الابتلاءات التي
18:44
نتحدث عنها منذ البدايه لنبدا
18:47
بابو البشر
18:50
خروجه من الجنه اليس اختبارا وابتلاء
18:54
لا تنظر الى ما بعد ذلك
18:57
مجرد خروج من الجنه
19:00
ما بعده ابتلاء ناهيك عما حدث بين ابنائه
19:03
وانتم تعلمون
19:06
ابو الانبياء
19:08
ابراهيم عليه السلام
19:12
يولد لرجل مشرك
19:16
يا ابتي يا ابتي يا ابتي لا فائده
19:21
وجود هذا المرء المؤمن النبي مع رجل مشرك
19:25
اليس هذا ابتلاء
19:28
لا ويموت مشركا اليس هذا ابتلاء
19:33
ثم
19:34
نوح عليه السلام
19:38
950 سنه دعوه
19:42
ابتلاء الاول ما امن معه الا قليل
19:46
تلال اخر يا ربي
19:50
ان ابني من اهلي وان وعدك الحق
19:54
يموت ابنه مع المشركين
19:58
يا نوح انه ليس من اهلك انه عمل غير صالح
20:03
ابتلاء
20:04
عظيم جدا واذا سردنا سير الانبياء
20:09
ستجد يعني سبحان الله تعالى لناخذ مثلا
20:13
فتره زمنيه للامام يوسف عليه السلام
20:16
يوسف عليه السلام يلقى في الجب ضيله مكيده
20:23
فيباع ويشترى ويصبح عبدا مملوكا لدى
20:28
العزيز وزوجه ثم الفتنه التي حدثت ثم
20:33
السجن كل ذلك ابتلاءات لكن الصبر جعله
20:38
عزيز مصر
20:41
لنذهب حقبه الى الامام
20:44
وناخذ من سير الصالحين ام عيسى عليه
20:49
السلام
20:51
هي بشاره الله لوالديها
20:55
ثم تعيش في محراب الطهر
20:59
ثم يغذوها الله سبحانه وتعالى من خلال
21:03
ملائكته
21:05
ثم تحبل بدون زوج
21:10
ثم
21:11
تلد هذا الحمل يا ليتني مت قبل هذا وكنت
21:16
نسيا منسيا اليس هذا ابتلاء ثم تاتي بها
21:20
تاتي به الى قومها
21:24
ابتلاء ثم ابتلاء ثم ابتلاء
21:27
ماشطه فرعون مثلا
21:30
عندما كانت تمشط لبنات فرعون فسقط المشط
21:35
من يدها فقالت بسم الله الواحد
21:38
قال قالت فرعون صح قال لا ما فرعون الله
21:42
الواحد اذا انت من قوم موسى قال
21:46
فابلغت
21:49
ذويها
21:51
فاحضرت المراه
21:54
هل انت من قوم موسى قال نعم
21:57
اليس فرعوني لا قالت لا
22:00
قال طيب
22:01
احملوها الى الجلاد
22:04
الجلاد اتخذ معها طريقه حديثه تفنن كل
22:09
جلادي الزمان لديهم طرق حديثه فانتبهوا
22:14
لديه طريقه حديثه مع هذه المراه او قد
22:17
قدرا به زيت
22:19
فاوقده ايقادا شديدا ثم
22:23
حملوا طفلها الاول
22:26
هل فرعون الاله قالت لا ووضعوه في الزيت
22:30
مجرد وضعه في الزيت تطفو عظام تخيل شده
22:35
الاحراق
22:37
ثم الطفل الاخر
22:40
ثم جنينها فتعلقت به قالوا فرعون اله قالت
22:45
لا ليس اله اذا احضري هذا الرضيع
22:49
والى الزيت ثم لحقت بهم اليس هذا ابتلاء
22:53
ابتلاء ما يطيقه الانسان ولكن الصبر يؤدي
22:57
الى الظفر ان شاء الله
23:00
ثم حال نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم
23:03
وصحابته كم نذكر وكم نترك
23:07
ان يولد يتيما ان يفقد ان يفقد ان يفقد
23:11
المعين له
23:14
امه جده عمه وهكذا
23:18
يغرب من اوطانه
23:21
كم نذكر منها قصص كثيره جدا نسال الله
23:26
اللطف العافيه والتابعين من بعدهم يعني
23:30
نذكر مثلا
23:33
قصه عروه من الزبير
23:37
عرون الزبير اصيبت قدمه
23:41
بشوكه
23:42
ادت الى ان يصاب بداء الاكله اليوم يسموه
23:46
السرطان هو نفسه داء الاكل لا علاج له الا
23:50
البتر
23:53
فبترت قدمه
23:56
فاغشي عليه عندما استيقظ قالوا عظم الله
24:00
اجرك في قدمك وفي ولدك في خلال فتره هذه
24:05
الاغماء سقط ولده احب اولاده اليه من
24:10
الحائط فمات
24:13
الحمد لله الذي رزقني من الاطراف اربعه
24:16
فاخذ واحدا ورزقني من الاولاد كذا عددا
24:20
فاخذ واحدا يعني الخير بعده ما زال ما زال
24:23
كثيرا
24:25
طيب
24:27
ناتي نقطه جديده وهي احوال البشر مع هذا
24:31
الابتلاء
24:33
احوالهم
24:35
هم قلقون ولكن بين نوعين من القلق القلق
24:41
الفطري
24:44
الممدوح
24:46
والقلق المذموم
24:50
كيف يعني
24:52
كلاهما قلق حتى تفهم المساله نقرب لك
24:56
هنالك رجل
24:59
هذا الرجل من اهل الانتظام في عمله ياتي
25:04
قبل بدء العمل ولديه مسؤول صارم لا يعرف
25:10
وعطله السياره صار حادث هذا لا يعرف ويعرف
25:14
انك تصل قبل بدء العمل وهذا الرجل من اكثر
25:18
الناس انتظاما في يوم من الايام حدث امامه
25:23
حارث في الطريق
25:24
ضع نفسك مكان هذا الرجل ما الذي يحدث
25:30
نبضات القلب
25:31
تزداد هذا امر طبيعي فطري هذا يسمى قلق
25:34
فطري قالوا سببه سبب هذا القلق الفطري ان
25:39
الانسان يظن انه سيفقد
25:41
فائده معينه او انه سيفوت فائده معينه
25:46
فتجد يقترب ويقلق لكن ان كان قلقه لا يخرج
25:50
به عن الحد
25:52
الفطري اي انه يسكن نفسه ويصبرها ويواصل
25:56
الطريق
25:57
فهذا قالوا قلق فطري ممدوح اما النوع
26:02
الثاني فهو القلق المذموم وهو الذي يخرج
26:06
بالانسان الى ان يتنكب الطريق ان يتدمر
26:14
قصه حقيقيه
26:17
رجل ذهب مع اصدقائه
26:22
فذهبوا في الطريق غير صحيحه
26:26
وفعلوا ما فعلوا بعد فتره من الزمن
26:30
كان عنده فحوصات معينه
26:33
اتصل عليه المستوصف حضر معهم قالوا يؤسفنا
26:37
ان نبلغك انك مصاب بنقص المناعه المكتسب
26:44
ذهب في طريق غير صحيح فكانت النتيجه
26:46
واقعيه
26:50
بدل ان يقول انا لله وانا اليه راجعون
26:54
ويستغفر ويحاول ان يحسن من الامر كيفي
26:59
وجابه قال لماذا انا
27:02
لست الوحيد الذي يلعب كلهم يلعبون
27:05
لماذا انا لماذا هذه هي تبرم والتبرم
27:12
التبرم هو
27:16
رد لقضاء يعني كانه ينكر امر الله الذي
27:20
اراده له نتيجه افعاله
27:24
واضح المساله اذا لا يخرج الى هذا القلق
27:27
الذي يخرجه الى درجه التبرم على امر الله
27:31
سبحانه وتعالى
27:34
طيب
27:36
السؤال الان كيف يمكن للمؤمن ان يستقبل
27:41
بلاء الله سبحانه وتعالى وابتلائه
27:45
اولا علينا جميعا عباد الله ان نستحضر ان
27:50
الابتلاء كما قلنا سنه من سنن الله في
27:54
خلقه
27:56
ولا راحه للمؤمنين الا حال دخولهم جنتهم
28:02
متى ما كان هذا حاضرا في ذهنك
28:05
مهما كان الابتلاء عظيما
28:09
لن تتضجر
28:12
واريد ان الفت انظاركم الى مساله مساله
28:14
مهمه جدا
28:17
ليس الذي يده في الماء البارد كالذي يده
28:21
في النار
28:23
كيف يعني
28:25
يعني
28:27
نضرب مثال على الانسان لم يرزقه الله
28:30
الولد
28:31
عشر سنين الناس ايش تقول عندما يرونه مثلا
28:36
مضطرب او حزين قال يا غفلان ترى هذا امر
28:39
الله سبحانه وتعالى
28:41
والصبر زين لماذا هم بعيدون عن الحاله
28:46
حتى انت ما يلتقون به يا فلان اتق الله
28:48
سبحانه وتعالى هذا امر الله سبحانه وتعالى
28:50
الصبر جيد ولابد ان تصبر ان كان نعم من
28:54
باب شحد الهمه نعم لكن ان كان هم يعتقدون
28:57
الامر هين فليس الامر ليس هينا
29:00
ليس حينا ابدا انسان كان في عمل
29:05
يخدم على اهله وعياله رجع الى البيت ووجد
29:09
البيت قد احترق بمن فيه
29:11
هل هذا امر سهل ابتلاء عظيم
29:15
لكن كون المرء يستحضر ان هذا امر الله
29:19
سبحانه وتعالى وسنته في خلقه يكون مستعدا
29:22
لمجابهه هذا الامر
29:24
بالامس سالني احد احد
29:28
الرجال سؤال
29:30
قال طيب يعني هل هذا الابتلاء
29:35
يواجهه المتعلمون وغير المتعلمين
29:41
ام انه فقط خاص بمن عرف كنها هو
29:45
قلت اذا اردت رايي الشخصي ارى ان غير
29:48
المتعلم الرجل كبير في السن هو اكثر تعلقا
29:54
بربه من بعض المتعلمين قال كيف قلت له هب
29:59
ان هذا الرجل كبير في السن غير متعلم
30:03
كان في حقله
30:06
رجع الى المنزل قيل له ان ابن فلان حدث له
30:09
حادث واختاره الله سبحانه وتعالى ايش
30:12
يتصرف هذا كبير السن انا لله وانا اليه
30:15
راجعون امرا لمطا ما باليد حيله
30:20
وهذا قد يكون اقوى من بعض المتعلمين
30:25
اذا الابتلاء ليس فيه درجه الا درجه علاقه
30:30
بالله سبحانه ما في درجه علميه مجرد
30:33
بمقدار علاقتك مع الله تكون انت يعني
30:38
مستقبلا لعطاء الله كان شكري او بالصبر
30:43
طيب كذلك الاعتبار بالاخرين هذه يصيبه
30:48
البلاء يعتبر بالاخرين
30:52
وهنا افضل مثال ايوب عليه السلام
30:56
ايوب عليه السلام قالوا انه كان من اثرياء
31:00
بلده
31:01
الاثرياء
31:04
بدايه البلاء والابتلاء ان الله سبحانه
31:08
وتعالى
31:10
اخذ هذا هذا الذي يملكه في التناقص من
31:16
حيوانات من حقول كل شيء يتناقص حتى اصبح
31:20
معدما
31:21
هذا الابتلاء الاول ابتلاء الثاني سقط
31:25
مريضا
31:26
مرض ما بعده مرض حتى ابتعد عنه اقرب
31:30
اقربائه ما بقي له الا زوجه فقط
31:37
ثم بعد ان تعبت المراه تقلبه وتنظفه تطعمه
31:43
لا ما لديه
31:47
قالت يا نبي الله ادعوا الله ان يرفع عنك
31:51
البلاء
31:54
قالها يا زوجه كم لبثنا في نعم الله
31:58
سبحانه وتعالى قال سبعين سنه قال اولا
32:02
اخجل من نفسي ان اتبرم على امر ربي سبعين
32:07
سنه بخير وصحه وعافيه
32:11
فالله يبتلي بما يشاء ونحن ملزمون بالصبر
32:15
حتى تركته زوجه اي ابتلاء اعظم هذا ابتلاء
32:19
فالانسان اذا ابتلي بالفاقه هذا مثال
32:22
امامك
32:24
اذا ابتلي
32:25
بالمرض هذا مثال نبي من انبياء الله
32:29
المخلصين
32:32
لذلك جلس عند احد خلفاء
32:35
رجل
32:36
يظن ان الدنيا
32:39
دارت على راسه دورتها
32:44
فقام الخليفه واستدعى رجلا من الحضور قال
32:48
قصه قصتك لهذا الرجل هذا الرجل لعله فقد
32:51
ابنا او زوجه يعني يظن كل شيء دارت الدنيا
32:55
عليه
32:58
قال قص عليه قصتك
33:01
قال كنت وزوجي وابنائي وما نملك من ماشيه
33:06
ننتقل من مكاني لاخر هل لديه ماشيه وله
33:11
زوجه وليه ابناء
33:13
فهو يحمل طفله الرضيع
33:17
فكانوا في منطقه المناطق فاتى السيل السيل
33:20
والوادي اتى السيل فحمل الانعام والمواشي
33:25
والزوجه والولد
33:27
كلهم مره واحده فبقي معه طفل رضيع الذي
33:34
كان يحمله بنفسه
33:36
طيب
33:38
ما انتهت القصه
33:40
الان كيف ينتقل الى كيف يكمل المشوار اخذ
33:45
يمشي بطفله الرضيع فلمح جمله
33:49
الان انت عندما تكون حاملا لشيء هل تستطيع
33:53
ان تجري اتت هذه الفكره ان يضع الطفل
33:56
قليلا ويتناول الجمل او الناقه ويكمل
34:00
الطريق ما ان وضع طفله والتفت فقط سمع
34:05
صياح الطفل فاذا راسه في فم الذئب
34:12
فقد كل الولد
34:14
يرى خلف ناقته فرافسته فشقت له وجهه
34:21
يعني شيء بلاء مثل هذا البلاء
34:24
قصه من الواقع المؤلم فاذا نعتبر بالاخرين
34:28
حتى
34:30
تصغر في عينك ما ابتلاك الله به طبعا
34:34
الرضا بقضاء الله وقدره هذا امر مسلم فيه
34:38
هذا امر عقدي
34:41
من لم يسلم به ففي عقيدته رقه الامر الاخر
34:45
الصبر وحسن الظن بالله وهنا
34:51
نرجع الى قصه من يعقوب عليه السلام
34:56
يعقوب عليه السلام حذر ابنائه من ماذا من
34:59
الذئب
35:01
فكان ابنائه يردون عليه بان المحذر منه هو
35:05
الفاعل
35:06
طيب ماذا قال يعقوب عليه السلام
35:10
هنا حسن الظن بالله سبحانه وتعالى قال بل
35:14
سولت لكم انفسكم امرا قالوا ابدا
35:18
ابدا هذه ملابسه قد مزقت وهذه دمائه قد
35:23
سالت قال بل سولت لكم انفسكم امرا فصبر
35:27
جميل والله المستعان على ما تصفون
35:30
هذا هو التصرف الصحيح
35:33
هذا هو تصرف صحيح ان يحسن الانسان الظن
35:36
بربه
35:38
ويصبر ويحتسب طيب
35:42
كذلك قالوا ان ينتظر الثواب والاجر من
35:46
الله سبحانه وتعالى
35:48
الانسان اذا صبر لا بد له من نصر وفتح
35:52
ويقول الله سبحانه وتعالى ومن يتقي ومن
35:56
يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له اجرا
36:00
كذلك قالوا
36:02
ليستشعر الانسان ان الايام دول
36:06
وهاي تحتاج الى وقفه
36:09
تحتاج الى وقفه
36:10
يقول الشاعر وكذا الدهر اذا ما اعز ناس ذل
36:16
ناس الايام دول
36:20
وحقيقه انا
36:23
اربطها
36:24
بفلسطين المحتله
36:27
فلسطين المحتله
36:30
هذا الذي حدث في فلسطين الان
36:33
هل هو الحدود الاول لها من الاحتلال
36:36
الجواب لا كان هنالك احتلال سابق
36:40
وكان هنالك فتح سابق
36:44
اذا الايام تدور
36:46
تلك ايام نداولها بين الناس
36:50
والحرب بين كر وفر وهذا امر
36:53
[موسيقى]
36:55
ملموس من سيرته صلى الله عليه وسلم النبي
36:59
الكريم صلى الله عليه وسلم على جلال قدره
37:01
يخسر ثاني حرف في حياته الحرب الثانيه
37:05
مباشره من خساره
37:08
اليس هذا امرا واقعا لكن الايام دول
37:25
اذا الايام دول تفكر الانسان
37:28
والله سبحانه وتعالى ينبه على ذلك قال ان
37:32
يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك
37:36
الايام نداولها بين الناس وتلك الايام
37:40
نداولها بين الناس وليعلم الله الذين
37:43
امنوا ويتخذ منكم شهداء اذا الايام دول
37:49
الانسان اذا نفسه هو امر
37:51
فان هذا الامر كما قلنا يرجعه لو استعرضه
37:55
امام ابتلاءات الانبياء لا شيء
37:59
ثم يدرك ان الله سبحانه وتعالى سياتي يوم
38:02
ويرفع قدره باذن الله سبحانه وتعالى
38:06
هنا مساله
38:09
نقول التضرع الى الله سبحانه وتعالى
38:13
هذه المساله تحتاج الى تنبيه من شقين
38:17
تنبيه الاول ان التضرع الى الله سبحانه
38:21
وتعالى لا ينافي التوكل عليه
38:24
تضرع الى الله سبحانه وتعالى لا ينافي
38:27
ابدا التوكل عليه اي ان المبتلى عليه ان
38:31
يجمع بين تضرعه لله سبحانه وتعالى الاسباب
38:35
غير المحسوسه اسباب غير محسوسه تعلق بالله
38:38
سبحانه وتعالى وبين الاسباب المحسوسه
38:40
لماذا نذكر هذه المساله لان لو رجعنا الى
38:44
السنه المطهره قصه المراه التي تسرع قالت
38:48
يا رسول الله اني اسرع ادعو الله لي قال
38:52
اتصبرين ولك الجنه قالت اصبروا يا رسول
38:55
الله ولكنني اتكشف فادعو الله ان لا اتعشى
39:00
ابو هريره رضي الله عنه عندما بلغ من
39:04
الكبر عتيا فقد عينيه تلاه الله بكف بصره
39:08
واخذ يتردد يبحث عن العلاج
39:12
فراتوا السيده عائشه رضي الله عنها وعن
39:14
ابيها قالت له لقد سمعت النبي الكريم صلى
39:18
الله عليه وسلم يقول من فقد حبيبتيه فصبر
39:20
فجزاؤه الجنه قال نصبر ان شاء الله في
39:24
هذين الشاهدين ليس هنالك اعراض عن
39:28
سبب طلب العلاج اذا يجمع الانسان بين
39:31
الاسباب وغير المحسوسه وهي علاقته بالله
39:34
سبحانه وتعالى وتبتله وتضرعه وبين اخذه
39:37
بالاسباب مهما كان ذلك مكلفا له بالاموال
39:40
سفر غيره وهنا استشهد بقصه قصه عجيبه جدا
39:46
معاصره رجل عربي
39:51
يسكن هنا معنا في السلطنه
39:54
رزقه الله بولد هذا الولد معوق اعاقه تامه
40:00
لا يتحرك به الا راسه
40:03
تخيل يعني انت تتعامل مع طفل بهذه الكيفيه
40:07
خمسه عشر سنه
40:11
بعد خمسه عشر سنه اخذ الله ذلكما الصبي
40:16
فتاثر هذا الانسان تاثر عجيب فكنا في
40:21
نصبره في العزاء
40:25
فقال انا لا اتاثر على ذهاب الولد اتاثر
40:27
على ذهاب البركه من المنزل
40:32
لا انسى كلمته ابدا المهم
40:34
مره السنوات بعد وفاه هذا الولد
40:39
وكان يتمنى الولد
40:43
فرزق بجنين
40:46
بعد سنوات من وفاه هذا الولد
40:49
وفرح واستبشر
40:51
وسقط الجنين ومات
40:54
بعد فتره من الزمن جنين اخر
40:57
وفرح واستبشار
41:00
وفي الاشهر الاخيره سقط
41:04
قبل
41:06
سته اشهر تقريبا
41:09
وجدتهم مضطربا مضطرب للابعد الحدود يا
41:13
بشمهندس
41:15
ما الامر قال سنفقد طفلنا اي طفل هذا ما
41:20
يزال جنين قال الزوجه
41:22
مضطربه جدا صحيا واتردد على المستوصفات
41:28
والظاهر انه سيلحق باخوانه
41:33
تعلق بالله سبحانه وتعالى تعلق بالله
41:36
سبحانه وتعالى ونرجع مساله اليد البارده
41:40
واليد الحاره يقول تعلق بالله سبحانه
41:42
الرجل مضطرب لكن الحمد لله رب العالمين
41:46
دخل المستوصف
41:50
واتى الجنين قبل تمام الشهر التاسع
41:54
وانتم تعلمون ان في الثامن في الشهر
41:56
الثامن واهل الثامن
41:58
قلما يحيون لكن الحمد لله الان العلم تطور
42:02
فوضع في المساعده
42:05
فقلبه تحرك
42:09
واتى
42:10
ليبشر والديه ان الله سميع قريب
42:16
قلت له كيف كانت حال الزوجه في هذه
42:19
الفترات طويله من الزمن قال زوجي
42:23
زوجي لا يفتر لسانها عن دعاء زكريا عليه
42:29
السلام ربي لا تذرني فردا
42:32
وانت خير الوارثين
42:35
سالت هذا الرجل عن احوال زوجه في تلك
42:39
الفتره الطويله
42:41
قال زوجي لا يفتر لسانها عن دعاء زكريا
42:45
عليه السلام
42:46
ربي لا تذرني فردا وانت خير الوارثين ربي
42:51
لا تذرني فردا وانت خير الوارثين فكان
42:54
زكريا باذن الله سبحانه وتعالى
42:58
بشاره لوالديه كما قلنا نسال الله ان
43:02
يبشرنا واياكم
43:03
بما نحب الله سبحانه وتعالى
43:08
الامر الاخر لا بد للمؤمن ان يكون ثابتا
43:13
على مواقفه
43:15
قبل الابتلاء واثناء الابتلاء وبعد
43:19
الابتلاء
43:21
ولذلك نجد ان الله سبحانه وتعالى ماذا قال
43:24
عن الذين طلبوا الله سبحانه وتعالى ان
43:27
يجيهم من جائحتهم لان انجيتنا من هذه
43:31
لنكونن من الشاكرين
43:34
فلما ان جاهم
43:36
الهم يبغون في الارض بغير الحق يا ايها
43:42
الناس انما بغيكم على انفسكم متاع الحياه
43:45
الدنيا ثم الينا مرجعكم فننبئكم بما كنتم
43:49
تعملون
43:58
حتى
43:59
تمر السفينه بسلام ثم يرجع الى سالف عهده
44:06
لذلك نجد ان النبي الكريم صلى الله عليه
44:08
وسلم يحذر من مثل ذلك ماذا يقول صلوات ربي
44:11
وسلامه عليه قال من سره ان يستجيب الله له
44:16
عند الشدائد والكرب
44:20
فليكثر من الدعامه في الرخاء يكشر من
44:24
الدعاء الدعاء في الرخاء ما معنى هذا
44:26
الحديث ان الصله بالله سبحانه وتعالى لابد
44:29
ان تكون يعني
44:32
معنى ذلك لابد ان تكون متصلا بالله سبحانه
44:36
وتعالى في كل احوالك
44:38
ليس فقط تذكر الله عند البلاء وعند المحن
44:42
لا الاصل المؤمن انه متصل بالله سبحانه
44:47
وتعالى
44:50
نصل الان الى النقطه الاخيره من هذا
44:53
اللقاء وهي ما نتيجه هذا الصبر
44:58
الصبر له نتيجه مهمه جدا
45:05
اسف نقول ما هي نتيجه الابتلاء
45:11
نقول ان الابتلاء له نتيجه مهمه جدا
45:15
وهي صدق الصبر مع الله سبحانه وتعالى
45:21
والصابرون
45:24
بشاراتهم تزين الكتاب العزيز
45:28
الصابرون لهم بشارات تزين كتاب الله
45:31
سبحانه وتعالى انها كثيره جدا من بينها
45:36
والصابرين في الباساء والضراء وحين الباس
45:41
اولئك الذين صدقوا واولئك هم المتقون
45:45
والتقوى اعلى مراتب الايمان التقوى اعلى
45:50
مراتب الامام على الاطلاق
45:53
فكيف يصل الانسان التقوى من خلال الصبر
45:58
كذلك اهل البلاء الصابرون هم اهل محبه
46:03
الله سبحانه وتعالى اللهم ماذا قال والله
46:07
يحب الصابرين
46:10
اذا احبك الله سبحانه وتعالى ماذا تريد
46:12
ممن سواه انت في الدنيا
46:15
اذا كنت ترتاح لفلان من الناس وتحبه
46:20
فجاءك ات وقال لك ان فلان يسلم عليك ويخصك
46:24
بالسلام
46:25
يعني تستبشر تستبشر لانه حبيب لك خل لك
46:31
عزيز على قلبك فكيف عندما يحبك الله
46:34
سبحانه وتعالى اعلى من ذلك اعلى من ذلك ان
46:40
الصابرين هم اهل المعيه
46:44
اهل المعيه
46:46
ان الله مع الصابرين
46:49
والمعيه
46:51
اعلى من المحبه انما يقول الله سبحانه
46:55
وتعالى معك دائما اعلم من مرتبه المحبه
46:58
بكثير
47:01
والصابرون
47:04
تتلقاهم الملائكه بالبشرى يوم القيامه
47:09
تتلقاهم الملائكه بالبشرى يوم القيامه
47:14
والملائكه يدخلون عليهم من كل باب
47:18
سلام عليكم بما صبرتم
47:22
فنعم عقب الدار اي بشاره اعظم من هذه
47:26
البشاره
47:30
اشد من ذلك
47:32
الصابرون اجرهم لا حصر له ولا عد
47:37
يقول الله سبحانه وتعالى
47:39
انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب بغير
47:45
حساب لمنطوق الايه وصريح قول الله سبحانه
47:49
وتعالى
47:51
هنا اريد ان اختم ببعض المراجع التي حقيقه
47:56
مراجع مهمه جدا
47:59
معظم هذه المراجع هي رسالات دكتوراه
48:03
والرسائل العلميه مع ارجاعها ترجعك الى
48:07
المصاجر ايضا فيها استقراء انت اداره تدرس
48:11
موضوع ارجع الى الرسائل المحكمه ورسائل
48:15
علميه لان فيها استقرار راي الباحث
48:19
طيب
48:20
اول ما رجع من هذه المراجع
48:27
القران في معالمه الكبرى القران في معالمه
48:32
الكبرى
48:35
القران حياه للدكتور سالم البوسعيدي
48:40
ثاني هذه المراجع الابتداء في القران
48:43
الكريم لمحمد يوسف احمد
48:48
الابتلاء والمحن في الدعوات لمحمد عبد
48:51
القادر
48:53
ظاهره المحنه لان المنحه
48:57
ومنحه ظاهره المحنه لخالص جلبي
49:04
سنه الابتلاء في القران الكريم لرجب نصر
49:07
موسى الانس هذا رجل من لبنان
49:12
فصل المساله تفصيل دقيق جدا
49:17
وكذلك الابتلاء في حياه المؤمنين كما جاء
49:19
في القران الكريم هذا رجل من السودان
49:23
اسمه عبد الله مرغني محمد صالح
49:26
كذلك
49:28
اعطى هذه الرساله حقها من الدراسه هذه بعض
49:34
المراجع يمكنكم الرجوع اليها في الختام
49:39
نتقدم اليكم بالشكر الجزيل على هذه الدعوه
49:42
المباركه
49:45
ونسال الله سبحانه وتعالى ان يمن علينا
49:47
واياكم بالصحه والعافيه ونختم بقول الله
49:50
سبحانه وتعالى ان الله وملائكته يصلون على
49:54
النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه
49:56
وسلموا تسليما
49:59
اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت
50:03
على ابراهيم وعلى ال ابراهيم وبارك لهم
50:06
على محمد وعلى ال محمد كما باركت على
50:08
ابراهيم وعلى ال ابراهيم في العالمين انك
50:12
حميد مجيد ربنا اجعل جمعنا هذا جمعا
50:14
مرحوما واجعل تفرقنا من بعده تفرقا معصوما
50:18
ربنا لا تدع فينا ولا معنا ولا نبينا شقيا
50:22
ولا محرومه اللهم يا ربنا انا نسالك الهدى
50:25
والتقى والعفاف والغنى ربنا اغننا بحلالك
50:29
عن الحرام وبطاعتك على الاثام وبفضلك عمن
50:33
سواك اللهم يا ربنا انا نسالك عيشنا هنيه
50:36
وميته سويه ومردا غير مخزن ولا فاضح اللهم
50:40
يا ربنا حرر مسرى نبيك الكريم اللهم يا
50:44
ربنا حر المسجد الاقصى من قبضه الصهاينه
50:47
اليهود وارجعه الى ايدي عبادك الركع
50:51
السجود ربنا اعز الاسلام واهله واذل الشرك
50:55
وحزبه اللهم يا ربنا انا نسالك لصالح
50:58
ابائنا وامه الذين شهدوا لك بالوحدانيه
51:02
ولنبيك بالرساله ربنا كن بهم شفيقا ربنا
51:06
كن بهم رفيقا ربنا جازهم بالاحسان احسانا
51:11
وبالسيئات عفوا وغفرانا ربنا وارحمنا اذا
51:14
صرنا الى ما صاروا اليه تحت الجناد لوحدنا
51:18
يا الله ربنا اتنا في الدنيا حسنه وفي
51:21
الاخره حسنه وقنا عذاب النار واخر دعوانا
51:25
ان الحمد لله رب العالمين
51:26
وجزاكم الله جزاء المحسنين
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات