الرئيسية
/
قناة موعظة
وتلك الأيام نداولها | محاضرة للدكتور اليقظان بن عبدالله الشبيبي | جامع الأفراض
الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي
· 2023-04-10 ·
28:45
0:00
28:45
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
470
0:01
ايها الاباء الكرام مشايخ الاخوه جميعا
0:04
احييكم بتحيه الاسلام والسلام عليكم ورحمه
0:07
الله وبركاته
0:10
ما اجملها من اوقات وما اسعدها من لحظات
0:14
ونحن نعيش هذه الدقائق المعدودات في بيت
0:17
من بيوت الله في روضه من رياض الجنه بل في
0:20
سوق من اسواق الاخره نسال الله سبحانه
0:23
وتعالى ان يجعل هذا اجتماع اجتماع فائده
0:25
واستفاده اجتماع تعليم وتعلم اجتماع ارشاد
0:29
وتوجيه
0:32
ايها الاخوه لا شك ان حركه الزمان بين
0:35
اقبال وادبار
0:38
والدنيا قائمه على هذا الحال يستفيد منها
0:41
الانسان بمن سبقه فيعتبر بمن مضى لحاظره
0:46
وبحاضره لمستقبله وهذا
0:49
من اسلوب القصص في القران الكريم فان الله
0:52
سبحانه وتعالى عندما يسر لبنان القصص انما
0:56
يريد منا ان نعتبر بمن مضى لحاضرنا وان
1:00
نؤسس ايضا لمستقبلنا
1:03
وعليه فاننا اليوم سنسرد من بعض الاخبار
1:08
التي اقبلت الدنيا على اناسها وادبرت
1:11
عليهم
1:13
فكيف صاروا في اقبالها وكيف صاروا في
1:17
ادبارها
1:18
والقران الكريم كما اخبرتكم بين هذا الامر
1:21
وقال وتلك الايام نداولها بين الناس
1:24
وليعلم الله الذين امنوا ويتخذ منكم شهداء
1:28
والله لا يحب الظالمين ثم بين ايضا في قصه
1:31
فرعون
1:32
وسيدنا موسى عليه السلام قال ان فرعون على
1:36
في الارض وجعل اهلها شيعا يستضعف طائفه
1:41
منهم يذبح ابنائهم ويستحي نسائهم انه كان
1:45
من المفسدين ثم بين بعد ذلك الله ماذا
1:47
ونريد ان نمن على الذين استضعفوا
1:52
في الارض ونجعلهم ائمه ونجعلهم الوارثين
1:55
ونمكن لهم في الارض ونري فرعون وهامان
1:58
وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون كما ان
2:00
التسلسل القصصي ايضا في قصه سيدنا موسى
2:03
سيدنا يوسف عليه السلام بعد ان كان معززا
2:08
في بيت اهله ثم صار في قعر الجب ثم اصبح
2:12
خادما ثم صار اسيرا في السجن ثم من كونه
2:17
اسيرا في السجن الى ان يصبح عزيزا لمصر
2:21
ويخاطب اباه يا ابت هذا تاويل رؤيه من قبل
2:25
قد جعلها ربي حقا فهذا التسلسل القصصي
2:28
موجود ايضا في حياه اليوم الناس اليوم
2:32
فدعونا نتامل قصص اولئك الناس الذين اقبلت
2:36
عليهم الدنيا
2:39
وادبرت عليهم الدنيا ايضا
2:42
ولذلك فان ابن خلدون وهو اول من اسس في
2:46
علم الاجتماع تاسيسا علميا رصيلا
2:51
عبد الرحمن الحضرمي الاشبيلي المسمى ابن
2:54
خلدون يقول ان الاوقات الصعبه الاوقات
2:58
الشديده
2:59
الاوقات المؤلمه تخرج رجالا اقوياء
3:05
والرجال الاقوياء يخرجون اوقات رخاء
3:09
واوقات الرخاء تخرج رجالا ضعفاء والرجال
3:14
الضعفاء يخرجون اوقاتا صعبه والاوقات
3:18
الصعبه والشديده تخرج رجالا اقوياء فحركه
3:22
الزمان دائره
3:24
بهذا المنحنى
3:27
فنبدا حوارنا بقصه
3:30
لعلي ذكرتها سابقا لكم لكنها ستكون مدخلا
3:34
لسير اولئك الرجال الذين اقبلت عليهم
3:37
الدنيا
3:39
كان في من سبق رجل يسمى عبد الله بن
3:42
الحسين
3:43
هذا عبد الله بن الحسين كان كاتبا عند احد
3:46
الوزراء يكتب له وكان يصادف عندما يكون
3:51
الوزير غير موجود يحل محله هذا عبد الله
3:54
بن الحسين يكتب ويامر وينهى ويصرف من
3:58
الاعياد فصادف ان احد الموجودين في
4:02
الوزاره رجل لا يعبا به
4:05
يسمى المدلجي كتب الى هذا عبد الله بن
4:09
الحسين اني اريد بغله
4:12
وسرجها اريد بغله واريد السرد التي يركب
4:17
عليها فالتفت هذا الرجل عبد الله بن
4:20
الحسين لا تلك الورقه
4:22
وهذا الرجل لا يعبا به ولا يعرفه
4:27
فالتفت اليها ثم امر بردها على المدلج فما
4:32
كان من المدلجي الا ان كتب على ظهر الرقعه
4:36
عسى سائل
4:38
ذو حاجه ان منعته من الامر سؤلا ان يكون
4:43
له غدو
4:45
عسى سائل ذو حاجه اما منعته من الامر سؤلا
4:50
ان يكون له غد فاخذت هذه الرقعه الى عبد
4:53
الله بن الحسين فراها وامر بارجاعها لم
4:58
يعطه
4:59
فاستدار الزمان دورته وضرب ضربته فصار
5:03
المدلجي وزيرا على عبد الله بن الحسين
5:08
صار الذي كان يطلب بالامس هو الوزير
5:11
والمطلوب صار موظفا مع ذلك الطالب
5:16
فامر هذا عبد الله امر المدلجي بان يشخص
5:20
اليه عبد الله بن الحسين
5:22
فتاكد عبد الله بن الحسين انه سيرمى به في
5:27
السجن وستصادر امواله وسيضرب الى غيرها من
5:31
الامور
5:33
الا انه
5:35
اختلف عليه الامر نهائيا فعندما حضر في
5:39
مجلس المدمذي قربه واحسن اليه واعلى
5:43
منزلته فاطمان الرجل مرت الايام مرت
5:47
الايام حتى امر ان يجلس معه في خلوه
5:51
فتاكد عبد الله بن الحسين انه خلاص هذه
5:56
المره الرجل هذا
5:58
سيسجنني او يامر بما يامر
6:03
فما كان من هذا الرجل الذي هو الوزير الا
6:08
ان اخرج لعبد الله بن الحسين تلك الرقعه
6:11
التي كان من سنوات طلب منه ان يبذل له
6:16
بغله وسرجها
6:19
فيقول عبد الله بن الحسين تمنيت لو ان
6:22
الارض تنشق وتبلعني
6:26
فلم يكن من الوزير الا ان قال له لا
6:29
تستصغر الناس
6:32
ابدا
6:33
لا تستصغر الناس فان الزمان يدور والايام
6:37
تتقلب فتعامل الوزير
6:40
بتعامل لا يحمل الحقد
6:44
من تعلو به الرتب ولا ينال العلا من طبعه
6:48
الغضب الانسان يا اخوه اذا مكنه الله
6:52
سبحانه وتعالى في يوم من الايام وتاكدوا
6:55
وهذا مجرب واقع
6:58
انها قد تصادف انك ظلمت في يوم من الايام
7:02
بكلمه او بموقف او بفعل او بتصرف من انسان
7:07
او بتصرف من هو اعلى منك
7:10
فاذا دارت الدنيا دورتها
7:13
ووضعك الله في محل
7:16
تستطيع ان تقتص ممن ظلمك
7:20
فانفض يديك وتبرا من هذا الامر وكيل الامر
7:24
الى الله سبحانه وتعالى لا تظلم ابدا
7:28
ولذلك في الاثر
7:32
في الاثر ان ان الانسان عندما يدعو الله
7:37
سبحانه وتعالى ماذا يقول في الدعاء اللهم
7:40
عاملني بما انت اهل لا بما ان اهل
7:47
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول افعل
7:51
الخير ولو لم يصادف اهله فان لم يصادف
7:54
اهله فانت اهله فلذلك اذا وضعك الله
7:58
سبحانه وتعالى في موضع تستصيع ان تقتص وان
8:02
تنتقم ممن ظلمك فاكسر هذه النفس
8:06
وعامله بالاحسان وعامله بالموده وعامله
8:10
بالقربى فذلك اجدر بل ان يرفع الله منزلتك
8:13
ويعلي قدرك وان تكون محسنا عند الله
8:16
سبحانه وتعالى
8:17
هذا ما فعله
8:20
المجلدي بال بكاتب الوزير عبد الله ابن
8:24
الحسين
8:26
وممن اقبل
8:29
ت عليه رجل
8:31
يسمى ابراهيم ابن ختان
8:35
لم يكن يعرف له نسبا او يعرف له شان
8:41
وانما اشتغل غلاما للسراجين
8:45
في العراق
8:47
ثم لما بدات الدعوه السريه عند العباسيين
8:52
حتى
8:53
يوطن الله سبحانه وتعالى لهم الملك بفضله
8:58
ومنه سبحانه وتعالى
9:01
بدا يظهر هذا الفتى واسمه ابراهيم بن ختان
9:05
كثير منا يعرف الاسم الثاني له لانه غير
9:08
اسمه تخيلوا اين كان
9:11
ثم اين اصبح
9:14
هذا الرجل ساهم الى ان يكون مع امام
9:18
الدعوه السريه للدوله العباسيه وهو
9:20
ابراهيم ابن محمد من ذريه عبد الله بن
9:23
عباس فظل يخدمه فلما راى فيه هذا الامام
9:27
نبوغا وقدره وحنكه وحكمه غير اسمه
9:33
سماه عبد الرحمن بن مسلم
9:36
او ما يعرف ابو مسلم الخرساني
9:39
وارسله الى خراسان واقليم خراسان ايها
9:43
الاخوه هذا اقليم الان موجود في افغانستان
9:46
وتركمستان
9:48
واقليم محاذي لايران لم تكن هذه الدويلات
9:52
مقسمه وانما كان اقليم كبير يسمى اقليم
9:56
خراسان
9:57
فارسله الى ذلك
9:59
الاقليم
10:01
وبدا يدعو فيه بالسر في وقت كانت العرب
10:05
منقسمه فيما بينها طائفه هنا من الخوارج
10:10
وطائفه هنا قيسيه وطائفه هنا يمنيه تحملهم
10:15
العصبات القبليه والتعصبات الجاهليه
10:18
فاستغل هذا الرجل هذه الفرصه وبدا يوطل
10:24
في خراسان نهضه لهذا الملك المزعوم الذي
10:29
سياتي من بعد بالدوله العباسيه
10:33
فبينما هو يدعو وبني اميه منشغلون في
10:37
شانهم كتب الوالي على
10:42
خرسان لمروان بن محمد وكان اخر خلفاء بني
10:46
اميه
10:47
يستنجده وانظروا الى القصيده يا اخوه هي
10:51
قصيده واضحه توضح انه توجد فتنه هنالك لكن
10:55
لحكمه مضيت الله سبحانه وتعالى اراد ان
10:59
ينهي هذه الدوله وان يخرج على انقاضها
11:02
دوله اخرى يقول هذا
11:06
ابن يسار والي الامويين على تلك الديار
11:10
يقول ارى بين الرماد
11:13
وميض جمر
11:16
ويوشك ان يكون له ضرام
11:20
فان الحرب فان النار بالعودين تذكر وان
11:24
الحرب مبداها السلام
11:27
فان يكو اصبحوا وثووا نياما
11:30
[موسيقى]
11:32
فقل قولوا فقد حان القيام يخاطبهم
11:38
ففروا عن رحالك ثم قولي على الاسلام
11:41
والعرب السلام
11:44
يخاطب هذا الوالي
11:46
الخليفه الاموي انني ارى تحت هذا الرماد
11:51
المزعوم والهدوء المزعوم
11:54
ارى وميض جمر
11:56
وارى ثور قادمه وعارمه
12:00
ستنهم الكبني اميه الا انهم لم يلتفتوا
12:04
الى هذا الامر رغم ان الابيات واضحه بان
12:08
هنالك ثوره قادمه وان الملك سيكون لهذه
12:11
الدعوه السريه لبني العباس فايد الله
12:15
سبحانه وتعالى لبني العباس هذا القائد وهو
12:19
ابو مسلم عبد الرحمن بن مسلم الخرساني
12:23
الذي كان يسمى ابراهيم ابن ختان وهو غلام
12:26
السراجين
12:28
هيا الله الى ان يكون الرجل الاول في دوله
12:33
بني العباس
12:34
الا انه لكل شيء بزوغ ولكل شيء افول
12:39
الرجل تمادى
12:42
في طغيانه
12:44
فانهى طغيانه من ابو جعفر المنصور استدعاه
12:49
الى مجلسه وامنه وامر بقتله في مجلسه
12:53
فانتهى اسطوره ما يسمى بعبد الرحمن بن
12:58
مسلم او ابو مسلم الخرسان هذا ايضا من
13:01
الاشخاص الذي اقبلت عليهم الدنيا وادبرت
13:05
بعد ان انتهى امر
13:09
استمرت ايضا هذه الدوله من بني العباس
13:13
وافلت فيها اقوام وخمدت فيها اقوال من ضمن
13:17
الاسر التي شاء ذكرها وعلى رسمها في دوله
13:22
بني العباس هم اسره ال برمك
13:27
هذه الاسره على شانها في هذه الدوله وهم
13:31
اسره اصلها ايضا من خراسان وهم عبده مجوس
13:37
وهم من المجوس وكانوا من اهل المعبد
13:40
وكانوا يعبدون النار الا انهم دخلوا في
13:42
الاسلام عن طريق رجل يسمى خالد بن برمك
13:46
هذا الرجل صاحب هذا ابو مسلم الخرساني
13:49
فلما انتهى ذكر ابو مسلم وحل خالد بن
13:55
مبرمك في مائده الحكم مع خلفاء بني العباس
13:58
وصار له شان وصار لابنه يحيى من بعد ذلك
14:02
يحيى بن خالد بن برمشان واولاده من بعد
14:05
الفضل وجعفر الا انه كما اسلفت لكم سابقا
14:10
انه لا شيء يدوم على حال فمهما
14:15
طال امد وعمر بعض البيوت الا ان مردها ان
14:19
تنزل في وقت من الاوقات سيما اذا ارتبط
14:22
هذا بالظلم والطغيان هذه الاسره على شانها
14:26
واصبحت حتى ان هارون الرشيد بنفسه
14:31
كان يمضي في
14:33
احيائي المعموره فيسال هذا بيت من
14:38
قل هذا بيت الفضل البرمكي هذه قصر من هذا
14:42
قصر يحيى البرمكي فكان وهو الخليفه يعني
14:47
كان خليفه توجد خلافتان في الدوله خلافه
14:52
الخليفه هارون الرشيد وخلافه يحيى البرمكي
14:56
فلم يرتضي الخليفه هذا الامر
15:00
الا انه كان هادئا ولم تثر بعد عزائمه الى
15:06
ان امر
15:07
بان يعطى احد الاشخاص مبلغا من المال
15:12
فتقاعس يحيى عن اعطاء هذا المبلغ
15:16
لذلك الرجل
15:19
فجاء هذا الرجل
15:21
وانشد امام الخليفه هارون الرشيد
15:25
ابياتا لعمرو بن ربيعه
15:28
ليت هندا
15:29
انجزتنا ما تعد وشفت انفسنا مما تجد
15:34
واستبدت مره واحده انما العاجز من لا
15:38
يستبد
15:41
انا وانت اذا قيلت لنا هذه الابيات
15:45
ناخذها اخذا انها ابيات عاديه قيلت لكن
15:50
الخليفه او الحاكم او الملك اذا تقال له
15:54
مثل هذه الابيات يضع اسفلها الف سطر
15:59
فمثل هارون الرشيد ياتيه شاعر من الشعراء
16:02
ويقول له ابيات ليس هو قائلها وانما ابيات
16:06
تنسب لعمر بن ابي ربيعه
16:08
فيفهمها بعقله ليته هندا انجزتنا ما تعب
16:13
وشفت انفسنا مما تجد واستبدت مره واحده
16:17
انما العاجز من لا يستبد فامر بنكبتهم
16:23
فسجن من سجن وقتل من قتل رغم ان جعفر
16:29
البرمكي اخو هارون الرشيد من الرضاعه الا
16:32
انه لم ياخذه به رحم
16:35
فامر بنكبتهم ونكبوا البرامج عن بكره
16:38
ابيهم وانتهت اسطورتهم بعد ان كانوا كما
16:42
قال المؤرخين
16:44
ان في بعض قصورهم ينحت بالذهب على بعض
16:47
الابواب فانظر كيف الله سبحانه وتعالى
16:51
يعلي قوما بفضله في بعض الاحيان وينزلهم
16:55
في بعض الاحيان حتى ان امه جعفر والفضل
16:59
جاءت تشفع في ابنها عند الخليفه هارون
17:04
ولها محاوره طريفه معه
17:06
فقالت يا امير المؤمنين
17:11
ان الله سبحانه وتعالى يقول في محكم كتابه
17:14
يمحو الله ما يشاء
17:17
ويثبت فقال لها هارون ان هذا مما اثبته
17:22
الله اي قتل
17:24
جعفر
17:26
ثم قال ثم قالت توصيه في ابنها ان هذا
17:31
ابني وهذا
17:33
رحمي وهذا ضلع من ضلوع
17:35
فقال لها يا اماه
17:38
ادخرين ابنا لك عن هذا الابن يعني يكفيك
17:42
انا امير المؤمنين ولد حنك عن هذا الولد
17:46
فما كان من جواب المراه قالت ان
17:51
ان ابنا جعلك ابني لحري بان استشفع له
17:57
يعني ابني اللي رضعت هذا واللي رضعتك انت
17:59
مع ايضا معي وجعلكم اخوه حري بان اكون
18:03
شفيعه ايضا لجعفر
18:06
فما كان منه الا انه عزم وتوكل وابادهم عن
18:12
بكره ابيهم ومنهم من سجله هذا ايضا من
18:17
اقبال الدنيا على بعض الناس حتى نخرج عن
18:21
هذا النسخ نذكر قصه بسيطه ثم نذكر بعد ذلك
18:25
نختم
18:26
باخر الشخصيات التي نود ان نسدها هنا
18:31
مما يذكر في فضل العلم
18:34
ان المامون عنده ولدان
18:38
المامون عنده ولدان كان يعلمهم الفراء وهو
18:44
معروف ومشهور من القراء
18:48
فتصادف الفراء انه يوم من الايام قائم من
18:52
مجلسه
18:54
يريد ان يلبس نعليه
18:57
حتى يذهب
18:59
فاختصم ولي عهد المامون اي ولداه ايهم
19:05
يحمل النعل للمؤدب للفراء
19:11
فاتفقوا ان كل واحد منهم يحمل نعلا تقديرا
19:16
للمؤدب وتقديرا للمعلم وهم من
19:20
هم ابني الخليفه
19:24
فلما كان الخليفه وصله هذا النبا الذي هو
19:27
المامون وكان من حفظه القران
19:31
وصل هذا النبا فهو في مجلسه فيقول من اعز
19:35
الناس
19:38
فقال الفراء انت يا امير المؤمنين قال لا
19:43
والله
19:44
انما اعز الناس من يختصم ولي عهد امير
19:49
المؤمنين ايهم يجربون عليه اولا هذا اعز
19:53
الناس ما اعز الناس
19:56
فهذا ايضا من لطيف الاخبار ايضا في فضل
20:00
المعلم حتى نخرجهم من السر نذكر اخر
20:03
الشخصيات فيمن اقبلت الدنيا عليهم
20:08
وهو عبد الرحمن
20:11
بن معاويه ابن هشام بن عبد الملك جلس يوما
20:16
ابو جعفر المنصور في مجلسه
20:19
فخاطب حاشيته من صقر قريش
20:23
فقالوا صقر قريش انت يا امير المؤمنين قال
20:27
ما قلتم شيئا
20:30
قال من صقر قريش قال فمعاويه بن ابي سفيان
20:34
قال ما قلتم شيئا قال فمن صقر قريش عبد
20:39
الملك بن مروان قال ما قلتم شيئا انما صقر
20:43
قريش عبد الرحمن بن معاويه ابن هشام بن
20:46
عبد الملك
20:48
الذي خرج منفردا بعد ان سقطت دوله ابائه
20:53
طريدا تطارده المسوده من بني العباس فقطع
20:57
القفر وقطع البحر ونزل دارا منفردا بنفسه
21:03
لا عصبه تحمله ولا عشيره تاويه فمصر
21:07
الانصار ووطن الدواوين فاقام ملكا استمر
21:13
لقرون هذا هو صقر قريش
21:16
هذه الشخصيه التي
21:18
افل ذكرها في المشرق وعلى ذكرها في المغرب
21:23
العربي وكان سببا في ان تمتد الخلافه
21:26
الاسلاميه في الاندلس الى قرون من الزمان
21:31
هذا الشخص هو عبد الرحمن بن معاويه بن
21:34
هشام بن عبد الملك خرج طريدا بعد ان انتصر
21:38
العباسيين على دوله ابائه وخرج منفردا
21:42
واصابه الرمد في احدى عينيه واستمرت
21:46
مسيرته منذ سقوط دوله ابائه الى ان وصل
21:51
الى الاندلس ست سنوات يا اخوه تخيلوا ست
21:55
سنوات يحارب الفقر ويحارب الخوف ويحارب
22:00
انه لا يملك شيء ثم ما ان يلبث الا ان
22:05
ينزل في الاندلس
22:07
فيقيم ملكا عظيما شامخا تشهد له الاخطار
22:11
جميعا
22:14
هذا هو الشخصيه الثالثه من
22:17
شخصياتنا حتى ان يا اخوه اصبح من يريد
22:21
الخير
22:23
ومن يريد المال اصبح لا يجده في المشرق
22:27
العربي اصبح لابد ان يسافر الى المغرب
22:32
العربي سيم الاندلس لانها كانت حاضره لكل
22:36
شيء
22:37
فالشعراء اذا ارادوا ان تجاز اشعارهم
22:40
ويجدون الاعاطي عليها سافروا الى الاندلس
22:45
واهل الحكمه واهل المشوره واهل الراي
22:48
سافروا كذلك الى الاندلس فصارت الاندلس
22:51
حاضره حتى ان جامعه قرطبه
22:56
كان اهل فرنسا واهل دول اوروبا حاليا
23:00
يحملون ابنائهم للتعلم في جامعه قرطبه
23:06
للتعلم في جامع قرطبه لانهم كانوا لا
23:08
يعرفون القراءه والكتابه
23:11
لا يعرفون القراءه والكتابه ومن ضمن
23:15
الاخبار
23:18
التي هي فيها عبره وحزينه نوعا ما ان شخص
23:24
يسمى ابن رزيق البغدادي
23:27
هذا ابن رزيق اراد ان يخطب ابن عمه ابنه
23:32
عمه فاعوزه المال لا يملك مال
23:37
فاشير اليه ان رجلا في الاندلس يسمى ابو
23:41
الخير الاشبيلي
23:44
اذا قلت بين يديه قصيده سيجزل في عطائك
23:49
ففرح الرجل فخرج من بغداد تخيلوا المسافه
23:53
يا اخوه من بغداد الى الاندلس اليوم انت
23:58
تقطع بالطائره من عمان الى المغرب العربي
24:02
ثمان ساعات دعك من هناك ساعتين الى
24:06
اسبانيا او ساعه ونصف ساعات فكيف بمن
24:09
يقطعها مشيا على الجمال
24:12
فخرج هذا الرجل
24:14
ابن رزيق البغدادي الى الاندلس فلما وصل
24:19
القى قصيده يمدح فيها ابو الخير الاشبيلي
24:24
الا انه لم يعطيه العطاء
24:27
الذي هو تعنى لاجله اعطاه عطاء النذر شيء
24:32
بسيط
24:32
اصاب الكمد هذا الرجل فذهب الى احد
24:37
الخانات في المدينه الخان هو المكان مكان
24:40
المبيت
24:42
فجلس فيه تلك الليله ووجد ميتا مات من
24:47
الحسره ومات من الكمد
24:50
وبراسه قصيده وهي القصيده الوحيده التي
24:52
شهرت عن ابن الرزيق رغم ان الرجل
24:55
[موسيقى]
24:57
الرجل له اشعار وله قصائد ومعروف بشعره
25:01
لكن لا يعرف له قصيده اخرى غير هذه
25:03
القصيده
25:05
يقول فيها لا تعذليه فان العذل يولعه
25:11
قد قلت قولا ولكن ليس يسمعه
25:15
ابصرت في نصحه حدا اضر به من حيث قلت بان
25:19
النصح ايده
25:22
ثم ذكر بعد ذلك
25:25
انه يستودع في بغداد له قمر التي هي ابنه
25:30
عمها الذي يريد الزواج منها
25:33
استودع الله في بغداد لي قمرا
25:38
ودعته
25:39
وبودي لو يودعني صفو الحياه
25:43
واني لا اودعه
25:46
فانظر الى حال هذا الرجل كيف تكبرت به
25:50
المشاق حتى يخرج وحتى نلقي نحن هذه
25:53
القصيده التي هي من 1200 سنه عن هذا الرجل
25:56
الذي خرج متجسما للصعاب يطلب مهرا لابنه
26:01
عمه من حاضره الامويين في الاندلس
26:06
فهذا ايها الاخوه
26:09
بعض اخبار اولئك الرجال ممن اقبلت عليهم
26:13
الدنيا وممن ادبرت عليهم طلع فجرهم في يوم
26:18
من الايام وافل فجرهم في اوقات اخرى ولذلك
26:23
يقول احدهم لعلنا نستحضر سيرته في وقت من
26:27
الاوقات وهو الحاجب المصحفي الذي ايضا
26:31
دارت عليه الدنيا يقول ابياتا لا تامنن من
26:35
الزمان تقلبا ان الزمان باهله يتقلب ولقد
26:40
اراني والليوث تهابني
26:44
ويخافني من بعد ذاك الثعلب فلا يامل
26:48
الانسان تقلب الايام وتقلب الدول وتقلب
26:52
الاوقات فكل ذلك في عمل الانسان وتاكدوا
26:56
ايضا ايها الاخوه ان احسنتم احسنتم
26:59
لانفسكم ان احسن الانسان وجد الجبر من
27:02
الله وفاعل الخير مهما يفعل يجد له متكئا
27:06
من الله سبحانه وتعالى
27:09
وعاقبه خير له ولعقبه من بعده لذلك مما
27:14
يذكر ونختم بها هذا اللقاء ان ابا الحسن
27:17
البصري مر على بيت متهدم بنيانه فقيل لمن
27:23
هذا البيت قال هذا بيت فلان
27:27
قد هدم بالامس وهو اسفل منه الرجل
27:32
سقط بيته متهدما وهو في اسفله فقال ابو
27:36
الحسن ان هذه ميته لا لا يرضاها الله
27:40
سبحانه وتعالى لمثل هذا
27:42
فلما نبشوا عن التهدم البيت وجد ان الرجل
27:47
يعيش ولا زال على قيد الحياه فدعوا يا
27:51
ايها الاخوه من صنائع المعروف في ايامكم
27:55
وفي حياتكم ما تقيكم مصارع السوء ودعوا من
28:00
الصدقات ايضا وما تقدمونه من افعال الخير
28:03
ما تقيكم مواطن السوء ان شاء الله تعالى
28:06
بفضله وكرمه ومنه وعطائه نسال الله سبحانه
28:10
وتعالى ان يجعل اجتماع الاجتماع رحمه
28:13
واجتماع الف واجتماع تالف وان يجعل الله
28:16
سبحانه وتعالى الخير بين ايدينا ومن خلفنا
28:19
وعن ايماننا وعن شمائلنا وان يبارك الله
28:22
سبحانه وتعالى لنا في ايام رمضان اللهم
28:26
سلمنا لرمضان وسلم رمضان لنا وتسلم منا
28:29
متقبلا يا ذا الجلال والاكرام واجعلنا
28:32
اللهم من عتقائه من النيران الداخلون
28:34
الجنان بفضل كرمك ومنك وعطائك يا رحيم يا
28:39
رحمن واخر دعوانا الحمد لله رب العالمين
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات