الرئيسية
/
محاضرات الشيخ خالد الخوالدي
كيف ننصر رسول الله للشيخ: خالد الخوالدي
الشيخ خالد بن سالم الخوالدي
· 2012-09-22 ·
1:11:43
0:00
1:11:43
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
1021
0:00
محمد هو رحمه وهدايه فمحمد هو رحمه وهدايه
0:07
ومحمد نور الهدى للمهتدين
0:10
ومحمد هو سيد الثقلين من جن ومن انس وكل
0:16
مسود ومحمد هو خاتم الرسل
0:21
الذي اضحى ختام الانبياء
0:26
السجد خير الانام وبهجه الايام
0:30
ما هلت اهلت بعيد مسعي اعوذ بالله من
0:36
الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
0:39
الحمد لله رب
0:41
العالمين والصلاه والسلام على اشرف
0:44
الانبياء وامام
0:46
المرسلين سيد الاولين والاخرين صلى الله
0:49
عليه وعلى اله وصحبه اجمعين افضل صلاه
0:53
وازكى نسلم الى يوم
0:55
الدين اللهم افتح لنا ابواب رحمتك وانشر
0:59
علينا اثواب مغفرتك وامنن علينا بيدك
1:02
واعانك انك على ما تشاء قدير اللهم اجعل
1:07
جمعنا هذا جمع مرحوما وجعل تفرقنا من بعده
1:11
تفرقا معصوما ولا تدع فينا ولا بنا ولا
1:15
بيننا شقيا ولا بعيث ولا محروما اللهم
1:20
اجعله اجتماعا فيك ومنك واليك خالصا لوجهك
1:24
الكريم يا الله يا ذا الجلال
1:27
والاكرام ايها الاخوه الا الفاضل ايها
1:30
الابناء الجباء السلام عليكم جميعا ورحمه
1:34
الله تعالى وبركاته ونحمد الله تعالى اولا
1:38
على ان يسر لنا هذا اللقاء الطيب ونسال
1:42
الله تعالى ان يجعله لقاء خير وبركه لقاء
1:47
علم وتعلم لقاء افاده واستفاده انه سبحانه
1:52
على ذلك قدير ونسال الله تعالى ان يجعلنا
1:56
من اولئك الذين قال فيهم الحبيب الموسى
1:59
المصطفى صلى الله عليه وسلم وما اجتمع قوم
2:03
في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله
2:08
ويتدارسونه فيما بينهم الا نزلت عليهم
2:12
السكينه وغشيتهم الرحمه وحثهم الملائكه
2:16
وذكرهم
2:18
اللههم فنسال الله تعالى من ذلك الاجر
2:22
العظيم والثواب الواسع الجزيل انه سبحانه
2:26
على ذلك
2:27
قليل وبلا شك
2:30
ان الامه تعيش في هذه الايام اياما
2:37
عصيبه تمر عليها بسبب ما رزئت به من اهانه
2:45
لرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم
2:50
واساءه لهذا الدين العظيم في شخصه عليه
2:55
افضل الصلاه والسلام اذ يبتدئ المجرون
3:01
ويتطاول
3:02
الحاقدون
3:04
ويعرب المبضون عن عظيم بغضهم بما
3:09
يستطيعون من اساءه وتحقير لمقام النبوه
3:15
الشريف له عليه افضل الصلاه
3:18
والسلام وبلا شك ان مثل هذا التطو يحز في
3:25
النفس ويغضب القلب و ا يعز على الانسان ان
3:35
ينال
3:38
شيء من مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:43
او ان يتطاول حاقب
3:47
على مقامه الرفيع عليه افضل الصلاه
3:51
والسلام وبلا شك ان هذه الاحوال والاحداث
3:57
في حد ذاتها تحتاج من المسلم الى
4:02
موقف يعرف معه الحق في الباطل والخطا من
4:08
الصواب ويعل ويدرك معه الطريقه المثلى في
4:14
التعامل مع مثل هذه التفاوت والتيمات
4:22
و نحن ننظر الى واقع المسلمين في كل مكان
4:29
فنجد كيف ان العواطف تجيش
4:35
و التاثر يستعر وينتج عن ذلك الكثير من
4:42
التصرفات التي ربما تتنافى مع المبادئ
4:48
التي جاء بها الدين ومع الطريقه المثلى
4:53
التي يجب ان يكون عليها المسلم وذلك لان ج
4:59
عن غفيرا من المسلمين انما حكموا عواطفهم
5:04
ولم يحكموا شرعهم و انساقوا وراء تاثرهم
5:10
ولم يطبقوا هذه العواطف وهذه التصرفات
5:16
بضابط الشرع الذي يضع كل شيء في موضعه
5:21
ويجعل الانسان ضابطا بسلوكه بحيث انه ياخذ
5:28
حقه من غير ان يتعدى على غيره او يتعدى
5:33
على مجاله الذي له الحق في ان ا يتصرف في
5:40
حدوده وقبل ان نذكر كيف يمكن ان ننصر رسول
5:47
الله صلى الله عليه وسلم الذي هو موضوع
5:51
حديثنا في هذه الليله نريد ان نبين بان
5:56
هذه الاحداث او هذه الاساءه
6:00
منشاها الحقد على
6:02
الاسلام منشاها الغير عن او الغير من
6:08
الاسلام لان اعداء
6:11
الاسلام وجدوا في الاسلام ا ماغدا مكتسح
6:18
لمبادئهم ولقيم
6:21
ولشخص لا يمكن ان يعمه شيء ولا يمكن ان
6:27
يرده شيء قد عجزوا عن مقارعه الاسلام
6:32
بالحجه وعجزوا عن مقارعه الاسلام الدسائس
6:38
والمكائد فكان شان الحقير ان يلجا الى
6:45
حقاره مثله لان الاستهزاء والسخريه هي
6:50
حيله الضعيف البائس الذي لا يجد غيره ولو
6:57
كان الانسان في من القوه ما يدفعه او
7:03
يستطيع من خلالها ان يوازي هذا القوي لما
7:08
لجا الى مثل هذه الامور النفوس نفوس
7:13
الكفار نفوس متغيض متحرقه لانها ترى ان
7:18
الاسلام يتسخ العالم باسله وان اعداد
7:22
المسلمين ازدياد وان قناعات الناس بدات
7:27
تتفتح تجاه الا
7:30
سء الناس في الغرب او في الشرق جروا مناهج
7:35
شتى وفراق كدبا جربوا الاشتراكيه وجربوا
7:41
راس ماليه جربوا الاباحيات في كل شيء
7:45
عاشوا وتنعموا بزعمهم بما يريدون ولكن في
7:51
النهايه لم يجدوا السعاده ولم يجدوا
7:54
الهناء ولم يجدوا الاستقرار فيما كانوا
7:58
عليه من مثل هذه المناهج المخالفه لشرع
8:02
الله بل جلبت هذه المناهج عليهم من
8:08
الويلات السياسيه
8:10
والاقتصاديه والاجتماعيه والاخلاقيه
8:14
والفكريه الشيء الكثير الذي اصبحوا يرزقون
8:19
تحت وضه نيره الان
8:24
وتهاوت
8:26
تلك الاساطير الزائفه التي كانوا يستظلون
8:31
بظلها ويظنون بانها دعامات
8:35
قويه تحمي قيمهم
8:40
و تجعل واقعهم واقعه
8:44
مثاليه وبداوا يلتفتون الى حل اخر والى
8:49
شيء جديد يتلمسون فيه الهدايه والبصيره
8:56
والسعاده والاستقرار والامن نا والهناء
9:00
ولم يجدوا ذلك الا في الاسلام
9:05
وبداوا يلتفتون الى الاسلام التفا واضحا
9:11
حتى بعض الاحداث الكبيره
9:15
التي في صورتها انها تنفر
9:21
اي المشركين عن المسلمين تجد بان رده
9:26
الفعل تكون عكس المتوقع تجد بان الناس
9:30
يلتفتون الى الاسلام ويقرون عنه وينظرون
9:35
باجبار اليه ويدخلون في دين الله اوات هذا
9:40
الامر لم يمك طبعا لكل حاقد على الدينه
9:45
فهو لا يستطيع ان يرل الناس عما هم مقبلون
9:51
عليه
9:52
يعني في دنيا الغرب او الشرق تجد ان
9:56
التشويك لصوره الاسلام لام والمسلمين
10:00
ووصفها بكل ما تحمله الكلمه من معاني
10:05
التقزز و التنفير هذا امر
10:10
شايع كثير في اعلامهم وفي كلامهم وفي
10:14
تصوراتهم وفي
10:16
كتاباتهم ولكن مع
10:18
ذلك الزخم الاعلامي الكبير الذي قام به
10:23
تجاه الاسلام الا ان الاسلام يشق طريقه
10:26
بثبات و قوه في وسط صفوف اولئك فكانت مثل
10:34
هذه
10:36
ا النفاثات نفثات المصدور التي تنم عن حقد
10:43
دفين وغير واسع تجاه الاسلام فهم يريدون
10:48
بذلك ان يزيدوا من تنفير الناس منه ويريد
10:54
بذلك حرق اعصاب المسلمين ويريدنا لذلك
10:59
ايضا ان يشغلوا المسلمين عن الاعمال او
11:06
الطريقه العمليه التي عليهم ان ينصروا بها
11:11
دين وهذا في الحقيقه ليس ولد له هذا
11:16
المنهج وهذه الصور التي ترونها الان في
11:19
الواقع ليست ولده لحظ وانما هي امتداد
11:24
امتداد لارث تاريخي عميق خلفه ابو جهل
11:30
وابو لهب
11:32
واساطير الضلاله من قريش فهؤلاء قاوموا
11:37
رسول الله منذ البدايه وواجهه بكل صور
11:42
مواجهه كما تعلمون ونفروا الناس عنه بكل
11:46
صور التنفير وجرحوا شخصه الكريم بما
11:51
يستطيعون مما يمكن ان ينقضي على الجهله من
11:55
الناس من القبائح
11:57
والشناعة وهكذا بقي رسول الله في العهد
12:02
المكي طيله العهد المكي هو في حق
12:09
ضروس من قبل المشركين لم يدخروا وسعا في
12:15
كذب او تزوير للحقائق ولم يتاخروا لحظه في
12:20
تنفير او تشكيك في الدين ولم يكفوا ايديهم
12:26
عن النيل من المسلمين
12:30
تعذيب وتنكيلا وصدا
12:34
وتزيينات
12:37
وتنفير من الحق هذا كان منهيه بشكل
12:41
دائ ثم انتقل صلى الله عليه وسلم الى
12:45
المدينه فلم يجد المكان او طريق الدعوه
12:50
مفكوش امامه بالوقت بل وجد فوق الشده شده
12:56
وفوق المعماه معاه اكبر كان يواجه
13:01
المشركين فاصبح يواجه الان ثلاثه
13:07
اي يعني ثلاث فرق من فرق الضلاله التي
13:13
تكيد لرسول الله وتكيد الاسلام المشركون
13:19
ما زالوا مستمرين على ما كانوا عليه من
13:22
الاساءه والتحقير والحرب
13:26
والمواجهه السياسيه والاقتصاديه والعسكريه
13:32
والنفسيه
13:34
وظهر
13:37
جناح جديد وجناح جديد ظهر المنافقون الذين
13:44
كانوا يعيشون في الظاهر عيشه المسلمين
13:48
ويظهرون بمظاهرهم
13:51
ويمارسون شعائرهم ويكونون في مجالس رسول
13:56
الله صلى الله عليه وسلم قبين من
14:01
المسلمين وهم في حقيقه الامر ليسوا
14:06
بمسلمين وانما هم اهل نفاق ابطلوا الكفر
14:11
الصريح واظهروا التلون بلون الاسلام
14:16
ليحققوا بذلك
14:19
المصالح السقيمه التي يريدونها من نخر
14:24
بناء الاسلام من الداخل وخل خله الصف
14:29
المؤمن
14:31
من داخله بحيث انهم لا يجدون سبيلا يمكنهم
14:39
من خلاله التشكيك في شرعه الاسلام او
14:45
يمكنهم من خلاله الفت من عضب الم في عضب
14:51
المسلمين او يمكنهم من خلاله
14:54
التنفير عن الدين او عن شخص الرسول الكريم
14:57
الا س
14:59
وظهر
15:01
جناح اهل الكتاب من اليهود الذين يوجدون
15:07
في المدينه
15:09
فهؤلاء
15:10
اليهود ايضا كانوا لا يدخلون وسعا في
15:15
الاساءه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:18
والى الاسلام فكانوا
15:22
يشيعون النعرات
15:25
الجاهليه
15:27
ويحاولون ان يوجدوا الفرقه بين المسلمين
15:31
ويزرعون التشكيك والتوهان فيهم
15:36
وينالون من شخص الرسول الكريم
15:39
فيكذبون ويصفونه بانه افاف اثيم وانهم اهل
15:45
كتاب يعرفون ما ما هو الحق وهم لا يعترفون
15:50
به ثم يعملون ايضا يدا بيد مع المشركين في
15:56
الخارج ومع المنافقين في الداخل لاجل ان
16:00
تتهد قواه تجاه الاسلام
16:04
والمسلمين
16:05
وانتهى عمر رسول الله صلى الله عليه وسلم
16:09
وانتقل صلى الله عليه وسلم الى الرفيق
16:12
الاعلى ولكن
16:14
سلسله الاساءه اليه صلى الله عليه وسلم ما
16:19
زالت مستمره فكانت رده المرتدين وكان منع
16:24
بعض العرب الزكاه وتشكيكه في امور الدين
16:28
وكان هنالك مندع النبوه الى غير ذلك من
16:33
الصور التي ظهرت وهي في ظاهرها اساءه
16:37
واضحه لشرعه الاسلام ولرسول الاسلام ثم
16:42
انتهت تلك المرحله وانتقل الناس الى مرحله
16:46
جديده فبدا
16:49
الناس اهل الاغراء والكفر
16:53
والنفاق يبثون السم في الدسم ف كانت
16:59
هنالك يعني مرحله واسعه من صرف الناس او
17:05
جهد واسع من صرف الناس عن شرعه الاسلام في
17:09
العهد الاموي والعهد العباسي ف اي تهلهلت
17:14
معالم الدين واصبح الناس ينفرون من
17:19
تطبيقها ويجاهرون
17:21
بمخالفتها ويزين لهم السوء والمنكر ويبثون
17:26
المفاسد في العالمين
17:29
وكانت ايضا الاساءه اليه بعمل الايدي
17:34
الاثمه والالسنه الفاجره على وضع الكثير
17:40
من الاحام التي اساءت الى سنته الطاهره
17:44
الزكيه العطره
17:47
وبثت التشكيك والتوحيد في العقائد وفي
17:52
العبادات وفي الاخلاق وفي معالم الدين بما
17:57
بثت من كذب افد متعمد عليه صلى الله عليه
18:02
وسلم
18:03
ولكن مع كل ذلك لم تخلو الامه من السنه
18:09
صادقه واقلام سياه بالحق ونفوس تواقه الى
18:15
اظهار الصدق فجاهد كل ذلك وفندت تفنيدا ثم
18:22
جاءت مرحله اخرى وهي مرحله ادخال اي ليس
18:28
في الاسلام فيه فكانت في المرحله العباسيه
18:33
مرحله ترجمه ل كتب الحضارات السابقه فدس
18:40
الكتاب في كتابات اهل الاسلام وعلمائه في
18:45
التفسير وفي غيره ما ارادوا من الامور
18:50
الشنيعه التي هي ضد الاسلام وضد النبي صلى
18:56
الله عليه وسلم ولكن اهل العلم انتبهوا
18:59
لذلك ايضا وفنو وهكذا تستمر المساله فكانت
19:06
هنالك بعد ذلك هجمات المستشرقين الذين
19:11
كانوا يدرسون الاسلام في الدول الاسلاميه
19:15
والممالك
19:17
الاسلاميه من قديم واستمروا الى العصر
19:22
الحاضر يدرسون الاسلام
19:25
و يقرؤون كتب
19:29
الشريعه ويحفظون القران ويقراون السنه
19:33
ويحفظونها
19:35
ويجوبون ويقراون الفقه الاسلامي الى غير
19:39
ذلك وهدفهم من ذلك بث شبه في شرعه الاسلام
19:45
بث شبه في مقام النبي الكريم وبث شبه في
19:49
القران وبث شبه في الاحكام الشرعيه ومث
19:53
شبه في غير ذلك من جوانم الشرع كل ذلك
19:58
اساء الى النبي صلى الله عليه وسلم وتنفير
20:01
من الدين ولكن العلماء المخلصين في كل
20:06
زمان وقفوا وقفه صارمه امام هذه الاكمه
20:11
الشرسه من قبل المستشرقين فصدها وفوها
20:15
وبينوا عوارها ووضحوا المنهج ولم يتاثر
20:20
الاسلام بذلك فشق
20:23
طريق وكانت بعد ذلك الحروب السياسيه
20:27
الحروب يبيا وما
20:32
تابعها التي يعني ارادت استعباد المسلمين
20:38
و ارادت سلخ من عقيدتهم وابعادهم عن دينهم
20:45
وعملت واستطاعت من تاثير سياسي او فكري او
20:51
اجتماعي او اقتصادي على امه الاسلام
20:55
حتى تبعد المسلمين عن دينه ولكن رد الله
20:59
تعالى كيده في نحورهم ومرى ابطال
21:05
سخرهم الله سبحانه وتعالى لهذه الامه
21:08
فردوا تلك الحملات وحضروا بلاد المسلمين
21:14
من كيد
21:16
الاعداء ثم يعني استمرت
21:20
سلسله
21:22
كانتت كان زمن الاستعمار حينما استعمرت
21:26
بلاد المسلمين بقوه السلاح
21:30
والنار واصبح المسلم مسترق في وطنه واصبح
21:37
المسلم
21:39
يعني لا يستطيع ان يمارس دينه بحريه بل
21:45
اصبح التجهيل
21:47
والتغريب
21:49
سياسه يمارسها العدو الغافل في بلاد
21:53
الاسلام اصبح المسلمون لا يستطيعون ان
21:58
يظهروا اسلامهم في بلادهم واصبح الحكم
22:03
لاولئك المشركين ثم منى الله تعالى على
22:06
المسلمين بالخلاص واستعادت بامه سيرها
22:11
ايضا وهكذا تجد بان
22:15
هذه
22:17
النكبات وهذه الطرائف من الاساءه الى
22:21
الدين والاساءه الى النبي صلى الله عليه
22:25
وسلم امر مستمل ولن ينتهي الى ان تقوم
22:30
الساعه ولن ينتهي الى ان تقوم الساعه فلا
22:34
يخل العالم من قلب حاف وفكري مغر
22:40
ولساني
22:41
فاسق ولا يمكن ان يسلم رسول الله صلى الله
22:47
عليه وسلم او احد من المسلمين من كيد
22:52
الكائدين وحفظ الحاقدين قد كان ذلك في
22:56
عهده صلى الله ى الله عليه وسلم حينما كان
23:00
عليه افضل الصلاه والسلام هو الامر النافي
23:04
وكان مؤيدا بالمعجزات وكان مسددا بالوحي
23:09
وكان مؤيدا من قبل
23:11
الله فما بالك بالحال بعد ذلك ولكننا نجد
23:16
ان الشارع سبحانه وتعالى كان يعلم رسول
23:22
الله صلى الله عليه وسلم الا ينهج طريقه
23:27
عاطفيه في التعامل مع مثل هذه الاحوال فل
23:31
ينهج طريقه عمليه طريقه عمليه قائمه على
23:35
اعزاز الدين طريقه عمليه قائمه على الدعوه
23:40
الى الدين البكي طريقه عمليه قائمه على شق
23:45
الطريق الى الامام وترك النابح ينبهوا كما
23:50
شاء فصدع بما تؤمر واعرض عن عن المشركين
23:57
ان كفيناك
24:00
المستهزئين خذ العقو وامر بالعرف واعرض عن
24:13
الجاهلين نعم فاصدع بما
24:17
تؤمر فاصدع بما تؤمر واعرض عن الجاهلين ان
24:21
كفيناك المسين ويقول سبحانه وتعالى ايضا
24:26
يا ايها النبي ان انا ارسلناك شاهدا
24:29
ومبشرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه
24:34
وسراج منيرا وبشر المؤمنين بان لهم من
24:38
الله فضلا كبيرا ولا تطع
24:41
الكافرين
24:43
والمنافقين ودع اهم توكل على
24:47
الله وكفى بالله وكيلا ويقول فان عصو فقل
24:53
اني
24:54
بريء مما تعملون و توكل على العزيز الرحيم
25:00
الذي يراك حين تقوم وتقلبك في
25:04
الساجدين ونجد يا ايها النبي يا ايها
25:09
النبي اتق الله ولا تطع الكافرين
25:14
والمنافقين ان الله كان عليما حكيما واتبع
25:18
ما يوحى اليك من ربك ان الله كان بما
25:22
تعملون خبيرا وتوكل على الله وكفى بالله
25:27
وكيلا
25:28
فنجد كيف ان الرب سبحانه وتعالى
25:33
دائما يبصر رسوله في طريقه التعامل مع مثل
25:39
هذه الاستهزاءات والسيات وغير ذلك من
25:44
الامور التي تفت في عض الضعفاء فيدعوه الى
25:48
التعالي والتسامي عنه اترك هذا فانه لا
25:54
يمرك وشق طريقه التي اراك الله تعالى
25:59
اياها ادع الى دين الله اؤمر بالمعروف
26:03
انهى عن المنكر علم الناس الخير فانها
26:06
الرساله التي جئت لاجلها هذا المنهج
26:11
الرباني الذي دعا ربنا جل وعلا رسوله صلى
26:17
الله عليه وسلم اليه يعني فيه ملمح ينبغي
26:23
ان نتنبه نحن له فان
26:29
ما
26:30
يستخفه الانسياق وراء
26:35
العواقب
26:37
الفائ من
26:40
جهد
26:43
ووقت
26:44
و امكانات
26:47
وطاقات وما يهدر من مواهبه خلاقه
26:54
ونفوس وا يتلك حتى من من نفوس المبدعه
26:59
وذهبه من عقول
27:01
مفكره يمكن ان تخدم الاسلام خدمه عظيمه
27:05
امر الله يقدر
27:07
ب فكم تزهر من من ارواح وكم
27:12
اي
27:14
يعني تذهب من اموال
27:17
وكم تتلف من
27:20
ا يعني اموال محرمه
27:24
وكم تتضيق على المسلمين من احوال ربما
27:30
كانت لهم فيها
27:32
سعه بسبب مثل هذه العوام التي لا ت مع
27:40
ان المولى جل وعلا يدعو رسوله صلى الله
27:44
عليه وسلم حينما يواجه مثل هذه التحديات
27:48
الى
27:49
العمل العمل
27:51
البنا العمل في الرسان العمل في الانتاج
27:56
الذي ارسله الله تعالى
28:00
الي اذا هذا مبح ينبغي ان نستفيد به كيف
28:05
نستفيد يا اخواني علينا بدايه ان
28:10
نعرف حقيقه النصره كيف ننصر رسول الله صلى
28:14
الله عليه
28:16
وسلم هل ننصره بما يمكن ان نراه من عوام
28:21
الناس مثلا
28:23
منفع عاطفي
28:26
و في عال العق في
28:29
وقت يمكن يجلس يوم او يومين بعد ذلك يتحي
28:33
وكان شيئا لم
28:36
يح يكسر وي وكح
28:41
ويضرب
28:43
ويقتل ثم ينتهي وكان شيئا لم يكن ويعود
28:48
اقرا الى ما كان
28:50
عليه
28:52
هل تكون نصرته بعدم النظر الى الذات
28:57
محاسبه النفس
29:02
وتقييم العلاقه به صلى الله عليه
29:06
وسلم هل يكون تكون نصره بع يعني
29:14
اي المقارنه بين نه صلى الله عليه وسلم
29:18
وبين حال هذا الشخص الذي يرفع عقيرته
29:22
بالمحبه لرسول الله يعني لسانه ينادي بانه
29:28
فداء لرسول الله ويده تمسك اليسرى
29:33
بالسجاره يشقط بين الفينه والفيله نفحه من
29:38
سمها ونفته من خبثها ثم ينطق لسانه بالتا
29:44
هذا التنقر يعني هذا امر يدعو المسلم الى
29:49
ان يعرف كيف انصر رسول الله صلى الله عليه
29:52
وسلم كيف ننصر رسول الله صلى الله عليه
29:56
وسلم حقيقه الامر كما قلنا ان نصره رسول
30:00
الله صلى الله عليه وسلم لا بد ان نعلم
30:04
بان بانها في الاصل لابد ان يكون فيها
30:08
التركيز على الجوانب العمليه المؤثره
30:12
الفاعل وليست على الواان الع وهذا هو
30:16
المنهج الربان الذي ارشد الله تعالى رسوله
30:20
صلى الله عليه وسلم اليه حينما يواجه مثل
30:25
هذه الاستهزاءات فانه يوجه وجه الى العق
30:28
ويوجهه الى شرق الطريق ويوجهه الى البناء
30:32
الفعال الى المناء الفعال ويوجهه الى يعني
30:38
العمل الدؤوب في تحقيق ما ارسله الله
30:43
تعالى
30:45
اذا تركيزنا على العمل البناء الفعال
30:51
المثمر المؤثر هذا يؤدي الى امرين يدفع
30:56
الى
30:58
يدفع الى نظره فاحصه في الذات الى بناء
31:02
الذات الحقيقي نصره لرسول الله صلى الله
31:06
عليه
31:07
وسلم ويدفع الى نفع الاخر الى دعوه الاخر
31:14
الى اعزاز الدين بالدعوه
31:17
اليه يدفع الى هذين الامرين المهمين الى
31:22
تقويم الذات وتقييم الذات والى
31:27
نفع الاخر
31:30
فانصر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببناء
31:34
الذات بناء ذات وانصر رسول الله صلى الله
31:37
عليه وسلم بالدعوه الى
31:40
الين ولكل وسائل
31:45
وقراع المساله اذا لابد ان تنشا من فهم
31:51
نفهم كيف
31:54
نصح طيب بناء الذ
31:59
و مساله الدعوه الى الاسلام او او الحرص
32:03
على تسوي الاسلام ان يكون الاسلام سيدا
32:07
للوجود
32:08
للعالم تكون هذه همته وهذا
32:13
عمله كيف يكون ذلك من خلال
32:18
ماذا يكون من خلال امور نراعيها
32:22
ونفهمها في تعاملنا مع رسول الله اولها
32:26
معرفه
32:27
حقه صلى الله عليه وسلم معرفه حق رسول
32:31
الله صلى الله عليه وسلم
32:34
عل
32:36
حينما متى نفهم هذا ونعمل لاي نعمل بهذا
32:42
حينما نفهم بان محبته صلى الله عليه وسلم
32:48
وطاعته عليه افضل الصلاه والسلام امر
32:52
دين وليست امر
32:56
عاقل
32:57
محبه النبي صلى الله عليه وسلم امر دين
33:01
يعني امر لابد ان تفعله
33:05
ديان وليس عاطق فقط نعم بلا شك ان المسلم
33:12
يحب الرسول صلى الله عليه وسلم قلبه يمتلئ
33:15
بالاجل والاكبار
33:19
والتوقير لشخصه الكريم صلى الله عليه وسلم
33:23
ويفيض حبا له وتف ل فعوا قفنا لا خلاف في
33:31
انها
33:32
ا
33:34
مساقه بل متشرب بحب النبي صلى الله عليه
33:39
وسلم لكن الشرع لا يريد منك انقياد القلب
33:45
فقط بل يريد منك انقياد القلب
33:50
والفكر يريد منك انقياد القلب
33:55
والفكر لذلك
33:58
سيدنا عمر رضوان الله تعالى
34:01
عليه لما قال لرسول الله صلى الله عليه
34:04
وسلم والله يا رسول الله انك لاحب الي من
34:09
الدنيا وما فيها حتى من الا من نفسي الا
34:16
من
34:18
نفسه فصحح له صلى الله عليه وسلم وقال يا
34:23
عمر انك لن تؤمن ولن تقلب حقيقه الا حتى
34:27
اكون احب اليك من الدنيا وما فيها حتى من
34:33
نفسك التي بين
34:36
الجين فتجد عمر رضوان الله تعالى عليه من
34:42
العق تجرد من العاطفه وجعل عاطفته تبعا
34:49
لما يتطلبه منه
34:54
دينه
34:55
وانساق
34:57
رضوان الله تعالى عليه استجاب
35:01
مباشره
35:03
عقليا
35:05
وعاطفيا عقليا وعاطفيا لما يبليه عليه
35:10
الشر فقال والله يا رسول الله فانك يا
35:14
رسول الله لا فهمت فانك يا رسول الله احب
35:19
الي من الدنيا وما فيها حتى من نفس التي
35:24
بين جبين فقال الان يا عمر بلمت حقيقه
35:28
الايمان وهذا يعني ان يفهم الانسان بان
35:35
محبه النبي صلى الله عليه وسلم ومنزلته
35:38
لابد ان تكون في الخلوب وتكون في العقول
35:42
وتكون في السلوك وتكون في ما يستقر في
35:48
معتقد
35:50
الانسان
35:52
لماذا لان الشارع اراد من
35:57
اعتقاد المسلم محبه رسول الله صلى الله
36:01
عليه
36:02
وسلم اراد ان يكون هذا الامر امرا
36:11
دافعا امرا دافعه لكل عمل فاضي ولكل سلوك
36:18
قوي
36:21
ولكل
36:22
يعني مواجه لكل ازمه من الازمات ولكل
36:27
محنه من المحن ولكل شده من الشداء امر
36:31
مستقر في النفس وليس لونا من الالوان
36:36
العاطفيه التي تعتلي الانسان في لحظه من
36:39
اللحظات او وقت من الاوقات لان العواطف في
36:44
الحقيقه ليست دافعه بشكل مستلم بل هي
36:49
دافعه في بعض الاحيان بشكل مؤقت لذلك ف
36:55
الانسان مثلا قد يتاثر عاطفيا فيمر من
36:58
الامور ولكن هذا التاثر العاطفي لا
37:02
ي ولا يمكن ان يتنى عليه شيء يعني ما اشد
37:08
ان الانسان مثلا يمكن ان يفقد عزيزه من
37:12
اعزه حبيبا من احبابه قريبا من اقاربه
37:17
فتكلم نفسه ويتان عاطفيا يتالم ويحزن ولكن
37:24
وربما تجد بانه في وقت من
37:27
ينهار وفي وقت من الاوقات ممكن يصيبه حتى
37:30
الذهول فلا يعرف ماذا يقول ولا يعرف ماذا
37:33
يعمل منهول الصدمه التي جاءت ولكن
37:39
ذلك سر يوم يومين ثلاثه ايام يواسون الناس
37:45
ويعزو وصرفوا معه وضحكوا وشويه شويه تجد
37:50
بانه ايش يس يبدي يفك يبدي
37:55
يعني يعني تنتهي تلك
37:59
ا تلك العق
38:02
الياس يكون عزد عز اب او ام او زوجه او
38:07
زوج او
38:13
ابن ولكن
38:15
ذلك كي واحد عنده زوج يقسم لها من الامال
38:20
مغلظه انه لن يتزوج بعدها ابدا وكيف سيجد
38:23
مثلها و وتموت تلك الزوجه ويحزن عليها
38:28
ويقول لولا الحياء له الاستعبار ولزرت قبر
38:33
والحبيب يزار
38:35
ها
38:37
ويبقى يوم او يومين او ثلاثه ايام هكذا ثم
38:42
بعد ذلك تنتهي تلك العاطفه يحفظ لها الو
38:46
لكنه يبحث عن امراه اخرى وكان تلك الوعود
38:51
والعقود ذهبت اتراج الريا واص انه لا
38:55
يعقدها على ذلك ان ذلك الامر مباع لكن
38:58
هكذا تفعل العواطف واضح هكذا تفعل العواطف
39:02
العواقب ليس لها استقر العواقب ليس لها
39:06
استار تكون اليوم
39:10
وتذهب الشارع سبحانه لا يريد منا في
39:13
علاقتنا مع رسول الله ان تكون محبتنا له
39:18
محبه عاطفيه فقط لان محبه العاطفيه محبه
39:23
ثواره
39:25
خواره اره خواره بمعنى انها تثوب ثم ما
39:30
تلبث انت تغور تخور
39:34
وتصبح كانها لا شيء لكنه يريد منا ان نجعل
39:40
محبتنا لرسول الله محبه اعتقاد محبه
39:46
عاطفيه
39:48
قلبيه
39:50
فكريه تلازمنا دائما شيء يستقر في النفوس
39:56
كما انه يستقر فيها اننا يجب علينا ان
40:01
نشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول
40:04
الله وانه لا معبود بحق الا الله وكما
40:08
يستقر في النفوس بانه يجب علينا وجوبا ان
40:11
نصلي الصلوات الخمس التي اوجبها الله
40:15
تعالى علينا ونصوم شهر رمضان ونحج بيت
40:18
الله تعالى الحرام وكما يجب علينا ان نقدس
40:23
ما امرنا الله تعالى بتعظيمه من شعائره
40:27
فكذلك يجب علينا ان نجعل رسول الله صلى
40:31
الله عليه وسلم ان نجعل محبتنا لرسول الله
40:35
في الايمان والاعتقاد مثل هذه الامور
40:39
الثابته
40:41
الراسخه
40:44
بل يجب علينا ان نعلم
40:48
بان طاعتنا
40:51
لا
40:54
هي يعني الصوره التي يظهر من خلالها او
41:01
يترجم من
41:03
خلالها طاعتنا
41:05
لله وان اتباعنا
41:09
له هي الصوره التي نترجم من
41:14
خلالها محبتنا لها وهي الطريق التي نتوصل
41:20
من خلاله الى محبه الله قل ان كنتم تحبون
41:24
الله
41:25
فاتبعو احبكم
41:30
الله هذه المساله مساله ينبغي ان
41:34
تعال هذه المساله مساله ينبغي ان تصحح
41:38
فيها
41:40
الافكار فنحن حالنا حينما نتعامل مع محبه
41:45
رسول الله مع طاعه رسول الله على انها
41:48
عقيده يختلف عن حالنا حينما نتعامل معها
41:53
على انها عاطف مث ما يحب يحب الانسان لبسا
41:57
من اللباس او يحب اكلا من الاكلات او يحب
42:01
سياره من السيارات او يحب مكان من الاماكن
42:05
اليوم مباخر
42:07
غير ابدا ليست هكذا بل امور ص ولذلك نجد
42:14
كيف ان الشارع سبحانه وتعالى قد رتب عل
42:17
الجزاء ترتب على هذه الطاعه الفلاح وان
42:20
تطيعوه
42:22
تهتدوا رتب عليها الجزاء
42:27
يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله ورسوله
42:31
ولا تولوا عنه وانتم تسمعون ولا تكونوا
42:35
كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون ان شر
42:39
جواب عند الله الصم الكب الذين لا
42:42
يعقون يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله
42:46
وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم واعلموا ان
42:50
الله يحول بين المرء وقلبه وانه اليه
42:54
تحشرون واتقوا فتنه لا تصيبن الذين ظلموا
42:59
منكم خاصه واعلموا ان الله شديد
43:04
القا
43:06
فليحتال يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنه
43:10
او يصيبهم عذاب
43:13
اليم المساله مساله عظيمه الله سبحانه
43:17
وتعالى رتب عليها الجزاء رتب عليها الاجر
43:22
ورتب عليها
43:23
العقوبه بل نفل الايمان عن المسلم الذي لا
43:29
يسلم بامره صلى الله عليه وسلم ولا يحكم
43:34
شرعا ولا يختار هدي فلا وربك وما كان
43:40
لمؤمن ولا مؤمنه اذا قضى الله ورسوله امرا
43:45
ان يكون لهم الخيره من
43:49
امرهم فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما
43:54
شجر بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما
43:58
قضيت ويسلم تسليما فلا وربك لا يؤمنون حتى
44:03
يحكموك فيما شجر بهم ما معنى هذا الكلام
44:06
يا اخوان هل نتح نحن هذا الكلام ايش
44:11
معناه معنى ذلك ان من لم
44:14
يحكم شرع رسول الله صلى الله عليه وسلم
44:18
وشرع الله ليس
44:21
بمؤمن نفى الايمان عن من يخالفه صلى الله
44:25
عليه وسلم
44:26
كيف يمكن ان نظن بعد هذا بان محبتنا لرسول
44:30
الله هي تجمل لنا ان محبتنا لرسول الله هي
44:35
شيء هي الوفاء نبذله لرسول الله ان محبتنا
44:39
لرسول الله هي ترفه نتفه به او نكرمه به
44:45
وكاننا نحن متفضل ابدا بل محبتنا لرسول
44:50
الله عقيده واجب يجب علينا ان نقوم به
44:57
ونجعله ضابطا لسلوكه ضابطا لاحوال ضابط
45:02
نجعله ضابطا لاعمال ال هذا اول شيء يجب
45:07
علينا ان نعرف حق رسول الله صلى الله عليه
45:11
وسلم فاذا ما عرفنا حقه قمنا بشرعه واذا
45:15
ما قمنا
45:17
بشرعه
45:19
عزه جانبنا لاننا عندئذ نكون
45:23
مستاهلين لنصره الله
45:26
وتوفيق
45:29
الله هذا يدفعنا الى ان ننبه على امر ثاني
45:36
وهو حينما نقول ان طاعه رسول الله ومحبه
45:42
رسول الله امر ديانه نعني
45:46
بذلك اننا علينا ان نجسد هذا الامر في
45:51
واقع الحياه لان العقيده بلا شك انها رابط
45:57
بالسلوك الشخص الذي يعتقد عقيده سلوكه
46:01
يكون وفق تلك
46:05
العقيده فلما احب النبي صلى الله عليه
46:08
وسلم لا بد ان تكون هذه المحبه مجسده
46:11
بواقع الحياه من حيث
46:14
ماذا من حيث اتباع هد صلى الله عليه وسلم
46:18
اتفاء اثره عليه افضل الصلاه
46:22
والسلام الاستناد لسنته صلى الله عليه
46:25
وسلم
46:26
هذه هي هذا من مقتضيات المحبه المحبه
46:31
مستلزم للطاعه فاذا ما سن رسول الله صلى
46:35
الله عليه وسلم امرا لما امر بامر او نهى
46:39
عن نهي
46:41
ف ايماني برسول الله واعتقادي محبه رسول
46:47
الله ومعرفتي لحق رسول
46:50
الله يظهر من خلال ماذا لا من خلال ما
46:55
ادعيه
46:56
وانما من خلال ما تدفعي هذه العقيده
47:00
الراسخ اليهم من العمل
47:04
وحتاج الى مجسد هدي النبي صلى الله عليه
47:09
وسلم هذا جانب من جوانب تجسير المحبه
47:13
اتباع الهد ومن جوانب تجسير المحبه ايضا
47:18
تقديم محبه النبي صلى الله عليه وسلم على
47:21
كافه المحر في النفس هذا ايضا من نصره
47:26
رسول الله
47:29
ومن
47:31
القيام بالواجب العقدي من محبته صلى الله
47:36
عليه وسلم ومن تجسير العملي لذه المحبه
47:41
الجعل محبه رسول الله فوق كل
47:46
المحاب لا عواطف في هذا المجال ولا قياسات
47:50
ذهنيه ولا مصالح ولا
47:53
مفاسد بل شع لذلك النبي صلى الله عليه
47:59
وسلم جعل عمر يتحرر من هذه العواطف وهذه
48:05
القياسات الهنيه فقال انك احب الي من
48:09
الدنيا وما فيها الا بنفسي احب نفسي اكثر
48:12
شيء قالوا ابدا لن تؤمن ولن تبلغ حقيقه
48:16
الايمان حتى اكون احب اليك من الدنيا وما
48:20
فيها حتى من
48:23
نفسك يدلك على الامر
48:26
امر يعني عقل
48:30
واجب بحيث ان الانسان لا يبقى له اختيار
48:36
فيما يتعلق بهذا
48:38
الجانب فلا يقدم محبه على محبه رسول الله
48:42
صلى الله عليه وسلم على محبه الله
48:45
ورسوله لذلك كان صلى الله عليه وسلم يقول
48:49
لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده
48:54
وولده والناس
48:58
اجمعين كون احب اليه من والده وولده
49:02
والناس
49:03
اجمعين الله جل وعلا يبين لنا ان عدم
49:09
تقديم
49:10
محبه الله
49:13
ورسوله بل تقديم محبه على ين هذه المحبه
49:20
العظيمه التي هي شيء
49:24
واحد
49:26
فلا تتحقق محبه الله الا بمحبه رسوله ولا
49:30
تتحقق محبه رسول الله الا بمحبه
49:34
الله فهذه طريق لتلك وتلك طريق
49:40
لهذا وصف من من لم يفعل ذلك
49:45
بالفسق وتوعده
49:49
بالعقاب قل ان كان
49:53
اباؤكم وابناؤكم
49:56
واخوانكم وازواجكم
49:59
وعشيرتكم واموال ا تركتموها وتجاره تخشون
50:04
كسادها ومساكن ترضونها احب اليكم من الله
50:09
ورسوله وجهاد في سبي فتربصوا حتى ياتي
50:14
الله بامره والله لا يهدي القو
50:18
فسدا فبين بان تقديم اي محبه من المحبه
50:25
دنيويه الاباء والامهات والاولاد والازواج
50:30
والاخوان
50:32
والعشائر والاموال
50:35
و المساكن والخيرات التي يتنعم فيها
50:38
الانسان على محبه الله ورسوله
50:42
يسك يستوجب العباء فتربص حتى ياتي الله
50:48
ب نسال الله العاف هذا درس عظيم بليغ في
50:53
العقيده ف قد يعني
50:58
ا تتجاذب الانسان
51:02
محبان طاعت
51:05
امران هذا يفضي الى محبه الله ورسوله وهذا
51:09
يفضي الى اجابه والد او حلوم على ولد او
51:15
ارضاء زوجه او حفظ لمال او ما الى ذلك من
51:21
الامور هذه تجذب
51:23
للترك و طاعه رسول الله تستوجب
51:28
الفعل او طاعه رسول الله تستوجب التك وهذه
51:34
المحبه في النفس
51:36
تستوجب تطلب الفعل فيبقى الانسان متارجح
51:42
بينهما هذا ميزان لايمان الانسان برسول
51:47
الله ولطاعته لرسول الله فاي اليام مين
51:52
يقلل الرضوخ ر رس رسول الله او الاستجابه
51:57
لهذه لما تقتضي هذه المحبه فان فعل هذا
52:02
كان من
52:03
الفاسقين ومن الفاسقين الذين
52:08
يلحقهم يعني تلحقهم عقوبه تربطوا حتى يدي
52:13
الله بامره والله لا يهدي القوم الفاسدين
52:16
وان فعل الاولى قدم محبه رسول الله ما
52:21
تقتضي هذه المحبه من اعمال واحوال فانه
52:26
عند اذ سيكون من المؤمنين برسول
52:30
الله هذا جامب من جوال تجسي المحبه لرسول
52:35
الله يكون ذلك بتعظيم سنته صلى الله عليه
52:41
وسلم يعظم ما جاء به رسول الله لا يحق ولا
52:46
يهان ولا
52:48
يزدرى ولا يستجاب
52:51
للدعوات الارضه و
52:56
الاجراءات المغطه التي تجرئ الناس على سنه
53:01
رسول الله صلى الله عليه وسلم فتدعوه الى
53:04
لدها فان الله
53:06
تعالى ارسل رسوله ليطاع وما ارسلنا
53:13
برسول الا ليطاع باذن الله فالله تعالى
53:20
باذنه جعل هذا الرسول مطاعه اذاما امر وجب
53:26
على الناس ان
53:28
يضعوه فتع سنه رسول الله من الناس
53:32
من يستنكف عن تطبيق السنه
53:37
وليته يكتفي بذلك بل يسخى حتى من تطبيق
53:42
السنه واذا ما يعني علم امرا من السنه
53:48
ناقش نافح وكابر وجاهل حتى يجد مخلصا يتخل
53:55
لص به او طريقا يبتعد به عن تطبيق ذلك الا
54:00
ما هذا ما معنى هذا هل هذا هو تكسير من
54:03
محبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ابدا
54:06
التجسير من محبه رسول الله ان يحرص
54:09
الانسان على تعظيم
54:11
السنه كان
54:13
بعض العلماء السابقين يقول ان سنه رسول
54:18
الله صلى الله عليه وسلم كسفينه الوح من
54:22
ركبها مجا ومن
54:25
تركها
54:27
راط وهكذا نجد بان المسلم من تمام تسيله
54:33
لمحبه رسول الله ان يتبع سنته الامر
54:39
الثالث ان نعقم الشرع ونحكم ونرضى به هذا
54:46
ايضا من النصه لرسول الله صلى الله عليه
54:49
وسلم ان يتعامل الانسان مع فرع رسول الله
54:54
على انه
54:56
امر لا بد من فعله والالتزام به بل ان
55:00
نتحرك من خلال الشرع فنجعل الشرع هو
55:05
الحاكم نجعل الشرع هو الموجه هو الامر
55:10
الناح نفعل ذلك بصدق واخلاص وحب ورغبه
55:18
صادقه وصفاء نفس لا نفعل
55:23
ذلك مراعاه صح او نفعل ذلك حذرا من مفسد
55:29
او نفعل ذلك ارضاء لاحد او خوفا من احد بل
55:33
نفعل ذلك
55:34
برضا والا لا يتحقق
55:37
الايمان الله سبحانه وتعالى يقول فلا وربك
55:41
لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم
55:46
لا يجد في انفسهم حرجه مما قضيت ويسلم
55:52
تسليم قال اهل العلم
55:55
اي يسلم تسليما
55:59
ظاهرا التزام الحكم وباطنا بالرضا التام
56:06
به شوف يعني حتى ماخذك للامر الشرعي لا بد
56:12
ان يكون عن تسليم داخلي وباطن ظاهري
56:16
وباطني ما يصلي
56:20
الانسان يعني ما بقول ما يصلي يعني ما
56:23
يصلي لكن لها يكون الفعل بهذه
56:28
الصوره يعني الشخص الذي يصلي
56:32
مثلا ان ساير مع اصحاب ساير فعل ولا استوى
56:37
مثلا
56:38
راكب تكسي وراحت تكسره مندين هو الصلاه
56:45
قبل ما يذوقها وبعدين قال يا
56:49
جماعه بدات السياره
56:53
نصلي في المسجد الصلاح مع الصلاتين وصير
56:58
بعد تفضل خك قال
57:04
صلح يقول فيه ف يركع مع الراكعين ويسجد مع
57:08
الساجدين مع انه هو في قراره نفسه
57:12
ايش الحقيقه ليس كذلك وليس ضقا ر الله
57:17
باطنه كه لهذه العباده اذا هذا الاس الممن
57:23
المؤمن لا لامر الله فظه ويسن الباط تصلي
57:28
ونفسك مقبله على الصلاه وتعرف قيتها عليك
57:32
وتفرح بادائها وتؤديها كما اوجد الله جل
57:38
وعلا
57:40
واضح وهكذا مثلا تد شخصا من اشخاص على
57:44
سبيل المثال يعني يسمع ااني مثلا وهاتف كل
57:49
مدروس الغان وبعدين يجد مناسب يركب في
57:53
حافله او يصير مع ناس او يصير احنا او يجد
57:57
شخصا من الاشخاص مثلا شيخ من المشايخ
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات