الرئيسية
/
محاضرات الشيخ خالد الخوالدي
ليس الشديد بالصرعة | الشيخ خالد الخوالدي
الشيخ خالد بن سالم الخوالدي
· 2016-01-29 ·
53:48
0:00
53:48
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
766
0:00
انا ان تبت مناني وان اذنبت رجان اعذ
0:04
بالله من الشيط الرجيم بسم الله الرحمن
0:08
الرحيم الحمد لله رب
0:11
العالمين والصلاه والسلام على اشرف
0:14
الانبياء وامام المرسلين سيد الاولين
0:18
والاخرين صلى الله
0:20
عليه وعلى اله وصحبه اجمعين افضل صلاه
0:25
وازكى تسليم الى يوم الدين اللهم اجعل
0:29
جمعنا هذا جمعا مرحوما واجعل تفرقنا من
0:32
بعده تفرقا معصوما ولا تدع فينا ولا منا
0:36
ولا بيننا شقيا ولا تعيسا ولا محروما
0:40
اللهم اجعله اجتماعا فيك ومنك واليك خالصا
0:43
لوجهك الكريم يا الله يا ذا الجلال
0:47
والاكرام ايها الاباء الكرام ايها الاخوه
0:51
الافاضل ايها الابناء النجباء احييكم
0:55
جميعا بتحيه الاسلام فالسلام عليكم جميعا
0:59
ورح ورحمه الله تعالى وبركاته ونحمد الله
1:03
تعالى اولا على تيسير هذا اللقاء الطيب في
1:06
هذه الليله المباركه في هذا المسجد الشريف
1:11
بهذه الوجوه الطيبه ونسال الله تعالى ان
1:15
يلهمنا الرشد وان يسدد في الامر كله وان
1:19
يعيننا على الخير وان يجعلنا من الموفقين
1:23
وان يجعلنا من اولئك الذين قال فيهم رسول
1:26
الله وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله
1:30
يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم
1:34
الا نزلت عليهم السكينه وغشيتهم الرحمه
1:38
وحفتهم الملائكه وذكرهم الله في من عنده
1:42
ايها الاحبه اليوم سنقف مع طرف من هدي
1:48
رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي هو
1:52
اكمل الهدي
1:55
وسنته التي هي
1:57
اعظم ما يقتدي الانسان به فالله جل وعلا
2:04
جعل في رسول الله الاسوه الحسنه والقدوه
2:09
الطيبه لمن اراد طاعه الله لقد كان لكم في
2:13
رسول الله اسوه حسنه لمن كان يرجو الله
2:18
واليوم الاخر وذكر الله كثيرا والمسلم
2:22
مامور دائما بالتفتيش في احواله والنظر في
2:28
كافه اوضاع
2:30
لينظر مقيما لحاله دائما فيما يتعلق
2:36
بالموافقه لهدي رسول الله او المخالفه له
2:41
فان وجد نفسه سائرا على الطريق الصحيح حمد
2:46
الله تعالى واثنى عليه وتشبث بما هو عليه
2:50
من الخير واذا وجد في نفسه شيئا من البعد
2:55
او الزير او الانحراف عن هدي النبي صلى
2:59
صلى الله عليه وسلم فان العاقل دائما لابد
3:04
ان يكون مقوما لنفسه مسددا لها يصلح
3:09
الاعوجاج ويقوم الخلل ويصحح الخطا هذا هو
3:15
منهج العاقل ليس هنالك شخص سليم من كل
3:20
تقصير ولكن العاقل هو من اذا ما وضع يده
3:26
على التقصير لم يهمله من اذا ما عرف الخلل
3:31
لم يتركه وانما سعى للتصحيح
3:34
وتسديد نفسه في الاقوال والافعال وخير ما
3:39
يسدد الانسان نفسه به هدي النبي صلى الله
3:44
عليه وسلم اليوم نريد ان نتكلم في جانب من
3:49
جوانب الهدي هذا الجانب في الحقيقه ارى
3:53
باننا جميعا نحتاج امس الحاجه اليه نحتاج
3:59
اليه جدا لانه لصيق
4:02
بانفعال نفسي
4:05
غريزي قد يحصل لاي واحد من
4:09
الناس الا وهو انفعال
4:13
الغضب انفعال الغضب كيف كان تعامل النبي
4:19
صلى الله عليه وسلم
4:22
معه هذا الجانب نحتاج الى ان نتعلمه
4:27
ونحتاج الى ان
4:30
نتفقه فيه حتى نستطيع ان نضبط الامر بضابط
4:37
الشرع الغضب اولا لا يحتاج الى تعريف
4:42
فالكل يعرف الغضب بانه انفعال نفسي غريزي
4:49
يحصل في الانسان اذا ما احس
4:55
بتوجه شيء مما لا يرتضيه الى نفسه
5:00
كان
5:02
وقع له شيء من التحقير او التنقيص او
5:07
الاهانه او الاعاب او هضم شيئا من حقه او
5:13
اغضب ربما بفعل او بكلمه او بسلوك صدر من
5:19
شخص من الاشخاص هذا
5:22
بمجمله يسمى الغضب وهو انفعال طبيعي غريزي
5:28
في نفس
5:30
الانسان دائما لا يكون هذا الامر من الناس
5:35
نشازا لانه فعل او انفعال غريزي موجود في
5:41
نفس كل انسان وهذه الانفعالات الغريزيه في
5:47
الحقيقه
5:50
يعني الناس معها ربما ينقسمون الى
5:57
قسمين او تعامل الانسان مع انفعالاته
6:01
الغريزيه او غرائزه الموجوده في نفسه
6:05
ينقسم الناس في التعامل معها الى قسمين
6:10
اما ان يكون الانسان يفتح المجال الباب
6:16
على مصراعيه لنفسه لتحقيق تلك الغريزه
6:21
الموجوده فيه وهذا امر بلا شك انه يوصل
6:27
الى الضرر في اي جانب من الجوانب حتى ولو
6:31
كان غريزه حب الاكل على سبيل المثال اي
6:36
شخص من الاشخاص لو نظرنا الى غريزه حب
6:39
الاكل وهي غريزه متاصله في نفس الانسان كل
6:43
انسان موجوده في هذا الامر ويحب ان ياكل
6:47
ويحب ان يشرب لكن حتى هذه الغريزه لو ان
6:51
الانسان اعطى نفسه فيها بلا حساب ولا قياس
6:56
ولا ولا مراعاه فانها توصله لا محاله الى
7:02
الضرر المحتم وهذا واضح فقد ياكل الى ان
7:08
يصاب
7:09
بامراض كثيره بسبب كثره الاكل وقد ياكل
7:14
وهو مريض فياكل ما يزيد مرضه او
7:20
يشدد عليه وطاه او تتشدد عليه وطاه المرض
7:25
بسبب كثره الاكل فيضر بنفسه غايه الضرر
7:30
وهكذا بقيه الغرائز اي غريزه من
7:34
الغرائز الشخص اذا تعامل معها ب انفلات
7:39
تام فانها تؤدي الى الكثير من
7:43
الاضرار غريزه حب المال هذه غريزه موجوده
7:47
الله تعالى اوجدها في النفوس لحكمه ارادها
7:50
سبحانه لكن لو انه الانسان اعطى نفسه ما
7:54
تشاء في هذه في هذه الغريزه فاصبح جماعا
7:59
للمال من كل حدب وصوب يغش ليجمع
8:03
يختلس ليجمع ويسرق ليجمع ويكذب على الناس
8:08
ليجمع ويحلف الاحلاف الحلف الكاذب ليجمع
8:14
و يغصب الناس اموالهم ليجمع ستجد بانه
8:20
يجلب على نفسه الكثير من الشرور منشا هذه
8:24
الشرور انه اعطى نفسه حبها في هذه في هذا
8:29
الجانب الغريزي وهكذا
8:32
ايضا انفعال الغضب هذا انفعال غريزي لو ان
8:38
الناس فتح الواحد منهم لنفسه المجال فيه
8:43
ليفعل ما يشاء فانه سوف يلحق به الكثير من
8:48
الضرر لكن هذا صنف من
8:52
الناس قد يكون من الناس من هكذا
8:56
طبعه الذي س الذي درج عليه انه اذا ما غضب
9:01
فانه يفعل ما يشاء يغضب لاقل شيء ويفعل ما
9:06
شاء اذا ما غضب من غير قياس وهذا دائما
9:11
ستجد بانه شخص يقع في الكثير من المزالق
9:14
والمهالك
9:16
والتبعات شغله دائما ايش
9:20
الترقيع كمن يبني حجرا ويهدم الف حجر شان
9:27
الغضوب الذي لا نفسه هكذا دائما هذا ضار
9:32
منه وهذا ساب منه وهذا شات منه وهذا ضارب
9:36
ولده وهذا وهذا يشتكي وهذا ينتقم وهذا
9:40
يكيد وهو دائما يرد هذه التبعات لانه فتح
9:46
لنفسه المجال وصنف اخر من الناس او
9:50
الطريقه الاخرى هي ان يتعامل مع امر الغضب
9:55
وفق الضوابط الشرعيه وبلا شك بان هذا
9:59
الجانب جانب اصيل يتعلق بما نريد الحديث
10:04
عنه الذي نريد الحديث عنه
10:07
هو كيف يضبط الانسان غضبه بالضوابط
10:14
الشرعيه حقيقه الامر حينما ننظر الى روح
10:20
الاسلام نجد بان هذا الدين دين عظيم لم
10:24
يات مصادما للفطره وانما متوافق معها
10:29
لم يات معاديا لها وانما مهذب لها
10:34
فالاسلام راعى الاحوال الخاصه
10:39
للانسان راعى فرحه راعى ترحه حزنه غضبه
10:45
المه كل هذه الاشياء مراعاه في الاسلام لم
10:49
يتنكر الاسلام لاي انفعال نفسي يوجد فطري
10:55
يوجد في نفس الانسان كما انه لم يتنكر لاي
10:59
غريزه من
11:00
الغرائز لو نظرت الى اي غريزه من غرائز
11:04
الانسان ستجد بان الاسلام تعامل معها
11:08
بتهذيب لا ب
11:11
مصادمه بعض الشرائع ستجد مثلا بانها
11:16
تتعامل مع بعض الغرائز او بعض الافكار
11:19
تتعامل مع بعض الغرائز
11:22
بمقت يوجد في بعض
11:25
ا الشرائع السابقه مثلا
11:29
الرهبنه التعامل مع غريزه الجنس تعامل
11:33
مقيت
11:35
ف يفرضون على انفسهم الرهبنه وهذه بلا شك
11:40
انها مصادمه للفطره لان هذه الغريزه غريزه
11:45
موجوده في نفس الانسان والانسان محتاج الى
11:49
تلبيتها بعض الافكار مثلا تجد بانها
11:53
تتعامل مع المال او مع التملك الشخصي بشيء
11:58
من المقت
11:59
فلا يسمح للانسان بان يتملك شيئا هو يخدم
12:04
طول عمره هكذا من غير ان يملك حتى فلسن
12:06
واحدا يعطى قوت يومه وهذا بلا شك انه
12:12
مصادم للفطره لان الانسان مفطور على حب
12:17
المال حب
12:18
التملك الاسلام لم يفعل ذلك وانما اباح له
12:23
ان يتملك واباح له ان يقضي
12:27
غرائزه كل غريزه من الغرائز وانما
12:31
هذبها هذب هذه الغرائز حتى يستطيع الانسان
12:35
ان يفعل بها الخير ولا يقع بسببها في الشر
12:40
ان يفعل بها النافع ولا يقع بسببها في
12:43
الضار ان يجعلها مثمره في الصالح ولا
12:49
يجعلها سبب
12:52
للفساد لذلك تجد بانه حرم الزنا مثلا حرم
12:57
ا كل ما يفضي اليه حرم فاحشه قوم لوط كل
13:02
ما يفضي الى
13:06
حرم يعني الاستمناء حرم اي صوره من الصور
13:12
التي تفضي الى الضرر سواء ضرر على الانسان
13:16
بنفسه او ضرر على غيره واباح له الزواج
13:20
لانه السبيل الشرعي الوحيد لقضاء هذا
13:23
الوتر بشكل صالح تتحقق به المصلحه ل
13:29
ولغيره ويدرى التعدي عن الانسان وعن غيره
13:34
وهكذا في الملك ايضا اباح له ان
13:38
يتملك ولكن حرم عليه السرقه حرم عليه
13:43
الغصب الاموال حرم عليه الاختلاس حرم عليه
13:47
الغش حرم عليه الخداع لان هذه السبل كلها
13:51
تلحق الضرر حرم عليه الربا لان هذه السبل
13:54
كلها تلحق الضرر به
13:57
وبغيره
13:59
وهكذا
14:00
ايضا فلسفه الاسلام
14:03
او منهج الاسلام في التعامل مع غريزه
14:08
الغضب الاسلام لم يقل للناس لا
14:14
تغضبوا ولم يتنكر لهذه
14:18
الفطره وانما هذب هذه
14:23
الفطره كان تركيز الاسلام على اثار
14:26
الغضب وليس على انبعاث الغضب انبعاث الغضب
14:31
حاصل حاصل لانه فطره
14:36
ولكن التحكم في هذا الغضب حتى لا يحصل
14:40
بسببه الضرر للانسان ولا لغيره هذا الذي
14:44
ركز عليه الاسلام لذلك نجد بان الله تعالى
14:49
يعني حينما امتدح المتقين وصفهم مما وصفهم
14:55
به انهم ايش ظمون
14:59
الغيض يكظم الغيض قال
15:03
والكاظمين الغيض والعافين عن
15:07
الناس فالغيط
15:10
موجود لم ينكر عليهم انهم يغضبون
15:16
ولكن امتدحهم بانهم يكرمون اي يتحكمون في
15:21
هذا
15:23
الغضب وقال في وصفهم وصف المؤمنين واذا ما
15:28
غضبوا هم يغفرون فالغضب حاصل منهم لكنهم
15:34
يتحكمون في اثار في اثار
15:37
الغضب اذا الاسلام لم ينظر الى هذه
15:43
الغريزه على انها غريزه
15:46
مقيته اذا حصلت في الانسان فانه ارتكب
15:51
اثما وانما ركز
15:54
على كظم الغيظ اي التحكم في
15:59
اثارها والناس في الحقيقه فيما يتعلق بكرم
16:04
الغير الناس فيما يتعلق بهذا الانفعال اذا
16:08
ما حصل لهم ما يدفعهم الى الغضب ايضا
16:12
ينقسمون الى قسمين فاما ان تظهر هذه
16:17
الاثار اي اي يظهر هذا
16:20
الانفعال فيغضب الانسان ويعرف
16:25
غضبه يعرف غضبه من شكله
16:29
من احمرار وجهه من تقطيب جبينه
16:34
من يعني علو صوته من انفعاله
16:40
الظاهر
16:42
وهذه حاله طبيعيه
16:47
صحيه ان يتاثر
16:50
الانسان بايش
16:53
بانفعال الباطن من انفعاله الداخلي هذا
16:57
انسان سوي
16:59
طبيعي لم الانسان الطبيعي يتاثر
17:04
بانفعالاته لما يكون فرحان يعرف من وجهه
17:07
الفرح لما يكون مستبشر يعرف من وجهه البشر
17:11
لما يكون حزين يعرف من وجهه الحزن لما
17:15
يكون غضبان يعرف من وجهه الغضب هكذا كان
17:18
النبي صلى الله عليه وسلم وهكذا النفوس
17:23
السويه الشخص الذي لا تظهر عليه
17:26
الانفعالات هذا اما ان يكون ممثلا
17:30
حاذقا او يكون مريضا شخص مريض ليس
17:37
سويا شوف واحد مثلا من
17:39
الناس يمر عليه الحزن وهو مثل
17:43
الصخره يمر عليه الفرح وهو مثل
17:48
الصخره يغضب اشد الغضب وهو
17:52
مثل الصخره ابدا ماش تاثر تعرف بان هذا
17:57
الشخص ليس
17:59
شخصا مريضا ليس شخصا سويا الشخص السوي
18:02
يتاثر
18:04
بانفعالاته واضح هذه حاله
18:09
طبيعيه ومن الناس
18:13
من لا تظهر اثار الغضب او لا يظهر الغضب
18:18
على هيئته
18:21
وانفعالاته
18:23
وهذا يعني لا يسمى
18:27
كظم للغيظ هذا يسمى
18:31
كمد هذا يسمى كمد كظم
18:35
الغيظ يحصل متى
18:39
حينما ينفعل الانسان في الامر المغضب يحصل
18:44
الغضب وينفعل ويظهر انفعاله على ظاهره
18:50
ولكنه يتحكم يمسك نفسه هذا هو الكاظم
18:55
للغيظ وهذا شخص لو اراد ان ينفذ غضبه لا
19:01
لانفه ولكنه يملك نفسه هذا هو كظم الغير
19:07
اما واحد ما يظهر عليه شيء من الاثار
19:12
وانما يضم داخل بس
19:15
ظن هذا شخص
19:19
مكموت فيه كمت قد يحصل ذلك باي تحت اي ضغط
19:24
من الضغوط يحصل ذلك بسبب خوفه مثلا
19:28
واحد شخص مقهور ذليل قدام شخص او قدام جهه
19:35
او
19:37
ويحصل الاغضاب والا استقصاد له وهو ابدا
19:42
يدعي نفسه كانه
19:45
ايش كانه ما متغير في شيء ولكنه هو من
19:51
داخله مثل الجبل على على
19:55
قلبه ماسك بس نفسه
19:59
ويضم يضم دائما
20:02
يضم هذه ليست حاله
20:05
صحيه هذه حاله
20:09
مرضيه
20:11
وثقل
20:13
الكمد كثقل الحصى على
20:18
القلب تشوف كم واحد يدعى على صدره صخره
20:22
كلما زاد
20:23
ثقلها استاء فكذلك الحزن الكمن الغيض اللي
20:28
يكون في نفسه
20:31
وهو لا ينفعل بسببه حتى
20:37
ظاهرا بلا شك انه يؤثر على نفسه يورثه
20:41
الكثير من الامراض والاسقام والعلل كم من
20:44
شخص ربما مات بسبب شده كمله
20:50
وحزنه يظهر هذا مثلا في بعض الاطفال
20:55
المقهورين بعض الاطفال الذين يعيشون في في
20:59
رعب وشده بالغه جدا من من قبل الاباء بحيث
21:06
انه لا يجعل له مساحه
21:10
ل للحياه
21:14
دائما اي حاجه من الحاجات ينتظر فيها
21:18
العقاب الشديد فتجد بان هذه
21:23
الاشياء التي تحصل له تؤثر في نفسه دائما
21:27
هو في حزن في كمت قد يصاب بامراض نفسيه او
21:31
يصل في حال من الحالات الى ان ينفجر بسبب
21:36
كثره الكمد والضيق والاحتباس ينفجر في وجه
21:40
ابي ويصبح مثل المارد
21:43
الجبار هكذا لا يرده
21:46
شيء ويتحرر من كل
21:51
امر هذه حال ليست صحيه الحال الصحيه ان
21:56
يتفاعل الانسان مع فعاله وهذا الذي تعامل
22:00
معه الاسلام كما قلت فامتد كظم الغير وبين
22:06
النبي صلى الله عليه وسلم بان القوه
22:09
الحقيقيه تكون في كظم الغير فقال ليس
22:14
الشديد
22:15
بالسرعه وانما الشديد الذي يملك نفسه عند
22:21
الغضب اي ليس الشديد بالصرعه اي الذي
22:24
يستطيع ان يصرع الناس يغلب الناس لو صارع
22:28
وانما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب في
22:34
الحقيقه ان قوه الذي يملك نفسه عند الغضب
22:37
اشد او اقوى اكث اكبر من قوه ذلك الذي
22:42
يغلب الناس اذا ما اذا ما اصرع شوف انت لو
22:47
شفت واحد يصارع انسان وغلبه تتقول انه قوي
22:53
صح تقول هذا اقوى
22:55
منه اقوى من هذا الشخص الذي يغلب الناس في
23:00
الصراع الشخص الذي يغلب نفسه في الصراع
23:05
ايضا ترها النفس انفعالاتها هذه لها قوه
23:11
وهذه القوه تحتاج الى قوه بالغه لاجل ان
23:14
يتحكم الانسان فيها اي غريزه من الغرائز
23:19
فيها قوه وهذه القوه حتى يتحكم الانسان
23:23
بها يحتاج الى
23:25
قوه الشخص القوي هو الذي يملك نفسه عند
23:30
الغضب تكون قوه النفس مندفعه لاجل
23:33
الانتقام والتحرر وتعبير عن هذا الغضب وهو
23:39
يستطيع ان يملك نفسه ويتحكم فيها ويردها
23:42
الى الجاده هذا هو القوي الحقيقي هذا هو
23:48
الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب اذا
23:54
اول معلم من معالم هديه صلى الله عليه
23:58
وسلم فيما يتعلق بالغضب تعويد النفس كضم
24:02
الغيظ تعويد النفس ان يكظم الانسان
24:08
غيضه فيتحكم في نفسه فيما يتعلق ب
24:14
انفعاله حتى لا يقع في
24:22
التعدي
24:26
ثانيا
24:30
ايضا من معالم هديه صلى الله عليه وسلم في
24:34
التعامل مع الغضب ان النبي صلى الله عليه
24:38
وسلم كان يفرق بين دوافع
24:44
الغضب فهنالك
24:46
غضب ذاتي يتعلق
24:50
بالذات وهنالك غضب
24:53
لله الغضب نوعان هنالك غضب للنفس وهنالك
25:00
غضب
25:01
لله الغضب للنفس
25:05
حينما تحصل للانسان
25:07
اهانه او يحصل له شيء من
25:11
[موسيقى]
25:12
اي هضم الحق او انقاص قدره او ما الى ذلك
25:17
من
25:18
الامور لكن هذا لا يتعلق بغيره يتعلق به
25:25
بنفسه واما الغضب لله
25:28
فهو ان يغضب الانسان اذا ما انتهكت حرمه
25:33
من حرمات الله او تعلق الامر بامر
25:39
شرع منهج النبي صلى الله عليه وسلم في
25:42
التعامل مع الحالين مختلف اما الامر الاول
25:47
الذي يتعلق بذاته فانه صلى الله عليه وسلم
25:51
كان لا يغضب لا ينتقم لنفسه
25:56
قط اي لا يكون
26:00
هنالك متابعه في
26:02
انفعالات
26:05
الغضب قد يغضب النبي صلى الله عليه وسلم
26:08
لانه
26:10
بشر
26:12
لكن اثار هذا
26:15
الغضب يتحكم فيها صلى الله عليه وسلم
26:19
لانها تتعلق
26:22
بذاته فما كان ينتقم اذا ما توجه الامر او
26:29
كان الامر متعلقا بنفسه صلى الله عليه
26:33
وسلم وهذا
26:35
كثير النبي صلى الله عليه
26:38
وسلم يعني مره جاءه احد
26:43
الاعراب ومسكه من ثوبه هكذا
26:49
والاعراب يعني اهل باديه فيهم غلظ
26:54
وجلاه
26:56
وشده بالغه
27:03
ها فجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم
27:06
وامسكه من ثوبه
27:08
وهزه
27:10
خنقه
27:11
من قميصه وهزه هزا
27:16
عنيفا شوفوا هذا الفعل يتوجه للنبي صلى
27:21
الله عليه وسلم وهو رسول الله ثم قال له
27:25
كلاما اقبح من قوله او من فعله يا محمد مر
27:33
لي من مال الله الذي
27:37
عندك فالمال ليس مالك مر لي من مال الله
27:42
الذي
27:44
عندك وهو يهز النبي صلى الله عليه وسلم
27:49
هكذا ورسول الله
27:55
يتبسم ثم قال له صلني اي بطلن زين خلنا
28:04
نتفاهم ثم امر له
28:08
بعطاء امر له
28:11
بعطاء ما زال على كذا صلى الله عليه
28:18
وسلم وهذا منه صلى الله عليه وسلم يعني
28:22
هضم لحق الذات مع ان فعل هذا الاعرابي فعل
28:26
سيء لكن انه صلى الله عليه وسلم كظم غيضه
28:30
واحسن الى هذا الاعرابي ولم يغضب لذاته
28:34
صلى الله عليه
28:39
وسلم وهكذا نجد حينما يعني كان النبي صلى
28:44
الله عليه وسلم في غزوه احد وحصل ما حصل
28:47
مما تعلمون من النكسه التي حصلت
28:52
ونزل الرماه وانكشف النبي صلى الله عليه
28:55
وسلم للمشركين
28:58
وتال ابوا عليه والجاو بعد ذلك
29:02
الى ان يصعدوا جبل احد وقتل اكثر من 70 من
29:09
المسلمين في هذه
29:11
المعركه واصبحت الجوله للمشركين في نهايه
29:17
المطاف والنبي صلى الله عليه وسلم وبقيه
29:21
اصحابه على
29:23
الجبل جاء ابو سفيان وكان راس الكفر في
29:28
ذلك الوقت جاء وهو
29:32
منتصر ما عارفين من اللي فوق الان فيهم
29:36
محمد ولا ما فيهم قتلوهم ولا بعده ما زال
29:44
حيا
29:48
فنادى
29:51
فيكم هل
29:53
فيكم محمد محمد موجود معكم
29:59
يعني كم شغله
30:01
ايش في اللهجه يسموها كلمه ما
30:04
حلوه
30:06
واضح لا احب ان
30:08
انطقها لما الواحد ينتصر ويغادر ح واححد
30:12
المهزوم ها وكانه
30:16
يتحداه ويقول له كان رجال نزل كان رجال
30:22
تكلم او بو رجال ينزل كانه يقول هكذا واضح
30:28
يقول له محمد موجود يخرج كان كان رجال
30:32
يخرج وهذه في حد ذاتها ايش اهانه ولا ما
30:36
اهانه اهانه لكنها اهانه تتعلق بمن بالنبي
30:42
صلى الله عليه وسلم
30:43
بنفسه قام
30:45
ابو عمر رضوان الله تعالى عليه يريد ان
30:49
يتكلم فقال له اسكت يا
30:51
عمر
30:55
اسكت قال في ابو
31:00
بكر فاراد ابو بكر ان يتكلم قال له اسكت
31:04
والنبي فوق الجبل وهذ ى في
31:12
الاسفل فقال وهل فيكم
31:16
عمر ينزل كم
31:20
موجود فاراد عمر ان
31:23
يقوم قاله
31:26
اجلس
31:27
وهذا تعليم منه لهم هضم
31:31
ذات
31:38
فلما لم يجبه
31:41
احد قال اعله
31:49
بل ارتفع ايها الصنم المبجل اصبح النصر
31:56
للكفر والصحابه ساكتين لانه امرهم ان
31:59
يسكتوا في كل
32:02
موضع فقال لهم الا تردون
32:06
عليه ليش ما
32:09
تجاوبو قال وما نقول قال قولوا الله اعلى
32:16
واجل هنا لما تعلق الامر
32:20
بالعقيده امرهم بالكلام
32:24
والرد والغضب لله ولما كان الامر يتعلق
32:30
بنفس ا بالشخص قال لهم لا امسكوا انفسكم
32:38
واصبروا فكان النبي صلى الله عليه وسلم
32:41
كثيرا ما كان يعني يهضم
32:45
ذاته الان قد تجد من الناس من اذا قيل له
32:50
في نفسه شيء اقام الدنيا ولم يقعدها واذا
32:55
ما يعني يعني راى شيئا من الحرمات تنتهك
33:00
لم يحرك ذلك ساكنا فالحال انعكس نسال الله
33:04
اللطف والعافيه
33:06
النوع الثاني من الغضب الغضب لله هذا
33:11
الغضب غضب
33:14
محمود يحمد في الانسان ان يغضب اذا ما
33:18
انتهكت حرمات الله وهذا هدي النبي صلى
33:21
الله عليه وسلم فما كان يتعامل مع معصيه
33:25
الله كمثل ما يتعامل مع امر يتوجه لذاته
33:29
عليه افضل الصلاه
33:31
والسلام لذلك اذا مست الحرمات غضب صلى
33:36
الله عليه وسلم وظهر غضبه واضحا
33:42
جليا لكل
33:45
احد مره امراه مخزوم سرقت والحكم في
33:51
السارق ان تقطع يده هذا هو شرع
33:55
الله لكن بنو مخزوم كانت لهم مكانه ومنزله
34:01
في قريش فغض فعن
34:06
استعظم بنو مخزوم ان تقطع يد امراه
34:14
منهم لكن ايش يسووا يعني ترى الحكم حكم
34:20
شرع فقالوا لا سبيل الا ان يكلم رسول الله
34:25
يعني نشوف لنا واسطه معه
34:29
عشان يخفض الحكم
34:32
شويه تدفع فلوس واللا
34:36
تتصرف من الذي سوف يكلم رسول الله لم
34:40
يجدوا الا اسامه ابن زيد بن حارثه اسامه
34:46
بن زيد كان ربيب بيت النبوه كان يسمى الحب
34:51
ابن الحب كان رسول الله يحبه ويكرمه كان
34:55
ابن زيد بن حارث مولاه رضوان الله تعالى
35:00
عليه فقالوا لاسامه كلم رسول الله يعني
35:05
حربا من عليه القوم وسرقت والان باغي انه
35:11
ينقص شويه عليها ما يقطع
35:15
يدها فكلمه اسامه واسامه رفيع المنزله عند
35:20
النبي صلى الله عليه وسلم لكنه قلب عليه
35:24
180 درجه
35:27
اول ما جاء يشفع في
35:29
حد
35:31
انتهر غضب اشد الغضب وكان اذا ما غضب يحمر
35:36
وجهه ويعلو صوته وقال له اتشفع في حد من
35:41
حدود الله يا اسامه اتشفع في حد من حدود
35:48
الله
35:49
ثم قام خطيبا في الناس قال انما هلك من
35:55
كان قبلكم انهم اذا سرق فيهم الضعيف اذا
36:00
سرق فيهم الشريف تركوه واذا سرق فيهم
36:04
الضعيف اقاموا عليه الحد وايم الله لو ان
36:09
فاطمه بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها لقطع
36:15
محمد
36:16
يدها لا محاباه في اوامر
36:20
الله هذه صوره من صور غضبه لله جل
36:25
وعلا مره من المرات النبي صلى الله عليه
36:29
وسلم بعث اسامه في
36:31
بعث في محاربه
36:33
المشركين فابلى اسامه بلاء حسنا في ذلك
36:38
البعث في تلك
36:40
الغزوه وجاء الى النبي صلى الله عليه وسلم
36:44
لما عاد كان يحكي للنبي صلى الله عليه
36:46
وسلم ايش اللي حصل معهم في تلك الغزوه
36:50
وماذا حصل من المشركين وماذا فعلوا بهم
36:52
ورسول الله منشرح النفس منبسط الاسا سرير
36:57
واسامه يخبره بشجاعته وما فعل وما عمل
37:02
باولئك
37:04
المكذبين ثم كان من ضمن ما ذكر
37:09
يقول ففر مني احد المشركين يا رسول
37:14
الله
37:16
ف عقرت فرسه فلما سقط عن الفرس واردت ان
37:24
اجهز عليه رفع يديه هكذا وقال اشهد ان لا
37:29
اله الا
37:32
الله ولكني
37:36
قتلته اول ما قال له ولكني
37:41
قتلته تغير وجه رسول الله رسول الله صلى
37:44
الله عليه وسلم قلب عليه كان في وجهه
37:49
يبرق سرورا فاصبح وجهه احم احمر من شده
37:54
الغضب وقال ق له قتلته وقد قال لا اله الا
38:02
الله قتلته وقد قال لا اله الا
38:06
الله قال اسامه يا رسول الله انما قالها
38:11
خوف القتل يعني هو يوم
38:14
شاف السيف فوقه قال لا اله الا الله ذيك
38:19
الساعه رهبان بس ولا هو لو كان بغي يسلم
38:22
يسلم
38:23
قبل قال له فهلا شققت عن قلبه فنظرت هل
38:28
قالها صادقا او قالها خوفا من القتل ما
38:32
انت قائل لربك اذا جاء يوم القيامي بلا
38:35
اله الا الله ما انت فاعل بلا اله الا
38:38
الله وشدد عليه اشد تشديد حتى ان اسامه
38:41
يقول وجدت لو انني اسلمت في ذلك
38:46
اليوم حتى يكون
38:49
اسلامي يعني جب لما قبله من شده تشديد
38:54
النبي صلى الله عليه وسلم عليه فرسول الله
38:57
كان يغضب اذا ما انتهكت الحرمات كان يغضب
39:01
اذا ما اهين الشرع وهذا من الغضب المحمود
39:09
اذا من هديه انه كان يفرق بين دوافع الغضب
39:14
فاذا كان الغضب للنفس
39:17
كظم واذا كان الغضب لله اظهر
39:22
الغضب لكن طبعا يعني يعني لا بد ان لا
39:30
يفهم الشباب
39:32
بان مساله الغضب لله سبحانه
39:37
وتعالى تعني ان يهيج الانسان ماردا هكذا
39:42
اذا ما راى شيئا مخالفا لامر الشرع من شخص
39:48
معين على سبيل المثال لا وانما يكون ذلك
39:53
في
39:54
نطاق فقه تغيير المنكر فقه الامر بالمعروف
39:58
والنهي عن المنكر لابد ان يخضع لذلك ا
40:05
فهدفه من هذا الغضب ان يغير هذا
40:10
المنكر فاذا استطاع ان يغيره بيده فذلك
40:14
واذا لم يستطع غيره بلسانه وينهج في تغيير
40:19
اللسان
40:20
الاسلوب والطريقه التي تناسب حال الناس ها
40:27
قد لا يستطيع الانسان ان يغير بالعنف
40:30
والشده ما يستطيع ان يغيره بالكلام الطيب
40:34
فمن حيث الغضب هو يغضب ولكن
40:38
ا كيفيه اظهار هذا الغضب هذه لابد ان تكون
40:42
خاضعه لفقه الامر بالمعروف والنهي عن
40:47
المنكر
40:52
طيب ثم نتكلم عن هديه في علاج الغضب اذا
40:57
احنا الان تعلمنا اول شيء الكضب
41:01
للغيظ ثاني شيء التفريق بين الغضب للنفس
41:05
والغضب لله ثالث شيء كيف يتعامل الانسان
41:10
او يسعى ل
41:13
اي يعني كامور عمليه ماذا يصنع حتى يتحكم
41:18
في في الغير اول شيء ضبط
41:23
الجوارح واهم ما يكون
41:27
جارتان اليد
41:30
واللسان يتعلم الانسان
41:33
دائما ان يضبط جارتين من جوارحه عند الغضب
41:39
اليد واللسان لان اكثر الشر والخطا والخلل
41:45
والتبعات تحصل بسبب هاتين الجارحتين
41:52
اول اثر من اثار الانفعال اللي هو الغضب
41:57
الكلام اي يسن ويشتم ويلعن ويطعن في النسب
42:03
ويسوي ويزني ويزني له امه
42:08
وابوه وحيان وجدوه ا اول شيء ولو مسك
42:13
لسانه
42:15
ها ما يفعل ذلك
42:20
واليد فالانسان حتى يتحكم في الغضب كحل
42:24
كاجراء عملي يا اخواني لا بد انه يضبط
42:27
هاتين الجارحتين
42:30
اللسان
42:32
واليد ويفكر بعقل ويوازن الامور قبل من
42:38
ينفعل هذا الامر الاول والامر الثاني
42:46
الاستعاذه وليتنا نعلم انفسنا دائما ان
42:50
نلجا الى الله
42:53
حينما تنفعل نفوسنا
42:56
اذا فعلت بالغضب استعاذ بالله تعالى من
43:00
الشيطان الرجيم
43:03
ها النبي صلى الله عليه وسلم راى رجلا مره
43:08
يعني من
43:10
المرات يعني متغاضي هو
43:16
ورجل واحد منهم
43:19
منتفخ من شده الغيض
43:23
والغضب فقال النبي صلى الله عليه وسلم
43:25
فيما مع اما اني اعلم كلمه لو قالها هذا
43:30
لذهب عنه ما يجد اعوذ بالله من الشيطان
43:35
الرجيم اعوذ بالله من الشيطان
43:39
الرجيم ذكر الله عند الانفعالات هذا مؤثر
43:44
اشد تاثير لذلك تجد النبي صلى الله عليه
43:48
وسلم
43:50
يعني عندما يعطس الانسان يحمد الله لانه
43:54
تخلص من من ش شر كان يمكن ان يجهز عليه في
43:58
الحقيقه حينما يحزن يقول انا لله وانا
44:02
اليه راجعون
44:03
ها اذا ما اصابته مصيبه قال انا لله وانا
44:08
اليه راجعون حينما يفرح يحمد الله
44:13
حينما يعجبه شيء يذكر الله يكبر يقول ما
44:19
شاء الله
44:21
ها
44:23
حينما يغضب يقول اعو بالله من الشيطان
44:27
الرجيم كل هذه الانفعالات في الحقيقه لا
44:29
بد ان يرتبط الانسان فيها بايش بذكر الله
44:32
لان ذكر الله ضابط
44:35
للانسان اذا ثانيا الاستعاذه بالله من
44:39
الشيطان
44:40
الرجيم ثالثا الوضوء هذا من هدي النبي صلى
44:44
الله عليه وسلم
44:47
الوضوء ورد في بعض الروايات ان الغضب من
44:52
الشيطان وان الشيطان خلق من نار وان الماء
44:59
يطفئ النار فاذا غضب احدكم
45:05
فليتوضا ان الشيطان خلق من نار
45:09
وان
45:12
الماء اذا ان الغضب من الشيطان وان
45:17
الشيطان خلق من نار وان الماء يطفئ النار
45:21
فاذا غضب احدكم
45:24
فليتوضا هذا من
45:28
العلاج انه لما يشوف نفسه محتقن في
45:34
الغضب
45:36
يتوضا
45:38
يتسبح يرش ينمص داخل الحوض المهم انه يطفئ
45:44
ايش جذوه الغضب هذه ها هذه ايضا طريقه من
45:54
الطرق يستطيع يطيع الانسان من خلالها ان
45:57
يكبح
45:59
نفسه تغيير الهيئه ايضا من هديه صلى الله
46:03
عليه وسلم انه كان يامر بتغيير الهيئه اذا
46:07
كان الانسان واقفا
46:10
فليجلس واذا كان جالسا
46:15
فليضع
46:19
ينام دائما الترتيب او التغيير يكون هكذا
46:24
تنازليا ما اذا كان نائما يجلس واذا كان
46:29
جالسا يوقف لا
46:33
العكس يعني لو واحد غضب وهو جالس ايش
46:38
يسويه ينهض يا ويله عم المغضوب
46:43
عليه تنازليا ينزل
46:47
ينام واذا كان
46:50
واقفا
46:52
يجلس
46:54
ليش
46:57
السببين اول شيء
47:02
ان قدره الانسان على
47:07
المقار ونشاطه على الفعل في حال الوقوف
47:10
اكثر ولا في حال
47:13
الجلوس في حال
47:16
الوقوف وقدره الجالس على المقار والعمل
47:22
اكثر ولا
47:24
النايم الجالس هو تو باغي يكف نفسه ولا
47:28
باغي
47:29
ينشط ها باغي يكف نفسه اذا اللي يرم يسويه
47:35
هو واقف ما يرم يسويه وهو جالس واللي يرم
47:39
يسويه هوو جالس ما يرم يسويه وهو
47:42
مضطجع لذلك نقول يغير الهيئه غضبته امراته
47:48
واشتد غضبه وهو جالس ما يوقف لو طش هي طش
47:55
فر قبتها مباشره وتستوي مشاكل لا اول لها
48:00
ولا اخر ولكن
48:02
يجلس ولو زادته ينام ينبطح ها
48:10
حتى يتحكم في نفسه واضح هذا من
48:15
جانب وجانب اخر ان الارض هي ام
48:22
الانسان وهي اكثر موضع
48:26
يستطيع الانسان
48:28
به ان
48:31
يتطمن لذلك كلما كان الانسان اقرب الى
48:35
الارض كان ارزع
48:39
واثقل واكثر
48:43
تواضعا كلما اقترب الانسان من الارض كان
48:47
اكثر تواضعا
48:50
وتطمن
48:52
وكلما ارتفع عن الارض كان ابعد عن
48:58
التطمن لذلك تلقى حتى المتكبر
49:02
مثلا شوف الواحد مرات يشوف يعني بعض
49:06
الاشياء لكن ما يفكر فيها كف المتكبر كانه
49:09
ايش الله سبحانه وتعالى يقول له ايش ولا
49:13
تمشي في الارض مرحا انك لن تخرق الارض ولن
49:19
تبلغ الجبال طوله شوف الواحد المتكبر ايش
49:23
يسوي كانه ما يمشي على رجول
49:26
تقول يمشي على طروف صباعه بس ما شالت من
49:30
الارض
49:31
ها من شده كبره كانه ما يمشي على الارض ما
49:36
يتنزه كانه ما يتنزه يمشي على
49:38
الارض ما يتنزل عذرا يمشي على
49:42
الارض ولكن الشخص المتواضع تلقى
49:49
ساكن ولذلك
49:52
كان اكثر موضع يتذلل فيه الانسان ايش
49:58
سجوت وهو في قمه الذله يكون في ارفع درجه
50:03
عند الله و لذلك قال صلى الله عليه وسلم
50:06
اقرب ما يكون الانسان الى ربه وهو ساجد
50:10
شوف حينما تظهر اكبر درجه من الذل لله
50:16
تكون في ارفع درجه عند الله لان الله
50:20
تعالى يحب المتواضعين ما يحب
50:24
المتكبرين فلذلك لما يقترب الانسان من
50:27
الارض اكثر يكون ارزع
50:30
واثبت لكن لما يطش هيكون اخف هذا سبب ايضا
50:36
من اسباب امره بتغيير
50:39
الهيئه طيب هذه بعض الجوانب التي تتعلق
50:43
بهدي النبي صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق
50:46
بالغضب و يعني عموما الانسان نفسه
50:52
مطيته يروضها كما يروض مطيه
50:56
فليس هنالك شيء اسمه عسير هذه طباع يستطيع
51:03
الانسان ان يطبع نفسه بها فاذا كان
51:08
الانسان كثير الغضب سريع الغضب فعليه ان
51:12
يعود نفسه التحكم في
51:15
غضبه بابسط ما يمكن من هذه الاحوال او
51:19
الاجراءات التي ذكرناها ولو انه يمسك بس
51:22
لسانه ويمسك ي يده يتوضى يجلس يكون متطمن
51:29
اكثر ما يكون الى الارض اه ويعود نفسه ذلك
51:34
فاذا ما فعل اعتاد واذا ما اعتاد استطاع
51:38
باذن الله سبحانه وتعالى
51:41
ان يتخلص من او يستطيع عندئذ ان يكظم
51:46
غيره ايها الاحبه لست بحاجه الى ان اذكر
51:52
اضرار الغضب لان الكل يعرف ما يفضي الغضب
51:57
اليه
51:59
ا سواء من ناحيه الاضرار الشخصيه او
52:02
الاضرار
52:04
الاجتماعيه وما تلقى واحد من الناس يمدح
52:08
بسرعه غضبه ابدا
52:10
صح وانما يمدح
52:14
من الشخص الحليم اللي يكظم غيره حتى في
52:18
الناس تلقى هذا يقول لك ايش يقول فلان
52:23
هذا خفيف
52:27
يلاعب
52:29
الهواء يقول فلان هذا يلاعب الهواء ما
52:32
تسوه طبه ابدا كطش يطش لك في ق مبارك ها
52:38
صح ولا لا ك يقوللك يطش كذا بالكلمه وعاد
52:42
هو
52:43
طاش لا تسوه سبب هذا دم ما مدح
52:52
حاله لكن لما يكون الانسان شخص حليم تبقى
52:56
كل الناس يثنوا عليه يقولوا فلان رازح هذا
53:01
الرجل رازح ماسك نفسه زين لانه يتصف بهذه
53:09
الصفه فلذلك نقول الانسان ي يعني يحتاج ان
53:14
يفكر في اثار الغضب
53:17
وتبعاته سواء الاجتماعيه او النفسيه ايضا
53:21
حتى يستطيع من خلال ذلك ان يتخلص من من
53:25
اثاره نكتفي بهذا القدر اليوم ونسال الله
53:28
تعالى التوفيق والتيسير والتسديد والاعانه
53:32
انه سبحانه على ذلك قدير وهو بالاجابه
53:36
جدير نعم المولى ونعم النصير سبحانك اللهم
53:39
وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك
53:42
ونتوب اليك وصلى الله على سيدنا محمد وعلى
53:45
اله وصحبه اجمعين بارك الله فيكم
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات