الرئيسية
/
الموسوعة المرئية للشيخ عبدالله القنوبي
راقب إيمانك محاضرة للشيخ عبدالله بن سعيد القنوبي
الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي
· 2015-03-15 ·
48:18
0:00
48:18
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
763
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:02
الحمد لله الذي امتدح عباده المؤمنين
0:07
العاليين العاملين الذين يؤمنون بالساعه
0:13
الذين يؤمنون بالغيب وهم من الساعه مشفقون
0:17
نحمده سبحانه حمدا يليق بجلال وجهه وعظيم
0:22
سلطانه و اصلي و اسلم على اشرف خلقه معدن
0:27
الرساله
0:28
وينبع الفضيله و تمام الايمان نبينا محمد
0:33
صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه
0:37
الطيبين الطاهرين وعلى التابعين لهم
0:40
باحسان الى يوم الدين اللهم علمنا ما لم
0:44
نعلم وفهمنا ما لم نفهم واهدنا الى الطريق
0:48
الافضل ان كانت الربو انت الحكم وانت على
0:51
كل شيء قدير اللهم افتح علينا حكمتك وانشر
0:55
علينا رحمتك يا ارحم الراحمين بتحيه
0:58
الاسلام احييكم اخوه الاعزه جميعا السلام
1:02
عليكم ورحمه الله وبركاته
1:05
ومع هذا الموضوع
1:08
الذي هو بعنوان راقب ايمانك
1:15
وهذه مواضيع احببت ان اطرحها بين ايديكم
1:19
وهي مواضيع ارتجاليه اعتذر
1:23
زحمه الاعمال وهذا يعني يعد تقصير امني في
1:29
ان اني لم اعد اعدادا جيدا لمثل هذا
1:34
الموضوع ولكنه سيكون على حسب ما اتصور
1:38
الان في ثلاثه لقاءات
1:41
لقائنا اليوم راقب ايمان
1:45
والذي بعده راقب عبادتك والذي بعده راقب
1:50
اخلاقك لان الشريعه الاسلاميه تقوم على
1:55
العقيده وهو ما نسميه الايمان
2:00
وتقوم على الشريعه
2:03
بشقيها العباده والمعاملات
2:06
وتقوم ايضا على الاخلاق ولاشك بان العقيده
2:11
تحوي كل هذه الاشياء ولكن عند التقسيمات
2:15
الشرعيه اي في الوضع العربي عند العلماء
2:19
يقسمون الى هذه التقسيمات
2:22
تسهيلا على الناس والا فالعقيده تحوي كل
2:27
ذلك اي تحوي الايمان وتحوي العباده والعمل
2:33
والاخلاق
2:36
والمقصود من المراقبه ان يتفحص الانسان
2:40
عقيدته وايمانه كيف هي ان كان على خير
2:46
فليس د في الخير وان كان في حسن فليذهب
2:51
الى الاحسن وان كان على الصراط المستقيم
2:54
فليتمسك به
2:58
اما اذا حسب قصور فيه
3:01
او ب انحراف عن الصراط المستقيم او باساءه
3:06
في هذا الايمان
3:08
فليصحح المسار
3:10
ليعود الى الطريق الصحيح
3:13
الذي ينبغي ان يسلكه كل مسلم وان هذا
3:18
الصراط مستقيما
3:20
فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن
3:25
سبيله ذلكم
3:26
وصاكم به لعلكم
3:29
تتقون
3:32
ومراقبه الايمان
3:36
تتوج في امور عده
3:39
لان العلماء قرر من نصوص القران الكريم
3:44
بانه ينبغي ان ان ايمان الانسان يزيد يوما
3:51
بعد يوم
3:52
كمثل البناء يرتفع يوما بعد يوم
3:57
ولا يجوز ان
3:59
ينقص او ان يرجع الى الوراء في هدم هذا
4:04
الايمان
4:06
ونصوص الكتاب واضحه في ذلك
4:09
والذين اهتدوا زادهم هدى واتاهم
4:13
تقواهم
4:16
وزادهم ايمانا
4:21
من اهم
4:24
زياده الثالث في القران الكريم في عده
4:26
مواضع على العموم كلها تبين على ان المؤمن
4:30
لا يقف عند حد الايمان
4:33
الايمان العام وان ما يتجاوزه في الزياده
4:37
في هذا اليوم التعمق في هذا الايمان
4:39
الصعود في سلام ودرجات هذا الايمان يوما
4:44
بعد يوم حتى يصبح راسخ القدم في الايمان
4:49
ولن يموت او يرحل عن هذه الدنيا ويكون قد
4:53
استكمل
4:54
معاني الايمان كلها
4:57
لا شك في ذلك فالكمال ربي الكمال ولكن
5:02
لابد ان نفرق بين امرين من امور الدقيقه
5:05
يا اخوان ارجو ان تع يروها انتباههم يعني
5:11
الان ينبغي التدقيق في عقولكم حتى تستوعب
5:15
هذه الكلمه
5:18
الايمان ان قصد به الاركان اركان الايمان
5:22
السته الايمان بالله
5:25
والملائكه والكتب والرسل واليوم الاخر
5:29
والقضاء والقدر
5:31
هذه لا يمكن ان ياتي يوم ينقص الانسان عنه
5:35
لابد ان يستوفيها مره واحده
5:39
والا رد ايمانه من هدم تماما
5:43
فالايمان باركان الايمان السته من صميم
5:48
عقيده المسلم فاذا اضاع شيئا منها اضاع ام
5:52
انه كما قال الامام السالمي رحمه الله
5:54
لانه ان هدم بعد هدم جميع ه هذا هو القول
6:00
الا تم
6:01
وقد قصد بالايمان هنا العقيده ان عدم
6:06
ايمانه اي هدم عقيدته بان شك في شيء من
6:10
هذه الاركان
6:12
او انكر شيئا منها او لم يحرز
6:16
التصديق بها والعمل بمقتضاها
6:20
ال اركان الايمان اذن هذا معنى يجب ان
6:25
يستوجبه او ان يستكمل ه كل مسلم وال اعد
6:29
غير صحيح الاسلام
6:32
الثاني
6:34
الذي تشير اليه الايات زدناهم زادهم ايمان
6:41
هذه الايات تشير الى ماذا الى ما يتبع هذه
6:45
الاركان السته من معاني يعني من فضائل من
6:53
مستحبات
6:55
فاذا كان الانسان
6:58
مامور ان يؤمن بالله عز وجل من حيث المعنى
7:03
العام
7:04
ايمانا صادقا يرحل الله واحدا احدا ينفي
7:10
عنه الاشباه والنظائر لا يصفه بخلقه
7:14
يزيد على ذلك ان يوصل في الايمان بالله
7:19
ومراقبه الله في السر والعلانيه
7:22
ويتمدد معه هذا في كل لحظه من لحظات
7:26
وفي كل حركه من حركات ولا يزيد الايمان
7:32
ولذلك قالوا ايمان ابو بكر يزيد او يفوق
7:37
ايمان الامه باسرها
7:39
لماذا هل اعتقاده اكثر من اعتقادهم هم
7:44
جميعهم صحابه رسول الله صلى الله عليه
7:47
وسلم يؤمنون باركان الايمان السته ولكن
7:51
ايمان ابي بكر الصديق يرجح عليهم لماذا
7:55
لانه في معاني هذا اي في حيثيات هذا
8:02
الامام وفي جزئياته ودخل فيها
8:05
وتعمق واصاب اليقين وصل الى الذروه في
8:11
وسياتي مزيد بيان لهذا
8:15
جانب اخر انك تجد بان هذه الزياده انما
8:22
تاتي عن طريق الفهم والعلم والفكر ولا
8:26
تاتي عن طريق التقليد ولذلك قال عارفون
8:31
بالله لا يجوز التقليد في الاعتقاد
8:36
لا يجوز التقليد في الاعتقاد
8:40
هل يمكن ان نقول بان فلان يعتقد كذا وانا
8:44
اقول اعتقادي في اعتقادي
8:47
يمكن من حيث المعنى العام ولكن من حيث
8:51
المخاطبه عند الله والاعتقاد لا يقبل
8:57
وانما انتم امور بان تعتقد ما يعتقد هو
9:02
تماما من حيث التفصيلات هذه الاشياء مثلا
9:06
فلان يؤمن بالله
9:09
واذا وجدنا ان سانا يقول
9:11
بانني كما قال فرعون امنت انه لا اله الا
9:16
الذي امنت به بنو اسرائيل ما قال الله
9:20
يعني كانه لم يتعرف على الله لكن ان كان
9:24
هناك اله يعمله هؤلاء يقول انا معك يا
9:29
جماعه معكم في الايمان بهذا المعبود الذي
9:32
تعبدونه لكن من هو
9:34
ما حيثياته ما صفاته ما كما لا ت لا
9:39
يدركها هذا غير مقبول في العقيده
9:42
هذا غير مقبول في العقيده انما انت مخاطر
9:47
بان تعرف الله واحد مايكل فلن يعرف عنك
9:51
ايماني كايمان اخي او ايمانا كايمان فلان
9:56
واعتقد ما يعتقد فلان من حيث الكلام هذا
10:00
الكلام صحيح المعنى لكن من حيث ان هذا
10:04
الايمان لا يكون له مكان في قلبك كما ان
10:07
مكانه في قلب صاحبك كالجبال الرواسي ذلك
10:12
لا يقبل ان تعتقد اعتقادا عاما لا لابد ان
10:17
توغل في الايمان وتعتقد بربوبيه الله
10:20
وجلال الله وصفات الله بوحدانيه الله ثم
10:24
صفات الله عز وجل
10:27
والايمان المشترك بين البشر كلهم انهم
10:31
يعتقدون ربا واحدا
10:33
اليس كذلك هذا يعتقل فيه حتى الملاحده
10:38
ويعتقد به النصارى واليهود فاليهود ربما
10:44
والنصارى يؤلفون ربا والمسلمون يؤلفون ربا
10:48
ولكن الارباب تختلف من معتقد الى معتقد
10:54
فبعضهم زعم ان عزيرا ابن الله معتقدات
10:57
اليهود
10:58
والمسيح شارك الرب في انه ابن الله
11:03
وقد وصفهم الله تعالى بالشرك لم يقبل منه
11:07
ذلك
11:08
اليس كذلك فاذا معنا هذا الامر انه لا
11:13
يكفي ان تعتقد بان هناك اله مطلقا ثم لا
11:18
تحدد هذا الاله بصفاته المعلومه المحدده
11:23
ايمانك في خلل كبير جدا يا اخوان
11:28
وهذا الذي كان يشعر عند بعض العلماء ايمان
11:32
التقليد وايمان المعرفه والعلم
11:36
ايمان التقليد والذي يمشي مره العينين
11:41
يمشي مع الركب وهذا يكون دائما مهزوز
11:45
الاعتقاد و انتبهوا يا اخواني هنا نريد ان
11:49
نركز على امرين لا نريد ان نذهب ف نقول
11:52
بان هذا وشرك المساله الشرك المقلد في
11:56
الايمان ليس م شركه ما دام نطق بالشهادتين
11:59
هو مسلم لكنه على خطر عظيم لذلك قلنا راقب
12:03
ايمانك بان شيطان سيدخل عليه مداخل التهم
12:08
سياتي هذا بيان هذا الامر في مساله ايضا
12:11
الايمان بالقضاء والقدر
12:14
والايمان بالغيب والايمان باليوم الاخر كل
12:18
هذه الاشياء ان لم يتعمق فيها الانسان
12:20
يحضرها في قلبه ويعمل من اجلها لن يكون
12:24
راسخ القدم في هذا الامام
12:28
ثم بجانب هذا
12:31
كل ما يتعلق
12:33
بالايمان اي بالعقيده لابد ان يكون من
12:38
مصدر الوحي لا يمكن ان يكون من مصدر العقل
12:42
او العاطفه والهوى
12:45
العقل ما وظيفته العقل هو المستقبل لهذا
12:50
الامام من قبل الله عز وجل ولابد ان يكون
12:53
عاقلا والسقف التكليف عنه
12:56
التكليف لا يكون للمجهول ولا للصين ولا
13:02
المغمى عليه وفاقد العقل
13:04
فالعقل وظيفته ماذا انه شرط في التكليف
13:08
وليس كل التكليف
13:11
شرط في التكليف وليس هو التكليف انما
13:16
التكليف من الوحي من السماء
13:18
من القران الكريم
13:21
على لسان النبي صلى الله عليه وسلم
13:25
هذا هو
13:27
الوحي او العقيده التي تاتي من قبل الله
13:30
سبحانه وتعالى
13:32
وقديما ضربوا مثالا
13:36
هذا المثال
13:38
قالوا لو اننا مجموعه مجلس في غرفه مغلقه
13:43
وطرق علينا الباب طارق فكل منا يدرك بعقله
13:49
بان وراء الباب طارق يطرق هذا الباب
13:52
اتفقنا على هذا الامر لان م راشد العقل
13:56
الصحيحه تعلم بان وراء طرق الباب طارق لا
14:00
يمكن ان ياتي هذا الطرق من لا شيء ولو قال
14:04
احد ان هذا ليس بطارق او لم يطرق احد لكن
14:08
بعد ذلك
14:09
مجنونا او فاقدا للعقد او مختل العقل
14:13
اجماعهم على هذا هو مناطق او مدى العقل في
14:18
تكييف هذا الايمان او هذا المعتقد او هذا
14:22
المبدا حتى لهذا الطريق الذي يطرق الباب
14:25
طيب اذا بدانا نريد ان نتعرف على هذا
14:29
الطارئ لم نفتح الباب
14:31
فبعضنا سيقول رجل وبعضهم سيقول المراه
14:34
بعضنا سيكون طويل او قصير او فلان او فلان
14:39
لماذا جاء
14:41
ربما يكون فلان وقد كذا الثاني يقول
14:45
اختلفنا ما هو سبب الاختلاف ان العقل عقل
14:48
بدا يعمل في غير مجال هم
14:51
ينقطع لان مجاله فيما يدرك اما ما لا
14:57
يدركه ولو كان من وراء انقطع عنه فلا يمكن
15:01
ان يتنبا بشيء من ذلك الا ان يتصل مباشره
15:06
بمصدر الطارق سيفتح الباب ويعرفهم ولماذا
15:12
هنا ادرك اليقين ولله المثل الاعلى فان
15:16
العقل يدرك في ارض وسماء وفي بحر
15:21
واشجار ومخلوقات
15:24
ياتي مبثوثه في هذا الكون بان لهذا الكون
15:27
البديع خالق
15:30
اليس كذلك كما قال الاعرابي البعره تدل
15:34
على البعير والطريق يدل على المسير فكيف ب
15:40
سماء ذات ابراج وبحار ذات امواج لا تدل
15:44
على اللطيف الخبير
15:46
لكن اذا بدا العقد بدون واحد يبدا يفكر ما
15:50
اسم هذا الاله الذي خلق السماوات والارض
15:53
هذا الكون البديل لا يمكن ان يصل الى شيء
15:56
اسمه ما صفاته ماذا يريد مني ماذا اعد لي
16:01
ان نفذت او ام ماذا توعد توعدني وعد لي من
16:07
عذاب ان خالفت امره العقل هنا قاصره ولهذا
16:11
ولهذا الامر لا الفلاسفه تماما في هذا
16:15
الموضوع وحاره
16:17
لابد ان تتصل بهذا ال ال اه مباشره حتى
16:23
تعلم منه ما يريد ان يخبرك به تستمع اليه
16:28
انني انا الله لا اله الا انا فاعبدني
16:31
واقم الصلاه لذكري ان الساعه اتيه اكاد
16:35
اخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى تستمع الى
16:40
الله هو الله الذي لا اله الا هو الملك
16:43
القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز
16:47
الجبار المتكبر
16:49
الى اخر الايات الشريفه قل هو الله احد
16:52
الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له
16:57
كفوا احد فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى
17:02
ومن اعرض عن ذكري فان له معيشه ضنكا
17:05
ونحشره يوم القيامه اعمى اذا مصدر هذا
17:10
الايمان وهذه العقيده الوحي مباشره بدخول
17:14
العقل في مجال لا يستطيع ان يصل اليه هو
17:18
تقحم وهو الذي اصاب هؤلاء الفلاسفه كما
17:22
قلنا الذين حاولوا ان يوصلوا العقل الى
17:27
غير ذلك
17:29
الجانب الاخر في في هذا المعنى ايضا من
17:33
عطل العقل العقل هو جزء من التكليف
17:38
يلزم تعطيله لا يجوز ان نعطل العقل نقول
17:41
ليس له دور
17:44
التسليم المطلق بالايمان نعم لكن لا بد ان
17:47
تشغل هذا العام في ان يتحول هذا الايمان
17:51
الى واقع عملي في حياتك
17:54
ولذلك انتم تجدون انسان عاقل وانسان ناقص
17:59
العقل و انسان عديم العقل
18:02
فالعقل كامل اهليه عند الفقهاء و ناقص
18:08
العقل يحكم عليه على الغلبه كان يمين
18:12
العقل حمل على العقل والا سقط عن التكليف
18:16
وفاقد العقل الاهليه له ابدا ولا ان تجرى
18:20
عليه التكاليف الشرعيه ولا هذه العبادات
18:25
ولا المعامله
18:27
فاذا العقل له حدوده يوظف فيها ثم بعد ذلك
18:32
لا يستطيع ان يتجاوز هذه الحدود الى ان
18:35
يخترق حجب ال غير مثلا او عالم ما وراء
18:39
هذه الطبيعه فلا يستطيع ان يدركه هو وانما
18:44
يتصل بهذا الوحي الرباني ليخبره عن منهج
18:49
اه السماء وما جاء من قبل الله تبارك
18:53
وتعالى اخوتي الاعزاء واذا كان هذا الحديث
18:57
عن الايمان بالله مثلا وكذلك الايمان
19:01
بالغيب والايماء بكل ما غاب عنا في هذا
19:06
الكون البديع وفيما وراء لا نملك وان
19:09
التسليم بان العقل وان استطاع ان يجاري ما
19:13
وراءه لن يصل الى
19:15
اذا كان لا يعرف الطالب من وراء الباب
19:17
والباب وامامها فكيف سيصل الى كما يقال
19:22
اعماق المجهول في هذا الكون فضلا عن
19:25
الاكوان الاخرى لا يستطيع وانما يقف عند
19:29
حد معين والتسليم بالغيب هو من اعمق اوثق
19:34
واركان الايمان الحق هدى للمتقين اول صفه
19:39
الذين يؤمنون بالغيب اول صفه انهم يؤمنون
19:44
بالغيب المطلق لما غاب عني شيء في مجال
19:48
للبحث
19:50
لكن شيء لا مجال فيه لا يجوز البحث فيه
19:53
ويعد البحث فيه عبثا للبحث في ذات الله عز
19:57
وجل لا يجوز الا من طريقه اخبروا الله منه
20:01
لكن ان ن بعدها كلا من ذلك ونريد ان نعرف
20:06
هذا ال اله اكثر مما عرف به نفسه نعم
20:11
التفكر في اياته ذلك امر جائز بل هو مرغب
20:15
فيه ويستحب لكن ا على شيء غير جائز في حق
20:20
الله وجود الله وهل الله تعالى الله عن
20:24
ذلك او اين الله وكيف كان الله تعالى الله
20:29
عن هذه الاسئله الممنوعه ال يعني البشعه
20:32
التي لا يجوز في حق الله عز وجل
20:35
كذلك يعني هناك اشياء تبقى تخرصات عند
20:40
الناس الغيبيات خلق السماوات والارض كيف
20:44
كان الكون النظريات التي توجد الان طرح
20:47
عند الاوروبيين لبحث هم كيف نشا الكون
20:51
وما كان في القبضه الاولى التي بدا فيها
20:55
الكون وكان هذا الانتشار لهذا الكون
20:58
البديع وهو ما يزال في انتشاره ثم بعد ذلك
21:02
يطويه الله عز وجل كما بدا كما بداكم
21:05
تعودون
21:06
البدايه النهايه النهايه فناء وقبض فكان
21:12
الكون في بدايه قبض لكن كيف كان من اي من
21:15
اين كان ال كان من دخان هل كان من كذا
21:18
يبقى العقل حائرا ولا يمكن ان يصل الى
21:22
جواب لانه يدخل عقله فيما لا يستطيع كذلك
21:26
الايمان باليوم الاخر الايمان باليمن من
21:29
القبر والموت والبعث والحساب والجنه
21:32
والنار
21:33
لا يستطيع العقل ان يذهب فيها كثيرا الا
21:38
بما اخبره الله سبحانه وتعالى في كتابه
21:41
هذا ايضا جزء من الغيب وايضا من صميم
21:47
ايمان انما عليك الايمان والتسليم المطلق
21:51
لما اخبر به الله فما لم يخبر به الله
21:54
تتوقف عنه كيف اوراقي الايمان فيه تراقب
21:57
ام ان كان
21:58
اولى ايمانك عميقا صادقا في هذه القضايا
22:01
لا تتردد
22:02
وسلموا تسليما انما كان قول المؤمنين اذا
22:06
دعوا الى الله ورسوله ليحكم ان يقولوا
22:09
سمعنا واطعنا
22:10
اذا السمع الطاعه المطلقه في مثل هذه
22:14
القضايا
22:15
واجمعنا كما نقول هذا في الاشياء المقطوع
22:19
منها ما اخبر به القران قطعا ولم يكن في
22:22
شك ليس من دلاله الاحاد وليس من الاشياء
22:26
ال مختلف فيها بين العلماء لاشياء مقطوع
22:29
بها كان موت وال ال يعني القبر مثلا
22:34
والبعث والحساب والجنه والنار
22:37
الاشياء لا ينبغي للانسان ان الجدل فيها
22:41
بتاتا هذه الاشياء مقطوع بها اخبر عنها
22:44
القران الكريم وفصلها تفصيلا
22:48
كذلك فيما يتعلق بالقضاء والقدر القضاء
22:52
والقدر هو من اسرار الله عز وجل نصر الله
22:56
تعالى في القدر ان لا تغلق فيه ان لا تغلق
23:01
فيه كما قال العلامه ابن النظر رحمه الله
23:04
ان سرا الله في الارض القدر فسروا الاغراق
23:10
فيه والنظر
23:11
ان تؤمن به ولكن لا تغرق في تتبعه لماذا
23:17
كان كذا لماذا لم يكن كذا لماذا خلق الله
23:21
كذا لماذا لم يخلقني كذا يمكن ان تبحث عن
23:25
الحكمه لكن انت بدات شك وان تبحث عن م
23:29
جاهين في مثل هذا الامر سيوصلك والعياد
23:33
بالله الى متاهات وربما الى الالحاد والى
23:36
الكثر فرق بين ان يكون ايماني على وضوح
23:39
على معرفه الحكم وبين ات هذا لا مانع فيه
23:44
لكن ان تدرسه بايمان ان يزيد ايمانك و ان
23:47
يتعمق
23:49
ولكن لا يكون بالعكس ان يكون منطلق
23:52
الايمان
23:54
التشكيك في كل شيء كما حصل عند بعض
23:58
الفلاسفه انهم بداوا البحث عن الايمان
24:01
بالتشكيك ان يشك في كل شيء يعني يبدا من
24:05
الصفر يقول انا لا اعترف ايش يبدا يعرض
24:08
استغفر الله الذات العليه على هذه
24:12
الفلسفات والقضايا هل توصل الى الايمان
24:15
بالله ان فرغ منها انتقل الى الايمان
24:18
بالملائكه والكتب والرسل هكذا واحده واحد
24:21
لا يمكن ان تعرض هذه القضايا الخطيره في
24:25
العقيده على محك العقل الخاص او ان يعني
24:29
الى المنطقيات
24:30
البدائيه التي هي من النتائج العقل البشري
24:34
مهما وصل الا انه يعني يضل عاجزا قاصرا عن
24:40
الوصول الى مرامي هذه الاشياء فكثير من هم
24:44
تاهوا الغزالي مثلا صاحب احياء علوم الدين
24:48
بدا في مرحله من المراحل بهذا الانطلاق ثم
24:52
بعد ذلك صحح كثير الى المسارات وكان
24:56
النتاج هذا المخاض الذي خرج به احياء علوم
24:59
الدين
25:00
والرد على ايضا تهافت الفلاسفه بعد ذلك
25:05
ورد علي ابن رشد من الفلاسفه الذين اوغلوا
25:09
في مثل هذه القضايا قضايا القضاء والقدر
25:14
القضايا يعني الوجود يعني في هذه الحياه
25:18
قضايا تهم فيها عقول كثيره تذكر قصه ربما
25:24
قراتموها في بعض مناهج الدراسه في القديم
25:27
وليس الان او مرت عليكم يوم من الايام قصه
25:33
اولئك الثلاثه الذين ذهبوا الى عالم كان
25:37
منقطعا في بستان له يعبد الله عز وجل
25:42
فجاء الثلاثه فالقوا على هذا العالم ثلاثه
25:47
اسئله
25:48
الاول قال اني لا اعترف الله لماذا قال
25:54
لان لانني لا اؤمن الا بشيء محسوس نحسبه
25:59
اراه اسمعه يعني ا راه بعينيه وسمعه
26:03
باذنيه واحسبه بحوادث ما لم احس به لا
26:08
اعترف به لذلك انا لا اعترف بالله تعالى
26:11
الله فسكت عنه ذلك العالم الثاني قال
26:17
بان
26:19
الجنه خلقوا من نار
26:22
فكيف يعذبون من
26:28
الجن خلقوا من نار وقد توعد الله العصا من
26:31
هم من
26:33
تعد بالنار فاذا كان للجن لا يعذبون
26:38
بالنار او يعذبون بالنار لا يترددون بها
26:41
كذلك الانسان قابل الا يتاذى بالناس انا
26:44
لا اؤمن بهذه
26:46
بجنه ولا بنار
26:49
ثم الثالث قال بانه حر في اختيار افعاله
26:55
وهذا ما يسمى يعني يعني القضاء والقدر هنا
27:00
عنده انه يملكه من خلقه من فعله هو يفعل
27:05
ما يشاء ويترك ما يشاء فمن يحاسب له
27:09
القدره على ان يفعل كذا اذا كانت له
27:12
القدره ان يفعل كانو ان يفعل كذا لماذا
27:14
يحاسب له حريه اعطاه الله حريه الاختيار
27:19
فاذا له مختلف فسكت عنهم ذلك العالم وقال
27:23
لهم ما تريدون الجواب قانون عن تحمل حفنه
27:27
من تراب ورشها في وجوه هؤلاء الثلاثه
27:31
الذين سالوه الاسئله الثلاث
27:35
وقال هذا الجواب لكن جميع
27:38
فرفعوه والشكوه الى الوالي
27:42
فاستدعاه
27:43
وقال ان هؤلاء الثلاثه شكوك سالوك اسئله
27:50
يعني حتى في وجوههم التراب وقلت لهم ان
27:54
هذا هو الجواب وقال العالم نعم الاول انكر
28:00
وجود الخالق لانه لم يره ولم يسمعه باذنيه
28:04
ولم يحس به بحماس اليس هذا الذي سال هذا
28:09
السؤال تعلم بالتراب الذي عفرته به ليريني
28:13
الالم الذي يتالم فاني لم ار اه بعينين
28:16
ولم اسمعه باذني ولما حست باحد احاسيس
28:21
فقال له اه ال الم قال لا استطيع ان هذا
28:25
لا يحدث ولا يرى قال له اذن ليس كل شيء
28:28
موجود يمكن ان يحدث فان ما الله عز وجل
28:33
يعرف بالائه واياته وفي مظاهر مخلوقاته من
28:39
هنا انظر يعني من الايمان عندما ينطلق من
28:42
عمق ايماني ومن صميم العقيده زادتهم
28:45
ايمانا
28:46
زاده هدى لكن من ينطلق لا شك ربما يرتكز
28:51
في الالحان
28:53
الثاني قال يقول بان الجن خلقت من نار
28:57
وانهم كيف يعذبون بالنار ويتعلمون بالنار
29:01
وقد خلقوا من نار فاخبرني وقد رميت هذا
29:06
بالتراب وهو مخلوق من تراب فكيف تعلم
29:08
بالتراب
29:10
فالن خلقه من نار قادر ان يعذبه بالنار
29:15
كما ان هذا تالم بالتراب وهو مخلوق من
29:18
تراب
29:20
واما الثالث فقال بانني حر فيما اصنع لان
29:25
الله اعطاني تمام الاختيار فيما افعل فانا
29:29
حر عندما رميته في وجهه بالتراب فلماذا
29:33
رفع قضيه رفعنا اليك يشتكي ويطلب من الدقه
29:37
لماذا يحاسبني لان الكون لو ترك هكذا ان
29:42
كل احد حر فيما يختار ويفعل
29:46
لعم الفساد في
29:48
بعضهم على بعض سنه الحياه لابد من منهج
29:53
عادل ان يقف الانسان في اختياراته عند
29:58
منهج الله عز وجل
30:01
امرا ونهيا حلالا وحراما
30:05
واحكام المشاريع
30:08
انظروا يعني هذا جزء من اشياء نحن تغيب
30:13
عنه في مثل هذا الواقع
30:16
ومراقبه الانسان لايمانه في مثل هذه
30:19
القضايا
30:21
حتى لا ياخذنا الوقت
30:23
ان الانسان تماما ينبغي ان يستعرض ال
30:28
اركان الايمان السته تماما نحن معنا الان
30:34
يعني في جانب العقيده لو درست العقيده
30:37
ويتم باحث كثيره وجدت علوم مصنفه في علم
30:43
الكلام الى غير ذلك لكن
30:45
الانسان يريد يستشف هذا الامام لان يتعمق
30:51
في اعماق قلبه فلا بد ان تقرا العقيده في
30:56
القران وعلى ضوء القران تنطلق من كلام
31:00
العلماء الذين خسروا هذه الايات تفسيرا لا
31:05
لبس فيه ولا غموض
31:08
تعرف ان هذا الاله الحق هو واحد احد فرد
31:13
صمد كلما توغلت في معرفتك لله عز وجل زاد
31:19
ايمانك
31:21
لانك تتوغل في هذا ال ال ها ل تعرفه فمثلا
31:27
امتلك صاحب اردت ان تتعرف عليها اكثر لانك
31:32
تحبه لانك تحبه ف تريد ان تتعرف عليه
31:36
تزوره تسال عنه كل ما تعرفت على جزء من
31:40
حياته وتكشف تلك محاسنه
31:45
وكذلك ولله المثل الاعلى الله سبحانه
31:48
وتعالى
31:50
الكامل الذي ليس بعده كمال
31:54
فمهما بحثت عنه في اياته وفي مخلوقاته
31:59
وتعمقت في شرعه والائه وجدت قمه الكمال و
32:05
زادت محبتك و زاد ايمانك وزاد قربك الى
32:09
الله سبحانه وتعالى ومن الاشياء الجميله
32:12
التي مرت عليكم كثيرا خاصه في الرسائل
32:16
التي تتوارد عليكم صباح مساء ما قاله بعض
32:20
الفضلاء بان الله عز وجل لما امرنا
32:26
بالعباده
32:28
قال يعني لنا امرنا بالعباده تلعب له امر
32:33
المطلقه يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي
32:36
خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون
32:40
وعندما شوقنا الى الجنه قال
32:45
سارعوا الى مغفره وسارعوا الى مغفره من
32:49
ربكم
32:50
سابقوا الى جنه
32:52
عرضها السماء عرضها كعرض السماء ولا
32:57
ولكن لما اتى بالتسويق
33:01
الى الذات العاليه قال ففروا الى الله
33:05
فانتقل هذا يعني النفط اصبح في تعبيره
33:10
سريعا من امر عام الى مسارعه ومسابقه الى
33:16
فرار ولاشك بان الفرار الى الله هو كله
33:20
اللفظ العميق في الوصول الى الله سبحانه
33:25
وتعالى ان يزداد هذا
33:28
هذا الامر الذي ينبغي ان تعي تماما ان تصل
33:33
الى هذا الامر
33:35
وتامل في كمالات الله وفي جمال الله جمال
33:39
المعنوي
33:41
في صفاته وكمالاته في رحمته ومغفرته
33:46
في جميل صنعه في بسط او قبضه في اخذه في
33:52
اعطاءه واخذه في منعه في اعطاءه ومنعه في
33:58
كل شيء من امور
34:00
في كل شيء من امره وشرعه جل وعلا ازداد
34:05
ايمانه ذلك هذه القضيه يا اخواني لماذا
34:09
قال الامام السالمي رحمه الله لانه ان هدم
34:13
البعض من هدم جميعه
34:15
هنا يقصد العقيد لو شك في ذات الله او في
34:19
الايمان بملائكه الله او بالكتب والرسل او
34:22
مليوم الاخر او بالقضايا اي دخل فيها من
34:26
ناحيه الشك وليس من ناحيه الايمان يهدي من
34:29
امام تماما هل يغنيه الايمان بالله لا شك
34:32
في الملائكه هل اغنيه لو امن بخمسه اركان
34:36
وشك في ال لكن السادس لا
34:39
الايمان كل لا يتجزا من اول درجه الى اخر
34:44
اي العقيده
34:45
كل لا يتجزا اما ان تاتي به كله واما ان
34:50
تنسف ه كله
34:51
ايمانك بالله ان لم يدفعك الى الايمان
34:54
بالملائكه والكتب والرسل واليوم الاخر
34:57
والقضاء والقدر خيره وشره
35:00
يكون هذا الايمان وهذا عندما هدم البعض ان
35:04
هدم جميعه ان هدم تماما واما قولهم بان
35:09
الايمان يزيد بالاخر
35:11
و يزيد و لا ينقص
35:14
معناه انه يزيد بالاعمال الصالحه
35:19
ولا ينقص بمعنى انه
35:23
اذا شك في شيء من عقيدته فاذن نقص ان
35:27
هدامه اما في التعبير العام الدارج معنا
35:31
وهذا ما سياتي في العباده فالعباده من
35:35
ناحيه العباده بعد ان تستخلص العقيده يمكن
35:39
ان تزيد ايمانا ايمان في ال في العبادات
35:43
فمثلا الذي يعني يزيد في الصلوات يزيد في
35:47
صلاه الضحى يزيد مثلا في قراءه القران
35:50
يزيد في ذكر الله عز وجل ليس كمن ينقص
35:53
كذلك الصوم او الصيام الله او في الصدقه
35:57
او في الحج النافله او في البر والاحسان
36:01
واعمال الخير هذا يزيد ايمانه بمعنى ان
36:05
عبادته تزيد
36:07
ينسكب
36:09
ويعني
36:11
يتكون عن الايمان هذا في صعود دائم لذلك
36:15
قالوا ايمان ابو بكر ايمان ابي بكر يرجح
36:19
على ايمان الامه باسرها لكثره اعماله
36:22
الصالحه
36:24
والاف ما اعتقد والجميع واحد
36:28
ينقص ايمان وهم يقصدون هنا الاعمال الصالح
36:32
الاعمال الصالح تنفس كان الانسان يحافظ
36:36
على نواف لترك اللغه كان الانسان يحافظ
36:39
على ذكر من التركه هذا الذكر كان انسان
36:43
يعني يفعل الخير عند الناس ترك فعل الخير
36:46
فهنا تراجع بد ان يتراجع يوما بعد يوم
36:50
يتراجع هنا لا ينهدم نايم ان هذا النقص ان
36:54
في العبادات لذلك لابد ان نفرق اذا سال
36:58
النساء الان هل صحيح ان نقول الامام يزيد
37:02
وينقص يقول له نعم ان كانت العبادات في
37:06
الاعمال الفاضله في الاعمال الخير يزيد
37:11
بكثرتها ويقل بنقصانها او يزيد من الاخلاص
37:16
فيها وينقص في عدم تماما
37:20
لكن
37:23
هل تزيد وتنقص تزيد بالتعمق في معاليه لكن
37:29
لا لان نقص انهيارها تماما وبذلك يصبح
37:34
الانسان مشكوكا في دينه مطعون في عقد
37:38
هذه القضايا ينبغي ان ندرك
37:43
بالنسبه لما يتعلق بال البعث مثل قضيه
37:48
البعث من اركان الايمان السته
37:51
فاننا نجد بان جماعه
37:55
من الكفار
37:57
ينكرون البعث وبعضهم لم يكونوا من كريم
38:01
الله يقول الله سبحانه و تعالى في اخر
38:04
سوره الجاثيه
38:07
وقالوا ان هي الا حياتنا الدنيا نموت
38:10
ونحيا وما يهلكنا الا الدهر ولد من فسر
38:14
هذه الايه فقال هذه في الدهريين والدهر
38:17
يونهو الذين الطب عيون بالتعبير الدارج
38:20
الان الذين يؤمنون بالطبيعه بمعنى ان يرد
38:24
ان يردوا افعال كل شيء الى الطبيعه فانفلت
38:28
الطبيعه اي الماده تلك الماده والمخلوقات
38:32
وانتهى هذا الكون وبقائها بقاء لهذا الكون
38:36
وهذه الوجوه وكان القضايا ال القديمه التي
38:39
درستموها تذكرون درسناها في العلوم معا
38:42
المدارس نظريه قاعده علميه معروفه ولكن
38:46
فيها نوع لانه قائمه على عدم الايمان ان
38:50
الطاقه يعني استحدث ولا تلتف ن اه يعني
38:55
ربما تنتقل من من حاله الى حاله لكن لا
38:59
يمكن ان ياتي عليها الفناء فان قصدوا انها
39:02
لا ياتي وقت انت فهذا الحاد لان كل كل من
39:07
عليها فان لا يمكن ان يبقى شيء فهي
39:10
مستحدثه تستحدث والطاقه الكهربائيه تنطلق
39:14
منها يعني تنطلق منها الطاقه الحركيه
39:17
المراوح مثلا او الاضاءه او التحرير او
39:22
التدريب هذه الطاقات تتحول من طاقه الى
39:25
طاقه وكذلك الطاقه الكهربائيه والطاقه
39:29
الحركيه تنتج منها الطاقه الكهربائيه غير
39:32
ذلك لكن ان ياتي وقت ان ياتي عليها الزمن
39:36
ولا تفعل ذلك الا ان ما هي تفنى عند بناء
39:42
هذا الكون وهذا
39:43
هذه الايه ليست في الدهريين الصحيح وهو
39:47
الذي حققه الشيخ الخطط محمد رحمه الله
39:51
وغيره من العلماء انها في فرق ريش هؤلاء
39:56
قالوا ما يهلكنا الا الدهر وقد شهر من
39:59
تعبيرهم انما هي ارحام تدفع وارض تبلع وما
40:04
يهلكنا الا الدهر ارحام تدفع اي امها
40:09
وارض تبلغ الامور تذهب بهم في الموت وما
40:13
يهلكون ان الدهر يعني معنى ذلك انه لا
40:17
يوجد هناك بعد بعد هذه الحياه اي ان
40:20
الحياه في بلاده وموثقه ثم بناء ابدى ليس
40:26
بعده بعث ولا حساب
40:29
ولذلك جاءت الايات بعد ذلك اذا كنا عظاما
40:34
رفاه وعظامنا الان لم يبعثون
40:37
ثم قول الله تعالى يعني تلك اذا كره خاسره
40:42
لكن عظاما نخره قالوا تلك اذا كره خاسره
40:46
اذا رجعنا في عمل ما كانوا بل وا عقيدتهم
40:50
على على عمل على الايمان بالبعث وانما
40:53
بنوه على فناء
40:55
نهائي ان لا بعث ولا حساب لذلك لم يعملوا
41:01
وقالوا ان لو صدق محمد فيما يقول وكانت
41:04
هناك كره اخرى فاذا هي كره خاصه لانه 0
41:10
ينعمل وهذا الذي يعيشه الملاحده الان
41:12
يعيشون من هذا المصير الذي ينتظرون وايمان
41:18
ينتحر او يقتل نفسه او يحرقونه بالنار ان
41:21
ارادوا تكريما ويظنون بانه بعد ذلك لن
41:26
يرجع الى هذه الحاله فاذا علينا ان نعي
41:30
مثل هذه المسائل وهذا واعرف بان هذه
41:33
المواضيع مواضيع شائكه ولا يمكن يعني
41:36
المرور عليها هكذا
41:38
الكرام ولكن
41:40
ان اثيرها لان الانسان حقيقه الامر يحتاج
41:43
لمزيد في التعمق في العقيده
41:46
لعل هذه النقطه ان شاء الله يعني كلها
41:50
نقاط اخرى للبحث والاطلاع والاقتباس من
41:55
نور الايمان ونور العقيده الى ان تصح
41:58
امانه بالله عز وجل يعني اعرف ذلك تقول
42:02
اعرف لكن هل تعرف ما وراء ذكرت لكم الحديث
42:05
الذي اورده الامام الربيع رحمه الله في
42:08
زوائد المسند عندما جاء رجل يساله عن
42:11
غرائب العلم فقال
42:12
له ماذا فعلت في راس العلم حتى تسال عن
42:16
جرائمه قال له وما راس العلم
42:20
حتى راس العلم ما يعرف وهو يسال عن غرائب
42:23
العلم فقال له ان تعرف الله ربا واحدا
42:27
احدا لا ند له ولا شريك له
42:30
فاذا انظر هذا راس العلم يعني هذا البدايه
42:34
وهو ال بدايه لا يعرفها
42:37
انهم من اي انه نطق بالشهادتين لكنه لم
42:42
يتوغل في هذا الامر ما الذي سيرسله الى
42:46
مراقبه الله حق ال حق الى خوف الله حقا
42:50
حقا الى محبه الله حقا حقا الى ا طاعه
42:53
الله حق حقه الى ان يكون الله محمومه في
42:57
كل حياه في كل متقلبه ومثواه وفي كل
43:01
اعماله لن ياتي الا لما يحل ولن يبتعد الا
43:07
عما لا يحب الله سبحانه وتعالى ولذلك
43:10
سيكون كل حبه طاعه الله والمسارعه في ذلك
43:14
وكلمه الوقوع فيما يغضب الله سبحانه
43:17
وتعالى ولو لم يكن هناك نقيب من البشر ثم
43:21
ايضا يزيد على ذلك ما يتعلق بمساله
43:25
الايمان بالملائكه
43:27
يتعمق في هذا الامر حتى يحمل حضورهم
43:31
وكتابه اعمال في قوله وفعله ما يلفظ من
43:35
قول الا لديه رقيب عتيد
43:38
والايمان بالكتب كذلك ما ورد فيها وخاصه
43:42
للقران الكريم ما فيه من احكام ان يكن
43:46
والقران بحبوب اعماق قلبه حتى
43:50
اذا تعاليم القران وان كل ايه تخاطبه وكل
43:54
نداء وكل نداء يعنيه وكل امر من اوامر
43:59
القران ونهي من واه ايضا تقصده وتريد ان
44:04
يصحح المسار حيث وكذلك الايمان بالرسل
44:07
الاقتداء بهم والنظر الى جلال هم واخلاقهم
44:12
وكما لهم البشرى وما قبلوا به من بلاء وم
44:16
اصبروا و ما فعلوه
44:19
يتوغل في هذا الايمان ثم كذلك
44:23
الايمان بملائكه الله كما ذكرنا وكذلك
44:28
الايمان
44:30
باليوم الاخر
44:32
والاستعداد له والقضاء والقدر وما يكتبه
44:36
الانسان على العبد من خير وشر هنا يكون
44:40
تصحيح الايمان فراق دام انك هنا ستجد بان
44:44
عقيدتك كما يقال على كفيك في يديك تستطيع
44:49
ان تصنعها بحيث انك ستصل الى جدوه قويه
44:55
تنير طريقه وان يكون ايمانك وعقد ذلك
44:58
الشجره التي ضربت بجذورها في اعماق الارض
45:02
اصلها ثابت وفرعها في السماء
45:06
لا تزعزعها لا الشكوك ولا الالحاد ولا
45:09
الاعلان المغرضين ولا المشككين مانك راسخ
45:14
ثم تعود على نفسك في تصحيح اي شك او ريب
45:19
الى الاتصال بالله عز وجل اما الذي لم
45:23
يعمق هذه العقيده ولم يعمق هذا الايمان
45:27
انتبه بانه على خطر عظيم
45:30
وانه في مهب الريح في لحظه من اللحظات
45:34
يغفل فيها ربما يسقط مع الساقطين وينحرف
45:38
مع المنحرفين
45:40
ويمسي مؤمنا كما ورد في الحديث ويصبح
45:44
كافرا يبيع دينه بعرض من الدنيا وما اكثر
45:48
الشكوك الان والمشككين وما اكثر الشبهات
45:52
حول الاسلام وعقيده الاسلام ينبغي شباب
45:55
الاسلامي جميعا الان بري ان يكون على يقظه
45:59
وعلى حذر وان نقل في دينيا ان نرجع لا
46:02
نكتفي بايمان كما يقال ايمان العجائز يعني
46:05
التقليد الاعمى فقط
46:07
لابد ان نصحح الايمان وان ندرس هذه
46:10
العقيده وان توغل فيها وان نسال فيها حبا
46:14
لاننا خلقنا لذلك
46:17
ونبعث ونحاسب على ذلك وما خلقت الجن
46:21
والانس الا ليعبدون
46:23
هذه هي المهمه التي خلقنا من اجلها
46:26
وساعتها باذن الله تبارك وتعالى يحقق
46:31
مزيدا من التعمق في العقيده وستجد نفسك
46:35
بانك يوما بعد يوم تزداد ايمانا ويزداد
46:39
يقينك
46:40
رسوخا وثباتا
46:43
وتزداد يعني يعني نظرا اعمق واعلى وارفع
46:48
لهذا الكون البديع فيما خلق الله عز وجل
46:53
وانشاء الله عسى ان يكون هناك لقاء قادم
46:56
لنتكلم عن موضوع راقب عبادتك حتى لا
47:00
تناولت ايضا كيف يختلف الانسان عباده
47:03
الانسان وكيف يضيعها عليه حتى تصبح عباده
47:08
سوريه كما سنتحدث في لقاء اخر راقب اخلاقه
47:12
كيف يكون الانسان في اخلاق وقله وصلاح ثم
47:16
ينحرف بعد ذلك ومنشا كل هذه الاشياء كما
47:20
كنا العقيده فاذا صلحت هذه العقيده صلحت
47:24
بقيه الامور نسال الله سبحانه وتعالى
47:27
الثبات على الحق ونساله سبحانه وتعالى
47:31
الايمان بالغيب ونساله سبحانه وتعالى ان
47:35
يثبت اقدامنا على الصراط المستقيم الله من
47:38
الاجتماع الاجتماع مرحوما واجعل تفرقنا من
47:41
بعده تفرقا معصوما ولا تجعل فينا ولا معنا
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات