الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
جدد حياتك
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2012-12-04 ·
42:40
0:00
42:40
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
691
0:01
والان نترككم مع هذه المحاضره
0:04
القيمه التي يلقيها شيخنا
0:09
واستاذنا الشيخ الدكتور عبد الله بن مبارك
0:12
العبري حفظه الله تعالى فليتفضل مشكورا لا
0:20
مامورا بسم الله الرحمن
0:24
الرحيم ان الحمد
0:28
لله نحمد ونستعينه
0:33
ونستهديه ونعوذ بالله من شرور انفسنا
0:36
وسيئات
0:39
اعمالنا من يطع الله ورسوله فقد
0:43
رشد ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا
0:51
مبينا ونشهد ان لا اله الا الله وحده لا
0:55
شريك
0:56
له وان محمدا عبده
1:02
ورسوله بلغ رساله ربه وادى
1:08
امانته ونصح امته وكشف عنها
1:12
الغمه صلى الله وسلم
1:15
عليه وعلى اله
1:18
وصحبه ومن تبعهم باحسان الى يوم
1:23
الدين اما بعد احبه
1:28
الايمان احييكم بتحيه اهل
1:33
الجنان بتحيه المؤمنين في
1:37
الدنيا ويوم لقاء الله سبحانه وتعالى
1:41
فالسلام عليكم ورحمه الله
1:46
وبركاته وما اعظمها من
1:50
لحظات حين ينضوي اهل
1:53
الايمان في هذه الروضات
1:58
المباركه وفي في هذه
2:03
المواسم العظيمه من
2:06
مواسم محمد صلى الله عليه
2:11
وسلم في ذكرياته
2:14
الخالده وفي وقفاته
2:17
الشجاعه وفي
2:21
دعوته
2:23
الرائده
2:25
والتي تجسد
2:28
بحق ما كان عليه قلب النبي صلى الله عليه
2:34
وسلم من حب واشفاق
2:38
على هذه الامه
2:41
المسلمه فهو لم
2:44
يفتا في
2:47
ايامه
2:49
يعمل بجد
2:52
واجتهاد من اجل ان تتنم
2:56
امته ذروه
2:58
الامم وان تبلغ رسالته وان تبلغ رسالته
3:03
بين المشرق
3:06
والمغرب يسير
3:09
بها الركبان في افاق هذه
3:13
الارض لتعم بها حياه
3:17
الايمان لتعم بها حياه
3:20
الطهاره لتعم بها حياه
3:24
الاحسان لتعم بها حياه السعاده
3:28
للانسانيه
3:30
اينما حلت ورفرفت رايتها في اقاع
3:37
المعموره
3:39
وهذه الذكريات الغاليه من ذكريات محمد صلى
3:43
الله عليه
3:44
[موسيقى]
3:45
وسلم فيها الكثير من
3:48
الخيرات
3:51
والانوار فيما يبصر الامه
3:55
المسلمه
3:57
بما تحتاجه في هذه
4:00
الايام وما تحتاجه في هذا العالم
4:15
المتزاحمين
4:17
الدواء لاعلاء الهمه وشحذ الهمم وتجسيد
4:22
روح
4:24
الاسلام التي تنتظرها
4:28
الانسانيه لت قيمها على اسس من
4:32
العداله
4:35
والمساواه هذه
4:39
الذكريات
4:41
تاتي من ضمنها ذكرى هجره النبي صلى الله
4:45
عليه
4:46
وسلم والتي
4:49
جعلها الفاروق رضي الله تعالى عنه
4:54
تاريخا تسطر فيه صفحات الامجاد
4:59
وتعلن فيه مواقف
5:02
الاسلام وتدفع به الامه عن
5:07
نفسها بما تسطره من
5:12
امجاد تستقي من ماضيها
5:17
لحاضر هذه
5:19
الهجره التي تعلن ايضا
5:22
للمؤمن منهجا
5:25
عظيما لتجديد
5:28
حياته لوقوف امام مجريات ومعطيات هذا
5:33
الوجود ليتفاعل مع
5:36
الواقع من خلال
5:38
ايمانه بالله سبحانه
5:41
وتعالى ومن خلال حبه لدعوه النبي صلى الله
5:47
عليه
5:48
وسلم ومن حي ويتعامل
5:52
معها
5:53
ليجمع خير الدنيا
5:56
والاخره فحياه المؤمن حياه
6:00
فرص ينتهز من اجل ان يسطر لنفسه في
6:05
الدنيا اروع صفحات الكفاح الايماني مع
6:10
النفس والهوى
6:14
والشيطان وتفاعلات الوجود
6:18
باسرها وليصنع
6:20
ايضا لنفسه حقيقه السعاده التي يطمح اليها
6:26
عندما يلقى ربه سبحانه
6:31
تعالى
6:33
ولذلك الحديث عن تجديد
6:37
الحياه حديث ذو
6:39
شجون كيف لا وحياه المؤمن
6:45
فرصه من الله سبحانه
6:48
وتعالى وهي
6:50
فرصه
6:53
ربانيه سريعه
6:55
الانقضاء فما يلبث
6:58
الانسان ان يدخل غمار هذه
7:02
الحياه حتى تتقضى ايامه
7:07
ولياليه لا يشعر بسريان
7:11
وسرعتها وفي كل مرحله من مراحل
7:15
حياته يجد
7:18
نفسه قد ترك
7:21
الكثير من ايامه
7:24
ولياليه نهبا
7:28
للضياع
7:29
التفكير
7:31
وغيرها مما تذوب له النفس كمدا
7:37
وحسره على ما فرط في جنب الله سبحانه
7:43
وتعالى ومن اجل
7:46
ذلك كان على
7:49
المؤمن ان يجعل من هذه الوقفات
7:53
المباركه من وقفه العام
7:56
الجديد وقفه
8:00
يجدد
8:02
بها
8:03
حياته بالمنهج الايماني الصائب
8:08
الصحيح ويحاسب نفسه عما
8:12
مضى ويضع لها خطه
8:16
المستقبل حتى لا تكون سنوات
8:20
حياته سنوات
8:23
راتبه تمضي وتذهب على نفس
8:27
الوتيره من الجد
8:30
والهمه والنشاط بل شان المؤمن ان يرقى في
8:34
كل عام من اعوا بنفسه بعلمه بايمانه
8:41
بعبادته بكل ما اتاه الله عز وجل من اسباب
8:48
يعلن فيها لهذه الحياه انه
8:52
مؤمن يرجو الله والدار الاخره ومن هنا
8:59
كانت حسابات المؤمن في هذه
9:04
الحياه حسابات
9:07
دقيقه لا تقاس بما بلغه من
9:14
العمر
9:16
وانما تقاس حركه الانسان في هذه
9:21
الحياه بما قدمه فيها من
9:26
الانجاز وعندما سئل النبي صلى الله عليه
9:32
وسلم عن اي الناس
9:35
خير
9:36
فقال من طال عمره وحسن
9:43
عمله ومن
9:45
هنا فان قياس الاعمار
9:49
بالانجاز هي حسابات
9:52
دقيقه على المؤمن ان يقف عندها عاما بعد
9:57
عام حتى يرى
10:00
قيم
10:02
الانجاز
10:04
التي وصل اليها وما يطمح اليه
10:08
مستقبلا
10:11
ولذلك جعل الله عز وجل من العلامات
10:14
البارزه
10:16
ايضا
10:17
بلوغه سن
10:20
الاربعين حتى اذا بلغ اشده وبلغ 40 سنه
10:25
قال رب
10:26
اوزعني ان اشكر نعمت التي انعمت علي وعلى
10:32
والدي وان اعمل صالحا ترضاه وادخلني
10:37
برحمتك في عبادك
10:41
المؤمنين هذا
10:42
ايضا فيه من
10:45
التنبيه ما يقف فيه المسلم وقفه محاسبه
10:51
دقيقه
10:55
جدا ليرى
10:58
امامه
10:59
درب الخير
11:05
[موسيقى]
11:06
ببصيرته في جني
11:09
الزاد
11:15
لحياته
11:18
و
11:21
تحدث
11:23
الكثير فيما يتعلق باداره
11:27
الذات
11:30
ولن
11:32
نجد افضل
11:36
مما
11:38
كان من محمد صلى الله عليه
11:43
وسلم والذي كان
11:46
يجدد حياه المؤمنين من
11:51
واقعهم ليغرس في
11:53
قلوبهم حقيقه الايمان
11:57
والعمل الصالح
12:01
يدفع بهم الى دروب
12:04
النجاح بذلك التعزيز
12:08
والتحفيز انما عند الله تعالى خير وابقى
12:13
مما يجنيه الانسان في هذه
12:16
الحياه ومن هنا
12:19
نقول بان حياه
12:23
الانسان هي من صنع
12:26
افكاره ونتائج
12:29
ممه فمن اراد ان يكون
12:32
مؤمنا صادق
12:35
الايمان عليه ان
12:38
يتلو صفحات المجد التي يريدها في
12:43
نفسه حتى تكون
12:46
واقعا يسطر فيه حقيقه الاسلام
12:49
والاستقامه في دين الله سبحانه
12:54
وتعالى جاء رجل جاء النبي صلى الله عليه
12:58
وسلم
13:00
ليعود
13:01
رجلا كبير
13:03
السن قد اصابته
13:06
حمى فقال له النبي صلى الله عليه
13:10
وسلم طهور ان شاء
13:15
الله فقال
13:18
الرجل بل حمى
13:20
تثور على رجل كبير تورده
13:26
القبور ف
13:30
اذا
13:31
كذلك كما قال النبي صلى الله عليه
13:35
وسلم هذه القصه تبين
13:38
لنا ان الانسان اذا
13:41
اراد ان تكون حيا ان تكون حياته
13:45
مختلفه في النوايا والتوجهات
13:49
والعلم والمعرفه والسعي الى الله عز وجل
13:53
فان من بع
13:55
ذلك من قراره نفسه وما يزرعه فيها من
14:01
الايجابيات المحفزه للانطلاق والعمل
14:05
والاداء
14:07
و
14:09
الفرار الى الله سبحانه
14:12
وتعالى ومن اراد
14:14
حياه الخمول والسكون
14:17
والكسل فان ذلك
14:20
ايضا ينبع من نفسه وما يتردد في
14:25
جوانبها من هذه العلامات
14:32
والامارات ان
14:36
الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما
14:43
بانفسهم
14:45
سنه من سنن الله سبحانه
14:49
وتعالى ان تكون حقيقه
14:53
التغيير التي يطمح لها الانسان في عامه
14:57
القادم هي شعله تنطلق من
15:02
ذاته
15:04
ليغير كل السلبيات التي يعانيها ويقاس
15:08
ويتا فف منها الى
15:11
ايجابيات تبني له في المستقبل طريق الخير
15:17
والصلاح والبر
15:24
والسؤدد ان الله لا يغير ما بقوم حتى
15:27
يغيروا ما بانفسهم وتجديد الحياه يحتاج
15:33
الى التغيير ولكن هذا التغيير ليس
15:38
تغييرا للاشكال
15:42
والاثاث ومتاع الحياه الدنيا وانما هو في
15:46
المقام الاول
15:49
تغيير لما تشكو منه
15:52
النفس في
15:55
قرارتها من الضعف
15:57
والوهن لينطلق بها الانسان الى القمم
16:01
السامقه التي يرجو بها العزه ويرجو بها
16:05
النصر من الله سبحانه
16:08
وتعالى
16:10
والانسان انما يعيش في حيز مع البشر يؤثر
16:15
ويتاثر
16:20
و
16:22
يتصادم مع مجريات هذه الحياه في كثير من
16:27
اسبابها وفي كثير من تقلباتها ومن هنا لا
16:32
يستطيع
16:34
الانسان ان يعيش بمعزل عن هذه
16:38
الانسانيه فالتعامل معها امر
16:42
حتمي ولكن الله عز
16:46
وجل يجعل لهذه الروح الايمانيه خطا عظيما
16:50
حتى تسلم وتمضي بامان واطمئنان في في
16:55
انطلاقتها المميزه عندما يقول الله سبحانه
17:01
وتعالى واذا خاطبهم
17:04
الجاهلون قالوا
17:07
سلاما هذا المبدا العظيم في تجديد الحياه
17:12
ايضا يجد
17:15
الانسان في هذا
17:17
العالم من يخالفه الراي ويجد فيه من يسد
17:23
امامه بعض طرق النجاح ويجد امامه من النا
17:28
من يقف سدا منيعا دون تحقيق اماله
17:34
وطموحاته واذا قلنا بان حقيقه التجديد
17:39
والانطلاق يتطلب من
17:42
الانسان روحا
17:45
صافيه ونفسا
17:47
وثابه وقلبا
17:50
مبدعا ونفسا مطمئنه
17:53
ايضا فمن هنا ياتي مبدا واذا خاطبهم
17:58
الجاهلون قالوا
18:00
سلاما ليجلو الانسان عن ضميره
18:04
ووجدانه كل اسباب الهم والشقاء ويرمي
18:10
ويتقي كل السهام التي تاتيه من هنا وهناك
18:15
لتكون انطلاقته امام هدفه لا يعثر ولا يقف
18:21
امامها اي عدو او حاسد او حاقد او غير
18:27
ذلك
18:29
من الامور التي تعيق وصول
18:32
الانسان الى تجديد حياته بمنهج الله
18:37
سبحانه وتعالى ذلك لان
18:42
الانشغال بهذه الصدمات والكدمات
18:46
وروح التشفي عند بعض الناس تضيع منهج
18:52
الحياه
18:54
لانها تقلب ضمير الانسان في وجع والم ليل
19:00
نهار فلا يكاد يتحرك لفكره او ابداع او
19:06
تحقيق هدف
19:08
او الثبات على مبدا الا
19:12
وينشغل
19:14
بهذه الصدامات
19:17
والسهام التي تاتيهم من الناس من هنا
19:23
وهناك ومن
19:26
هنا كان
19:29
وضع
19:31
الانسان
19:34
الاسلم الذي ينطلق به انطلاقه الحق والعدل
19:39
والرضا
19:42
والسعاده انطلاقته بما عند الله عز وجل ان
19:47
معي ربي
19:49
سيهدين يا ابا بكر ما ظنك
19:53
باثنين الله
19:57
ثالثهما هذه الروح
20:01
الوثابه
20:04
التي
20:06
تلغي كل مناكفات
20:08
الاخرين هي التي تصنع
20:11
المنجزات وهي التي تبني المعجزات وهي التي
20:16
تحيل الواقع
20:18
المرير الى شفاء
20:22
وعافيه للانسان ولمن حوله من
20:26
الناس وا اذا خاطبهم
20:30
الجاهلون قالوا
20:33
سلاما
20:35
والاسلام يريد من الانسان هذه
20:39
الانطلاقه لتجديد
20:42
حياته
20:45
بما اودعه الله عز وجل له من الاجر
20:50
والثواب من النجاح
20:53
الدنيوي ومن الجائزه الاخرويه
21:00
ولذلك
21:03
الانطلاقه
21:05
نحو التجديد بالنسبه للانسان لا تعول
21:09
كثيرا او لا
21:11
تعول على ما يقوله الاخرون عن عمل هذا
21:16
الانسان وانطلاقته الايمانيه
21:18
الصحيحه ولذلك يقول الله عز وجل في هذا
21:22
المبدا العظيم من مبادئ
21:25
التجديد ويطعمون الطعام
21:29
على حبه مسكينا ويتيما
21:32
واسيرا انما نطعمكم لوجه الله لا نريد
21:37
منكم جزاء ولا
21:39
شكورا فالانسان
21:43
يعمل ويجد
21:46
ويجتهد في
21:48
رسالته التي يسعى
21:51
اليها وما
21:53
عليه امتدح الناس فعله او ذمه لانه في
21:59
الحقيقه يريد ويرجو ما عند الله سبحانه
22:03
وتعالى والدار
22:06
الاخره ولذلك
22:08
تنمو في ظل هذا المنهج
22:11
التجديدي تنمو
22:14
المواهب وتنمو
22:16
الافكار وينمو عند الانسان حب الخير وينمو
22:21
عند الانسان حب الخير وينمو عند الانسان
22:25
كل الوان البذل والعطاء
22:28
فتجده شعله من الايثار والاحسان
22:33
والعطاء في كل ميدان من ميادين هذه الحياه
22:37
هذه الروح هي التي
22:40
حملت
22:42
الانصار على استقبال المهاجرين بتلك الروح
22:46
العظيمه وذلك البذل السخي الذي اثنى الله
22:51
سبحانه وتعالى عليه في كتابه الكريم ليجعل
22:56
منه انموذجا رائعا في التضحيه والفداء في
23:00
عالمنا
23:02
اليوم مع كثره اسباب الحياه وما هيا الله
23:06
عز وجل فيها للناس من راحه
23:10
واطمئنان ويسر وسهوله الا
23:14
ان
23:18
مبدا
23:20
الايثار
23:22
والاحسان قد تق قد
23:24
تقلص من كثير من النفسيات
23:28
ولذلك كان هذا الامر وهذا المبدا مبدا
23:31
عظيما في تجديد حياه الانسان اذا ما اراد
23:36
ان يسلك خط الانجاز والعطاء في هذه
23:44
الحياه ومن هنا
23:46
يكون راس مال الانسان
23:49
الحقيقي راس مال الانسان الحقيقي ما اتاه
23:53
الله عز
23:54
وجل من هذه المواهب والملكات
23:58
وما رزقه من الصحه والعافيه
24:02
التي ينطلق بها الى الله سبحانه
24:07
وتعالى فاتحا مجددا للخيرات
24:13
والاحسان يرجو بهذه
24:16
النعم ان
24:18
يكون
24:19
مؤثرا فيما حوله من
24:22
الناس ان
24:24
يكون مع هذه النعم صاحب بسطه وعطاء واحسان
24:31
حتى تدوم عليه النعمه وحتى يشعر بان قيمه
24:36
ما
24:38
عنده من النعمه
24:41
ربما يفتقدها كثير من
24:45
الناس
24:47
مواهبك وما اتاك الله عز وجل من الصحه
24:51
والعافيه
24:53
مطيه عظيمه يجب عليك ان تسوق قها بمزيد من
25:00
الاخلاص والمراقبه لله سبحانه
25:08
وتعالى وتجديد الحياه
25:13
ايضا
25:16
امر
25:19
فيه الكثير من المصاعب
25:22
والمتاعب التي ربما تحيط
25:26
بالانسان
25:28
فعليه ان
25:30
يجعل من هذه من هذه المصاعب والمتاعب
25:36
سلما يرتقي
25:38
به الى
25:40
درجات المجد
25:43
والسؤدد منطلقا في ذلك من قول الله سبحانه
25:47
وتعالى وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم
25:53
وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم
25:59
والله يعلم وانتم لا تعلمون ومن
26:07
هنا جاءت سنن
26:10
الابتلاء بالمتاعب والمصاعب في ح في خط
26:14
سير الانسان في هذه
26:18
الحياه
26:20
لكي يصقل
26:23
بها مواهبه
26:26
وافكاره
26:28
ولكي ينطلق
26:30
بها الى الافضل
26:32
والاحسن ولنبلونكم بشيء من الخوف
26:37
والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات
26:41
وبشر
26:43
الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبه قالوا
26:47
انا لله وانا اليه راجعون اولئك عليهم
26:52
صلوات من ربهم ورحمه واولئك
26:56
هم المهتدون
26:58
والنبي محمد صلى الله عليه
27:01
وسلم انطلق من رحم هذه
27:06
الالام
27:07
التي جسدتها معاناته مع الكفر ومع
27:14
الباطل ليجعل من كل تلك
27:19
التناقضات ليجعل من ازيز الكفر وصخب
27:25
الجاهليه
27:26
ما يمشي
27:28
به الى فجر النور
27:32
الجديد فتحمل
27:34
الاذاء وتحمل المتاعب والمصاعب
27:39
لكي يجعل منها عزيمه وقاده الى ابواب
27:43
الفتح والى ابواب النصر والى ابواب
27:47
الخير ومن
27:51
هنا نجد ان الوان هذه
27:56
المتاعب
27:58
من الله عز وجل لا يمكن للانسان ان يتنبا
28:01
بها او ان يقدرها فها هو رسولنا صلى الله
28:06
عليه
28:07
وسلم اوذي بكثير من صنوف الايذاء وتعرض
28:12
الى كثير من
28:14
الابتلاءات ولكن رغم شدتها وحدتها
28:19
وتنوعها الا انها كانت سبيلا
28:25
وطريقا ليخرج بعد ذلك النبي صلى الله عليه
28:28
وسلم عام الفتح امام جماهير المسلمين
28:33
مرخيا
28:35
عمامته عند دخول
28:38
مكه تواضعا لله عز وجل بذلك النصر وبذلك
28:44
الظفر وبذلك الخير
28:47
الذي جعل الله عز وجل فيه بوابه العز لهذه
28:56
الامه
28:57
والمتاعب في هذه
29:02
الحياه تاتي
29:05
عامه لجماهير الامه
29:08
المسلمه وتاتي خاصه لافراد
29:13
الناس وعلى الانسان ان يتعامل مع كل مفرده
29:17
من
29:19
مفرداتها بما اتاه الله عز وجل من الايمان
29:23
واليقين بالله عز
29:26
وجل
29:28
وان
29:29
يبذل في سبيل
29:32
تكسير صخرات
29:35
المتاعب ما اوتي من
29:38
قوه لان السماء لا تاتي
29:43
بالمعجزات لنصره هذا
29:46
الانسان الا اذا ما
29:49
رات توجه الانسان الى الله عز وجل توجها
29:56
حقيقيا فالله تعالى عندما امد المؤمنين
30:00
بالنصر وتزاحمت صفوف الملائكه مع صفوف
30:04
المؤمنين في مواقع النصر لم يكن
30:08
ذلك في
30:10
حال انتظار من المؤمنين لان ياتيهم هذا
30:15
المدد وانما واصلوا كلال ليلهم بكال
30:20
نهارهم صلاه
30:23
وصياما ودعاء وصدقه
30:28
واحسانا وبرا
30:31
واستغفار لله سبحانه
30:34
وتعالى فعندما راى الله عز وجل منهم صدق
30:39
التوجه لاسباب النصر كانت العزه وكان
30:45
النصر تجديد الحياه بهذا
30:50
المنطق ان الله
30:53
تعالى اعطى هذه الامه من اسباب بالنصر
30:57
والقوه ما لم
31:00
يعطه الامم
31:02
الاخرى امه
31:05
الاسلام هي
31:06
[موسيقى]
31:09
امه
31:11
السلام والسعاده والامن
31:15
للانسانيه بما اودع الله عز
31:19
وجل
31:23
في
31:24
مبادئها واهدافها
31:27
من
31:29
اسرار تحترم الانسان
31:32
والانسانيه وتبني علاقات البشر على على
31:37
اسس من
31:41
التبادل من تبادل
31:45
الاحترام ومن
31:47
هنا
31:49
فان هذه الروح
31:52
العظيمه في امه
31:56
الاسلام ينتظرها عالم
32:00
اليوم ليجدد
32:03
بها واقعه
32:06
المرير الذي تتجسد
32:09
فيه
32:12
اعلى
32:13
وابغض صنوف
32:16
الانانيه والحقد بين الانسان
32:22
والانسان على اسس من المصالح
32:26
الدنيويه
32:29
ورساله
32:31
الاسلام انما نبعت بهذا
32:37
النور
32:38
في
32:41
عالم الغابه
32:45
الوحشيه لتقول للناس ان اكرمكم عند الله
32:52
اتقاكم رساله
32:55
الاسلام جددت واقع وحياه
33:00
الناس
33:02
ليس بين
33:04
البشر
33:06
وحدهم بل
33:09
كانت
33:12
رحمه
33:14
للعالمين رحمه للطير
33:19
والحيوان رحمه في هذا
33:22
الوجود تعطي اجواءه صور النقاء
33:28
صور
33:29
الحريه صور
33:34
العداله هذا السلاح
33:38
القوي الذي جاءت به رساله الاسلام هو
33:41
منطلق الامه
33:43
المسلمه على مستوى افرادها وعلى مستوى
33:48
دولها اذا ما رفعته رايه بينها وبين الله
33:52
سبحانه وتعالى فان حياتها الجديده
33:57
ستكون الواقع الذي تسعد به الانسانيه في
34:02
كل بقاع هذه الارض ان ما نراه
34:08
اليوم من الدماء والاشلاء
34:14
ومن بغض الانسان
34:17
للانسان ومن الحقد
34:20
والكراهيه ومن استعمال الانسان لاقسى
34:24
واقصى درجات الفتك بالانس
34:28
انما ذلك نابع من الروح
34:32
الخواء من الروح
34:35
الخواء التي استسلمت لشهوات الدنيا
34:39
وملذاتها ولو كان ذلك من الانسان على حساب
34:43
اخيه الانسان وهذه
34:46
هي
34:48
عيشه كثير من الحيوانات التي تغزو بعضها
34:53
البعض لكي تظفر بالعشب والكلا
34:58
وتظفر
35:00
[موسيقى]
35:02
بالماء بلا
35:04
عقل ولا
35:06
هدايه ولا
35:08
دليل تجديد الحياه ايها المؤمنون
35:14
الكرام هو ما يريده الله عز وجل من
35:18
المؤمنين من
35:22
الرضا ما يريده الله عز وجل من
35:25
المؤمنين
35:27
من الاستمتاع بخيرات هذه
35:30
الارض وعمارتها
35:33
الحقيقيه على اسس من
35:36
العداله
35:40
والايمان التي تبعث في
35:43
الانسان همم النجاح والتميز في كل ما يقوم
35:47
به من اسباب عماره هذه
35:51
الارض
35:53
فجاء ليقرر مبدا
35:57
ايثار حب لاخيك ما تحب
36:01
لنفسك لا
36:04
يؤمن والله لا
36:06
يؤمن من بات شبعان وجاره
36:13
جائع لا
36:16
يؤمن من بات شبعان وجاره
36:22
جائع مبادئ
36:24
عظيمه تجسد حقيقه الايثار بين الانسان
36:30
والانسان وان حياه الانسان وسعادته
36:37
ليست مظله
36:40
الانانيه التي يحوم بها حول حول
36:44
الناس وانما
36:48
هي كما وصف الله عز
36:51
وجل المؤمنين يحبون من هاجر
36:55
اليهم ولا يجدون حاجه في ولا يجدون
37:00
حاجه ولا يجدون في صدورهم حاجه مما اوتوا
37:04
ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم
37:12
خصاصه
37:14
ولذلك يقول الله عز وجل بسم الله الرحمن
37:19
الرحيم قل اعوذ برب
37:23
الناس ملك
37:25
الناس اله
37:28
الناس من شر الوسواس
37:31
الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنه
37:37
والناس عندما تكون القلوب سليمه
37:42
ونقيه وتتعامل على اسس من
37:48
التصافي
37:50
والمحبه عندها تكون
37:53
الحياه حياه
37:55
ابداع وعمل
37:58
ونشاط
38:01
عندما تتعامل النفوس بالنقاء
38:06
الايماني الذي كان يشعر به صحابه النبي
38:10
صلى الله عليه وسلم في مجالس
38:15
محمد فان
38:18
الامه تنطلق
38:22
انطلاقه
38:23
روحيه
38:25
وثابه
38:29
لا تعيقها عوائق هذه الحياه
38:32
الدنيا ولذلك
38:35
ناخذ من ذكريات النبي صلى الله عليه وسلم
38:39
ما اعده عليه الصلاه
38:44
والسلام في حياته من صفاء
38:49
الروح عندما يقف مع الله سبحانه وتعالى
38:54
مناجيا متام لا
38:58
متفكرا في ملكوت السماوات والارض ليصنع من
39:05
روحه بلسم شفاء لمن حوله من
39:11
الناس
39:13
شبعنا طعاما
39:17
وشرابا تهيات للنفوس اسباب الاسباب
39:23
الحياه لكن الارواح لم تانس
39:28
لم تانس بذكر
39:30
الله ولم تانس باللجوء الى الله عز وجل
39:35
محمد صلى الله عليه
39:37
وسلم عندما وصل ليجدد
39:41
للعالم رساله
39:45
الانسانيه لم يطلب من بيوت
39:48
الانصار المؤى والمواد
39:53
الغذائيه بل خط خطوط
39:59
ليرسم جوانب الروضه الايمانيه التي س
40:03
سينطلق من
40:06
خلالها ليكون المسجد هو
40:11
الاساس الذي تنطلق منه ارواحهم الى الله
40:15
سبحانه وتعالى سبيلا للعزه وسبيلا للنصر
40:20
وسبيلا
40:22
للفتح ايها
40:25
المؤمنون من اراد ان يجدد
40:28
حياته فان امامه من الله عز وجل من
40:32
الهبات
40:35
والخيرات ما يفتح له افاقا عظيمه في هذه
40:39
الحياه فاما ان يزيد فيها خيرا ونورا وبرا
40:44
وطهرا واما ان يكون زائدا عن هذه
40:48
الدنيا ياكل ويشرب ويتمتع ويله الامل ثم
40:54
يخرج صفر اليدين من من بين جوانبها لم
40:58
يقدم
41:00
لنفسه شيئا في جنب الله عز وجل فنسال الله
41:05
تعالى السلامه في ديننا ودنيانا
41:10
واهلنا ومالنا ونسال الله عز وجل ان
41:14
يكتب التجديد لهذه الامه
41:19
في الايام القادمه وان يكتب لها النصر وان
41:25
يكتب لها خير فان دوران الليالي
41:29
والايام سبيل عظيم لتكشف صفحات الخير
41:34
والحق والنور
41:36
للعالمين اللهم اجعل مجد هذه الامه هو
41:40
المجد القادم لهذا العالم الذي
41:44
يئن تحت ضربات الكفر والباطل
41:49
والبهتان والشقاء اللهم اجعل من رساله
41:53
محمد صلى الله عليه وسلم قانون هذا الوجود
41:57
الذي يحكم العالم ويهيئ للانسانيه الشفاء
42:01
والعافيه مما هي فيه من امراض وادوا وشقاء
42:07
اللهم اجعل سيره محمد صلى الله عليه وسلم
42:11
منهجا جديدا يحيا به العرب والعجم ويحيا
42:16
به العالم في كل جنباته اللهم اجعل من
42:20
رساله الاسلام هي الرساله التي تعالج كل
42:26
مشكلات هذا الكون بعزتك وجبروتك يا ذا
42:31
الجلال والاكرام سبحان ربك رب العزه عما
42:35
يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب
42:39
العالمين
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات