الرئيسية
/
الموسوعة المرئية للشيخ عبدالله القنوبي
أمسية الإسراء والمعراج ١٤٤٤ ه | بجامع السلطان قابوس بالسويق | بصحبة الشيخ عبدالله بن سعيد القنوبي
الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي
· 2023-02-21 ·
48:25
0:00
48:25
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
785
0:00
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
0:05
بسم الله الرحمن الرحيم
0:09
[موسيقى]
0:11
سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد
0:16
الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا
0:21
حوله
0:23
الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله لنريه
0:28
من اياتنا
0:32
انه هو السميع البصير
0:36
[موسيقى]
0:38
واتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني
0:43
اسرائيل
0:46
الا تتخذوا من دون وكيلا
0:52
ذريه من حملنا
0:57
انه كان عبدا شكورا
1:02
وقضينا الى بني اسرائيل
1:07
في الكتاب
1:10
لتفسدن في الارض مرتين
1:14
ولتعلن علوا كبيرا
1:18
فاذا جاء وعد اولاهما بعثنا عليكم عبادا
1:26
لنا
1:27
اولي باس شديد
1:32
عبادا لنا اولي باس شديد
1:37
فجاسوا خلال الدي
1:41
ار وكان وعدا مفعولا
1:46
ثم
1:47
رددنا لكم الكره عليهم
1:51
وامددناكم باموال وبنين
1:58
وامددناكم باموال وبنين وجعلناكم اكثر
2:04
نفيرا
2:06
ان احسنتم
2:09
احسنتم
2:10
لانفسكم وان اساتم فلها
2:15
فاذا جاء وعد الاخره
2:21
ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوا
2:28
وليدخلوا المسجد كما دخلوه اول مره
2:33
وليتبروا ما علوا تتبيرا
2:38
عسى ربكم
2:40
ان يرحمكم وان عدتم عدنا وان عدتم عدنا
2:48
وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا
2:54
صدق الله العظيم
2:57
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
3:01
العالمين
3:02
الحمد لله الذي اعز نبيه واعز دينه فقال
3:08
سبحانه سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من
3:12
المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي
3:14
باركنا حوله ليريه من اياتنا انه هو
3:19
السميع البصير نحمده سبحانه بجميع المحامد
3:23
ونسني عليه الثناء كله نشكره ولا نكفره
3:27
ونعادي من يكفره ونصلي ونسلم على اشرف
3:31
خلقه
3:32
وافضل انبيائه وخاتم رسله حبيبنا ونبينا
3:38
وقدوتنا واسوتنا محمد صلى الله عليه وسلم
3:43
عليه وعلى اله واصحابه وعلى اتباعه وحزبه
3:48
الى يوم الدين بتحيه الاسلام احييكم ايها
3:51
الاخوه الاكارم فالسلام عليكم ورحمه الله
3:54
وبركاته
3:56
ونحمد الله تعالى ان من علينا بهذا اللقاء
4:00
ويكفي اننا نجتمع على ذكرى الحبيب صلى
4:04
الله عليه وسلم
4:06
ولو لم يكن لنا في هذا المجلس الا ذكر
4:10
رسول الله صلى الله عليه وسلم لكان ذلك
4:14
كافيا
4:15
واحداث
4:17
السيره النبويه سيره نبينا محمد صلى الله
4:21
عليه وسلم هي حياه كلها وخير كلها فقد
4:27
جمعت المعاني الانسانيه والاخلاق العليه
4:31
وجمعت سيرا الامم السابقه في امجادها
4:37
وعظمتها وانتصاراتها كما جمعت
4:42
كما جمعت موروثه النبوات السابقه لهذه
4:48
الامه لتكون خير امه اخرجت للناس
4:51
كما انه صلى الله عليه وسلم هو الذي جمع
4:55
لنا خير الدنيا والاخره وبذلك وصل الانسان
5:00
من هذه الدنيا الى الاخره وصل العباد برب
5:05
العباد فكانت هذه الصله المقدسه التي
5:10
يستفتحها الله سبحانه وتعالى في هذه
5:13
السوره الكريم سوره الاسراء
5:16
سبحان الذي
5:18
بالتنزيه والتعظيم لله سبحانه وتعالى وقد
5:22
ذكر اهل اللغه بان التسبيح لا يؤتى به الا
5:29
لاجل التنزيه تنزيه الله عن النقائص تنزيل
5:33
الله عن الشرك تنزيل الله عن الكفران
5:36
تنزيه الله عن عبوديه غيره لماذا ذكرت هنا
5:41
رغم انه لم يتقدم ذكر للاصنام او الشركه
5:45
او غير ذلك هذه الحادثه حادثه الاسراء هي
5:49
في حد ذاتها
5:51
وتقول فيه الناس او تقولوا فيه بعد ذلك
5:55
بان محمدا انما هو بشر من البشر وما ينبغي
6:02
ان يكون ربه خيرا من الارباب الاخرى فكان
6:07
الاستفتاح بسبحان الذي اسرى بعبده فيه
6:11
تنزيه لله عز وجل عن كل وصمه او ضعف او
6:16
عجز لان الذي اسرى بعبده من المسجد الحرام
6:20
الى المسجد الاقصى في بضعه في بضع ليل هو
6:24
اهل لان يسبح وان يحمد وهو القادر على كل
6:27
شيء هذا امر واحد الامر الثاني انه قادر
6:32
على نصره نبيه ولو تمالا عليه الناس
6:35
وكذبوه واجتمعوا يدا واحده من اجل ازهاق
6:39
دينه او الصد عن داوته
6:42
فهو القادر سبحانه وتعالى المنزه جل وعلا
6:46
ان يعجزه شيء في الارض ولا في السماء امر
6:50
ثالث بان هذا التسبيح هو الذي يصل الانسان
6:54
بربه فان التعبير هنا بالمصدر سبحان في
6:58
ايات اخرى سبح لله او يسبح لله
7:02
او سبح بالامر وهنا سبحان المصدر يفيد
7:08
الاستمرار والدوام كما يفيد المبالغه
7:11
والكثره والذي يريد ان يصل الى مراتب
7:14
العليا عند الله ينبغي ان يكون موصولا
7:17
بالله كثيره التسبيح والذكر لله سبحانه
7:20
وتعالى
7:21
ارايتم انسان يصل نفسه بالله ذاكرا شاكرا
7:26
حامدا موصولا لله لا يضيعه الله ان كان في
7:31
رزقه وسع الله عليه في رزقه ان كان في مرض
7:34
شفاه الله من مرضك ان كان في كربه فرج
7:38
الله كربته ان كان في ضعف قوى الله تعالى
7:41
ضعفا ان كان في ازمه فك الله ازمته وهكذا
7:46
فالموصول بالله هو الذي يستصحب هذا
7:49
التسبيح سبحانه المبالغه هذه الذي اسرى
7:54
بعبده وقبل الدخول في هذا الامر اي في هذه
7:58
الحيثيات نتذكر بان سوره الاسراء هي سوره
8:02
مكيه والحديث فيها في حقيقه الامر عن بني
8:06
اسرائيل
8:07
لو استعرضنا هذه الصوره بعد ذكر الحادثه
8:11
هذه الاسراء والمعراج في ايه واحده كل
8:14
الحديث عن بني اسرائيل وقضينا الى بني
8:17
اسرائيل في الكتاب لتفسدن في الارض مرتين
8:20
ولتعلون علوا كبيرا تستمر هذه الايات
8:24
وتعاود في ثنايا السوره الى ان تختتم ايضا
8:28
بذكر بني اسرائيل فاذا جاء وعد الاخره
8:32
جئنا بكم لفيفا في ذكر بني اسرائيل ولقد
8:37
اتينا موسى تسع ايات بينات فاسال بني
8:39
اسرائيل اذ جاءهم موسى فاذا كل السوره هذه
8:44
مصبوغه بذكر بني اسرائيل
8:47
وتكذيبهم وعنادهم وافسادهم مما يدل على ان
8:52
قضيه الاسراء جاءت
8:55
لقضيه عظيمه مقدسه وهي المسجد الاقصى
8:59
المسجد الاقصى الذي يتنازعه اليهود او
9:03
يجعلونه شماعه لنزاع مع المسلمين وفرقه
9:07
وحرب شعظه ظاهرها
9:11
يخالف باطنها يخالف باطنها فبنوا اسرائيل
9:15
الذين كانوا في كرامه الله عز وجل وجعلهم
9:19
الله تعالى افضل اهل زمانهم وهم من نسل
9:23
النبي يعقوب عليه السلام لكنهم بدلوا
9:26
وغيروا فارسل الله اليهم الرسل
9:29
داوود وسليمان وموسى وعيسى وكذبوهم وانتم
9:35
تعلمون كيف افسدوا وقتلوا وعبدوا العجل
9:40
وفعلوا ما فعلوا فجاءت هذه السوره لتربط
9:44
هذا الحادث بني اسرائيل
9:46
وتتوعد بني اسرائيل ان عادوا الى الافساد
9:49
عاد الله عليهم بالعقوبه ان عدتم عدنا
9:54
كما ان الله تعالى ختمها فاذا جاء وعد
9:58
الاخره جئنا بكم لفيفا فاذا القضيه قضيه
10:03
الكبرى لذلك ذكر بعض اهل العلم من اسماء
10:07
هذه السوره تسمى الاسراء وتسمى سوره بني
10:10
اسرائيل والحرب مستمره مع اليهود ومع بني
10:15
اسرائيل الى ان يرث الله الارض ومن عليها
10:18
فالالتزام او الترابط هذا ينبغي ان يحدث
10:22
لنا ذكرا في هذا
10:26
الامر الاخر
10:28
بان مساله الاسراء مساله عظيمه قليله
10:33
القدر جاءت للنبي صلى الله عليه وسلم وهي
10:37
في حقيقتها لامته صلى الله عليه وسلم في
10:41
فتره عصيبه صعبه جدا بعد ان كذبه اهل مكه
10:45
وحاربوه واخرجوه
10:48
وهاجر من هاجر منهم الى الحبشه
10:51
وذهب النبي صلى الله عليه وسلم يعني
10:55
يستعرض قبائل العرب ثم الى الطائف ووجد من
10:58
الاذى والسب والشتم ما تعلمون
11:02
فكل هذا جعل النبي عليه الصلاه والسلام في
11:06
امر صعب
11:07
ضاقت عليه الارض بما رحبت الناس كذبوه
11:11
والدور اغلقت ابوابها
11:14
وصدوه وعاندوه وشوهوا سمعته فكانت هذه
11:19
الحادثه تجليه لامر عظيم
11:22
بان ابواب الارض ان اغلقت فابواب السماء
11:25
تفتح لك يا محمد صلى الله عليه وسلم وان
11:29
الناس ان كذبوك فقد امن بك من صدق ايمانك
11:34
من الاوائل الذين دخلوا في دين الله ومن
11:37
الجن الذين صرفهم الله اليه يستمعون
11:41
القران
11:44
فهذه المرحله مرحله صعبه وهي ما يقارب
11:48
يعني قبل ثلاث سنوات من الهجره او ما شابه
11:52
ذلك فكانت مرحله صعبه حتى اذن الله تعالى
11:57
بالهجره وكان فيها العز للاسلام والمسلمين
12:00
فاذا الاسراء والمعراج في حقيقتها للنبي
12:04
صلى الله عليه وسلم او في صورتها وفي
12:08
ظاهرها للنبي صلى الله عليه وسلم لكن في
12:11
حقيقتها هي لامه محمد صلى الله عليه وسلم
12:15
الى يوم القيامه فعندما نحن نقرا هذه
12:18
الايه او نقرا سوره الاسراء لا يذهب العقل
12:22
فقط الى تجليه ما احاط الله تعالى نبيه
12:26
صلى الله عليه وسلم من خصال وفضائل ذلك
12:29
معلوم وقدره اعلى ومنزلته ارفع لكن الامر
12:34
يجلي شان هذه الامه الامه مع صراعها في
12:39
صراعها مع اليهود
12:40
المعاندين المخذلين الذين يتامرون على
12:44
العالم الان وليس على الامه الاسلاميه
12:47
وحدها كيدا وبهتانا وسفكا للدماء وتدريسا
12:53
للمقدسات فينبغي ان ندرس قضيه الاسراء
12:57
والمعراج في ضوء ترابط هذه الامه ووحدتها
13:02
وكرابتها
13:05
واعزازها لنصره المقدساتها الذي اسرى
13:09
بعبده سبحان الذي وهنا لا ياتي بالاسم
13:12
الظاهر سبحان الله مثلا او سبحان ربك
13:16
وانما ياتي باسم الموصول سبحان الذي اسرى
13:21
بعبده فاذا هذه الاسم الموصول كما يقولون
13:25
هو تعليل لما يذكر به هذا التسبيح
13:30
والتنزيه لله عز وجل
13:33
فقال الذي عنده علم من الكتاب انا اتيك به
13:37
قبل ان يرتد اليك ترفض قال الذي فكان
13:42
التعليل بان هذا الذي اتى بالعرش جاء به
13:46
بعلم من الكتاب الذي عنده علم للكتاب الذي
13:51
اسرى بعبده في التسبيح لله عز وجل تسبيح
13:55
دائم مستمر وحقيقته في قدسيه هذا الاسراء
14:00
للنبي صلى الله عليه وسلم الذي اسرى بعبده
14:05
وهذا الاسراء هو في الليل حتى ولم يذكر
14:09
ليلا لان كلمه الاسراء او اسراء لا تاتي
14:13
الا في الليل حتى في تعبيرنا نقول سرى
14:17
فلان متى تسرق
14:19
الاسراء دائما
14:22
الاسراع هو في الليل او الثري
14:25
عند الصباح يحمد القوم السرى اي سير في
14:30
الليل
14:31
والسير في الليل هو المحمود هنا ذكره
14:36
وتلازمه هنا لغايه
14:38
متعدده سياتي بيانها بعد قليل اما قوله
14:42
اسرى بعبده ليلا فذكر الليل هنا وان كان
14:46
معلوما الا انه لم ياتي لتحديد انه اسرى
14:51
به ليلا ليكون اسرابه نهارا لا يصح ذلك
14:54
ابدا في لغه العرب ولكن اتى بليل
14:58
وبالتنكير ليدل على انه وقت قليل جدا اسرى
15:02
به في جزء من الليل في وقت قصير من الليل
15:06
وليس في كل الليل في مده قصيره نحن لا
15:10
ندري كم هذه المده لكنها وقت وجيز ان يقطع
15:15
صلى الله عليه وسلم هذه المسافه من مكه
15:17
المكرمه الى بلاد الشام في فلسطين الى
15:21
المسجد الاقصى في وقت وجيز من الليل هذا
15:25
يستحيل في ذلك الوقت وان كان تقطعه
15:28
الطائره الان في هذا الوقت الوجيز لكن في
15:32
ذلك الوقت حيث لا طائرات فاذا كان امرا
15:35
معجزا وكان امرا بالغا الاعجاز والاهميه
15:40
في كون امن الله تعالى ينصر نبيه وطبعا لا
15:43
فارق يعني لا مقارنه بين وقت الان ولو
15:46
بالطائره هناك الكرامات وهناك لنريه من
15:50
اياتنا انه هو السميع البصير يعني ايات
15:54
متعدده راها النبي صلى الله عليه وسلم في
15:57
سيره في اسراءه وفي معراجه
16:01
فاذا ذكر الليل هنا هو ذكر جزء من الليل
16:05
حتى وصفته السيده صفيه رضي الله عنها
16:11
او ام سلمه استغفر الله ام سلمه قالت خرج
16:14
رسول الله من فراشه ورجع وما يزال فراشه
16:19
دافئا شوف النائم لما ينام على الفراش
16:22
يدفع الفراش فلما يتركه فتره طويله يبرد
16:27
فاذا تركه فتره وجيزه لبضع دقائق
16:31
او لنصف ساعه ورجع اليه وجده دافئا هكذا
16:36
كانت كانت حادثه الاسراء والمعراج في جزء
16:41
يسير من الليل وهذا هو سر الاعجاز يا
16:45
اخوانه رجع وفراشه لم يبرد بعد كما تركه
16:50
دافئا
16:53
الذي اسرى بعبده ايضا عندما لم يذكر اسم
16:57
الجلاله وذكر ايضا لم يذكر اسم محمد باسمه
17:01
او بنبيه او برسوله وانما قال بعبده ليدل
17:06
على ان اسمى ما يتصل بكل انسان منا
17:09
العبوديه لله
17:12
شوف الالقاب هذه اللي تلقب بها الناس كلها
17:15
لا تزل شيء عند الله سبحانه وتعالى ليتلقى
17:18
بالناس بما شاؤوا لكن اعظم لقب عند الله
17:21
العبوديه
17:23
العبوديه هي التي تقربك الى الله سبحانه
17:26
وتعالى ومما زادني شرفا وتيها وكدت اخمصي
17:32
اخطا الثريا دخولي تحت قولك يا عبادي وكم
17:36
في القران
17:37
يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم
17:41
وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا
17:45
يا عبادي فاتقون يا عبادي لا خوف عليكم
17:50
اليوم ولا انتم تحزنون فالوصف بالعبوديه
17:54
والمناداه بالعبوديه هي اعظم تجليات كرامه
17:58
الانسان
17:59
والعبوديه يا اخواني هي ان لا ينسى
18:03
الانسان اصله ولا منتهى لان الانسان عندما
18:08
يلبس هذه الالقاب اليوم يلبس الالقاب
18:12
تشريفيه للقاب العلميه الالقاب مهما كانت
18:15
هذه الالقاب لكن
18:18
عندما يتصل بالعبوديه فهو يتجرد من كل ذلك
18:22
ليكون عبدا لله سبحانه وتعالى
18:25
وكل احد تلقب باي لقب في هذه الدنيا يتخلى
18:31
عنه بمجرد ان يوضع في القبر لا ملك لا
18:34
سلطان لا وزير لا والي لا مهندس لا فلكي
18:39
لا عبقري الى غير ذلك من الاسماء والالقاب
18:43
كلها يتجرد الانسان عنها عند وفاته
18:48
ان كل من في السماوات والارض الا اتي
18:51
الرحمن عددا
18:53
فهذه هي حقيقه العبوديه ان الانسان سيتخلص
18:57
من هذه الالقاب ويا اخواني من المراقب او
19:01
من المعروف او من المعلوم ان بعض الناس
19:05
وليس كل الناس
19:07
عندما يطول بهم الامد فينادى دائما
19:10
بالالقاب بعض الناس يعني يخجل ان ينادى
19:14
باسمه يعني المباشر يا محمد يا علي هكذا
19:19
يقول لك انا دكتور لماذا لا تريد تناديني
19:22
دكتور انا مهندس لماذا لا تناديني مهندس
19:25
انا كذا لماذا لا تناديني القاب صحيح ان
19:30
الناس تنزل منازلها لكن هذه ليست اهانه لك
19:35
ان الله تعالى نادى نبيه باسمه الشريف
19:39
وذكره باسمه الشريف محمد اعزازا له وقال
19:43
بعبده
19:45
فوصفه بهذه الصفه العظيمه فانت اولى من
19:49
يتاسى برسول الله صلى الله عليه وسلم ولا
19:52
ياخذك اي شيء من انت عندما تتخلى نوعا من
19:56
هذه الالقاب تعيش بحريتك تعيش بكرامتك بعض
20:00
الناس وصل بهم الغرور ان تاله في الارض اي
20:04
تعالوا على الناس بسبب هذه الالق اب ونسي
20:08
انه انسان عبد ضعيف الله تعالى لما ذكر
20:12
عيسى عليه السلام قال ان هو الا عبد
20:15
انعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني اسرائيل
20:20
عبد رغم انه نفخ فيه من روحه وجعله ايه
20:23
للناس
20:25
وجعله يعني ونفخ فيه من روحه فاذن هذا ان
20:31
هو الا عبد انعمنا عليه العبوديه عظيمه يا
20:34
اخواني العبوديه لا تتخلى عنها بل احرص
20:37
عليها العبوديه هي كرامتك هي منزلتك
20:41
العليه عند الله
20:43
فعندما يقول بعبده هذه اعلى عبوديه وكرامه
20:47
للنبي صلى الله عليه وسلم
20:49
ويضيفه الى نفس ايضا بعبده
20:52
بالضمير هذا ايضا زياده في كرامته فاعظم
20:57
ما نعيش نحن العبوديه اليوم عندما يتضامن
21:01
العبد يتطامم العبد من كبريائه وعليائه
21:05
فيضع هذه الجبهه الشريفه على الارض او يقف
21:10
للصلاه اني وجهت وجهي للذي فطر السماوات
21:14
والارض حنيفا وما انا من المشركين هذه
21:17
اعظم العبوديه عند الله عز وجل عندما يضع
21:21
هذه الجبهه ويسجد الله ويسبح الله ويستغفر
21:24
الله عز وجل هذه قمه العبوديه وكلما تسامت
21:29
العبوديه عندك اعلم بان مقامك يرتفع عند
21:33
الله سبحانه وتعالى
21:34
هؤلاء الذين يتعاظمون بالالقاب الدنيا
21:37
يتخلى عنهم الله فلا يحسون حتى بالعبوديه
21:41
اصبح الواحد كانه شرك مع الله شرك مع الله
21:45
اي كانه مناد لله عز وجل يريد ان يتعالى
21:49
ويتكبر بينما سر العبوديه ان تجعلك دائما
21:53
متواضعا متواضعا بين يدي الله متواضعا
21:58
لعباد الله تخدمهم تقدم لهم ما تستطيع انت
22:02
وهم في ركب واحد وفي سباق واحد وفي سير في
22:07
مسير واحد الى الله سبحانه وتعالى والسابق
22:10
هو من احسن عبوديته لله عز وجل
22:14
فاذا يا اخواني هذا الوصف الجلي هو الذي
22:18
يبعثنا ان نتبين بان النبي صلى الله عليه
22:22
وسلم احسن العبوديه لله فلما احسنها تجلت
22:26
عليه فيوضات الله سبحانه وتعالى
22:30
وجاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم
22:33
يوما يساله مساله
22:35
فكان هيبا للرسول صلى الله عليه وسلم وقال
22:39
فارتجف الرجل خاف فقال له هون عليك انما
22:44
انا ابن امراه من قريش كانت تاكل القديمه
22:48
بمكه يعني ما تخاف انا واحد منكم امي كذا
22:52
وكذا
22:53
وكان صلى الله عليه وسلم يجلس على الارض
22:56
تواضعا
22:58
وياكل مع الناس ويدخل المجلس فلا يتميز من
23:02
غيره حتى ياتي السائل فيسال فيدخل مجلس
23:06
ايكم محمد صلى الله عليه وسلم ما يتميز
23:10
بغير لا بمقام ولا بمنصب وهو سيد الاولين
23:13
والاخرين صلى الله عليه وسلم فلنا في وسوى
23:17
حسنه يا اخواني ان تتواضع الاخوانك ان
23:20
تخدم اخوانك ان تكون انسانا متواضعا هذا
23:25
لا ينقص قيمتك وهذا لا يضع من حجمك هذا لا
23:29
يضع من اهميه بل يعنيك عند الله وعند
23:31
الناس فالناس انما يحبون من يحبهم ويحبون
23:35
من يخدمهم ويحبون من يتقرب اليهم ويكسر
23:38
هذه الحوايج ومن الذي تغنيه القابك ان لم
23:42
تحول هذه الالقاب والمناصب الى خدمه للناس
23:45
ان تكون معوالا للناس كانت حاجزا بينك
23:49
وبينهم
23:50
وبعد ذلك توضع في حفرتك ولم ينالك من ذلك
23:54
شيء سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد
23:59
الحرام كذلك ايضا العلماء استنبطوا من
24:02
عبده انها بالروح والجسر اي رحله ليست في
24:06
الماء بل هي حقيقيه بروحه وجسده فلفظ
24:09
العبوديه دائما تتقيد بالروح والجسد فلا
24:14
يطلق على العبد الا ان كان بروح ناقص لكن
24:17
لو قال بنبيه او برسوله ربما كان ذلك
24:21
منامانا لان الانبياء يوحى اليهم مناما او
24:25
انهم يرون الرؤيا الصالحه فتاتي كفلق
24:28
الصبح وهي جزء مما يخبر الله سبحانه
24:30
وتعالى به انبيائه ورسله عليهم الصلاه
24:34
والسلام
24:35
فاختيار هذا اللفظ مهم جدا ان نركز عليه
24:38
الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام
24:42
وبركه الليل يا اخواني بركه عظيمه فان هذه
24:47
العبوديه الموصوله بالتسبيح لله عز وجل
24:50
وفي الليل هذه اللقاءات الثلاثه او هذه
24:54
المحاور الثلاثه هي التي تعلي مقامك ومن
24:58
الليل فتهجد به نافله لك عسى ان يبعثك ربك
25:03
مقاما محمودا فاذا هذا الليل خص بالذكر
25:07
وخص وربط به التسبيح وربط به العبوديه فدل
25:13
على ان شان الليل شان عظيم اذا كان
25:15
الانسان يكدح في النهار ويعمل ويذهب وينصب
25:20
ويكلم هذا ويسب هذا وربما اخطا على هذا او
25:25
اغتاب ونم ياتي الليل بهدوء وسكون
25:30
فاللقاءات تقل يخلو الانسان بنفسه فلا
25:33
مجال
25:34
ولا للنبيبه ولا المشاحنات ولا لعداوات
25:39
ولا لخصومات ولا لسب ولا يخلو الانسان
25:44
بنفسه بخالقه جل وعلا يناجيه ويناديه
25:48
ويدعوه هنا تظهر العبوديه في النهار مناصب
25:51
يداوم موظف يعرف منصبه لكن في الليل يخلو
25:56
بنفسه او مع اهله يجلس بمفرده فتنتهي هذه
26:00
الالقاب وتظهر العبوديه في اسمى معانها
26:04
فاذا تجلى بابتهالاته واتصاله بربه ظهرت
26:09
العبوديه اكثر واكثر في الليل يا اخواني
26:12
هو تجليه لهذه القلوب ليكون له دورا بعد
26:16
ذلك في اليوم القادم لتجديد العمل
26:19
وللتصحيح المسار
26:22
اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى
26:25
المسجد الاقصى وذكر المساجد يا اخواني هي
26:28
ادل ما يمكن ان يتحدث الانسان به من اهميه
26:32
المسائل ليس الحديث هنا عن فضل المساجد
26:34
فهو معلوم
26:36
عند الجميع معروف فضلها وذكرها لكنها ايضا
26:40
هي متنزل الملائكه فتتنزل فيها الارواح
26:44
الطاهره وتصعد فيها ايضا الارواح الطاهره
26:47
الى بارئها صلاه وذكرا وقراءه للقران
26:51
ودرسا وعلما
26:53
وتامرا بالمعروف وتناهيا عن المنكر
26:55
وتناصحا وسعيا في مصالح المسلمين كل هذا
27:00
في المساجد
27:01
فيربط ايضا بهذه الروحانيه وهذه القداسه
27:05
فلم تكن هجرته صلى الله عليه وسلم من بيت
27:07
الى بيت او يعني من
27:11
درب الى درب وانما كان من مسجد الى مسجد
27:15
عظاما لمساجد الله ولبيوت الله عز وجل
27:19
فاذا دائما ما يكون موئلك وملجاك المساجد
27:24
اذا حزبك شيء عندك هم عندك كدر عندك حزن
27:28
ضاق بك الرزق ضاقت بك الحياه اطرق باب
27:32
الله تعالى الى المسجد وانا كثيرا ما كررت
27:35
لكم اني وجدت مجموعه من الشباب شاب كان
27:39
كنت اعرفه جالس في المسجد مهموم فقال انا
27:43
مكروب كلما احسست الى المسجد فاصلي ركعتين
27:47
واقرا شيء من القران ارتاح هذا
27:51
يعني يحدثنا بنفسه يعني كم الانسان تجده
27:55
ضائق الحال والبال في العمل ضائق في البيت
27:57
لكن ياتي الى المسجد يرتاح فهنا يا اخواني
28:01
لنا هذا النهر الجاري لنا هذا المضمار
28:04
المقدس بيوت الله التي ينبغي ان تعمر لا
28:08
تذكر فيها فقط وقت الصلاه تعال في اي وقت
28:11
احسست بضيق الدنيا احسست بمتاعب احسست
28:15
بهموم تعال الى بيت الله في اي وقت باب
28:18
الله مفتوح يناديك ويدعوك في اي لحظه ان
28:22
تركع بين يديه وان تناجيه فيكشف همك ويكشف
28:27
همومك وهكذا ينبغي للانسان ذكرنا كثيرا
28:31
بان الله تعالى لما نجا موسى وهارون
28:34
وقومهما من فرعون واغرق القوم الظالمين
28:38
اوحى الى موسى وهارون ان تبوء لقومكما
28:42
بمصر بيوتا واجعلوا بيوتكم قبله واقيموا
28:46
الصلاه فكان الاس الاجتماعي او الاساس
28:49
الاجتماعي للان العمراني والانطلاق الحيوي
28:54
والانتاج والابداع والاصلاح هو ان تجعل
28:57
البيوت قبله قيل متقابله وهذا ايضا تاثير
29:01
اجتماعي وان تقام فيها الصلاه فكان هذه
29:04
الصله بالله عز وجل ما كانت هناك مساجد
29:07
وانما كانت هي البيوت التي تقام في
29:10
المساجد والبحاريب التي يقف فيها الانسان
29:14
محراب في البيت كما كان زكريا نادته
29:18
الملائكه وهو قائم يصلي في المحراب محراب
29:21
اي مكان للصلاه اتخذه في بيته يناجي فيه
29:24
الله سبحانه وتعالى فكانت لنا هذه المساجد
29:27
العظيمه التي ينبغي للانسان ان يحرص عليها
29:30
ولم تكن ولم يكن ذكر المساجد في اي مساجد
29:33
انما هي اعظم المساجد المسجد الحرام حيث
29:37
الكعبه المشرفه وهو
29:40
موئل المكان الذي بناه الخليل ابراهيم
29:43
عليه السلام او رفع قواعده واذ يرفع
29:46
ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل
29:49
وهذا الربط ليكون ربطا لمبني اسرائيل
29:52
وذكرا لهم ان الذي عمر مكه
29:57
واقام قواعدها هو الخليل ابراهيم عليه
30:01
السلام الذي من سلالته سياتي اسحاق وياتي
30:05
يعقوب والذي كان مسكنه مسكنه اولاده بعد
30:09
ذلك في الارض المقدسه التي سيعمر فيها
30:12
ايضا المسجد الاقصى او عمر قبل ذلك فهذا
30:16
الربط ايضا فيه بيان او رد على اليهود ما
30:20
كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان
30:24
حنيفا مسلما وما كان من المشركين بان هذه
30:27
المقدسات اولى من يليها من طبق شرع الله
30:30
وهم المسلمون فان ابراهيم الذي عمره ذريته
30:34
الذين يعني اتصل بالمسجد الاقصى كلها ايضا
30:39
من هذا النبي الكريم الذي لم يكن يهوديا
30:41
ولم يكن نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما
30:47
مسجد الحرام الى المسجد الاقصى والكلام عن
30:50
المسجد الاقصى عظيم وجليل لا نريد ان نطيل
30:54
عليه لانه هو قضيه القضايا التي ينبغي الا
30:57
تمل لا يمل الانسان عن الحديث عنها ولا
31:00
يكل الذي باركنا حوله سواء كانت البركات
31:04
الدنيويه او البركات الاخرويه بركات حسيه
31:08
وبركات معنويه الذي باركنا حوله فاذا
31:11
المسجد الاقصى وما حوله من الارض ارض
31:15
فلسطين هي مباركه هذا المكان الذي بارك
31:19
الله فيه ببعثه الانبياء لكثره ما بعث في
31:22
ذلك المكان من انبياء لكثره ما تنزل فيه
31:25
من الوحي للبركه الحسيه ايضا من ثمارها
31:30
وانهارها وصفاء جوها واعتداله فكل هذا يدل
31:35
على ان الله تعالى بارك في ذلك المكان
31:38
ومنه سيناء ايضا الذي ناجي الله سبحانه
31:41
وتعالى فيه موسى عليه السلام عندما يحدثنا
31:44
القران لا يحدثنا فقط عن الثمار
31:47
يربط المعاني والتين والزيتون وطور سيلين
31:49
وهذا البلد الامين فالتين والزيتون على
31:53
ذكرهما لكن يشير الى ما يتعلق بارض فلسطين
31:58
وهي التي تنبت هذه النباتات او الفواكه
32:01
الجيده العظيمه في نفعها
32:05
هي سيناء التي ناجي الله فيها موسى فكان
32:08
التين والزيتون محل تنزل ملائكه او وجود
32:12
انبياء ورسل عليهم الصلاه والسلام كثره
32:16
وهم من سلاله يعقوب عليه السلام وسيناء
32:19
الذي ناجي الله تعالى فيه موسى عليه
32:22
السلام وهذا البلد الامين وهو مكه المكرمه
32:25
الذي بعث فيها او التي بعث فيها نبينا
32:29
محمد صلى الله عليه وسلم في اجتماع هؤلاء
32:32
الكوكبه كلهم على رساله واحده التوحيد
32:36
وليس الشرك الاصلاح وليس الفساد
32:40
عمران الارض وخيرها وليس دمارها وهدمها
32:45
وفناؤها فهذا ينبغي ان يؤسس للانسان قضايا
32:49
المسجد الاقصى والاقصر هو البعيد الاخصى
32:53
هو ابعد ما كان يعرف العرب يسيرونه
32:55
بالجمال مسيره شهر
32:58
ويرجعون مسيره شهر فيقطعه صلى الله عليه
33:02
وسلم في ليله في بضع ليله
33:06
فعندما رجع واخبرهم بما حصل له صلى الله
33:10
عليه وسلم كذبوه وقالوا انا لنضرب اكماد
33:13
الابل الى الشام في شهر وانت تزعم انك
33:17
اتيته في ليله ثم طلبوا منه ان يصفه
33:22
ان يصف المسجد الاقصى لان بعضهم اي قريش
33:25
ذهبوا الى فلسطين ودخلوا المسجد الاقصى
33:28
فجعل النبي عليه الصلاه والسلام كان زياره
33:31
خاطفه فهي جبريل بالمسجد الاقصى فوضعه
33:34
امام النبي صلى الله عليه وسلم وجعل يصفه
33:37
لهم
33:38
زاويه زاويه وركنا ومع ذلك جماعه منهم ما
33:44
زالوا على تكذيبه لكن هذه حقيقه يا اخواني
33:47
في مساله الحديث عن الاسراء وهي السير
33:51
بالنبي صلى الله عليه وسلم على البراق
33:55
الذي لا نعرف حقيقته ايضا هذه دابه كما
33:58
وصفت في الاحاديث لا نريد ان ناخذ ناخذ
34:02
ايضا في تواصيفها هي ايه من ايات الله عز
34:05
وجل كالفرس او ما كذا او سرعه او كذا هذه
34:10
علمها عند الله سبحانه وتعالى لكنها هي
34:13
معجزه من المعجزات
34:16
فحملت النبي عليه الصلاه والسلام وجبريل
34:18
الى المسجد الاقصى فهذا الجمع يفيدنا على
34:22
ان هذه الامه وارثه حضارات الامم السابقه
34:26
وهذا الذي يجب ان يسلم به اما اليهود
34:30
فانهم لن يسلموا ابدا لانهم لان العالم في
34:35
نظرهم العالم المسلم والكافر هو مجرد
34:39
قطعان لا تستحق ان تعيش قالوا نحن ابناء
34:42
الله واحبه معنى ذلك ما عداهم لا يستحقون
34:46
الحياه وفي الكتب القديمه وفي كتاب
34:49
التوراه المحرفه انما العالم او الناس هي
34:53
قطعان تستح ق الذبح هذا في عقائدهم والذي
34:58
يحصل من اليهود من افساد اليوم
35:01
ليكون المشروع الكبير لهم بهدم المسجد
35:04
الاقصى يعني في صور نحن عرضناها في
35:08
مناسبات قديمه الصور الواضحه للحفريات تحت
35:12
المسجد الاقصى ما زالت مستمره رام هذا
35:15
العدوان نحن نشتغل بالاحداث القليله من
35:18
قتل بعض الفلسطينيين او ضرب غزه او كلها
35:22
مهمه لكن هناك حفر هناك يعني مؤامره كبيره
35:26
لازاله المسجد الاقصى باسرع حتى يبنى هيكل
35:29
سليمان المزعوم
35:31
ودعوه ان هذا الامر سيحصل او لا يحصل هذا
35:35
بامر الله سبحانه وتعالى الا ان اليهود
35:38
متوعدون بالهلاك والخذلان من قبل الله
35:41
سبحانه وتعالى وان عدتم عدنا اي عدتم الى
35:46
الافساد عدنا عليكم بالعقوبه واسرع من ذلك
35:49
من في سوره الاعراف واذ تاذن ربك اي قضى
35:53
وحكم واعلم
35:55
ليبعثن عليهم الى يوم القيامه من يسومهم
36:00
سوء العذاب هذا حكم الله به ولا يزالون في
36:04
خلافهم وفي حربهم للاسلام كلما اوقدوا
36:08
نارا للحرب اطفاها الله ويسعون في الارض
36:11
فسادا والله لا يحب المفسدين
36:14
فالحقيقه الصراع مع اليهود هي قضيه قديمه
36:18
وهي حديثه ايضا والكلام القران عن اليهود
36:22
في كثير من الايات القران يتحدث يعني اكثر
36:26
من تحدث عنه اليهود وقوم موسى
36:29
لدلاله الصراع الموجود الذي سيستمر الى ما
36:33
شاء الله حتى تحذر هذه الامه مكائد اليهود
36:37
الان اليهود لم يكتفوا بذلك المشروع
36:40
اليهودي قائم على ان يكون الوطن العربي
36:43
باسره لهم من المحيط الى المحيط من المحيط
36:46
الاطلسي الى المحيط الهندي
36:49
ياخذون هذه الارض وتوسعهم الان في هذه
36:52
الدول
36:53
المتعدده ورجوعهم بمخابراتهم وتجسساتهم
36:58
واغتيالاتهم في العالم وبث الافكار
37:00
الهدامه وحرب المسلمين كله مما يؤذن على
37:05
ان القضيه قضيه خطيره فهذا الربط بين
37:07
المسجد الحرام والمسجد الاقصى يريد منا
37:11
النص نصيغ مبادئنا ونظرتنا الى العالم مره
37:16
اخرى او الى اليهود وخبثهم مره اخرى حتى
37:20
نحضرها فانهم يا اخواني لا يقفون عند حدي
37:25
فلسطين ولا عند حد سيناء ولا عند حد بعض
37:30
الاماكن حتى يتوسعوا ولكن كلما كادوا كيدا
37:35
الله تعالى هزمهم واذلهم وكلما دبروا مكرا
37:40
فمكر الله
37:42
يدمرهم ويقضي عليهم
37:44
فما على المسلمين الا ان يحذروا ويحذروا
37:47
ويربوا هذه الايام على ان هذه الامه هي
37:51
وارثه جميع الحضارات السابقه ليس كلاما
37:55
فارغا بل هو واضح في كتاب الله عز وجل
37:58
يقول الله سبحانه وتعالى
38:00
واذ اخذ ربك
38:03
يعني اخذ المواثيق على جميع الانبياء لما
38:07
اتيتكم من كتاب وحكمه
38:10
ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم وهو محمد صلى
38:14
الله عليه وسلم لا تؤمنون به ولا تنصرنه
38:17
يعني لا بد ان تؤمنوا به اي ان له لو
38:21
ادركه اي نبي او اي امه من من امم
38:25
الانبياء السابقين يجب ان يؤمنوا به ولا
38:29
ينصرنه يؤمن به وينصره قال اقررتم واخذتم
38:34
على ذلكم اي اخذتم العهود والمواثق قالوا
38:38
اقررنا قال فاشهدوا وانا معكم من الشاهدين
38:41
ثم قال فمن تولى بعد ذلك فاولئك هم
38:46
الظالمون فاذا يدل هذا على ان الموثق قد
38:52
اخذ على الانبياء وقد اقروا به واممهم
38:55
تابعه لهم فيجب على جميع الامم من يهود
38:58
ونصارى وبدوس وغيرهم من صابئه ان يتبعوا
39:04
هذا النبي صلى الله عليه وسلم وان يؤمنوا
39:07
به لانه خاتم النبيين وان هذه موارثه جميع
39:11
الحضارات السابقه لنريه من اياتنا انه هو
39:16
السميع البصير اذا هذه الرحله او الحادثه
39:20
الكريمه كانت لان يرى رسول الله صلى الله
39:24
عليه وسلم الايات العظيمه وتراه امته لان
39:29
امتدادها اثار هذه الايات لامته الى يوم
39:32
القيامه راى ما راى من ايات في المسجد
39:36
الاقصى حيث جمع له الله تعالى الانبياء
39:38
كما ورد في الاحاديث او راى ما راى في
39:41
المعراج
39:43
فكلها تثبيت له صلى الله عليه وسلم ولا
39:46
نخوض في هذه الاحداث لان القران لم يتعرض
39:50
لها الا ما ذكر اشاره في سوره النجم لقد
39:54
راى من ايات رب الكبرى عند سدره المنتهى
39:57
عندها جنه الماوى اذ يغشى السدره ما يغشى
40:01
ما زاغ البصر وما طغى لقد راى من ايات ربه
40:05
الك
40:06
لكن لا نخوض في هذه الايات ماذا راى كما
40:10
ورد في الاحاديث انها احاديث احاديه ونحن
40:13
لك للعلم الى الله سبحانه وتعالى فالله
40:16
يعني يفتح لنبيه صلى الله عليه وسلم ما
40:19
يفتح من فيوضات ويريه من الايات تعزيزا له
40:22
وتطمنا له ليعود بقلب سليم وهذا شانه لنا
40:27
نحن شانه اننا موصولون بالله عز وجل فلو
40:32
وصلنا انفسنا بالله تسبيحا وذكرا وانقطاعا
40:36
الى الله تعالى لاراك الله من اياته ما لا
40:39
يشعر به الاخرون فانظروا الى الفيوضات
40:42
التي يفيضها الله على انسان من قطع الى
40:45
الله عابد تقي يعمل بامر الله وينتهي عن
40:50
نواه الله ويصلح في الحياه ويسير في مصالح
40:53
المسلمين كم هذا يفتح الله لهم من فروضات
40:57
ومن تجليات ومن خيرات
41:00
يدركها من عاش معها فاذا هذا الوعد لمحمد
41:06
صلى الله عليه وسلم رات تلك الايات ولامته
41:10
ان صارت على نفس الطريق واعظم منها اعظم
41:13
هذا الايات ان يكتب الله العز للاسلام
41:15
والمسلمين وان يحرر المقدسات فان نصرت
41:20
فلسطين اليوم والاقصى ليست مجرد شعارات او
41:24
هتافات ان نصل انفسنا بالله ان نصلح
41:29
اوضاعنا نحن فان الذي سيحرر المسجد الاقصى
41:33
ليس امه نائمه امه تاكل الربا امه تعقل
41:37
الوالدين امه تقطع الرحم امه تكذب وترتشي
41:41
وتغش وتغتاب وتنم هذه الامه لا تصلح لان
41:46
تحمي يعني اعظم ومقدس او من اعظم المقدسات
41:51
المسجد الاقصى انما الامه التي ستخلص
41:55
المسجد الاقصى هي امه سارت على ركاب النبي
41:59
صلى الله عليه وسلم وصلت نفسها بالله عز
42:02
وجل اصلاحا واستقامه وسلوكا ويقظه في
42:07
الضمير وغيره على المقدسات عندما تجد بعض
42:10
المسلمين يقول لك انا ويش يعني للمسجد
42:13
الاقصى تعبتونا بهذا الاخبار تعبنا كل قتل
42:16
ودمار وموت وكذا ولماذا غزه تقاوم ولماذا
42:20
كذا ولماذا كذا
42:22
مال يعني ما ما لا يهمني هذا الامر لا
42:26
اعتني به
42:28
لا كيف لا يعنيك هذا جزء من مقدساتك اذا
42:32
كان نبيك صلى الله عليه وسلم حيا الان هل
42:35
سيرضى بان يكون المسجد الاقصى في يد
42:38
اليهود هم اخبثوا خلق الله دنسوه ويريدون
42:42
هدمه هل سيرضى بذلك صحابه رسول الله صلى
42:46
الله عليه وسلم هل سيرضى بذلك الفاتحون
42:50
كصلاح الدين وغيرهم ممن بذل الموهج لتحرير
42:55
المسجد الاقصى
42:56
لم يرضوا بذلك فانت لا ترضى اقل القليل ان
43:01
تصلح نفسك واسرتك وان تسعى في خلاص
43:04
المسلمين من هذه الضععه ومن هذه الذله
43:08
انظروا ما كتب اليوم سماحه الشيخ قبل قليل
43:11
في من يريد ان يدمج الاديان الثلاثه
43:15
ويسميه الدين الابراهيمي دين ابراهيم ما
43:19
كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا واضح كيف
43:22
تدوي هذه الاديان شويه يهود شويه دين
43:26
يهودي شويه دين نصراني شوي اسلام هل هذا
43:29
يركب في نظام الاسلام ويقول لا داعي
43:32
للعداوات ولا بد من مد جسور المعاهدات مع
43:36
اليهود كما فعلته الدول الان راغمه راغبه
43:41
او راغبه اي برغبتها او بدون رغبتها لكن
43:46
هل هذا هو الحل هذا توطيد لليهود الان بان
43:50
يسرحوا ويمرحوا في جميع المنطقه
43:53
اذلالا للمسلمين
43:57
يعني كيدا من اجل بث الفرقه بينهم واشاعه
44:02
الفساد والفوضى فيه مؤامرات السوء الان
44:06
التي تبذل من اليهود كثيره مجال الاعلامي
44:10
المجال الاخلاقي نشر النسويه للحركات
44:14
الهدامه كالالحاد مش الشذوذ الجنسي كل من
44:18
اليهود وغيرهم واعوانهم
44:22
والماسونيه
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات