الرئيسية
/
الموسوعة المرئية لـ أ. حارث الحارثي
و ربــــــك فــــــكبر Iمحاضرة I للأستاذ حارث بن جمعه الحارثي
قناة موعظة · 2018-11-12 ·
45:16
0:00
45:16
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
680
0:00
بسم الله الرحمان الرحيم الحمد لله رب
0:03
العالمين
0:04
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
0:07
بالعمل بطاعته الطب والحياه
0:11
احمده سبحانه وتعالى ونستعينه ونؤمن به
0:16
ونتوكل عليه
0:17
ونستغفره ونتوب اليه ونحمد الله سبحانه
0:21
وتعالى على ان جمعنا في هذا النقل الطيب
0:25
المبارك الطالب في بيت من بيوت الله في
0:29
روضه من رياض الجنه سائلين المولى القدير
0:31
ان تخبرنا النفحات التي اخبرنا عنها رسول
0:35
الله صلى الله عليه وسلم حين قال وما
0:39
اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب
0:42
الله ويتدارسونه فيما بينهم الا نزلت
0:45
عليهم السكينه وغشيتهم الرحمه وحفتهم
0:49
الملائكه وذكرهم الله فيمن عنده وقال صلى
0:53
الله عليه وسلم ايضا اذا مررتم برياض
0:56
الجنه فارتعوا قيل وما رياض الجنه يا رسول
1:00
الله قال حلق الذكر
1:02
هنيئا لنا
1:04
ان نكون بين هذه الثله الطيبه المباركه من
1:09
الاداره شيئا من كتاب الله تعالى ومن سنه
1:12
رسوله صلى الله عليه وسلم وان تدارس شيئا
1:17
من احكام الشريعه الاسلاميه
1:20
ومن المعلوم ان النبي صلى الله عليه وسلم
1:23
قد امر
1:25
المسلمين بان يتفقهوا في دينهم وقال من
1:31
يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وقال
1:36
الله تعالى قبل ذلك وما كان المؤمنون
1:39
لينفروا كافه فلولا
1:42
نفر من كل فرقه منهم طائفه ليتفقهوا في
1:47
الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم
1:51
لعلهم يحذرون
1:52
والفقه في دين الله سبحانه وتعالى يولد
1:58
للانسان اجورا عظيمه
2:00
ويرفع الانسان درجات
2:05
انما يخشى الله من عباده العلماء
2:08
ومعنى ذلك ان الله
2:11
تعالى
2:13
على الخشيه في
2:15
عباده في اخص خاصتهم الا وهم العلماء
2:21
لانهم اشد خشيه لله سبحانه وتعالى
2:26
بمعرفتهم لله تعالى ومن لا يعرف الله حق
2:31
المعرفه لا يمكن له ان يقدر الله حق
2:35
التقدير ولا ان يعظم الله حق التعظيم
2:39
ولذلك ورد في قوله تعالى وما قدروا الله
2:45
حق قدره اي وما عظم الله حق تعظيمه لان
2:50
الذي يعظم الله سبحانه وتعالى يكون انسانا
2:54
مختلفا بتقربه لله سبحانه وتعالى وهؤلاء
2:59
العلماء وهم الاعلم بمداخل الشيطان وهم ال
3:05
ابصر باحكام الشريعه
3:08
يعرفون ما اذا كان قد دخل في عبادتهم
3:12
والخلل ام لم يدخل فيها شيئا فكم عابد لله
3:17
سبحانه وتعالى يجهل الكثير من الاحكام
3:21
الشرعيه
3:22
يظن
3:23
انه يعبد الله على بصيره ويظن انه في
3:29
منزله عظيمه عند الله سبحانه وتعالى ولكنه
3:33
على العكس من ذلك لانه بجهله استطاع
3:37
الشيطان وان يدخل في نفسه مداخل ومسالك
3:42
كثيره حتى اصبح لا يفرق بين الحق والباطل
3:45
فكم من الذين يعبدون الله تعالى وفي نفسهم
3:51
تشوبهم شائبه الرياض وهذا الرياء من
3:56
المعلوم انه يحبط العمل كما ورد عن النبي
4:00
صلى الله عليه وسلم الرياء يحبط العمل كما
4:05
يحب طه الشرك بل قال الله تعالى فمن كان
4:09
يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك
4:15
بعباده ربه احدا
4:18
والاشراف بعباده الله تعالى احد معناه ان
4:23
يجعل الانسان لله ندا وشريكا فك انه عندما
4:29
يتقرب الى الله تعالى بعباده من العبادات
4:34
تلامس في نفسه اشياء
4:40
يجعل من تلك النيه منصرفه عن اخلاص الله
4:47
تعالى بالكليه الى ان يصرف نفسه ل وجوه
4:51
الناس فيريد من الناس مدحا وثناء
4:56
مشكوره وهذا ما لا يمكن ان يحدث مع الله
5:01
سبحانه وتعالى اذ لا يتقبل الله تعالى عمل
5:05
عامل لم يخلص عمله كاملا لوجهه الكريم
5:10
فاذا ما شابته شائبه الرياء لم يقبل الله
5:15
تعالى منه هذا العمل ابدا وربنا ابني
5:20
الشريكين ورد وكل ما لم يات بالاخلاص رد
5:24
انا اغنى الشركاء عن الشرك
5:28
هذا ما ورد في الحديث القدسي
5:31
فالله تعالى اغنى الشركاء اي لا يريد ان
5:35
يشرك معه احد فاذا ما اشرك معه احد لم
5:39
يتقبل الله تعالى ذلكم العمل بالكليه
5:43
ولذلك
5:44
يؤتى باناس في يوم القيامه لهم اعمالهم
5:49
كالجبال فيها الله تعالى قاعا صفصفا
5:53
يذكروها الله تعالى هباء منثورا ما ذلك
5:58
الا لانهم لم يخلصوا اعمالهم لله تعالى
6:02
والملائكه الكرام تكتب اعمال الانسان ان
6:07
خيرا فخير وان شرا فشر لكنها لا تعلم ما
6:11
اذا كان هذا الانسان قد اخلص في ذلكم
6:15
العمل لله سبحانه وتعالى ام لم يخلص العمل
6:19
فيه لله تعالى
6:21
ولذلك
6:24
ذكر العلماء ان الاخلاص سر بين العبد وربه
6:28
لا يطلع عليه ملك فيكتبه ولا شيطان فيفسده
6:33
هو سر بين الانسان وبين ربه سبحانه وتعالى
6:37
والناس لا تعرف ما اذا كان هذا الانسان قد
6:41
اخلص عمله لله تعالى لا يطلع عليه ملك
6:46
فيكتبه ولا شيطان فيفسده هذا بينك وبين
6:50
الله فاجعل ما بينك وبين الله تعالى خالصا
6:54
واخلص النيه يا غرير
6:57
فانما ناخذها بصيره من الناقد البصير الله
7:02
سبحانه وتعالى الذي يعلم خائنه الاعين وما
7:07
تخفي الصدور الذي يعلم دبيب النمله
7:11
السوداء على الصخره الصماء في الليله
7:14
الظلماء
7:15
الذي لا تخفى عنه خافيه في الارض ولا في
7:20
السماء
7:21
الذي وسع كرسيه السماوات والارض
7:25
وسع علمه
7:27
السماوات والارض اين سيهرب الانسان من ربه
7:32
سبحانه وتعالى يروى ان رجلا اراد ان يستمد
7:39
امراه
7:40
فقال لها لايران الا الكواكب قال لها
7:46
لايران الا الكواكب فقالت المراه فاين
7:49
مكوكبها
7:50
اين الله سبحانه وتعالى الذي الذي وسع
7:56
علمه ووسع سمعه ووسع بصره السماوات والارض
8:05
الله سبحانه وتعالى الذي
8:09
امر
8:10
العباده ان يعظموا
8:12
لان كل ما في الوجود شاهد على وجود الله
8:17
تعالى كل الوجود على وجود كشاهد
8:22
ياحي ياقيوم انت الواحد ياحي ياقيوم انت
8:28
المرتجى والى عل اه على الجبين الساجدون
8:32
كل ما في الارض وكلما في السماء يدل على
8:38
عظمه الخلق
8:39
ويدل بذلك على عظمه الخالق الذي اوجد
8:44
الانسان من عدم والذي اوجد هذا الوجود كله
8:49
من عدم
8:51
هذه
8:53
الابداعات
8:55
التي سطرها الله سبحانه وتعالى في الكون
8:59
يريد من الناس ان ينظروا اليها بعين
9:04
العبره والاتعاظ وان يتفكروا وما اعظم تلك
9:09
الايات واكثرها في كتاب الله تعالى حينما
9:13
يامر الله تعالى عباده بان يتاملوا في خلق
9:18
السماوات والارض ان في خلق السماوات
9:20
والارض واختلاف الليل والنهار لايات
9:24
لاولي الالباب
9:25
هذه الايات
9:27
لاصحاب العقول النيره
9:30
الصافيه النقيه
9:32
التي تنظر الى هذا الابداع وهذا الخلق
9:38
وهذه العظمه ثم تقول سبحان الله ثم تقول
9:43
الله اكبر ثم تقول ما اعظم الله
9:51
تامل خطوره الكائنات فانها
9:54
من الملا الاعلى اليك رسائل
9:58
وقد خط فيها لو تاملت خطها على كل شيء ما
10:04
خلا الله باطل
10:06
فان نظرت في السماوات العلا
10:09
وما لها من الشياه والحلي
10:13
وسقفها المرفوع من غير عمل
10:17
والنيرات المشعرات بالامد وما حوته الارض
10:21
والبحار ابصرت ما فيها تحتاج هذا وما قد
10:27
غاب عنا اكثر من البدائع التي لا تحصى فهل
10:33
يكون الصنع دون فاعل او صنعه من غير جعل
10:38
جا علي لقد افصحت الاكوان عن فعل ربما له
10:43
اعوان منازع نتلق هره الاملاك وان تمتعنا
10:48
مره الاسلاك و اشرقت بنوره الاحلام و سبحت
10:54
بحمده الافلاك لا اله الله
10:58
الله سبحانه وتعالى
11:01
يطلب من الناس ان يعظموا
11:05
ومن هذا التعظيم ان جعل الله تعالى لنا
11:09
عباده من العبادات
11:11
هذه العباده امرنا ربنا سبحانه وتعالى
11:16
ان ن عظمه فيها من اولها الى اخرها
11:21
هذه العباده ان لم يكون التعظيم فيها
11:27
شعارا للانسان اثناء تاديتها تاديته لها
11:33
فانما يعبث في تلك العباده انما هي عباده
11:37
الصلاه هذه الصلاه التي
11:42
اشتق ربنا سبحانه وتعالى
11:46
لفظها من الصله ما بينه وبين هذا العبد
11:51
الصلاه صله بين العبد وربه
11:56
هذه الصلاه هي التي يستطيع الانسان ان
12:01
يتوصل بها الى ربه سبحانه وتعالى وبدون
12:05
هذه الصلاه ينقطع الحبل ما بينه وبين الله
12:10
فاذا ما ادى تلك العباده حق الاداء وعظم
12:15
الله تعاظم الله فيها حق التعظيم
12:19
فانه يرتقي الى الله سبحانه وتعالى درجات
12:23
ومقامات
12:27
ولذلك
12:30
ذكر ربنا سبحانه وتعالى في اول ما انزل من
12:34
القران في اول ما انزل في قوله سبحانه
12:37
وتعالى في سوره المدثر بسم الله الرحمن
12:41
الرحيم يا ايها المدثر قم فانذر وربك فكبر
12:49
قوله تعالى يا ايها المدثر قم فانذر وربك
12:55
فكبر
12:57
امر الله سبحانه وتعالى نبيه
13:00
محمدا صلى الله عليه وسلم ان ينظر ان ينذر
13:05
من حوله من اخص خاصته حتى يبدا الاسلام في
13:11
الانتشار
13:12
وربك فكبر
13:15
وربط
13:17
اي سيده
13:19
ومالكه
13:21
ومصلح امرك فكبر اي عظم
13:26
وربك فكبر
13:28
اي عظم ربك
13:32
ومعنى ان يعظم الانسان ربه سبحانه وتعالى
13:39
ان ينزه عن الشريك والولد
13:43
والزوجه وان ينزه الله سبحانه وتعالى عن
13:49
جميع النقائص
13:52
والخلل الذي قد يحدث لغير الله سبحانه و
13:57
تعالى فان الله تعالى قد اتصف بصفات
14:01
الكمال في كل شيء من الاشياء ولذلك
14:07
وصف الله تعالى نفسه
14:10
في كتابه الكريم فقال
14:13
ليس كمثله شيء وهو السميع البصير
14:17
ومعنى قوله ليس كمثله شيء
14:20
اي لا يشبهه احد
14:25
ولا يشبه اي مخلوق في اي صفه من صفاته
14:31
تعالى
14:32
لا يستطيع ان يتصف بصفه واحده كامله من
14:38
صفات الله ولا بشيء منها ولا يمكن ان ياخذ
14:43
من هذه الصفه الا النظر اليسير
14:47
كيف ذلك ذكر البلاغيون لطيفه من اللطائف
14:52
في هذه الايات الكريمه
14:54
قالوا التشبيه في اللغه العربيه ياتي على
14:58
انواع عندما تقول محمد اسد اي ان
15:05
محمدا
15:08
يشبه الاسد في جميع صفاته محمد الاسد بدون
15:14
ان تكون هنالك اداه تسميه
15:18
اما عندما تقول محمد الاسد
15:22
اتيت ب اداه التشبيه وهي الكاف معنى ذلك
15:27
انه يشبه الاسد في اكثر صفاته وليس في كل
15:33
صفاته
15:34
لكن ان اتيت باداء تشبيه
15:40
مثل قولك محمد كمثل الاسد
15:46
لم تكن محمد كالاسد ولم تقل محمد مثل
15:51
الاسد وانما قلت محمد كمثل الاسد اتيت
15:55
باداء تسميه وهي الكاف ومثل معنى ذلك انه
16:00
يشبه الاسد
16:02
في صفه واحده فقط او في بعض صفاته القليله
16:09
فعندما نفى الله تعالى عن نفسه فقال ليس
16:13
كمثله شيء اتى باداء تشبيه ل يدلل على ان
16:19
الله سبحانه وتعالى لا يوجد احد من
16:23
المخلوقات يستطيع ان يتصف ولو بصفه واحده
16:28
من صفات الله تعالى
16:31
فالانسان سميع ولكن ما مقداره سمعت انسان
16:36
ما مقدار سمع الانسان
16:40
امام سمع الله
16:43
فالله تعالى تنكشف له المسموعات دون
16:48
الحاجه الى اداه السمع
16:51
بل
16:53
ويسمع المسموعات في الوقت الواحد
16:57
وان
16:59
يكون هذا الانسان فان سمع لربما سمع من
17:04
جهه واحده ان استطاع سمع من جهتين لكن
17:11
سماعه الجهتين
17:14
ينقصه فهم تلك الاشياء كامله
17:19
فربما
17:22
غفل عن نقطه معينه لانه لا يمكن ان يشترك
17:26
له سمعان في وقت واحد اما الله تعالى
17:30
تشمله المسموعات في الوقت الواحد في
17:34
اللحظه الواحده
17:36
في كل مكان
17:38
ليس في مسجد او في منزل بل في كل
17:45
في كل ارجاء الكون ليس في كل ارجاء الارض
17:50
بل في كل ارجاء الكون قال الله تعالى وربك
17:54
فكبر اي عظم
18:02
هذه الايات عندما نزلت على نبينا محمد صلى
18:07
الله عليه وسلم
18:09
وقرا وربك فكبر قال الله اكبر ف كبرت
18:15
خديجه رضي الله عنها و فرحت واستبشرت بلغه
18:21
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
18:24
وروي ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل
18:31
بمن ستفتح استفتح الصلاه
18:36
فانزل الله تعالى قوله وربك فكبر
18:44
وقوله ربك فكبر
18:47
الرب هنا
18:50
اسم منصوب على التعظيم
18:53
وكما يسمى عند اهل اللغه بانه مفعول به
18:57
ولكنه في حق الله تعالى يقال اسم منصوب
19:01
على التعظيم الفعل
19:04
[موسيقى]
19:05
الفعل
19:08
كبر
19:09
اكبر الله اي عظم الله سبحانه وتعالى
19:16
والفاء واقعه في جواب الشرط وهذا الاسلوب
19:21
عند البلاغيين يسمى باسلوب الحصر ان يقدم
19:26
المفعول به على الفاعل
19:30
ليؤكد الحصر اي لا تكبر الا الله لا تعظم
19:36
الا الله كما في قوله تعالى اياك نعبد
19:40
واياك نستعين
19:43
اياك نعبد اي لا نعبد الا اياك واياك
19:48
نستعين اي لا نستعين الايات هذا اسلوب من
19:53
اساليب الحصر او يسمى قصر الافراد ان يقدم
19:58
المفعول به و يؤخر الفعل يدلل على ان ذلك
20:03
الفعل ينحصر بذلك المفعول به فلا يكفر
20:08
الانسان الا ربه سبحانه وتعالى ولا يعظم
20:11
الا ربه سبحانه وتعالى
20:16
وبهذه الايه
20:19
مقامات النبوه
20:22
تحتاج
20:23
الى مقامات عديده
20:27
تحتاج
20:28
الى ان يصل الانسان الى مرتبه يعظم الله
20:33
تعالى فيها حق التعظيم فلا يمكن
20:37
ان يثنيه احد عن ضرب الدعوه الى الله
20:41
سبحانه وتعالى ولا يمكن ان
20:45
تثنيه شهوه من الشهوات عن الوصول الى
20:49
المراتب العاليه
20:50
لانه عظم الله تعالى حق التعظيم وعندما
20:55
يصل الانسان الى تعظيم الله تعالى حق
20:58
التعبير
20:59
معنى ذلك ان الانسان
21:03
كل ما سوى الله
21:07
فقيرا
21:09
ناقصا لا يستطيع ان يردع
21:16
هذا الانسان
21:19
التجات اليه لكي
21:23
يستدع انت نقصد او ينفع عن تبرا او بلاء
21:29
هل تستطيع ان تنتج اليه في كل وقت
21:33
لا يمكن
21:36
هذا الانسان لن تستطيع ان تلجا اليه في اي
21:40
وقت
21:41
ولربما التجات اليه
21:45
وحاول ان يساعدك لكنه تاخر كثيرا
21:50
ولربما
21:51
من لملك
21:54
واراد ان تذهب عنه
21:58
وان تبتعد عنه حتى لا
22:02
يكرر المساعده اما الله سبحانه وتعالى
22:06
فانه يطلب من عباده ان يقتربوا منه لكي
22:13
يزيده الايمان ولكي يكون معه في حال شفتهم
22:19
ورخاء هم واذا سالك عبادي عني فاني قريب
22:24
اجيب دعوه الداع اذا دعان فليستجيبوا لي
22:28
وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون الله تعالى
22:32
يامرنا بان ندعوه يامرنا امون بان نستجيب
22:37
له
22:39
وقال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين
22:43
يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين
22:50
يروى ان
22:51
احد السلف
22:54
ذهب ذات مرتين هو واصحابه حتى وصلوا الى
23:00
غابه من الغابات
23:02
فارادوا المبيت
23:04
وذهب كل واحد عندما انزل امتعتهم الى شغله
23:11
كل منهم يريد ان يستعد للنوم اما هذا
23:16
الرجل فقد ذهب وتوضا
23:19
وقام ليصلي لله سبحانه وتعالى في تلك
23:23
الليله
23:25
وبينما هو يصلي اذا ب اسد يهجم عليهم
23:31
فتفرق الناس ذهبوا عن وذهبوا بعيدا
23:35
فروا من ذلك الاسد وعندما رجعوا وجدوا ذلك
23:40
الرجل مازال قائما يصلي
23:45
لم لم تهرب قال
23:49
استحييت من ربي
23:51
[موسيقى]
23:52
انه يراني وانا اصلي
23:55
فاذا بياثروا من مخلوق من المخلوقات
23:59
هذا الاسد عندما اقترب من ذلك الرجل دار
24:03
حوله ثم ذهب عن
24:07
حفظه الله سبحانه
24:10
ويروى عن سالم بن عبد الله بن عمر
24:17
جاءه احد خلفاء بني اميه وهو امام الكعبه
24:21
المشرفه
24:23
فقال له يا سالم
24:26
سل ما بدا لك
24:29
فقال سالم
24:31
اني استحي ان اسال ربي وانا في بيته اني
24:37
استحي ان اسال احدا وانا في بيته سبحانه
24:41
وتعالى
24:43
فتركه حتى
24:45
اذا ما خرج من المسجد الحرام
24:49
تبعه ذلك الخليفه فقال له سل الان ما بدا
24:54
لك فقال من حاجه الدنيا ام من حاجه الاخره
24:59
قال بل من حاجه الدنيا اما حاجه الاخره
25:04
فاني لا يمكنني ان اقضيها فقال
25:09
اني لم اسال ربي شيئا من حاجه الدنيا
25:13
اني
25:15
لما شيئا من حاجه الدنيا وهو يملكها فكيف
25:21
اسال من لا يملكها
25:24
فتركه ذلك الخليفه ولم
25:28
يتمكن ولم يمكن له ان يلبي جزءا من حاجه
25:33
سالم بن عبد الله
25:34
انه اتصل
25:36
بمولاه سبحانه وتعالى ومن وجد الله ماذا
25:40
فقد ومن فقد الله ماذا وجد
25:45
ليكن ظنك بالله قويه
25:49
وقوله تعالى وربك فكبر
25:52
كما ورد في تلك الروايه
25:55
حين قيل له قيل للنبي صلى الله عليه وسلم
25:59
استفتح الصلاه قال انزل الله تعالى قوله
26:03
وربك فكبر
26:05
وهذا التكبير هو الوارد
26:09
في بدك الصلاه ان تقول الله اكبر
26:17
وقوله الله اكبر اي الله اعظم
26:22
الله اجل
26:24
الله
26:26
منزه عن النقائص وليس مثله احد متنزه عن
26:32
النقائص
26:34
اكبر من كل كبير و اعظم من كل عظيم
26:39
اعظم
26:41
من كل ما تفكر في صلاتك
26:45
لانك مع الله لانك امام ملك الملوك ورب
26:51
الارباب
26:53
ورد عن علي بن ابي طالب رضي الله عنه ان
26:57
النبي صلى الله عليه وسلم قال
27:00
مفتاح الصلاه الطهور وتحريمها
27:04
التكبير وتحليلها
27:07
التسليم وتحريمها التكبير وتحليلها
27:10
التسليم
27:11
مفتاح الصلاه الطهور وتحريمها
27:14
التكبير وتحليلها التسليم ومعنى مفتاح
27:19
الصلاه الطهور
27:20
اي ان
27:23
الطهور
27:25
الوضوء هو الذي يتمكن الانسان ان يستفتح
27:30
به الصلاه فاذا لم يتطهر
27:33
فانه لا يمكن ان يدخل في هذه الصلاه وقوله
27:38
الطهور
27:39
هو معني يختلف عن معنى الطهور والطهور هو
27:45
الفعل اما الطهور فهو الماء الذي يتطهر به
27:51
ماء طهورا
27:54
اذا الماء يوصف بانه طهور اما الفعل فيقال
28:00
له طهور فعندما يطهر الانسان يقال له هذا
28:05
طهور اي هذا فعل الطهاره
28:09
وتحريمها التكبير
28:11
اي بتكبيره الاحرام
28:14
يحرم على الانسان ما كان يحل له قبل
28:19
الصلاه
28:20
فهنالك افعال اخرى خاصه
28:25
لا يوجد الانسان ان يتجاوزها بان يعمل شيء
28:29
اغيرها في اثناء الصلاه
28:31
تحريمها التكبير وتحليلها التسليم
28:37
التسليم يحل لالزام ما كان قد حرم عليه في
28:42
اثناء الصلاه وقوله تحريمها التكبير اي ان
28:47
بدا الصلاه بالتكبير
28:52
والتكبير يعد ركنا من اركان الصلاه
28:56
بمعنى ان التكبير ركن اي انه عمل من اعمال
29:02
الصلاه
29:03
وخالف في ذلك الحنفيه
29:06
فقالوا بان
29:08
التكبير شرط من شروط الصلاه ما الفرق بين
29:12
الشرط والركن الشرط هو الذي يكون قبل
29:16
الفعل اما الركن فهو الذي يكون داخلا في
29:21
الفعل
29:22
وبما ان التكبير هو الجزء الفاصل بينما
29:28
قبل الصلاه
29:29
وما هو داخل في الصلاه اختلف العلماء هل
29:33
التكبير يعد ركن من اركان الصلاه ام هو
29:37
شرط من شروط فمثلا الوضوء هل هو كنا
29:43
الوضوء
29:45
شرط من شروط الصلاه لانها قبل الصلاه اما
29:50
الفاتحه ركن من اركان الصلاه
29:55
هي ركن لذلك قال الامام السالمي رحمه الله
30:01
حافظ على شروطها شروط منتظر ونيه وبقعه
30:07
وسته والوقت والقبله في استقبال ولا بد
30:11
منه وبه كما لو ان هذه شروط سته تكون قبل
30:17
الصلاه
30:20
تحريمها التكبير نص الخبر
30:23
لم يدخل ما دام لم يكبر
30:27
ما دام لم يكبر الانسان
30:30
معنى ذلك انه لم يدخل في الصلاه
30:34
وكم من الناس خطا من النساء من لم يكن
30:39
يكبر تكبيره الاحرام
30:42
تضم الواحده منهن ان التكبير غير ان
30:47
تكبيره الاحرام
30:48
جزء من الاذان
30:51
فلذلك لا تكبر تكبيره الاحرام وهذا يؤدي
30:55
الى نقل الصلاه لانها لم تدخل في الصلاه
30:58
اصلا
30:59
تحريمها التكبير نص الخبر لم يدخل ا ما
31:04
دام لم يك بري فلا ينوب عنه ذكر ابدا لانه
31:10
النص الذي قد ورد
31:12
هل يمكن للانسان ان
31:15
ياتي بلفظ
31:18
غير لفظ التكبير غير لفظ التكبير في اثناء
31:22
دخوله للصلاه كان يقول الله اعلى الله
31:27
اعظم الله اجل
31:30
فلا ينوب عنه ذكر ابدا
31:35
لانه النص الذي قد ورد
31:39
جمهور العلماء على ان
31:42
التكبير على ان تكبيره الاحرام لفظ لا
31:47
يؤتي لا يؤتي ب غير التكبير فيها اي لابد
31:51
ان تقول الله اكبر
31:54
وخالف في ذلك بعض
31:56
العلماء في جواز ان ياتي الانسان بلفظ فيه
32:04
تعظيم لله سبحانه وتعالى بحيث ينوب مكان
32:08
التكبير لكن قوله
32:11
صلى الله عليه وسلم
32:14
تحريمها التكبير
32:16
بالتعريف بالالف واللام
32:19
دلاله على حصر
32:24
التحريم اي دخول دخول الصلاه بتكبيره
32:28
الاحرام بالتكبير فاذا لم يات بالتكبير لم
32:34
يعد داخل في الصلاه فلا ينوب عنه ذكر ابدا
32:40
لانه النص الذي قد ورد هذه الت كبيره
32:46
الله اكبر
32:49
ذكر فيها بعض العلماء
32:53
اكثر من اربعين خطا
32:57
هذه الاخطاء قد
33:01
يؤدي بعضها الى
33:04
نقض التكبير وبذلك يؤدي الى نقل الصلاه
33:10
لينتبه الانسان عند نطقه بتكبيره الاحرام
33:15
فمنهم من يمد لفظ الجلاله فيقول الله
33:21
وقد ذكر العلماء ان تكبيره الاحرام تكون
33:26
جزء من ومعنى قولهم جزما اي قطعا اي بدون
33:32
تمطيط فيقول الله اكبر
33:38
ومن ضمن الاخطاء
33:40
ان يضم
33:43
ان يضم
33:45
من ضمن الاخطاء ان يسقط الهمزه فيقول الله
33:51
اكبر بدون ان ينطق الهمزه و
33:55
منهم من
33:57
يشجع
33:59
الضمه فيها حتى تنقلب وا وا الله اكبر
34:06
وهذا خطا فاحش
34:09
ومنهم من يطيل
34:13
الفتحه فيلم
34:16
يشبعها حتى تنقلب الفا فيقول الله اكبر
34:24
والا كبار وفره كبر وهو الطبل
34:27
فكانه يقول الله الطبول والعياذ بالله هذه
34:33
بعض الاخطاء التي ذكرها العلماء
34:37
وهنالك اخطاء كثيره يقع فيها كثير من
34:42
الناس وعلى الانسان ان ينتبه لذلك وان
34:45
يتعلم فان العلم نور والجهل ظلام
34:51
ما عبد الله بشيء
34:53
افضل من فقه كذا القول اتى ولفقيه واحد
34:58
اشد من الف الف عابد يعد اشد في الامر على
35:04
الشيطان
35:05
انه العارف بالمعاني يدري مصائد العداء
35:09
يحذر وقوعها ف يخبر بها الوراء عباده ليس
35:14
فيها تفقه لا خير فيها انها له
35:22
بعد
35:24
عشر دقائق
35:30
والتكبير تكبيره الاحرام
35:34
يدخل فيها المصلي للصلاه و
35:39
يستحب للانسان ان
35:41
يسمع
35:43
بهذه الت كبيره يسمع نفسه بهذه التكبير
35:49
لماذا لان تكبيره الاحرام عليه المعول في
35:54
الصلاه فان يشك الانسان
35:58
ويوسوس هل كبر تكبيره الاحرام ام لم يكبر
36:02
هذا مما لا ينبغي ابدا لان عليها المعول
36:07
فعلى الانسان ان يسمع بالتكبيره نفسه
36:12
لا ان يجهر بتلك الت كبيره لان الانسان لا
36:16
يجر الا عندما يصلي بالناس اماما في يصلي
36:21
بالناس اماما في صلاه من الصلوات
36:26
عندما يسمع نفسه يبعد عن نفسه الوساوس
36:30
والشكوك
36:32
وقد وجدت بعض الناس
36:35
عندما يدخل يكبر تكبيره الاحرام
36:39
يكبر حدود عشر مرات
36:43
حتى يقنع نفسه انه كبر تكبيره الاحرام
36:47
وهذا الوسواس م ما يسمى الوسواس القهري اي
36:52
ان الانسان يصل الى حد لا يستطيع فيه ان
36:57
يقاوم نفسه بالوسواس
36:59
وعلى الانسان
37:02
كما قال العلماء ان يعالج الوسواس بعدم
37:06
الانتباه الوسواس كيف تعالج نفسك من
37:10
الوسواس الا تنتبه للوسواس هذا
37:15
فاذا ما توضع الانسان مثلا
37:21
عرف انه وكان متن بوسواس قهري و
37:27
توضا مره واحده مره واحده ثم
37:31
جاءه وسواسها غسله مرتين ام ثلاثه ام
37:34
واحده فعليه ان يترك هذا الوسواس وان
37:38
ينتقل الى عضو اخر حتى يطرد عن نفسه
37:42
الوسواس وتانس نفسه بعد ذلك بانقطاع
37:45
الوسواس
37:47
فيقول احدهم رايت شخص يتوضا
37:52
ذهبت الى دوره المياه ثم خرجت وجدته يتوضا
37:57
توضات و
37:59
انتهيت ومازال الرجل يتوضا
38:03
ذهبت وصلت تحيه المسجد و
38:07
انتهيت من الصلاه ويتوضا ثم
38:12
مساله
38:13
ما حدا بك الى هذا الوسواس الى هذا الحب
38:18
تتوضا
38:19
عده مرات ا ماذا تفعل فقال اني اجد
38:25
الوسواس هل غسلت العضوه الواحد مره او
38:29
مرتين ام ثلاثه فاذا به يدور على ذلك
38:33
العضو عده مرات حتى يتيقن يقينا تامر انه
38:39
قد غسل
38:41
ربما يمضي
38:43
ربع ساعه ثلث ساعه وهو يتوضا
38:48
كفاه اساسا في الماء فرضا عن ضياع الاوقات
38:53
في مثل هذا الوضوء وهذا ما لم يامر به
38:57
الشرع الحنيف
39:00
فبما ان
39:02
التكبير
39:04
تحرم بذلك افعال ويدخل الانسان به للصلاه
39:09
فعليه ان يسمع به بذلك نفسه
39:14
فاذا ما دخل وكبر تكبيره الاحرام
39:18
فانه يكون قد دخل في اعمال الصلاه
39:24
فعليه
39:27
من الاحكام التي ذكرت في مسائل النقض وغير
39:33
ذلك من الاحكام بعد دخوله في الصلاه اما
39:36
ان كان لم يدخل في الصلاه ولم يكبر تكبيره
39:39
الاحرام معنى ذلك انه لم يدخل في الصلاه
39:43
فلربما غير الانسانيه ربما انتقل الى مكان
39:47
اخر اما
39:49
لكونه كبر تكبيره الاحرام فان الاحكام
39:53
تجرى عليه
39:58
هذه الت كبيره
40:01
تسمى تكبيره الاحرام و يسميها بعض العلماء
40:06
كبيره الاستفتاح اي التي بها يستفتح
40:11
الصلاه
40:15
بقوله الله اكبر عليه ان يستحضر في هذا
40:20
الوقت معنى قوله الله اكبر
40:25
يقول الله اكبر اي ان الله تعالى اعظم من
40:30
كل شيء اي ان الله تعالى اعظم من كل عظيم
40:36
واكبر من كل كبير و
40:40
اعلى من كل على و اعظم
40:44
واكبر من كل ما افكر فيه في الصلاه
40:48
فاذا
40:50
ما وصل الانسان الى مرحله اليقين بذلك
40:54
معنى ذلك ان الانسان
40:57
لا يغيب عن ربه سبحانه وتعالى في هذه
41:02
الصلاه
41:03
لانه بكبيرته هذه عظم الله تعالى حق
41:07
التعظيم وعلم ان كل ما سوى الله سبحانه
41:11
وتعالى باطل وان كل ما سوى الله سبحانه
41:15
وتعالى لا يمكن ان يشارك في الصلاه لان
41:21
الصلاه لله تعالى وحده لا يشرك مع الانسان
41:26
مع ربه سبحانه وتعالى احد مدعي الصلاه
41:30
صلوخ شي لله كي تصدق فيما تدعي تاتي بها
41:35
صحيحه الظواهر
41:38
انها معلوله السرائر تقيم صلبا كالعمود
41:41
قائما وترسل القول قلب الغفور ساء ما ما
41:46
تبتغي بهذه الصلاه الا التحلي بحلقات لكي
41:50
يقال عابد منيب النصيب ذلك النصيب
41:55
اذا بما ان نقع الضبط الله تعالى فعليك ان
42:00
تترك ما سوى الله سبحانه وتعالى في هذه
42:02
الصلاه اذا ما غفر قلبك وعقلك ثم تذكرت
42:09
انك في الصلاه
42:11
فانصرف كل شيء عنك وارجع لهذه الصلاه لانك
42:17
تنادي فيها ربك
42:19
واذا ما اهمك امر في اثناء الصلاه وعلمت
42:23
انك في صلاه فعليك ان تترك وان تصرف كل
42:28
شيء عندك سبق طويل بعد صلاتك تستطيع ان
42:33
تفكر كما تشاء اما الان فانت امام ربك
42:38
سبحانه
42:38
الذي بيده قضاء كل شيء وبيده تصريف كل شيء
42:44
وبيده تدبير كل شيء كل ما علق في ذهنك ولم
42:49
تستطع له حلا
42:52
فانك بتفكير كهذا في الصلاه لم تحل الامر
42:57
بل وتزيد الطين بله لانك
43:02
انت الله تعالى بهذا الامر ومع تعمدت تنظم
43:08
الله تعالى اكثر واكثر
43:11
وتنتقد صلاتك بذلك لان تعمد التفكير في
43:17
وقت الصلاه وقد تحسب في اثناء الصلاه
43:21
وهذا ما لا يجوز فهمك الحساب وصف الناقل
43:26
لانه لا شك فيها عارض انت حسب في وقت
43:31
الصلاه وان تفكر في وقت الصلاه هذا مما لا
43:35
ينبغي ابدا لان تزيل عن نفسك تعظيم الله
43:39
تعالى ولو عظمه الله تعالى حق التعظيم
43:42
وعرفت ان الله تعالى اكبر من كل كبير بل
43:47
وتيد بعض الناس من يستعد ل في الصلاه
43:51
استعجالا كبيرا وهو يصلي مع مع الامام وهو
43:57
يعلم انه لن يسلم الا بعد ان يسلم الامام
44:01
فما بال هذه العجله
44:03
واذا ما وقف امام بين يدي الله سبحانه
44:08
وتعالى اذابه يستعجل في صلاته اما في غير
44:12
اموره فهو في راحه بال واطمئنان
44:16
لا يعدله الا الشيطان
44:19
لانه وسوسه الشيطان
44:22
فواصل
44:24
انه ستقبل صلاته بهذه الحال كم من الصلوات
44:29
يؤتى بها يوم القيامه يوقع بها وجه صاحبها
44:33
تقول له ضيعك الله كما ضيعتني
44:36
نسال الله تعالى ان يوفقنا الى صالح
44:40
الاعمال وان يتقبل منا اعمالنا وان يزيد
44:44
في ايماننا و ان يرفع من درجاتنا وان يجعل
44:49
التعظيم في صلاتين لله سبحانه وتعالى
44:52
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا
44:55
سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا
44:59
انت نستغفرك ونتوب اليك سبحانك اللهم
45:01
وبحمدك
45:02
استغفرك واتوب اليك سبحانك اللهم وبحمدك
45:06
اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب
45:08
اليك سبحان ربك رب العزه عما يصفون وسلام
45:10
على المرسلين الحمد لله رب العالمين و
45:13
جزاكم الله خيرا
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات