الرئيسية
/
الموسوعة المرئية لـ أ. حارث الحارثي
همم وقمم محاضرة للأستاذ حارث بن جمعة الحارثي
قناة موعظة · 2015-07-07 ·
27:52
0:00
27:52
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
404
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
0:02
العالمين الحمد لله الذي بنعمته تتم
0:06
الصالحات
0:07
وبالعمل بطاعته تطيب الحياه وتنزل البركات
0:11
نحمده سبحانه ونستعينه ونستغفره ونتوب
0:15
اليه
0:16
اما بعد فاننا نحمد الله سبحانه وتعالى
0:20
على ان جمعنا في هذا اليوم الكريم في هذا
0:24
الجامع المبارك في بيت من بيوت الله في
0:28
روضه من رياض الجنان في سوق من اسواق
0:31
الاخره سائلين المولى القدير ان تغمرنا
0:35
النفحات التي اخبرنا بها رسول الله صلى
0:38
الله عليه وسلم حين قال وما اجتمع قوم في
0:42
بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله
0:44
ويتدارسونه فيما بينهم الا نزلت عليهم
0:48
السكينه وغشيتهم الرحمه وحفتهم الملائكه
0:52
وذكرهم الله فيمن عنده وقال اذا مررتم
0:57
برياض الجنه فارتعوا قالوا وما رياض الجنه
1:01
يا رسول الله قال حلق الذكر فهنيئا لكم ان
1:06
تجتمعوا على موائد ذكر الله سبحانه وتعالى
1:10
نستمع فيه الى ايات من الذكر المبارك والى
1:14
شيء من سنه النبي صلى الله عليه وسلم
1:18
ومن المعلوم ان الانسان هو يعيش حياته
1:23
الدنيا
1:24
يعيش وهو يصارع هذه الدنيا
1:29
وتكتنفه
1:30
الكثير من الاحوال التي تستدعي ان يشمر عن
1:36
ساعد الجد في امر دنياه لكنه مع كل ذلك لا
1:42
ينسى اخر اه ابدا وفي الحل في الدعاء
1:46
الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم اللهم
1:50
لا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا
1:55
يدعو الانسان ربه سبحانه وتعالى
1:59
تكون دنياه اكبر همي ولا مبلغ علمي لا
2:05
يعرف
2:06
الا دنياه وهو في كثير من امور الاخره لا
2:11
يعرفها وفي امور دينه لا يعرفها اما ان
2:15
سالته عن امر الدنيا فهو يقرها ثقه كبيره
2:20
وما هكذا خلقنا في هذه الحياه الدنيا انما
2:24
خلقنا لعباده الله سبحانه وتعالى وطاعته
2:29
اناء الليل واطراف النهار مع عدم نسيان
2:33
الدنيا كما قال تعالى وابتغ فيما اتاك
2:37
الله الدار الاخره ولا تنس نصيبك من
2:41
الدنيا
2:43
قالوا قليلا قيمه كل امرئ ما يحسنه
2:48
وقالوا حديثا قيمه كل امرئ ما يطلبه احسان
2:54
العمل واتقان وتجديده امر مهم جدا
2:59
بل يرتفع قدر الانسان على قدر احس انه
3:03
واتقان لعمل من الاعمال وفقيه ل علم من
3:09
العلوم فهو يرتقي بذلك عند الله سبحانه
3:13
وتعالى ويلتقي في نفوس الناس ايضا بعلمه
3:18
بشيء او بعمله لامر الخير
3:22
وكذلك قيمه كل امرئ ما يطلبه بقيمه
3:27
الانسان
3:29
يمكن قياسها بقدر الهمه وبقدر الطلب وبقدر
3:35
ما يطلب الانسان يكون قدره عند الله
3:39
سبحانه وتعالى وتم من المطالب التي جعلها
3:44
الانسان في قلبه اراد عملها لكن الفرص لم
3:49
تواجه لكي يعملها كتبها الله
3:53
سبحانه وتعالى في كتابه المحفوظ لانه قد
3:59
نوى وهما وعزم على فعل ذلك م الامر
4:04
ولذلك
4:06
قالوا بان
4:10
مقدار الانسان وكما له يتحدد بقدر قيمته
4:15
العلميه وقيمته العمليه كما ورد في قول
4:20
الله سبحانه و تعالى
4:23
واذكر عبادنا ابراهيم واسحاق ويعقوب اولي
4:28
الايدي والابصار
4:30
اولي الايدي والابصار ذكر الله تعالى عن
4:35
هؤلاء الانبياء
4:36
انهم كانوا اولى ايدي وكانوا ابصار اما
4:42
انهم كانوا اولى ايدي فمعناه انهم كانوا
4:48
ذا قدره في تنفيذ الحق واما انهم كانوا
4:56
بصائر فقد كانوا اولى علم وبصيره فيه
5:01
فاجتمع امر العلم والعمل اجتمعت القيمه
5:06
العلميه
5:07
والقيمه العمليه فارتفع قدرهم وارتفعت
5:12
مكانتهم عند ربهم سبحانه وتعالى ولذا تجد
5:18
من الناس من يكون ذا قيمه علميه وليس له
5:23
قيمه عمليه ومن يكون ذا قيمه عمليه وليس
5:29
له قيمه علميه او ان يكون
5:33
ليس له قيمه علميه ولا قيمه عمليه او ان
5:40
يكون ذا قيمه علميه وقيمه عمليه
5:44
وهؤلاء هم اصلا
5:46
وهؤلاء هم الرشداء لان الله تعالى امتدحهم
5:52
في هذه فقال واذكر عبادنا ابراهيم واسحاق
5:57
ويعقوب اولي الايدي والابصار
6:02
وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
6:06
من نوع
6:08
بحسنه فلم يعملها
6:11
كتبها الله عنده حسنه كامله
6:15
فهكذا
6:17
يكون لانسان بنيته لعمل من الاعمال يريد
6:23
ان يعمل ها يريد ان يعمل ذلكم العمل ويهم
6:28
قلب له
6:30
لكن الفرصه لم تواجه لكنه لم يستطع الى
6:35
ذلك سبيلا
6:36
فيكتب الله تعالى عنده حسنه كامله
6:42
وكانه عمل ذلكم العمل
6:46
فالمقادير
6:48
والموازين عند الله سبحانه وتعالى تختلف
6:53
عن مقادير وموازين الناس والله تعالى اعلم
6:58
بخانه الاعين و اعلم بما تخفي الصدور
7:03
الله تعالى هو الكريم الله تعالى هو الذى
7:09
يعلم ما في قلوب العباد قل لو انتم تملكون
7:13
خزائن رحمه
7:16
ربي اذا لامسكتم خشيه الانفاق وكان
7:21
الانسان قتورا
7:23
لكن الله تعالى هو مالك الملك لكن الله
7:28
تعالى هو الذى بيده التصريح ومن يده
7:32
التدبير هو الذي يقسم الارزاق و ليس
7:37
المقصود بالرغم الرزق المادي فقط بل ان
7:42
الرد
7:43
يكمن في الوجوه ورجل العلوم وردت المعرفه
7:50
والرزق المبنى فكل ذلك يسمى رزقا
7:57
وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم
8:04
كلامه عن غزوه تبوك
8:06
حين كان الناس منطلقين الى غرفه تموز
8:12
في الطريق يحركهم النبي صلى الله عليه
8:16
وسلم عن من خلفه في المدينه المنوره من
8:21
انا ما غزوا مع هؤلاء
8:25
لكن
8:27
قلوبهم كانت تشتعل حزن والم وحسره على
8:33
انهم اشارت واخوانهم في هذه الغزوه كان
8:38
بيدهم ان يكونوا في صفوفهم لكن الله تعالى
8:43
لم يشر لها ان يذهب فقد اقعد هم العذب
8:48
ومنهم من اقعده المرض ومنهم من كانت عنده
8:53
ظروف واحوال
8:55
كانت تحسين هم وتقصر
8:59
وتطهروا عن الذهاب
9:02
والمشاركه قال فيهم النبي صلى الله عليه
9:06
وسلم ان بالمدينه لرجالا
9:11
ان بالمدينه لرجالا ما سرتم مسيرا ولا
9:17
قطعتم واديا الا
9:20
كانوا معكم
9:22
حبسهم العذر
9:26
كان هم كانوا يمشون معهم فما يسيرون في
9:31
موضع ولا يقطعون واديا من الوجهات الا
9:36
ويكتب لهم اكثر مش يهم
9:40
مشاركتهم في هذه الغزوه لكن هم كانوا
9:45
بالمدينه وهذه هي النيه والهمه والعزيمه
9:51
ترفع من قدر الانسان عند الله سبحانه
9:54
وتعالى ربما تجد في بيته
9:58
وعنده من النيات
10:02
وعنده من العداء
10:05
ما تخطى الصخر والجبال
10:08
لكن الظروف لا تيسر له
10:12
ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم ايضا
10:17
في هذا الشان
10:22
من
10:24
من غلبه لوم
10:27
من غلبه اصلي كتبه الله تعالى عنده من
10:33
المصلين كما ورد في معنى الحديث عن النبي
10:38
صلى الله عليه وسلم هؤلاء
10:41
من كانت له صلاه بليل
10:44
فغلبه عليها نوم كتب له اجر صلاته وكان
10:50
نومه صدقه عليه
10:55
صلاه بالليل
10:57
يصليها في كل ليله
11:00
لكنه في في ليله من الليالي
11:04
غلبه النوم ما استطاع من شده التعب كان
11:10
بيده ان يكون في تلك المصلين وفي سلك
11:14
المتجاهل عن مبادره
11:17
لكن
11:18
لكن امرا طهاره ما تيسر له الامر وليس منه
11:25
ان ينام عن صلاه الليل
11:28
فيكتب عند الله تعالى من المصلين وتختم له
11:33
ويكتب له تلك الصلاه
11:37
من لي بمثل سيرك المعتدي تمشي الهوينا
11:44
الاول ينسى وين في حياته الدنيا لكن
11:53
يكتب الله تعالى بسبب انه من المتقدمين
11:59
ومن يعظم على حد
12:02
ولكنه لا نستطيع الذهاب
12:05
يغلبه المال يغلبه المرض يكتب عند الله
12:10
تعالى من الحجيج يكتب عند الله تعالى
12:15
الذين ادوا المشاعر والمناسب يا راحلين
12:19
الى البيت العتيق لقد سرتم جسوما وسرنا
12:24
نحن ارواحا
12:26
انا اقمنا على عذر وعن قدره ومن اقام على
12:32
عذر فقد راها
12:39
ان لما حد البيت
12:43
حجزت الى من لا يغيب عن الذكر
12:47
فاحرمت موتى بخلع نقائص اطوف واسعا في
12:53
اللقاء والذكر
12:55
فضاء عن صفات و مروه مروه تقلب
13:02
وفي عرفات الانس بالله موقف
13:06
ومثل في الزلفى لديه الى الحكم وبث ال من
13:11
امنيه في من
13:14
وبث ال من امني
13:17
مبنيه في منى
13:19
فهذا ما ذهب الى الحج لكنه كانه وقف في كل
13:25
مواقف الحج لانه سافر بنيته سافر بقلبه
13:31
ولم ول ولم يكن مع الحديث جدا
13:36
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم ايضا
13:40
سبقت
13:42
مائه الف سبق درهم مائه
13:47
قالوا يا رسول الله وكيف يسبق درهم مائه
13:52
الف
13:53
فقال النبي صلى الله عليه وسلم
13:57
رجل
13:59
كان له درهما
14:02
كان له درهما
14:04
فاخذ احدهما فتصدق به
14:09
واخر
14:12
كان له مال كثير
14:15
فاخذ من عرضها مائه الف
14:19
ذلك له درهم
14:22
فاخذ للصومال وهو درهم واحد فتصدق به في
14:27
سبيل الله تعالى
14:29
واخر
14:31
عنده من المال الكثير الكثير
14:35
اخذ من عرض ذلك المال نزرا يسيرا مقدار
14:41
مائه والف
14:44
فيهما سابق عند الله تعالى
14:48
سبق درهم مائه الف
14:55
على قدر اهل العزم تاتي العزائم وتاتي
14:59
على قدر الكرام المكارم وتعظم
15:04
في عين الصغير صغارها وتصغر
15:08
في عين العظيم العظائم
15:11
عند اهل
15:13
الجنه والتشهير
15:16
العظيم عندهم صغير
15:19
مهما فعلوا يرون ان ذلك حقيقه واما اهل
15:27
ضعف الهمه
15:29
فانهم ما يفعلون الشيء الصغير ال او يرونه
15:34
كبيره و يرونه عظيمه
15:38
ختم في شهر رمضان خدمه واحده ف يرى انه من
15:45
طور سيناء اكبر ويرى انه قد فعل شيئا
15:50
عظيما
15:51
واخر يختم خدمات ومع ذلك يقول انا لم افعل
15:57
شيئا ويجعل من صنائع المعروف
16:01
ومن
16:03
ياتيه بالهجوم الشيء الكثير
16:07
ثم بعد ذلك يراه حقيرا صغيره هكذا هم
16:12
اصحاب الهمم
16:15
وقد سئل احد العلماء
16:18
متى يرتاح العبد
16:21
قال عند اول قدم في الجنه
16:25
فلا راحه لل عبد في هذه الدنيا
16:30
ولا تهاون ولا تكاثر حتى
16:36
تدخل اول قدم له في الجنه عند ذلك
16:43
ياتي وقت الراحه
16:46
وصلت بالراحه الكبرى فلم ارها
16:49
تنال الا على جسر من التعب
16:53
من الذي سيصل الى الراحه الكبرى هم اصحاب
16:57
الهمم والعزاء في هذه الدنيا
17:00
وعمر الخطاب في يوم من الايام سمع رجلا
17:05
يقول اللهم اجعلني من الاقليم فقال ومن
17:10
الاقل ون يا هذا قال سمعت الله تعالى يقول
17:15
وما امن معه الا قليل
17:19
وقليل من عبادي الشكور
17:22
وذكر ايات اخر فقال عمر بن الخطاب
17:27
كل احد افقه من عمر
17:31
متحسره
17:33
ومتقدما على تلك الايام التي مضت
17:38
فقد كانت الحاجه تشغله احيانا عن مجالس
17:42
العلم مع النبي صلى الله عليه وسلم فكان
17:46
يذهب باحثا عن الرزق فيتالم ويتحسر على
17:51
انه ما واتته الفرص في كثير من الايام
17:55
يجالس النبي صلى الله عليه وسلم فيقول كل
17:59
احد افقه من عمر ليس هنالك من احد الا وهو
18:04
افقه من عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهكذا
18:09
هم اصحاب الهمم دائما في حسره دائما في
18:14
ترد على فوات الايام والليالي
18:21
يقول مسعود رضي الله عنه ما ندمت على شيء
18:26
ندمي
18:27
على يوم غربت
18:30
شمسه نقص فيه اجلي ولم يزدد عملي
18:38
لا
18:39
الاعلى مثل هذه الايام
18:42
الذي لا يكون فيها امه الا الدنيا هذه هي
18:48
الايام التي يتحسن فيها ويت عثر عليها
18:55
نداء الى اصحاب الهمم في
18:58
هذا الشهر العظيم
19:02
ومن اراد الاخره وسعى لها سعيها وهو مؤمن
19:07
فاولئك
19:08
كان سعيهم مشكورا
19:11
من خاف ادلج ومن ادلج بلغ المنزل الا ان
19:16
سلعه الله غاليه الا ان سلعه الله الجنه
19:21
فمن اراد الان الاخره ومن اراد الجنه ومن
19:27
اراد الاجور المضاعفه في رمضان فعليه ان
19:31
يستغل اوقاته وعلى يستغل ايام رمضان
19:35
ولياليه
19:37
يستغلها في طاعه الله سبحانه وتعالى
19:41
يستغلها في صناع معروف والاحسان يستغلها
19:45
في تقربه الى الله سبحانه وتعالى لا تقل
19:49
غدا سافعل سافعل الان سافعل اليوم ولا
19:55
يؤخر شغل اليوم عن كسر الى غد ان يوم ال
20:00
عاجزين غدا
20:01
يوم ال عاجزين هو الغد اما يوم اصحاب
20:06
الهمم هو اليوم يفعل اليوم يغير من اليوم
20:12
ما تستطيع فعله يفعل ما يدريك لعلك غدا
20:18
تكون تحت الثرى
20:20
لكنك اليوم لكنك الان في فسحه من العمر
20:26
فاعمل وجده والدين وشمر عن ساعد الجد
20:31
نداء الى الدعاء الى من يدعو اخوانه ويدعو
20:37
زملائه ويدعو اهليه ويدعو اقاربه و يدعو
20:43
اصحابه
20:44
ويدعو اولاده ويدعو الزواج
20:49
ادع الى سبيل ربك بالحكمه والموعظه الحسنه
20:54
الداعيه لا يكل ولا يمل
20:59
والدعوه في رمضان
21:01
تضاعف
21:03
بسببها الاجور والحسنات
21:06
من الداعيه العاديه الهمه
21:09
يتمثل دائما قول الله سبحانه وتعالى معذره
21:14
الى ربكم ولعلهم يتقون فان تدعوا الى ربه
21:19
وتعذر وتعلن نفسك امام الله سبحانه وتعالى
21:24
دعوته
21:26
اجابوا الدعوه ام لم يجيبوا فقد دعوات
21:29
انتوا بيتما عليه
21:32
فان لم تتحقق
21:36
الامال
21:38
التي كان الانسان يعملها من هذه الدعوه
21:43
فحسبه ان يتمثل قول السيد قطب حين قال عن
21:49
الدعاء
21:50
اجراء عند الله
21:53
اينما وحيثما وكيفما اراد هم ان يعملوا
21:58
عملوا وقبض الامر المعلم وليس لهم ولا
22:03
عليهم ان تشتريه الدعوه الى اي مصير فذلك
22:07
شان صاحب الامر لا فعل الاجير
22:11
انت
22:13
[تصفيق]
22:14
مستاجر عند الله تعالى ان تعمل هذا العمل
22:18
ان تدعو الى الله تعالى لا يامر ما اذا
22:23
كانت هذه الدعوه قد اصابه اهدافها واما
22:28
لها ام لم تصل
22:30
وحصرهم ان من الانبياء من ياتي يوم
22:34
القيامه
22:36
ومعه الرجل والرجلان
22:39
والثلاثه ما اجا بدعوته الا هؤلاء وقد
22:45
ياتي نبي وليس معه احد
22:49
فان اعرضوا فما ارسلناك عليهم حفيظا ان
22:54
عليك الا البلاغ
22:56
ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء
23:04
نداء
23:06
الى منع نفسه الى الخشوع في صلاته وما
23:12
يستطيع
23:13
الخشوع في الصلاه
23:16
تحتاج الى هم
23:18
وتحتاج الى عظيمه ويحتاج تحتاج الى طرد
23:24
الكثير من الاوهام والى طرد الكثير من
23:30
الافكار والى طرد الغفله عن القلب
23:35
هذا القلب يتسبب هموم الدنيا و باهوائها
23:40
يقف امام الله سبحانه وتعالى وهو على هذا
23:45
الحال فماذا يرتجى منه
23:49
يرتجى منه ان يقف امام الله تعالى بقلب
23:53
الخاصه ينتج منه ان يقنع
23:58
الدنيا عندما يخضعون عليه خارج الصلاه
24:02
يرتجى ان يقف بين يدي الرب الكريم
24:07
يدعون بقلب حاضر بقلب متغافل عن الدنيا
24:14
مقبل على ربه سبحانه وتعالى ينتج امله ان
24:20
يكون من المفلحين
24:22
واقم الصلاه ان الصلاه تنهى عن الفحشاء
24:27
والمنكر ولذكر
24:29
الله اكبر
24:31
تكرر فتكون الله اكبر
24:36
في الصلاه في كل وقت وحي ولا ذكر الله
24:40
اكبر قال بعض العلماء لذكر الله اكبر ما
24:46
في الصلاه
24:47
لكن بعضهم قال نصر الله لك وانت في الصلاه
24:53
اكبر من ذكر كله
24:56
انت ذكرته فقد اديت واجب العموديه لكنه ان
25:03
ذكرك منحك
25:05
الرضا مرحه السعاده منحه عزه منحك نعمه
25:12
حرمه وعزت على كثير من الناس الا وهي نعمه
25:18
الامن والامان النفسي
25:21
الانسان من الاف المصائب لكن الانسان من
25:26
خوف الفقر في فقر ومن خوف المرض في مرض
25:31
وتوقع
25:32
مصيبه مصيبه اكبر من المصيبه في هذا
25:38
الزمان عندنا ازمات قلبيه
25:41
سببها الخوف من ازمات القلب
25:45
عندنا قلق
25:46
يجتاح الناس
25:49
سببه البعد عن الله سببه البعد عن ذكر
25:54
الله ولا ذكر الله اكبر والله يعلم ما
26:00
تصنعون
26:04
اخواني
26:07
من عده عزيمه ومن عند هنيه ان يعمل امر من
26:12
الامور فليعمل
26:15
ومن لم يستطع فليجعل هذه النيه معقوده في
26:20
قلبه اينما ومتى تيسرت له الظروف والاحوال
26:26
عمل ذلكم العمل وان لم
26:30
يكتب الله تعالى له ان يعمل ذلكم العمل
26:35
فليعلم ان الله سبحانه وتعالى قد كتبها قد
26:40
كتب ذلكم العمل في صحيفه الانسان
26:45
هذه هي صحيفه الانسان في هذه الدنيا فال
26:49
ينوي و ليعزز على فعل الكثير من الامور
26:54
وعسى ان يسر الله تعالى له عملها فان لم
26:59
يعملها كتبت له عند الله سبحانه وتعالى هي
27:04
صحيفتك يا عبد الله فاملاها بما تشاء وما
27:08
الدنيا امام الاخره الاك خطره في اليمن
27:14
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا
27:18
استغفرك واتوب اليه سبحانك اللهم وبحمدك
27:22
لا اله الا انت
27:24
سبحانك الله وبحمدك اشهد ان لا اله الا
27:29
الله واستغفر اليه اللهم علمنا ما ينفعنا
27:32
وانفعنا بما علمتنا
27:34
اللهم يسر لنا كل الامور اللهم اجعلنا من
27:38
الفائزين
27:39
ومن المقبولين اللهم لا تجعلنا من
27:42
المطرودين ولا من المحرومين عن رحمتك يا
27:45
الله وصلي اللهم على سيدنا محمد
27:49
اله وصحبه اجمعين جزاكم الله خيرا
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات