الرئيسية
/
الموسوعة المرئية لـ أ. حارث الحارثي
بين الغبطة والحسد | محاضرة قيمة | للأستاذ حارث بن جمعة الحارثي
قناة موعظة · 2019-11-13 ·
44:40
0:00
44:40
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
662
0:00
بسم الله الرحمان الرحيم
0:01
الحمد لله رب العالمين
0:04
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
0:08
وبالعمل بطاعته تطيب الحياه وتنزل البركات
0:13
ونشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
0:17
ونشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله
0:22
ذكر الله محمد بخير واثني عليه وحياه
0:27
بالسلام صلى الله عليه و سلم و على اله و
0:32
صحبه اجمعين و على تابعيهم باحسان الى يوم
0:36
الدين
0:37
وبعد فان نحييكم اخوه الايمان بتحيه الامن
0:42
والايمان بتحيه السلم والسلام تحيتهم يوم
0:46
يلقونه سلام السلام عليكم ورحمه الله
0:50
وبركاته ونحمد الله سبحانه وتعالى على ان
0:54
جمعنا في هذا المسجد الطيب المبارك في
0:57
روضه من رياض الجنه في سوق من اسواق
1:00
الاخره سائلين المولى القدير ان تغمرنا
1:04
النفحات التي اخبرنا عنها رسول الله صلى
1:07
الله عليه وسلم حين قال وما اجتمع قوم في
1:11
بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله
1:14
ويتدارسونه فيما بينهم الا نزلت عليهم
1:18
السكينه وغشيتهم الرحمه وحفتهم الملائكه
1:22
وذكرهم الله فيمن عنده اربع جوائز ينالها
1:28
من حضر امثال هذه المجالس في مجالس يذكر
1:34
فيها اسم الله تعالى كثيرا في مجالس يذكر
1:39
فيها
1:41
ما ورد من سيره عطره عن النبي صلى الله
1:46
عليه وسلم ومن احاديث شريفه
1:51
ماثوره عن النبي صلى الله عليه وسلم
1:54
يستخرج الانسان من كل ذلك المواعظ والعبر
1:58
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم
2:02
اذا مررتم برياض الجنه فارتعوا قيل وما
2:05
رياض الجنه يا رسول الله قال حلق الذكر
2:09
جلوس الانسان في مثل هذه المجالس تتغشاه
2:13
فيه الرحمه
2:16
ويسبح فى ملكوت الله سبحانه وتعالى لان
2:21
الملائكه تحضر امثال هذه المجالس فهنيئا
2:24
لمن يحضر وهنيئا لمن يداوم عليها وهنيئا
2:30
لمن
2:32
لمن يقصد اهل العلم يرتشف من معينه
2:38
ولا شك ان الانسان في هذه الحياه الدنيا
2:43
مطلوب منهم ان يسعى الى رضاء الله سبحانه
2:48
وتعالى يسعى الى عبادته سبحانه وتعالى وما
2:53
خلقت الجن والانس الا ليعبدون ما اريد
2:56
منهم من رزق وما اريد ان يطعمون ان الله
2:59
هو الرزاق ذو القوه المتين
3:01
فانت ايها العبد ما خرجت الا لعباده
3:06
سبحانه لو عملت ما عملت من السنين فانت في
3:11
كل ذلك مامور لان تعبد الله سبحانه وتعالى
3:15
ولا يجوز لك ان تتخلف عن هذا المسير ولو
3:20
قيد انمله لماذا لان كما خرقت الا للعباده
3:26
ولذلك كان طريق السعاده في الوصول الى
3:32
مرضات الله سبحانه وتعالى وعندما امرنا
3:35
الله تعالى
3:36
بعبادته امرنا قبل ذلك بالعلم وجعل العلم
3:42
مسلكا
3:44
للوصول الى هذا العمل لان العمل بدون علم
3:49
لا يمكن ان يحصل فيه التوفيق ولا يمكن ان
3:54
يحصل فيه مرضاه الله سبحانه وتعالى ما عبد
3:58
الله بشيء يا فتى افضل من ثقه كذا القول
4:02
اتى ولا ف قيم واحد اشد من الف الف عامل
4:08
اشد في الامر على الشيطان
4:10
لانه العارف بالمعاني يدري مصائد العنف
4:14
يحذر وقوعها ويحذر بها الورق عباده ليس
4:20
فيها تفقه لا خير فيها ان هالبلد ما اكثر
4:25
العبادات التي نعملها ولكن قد يكون مع تلك
4:29
العبادات التي نعملها قد تكون هنالك امور
4:33
محبطا اعمال محطات امراض في القلوب محبطه
4:39
لهذه الاعمال لذلك كان على الانسان ان
4:43
يتسلح بسلاح العلم حتى يصل الى رضوان الله
4:47
سبحانه وتعالى ولذلك كان من امر الله
4:51
سبحانه وتعالى في
4:54
كتابه العزيز
4:56
حينما امر المسلمين بالجهاد في سبيل الله
5:00
امر ان يتخلف عن هذا الجهاد نفر من الناس
5:04
ان يتخلفوا فلا يذهب للجهاد اذا لاي مكان
5:10
يذهبون
5:11
يتفرغون لطلب العلم قال تعالى وما كان
5:15
المؤمنون لينفروا كافه فلولا نفر من كل
5:19
فرقه منهم طائفه ليتفقهوا
5:22
في الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم
5:27
لعلهم يحذرون
5:30
وكان من قول الحكماء انهم قالوا هدف العلم
5:37
بالعمل فان اجابه والا ارتحل اي ان
5:41
الانسان عندما يتعلم هذا العلم لابد ان
5:45
طبقه في واقع حياته
5:48
من
5:50
المسائل التي نعلمها وتم من الاحكام
5:53
الشرعيه التي نحن فها معرفه يقينيه
5:58
وتم من المسائل التي تعد
6:03
مما هو معلوم من الدين بالضروره
6:06
مما لا يوجد له عند
6:09
جميع الناس عند جميع المسلمين
6:13
ومازال اكثر المسلمين يرتكبون مثل هذه
6:18
الاعمال ومعنى ذلك اننا لم نعمل بهذا
6:22
العلم يطع بذلك في وعيد رسول الله صلى
6:27
الله عليه وسلم حين قال ويل لمن لم يعلم
6:31
مره اول من يعلم ولم يعمل مرتين اي انه
6:36
يعلم لكنه لا يعمل بذلك العلم الذي تعلمه
6:42
وقد اضرب الله تعالى مثلين من اسوا
6:47
الامثال في كتاب الله العزيز
6:50
هذان المثل ان لم يضرب مثلهم في القران
6:55
العظيم باكمله
6:58
ووقع هذا ال مثلا او هذان الوصفان
7:04
في ذلك والذي يتعلم
7:08
ولا يعمل ما يتعلم
7:12
لا يطبق ما يعلمه في واقع حياته
7:18
قال الله سبحانه وتعالى
7:21
واتل عليهم نبا الذي اتيناه اياتنا فانسلخ
7:25
منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين ولو
7:31
شئنا لرفعناه بها ولكنه اخلد الى الارض
7:35
واتبع هواه فمثله كمثل
7:41
الكلب ان تحمل عليه يلهث او تتركه يلهث
7:47
ان جريت وراه ان تركته
7:52
قتلوا عليه النبا الذي اتيناه سلف منها
7:57
هذا وهذا خبر ان يؤتيه الله تعالى الايات
8:03
والعلم لكنه ينسلخ من كل ذلك و ضرب الله
8:08
تعالى مثلا اخر حين قال نذر الذين حملوا
8:14
التوراه ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل
8:17
اسفارا
8:19
كمثل هذا الحوار الذي يشمل السار
8:24
وعلما وكتب
8:27
واوراقا فوق ظهره لكنه لا يستفيد من هذا
8:32
العلم المثل كان
8:36
كان واقعا في هذا الذي يتعلم ولا يعمل بما
8:44
يتعلم
8:45
كمثل الحمار و كمثل الكلب
8:50
هذه الاوصاف ينبغي للمؤمن ان ينهي ان يناى
8:54
عنها بان يطبق ما
8:57
يعلمه واقعا في حياته
9:02
ومما يجب على الانسان ان يعلمه اولا ان
9:08
الله سبحانه وتعالى قد انعم علينا النعم
9:14
وعندما انعم علينا بهذه النعم
9:18
اوجب علينا سكرها ان نشكر الله تعالى على
9:23
هذه النعم ليل نهار
9:25
حتى
9:27
لانتقال لها في انفسنا وحتى لا تتضاءل في
9:34
اعيننا وحتى لا ت تصاغ في قلوبنا
9:40
نجدها دائما عظيمه فينا نس مد الله تعالى
9:45
ليل نهار على ن يعني نقول الحمد لله الحمد
9:49
لله على نعمه الصحه الحمد لله على نعمه
9:53
البصر الحمد لله على نعمه
9:57
على على نعمه السمع الحمد لله على نعمه
10:02
اللسان والحمد لله على نعمه المال وعلى
10:06
نعمه البيت وانا كثير من صنوف النعم
10:12
والالاء الله تعالى ونعمه لا تعد
10:17
تحصى ولا تحدث تستقصي ولو درس الانسان من
10:24
اول نهاره الى اخره يذكر ما انعم الله
10:28
تعالى عليه من النعم لما استطاع ان يوفي
10:33
هذا الذكرى حقه فكيف بانيو فيه بقلبه
10:38
هذه النعم هي نعم عظيمه ان يجعلك الله
10:43
تعالى في راحه هذه من اعظم النعم ان يجعلك
10:48
في راحه وسكينه هذه من اعظم النعم وعندما
10:53
قسم الله تعالى هذه النعم بين العباد
10:58
امرنا ان نذكره وان نشكر وضرب مثلا لاولئك
11:05
الذين يكفرون بنعم الله تعالى
11:10
عندما قال الله تعالى واضرب لهم مثلا قريه
11:14
امنه واضرب
11:18
قريه امنه مطمئنه ياتيها رزقها رغدا من كل
11:23
مكان
11:25
وضرب الله مثلا قريه امنه مطمئنه ياتيها
11:30
رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بانعم الله
11:35
فاذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا
11:38
يصنعون
11:40
لما جاءهم لماذا الخوف والجوع
11:44
لانهم كفروا ب نعم الله سبحانه وتعالى
11:48
والقصر ليس للانسان سقط احيانا يكون
11:52
بالفعل اي ان يذكر ان يحمل البصر ثم ينظر
11:58
الى الحرام ان يذكر يعمد
12:01
السمع ثم يستمع
12:04
ان يذكر ان يعمل المثال ثم لا يتعامل س
12:09
انه
12:11
الا بالحرام
12:13
يغتاب ويلم
12:16
ويظلم هذا بلسانه وتقول قول الظلم
12:24
ويخلف اليمين الكاذبه من
12:29
هذا اللسان الذي جعله الله تعالى نعمه
12:33
عظيمه
12:35
وجعل الله تعالى و امرنا الله تعالى ايضا
12:38
ان يكون مع هذا الشكر ايضا
12:42
قناعه
12:44
كبيره بما يدعم الله تعالى به علينا وارض
12:48
بما قسم الله لك تكن اغنى الناس
12:52
ترضى ب هذه القسمه ترضى بنصيبها في هذه
12:57
الحاله نعم تسعى لكن مع كلها لا تقنع بما
13:03
قسمه الله تعالى لك فهنالك من الناس من
13:07
انعم الله تعالى بنعم عظيما
13:12
وعندما ترى الكم يعني ترى انني ان النعم
13:16
ذاتيا على الله تعالى بها عليك قليله
13:20
لكنها في حد ذاتها عظيمه وعلى الانسان الا
13:25
ينظر الى من هو فوقه في امر الدنيا بل
13:30
عليه ان ينظر في امر الاخره فهو
13:35
بان لا يزال نعمه الله تعالى عليه انظر في
13:40
امر دنياه الى من هو دونه ولد الامر الى
13:43
من هو فرقه فانك لو رايت ما رايت
13:49
من النبي عام الفين على الله تعالى بها
13:52
على
13:54
لا تكاد تموت ضمن وهم
13:59
على ما تراه من الفارق لكنه
14:04
في ميزان الله سبحانه وتعالى
14:09
ترى ان نعم الله تعالى لها حد محدود وان
14:14
في كل ذلك حكمه لكن من يعلم هذه الخدمه
14:19
هلا طلعنا الله تعالى على ما وراء الحجب
14:23
هل انا اراد الله تعالى علم الغيب ل ميرن
14:28
الله تعالى ذلك
14:30
لكن
14:32
امر الله تعالى ان نحكم في ذلك ديننا اهم
14:37
يقسمون رحمه ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم
14:41
في الحياه الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض
14:45
الله تعالى هو الذى يرفع اقواما ويخفض
14:49
اقواما ربما ينعم على الناس بنعم ماديه
14:55
وين عم على ان اسم نعم روسيه ونعم معنويا
15:00
ونعمه
15:02
ونعمه وراحه في الجسد وفي الانفس وفي
15:06
الاولاد وفي الزوجه لكن الانسان دائما
15:10
ينظر الى الماديات وهذه الماديات اخبر
15:15
النبي صلى الله عليه وسلم
15:17
عن هذه القسمه فقال ان روح القدس نفث في
15:22
روعي انه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها
15:26
فاتقوا الله واجملوا في الطلب ولا يحملنكم
15:30
استبطاء الرزق على ان تطلبوه بمعصيه الله
15:34
فان ما عند الله لا ينال الا بطاعته
15:38
نفت جبريل
15:41
في قلب النبي صلى الله عليه وسلم
15:46
انه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها
15:51
عبد الله ات لا محاله
15:55
ولن تموت نفس
15:57
حتى يكمل الله تعالى رزقه
16:01
عاجلا ام اجلا
16:04
رزقت ات لا محاله فقط عليك السعي وعليك
16:09
السعي لماذا بالحلال
16:12
وليس بال حرام عليك ان تسعى وفق شرع الله
16:17
وليس وفق هو اه
16:20
فاتقوا الله واجملوا في الطلب ما انكم قد
16:24
علمتم ان الارزاق مقسمه اذا اتقوا الله
16:28
اتقوا الله واجملوا في الطلب
16:31
اي لا تستعجلوا لا تستعجلوا بحيث يجعل
16:36
الانسان كلهم في هذه الدنيا
16:39
ان يصعد في امور مادته اللهم لا تجعل
16:44
الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا
16:49
يحملنكم استبطاء الرزق على ان تطلبوه
16:51
بمعصيه الله ان ابقى عليك الرزق وجدته
16:55
ضيقا قد قدر الله عليك رزقه
17:00
وصحت عليك الاموال
17:03
فلا تستعجل بان تطلبه بالحرام لان ما عند
17:10
الله تعالى لا ينال الا بالحلال و تصوروا
17:15
لو ان انسانا اخذ مالا الحرام
17:18
اخر ما لا درسوا اخذ ما لا بل بل
17:24
اخذ ما لم سرقه
17:27
ليعلم الانسان
17:29
ان هذا الرزق من ضمن ما قدره الله تعالى
17:35
لك لكن كان الاخوان ياتيك بالحلال الا انك
17:42
استعجلت اخذته بالحرام فلن ياتيك هذه
17:45
الحالات
17:46
والا فالاصل ان ياتيك بالحلال حلالا زلالا
17:52
لكن الانسان دائما يستعجل لكن الانسان
17:57
التي غرست فيه مثل هذه العقيده
18:00
لا تحمله نفسه على ان يطلب مالا بالحرام
18:04
وانما ينتظر رحمه الله سبحانه وتعالى مع
18:09
الاخذ بالاسباب
18:11
هذا يجرنا جميعا الى دائم يعد سرطان
18:18
القلوب
18:19
هذا الداء يعد السم الزعاف
18:24
القاتل ال او داء الحسد
18:28
داء الحسد هذا الداء الخطير
18:32
الداء الوبيل
18:34
الذي وقع في كثير من الناس
18:40
وهذا الداء واول ما في الله تعالى به في
18:45
السماء
18:47
واول ما الله به في الارض
18:51
هذه المعصيه معصيه الحسن كان قد ابتلي بها
18:57
ابليس
18:58
ابليس
19:01
عندما امر الله تعالى الملائكه ان تسجد
19:04
لادم
19:07
ابليس ان يسجد
19:09
قال ااسجد لمن خلقت طينا قال
19:14
ارايتك هذا الذي كرمت علي لئن
19:18
[موسيقى]
19:19
اخرتني الى اخر تلك الى يوم القيامه
19:23
لاحتنكن ذريته الا قليلا
19:29
اخلاء الحسن
19:33
والكبر اصله من الحسن فعندما حسب
19:40
عندما حسب
19:43
طغى عليه الكبر ف ابى ان يسجد لادم
19:52
وكان اول ما عصي الله به في الارض ايضا
19:56
كان من من قبل الحسن
20:00
قابيل عندما
20:03
عندما
20:05
هذه على نعمه انعمها الله تعالى عليه بان
20:12
قبل
20:14
طاعته وصديقته ولم يتقبل الله تعالى من
20:19
صدقته وطاعته
20:21
اخذه اداء الحسن
20:24
يقال ان ابين كان عنده الموازي اما قليل
20:31
فكانت عنده الزروع تصدق هذه بافضل ما عنده
20:37
من المواقف من اجواء اما قال فتصدق
20:43
باسوا الزروع عنده قبل ان تنظم
20:48
وجعلها صدقه لله فقبل الله تعالى صدقه
20:53
منها ولم يقبلها من قبل لاقتلنك قال انما
20:58
يتقبل الله من تقييم
21:04
جعلها اداء الحسن ينتشر في اواسط الناس
21:09
كثيرا
21:11
وما قصه اخوه يوسف منا ببعيد
21:16
حينما اخذهم داء الحسد
21:19
وراوا ان يوسف مقدم ان يوسف مقدم عند ابيه
21:26
فعند ذلك اخذهم
21:29
فقالوا يوسف او اطرحوه ارضا يخل لكم وجه
21:33
ابيكم وتكونوا من بعده قوما صالحين لكنهم
21:37
في نهايه الامر توافقوا على ان يرموه في
21:40
البعث في البيض ثم
21:44
اخذته السياره كان المبدع من ذلك جاء
21:49
الحسن وهم ابناء امنيه
21:52
واخذهم داء الحسن
21:55
والحسن في
21:57
اصله هو تمني زوال نعمه الغير
22:01
تمني زوال نعمه الغير يرى الانسان ان عند
22:08
احد من الناس معنا
22:10
وهو لم يصل الى ذلك والقدر من هذه النعمه
22:16
فيحصل هذا
22:18
الانسان ويتمنى زوال نعمته يتمنى ان هذه
22:25
النعمه تنتشر عنه بين عشيه وضحاها
22:30
ولذلك
22:32
تنقل نار في الجواء نار في القرار العظيمه
22:38
تشتغل في خانه
22:41
ويبدا يتولى
22:43
الله سبحانه وتعالى
22:47
ماذا يقول هذا الانسان
22:50
يقول في نفسه
22:52
ان الله تعالى ولا مني
22:56
ان الله تعالى برلماني لا يستطيع ان يقول
23:00
ذلك بلسانه لكنه يقول في قلبه يقول ان
23:04
الله تعالى ظلمني لم يعطى حق اعطى فلان
23:08
كذا وكذا ولم يعطي كما اعطاه فلذلك يبدا
23:14
داء الحسد يثور في
23:19
بل ان بعض العلماء يقول
23:23
لا يقتصر الحسد على تمني زوال نعمه الغير
23:27
بل ايضا يكون بقرارها نعمه انعمها الله
23:32
تعالى على عبد العباد ان تكره
23:37
انا نعم الله تعالى
23:40
نعم دا على عبد من عباده فهذا يعد في حد
23:43
ذاته
23:47
على الحسن
23:51
كما يقول احد الشعراء
23:54
اصبر على كيد الحسود فان صبرك قاتله النار
23:59
تاكل بعضها ان لم تجد ما تاكله
24:05
لان يبدا بنفسه او لا يتعب نفسه
24:13
تجده مغموما مهموما حزينا
24:16
على اي شيء
24:18
هل من مرض هل منعنا هل من مصيبه اجتاحت
24:25
المصيبه هي هذه المصيبه
24:28
ولذلك
24:32
ينبغي للانسان
24:34
ان يطلع من نفسه الحسن
24:38
لانه ياتي على افكار وصور عديده
24:42
عندما يتمنى الانسان زوال نعمه الغير
24:45
لربما لم يقل ذلك في نيسان
24:47
لكن البعض ربما ينطق ان يقال انه ان فلانا
24:53
او اعطيك لا يقول لا اله الا الله حسن
24:58
الله
24:59
فبمجرد ان يقول هذه الكلمه
25:03
يستدعي داعي الشيطان في نفسه
25:07
لما لا معنى ذلك لم يعطي فلان هذا من الذي
25:11
يقسم ورحمه الله سبحانه وتعالى من الذي
25:14
يقسم نعمه الله سبحانه
25:17
وتعالى والذي تكفل بالارز وجعل الخزائن
25:22
داميه باحد من الناس قل لو انتم تملكون
25:25
خزائن رحمه ربي اذا لامسكتم خشيه الانفاق
25:30
ستمنعون على الناس عطاياهم وارزاقهم لكن
25:34
الارزاق بيد الله سبحانه وتعالى يقول في
25:37
لسان يقول بلسانه
25:40
واحيانا ياتي على شكل اخر
25:48
نعمه انعم بها على انسان
25:52
فيسقط وتنتفخ اوداجه
25:56
يسكت تنتفخ اوداجه
25:59
ما ذلك الا مما لا الامن داخل حزب مقبول
26:04
في النفس
26:09
والبعض من الناس
26:12
تعرف ان فيه دار حسب في شيء معين
26:17
من جراح في الصدر
26:22
اثر
26:23
سماعه لخبر معين
26:26
ان مصيبه
26:30
وهذا الشخص كان يحصل كان يحصل على النعم
26:35
التي هو فيه
26:37
عندما سمع
26:40
مصيبه اصيب هذا الانسان وقعت على فلان
26:45
انشرح صدره
26:48
ورايت
26:50
اساريره
26:52
من كثره استنكار في هذا الخبر ان مصيبه
26:57
وقعت على فلان
27:00
وهذا
27:04
والبعض من الناس
27:07
لا تجد منهم هذا وانما تجد منهم شكلا اخر
27:14
يتنازع فيه مع الحسن
27:17
لا يذكر عن ال حسب شيئا لكن عندما يذكر
27:21
فلان
27:23
وهو يحسنه
27:25
يبدا
27:27
باثاره الكثير من السلبيات على هذا
27:32
الانسان هو كذا وكذا وكذا لماذا لان في
27:37
حشد م بطلا في نفسه
27:40
تم الانسان
27:43
في الاصل
27:45
عليه ان يذكر ان يذكر كلمه الخير
27:51
يقال فلان يسمع بالخبر يقول الحمد لله
27:55
الله يبارك فيك والله يبارك في مالك عباره
27:59
يبقى هذه القيمه مباشره
28:02
ويقول استاذ الافلام هذه الكلمه المصلحه
28:07
بل ربما التصدي وان حتى على ما هو فيه
28:18
الانسان احيانا
28:21
يرى في نفسه ان هناك شخص واحد فقط
28:26
فقط يتمنى زوال نعمته
28:30
شخص واحد يفكر الانسان في نفسه ربما كان
28:37
عنده عداء لشخص معين
28:41
يقول انا لن احسد احدا لا تغفل ان اتمنى
28:46
ان تزول نعمته بالكامل حتى اعدائك حتى
28:51
اعدائه ادعو الله تعالى ان يبارك في نعم
28:55
هم وارزاقهم
28:56
فان هذه الارزاق ليست من مالك ولا من مال
29:00
ابيك انما هي ارزاق الله سبحانه وتعالى
29:04
ينعم الله تعالى بها على من يشاء العباده
29:08
وذلك الانسان دعاء جميل ا في هذا المقام
29:12
يقول اللهم اجعلنا عنده
29:17
اقل ما يملك
29:20
اللهم اجعلنا عنده
29:23
اقل ما يملك
29:26
يعني عندما تسمع ما عنده من النعم وعنده
29:31
كذا وعنده كذا وعن الكل اللهم اجعل ما
29:35
عنده اقل ما يملك
29:37
يعني يعد ان يعد هذا شيئا قليلا وان يكون
29:43
الذي ليس عنده الان اكثر اي ان ياتيه رزق
29:49
اكثر مما هو فيه
29:52
اللهم اجعل ما عنده
29:54
[موسيقى]
29:56
اقل
29:58
اقل ما يملك لو قيل نوفل ان يحصل قل اللهم
30:04
اجعلنا عنده اقل ما يملك
30:07
فلان ذاكر ادع له بالخير
30:14
الله تعالى امتدح اهل الانصار
30:18
ماذا قال فيه
30:21
والذين تبوءوا الدار والايمان من قبلهم
30:24
يحبون من هاجر اليهم ولا
30:27
يجدون في صدورهم حاجه مما اوتوا ويؤثرون
30:32
على انفسهم ولو كان بهم خصاصه ومن يوق شح
30:36
نفسه فاولئك هم المفلحون
30:40
هؤلاء الانصار
30:43
انضم
30:45
انضم اليهم جمع كبير من الناس من
30:49
المهاجرين الذين طردوا
30:53
وعزموا
30:56
واخرجوا من ديارهم
30:58
المهاجر من مبدا اخرجوا من ديارهم خرجوا
31:02
الى المدينه المنوره هاجروا اليها
31:05
فاستقبله الانصار
31:09
اوسع قلوبهم
31:11
قلوب واسعه
31:13
لم يكن فيها انا حسب
31:17
بل اصبح يذكرونه
31:20
على ما هم فيه من نحنا واموال
31:25
اتوا الى اموالهم
31:28
فاقتسموها اخي الله تعالى بين المهاجرين
31:32
والانصار
31:33
فجعل
31:35
المهاجرون يقسمون اموالهم قسمين
31:41
الواحد منهم
31:43
يقسم مع الذي اخر مع الشخص الذي اخاه
31:47
الرسول صلى الله عليه وسلم
31:50
وهذا سعد بن ربيع
31:53
اخي الله الاخ النبي صلى الله عليه وسلم
31:56
بينه وبين عبد الرحمن بن عوف فقال وعلمي
32:01
زوجتان
32:07
ما تشاء منهما
32:11
ما تراه
32:15
عبد الرحمن بن عوف ماذا قال قال بارك الله
32:18
في اهل كرماء دلوني على سوق المدينه
32:22
كانت كانت اجره
32:27
نرى ان الانصار لم يجعلوا من ذلك سدا
32:32
منيعا بل فتحوا صدورهم وقلوبهم
32:37
حتى تدوم الالفه والمحبه من منا يستطيع
32:42
ذلك
32:45
عندما يقال فلان سياتي يزور سياتي فلان من
32:50
خارج السلطنه زيارته
32:53
يومين ثلاث ايام سبعين يعطي الانسان
32:57
احيانا يفكر تفكيرا طويلا الاربعه عندهم ا
33:01
لكن القلوب تضييق
33:04
اصبحت الان الدور
33:07
اعظم واوسع من الدول التي كانت معهم في
33:11
السابق وكان معهم الكرم عظيما حتى ان
33:17
ضيافه
33:19
الضيف
33:21
كانت كان اقلها ثلاثه ايام
33:26
وكانت دورهم ضيقه الان اصبح الدور واسعه
33:31
ولكن مع ذلك اصبحت القلوب ضيقه جدا
33:36
وهذا ال حسب جر الى ان طريقه صدورنا حتى
33:42
مع الارقام حتى انسان عندما يجد مع انسان
33:49
نعم العظيمه وهو من اهله ربما لم يشر
33:53
بمعنى لا نداء الحسن في قلبه
33:58
اقول لشخص اقول لماذا لان
34:02
وبين
34:05
وبينها وبين هذا الرجل قرابه يقول لا
34:09
استطيع لما ما قال انه بنايه عظيمه يقول
34:13
لا استطيع داء الحسد
34:16
اربعه في قطع الارحام لذلك
34:21
يقول العلماء ان
34:25
اكمل وراءها كل امراض القلب
34:30
قطع الارحام ياتي من الحسن
34:34
الغيمه تاتي من الحسن البغضاء تاتي من
34:38
الحسن
34:39
وغير ذلك من امراض القلوب
34:43
من يجمع ال حسب
34:46
لذلك كان ختام القران الكريم بالمعوذتين
34:53
ان يستعين الانسان من اشياء كثيره جدا
34:58
ومنها
35:00
قال من شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد
35:05
اذا حسد
35:07
ان يستعين الانسان الحسن
35:10
لان الحسن
35:14
قال من شر النفاثات في العقد
35:21
قال علماء
35:23
ارتبط الحسن مع السحر لان الساحره في
35:29
الاغلب يكون حاصده
35:31
والذي ياتي الساحر يكون حاسدا
35:36
لانه يريد زوال النعمه غيره
35:40
فلذلك ياتي للساحه
35:43
واختتم القران ذلك
35:46
يدلل على ان الانسان مهما تدبر من كتاب
35:51
الله ما تدبر
35:53
واستخرج من معانيه العبر والمواعظ ان لم
35:57
يزل منه هذا الداء فمعنى ذلك انه لم يستفد
36:01
شيئا من كتاب الله تعالى العظيم ولذلك قال
36:07
العلماء
36:09
مجاهده الانسان نفسه من داء الحذر افضل
36:14
لهم من قيام الليل
36:16
لماذا لان قيام الليل وهون اخره
36:20
ما ما تقرب الانسان الى ربه من هذه
36:23
النوافذ وهو لم يخرج من نفسه هذا المرض
36:28
الوظيفه معنى ذلك ان الله تعالى لا يتقبل
36:31
منه وعمله ولذلك على الانسان ان يبدا بنفس
36:35
ابدا بنفسك فانهها عن غيها فاذا انتهت عنه
36:39
فانت حكيم
36:41
وكيف
36:43
يقول الانسان ان الحسد المؤثر لا يؤثر في
36:47
دينه شيئا وهو بذلك يعترض على الله سبحانه
36:52
وتعالى في قسمته
36:56
ايا حاسدا لي على نعمتي اتدري على من اسات
37:01
الادب اسات على الله في حكمه لانك لم ترض
37:05
لي ما وهب
37:12
من الن مالك الجليله ايضا ما ذكر لي عن
37:18
قصه ان احد
37:21
الاخوه كان قد عرضت عليه ان
37:26
عرضت عليه بعثه لدراسه الماجستير
37:30
وكان في العمل عنده شخص ايضا ينافسه في
37:35
الذهاب الى هذه البعثه
37:40
عندما قيل له ان هذه البعثه ستكون من
37:44
نصيبك وسن اخر فلانا
37:48
حتى يكون في المرحله القادمه
37:53
ماذا قال
37:55
قال على ظروف في هذه الفتره عندي ظروف هذه
38:00
الفتره والافضل ان يذهب
38:03
زميله اتاه فقال عندي الظروف الان
38:07
يعني ما زال يؤكد ان عنده ظروف لا يتمكن
38:11
والظروف التي يقصدها هو الظروف منافسته مع
38:14
هذا الشخص ولذلك تاخر
38:18
وجعل صاحبه هو الذي لا الى هذه البعثه حتى
38:23
لا يجب بينهم الحسن
38:27
جعل صاحبه يذهب
38:30
وجعل المنافسه بينهم شريفه ولم يجعل
38:35
الشيطان بينهما
38:39
يذكر ان ان احد الطلاب كان في سكن داخلي
38:47
وكان دائما عندما يصدر بعد الفجر
38:52
وكان الطب في في تلك الايام في اجازه
38:55
عندما يكون في اجازه الجمعه والسبت
39:00
هذا الطالب بعد ان يصلي الفجر يرجع لينام
39:04
قليلا
39:04
ويرجع الطلب الاخرون ايضا الذين في نفس
39:08
الغرفه للنوم ايضا
39:12
لينا الا ربع ساعه
39:15
ثم يخرج ويتسلل يتسلم من الغرفه حتى لا
39:21
يسمع احد صوته
39:23
ليخرج ولينا م البقيه حتى لا يذكر حتى لا
39:29
ينافسه في المراكز الاولى
39:33
ثم بعد ذلك راي النداء الحسد بدا يشي في
39:38
قلب
39:40
ويجيب
39:42
نار تضطرب
39:47
واصحابه ينامون الى حدود الساعه العاشره
39:50
والثانيه عشره ولا احد
39:55
واراد ان يتخلص من هذا الداء ماذا فعل
39:59
اصبح في كل مره عندما يذهب يذهب الى
40:04
زملائه ليوقظه
40:07
ويشجعهم على المذاكره
40:09
حتى يطرد عن نفسه
40:14
العلاج موجود
40:16
وهو المعامله من نقيض ان وجدت في نفسك انك
40:22
تحصل فلانا فعليك ان تعامل هذا الشخص
40:26
بالنقيض
40:28
تسعه ان تبارك له ان وان
40:35
تجعل كل ما هو في حزب معكوسه
40:40
حتى يذهب عنك هذا الداء
40:46
والنبي صلى الله عليه وسلم ذكر شيئا اخر
40:51
مخالفا للحزب الا وهو الغبطه وهو ان يطلب
40:58
الانسان مثل ما عند الاخرين ان يطلب
41:03
الانسان من ربه سبحانه وتعالى مثل ما عند
41:06
الاخر
41:08
وهذه الخطه
41:11
تكون مثلا في المال عندما تجد عنده شخص
41:16
نعمه عظيمه من المال او من الرزق من سته
41:20
انواعه
41:22
يقول
41:24
اسال الله تعالى ان يبارك وان يرزقنا مثل
41:29
هذا فهذه من الخطه فان تمني زوال نعمه
41:35
انعمها الله تعالى على عبد من عباده لكن
41:38
اتمنى ان يكون لك مثل ذلك
41:42
ومع ذلك
41:44
نبهنا النبي صلى الله عليه وسلم على ان
41:47
يكون الانسان
41:49
في
41:50
امر الغبطه محصورا في شيء معين ان يكون في
41:56
المنافسه الاخرويه وليس في المنافسه
41:59
الدنيويه عن الدنيا اكبر همي ولا مبلغ
42:03
علمي
42:03
قال النبي صلى الله عليه وسلم لا حسد الا
42:07
في اثنتين رجل
42:09
اتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق
42:14
ورجل اتاه الله حكمه فهو يقضي بها ويعلمها
42:21
لا حسد الا في اثنتين اي لا غبطته
42:25
الاثنتين
42:27
لكن لماذا عبر النبي صلى الله عليه وسلم
42:30
بال حسب هنا مع انه يقصد بذلك الغلطه لان
42:36
لان ال لان كلا من الخطه وال حسب فيها
42:43
تمنى نعمه فيها تمنى نعم لكن الحسد في
42:49
تمني زوال واما الغبطه فيه تمنى نعمه
42:54
انعمها الله تعالى على عبد من عباده
42:58
يرزق مثلها
42:59
فقال لا ي لا الا في اثنتين رجل
43:06
اتاه الله مالا لكن ماذا يفعل بهذا المال
43:11
سلطه على الكتف حق اي بعده في وجوه الخير
43:16
في وجوه الاحسان في وجود معروف في
43:21
المشاريع الخيريه فيما فيما تصلح به
43:25
البلاد وما يصلح به العباد فهذا لم يجعل
43:30
من المال سلم للارتقاء في زخارف الدنيا
43:33
وان ما جعلها في الاعانه في مساعده
43:38
المحتاجين في الاعمال الخيريه
43:40
رجل اتاه الله مالا فسلطه على هلكته يدعو
43:45
الله تعالى ان يرزقه
43:46
مثل ما رزقه
43:49
ورجل اتاه الله حكمه
43:53
اختلف العلماء في معنى الحكمه فقيل معناه
43:58
معناها العلم وقيل معناها القران فهو يقضي
44:03
بها ويعلمها اي ان لهذا العلم يفيد الناس
44:09
وينشر
44:10
الخير في
44:12
العالمين لنشر العلم وما اعظم نشر العلم
44:17
فان فيه صدقه جاريه
44:19
قالوا ورجل اتاه الله حكمه فهو يقضي بها
44:23
ويعلمها
44:27
سبحانك الله وبحمدك لا اله الا انت
44:30
استغفرك
44:31
سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام على
44:34
المرسلين الحمد لله رب العالمين
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات