الرئيسية
/
الاستقامة YouTube
( وتحبون المال حبا جما ) د. باحمد رفيس
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2012-12-19 ·
26:04
0:00
26:04
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
473
0:01
[موسيقى]
0:08
قل هذه سبيلي
0:10
ادعوا الى الله على بصيره انا ومن اتبعني
0:16
وسبحان الله
0:19
وما انا من
0:23
المشركين بسم الله الرحمن
0:25
الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاه
0:28
والسلام على رسول الله
0:30
اخوتي الكرام اخواتي الفضليات في كل مكان
0:34
السلام عليكم جميعا ورحمه الله
0:36
وبركاته يقول المولى تبارك وتعالى يا ايها
0:40
الذين امنوا ان من ازواجكم واولادكم عدوا
0:44
لكم فاحذروهم وان تعفوا وتصفحوا وتغفروا
0:48
فان الله غفور رحيم انما اموالكم واولادكم
0:52
فتنه والله عنده اجر عظيم فاتقوا الله ما
0:55
استطعتم واسمعوا واطيعوا وانفقوا خيرا
0:59
لانفسكم ومن يوق شح نفسه فاولئك هم
1:03
المفلحون ان تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه
1:07
لكم ويغفر لكم والله شكور حليم عالم الغيب
1:11
والشهاده العزيز
1:13
الحكيم اخوتي في الله لقد خلق الله تعالى
1:17
هذا الكون بما فيه من خيرات للانسان وسخره
1:22
له واباح له التمتع بخيراته والاستفاده من
1:26
رواته الا القليل الذي حرمه عليه وجاءت
1:30
حكمته ان يجعل في الناس اغنياء وفقراء حتى
1:34
تعمر الارض ويتخذ الناس بعضهم بعضا سخريه
1:38
في الارض لا تعمر الا بوجود جميع اصناف
1:41
البشر بمختلف طبقاتهم وحرفهم ولو كان
1:45
الناس كلهم اغنياء ماحتاج احد للعمل فلا
1:48
يكون هناك انتاج ولا خدمات ولا استثمار
1:50
ولا استغلال للثروات يعني مستحيل نتصور كل
1:54
الناس مستغنين عن بعضهم اغنياء كلهم
1:57
فالعامل لماذا يعمل عمل لكي يكتسب الرزق
2:00
اذا كان عنده هذا الرزق فلا يعمل اذا كان
2:02
ليس هناك عمل ليس هناك حياه اذا هذه حكمه
2:06
الله ومشيئته سبحانه وتعالى ولو شاء ربك
2:08
لجعل الناس امه واحده ولا يزالون مختلفين
2:12
كما قال سبحانه وتعالى وقال كذلك في سوره
2:15
الزخرف وهم يقسمون رحمه ربك نحن قسمنا
2:19
بينهم معيشتهم في الحياه الدنيا ورفعنا
2:22
بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا
2:25
سخريا ورحمه ربك خير مما
2:28
يجمعون وفي ايه كثيره يقول سبحانه وتعالى
2:31
ولم يعلموا ان الله يبسط الرزق لمن يشاء
2:33
ويقدر ان في ذلك لايات لقوم
2:38
يؤمنون لكن فهم الانسان القاصر يجعله يصدر
2:41
احكام خاطئه على ما يصيبه من خير او شر
2:44
وتجنح به مشاعره نحو نفسه ونحو الناس
2:47
فيحكم على نفسه وعلى غيره كما قال سبحانه
2:50
وتعالى ولان اذقنا الانسان منا رحمه ثم
2:53
نزعناها منه انه يؤوس كفور ولا ان ن دقناه
2:57
نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيئات
3:01
عني انه لفرح فخور الا الذين صبروا وعملوا
3:06
الصالحات اولئك لهم مغفره واجر كبير
3:10
فالانسان عندما يفقد ما يطلبه منهزم كثير
3:14
من شده الياس والقنوط وعندما يجد ما يطلب
3:18
مغتر فخور من شده الفرح والحبور والاصل ان
3:21
يتمالك نفسه في الحالين جميعا ويوقن بما
3:25
قدره الله له دون ياس ولا
3:28
غرور والدافع الى هذا الشعور اليائس او
3:32
المختال انما هو حب الانسان الشديد للمال
3:35
ومنعه اياه عن الفقير والمحروم فاما
3:39
الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه
3:42
فيقول ربي اكرما واما اذا ما ابتلاه فقدر
3:45
عليه رزقه فيقول ربي اهانا كلا بل لا
3:49
تكرمون اليتيم ولا تحظون على طعام المسكين
3:53
وتاكلون التراث اكلا لما وتحبون المال حبا
3:58
جما والله سبحانه وتعالى يبين في ايات
4:02
كثيره من القران ان الغني انما ابتلاه
4:06
الله بذلك الغنى فالغنى ابتلاء والفقر
4:10
ابتلاء ومن جسيم الخطا ان يتصور المرء ان
4:14
غناه تكريم وتفضل وان فقره اهانه واذلال
4:18
العبره بالنتائج ف الذي يستعف في فقره
4:21
اسبق عند الله من الذي يطغى بغناه والذي
4:25
يسارع بالبدل والعطاء في مواطن النفقه
4:27
والسخاء فاتح بابه لليتيم والضائع المسكين
4:32
مغتنم ثراءه للانفاق في ابواب البر هو
4:35
الناجح في الامتحان في النهايه لكن الناس
4:38
حينما ظنوا ان الغنى تكريم وتدليل ولا
4:41
الفقر حرمان والحرمان يعني هوان واذلال
4:44
انفجرت في قلوب الفقراء الغناء وبراكين
4:48
الاحقاد وشع بين كذلك الاقوياء الزهر
4:51
والطغيان والله سبحانه وتعالى يؤكد ان
4:54
الفقر والغنى فتنه وابتلاء انما اموالكم
4:57
واولادكم فتنه والله عنده اجر عظيم اذا ف
5:01
غناك ليس لاجل كرامتك عند الله ماشي ربي
5:04
اعطك دهام خط لانه يكرمك ويحبك لا وفقرك
5:08
كذلك ليس لهوانك ماشي ربي اذا كان ابتلاك
5:12
بالفقر خطر ما يحبكش ابدا انما المال
5:15
ابتلاء اعطاك الله اياه لينظر كيف تتصرف
5:18
فيه يشوف شش دير فقط وحين ياتي اجلك تتركه
5:22
راغما عنك ماكش واحد اللي دا مع معه ماله
5:25
ابدا اذا تذهب الى الله مجردا من كل شيء
5:28
ولقد جئت ت فرادا كما خلقناكم اول مره
5:33
الانسان اول مره كيف ياتي الدنيا ياتي
5:36
متجرد من كل شيء لا ثياب ولا مال ولا شيء
5:39
ولقد جئتم انا فرادا كما خلقناكم اول مره
5:42
وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما نرى
5:46
معكم شفعائكم الذين زعمتم و انهم فيكم
5:48
شركاء لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما كنتم
5:52
تزعمون هذه الحقيقه المطلقه لا يسع
5:55
الانسان تكذبها بحال خذ القناعه من دنياك
5:59
ورض بها واجعل نصيبك منها راحه البدن
6:03
وانظر لم ملك الدنيا باجمعها هل راح منها
6:06
بغير القطن والكفن وما دام الامر كذلك
6:11
فنفهم ان هذا المال عاريه بين ايدينا يعني
6:15
سلف وانا راجعون الى الله سبحانه وتعالى
6:19
وتاركه خلفنا فلنتقي الله فيه ولنحذر من
6:23
ان يكون سبب خسران في الاخره والعياذ
6:28
بالله
6:31
الناس يظنون ب الابتلاء هو البلايا تنزع
6:34
على الانسان المصائب هموم والامراض وزلازل
6:38
لا ليس هذا هو البلاء البلا مع الاختبار
6:42
والامتحان قد يكون بهذه الاشياء فيرى الله
6:45
عز وجل منك الصبر ام عدم الصبر يرى منك
6:47
الله عز وجل رضا بقضائه عدم الرضا فقد
6:50
يكون الاختبار فيه جانب من هذه الجوانب
6:54
الابتلاءات المصائب التي تحل الناس وقد
6:56
يكون الابتلاء معناه الاختبار يكون باشياء
7:00
مراغب الى النفس محببه ال النفس يزينها
7:03
الشيطان احيانا يزينها الواقع احيانا فيرى
7:06
الله عز وجل هل انت عبد عبد لهواك عبد
7:11
لرغبات الشيطان وساوسه عبد ل ما تميل اليه
7:17
المجتمعات الفاس ام عبد لله فهنا هذا يسمى
7:21
اختبار اصلا الهدف من الخلق خلق الله
7:23
الموت والحياه ليبلو خلق الغنى والفقر
7:26
ليبلو خلق المرض والعافيه ليبلو كل هذه
7:29
المظاهر التي في الحياه هي مواد الامتحان
7:32
كما يقال الانسان يدخل الامتحان ش الماده
7:35
التي سيمتحن فيها رياضيات فيزياء فقه حديث
7:40
انجليزيه المواد التي سيمتحن فيها ما هي
7:43
فهذه ماده الامتحان في في هذه الحياه ربي
7:47
خلقنا لم يخلقنا عبثا قال في القران
7:49
الكريم افحسبتم انما خلقناكم عبثا وانكم
7:53
الينا لا ترجعون فتعالى الله ملك الحق ربي
7:57
خلقنا للامتحان والاختبار وجعل مواد
8:00
الامتحان والاختبار في هذه الدنيا كثيره
8:03
منها ومن اهمها المال لانه محبب النفوس
8:06
ولان الناس يعني من اجله يعني يقيمون
8:10
الدنيا ولا يقعدون من اجله تقاتلت امم حتى
8:13
النبي صلى وسلم اشار الى ان الانسان لو
8:16
كان له واد من ذهب لابتغى له واد واديا
8:20
اخر ولو كان له ثاني ثان لابتغى له ثالثه
8:25
ولا يملا جوف ابن ادم الا التراب ويتوب
8:28
الله على هذا فطره في الانسان يحب التملك
8:32
يحب لو لم يضبط نفسه بضوابط الشر لا لا
8:37
اهلك الاخضر واليابس كما فعل كثير من
8:40
الاشرار لذلك المال ايضا ماده من مواد
8:43
الاختبار الكبيره الغنى والفقر من اعطاه
8:46
الله عز وجل المال مش معناها اكرمه بالمال
8:50
و يعني معناها فضله على غيره لا اختبره
8:53
بالمال هل سيؤدي حق الله عز وجل هل سوف
8:57
يحافظ على الواج جبات التي شرعها الشرع
9:00
فيما يتعلق بالمال والجانب الاقتصادي
9:03
والنفقات وما الى ذلك واذا ابتلاه بالفقر
9:07
يعني بالحاجه
9:09
بالنقص في تحقيقك رغباته الماديه قد يكون
9:13
فقر درجات مسكن فقر وما الى ذلك ليراه اي
9:17
صد ام لا ليراه هل يرضى بقضاء الله ام
9:21
يتسخط فيسب كما يفعل بعض الجهال يقول ربي
9:24
سبحانه منجش فقر غير انايا عياذ بالله
9:27
الله لم يعطي الخ للشخص كرامه له انما
9:31
باختبار هل يؤدي حق الله في هل يتذكر غيره
9:34
من الفقراء ام لا واللي ربي ابتلاه بالعوز
9:37
وبحاجه مشش يشوفوا كيف هي تصرف وربي ار
9:41
حلول لكل الناس لكن الناس للاسف يلجؤون
9:43
الى الشيطان والى المنكرات والى الحرام
9:46
فالفقير الذي لا يصبر سيرجا الى السرقه
9:49
يلجا الى الغصب يلجا الى الخيانه يلجا الى
9:52
الخديعه والغني ايضا اللي ما يشبعش كما
9:55
يقال عنده رزقه ولكنه يريد ان يك يكون
9:59
جبارا في الارض يريد ان يملك الارض كلها
10:01
يلجا الى التزوير يلجا الى الرشوه يلجا
10:04
الى الربا يلجا الى اكل اموال الناس
10:06
بالباطل يلجا الى استغلال جاهه وسلطانه
10:10
وماله في اخذ اموال الناس فهذا هنا
10:14
الاختبار يظهر من ثبت على الحق نجا ومن
10:17
خالف
10:22
هلك اخوتي في الله اخواتي الفضليات منفله
10:27
القول نذكر ان الله سبحانه وتعالى نذب الى
10:29
الناس العمل والاكتساب الناس لازم يخدموا
10:31
والاسلام يدعو الى العمل وان هذه الدنيا
10:33
لا تعمر الا بالمال كما قال سبحانه في
10:36
مساله السفهاء مثلا ولا توتوا السفهاء
10:38
اموالكم التي جعل الله لكم قيما وفي قراءه
10:40
حفص قياما فقد سمى الله سبحانه وتعالى
10:43
المال بانه قيام لهذا المجتمع الاشكال وين
10:46
اشكال حين يتمادى الانسان ويخطئ الصواب في
10:49
تعامله مع المال ف الله تعالى اعطانا مالا
10:52
ولكن بين لنا ما علينا وما لنا من حقوق
10:56
وواجبات والعقل المتبصر ب عقبته من يستغل
11:00
نعمه الله ليشتري بها الجنه ما يحولها الى
11:04
نقمه ولا يعطل المال بجمعه ومنعه والذين
11:08
يكنزون الذهب والفضه ولا ينفقون في سبيل
11:10
الله فبشرهم بعذاب اليم والعياذ بالله يوم
11:14
يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم
11:17
وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لانفسكم فق
11:20
فذوقوا ما كنتم تكنزون اذا فهم الانسان
11:22
تمام الفهم حقيقه المال وانه مال الله
11:25
سبحانه وتعالى وانه مستخلف فيه وانه مطيته
11:28
الخ مركوبه الاخره وابتغي فيما اتاك الله
11:31
الدار الاخره وكذلك نعمه ومتاع حسن في
11:34
الدنيا ولا تنسى نصيبك من الدنيا واحسن
11:37
كما احسن الله اليك حينما تضع المال في
11:40
هذه المرتبه حينذاك يكون في يديك ولا يكون
11:43
في قلبك فكم من نزاعات وخصومات تعج بها
11:47
المحاكم اليوم من اجل هذا المال يعني حتى
11:50
واحد ما ينكر هذا كم من ضياع للحقوق وفراق
11:54
بين الاقارب وعداوات بين الشركاء من اجل
11:57
المال وكم تركات ضاعت بين الوارثه بسبب
12:01
الخصومات بل كم من يتيم ضاع امره وضاعت
12:04
امواله وكم من مصروع ووقف تلاشى بالغل
12:08
والسرقات وكم وكم وحدث ولا
12:11
حرج فتنه المال تؤدي الى تضييع الفرائد
12:15
والصلوات وتحمل على الغش والتطفيف والخداع
12:19
اليوم اكثر من اي وقت مذا والله كثر الغش
12:22
يعني يمن ويسر وين تروح تلقى الغش تشري
12:26
حاجه يومين ثلاثه تكسر في يدك حاجه على
12:29
انها ميزان معين فاذا بك تقيسها فتجد
12:32
ميزان اخر غش وتطفيف وفتنه المال تؤدي ال
12:36
الكذب والى اخلاف الوعد واكل الموارد
12:38
قضايا كثيره في المجتمع اليوم ترفع
12:41
العلماء وارباب الفتوى نقوس في المواعيد
12:44
اكل لحقوق الازراء والمستخدمين مطل في
12:47
اداء الديون يتفاهموا يتفاهم مع مستخدم
12:50
تعه يقوله نخلصك طون بعد سنه ولا سنتين من
12:52
الخدمه يقول والو ما سعدنيش ولا شريك يعني
12:55
هذا هو سبيل الشيطان ومنهجه في اغواء
12:57
الانسان الشيطان يعدكم الفقر ويامركم
13:00
بالفحشاء والله يعدكم مغفره منه وفضلا
13:03
والله واسع عليم عندما ينسى الانسان هذه
13:06
الحقائق يترك المال يدخل شغاف قلبه فيسيطر
13:10
عليه ويملك عليه فكره وينسيه ماله
13:15
واخرته اخوتي الكرام اخواتي لقد شاءت حكمه
13:19
الله وهو يعد الصحابه الكرام والرسول صلى
13:24
الله عليه وسلم بانه سوف يمكنهم في الدنيا
13:27
ويعدهم للق باعباء الدين وتاسيس اعظم دوله
13:31
عرفتها البشريه شاء الله سبحانه وتعالى ان
13:34
يمتحنهم امتحانين متتاليين يعني جوج
13:37
امتحانات جا واحد بعد الاخر ليجعل ذلك
13:40
عبره وذكر للذاكرين ويربي بها اعظم جيل
13:43
عرفه التاريخ وهو جيل الصحابه الكرام اول
13:46
امتحان كان في غزوه بدر الكبرى التي فصل
13:49
الله سبحانه وتعالى فيها بين الحق والباطل
13:51
وانتصر المسلمون لهنا جاءت مساله الغنايم
13:55
عش خطر مسلمون بعد غزوه بدر عندما انتصروا
13:58
وكان كان نصرا باهرا حقيقه سارع بعض
14:01
المسلمين لجمع الغنائم وجمع بعضهم منها
14:05
الكثير ولكن البعض الاخر لم ين منها ال
14:07
القليل ولا ما صح له والو وهناك حدث
14:09
الخلاف ولما اشتد الامر نزلت سوره الانفال
14:13
تبين حكم الغنائم وطرق
14:15
تقسيمها وهنا لندع سيدنا عباده بن الصامت
14:19
رضي الله عنه يروي لنا تفاصيل ذلك المشهد
14:22
الرهيب روى الامام احمد بسنده عن عباد ب
14:26
صامت انه قال خرجنا مع الن النبي صلى الله
14:29
عليه وسلم فشهدت معه بدرا فالتقى الناس
14:32
فهزم الله العدو فانطلقت طائفه في اثارهم
14:37
يهزمون ويقتلون واكبت طائفه على المغنم
14:40
يحوزون ويجمعونه واحلق طائفه برسول الله
14:43
صلى الله عليه وسلم لا يصيب العدو منه غره
14:47
حتى اذا كان الليل وفاء الناس بعضهم الى
14:49
بعض قال الذين جمعوا الغنائم نحن حوينا
14:53
وليس لاحد فيها حق نصيب وقال الذين خرجوا
14:56
في طلب العدو لستم باق به منا نحن نفينا
15:01
منها العدو و هزمناهم وقال الذين احلقوا
15:04
برسول صلى عليه وسلم خفنا ان يصيب العدو
15:06
منه غره فاشتغل به اذا الصحابه كانوا على
15:10
ثلاث فرق بعضهم لحقوا بالعدو وبعضهم كانوا
15:14
حول الرسول صلى الله عليه وسلم حتى لا
15:16
ياتي العدو وبعضهم ذهبوا وجمعوا الغنائم
15:19
ولما كان الليل الاخرين اللي ما صح لهمش
15:22
قالوا الاصحاب الذين جمعوا الغنايم لازم
15:24
نقسم قالوا لا ماسموش يا اخي الغنايم احنا
15:27
جمعناها وهنا انزل الله سبحانه وتعالى
15:30
يسالونك عن الانفال قل الانفال لله
15:33
والرسول فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم
15:37
واطيعوا الله ورسوله ان كنتم
15:40
مؤمنين يعني سالوا الصحابه ض سال الرسول
15:44
عل وسم قالوا كيف نديرك ونزلت هذه الايات
15:47
ولكن ملاحظ ان هذه سوره الانفال نزلت في
15:51
40
15:52
ايه يعني الايات الاولى من السوره لم
15:55
تتحدث مطلقا عن الغنائم ولا عن تقسيمها
15:58
وعلى شي وانما افتتحت بتذكير المسلمين
16:01
بوجوب التزام التقوى واصلاح ذات البين
16:03
وطاعه الله ورسوله فاتقوا الله واصلحوا
16:06
ذات بينكم واطيعوا الله ورسوله ان كنتم
16:07
مؤمنين وبعد ذلك اتت بصفات المؤمنين ان
16:10
المؤمنون الذين اذا ذكر الله وج القلوب
16:11
الى اخره 40
16:13
ايه لكي نفهم بان مساله تقسيم الغنايم هذه
16:17
عند الله مساله بسيطه خلاص ماطالها اي
16:20
اهميه الاهميه هي اصلاح ذات البين الاهميه
16:23
هي التقوى لذلك حتى بعد الايه الارين من
16:26
السوره جاء قوله سبحانه وتعالى واعلموا
16:29
انما غنمتم من شيء فان لله خمسه وللرسول
16:32
ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن
16:35
السبيل ان كنتم امنتم بالله وما انزلنا
16:37
على ابنا الفرقان يوم اتق جمعا والله على
16:40
كل شيء قدير اذا هو امتحان فعلا اما
16:44
الامتحان الثاني فكان في غزوه احد يا اخي
16:47
غزوه احد نعرفها جميعا كانت خطه الحرب
16:49
التي وضعها النبي صلى الله عليه وسلم ان
16:51
يجعل المدينه المنوره في وجهه ويضع خلفه
16:53
جبل احد وحمى ظهره ب 50 من الرومات المهره
16:57
الذين اصع على هضبه عاليه مشرفه على ارض
17:00
المعركه من يذهب الى تلك البقاع المقدسه
17:03
يراها الى اليوم من الماثر
17:06
والمزارات وجعل قائدهم ان ذاك عبد الله بن
17:09
جبير رضي الله عنه وامرهم ان يبقوا في
17:11
اماكنهم قالوا ما تتحركو وان لا يتركوها
17:13
حتى ياذن لهم
17:19
واقتتلوا المشركون واندحر وبداوا يهربون
17:23
ويفرون ويلقون بعتادهم
17:25
كثير من الرومات تركوا اماكنهم لما راوا
17:28
المسلمين يجمعون الغنائم ونزلوا لياخذوا
17:31
نصيبهم منها ولم يبقى منهم الا القليل في
17:34
حين الرسول صى عليه وسلم قال لهم اثبتوا
17:36
ولا تتحركوا ولو رايتم تخطفنا الطير مثل
17:39
ما جاء في الحديث ثم مثل ما القصه معروفه
17:42
نظر خالد بنيد رضي الله عنه لانه كان
17:44
انذاك مع المشركين نظر الى ما بقي من
17:46
الرمات فتوجه اليهم بمجموعهم المشركين
17:50
وفاجئهم من الخلف وقتلوهم وهنا فوجئ
17:55
المسلمون لما اصبحوا محاصرين محاصرين
17:57
واشتد عليهم الامر وحدث ما حدث من ما
18:00
نعرفه من التاريخ ا ان شاء الله سبحانه
18:03
وتعالى ان تكون الحادثتان حكمه جليله عبره
18:06
للمؤمنين لذلك نقلهم القران الكريم هذا
18:10
الاهتمام بالغنائم هذا وترك الاصل والاهم
18:13
سوف يؤدي الى كوارث وتبقى العبره والعضه
18:16
تحتاج الى تذكره ومدارسه يقول سبحانه
18:19
وتعالى في السوره اما اصابتكم مصيبه قد
18:22
اصبتم مثليها قلتم ان هذا قل هو من عند
18:25
انفسكم ان الله على كل شيء قدير هذه الايه
18:28
الكريمه نزلت لكي تشخص الد وتقوم حال
18:32
الجماعه المسلمه بعد مخالفه الرمات امر
18:35
رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزولهم
18:36
لاخذ الغنائم عندها قال ابن مسعود رضي
18:39
الله عنه ما كنت اظن ان احد من اصحاب محمد
18:42
يريد الدنيا حتى نزل قول الله تعالى منكم
18:47
من يريد الدنيا منكم من يريد الاخره ابن
18:49
مسعود استغرب يعني كيف يكون من الصحابه من
18:51
يريد الدنيا نعم الايه تقول منكم من يريد
18:54
الدنيا ومنكم من يريد الاخره المتامل في
18:57
هذه الايه يلم منهج القران في تحديد الخطا
19:00
الذي وقعت فيه الامه الاسلاميه بدون
19:02
مجامله ولا تعميه ولا اخفاء ابدا اذا انها
19:06
الغنائم واغواء المال الذي طالما حدرت منه
19:10
نصوص الكتاب والسنه ونحن الى اليوم نتدارس
19:13
ذلك التاريخ وما جعله الله الا ذكر لنا
19:20
وعبره سبحانه ذكر بان الاموال والاولاد
19:24
فتنه هل يعني ذلك ان لا نطلب المال وهو
19:26
عصب الحياه هل ذلك لا يط ولسان الولد وهي
19:29
مطلوبه شرعا لا يعني هذا فتنه معناها ماده
19:31
اختبار ماده اختبار يفتنك الله بها يعني
19:35
يختبرك ليراك ا تلتزم حدوده في تعاملك
19:38
معها ام لا هذه الدنيا كلها مبنيه على هذا
19:42
الاساس فالمال عصب الحياه وقوام الاعمال
19:44
كما يقال وربي سبحانه وجعله نعمه وامتن
19:47
على البشر بان وسع عليهم في الرزق وفي
19:50
السماء رزقكم وما توعدون وامرهم بطلب
19:52
الرزق قسير في الارض كذا فهذا امر واضح
19:55
معلوم يعني لكن
19:58
هذا شيء وحب المال ودخوله الى القلب
20:02
والولاء من اجل المال والعداء من اجل شيء
20:05
اخر هذا منهي عنه المسلم مطلوب يسعى بان
20:09
يكون المال في يده لا ان يكون المال في
20:11
قلبه لذلك نن ندعو الله عز وجل ان يجعل
20:14
المال في جيوبنا وفي ايدينا لا في قلوبنا
20:17
لان اذا دخل المال في القلب خلاص سيعاد
20:19
الانسان والديه على ج المال كما يحصل عند
20:22
الناس بسبب الترك يعادي اخوته وياكل اموال
20:25
اليتامه واموال الورثه من اجل الحل المال
20:28
غرز حبه في قلبه والعياذ بالله اما المسلم
20:31
لا لا لا يستعبد لا تستعبده الدنيا انما
20:36
هو يستعبدها يسعى كسائر الناس لاعمار
20:39
الارض ويسعى كامه الامه المسلمه تسعى باش
20:43
تكون اقوى الامه حتى في الجانب المادي
20:45
وتكون هي متبوعه لا تابعه وتكون هي غنيه
20:48
لا فقيره هي التي تعطي لا تاخذ هي التي
20:52
تكون يدها عليا لا سفلى هذا هو الاصل لذلك
20:55
لا تعارض بين دعوه الاسلام الى الزهد في
20:58
الدنيا يعني اخراجها من القلوب مش اخراجها
21:01
من الجيوب الزهد في الدنيا هو هذا هولا
21:04
تستعبد لك الدنيا ممكن تكون من اغنى
21:06
الاغنياء ومن اكثر الناس اعمال ممكن تدير
21:08
100 شركه وتكون عندك اموال قارون لكنها لم
21:12
تستعبد كيجي وقت الزكاه تفكر حق الله عز
21:15
وجل عندك نفقات واجبه تؤديها تفكر في
21:17
الامه تساهم في مشاريع النهضه تحاول تفرج
21:20
الكروبات را مشي مستعبد الدنيا اما لو
21:24
تطلب منك الزكاه الواجبه تقول لا روحوا
21:27
لغيري هذا والعياذ بالله هو الهالك هو
21:30
الذي ستكو بها
21:33
جبهته وجنبه وظهره والعياذ بالله كما ذكر
21:37
الله في القران
21:40
الكريم اخوتي في
21:43
الله ان الله تعالى وضع لنا حدودا وخطوط
21:46
حمراء لا يجوز لنا تخطيها مهما كان
21:49
الاغراء الرسول صلى الله عليه وسلم يقول
21:51
محذرا ما الفقر اخشى عليكم ولكن اخشى ان
21:55
تبسط عليكم الدنيا كما بسطت على من كان من
21:58
قبلكم فتنافسوها كما تنفسها وتهلك كما
22:02
اهلكتهم قد اصبح البعض منا عبدا للدرهم
22:05
والدينار لا هم له سوى التباهي بالملابس
22:08
والمساكن والمراكب وقد اندى الرسول ص وسلم
22:11
هؤلاء بان حياتهم ستكون ضنقا وشقاء وتعاسه
22:15
يقول صلى الله عليه وسلم تعس عبد الدينار
22:17
وعبد الدرهم وعبد الخميصه تعس وانتكس واذا
22:22
شيك فلا تقش اي انه اذا اصابته شوكه فلا
22:26
ازالها الله هكذا في الحديث وكثير منا
22:29
يدعو ربه في الصلاه مكررا اهدنا الصراط
22:32
المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير
22:34
المغضوب عليهم ولا الضالين وحين يخرج منها
22:37
الى معترك الحياه يضل نفسه بنفسه يتعامى
22:40
عن هدي الله وينحرف مختارا عن الصراط
22:43
المستقيم لقد كان عمر بن الخطاب رضي الله
22:45
عنه يقول من لم يفقه ديننا لا يقرب سوقنا
22:47
وفي تراثنا الفقهي الضخم علم غزير في مجال
22:50
المعاملات وتفاصيل دقيقه بين ما يجوز منها
22:53
وما لا يجوز والاصل ان المسلم لا يصدر في
22:56
دينه ودنياه الا عن علم اذا جاهلا يسال
22:59
اهل الذكر كما قال سبحانه فاسالوا اهل
23:01
الذكر ان كنتم لا تعلمون والله سبحانه
23:03
وتعالى اعطى لذه الامه قيد لها علماء
23:05
نذروا انفسهم للفتوى وارشاد السائل وهدايه
23:08
الضال وهذا كله اقامه للحجه على الناس للا
23:12
يكون للناس على الله حجه بعد الرسل وكان
23:16
الله عزيزا حكيما اذا لا يصح ان يتعامل
23:19
انسان يدعي الجهل يقوللك معلب ليش ما
23:21
عرفتش لانه كما يقول الفقهاء لا يقبل في
23:25
دار الاسلام العذ بجهل الاحكام
23:28
اننا لازلنا اخوتي نكرر خطا الرمات ونترك
23:32
ما خط لنا من حدود ونسارع الاستكثار من
23:35
الاموال ونجمعها ولا نبالي من اين وكاننا
23:39
سنخلد في اموال التي جمعناها ونحن نرى كل
23:41
يوم احبابنا واقاربنا يفارقون الدنيا
23:44
تاركين كل شيء للورثه لهم مغنم وعلى الميت
23:50
مغرمها وقد يهون الشيطان على الانسان كسب
23:53
الحرام ويهمه انه اذا انفق في بعض ابواب
23:56
البر وتبرع في مسجد مثلا او عان محتاجا
24:00
فقد طهر ماله كين اللي يدير هكذا يجيب مال
24:02
حرام يقوللك نتبرع شويه ولا نصدق شويه هذا
24:05
خطا و وهم محض الله سبحانه وتعالى طيب لا
24:09
يقبل الا طيبا ومن اكتسب مالا حراما لم
24:12
يغنه ان يتصدق منه بحال وقد سئل احد
24:16
العلماء يوما ارايت ان خلط مالي شيء من
24:18
الحرام كيف افعل يعني اذا كان المال تع في
24:21
شويه حرام وش حلال ماذا ماذا اعمل اجاب
24:24
العالم ارايت ان دخل ثعبان جحرا ثم ارنب
24:28
اكنت مدخلا يدك مثال جميل يعني جحر غار
24:32
دخل فيه ثعبان سام قاتل وبعده دخل ارنب
24:36
دخل يدك انت ب تجيب الارنب هذاك ابدا لانك
24:39
تخشى من ذلك الثعبان اذا المال اذا اختلط
24:42
بالحرام حرمه كله وخاصه القول خلاصه القول
24:46
ان المال من اج من اجل النعم ان استغله
24:50
الانسان في نفع اخرته وهو وبال عليه ان
24:53
اكتسبه من حرام او انفقه في حرام وجعله
24:56
سببا لنسيان ربه واخرته يا ايها الذين
25:00
امنوا لا تلهكم اموالكم ولا اولادكم عن
25:03
ذكر الله ومن يفعل ذلك فاولئك هم
25:06
الخاسرون الانسان اذا علم نفسه القناعه
25:10
تعلمها والا فانه سيتما دى في طلب المزيد
25:13
كالشارب من ماء البحر كلما ازداد شربا
25:16
ازداد عطشه وكما يقول القائل اطعت مطامعي
25:19
فاستعبدتني ولو اني قنعت لكنت حرا نسال
25:24
الله سبحانه وتعالى القناعه والرضا بما
25:26
قسمه لنا من الدنيا ونساله المزيد في
25:29
الاخره والحمد لله رب
25:56
العالمين
26:03
ه
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات