الرئيسية
/
الموسوعة المرئية للشيخ عبدالله القنوبي
حفت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات محاضرة للشيخ عبدالله بن سعيد القنوبي
الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي
· 2015-01-17 ·
49:37
0:00
49:37
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
766
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم
0:03
الحمد لله الذي
0:06
يحب من عباده المسارعين الى طاعته والى
0:11
جنته
0:12
نحمده سبحانه حمد الذاكرين الشاكرين
0:15
ويصلي ونسلم على اشرف خلقه نبينا محمد
0:20
الذي جاءنا بالهدى والنور
0:23
واخرجنا باذن الله من الظلمات الى النور
0:27
وب صرنا من العنايه وارشدنا من الروايه
0:33
صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه
0:37
واتباعه وحزبه الى يوم الدين اللهم علمنا
0:41
ما لم نعلم وفهمنا ما لم نفهم واهدنا به
0:46
الى الطريق الافضل ان كانت الربو انت
0:49
الحكم وانت على كل شيء قدير اللهم افتح
0:53
علينا حكمتك وانشر علينا رحمتك يا ارحم
0:56
الراحمين بتحيه الاسلام احييكم ايها
1:00
الاخوه الاعزه الاكارم جميعا السلام عليكم
1:03
ورحمه الله وبركاته ومرحبا بكم جميعا في
1:09
هذا اللقاء الطيب
1:11
حول حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:15
الذي قال فيه حفت الجنه بالمكاره وحفت
1:21
النار بالشهوات
1:23
هذا الحديث
1:25
المختصر الجامع من جوامع كلمه صلى الله
1:30
عليه وسلم وقد رواه الامام البخاري ومسلم
1:35
في صحيحيهما
1:38
وقد جاء بلفظ اخر
1:41
حجبت الجنه بالمكاره
1:44
وحفت النار بالشهوات
1:48
والمعنى متقارب في اللفظين
1:53
ومعنى هذا
1:55
ان الجنه حفت اي احيطت
1:59
كما قال الله سبحانه وتعالى في شان
2:03
ملائكته وترى الملائكه حافين من حول العرش
2:07
ان يحيطون بهذا العرس من كل جوانبه
2:13
حفت الجنه بالمكاره اي احيطت بالمكاره
2:17
والاشاره الى المكاره الى ما تكره النفوس
2:22
ذكره فعله او تابى فعله او تتحمل كراهيه
2:28
في فعله
2:30
تتحمل مشقه لكن لا يعني ذلك انها تكلف ما
2:35
لا تطيق فالله تعالى لا يكلف نفسا الا
2:39
وسعها
2:40
وقد كلفنا من الطاعه ما نطيق لكنه قرر
2:46
الطاعه
2:47
بشيء لا مد فيه من عمل ونشاط واجتهاد هو
2:53
العمل الصالح
2:55
بمختلف انواعه فمن اراد ان يصل الى الجنه
2:59
لابد ان يتجاوز هذه المكانه
3:03
هذا الطوق الذي يضرب على الجنه وهي
3:07
المكاره يشار اليها لابد ان ترك بها لابد
3:12
ان تس تسهل ها لابد ان تسير فيها حتى تصل
3:18
الى باب الجنه
3:21
وحفت النار بالشهوات
3:24
كذلك احيطت النار بالشهوات
3:28
والشهوات جمع شهوه وهي رضائه النفس و
3:32
لاداء لها طبعا هنا الحديث عن ماذا عن ما
3:37
يتعلق بكل ما لا يرضي الله عز وجل
3:42
فترك الطاعه شيء
3:46
محبوب عند النفس كما ان فعل المعصيه محبوب
3:51
عند النفس وكلاهما شهوه اي شهوه للنفس
3:55
راغبه فيها رغبه ان تتخلف عن العباده وان
4:01
تتهاون فيها كما انها راغبه في ان ترتكب
4:05
شهواتها المحرمه
4:08
وكذلك حفت النار بالشهوات اي احيطت بهذه
4:12
الشهوات فاداره بها الانسان اي ركب هذه
4:17
الغائب والشهوات المحرمه فانه يلي الى
4:21
النار والعياذ بالله
4:23
واما اللفظ الاخر
4:27
حجبت النار
4:29
حجبت الجنه بالمكاره
4:31
والمعنى متقارب
4:33
فالحج الاحاطه اي ان هناك باب مغلق والسور
4:38
مضروب بينك وبين الجنه الا ان تاتي هذه
4:42
المكاره يزال هذا الحجاب و
4:46
حجبت النار بالشهوات
4:48
اي ضربت عليها هذه الشهوات لحجاب فاذا
4:55
اردت ان تدخل النار والعياذ بالله
4:57
اعاذنا الله واياكم منها فلابد ان تقتحم
5:01
هذا الحجاب وان تقع في هذه الشهوات فتجد
5:06
النار امامك والعياد بالله
5:09
اخوه الايمان هذه
5:12
معاني جميله معاني قصيره لكن فيها الفاظ
5:17
قصيره فيها معاني عظيمه وهي من جوامع كلمه
5:21
صلى الله عليه وسلم وقد حوت كلماته معالم
5:27
الدين واسس الدين وقواعد الدين وكم يعبر
5:32
صلى الله عليه وسلم بهذا ويكرره دائما
5:36
كلها وان اختلفت الفاظها الا انها تصب في
5:41
معنى واحد كقوله صلى الله عليه وسلم اتق
5:46
الله حيثما كنت واتبع السيئه الحسنه تمحها
5:50
وخالق الناس بخلق حسن
5:53
هذا من جوامع الكلم يدور في نفس هذا
5:57
المعنى وكذلك في حديث الامام مسلم عندما
6:01
ساله رجل ان يوصيه في الاسلام بامر لا
6:05
يسال عنه احدا بعدك قال قل امنت بالله
6:09
فاستغل اي استقم عليه
6:12
فاذا اخوتي الاعزه جبل الله تعالى هذه
6:17
الدنيا بما فيها
6:19
وما عليها بجمله اغراءات هذه الاجراءات لم
6:24
يخلقها الله عز وجل يقع الناس فيها ان
6:29
يرغبهم في الحرام
6:32
وايضا جعل في العباده نوع نوعا من التكليف
6:37
والمشقه وايضا هذا تكليف وهذه المشقه لم
6:41
يجعلها الله لكي تنفر من العباده او لينك
6:45
من العباده فنحن نرى بان الله خلق مخلوقات
6:51
ليس لها اراده في ان تعصف او ان تخالف وهي
6:58
ملائكه الله عز وجل هذه سحبت منها الاراده
7:02
محبوبها
7:04
ورغباتها طاعه الله وعبادته
7:07
يلهمون الذكر والعباده
7:11
كما يلهم احدنا النفس هل يستغني احدنا عن
7:14
النفس لا يستطيع كذلك هم لا يستطيعون ان
7:18
يستغنوا عن العباده لانها النفس والحياه
7:22
التي يحيون بها وفي كتاب الله عباد مكرمون
7:26
لا يسبقونه بالقول وهم بامره يعملون
7:31
وفي قول الله عز وجل يسبحون الليل والنهار
7:35
لا يفترون اي لا يتعبون
7:40
انسحبت عنهم الاراده ثم
7:44
خلق مخلوقات اخرى
7:47
سحب منها العقل والبصيره ولكن اسقط عنها
7:51
التكليف وهي الحيوانات والجمادات
7:56
والنباتات وسائر هذه الاحياء التي حولنا
8:01
وفرت لنا فهي يسبح ايضا كما اخبر الله عز
8:07
وجل لكنها ليست عاقله لا تعقد ما حولها
8:13
انما الاحساس الفطري الذي فيها او وضع
8:19
فيها هو الذي يجعل لها غذائها ويجعل لها
8:23
انها ويجعلها حمايتها ذلك امر فطري اودعها
8:29
الله اودعه الله في ذاتها وفي خلقها لكنها
8:35
غير مكلفه سحب عنها رساله التكليف واراد
8:39
الله عز وجل ولله ان يخلق ما يشاء ان يخلق
8:43
خلقا اخر اخر فيه من الشهوه وفيه من
8:49
الروحانيه ما يجعله بين هذين
8:53
الموديل يتلاطم يمين او يتلاطم شمالا به
8:58
لكي يرى ويبلغه ويختبره فسبحان الله وان
9:04
بنوك م بالشر والخير فتنه اي اختبار
9:08
وابتلاء
9:10
لو اراد الله ان يخلقنا لك ملائكته ل
9:13
خلقنا ولو ارادنا كسائر مخلوقاته بدون
9:18
تكليفه خلقنا ولكن اراد ان يخلق خلقا به
9:23
هذا التكليف وهذا التكليف الذي امر به هذا
9:28
الانسان فيه ما يجعله متميزا عن غيره يظهر
9:34
المحسن من المسيء
9:36
والمت
9:38
من المقصر المتقدم من المتاخر
9:42
وهكذا فكانت وجود
9:46
المكاره في الطاعات والعبادات
9:49
حتى يظهر هذا الجوهر الثمين الابريز الدخل
9:54
جواهر هؤلاء الذين يتحملون المتاعب
9:58
والمشاق من اجل مرضاه الله عز وجل هذا امر
10:02
ثم في جانب ذلك
10:05
يتحملون ايضا ترك الشهوات لان النفس راغبه
10:10
اليها
10:12
لان النفس تشتاق اليها وتحبها وتميل اليها
10:17
بفطرتها فاذا سمت نفسها
10:20
وا لجم تهواها كان في ذلك تميز عن سائر
10:25
المخلوقات بلغت عن ملائكه الله الكرام فان
10:30
العبد الصالح الذي يستقيم على طاعه الله
10:33
عز وجل ينهي النفس عن هواها و و يعافيها
10:38
في شهواتها المحرمه هو افضل عند الله من
10:42
ملائكه الله عز وجل
10:44
لان الملائكه وان حاولت ان تعطي مثلا لا
10:48
تستطيع ان تعصيه وهي غير مقبول على
10:51
العصيان ولا تفكر في العصيان راسا ابدا ما
10:56
يذكر عن هاروت وماروت انهما كانا ملكين في
11:00
الله هذا باطل لا يصح ابدا بل هما
11:04
وقال وصفه بال ملائكيه لانه باخلاق هما
11:08
لانهما باخلاقهم او صفاتهم العاليه وصف
11:12
بصفات الملائكيه كما قالت النسوه عن يوسف
11:16
ما هذا بشرا ان هذا الا ملك كريم والا فهو
11:20
بشر وكما تقول عن الفاجر هذا شيطان واذا
11:25
خلوا الى شياطينهم
11:27
ومثلهم من البشر سموه شياطين بشده فسادهم
11:33
وافسادهم في الارض فهذا الوصول هذين
11:37
الشخصين ل هاروت وماروت بال ملائكيه
11:42
بتعاليها وتسامى الرحيم
11:45
وعن وهما على شهواتهم ا وركوب هما المكاره
11:50
حتى وصل الى التفضيل والتقدير عند الله
11:55
تبارك وتعالى
11:57
اخوه الامام وكذلك تلاحظون هذا الامر ليس
12:02
نفسه فان ابليس خلق من هو خلق من الجن كما
12:08
قال الله الا ابليس كان من الجن ففسق عن
12:13
امر ربه اي انه قام للطاعه وقابل للعصيان
12:17
ولكن لما كان في اول امره كان طائعا بل هو
12:22
كان من سادات الصالحين والا لم يصل الى
12:26
درجه ملائكه الله
12:29
المقربين حتى انه شرف وفضل وخطب مع ملائكه
12:35
الله ان يسجد لادم مع ملائكته الذين سيد
12:39
واله فلما رجع الى اصله السوق هنا اذا لما
12:45
استقام على طاعه الله عز وجل رفعه الله
12:49
الى درجه الملائكه ولم اعصي الله عز و جل
12:52
منزله الى اسفل سافر هكذا نفهم ما معنى
12:57
حفت الجنه بالمكاره
13:00
وماذا يعني حفت النار بالشهوات
13:03
اخوتي الاعزه ولا يفهم من احد ايضا بان
13:08
الله ارادنا النسخه ونتعب وانما هذا
13:12
المكان ال متصوره الان ان العباده ثقيله
13:16
في بدايه الامر انظروا الى شاب يعني كان
13:20
منحرفا كان ممكنا في الانحراف تارك للصلاه
13:25
مثلا كان يعني يسير في درب الشهوات
13:30
المحرمه كان يفعل ما يشاء
13:33
ثم اذا رجع الى الله وهداه الله عز وجل
13:37
يجد صعوبه في بدايه الامر يجد صعوبه لماذا
13:41
هذه المكانه هنا بصعوبه لان هما اعتاد على
13:45
هذا الطريق ما اعتاد ان يقوم مثلا الى
13:48
صلاه الفجر ويترك فراشه ما اعتاد مثلا ان
13:53
يحافظ على الصلوات الخمس في جماعه ما
13:56
اعتاد مثلا ان يعفي نفسه
13:59
بصره عن الحرام مثلا ما اعتاد مثلا ان
14:03
يلزم الصدق في حديثه والامانه في معاملته
14:07
واذا به اليوم يفاجئ انه امام قائمه من
14:11
الاخلاقيات والسلوكيات لابد ان يسير فيها
14:15
حتى يصل الى بر الامان الى جنه الله فاذا
14:19
النفس تستغل هنا صارت مكان لكن بعد ان
14:23
يوصل في العباده شيئا فشيئا يوما يوما
14:27
وشهرا شهرا وعام عاما يصبح العباده محبوبه
14:33
ومعشوقه بل انه لا يستطيع ان يتخلى عنها
14:37
لحظه واحده وانظروا الى من اعتاد مثلا على
14:40
صلاه الفير من اعتاد على صلاه الفير يقوم
14:44
هكذا بنفسه او انه يكون تكون هذه حبيبه
14:49
الصلاه لا يفوتنا صارت سهله عليه صارت
14:54
يعني
14:55
صارت ميسره عليه بينما يراها بعض بعضهم او
15:00
بعض الاخرين او اخرون يرونها كالجبل
15:03
الثقيل وكذلك الشيخ والمحرمه كانت بالامس
15:08
محبوبه الى هذا الشاب كان يطلق العنان
15:11
بصره ويعمل ما يعمل من محرمات فاذا به
15:17
اليوم بعد ان قطع شوطا من غض البصر وتحصين
15:21
الفروج يرى بانه لا يمكن ان يتنازل عن
15:24
العفه ابدا مهما لانه المغريات وقد صارت
15:28
المغريات عنده اليوم اشبه ما تكون به ميته
15:32
يهرب منها وساذكر من الامثله ما تعلمونه
15:36
انتم كيف حول الصالحون انفسهم الى من هذه
15:42
المواقف في السيئه الى مواقف تصلهم بالله
15:45
مواقف سيئه مراقب شهوه محرمه تصلهم بالله
15:50
نعم
15:51
حولوها الى صلب الله كانت لبعض الناس
15:54
روايه انهم قربه وصول الى الله عز وجل
15:59
وسياتي بيان ذلك بعد قليل هذا الشاب وايضا
16:03
لو كان تعود على السرقه جمع المال من حله
16:07
ومن حرام ه هنا ثم بعد ذلك تاب الله عليه
16:13
واوغل في عفه اليد في ان لا ندخل في جيبه
16:17
الا ما يرضي الله بالقوه الحلال ومن عرقه
16:20
اصبح يرى المال الحرام وان تيسر له امامه
16:24
بانه كالنار لا يريد ان يقر بها
16:28
وهكذا المنصب وهكذا السمعه وهكذا الشهره
16:32
وهكذا سائر الشهوات فاذا يا اخواني عندما
16:37
نتكلم على مساله ماذا المكاره لا نفهم من
16:41
مفهومها بان كل شيء مكان الامر بدايه
16:45
الامر عندما تبدا في الطريق الصلاح
16:48
والاستقامه تكون العباده تقليل عليه تكون
16:51
الشهوه المحرمه محبوبه الى النفس لكن بعد
16:54
ان تصل الى الصلاح وتسير في طريقه وتمشي
16:58
خطوات انتهى الامر ليس ما عادله فرق مع
17:02
ملائكه الله عز وجل ان يكون واحد منهم
17:05
يسبح تسبيحه ساجدا بس جوده راكعا تقول
17:11
ابليس ابليس هذا الملعون الذي اقسم انه
17:15
يظل لنا
17:16
ويخرجون من جهه لا كما اخرج ابويكم
17:20
نعم عندما كانت نفسه وسلبها بطاعه الله
17:25
وزكاها
17:27
وطهرها اصبحت في صف ملائكه الله ولما
17:31
تلطخت مره اخرى بالمعصيه و عند ربه و كفر
17:36
بنعمه الله
17:37
الله ورجعت يرى بان العباده والتواضع
17:41
والخيارات بسلك الملائكه نقص وتعالى
17:45
وتعاظم ثم انخرط مره اخرى في الطريق الان
17:48
هذا هو المعنى ماذا تعني حفت الجنه
17:52
بالمكاره هي ليست قليله لكن في البدايه
17:55
لابد لابد وكذلك يعني ترى هذه السلوكيات
18:00
اخوه الاعزه تكون معتاده بعد ذلك مع
18:04
الانسان حتى انه اصبح لا يتاثر بها ابدا
18:08
كذلك حفت النار بالشهوات
18:11
الشهوات تقول لا يوجد احد لا يرغب في
18:14
الشهوات ربما الا عباد الله المخلصين
18:19
هؤلاء القله ربما يكون ونقله لكن انت
18:23
تستطيع ان تكون من هؤلاء في جانب ذلك ان
18:26
فئه المؤمنين الذين حكم عليهم بالصلاح
18:30
والاستقامه
18:31
هؤلاء يستطيعون ان يحاربوا انفسهم في كثير
18:36
من الشهوات تسعه وتسعين بالمائه مثلا لا
18:39
يمكن ان يصلوا الى داع الشيطان فيها شهوه
18:43
الجنس مثلا شهوه المال شهوه المنصب شهوه
18:48
الشهره قهوه ال الولد
18:51
كثار الاولاد الشهوات التي ذكرها الله عز
18:55
وجل في كتابه لينا الناس حب الشهوات من
18:59
النساء والبنين والقناطير المقنطره من
19:02
الذهب والفضه والخيل المسومه والانعام
19:06
والحرث
19:07
فهذه يستطيع انسان يستطيع اذار بنفسه وسار
19:12
في طريق الاستقامه تصبح هذه الشهوات
19:15
المحرمه التي تبعده عن الله مضبوطه الى
19:19
نفس لا يفكر فيها
19:22
ثم بجانب ذلك لا ندعي ان هذا الشخص سيكون
19:27
معصوما ربما يخطئ ولكنه عند رجوعه يكون
19:32
سريع الرجوع الى الله يكون سريع الرجوع
19:36
الى الله عز وجل مهما كان ضعفت النفس في
19:40
وقت من الاوقات النفس مجبوله على الشهوات
19:43
خلقت للابتلاء والاختبار نجحت مرات ومرات
19:47
اثبات مره لا باس
19:51
خطاء وخير الخطائين التوابون ولم يردنا
19:55
الله ان نكون معصومين ولكن لا يعني ذلك ان
19:58
نقتحم المعاصي من تلقاء انفسنا لكن لو
20:01
ضعفت النفس في وقت من الاوقات
20:04
عادت سريعا النفس دائما التي تربط وتغلبت
20:08
ترجع وتنوي تلوم نفسها وتهم بها وهكذا في
20:15
قول الله عز وجل
20:17
يعني بالمثال يعني يتضح هذا الكلام في قول
20:21
الله عز وجل واقم الصلاه طرفي النهار
20:24
وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات
20:28
ذلك ذكرى للذاكرين
20:31
هذه الايه لها سبب نزول من ضمن الاسباب
20:35
لها عده اسباب او لها عده معاني من ضمن
20:38
سبب نزولها ان رجلا كان على عهد رسول الله
20:43
صلى الله عليه وسلم اي من صحابته الكرام
20:47
وانظر وضعوا على كلمه الصحابه بين قوسين
20:51
بين قوسين صحابه رسول الله يعني في الدرجه
20:55
العليا من الطهاره والنزاهه والاستقامه
20:59
والصلاح والعباده لكنهم بشر غير معصومين
21:03
فيهم منزل فيهم من سرق فقطعت يده
21:08
يحصل يضعف الانسان ولكن يؤلمه ضمير فيرجى
21:13
سريعا الى الله وتكون اوبته وانابته اكثر
21:18
من الف شخص من غيره من المتعاونين الم
21:23
تعرفين ماذا حصل عند هذا الصحابي كان تاجر
21:27
يبيع للناس
21:29
فجاءه يوما من الايام امراه اشتري منه
21:34
بضاعه يطمع فيها اجمالا وراى فيها ما يغري
21:40
بها فقال لها ان البضاعه التي تطل بين لا
21:44
توجد في المحل اي نفذت من المحل والاخذ
21:47
الموجود في البيت تعالي اعطيك ما تريدين
21:51
فذهبت معه فلما اختلافها قبلها هذا الذي
21:56
صنعه فقط ثم لامته نفسه مباشره
21:59
مباشره حتى دمعت عينه من هذه الفعله مجرد
22:06
قبله وتركها فلم يمكث في بيته اي لم يقر
22:13
له قرار قلبه يحترق فذهب الى رسول الله
22:17
صلى الله عليه وسلم وكان قبيل صلاه العصر
22:22
فجاء استاذن على رسول الله صلى الله عليه
22:26
وسلم فقال يا رسول الله قد صوت خطيئه فقال
22:32
له ماذا فاخبره
22:34
فقال له اجلس اي لم يجزه لانه صلى الله
22:40
عليه وسلم لا يجيب ان دا بوحي من الله عز
22:43
وجل فلما صلى رسول الله صلى الله عليه
22:47
وسلم صلاه العصر قال اين الرجل السائل
22:51
فقال ها انا ذا يا رسول الله فقال
22:55
اصليت معنا العصر قال نعم قال فقد انزل
23:00
الله فيك قوله واقم الصلاه طرفي النهار
23:04
وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات
23:09
وقد اذهب الله سيئه
23:12
هل معنى ذلك انه لم يتم يكفي ان قلبه
23:15
احترق لم يمكن اللحظه حتى جاء ليظهر مع
23:19
رسول الله صلى الله عليه وسلم انظروا هذا
23:22
اولا في قطاع يا اخوان هذا صحابي من اصحاب
23:25
رسول الله صلى الله عليه وسلم رغم ان
23:27
الامر نحن نراه صغير مجرد هذا الذي صنعه
23:32
لكنه راه كبير اخشى ان يبعده عن الله وان
23:36
يحرم من الجنه فلم يمكث ولم يلبث ولم يقر
23:40
له قرار حتى جاء الى رسول الله صلى الله
23:43
عليه وسلم ليطهره اول يرشده الى ما يظهر
23:48
به نفسه يظهر به نفسه حتى انزل عليه هذه
23:53
الايه في شان هذا الرجل وفي شان من يحذو
23:56
حذوه واخر الصلاه طرفي النهار وزلفا من
24:00
الليل ان الحسنات يذهبن السيئات
24:03
مع ان القلب
24:05
والنفس لكن المستهتر الذي هو مقيم على
24:10
المعصيه لا يمكن ويصلي لان الصلاه التي لا
24:14
عن الفحشاء والمنكر لا يمكن ان تصحح
24:18
مسارها هذا الانسان ان الانسان الذي يسرق
24:23
اموال الناس مثلا وهو قبل الصلاه يخطط ان
24:27
يسرق شخص اخر ويدخل في الصلاه يقول هذه لا
24:31
يمكن لانه في نيته ان يسرق مره اخرى او
24:35
انه كان قبل الصلاه يعمل شيئا من معاصي
24:38
الله عز وجل
24:39
ودخل في الصلاه وهو ينوي ان يفعل غيره
24:42
الصلاه ما اثرت فيه ولما انقضت صلاته لها
24:46
بل يواصل عصيانه ليست هذه الصلاه التي
24:49
تغسل قلبه هذا لم يستقر الايمان في نفسه
24:55
فاذا في بدايه الطريق يكون تكون العباده
25:00
المكان فما هي العبادات بمختلف انواعها
25:04
الصلاه والمحافظه على الصيام الحج الذكاء
25:09
بر الوالدين القيام بالحقوق الخاصه
25:13
والعامه الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
25:16
الجهاد في سبيل الله الصدق في الحديث
25:20
الامانه في المعامله كل شيء تراه النفس
25:24
تقرير هذه المكانه
25:27
الانسان يمتلك في نفسك ابتلي في ولده يفقد
25:31
اولاده يبدا هل هم كل ماله عن منصبه يبتلى
25:36
بالحرب
25:37
تلا بالكره ابتلي بالمرض يطلب الجوائح باب
25:41
تل اب الضيق بضيق
25:44
فاذا صبر واحتساب هال مكاره اذا صبر
25:48
واحتسب وكانت عنده قمه السعاده ان يرضى
25:52
بما قسم الله وان يكون من امن بالقضاء
25:57
والقدر يتناغم مع هذا الذي حوله وامام ما
26:02
قسم الله اخذا بالاسباب هذا هو تحمل
26:05
المكانه
26:07
وكذلك في الجانب الاخر الشهوات بمختلف
26:10
انواعها حتى ترك الصلاه شهوه لانه يحمل
26:14
التكاسل والخمول والنوم مثلا اه ترك
26:17
الصيام وتمييع شهوه لكي يمارس
26:23
المحرمات يعني الشهوات المحرمه الشهوه
26:26
الجنسيه مثلا
26:28
باطلاق البصر والنظر المحرم
26:31
بركوب الفرد الحرام باقامه العلاقات
26:35
المحرمه بين الشباب والفتيات مثلا
26:39
بالخيانه التي تخرج بين الزوجين الى غير
26:44
ذلك هذه الشهوات
26:46
كذلك هناك شهوه حب المال الذي يجمع المال
26:50
من الحرام على حساب
26:53
الاخرين ويمتص هم ويبتزهم وياكل الملايين
26:57
هذا ايضا قال ارتكبها او ركب الشهوات كذلك
27:01
الذي يسعى الى المنصب والكرسي على حساب
27:04
الضعفه والمساكين هذا ركب الشهوات المحرمه
27:08
كذلك الذي يسعى للشهره ولو كان يكفر او
27:13
يفجر او يسب الاسلام او يشوف دينه يريد ان
27:17
يجتهد بين الناس هذا الشيء والمحرمه النار
27:21
وايضا بالشهوات ومن ركبها فقد ركب اه طريق
27:25
الموصل الى النار والعياذ بالله كيف حول
27:28
الصالحون اخوتي هذه الامور الى قربه الى
27:33
الله عز وجل شهوات وتحول الى قربه الى
27:36
الله نعم انت متحفظون كثير من المواقف في
27:39
هذا الامر مثلا
27:41
عبد الله بن عباس رضي الله عنهما عبد الله
27:46
بن عباس لما كان صغيرا يطلب العلم كان
27:49
يذهب الى كبار صحابه رسول الله صلى الله
27:53
عليه وسلم يقول كان في شده الهاجره اي في
27:57
الصيف الحاره وانتم تعرفون شده الهاجره في
28:01
الجزيره العربيه في المدينه المنوره حراره
28:04
شديده والريح تصفيه برمالها يجلس امام بيت
28:09
ذلك الصحابي الجليل لا يطرق بابه من الظهر
28:13
الى العصر
28:15
استحياء وادبا من طالب علم المطلوب وهو
28:20
ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو
28:23
ترجمان القران لكنه لاجل محبوبه العلم
28:27
والفقه في الدين يدل هذه النفس ويركب
28:31
المكروهات والمكاره من اجل بل يرى في ذلك
28:35
ويرى في ذلك فيخرج عليه حابين عند صلاه
28:39
العصر فيقول له اتفعل ذلك ابن عم رسول
28:43
الله لو ارسلت الى لاتيتك الى بيتك قال
28:47
العلم يؤتى اليه ثم قال بعد ان كبر وجاء
28:51
الناس اليه كما يذكر اهل السير كان الناس
28:55
يجلسون او يقفون افواجا على بيت عبد الله
29:00
ابن عباس و
29:01
عبيد الله اخوه يكرمهم ويقرئهم وعبد الله
29:06
بن عباس كان يعلمهم العلم فياتيه فوج
29:10
يتعلمون التفسير حتى يصلوا معهم فتره فاذا
29:15
ان قضوا جاء من يساله عن الفقه يملؤون
29:19
المكان ثم اذا انتهوا جاء الى من يساله عن
29:23
شعر العرب وعن لغتها وعناد بها ويشجعهم في
29:28
ذلك ثم يقول ذللت طالبا فعززت مطلوبا
29:33
لما كنت صغير كان مدته في ان ادل وانا
29:37
تعبت
29:38
هكذا ان صوت بين الناس بهذه المنزله
29:43
العليه
29:44
انتم
29:45
تحفظون ايضا عن ابي بلال مرداس بن حدير
29:50
رحمه الله
29:51
المواقف الثلاثه التي تكررت دائما بنسمعها
29:55
من شيخنا الشيخ ناصر السابق حفظه الله وهو
30:00
يذكرها دائما بجمالها وما فيها من معاني
30:03
انه لم امر
30:05
بالسوق راي ثلاث مناظر كانت هذه المناظر
30:10
في ظاهرها شهوات وكانت فيها ابها وعظمه
30:14
المشهد الاول انه راى امراه جسيمه وسيمه
30:19
هذا منظر يسلب الشاب
30:23
يثير شهوته يثير فضوله نتابعها مثلا فاذا
30:28
بابي بل ان يخرج مشيا عليه وكان معه صاحب
30:33
فرش عليه الماء حتى اذا استيقظ قال له
30:38
اخبرني ما الذي حصل معه قال رايت الى
30:42
جمالها وما كان ليرى عورات مثلا ولكنها
30:46
ظاهرها يتذكر ت تقل بها في النار اي انها
30:51
اظهرت
30:52
هذا الجمال للناس لكن الناس
30:55
يتذكر ت تقدمها في النار فحصل لما حصل اذا
31:01
حول هذا العمل الصالح
31:03
هذا المنظر الشهواني والمحرمه التي لو
31:08
راها ضعيف الايمان نتابعها ولو وقع في
31:11
شراكها فاذا بابي بلال يحوله الى درس
31:16
ايماني بعمق ايمانه و صلته بالله لانه قطع
31:19
شوطا طويلا في الوصول الى الله عز وجل
31:23
فصارت هذه المنابر لا تثير عنده حراكا بل
31:27
تعود عليه درسا ايمانيا عظيما رائعه ثم
31:32
لما صار فراى الحدادين وهم يحمون الحديد
31:38
ويسجنون في التنور
31:41
فخر مغشيا عليه فساله صاحبه بعد ان افاق
31:46
فقال
31:48
تذكرت نار جهنم كيف بحرارتها كيف ان يطلق
31:53
حرارتها ثم منظره الثالث راى رجلا من عليه
31:59
القوم رجل معروف بين الناس بالرئاسه
32:02
بالمال بالوجاهه وحوله من يحفظ من جنوده و
32:07
حشمه وخدمه فخر مغشيا عليه فلما افاق قال
32:13
رايت بان هذا الانسان محمود عند الناس او
32:18
ان الناس تحتفي به وان ان نتذكر تسوء
32:22
منقلبه الى الله عز وجل ان لم يتب الى
32:25
الله مما يفعل هذا خرج عشر مترا في ثلاث
32:30
دروس مغريه وسيله للعب كما يقال ما لك
32:33
جمال الى غير ذلك
32:36
وحولها ابو بلال الى دروس ايمان افكاره يا
32:40
اخواني شهوات تحول الى دروس ايمانيه
32:44
ومكاري يحول ايضا الى دروس ايمانيه
32:49
وهكذا النفس تعشقها فلا تبالي بعد ذلك باي
32:54
موقف من المواقف التي تمر عليها
33:00
كذلك نجد من سير الصالحين الشيء
33:05
كثير من ذلك موقف الشيخ العلامه صالح
33:08
الحارثي رحمه الله هذا العالم الجليل
33:13
كان عنده مواقف كثيره من ضمن هذه المواقف
33:19
انه في يوم العيد في يوم عيد
33:23
قضى الله عز وجل عليه بوفاه ولده كلفه
33:28
كبده هذا امر صعب انا من المكاره يا اخوان
33:32
يحتاج الى صبر يحتاج الى تحمل وكان عالمهم
33:37
وكان عالمهم وكان امامهم الناس ينتظرون
33:43
الامام مصلى العيد فخرج الشيخ بعد ان
33:45
وابنه خرج ولم يغير ملابس يعني من شده
33:50
الالم
33:52
ومن فكره في بلده انسي ان يغير ملابسه
33:58
ان يلبس ملابس جديده للعيش او نظيفه للعيد
34:03
اخرى بالملابس التي دفن بها
34:05
ولاده وفي الطريق وقف استذكر جاءت انتباهه
34:11
قبل ان يصل الى مصلى العيد فقال له يا
34:14
صالح
34:16
لماذا لم تغير ملابسك اذا سالك ربه ولم
34:20
تتزين هذا العيد اتقول لانك قتلت ولدي
34:25
يعني تقول لربك لان قتلت ولدي لم يغير
34:30
ملابسه ثم استغفر الشيخ في مكان
34:33
ورجع الى بيته وغير ملابسه وذهب ليصلي
34:37
بالناس هؤلاء استعذبوا المكاره ولم تكن
34:42
تتميز بينهم في موقف دون موقع وله ايضا
34:47
موقف اخر اول شيء اخر ان لم انسى فانه لما
34:52
كان ذاهبا الى الشرقيه وكان له صاحب في
34:57
الشتاء الشديد ربما شتاء اليوم يعني لا
35:01
يساوي شيئا وانتم تعلمون المناطق الداخليه
35:04
داخل عمان بها برد شديد قارس خاصه في
35:08
الايام الماضيه كان لا توجد مدافع ولا
35:12
سخانات ولا بيوت تحمي من البرد
35:16
اليوم
35:18
ووصل الى المنطقه التي نزل اليها تعمين
35:23
مرهقين
35:24
في وسط الليل او في منتصف الليل وقال
35:29
الشيخ لصاحبه اذهب وابحث لك عن مكان تنام
35:33
فيه
35:36
واجعلني انا ساذهب الى المسجد كان هناك
35:39
مسجد من طين صغير يريد ان يجلس فيه لماذا
35:44
فينا
35:45
هذا الشيخ ذهب الى المسجد صاحبه ذهب يبحث
35:50
له عن مكان وذلك الشيخ ذهب الى المسجد وهو
35:54
تعب وفي شده برد ولكن لم يشعر بشيء من
35:58
التعب ولا بشيء من البرد ويقول صاحبه فات
36:02
يتم السراج قبيل الفير بقليل يعني باقي
36:06
لحظات ان ينشق الفجر
36:09
اتيت بس راجل اذن في المسجد ويصلي انا
36:13
والشيخ فدخلت فاذا بالشيخ في محرابه وقد
36:17
اختلط دموعه مع مخاطر من شده ما يبكي من
36:22
خشيه الله عز وجل ينادي الله عز وجل فاذا
36:26
يتفائل شديد برد شديد وتعد مع ذلك هذا
36:31
الشيخ انظروا لم يعني سهوله هذه الامور
36:34
ولم يعبا بهذه المكانه لانه لما نفسه
36:38
وركبها ليصل الى جنه الله عز وجل فلما راى
36:43
صاحبه اتى عاتبه كيف اتى قال له يا شيخ
36:48
الفجر ان ينشق فقال له اكت معنى اي لا
36:53
تخبر احدا فيقول صاحبه كتبت عليه في حياته
36:57
وبعد وفاته اخبرت
36:59
من الناس من اخبر حتى يقتدوا به وبسيرته
37:04
وب صلاح هؤلاء اذن عتاد يا اخوه لما نقول
37:08
نحن لا نصل الى هؤلاء
37:10
يا اخواني
37:13
ينبهون من الله عز وجل فينتبه لا نحتاج
37:17
نحن اليوم حالنا او حال بعضنا يا اخواني
37:20
مره ولا ننتبه ثانيه ولا الثالثه الرابعه
37:25
انظروا حتى الان في الشارع عندما تصلون
37:28
قرب دوار تجدون
37:30
ونبه اول خطوه خطين ثم خط واحد يعني انتبه
37:36
فاذا لم تنتبه وصلت الى الدوار سقط فيه
37:40
هكذا المنبهات من الله عز وجل لكل انسان
37:44
يريد ان يركب الشهوه المحرمه مثلا او ان
37:47
يعصى الله عز وجل من به اول من النفس من
37:50
الضمير استيقظ هذا خطا الطريق الذي تسير
37:54
فيه محرم ثم يلتفت يمينا ويسارا وهو خائف
37:58
ويل كذلك فاذا به يجد بان كل شيء حوله
38:02
ملعب مخيف النفس عندما يذهب ال يسرق ان
38:06
يسرق المال او يسرق العفاف اي العرض يخاف
38:10
ويتلفت كل هذا انذار من الله وقلبه يجب ان
38:14
يرتكب وين بشده والعرق يتصبب من هم
38:17
ما هو السبب هذه كلها انذارات من الله لكن
38:21
البعض بانه ركب يعني هذه الشهوات صار
38:25
الاول والثاني والثالث والرابع والخامس
38:27
لاين بها حتى يقع فيما يغضب الله سبحانه
38:31
وتعالى
38:32
يا اخواني هذه يعني ينبغي ان الانسان ان
38:35
يعيد او اولئك ينتبهون من اول انتباه من
38:39
اول تنبيه لا ينتظرون حتى يقع في المحظور
38:44
وما جعل الله عز وجل لنا من بها واحده كما
38:48
قلنا ينبهنا الله دائما دائما دائما يا
38:51
اخوانا
38:52
وانما الذي يريد ان يعصى الله يعطيه من
38:54
نفسه يوقع نفسه في المهام كذلك في جانب
38:59
النساء نحن نجد في جانب النساء حتى من
39:01
يركز على مساله ثقه الشهوات المانشا
39:04
اخواني المنصب شهوه الشهره الى غير ذلك
39:07
ولذلك هذا الامر نجد السيده عائشه رضي
39:11
الله عنه ياتيها المال
39:13
يدخل اليها عمر شيئا من المال الوف مؤلفه
39:18
توزعها تقول اللجان تدمع عينها عن رسول
39:22
الله صلى الله عليه وسلم ولم يشبع من خبز
39:25
الشعير
39:26
ياتيني هذا المال الجاريه على بثوب
39:29
الفلاني تمزقه وتوزع فيه المال
39:35
باجمعه فتقول لها جاريتها هلا بقيت
39:40
دينارا او درهما نشتري به لحما قال لو
39:43
ذكرتني قبل ذلك
39:45
اذن هؤلاء نفوسهم و اعتادت على ان تست
39:50
لشهوه المال من نفسها فلم تجمع نفوسهم الى
39:54
هذا المال ولم يرغبوا فيه تلك الرغبه ب
39:57
لانهم يرون هذا ال ان المال امر صعب مكروه
40:02
وهكذا كل انسان صالح كذلك تلك المراه التي
40:08
ذكرها الحديث يعني ورد فيها في الثلاثه
40:11
الذين انضم الى كافه عليهم ثم ذكر كل واحد
40:16
عمله اما احدهم فكان ان جاءت من تعمل له
40:21
وطلبت منه طعام لو كانوا في مجال وفقر
40:24
فقال لها لا اعطيك الطعام حتى تمكنيني من
40:28
نفسك فقالت له اتق الله ولا تفض الخاتم
40:30
الا بحقه
40:33
يعني داعي الشهوه عند هذا الرجل مفتوحه اي
40:37
ان ايمانهم هامشي ضعيف بينما تلك المراه
40:40
ايمانها قوي
40:42
هي تتقي الله عز وجل وتذكره بالتقوى اتق
40:46
الله ولا تفض الخاتم الا بحقه ثم مره اخرى
40:50
يعود عليهم لانه اعطيك حتى تمكنيني من
40:53
نفسك وتقول له اتقي الله عز وجل
40:57
الى اناس تنبه نفسه وضميره
41:01
وتركها مخافه الله عز وجل هذه امثله حيه
41:05
يا اخواني تبينوا لنا الذين يتحملون
41:08
المكاره ذلك الرجل ايضا الذي جربت الكل
41:12
فتاه وخرج بها
41:14
وهلم بها الى الصحراء
41:17
فلما خلا بها ما لا تصنع تذكره بالله لا
41:21
يذكر هكذا الذي ان طالته اتقي الله عز وجل
41:25
ان يتقي الله عز وجل فتقول له ذهبنا الى
41:29
مكان لا يراه فيه احد قال هذا المكان
41:32
لايران فيه احد فنظرت الى السماء و كان
41:36
الوقت ليلا
41:37
فاذا بالنجوم تظهر فقالت له هذه النجوم
41:41
فاين مكوكبها
41:43
يعني اين نذهب من مكوكبها قال الله قد
41:47
ابلغت وتركها لله عز وجل حتى المراه
41:52
عندما يعني تسيطر على نفسها وترك م
41:56
المكاره وتبتعد عن الشهوات المحرمه يكون
42:00
لها ايضا نفس هذا الجزائر اخوه الاعزه
42:03
يلملم اطراف الحديث في الدقيقتين
42:06
الاخيرتين ما الذي يريد ان يوصله الينا
42:09
رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا
42:12
الحديث
42:13
الجنه بالمكاره وحفت النار بالشهوات
42:18
الذي يريد ان يوصل اليه باننا بين هذين
42:22
الامرين نعيش منذ ان وجدنا وخلقنا ومنذ ان
42:26
نجد ابونا ادم الى ان تقوم الساعه
42:30
لابد من المكانه لابد من الشهوات
42:34
فانظر الى نفسك يا اخ صلاح ا واستقامه
42:39
انظر الى نفسك عند المال عند المنصب عند
42:43
الشهوه عند الشهره عند اي مغريات من
42:47
المغريات عند المصيبه كيف تصبر عليها عند
42:51
العباده كيف تتحملها وتقوم بها خير قيام
42:55
وتعلم من شان نفسك وثق تماما لان هذه
42:59
المكانه التي سميت مكان في الحديث ستكون
43:02
محبوبه عندك لا تتنازل عنها بتكون تس تسهل
43:06
ها وتجدها اسهل ما يكون تذهب الى المسجد
43:10
وان تفرح ومشتاق الى بيت الله عز وجل في
43:14
اي لحظه من ليل او نهار
43:16
تترك الحرام وانت في قمه ايمانك وفي صفاء
43:21
وجدانك وانت لا تعرف لك يعني يرث لك راي
43:27
ابدا في ان هذا لا تقاربه قد صمت نفسك فيه
43:33
ان الانسان لم تنزع منه الشهوه يعني تذبح
43:36
شهوته بحيث يسير جماد لا يحس والاف سيدنا
43:40
يوسف عليه السلام له شهوه ولكنه لما قال
43:43
اني اخاف الله رب العالمين تبددت لك الشيء
43:47
والمحرمه هل زالت تماما شهوته المحلله
43:51
موجوده شهوه ليست هي يعني المنكر الشهوه
43:55
موجوده انما المنكر ان تسخر في الحرام
43:59
والمعروف ان تسخرها في الحلال كذلك ذكر
44:04
اهل العلم من هذا الحديث بان الحديث وان
44:07
كان يشير الى الواجبات وفعل المحرمات
44:11
الا انه يشير ايضا الى المكروهات
44:14
والمستحبه المستحبات وان كان غير واجبه
44:19
الا ان نفسا الا ان نفسك اذا اجنحتها
44:23
عليها كنت عند الله محبوبا قريبه يعني
44:27
المحافظه على قيام الليل على صلاه الضحى
44:31
على الصدقه على زياره الارحام مثلا
44:35
الزياره الزائده السؤال عنهم مثلا
44:38
والزياره الارحام واجب لكن الزياره بتكرار
44:42
الزياره زياره المريض عمل المعروف بمختلف
44:45
انواع فعل الخير
44:47
هذه ايضا غائب لا يستطيعها الا من تحمل
44:51
المكاره تجده في كل مكان يملا حياته عمل
44:56
صالحا كذلك المكروهات في هذا الجانب سيد
45:00
بان المكروهات وان كانت غير محرمه الا
45:04
انها ايضا مستعد به في ان يفعلها الانسان
45:07
ولكن اذا عود نفسه عليها عود نفسه على
45:12
تركها يكون عند الله محبوبا وقريبا من جنه
45:16
الله عز وجل وبعيدا عن النار لانه بضدها
45:20
تتميز الاشياء كل ما ركبت المكان كنت اخر
45:24
الى الجنه وابعد عن النار وكل ما كنت
45:27
الشهوات حتى يعني ال ال ال ال يعني
45:30
الشهوات نقول مثلا المباحه مثلا واوغلت في
45:35
المباح كل ما سحبت قليلا عن الجنه يعني ما
45:40
كنت منزلتك عند السابقين
45:42
يعني مكروهات الوضوء عريان مثلا الموضوع
45:47
واقفا مثلا هذه مكروهات كلما عودت نفسك
45:51
على ترك ما تستطيع من مكروهات كل ما حققت
45:55
ايضا معاني هذا الحديث العظيم وما ابلغه
46:00
صلى الله عليه وسلم وهو سيد البلغاء في ان
46:03
يوضح لنا هذا الامر فلن ست على اخوتنا
46:06
جميعا اقول هذا الكلام لنفسه على رخاء بنا
46:10
فانها دنيا زائله سرعان ما ينتقل عنها
46:13
الانسان وليس تمر الانسان نفسه والنفس كما
46:17
قال الشيخ ابو مسلم رحمه الله جوهر ات
46:20
النفس اذا ضيعتها لم تنف عنها بلده بدل
46:24
الحقول امر الجانبين تدركه اداره كانت
46:28
الجلاء جوهره لكن هذه الجوار لابد ان تركب
46:32
الجل لاي الامر العظيم حتى تضل جوهره
46:36
تتلالا والا ان تمس نورها الاثام والمعاصي
46:42
كذلك الله ان تكون خليفه في الارض فانظر
46:46
لنفسك كيف تخلف الله ا تخلف الله بالطاعه
46:49
او بالمعصيه ا تخلف الله عز وجل لترك
46:53
واجباته وفعل محرماته ام تخلف الله بترك
46:57
محرماته وفعل واجبات هذه الخلافه في الارض
47:01
انظر الى نفسك هل يريد الله من خلفائه
47:04
الذين اصطفاهم وكرمه وفضلهم على كثير ممن
47:08
خلق تفضيلا ان يكونوا فجر او ان يكونوا
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات