الرئيسية
/
قناة فرائد
أثر المعصية | الشيخ يحيى الحوسني
الشيخ خالد بن سالم الخوالدي
· 2016-11-28 ·
35:56
0:00
35:56
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
608
0:00
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله
0:03
الرحمن الرحيم
0:04
الحمد لله الحمد لله جل في علاه
0:09
الحمد لله منشا الكون وموجه حجاب وجاء
0:14
الانسيه خالصه لباب
0:17
حكم بالاسعاد والاشجار فلم يحاول ان يدرك
0:22
يقي اذا وقع السهم من صيابه كل النفوس
0:27
عطشها ان لم تنل من شرابه وكل البرق قلب
0:31
ان لم يكن في سحابه وكل السير باطل ان لم
0:36
يكن في ركابه لا كانت الدنيا لولا السعي
0:40
في طلابه تلمح عجائب صنعته فهل له من
0:45
مشابه اما ساق الوثاق الوطني على جنوب
0:49
الجنوب ف مشابه فاذا ظهر صوت الرعد واشتهر
0:53
سيف البرق رمي بجميع اسلامي فاذا انتهى
0:58
نقيه وفرع جميع او طابه تبدلت الروس حمامه
1:03
عن حنين نادي
1:05
وضرب كل صافح الارض باهداف والناس الربيع
1:11
في ثياب الصفه ليس الصبي في شبابه وصوت
1:16
كلنا د اه بالشكر فلو انك تدري منعنا به
1:20
وهو الذي انشا جنات معروشات
1:23
وغير معروشات والنخل والزرع مختلفا اكله
1:27
والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه
1:32
احمده جل شانه بما هو له اهل من الحمد
1:36
واثني عليه الخير كله واومن به واتوكل
1:39
عليه
1:40
انه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا
1:45
هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا
1:49
شريك له له ملك السماوات والارض بيده
1:53
الرفع والخفض والبصر والقبض والامراض
1:56
والنقل وهو الملك ليوم العرب وهو على كل
2:00
شيء قدير
2:02
واشهد ان محمدا عبده ورسوله البشير النذير
2:06
والسراج المنير صلى الله عليه وعلى اله
2:09
واصحابه واحبابه وعلى من سار على نهجه
2:14
واقتفى اثره الى يوم الدين
2:16
بادئ ذي بدء احييكم ايها الاحبه بتحيه
2:20
الايمان والامان والسلام عليكم ايها
2:23
الاخوان ورحمه الله وبركاته
2:25
يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته
2:29
ولا تموتن الا وانتم مسلمون يا ايها الناس
2:34
اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحده
2:38
وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا
2:42
ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به
2:46
والارحام ان الله كان عليكم رقيبا
2:50
واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفى
2:54
كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون
2:59
وبعد
3:01
لماذا ايها الاحبه قص الله عز وجل علينا
3:07
قصه ادم
3:10
ولماذا كان يكررها علينا في اكثر من موضع
3:14
ما هو الهدف وما هو المغزى وما هي الغايه
3:20
انها قصتك ايها الانسان
3:23
اراد الله عز وجل ان يؤسس في بدايه حكايه
3:28
وجود هذا الانسان
3:30
اساسا متينا مكيلا
3:33
وهو ماهيه ذلك التعامل الذي سيكون بينك
3:38
وبين الخالق عز وجل الذي هو في حقيقته
3:41
مبني على قضيه الاختبار والامتحان
3:45
والابتلاء
3:47
والامتحان في حقيقته لا يحتمل هواده لا
3:52
يحتمل التهاون لا يحتمل تساهل في اغلب
3:56
احواله
3:57
ثم
3:59
يريد ان يؤسس قضيه تاثير المعصيه معصيه
4:03
الله
4:04
ومعرفتك لقدر الله وما قدروا الله حق قدره
4:08
والارض جميعا قبضته
4:10
لقد كان
4:13
ادم عليه السلام في جنه وارفه الظلال بها
4:18
من المتعه والحياه السعيده من الله عز وجل
4:22
به عليه ان لك الا تجوع فيها ولا تعرى
4:27
وانك لا تظما فيها ولا تضحى
4:30
وكلا منها رغدا حيث شئتما ان هذا عدو لك
4:34
ولزوجك فلا
4:37
يخرجنكما من الجنه فتشقى
4:41
خروجه من تلك الجنه وهبوطه الى هذه الارض
4:45
وان كان اهل العلم قد اختلفوا في هذه
4:48
الجنه ذهب بعضهم الى انها الجنه التي وعد
4:52
الله عز وجل بها المتقين وذهب اخرون وكان
4:56
هذا الذي يميل اليه علماؤنا المتاخرون
5:00
الى انها
5:03
الجنه ليست هي الجنه التي وعد الله عز وجل
5:06
بها المتقين وليست هذه الارض وانما هي في
5:09
مكان لا يعلمه الا الله عز وجل
5:15
جل بكل ماتحمل هذه الكلمه بالمعنى نعم
5:19
عظيمه جديده
5:22
لكن معصيه واحده كانت كافيه بان تغير هذه
5:28
النعمه وانت قلب الموضوع راسا على عقب
5:32
معصيه واحده وكلا منها رغدا حيث
5:37
فاكل منها
5:39
فلما ذاقا منها
5:42
يعني حرم من تلك النعمه وذلك م المستقر
5:46
الجميل وتلك م النعمه العظمى التي لا تقدر
5:49
بقدر
5:50
وكان الله عز وجل يريد ان يقول لك في
5:54
بدايه هذا الامتحان وبدايه هذا الابتلاء
5:57
ان الموضوع في اساسه غير غير مؤسس على
6:01
قضيه التساهل وغير مؤسسه غير مبني على
6:05
قضيه ال هواده
6:06
وانك كل على استعداد
6:09
بانك اذا اخترقت واحده
6:13
واحده قد تكون واحده بانك ت قد تخسر كثيرا
6:18
شيئا عظيما جليلا
6:21
كبيرا في هذه الحياه
6:25
والتعامل مع الله في المعاهد التعامل مع
6:28
الله عز وجل في غايه الخطوره
6:31
سماه الله عز وجل الصراط المستقيم الله عز
6:35
وجل لا يريد ان تنصرف لا يمينا ولا شمالا
6:38
يريد كان
6:39
ان تنصرف اليه وحده ومن يعرض عن ذكر ربه
6:42
يسلكه
6:44
نقال ومن لا يصلي
6:47
ما قال من لا يصوم ومن يعرض عن ذكر ربه
6:51
يسلكه عذابا صعدا
6:54
ومن يعرض عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا
6:59
فهو له قرين
7:01
فلابد ان وجهك للدين حنيفا
7:10
وجهك للدين حنيفا فطره الله التي فطر
7:14
الناس عليها
7:15
هذه هي الحدوديه هذا هو الادب فاقم وجهك
7:18
للدين حنيفا فطره الله التي فطر الناس
7:21
عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم
7:25
ولكن اكثر الناس لا يعلمون
7:29
ولا تستطيع ان تز لهذا الموضوع الذي بينك
7:33
وبين الخالق جل وتقدس
7:35
بمعيار واحد او بامر واحد
7:39
فالامر كله ان تحاسب ان تعاقد على واحده
7:43
ان تاخذ مؤاخذه كبيره جدا
7:47
كلها ولله ملك السماوات والارض يغفر لمن
7:51
يشاء ويعذب من يشاء وملك فلا تجعل الله عز
7:56
وجل اهون الناظرين اليك ولا تجعل الله عز
8:00
وجل اول المتعاملين معه
8:03
بل لابد ان تقدره حق قدره
8:06
ولقد عهدنا الى ادم
8:08
ولقد عهدنا الى ادم
8:12
فيما كان ينبغي ان يتذكر من عبد الله يعني
8:16
حراره العهد بعد مرور فتره جميع فتره
8:19
زمنيه طويله ادم عليه السلام في الجنه بدا
8:23
ت بدا
8:24
انتخبوا لم يكن نسيء نسيانا كليا
8:28
على الارجح لانه ذكره بعقد ربهما الشيطان
8:33
قال لا نهاكما ربكما عن هذه الشجره الا ان
8:37
تكونا ملكين
8:39
فكيف يكون النسيان الكليه وهو يذكرهم ابدا
8:42
وهو يذكرهم اب ذات النهج
8:45
ما نهاكما ربكما عن هذه الشجره الا
8:49
ان تكونا ملكين او تكونا من الخالدين
8:54
بدات حراره تذكره للعدل
8:58
حتى بعد مرور فتره زمنيه طويله صار
9:01
الموضوع صار الموضوع
9:04
عادي حتى لحظه الوقوع في
9:09
حتى لحظه الوقوع في المعصيه لا تستغربون
9:13
شيطان يعني بده يدخل
9:16
يعني ويوسف ويزيد وليس حل ويهود قضيه
9:22
المعصيه في نفس هذا
9:25
ولم نجد له عزما في مكافحه ذلك الابتلاء
9:29
اذا ذلك الاختبار ذلك الامتحان من النسيان
9:32
اذا شاء الله عز وجل ان يجعل ان يجعل
9:36
وثيره تذكره لعقل العهد على امر واحد لفعل
9:41
لكن هو شاء ان يبتليه ان يمتحن يشوف ينظر
9:47
اليه كيف سيقابل هذه سيقابل هذا النسيج ان
9:50
المؤمن خلق مفتنا
9:52
نسيا اذا ذكر ذكر
9:56
ولم نجد له عزما في
10:00
العدو هذا هو العزم الواجب الذي ياثم
10:03
تاركه ويثاب فاعله
10:05
في مكافحه ذلك الابتلاء يقول الشيخ ابو
10:10
مسلم رحمه الله وراقب وصايا الله
10:13
وراقب وصايا الله سرا وجهرا
10:17
ففي كل نفس غفله وفجوره
10:20
فهل تنتفع يا ابن ادم
10:24
وهل تتعرض هذه القصه هل ستاخذ بعين اخذها
10:29
بعين الاعتبار امس تنسى
10:33
امس تنسى لان النسيان طبعا طبعا طبعا
10:39
ايها الانسان يقول الحق يقول المولى جل
10:42
ذكره يقول
10:44
بعد ما انزل ادم عليه السلام وحواء وجه
10:49
الخطاب لبني ادم قال يا بني ادم قد انزلنا
10:51
عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشا ولباس
10:55
التقوى ذلك خير بدات قصه اخرى ولذا ذلك
11:00
خير ذلك من ايات
11:02
الله لعلهم يذكرون
11:03
يا بني ادم لا يفتننكم الشيطان كما اخرج
11:08
ابويكم من الجنه ينزع عنهما لباسهما
11:11
ليريهما
11:12
سوءاتهما انه يراكم هو وقبيله من حيث لا
11:16
ترونهم انا جعلنا الشياطين اولياء للذين
11:19
لا يؤمنون
11:21
وفي لحظه توديع ادم لذلك هو وزوجه لذلك
11:25
المستقر الجميل
11:28
اعاد الله عز وجل للوصايه
11:32
لادم وحواء مره اخرى يذكر هما ان الموضوع
11:37
ليست بالهينه وانه ما اوجد هما صحيح انه
11:41
انزلهما من هذه الجنه لكن في النهايه
11:43
مازالت قضيه عدم التساؤل موجوده انا ما
11:47
خلقتك م انا لما خلفك معبدا
11:53
قالها منها جميعا فاما ياتينكم مني هدى
11:57
فمن اتبع هداي فلا يضل ولا
12:01
يشقى
12:03
وهل اهلك الانسان ايها الاحبه في هذه
12:07
الحياه الا الضلاله والشقاء الضلاله في
12:10
رايي ودماره في هذه الدنيا من الذي يظله
12:14
من الذي يصرفه من الذي يحركه من الذي من
12:20
الذي يغلب من ال من الذي يشكله
12:24
فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى ومن
12:30
اعرض عن ذكري فان
12:33
له معيشه ضنكا
12:36
ونحشره يوم القيامه اعمى نفس الموعد الى
12:41
وعدهم ابدا لدخول بان سكناهم ا الجنه لما
12:46
ان اسكنه الجنه قال ان هذا عدو لك ولزوجك
12:50
فلا يخرجنكما من الجنه فتشقى
12:56
ولذلك اخطر ما يمكن ان يكون على الانسان
13:00
المعاصر
13:03
ذنوبه وخطاياه
13:05
معاصيه بدنا ياه
13:07
يقول الله جل في علاه في كتابه يقول وما
13:11
اصابك مشرف القاعده يقول وما اصابكم من
13:15
طيبه من مصيبه انا قلت وصغرت
13:19
قاعده هذا من العزيز الحكيم اللي وعدت في
13:24
حاله الطاعه الا يضل ولا يشقى وما اصابكم
13:27
من مصيبه فبما كسبت ايديكم
13:32
ويعفو عن كثير
13:37
فهي تكون حجر عثره في طريق هذا الانسان في
13:41
احلامه وامانيه واماله في دنياه وفي اخرته
13:45
سبب عقبه ودمار قائم
13:49
ولذلك
13:51
ترون المسلمين في يوم يوم احد
13:55
تفضلوا يسلكون عن ارض المعركه وراى
13:59
المسلمون الرماه الذين عهد اليهما ن لا
14:01
يفارق ذلك المكان ان المشركين قد طالبوا
14:04
المكان وبعدين وخلفوا تلك الغنائم وبداوا
14:08
بعض المسلمين يلتقطون الغنائم تحت
14:11
هؤلاء بعض اولئك الذين اه ال يعني الذين
14:15
كانوا على الجبل
14:17
فقرروا ان يبذلوا بعضهم طبعا
14:20
فقال لهم سعيد بن جبير وهو اميرهم قال لهم
14:24
لماذا تنزيله عدد اليك من النبي صلى الله
14:26
عليه وسلم ان لا تنزل ان لا تفارق هذا
14:29
المكان
14:33
قال مراد نبي الله صلى الله عليه وسلم ان
14:37
نحن ظهر المسلمين والمشركون قد انفض
14:39
والمعركه قد انتهت واحنا
14:46
فنزلوا تغير الموضوع قد يكون الواحد هذه
14:50
صغيره قد يقول قائل هذه هذه كبيره
14:55
سميها كيف شيء لكن الله تعالى عصيه
14:59
قد يحصل الله ياخذك الله عز وجل عليها وقد
15:03
تكون المؤاخذه
15:05
لا تساعد نفسك قد يكون الوضع السيئ
15:10
تكون هذه الصغيره ولذلك يقول عبد الله بن
15:13
عباس رحمه الله يقول ليس مما يعطي الله عز
15:16
وجل صغير كله
15:17
كله قابل المؤاخذه كله قابل للعقاب ولذلك
15:22
كانت العقوبه شديده يقول الله عز وجل حتى
15:26
اذا فشلتم
15:27
وتنازعتم في الامر وعصيتم من بعد ما اراكم
15:30
ما تحبون من الذي اراهم ما يحبون الله
15:33
صالح الخالق المدبر المهيمن لهذا الوجود
15:37
ما يتحرك متحركه الا
15:40
الا بامره
15:42
قال حتى
15:44
اراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم
15:49
من يريد الاخره ثم صرفكم عنهم ليبتليكم
15:53
ولقد عفا
15:56
عفا عنهم لكن المصيبه
15:59
المصيبه واقعه مثل ما وقعت
16:04
كل صغيره وكبيره ان تتعامل مع ملك الملوك
16:09
عز وجل
16:10
ويوم يقول الله عز وجل اذ اعجبتكم كثرتكم
16:16
اعجاب مجرد اعجاب بالكره
16:20
اعتماد على الكثره
16:22
كانوا في يوم البدر اقل من المشركين ثلاثه
16:25
مرات وفي جنين كانوا اكثر من المشركين
16:28
ثلاث مرات كان عدد كان عدد ثقيف وهوازن في
16:33
ذلك اليوم اربعه الف وعدم المسلمين اثني
16:36
عشره الف مقاتل
16:38
قال نحنا فيهم
16:41
اليوم الظاهر يعني الوضع يعني كانهم
16:45
اعتمدوا على ان يعتمدوا على قضيه العمل
16:50
فجاءت الحكومه الشيء حجات العقوبه سريعه
16:53
فلم تغن عنكم شيئا امر الى التربيه
16:57
الالهيه ايها الاحبه كيف يربي الله اصحاب
17:00
محمد صلى الله عليه وسلم ولذلك لا تستغرب
17:04
حينما تجد عمر حينما يجهز جيش الجيش الجيش
17:08
وقال الجيش الذي يعني اجهزه الى فتح فارس
17:12
فتح بارز
17:15
يقول يقول واوصيك ومن معه
17:18
يقول له انظر كيف التربيه
17:21
هؤلاء
17:23
ومن معك من الاجناد بتقوى الله على كل حال
17:26
فان تقوى الله هي اقوى العده على العدو
17:32
وكونوا اشد حذرا من المعاصي منكم عدوكم
17:36
فان ذنوب الجيش اخوف عليهم عدوا
17:40
ان الذين تولوا يوم التقى الجمعان انما
17:43
استزلهم الشيطان
17:45
انما استزلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد
17:48
عفا
17:51
فان ذنوب الجيش اخوف عليهم من عدوهم ولا
17:55
تقول ان عدو لا شر منا فلن يسلط علينا
18:01
فرب قوم سلط عليهم من هو شر منهم كما سلط
18:05
على بني اسرائيل كفار المجلس فجاسوا خلال
18:09
الديار وكان وعدا مفعولا
18:11
اسال الله العون على انفسكم كما تسالونه
18:13
الظهر على عليكم اسال الله ذلك لي ولكم
18:17
هذا هذه هذه الحده التي يهيئ بها عمر رحمه
18:21
الله سعد ومن معه من العجلان لفتح فارس
18:24
ولذلك ما استطاعوا ان يقفوا امام
18:27
نستطيع ان يقف امامها وفتح ساعه وفتح سعد
18:31
بلاد فارس ودخل
18:35
ودخل مركز راسه متواضعه وامر المؤذن في
18:40
جنبات القسم
18:42
ثم خر ساجدا لله عز وجل
18:46
ثم قال كم تركوا من جنات وعيون
18:51
لم يدخل فعل كما دخل كسر زمانه لما كان في
18:55
القصر
18:56
قال كم تركوا من جنات وعيون وزروع ومقام
19:00
كريم كذلك واورثناها قوما اخرين فما بكت
19:05
عليهم السماء وما كانوا منظرين ثم امر
19:08
صاحب تلك الخزائن من الذهب من الذهب
19:13
والجواهر التي لا تقدر بثمن
19:16
يعني قافله عظيمه حملتهم من البلاد الى
19:20
الذين المنوره ان تحمل الى المدينه
19:23
المنوره ولما وصلت لما وصلت الى مدينه
19:26
رسول الله قال عمر ان الذين جاؤوا بهذا
19:29
الحق انهم امله
19:32
الدنيا التي التي جاء بها كلها
19:35
الى هذا المكان قال علي بن ابي طالب يقول
19:39
امنت انت
19:41
الذي امنت
19:44
اقتدوا كيف كانوا ولولا
19:48
ولولا عبد انت كنت
19:54
يرون كانت
19:59
يقول الله سبحانه
20:01
الله عز وجل عاقبهم فلم تغن عنهم شيئا
20:07
فكانت كانت كانت البدايه كانت البدايه
20:10
عليهم ثم الله عز وجل هم في النهايه يقول
20:13
الله عز وجل ولا يحيق المكر السيئ الا
20:16
باهله
20:18
ويقول الله عز وجل فمن يعمل مثقال ذره
20:22
خيرا يره ومن يعمل مثقال ذره شرا يره
20:27
ويقول الله عز وجل افامن الذين مكروا
20:30
السيئات ان يخسف الله بهم الارض او ياتيهم
20:34
العذاب من حيث لايشعرون او ياخذهم في
20:38
تقلبهم فما هم بمعجزين او ياخذهم على تخوف
20:41
تخوف يعني على على عدم اعتذار كامل ونصح
20:47
في الدوره
20:48
ان ياخذهم على تخوف فان ربكم لرؤوف رحيم
20:52
ويقول الله عز وجل افامن الذين فاننا
20:56
الذين يعملون السيئات ان يسبقونا ساء ما
21:00
يحكمون نساء حكمهم فيها ساهم فينا ويقول
21:04
فذلك منكم بربكم ارداكم لكل كيف تسيئون
21:08
الظن في الخالق الصانع المهيمن الذي خلق
21:11
احاسيسكم وكيان كم ومشاعركم
21:15
وخلق كل شيء وخداعكم
21:19
ووفائكم وانا لكم
21:22
التي في صدوركم اوجد كل شيء فيكم كيف ت
21:26
خادعه هل يستقيم هذا من خادع الله عز وجل
21:29
القدم ما تستطيعون ذره من الله عز وجل ولا
21:33
يحيق المكر السيئ الا باهله ويقول الله عز
21:36
وجل
21:37
وقد ذكروا مكرهم وعند الله مكرهم وان
21:42
كان مكرهم لتزول منه الجبال فلا
21:45
تحسبن الله مخلف وعده رسله ان الله عزيز
21:49
ذو انتقام
21:50
يقول الله عز وجل
21:53
يقول الله سبحانه وتعالى ولقد علمتم الذين
21:56
اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا
21:59
قرده خاسئين
22:01
كانت معصيه كانت المعصيه معصيه الصيد يمثل
22:05
منكم بالذي يختلف الفواحش والجرائم وصف
22:10
على معاصر الله عز وجل من مشاهده ما حرم
22:12
الله وينصح يقال له اتق الله
22:15
عز وجل
22:18
فلا يرده ذلك وال واصل
22:21
ايهما عبر ايهما
22:25
السبت ولا هذا الجرائم والفواحش والتي يصر
22:28
عليها كثير من عباد الله عز وجل وهل امر
22:32
الله عز وجل
22:34
يقول فجعلناها نكالا
22:36
فجعلناها نكالا لما بين يديها وما خلفها
22:39
وموعظه للمتقين
22:41
لو اطلعت عليهم صدقني ستذوب خشيه من الله
22:44
عز وجل
22:46
قدام وانت تراه نسخه الله ان الله عز وجل
22:51
بسبب معصيه لم يكن مشركين
22:54
حتى انه قيل انهم يعني ما اكده واحده على
22:59
قضيه المعصيه وانما عملوا الى احوال
23:03
قرب البحر
23:07
يعني يعني بحيث انه البحر يدخل الى تلك
23:10
الاحوال واستغلوا اصطادوها او استخرجوها
23:13
يمثل
23:16
بنصحهم تكون الصالحون قالوا لهم ان هذا
23:20
خداع ولا ينبغي منكم ان ان تفعلوا هذا
23:24
واتقوا الله عز وجل فلم يستجيب
23:31
الامور
23:34
ان الله عز وجل
23:38
يمكن سطاشر سنه
23:45
لانه مع الاستقامه وذكرت
23:49
لا تقول ان امري انت محكوم
23:53
انت محكومون فتحات لا انت منظور موزون من
23:58
قبل الله عز وجل ولا انت الذي تز ان
24:01
تحمد ربك احمد ربك ان ابقاه الله عز وجل
24:04
على قيد الحياه هو الذي
24:06
الله عز وجل
24:08
بالليل وانها مالك ابدا الملك من على الله
24:12
عز وجل ان منه وما بكم من نعمه فمن
24:16
الله بما ذات من على الله بالاكل والشرب
24:20
هو الذي يطعم
24:22
واذا مرضت فهو الذي يجري هو القائم على
24:25
جانب
24:26
هو القائد القائم على امرك رب العالمين ان
24:30
يربي المدبر ان يصرف لمصالح العباد
24:33
والوجود
24:35
بعض العلماء في العالم
24:38
وبعضهم فسر العالمين كل العالم كل العوالم
24:45
العالمين جمع معارض مكان علامه على وجود
24:50
وجود المولى عز وجل
24:54
كما ان قضيه المعاصي والسيئات والخطايا
24:58
ايها الاخوان سبب في دمار الانسان و
25:03
تعاسته وشقائه
25:04
وضعته وتعثره وتخبطه في هذه الحياه
25:09
وكذلك قضيه الاعتذار والتوبه الى الله عز
25:13
وجل واصلاح العلاقه الاصلاح الحقيقي
25:17
والاسترضاء الحقيقي ما يكون يعني بعد شويه
25:21
مدخول
25:23
الموضوع مدخول اه من قبل استرضاء حقيقي
25:27
انت انت ان توفر الله عز وجل حق التوقيت
25:32
سبب للسعاده والانفتاح في هذه الحياه قال
25:36
قال الله عز وجل على لسان
25:38
نوح عليه السلام قال واستغفروا فقلت
25:42
استغفروا ربكم انه كان غفارا يرسل السماء
25:46
عليكم مدرارا ويمددكم باموال وبنين ويجعل
25:51
لكم جنات
25:52
اكبر مشروع ممكن تسويه في حياتك انك ظلمته
25:56
افات هذه القضايا التي تحول بينك وبين
25:59
الله بين السعاده في هذه الحياه وفي
26:02
الاخره اكبر مشروع ممكن تسويه تقدمه لذلك
26:06
هو ان تعمل الى هذه المعارضه فت نسفها
26:10
بمعاول الاستغفار والتوبه الاعتدال والندب
26:14
والاسترخاء الحقيقي
26:18
الى الى نحوها ونصفها ونصف اثارها في
26:22
حياتك
26:23
يقول فقلت استغفروا ربكم انه كان غفارا
26:27
يرسل السماء عليكم مدرارا
26:30
ويمددكم باموال وبنين
26:33
ويجعل لكم جنات ويجعل لكم
26:37
انهارا ما لكم لا ترجون لله وقارا مالكم
26:41
لا تحترمون الله يعني كل الناس ينالهم
26:44
الاحترام الا انا لانه يقول لهم كل الناس
26:48
لكم احترام ويقول لهم استرضاء يعني توقيع
26:56
عندكم الا انا ما هي الاحترام اليس
27:01
للتوقيع عندكم اليسرى قدر انكم تستر هوني
27:05
تجعله
27:06
غايه الشعب وان يشوفون معي حق الوفاء
27:11
وتستولي حق الاسترضاء
27:14
وما هو ان تقدرون وتقدرون ي حق التخدير ما
27:19
لكم لا ترجون لله وقارا
27:21
لماذا لا توفر ون الله ولذلك النبي صلى
27:24
الله عليه وسلم كل واحد واحد يقول الله عز
27:27
وجل وهذا هيذا كل انسان في حين ترى اوجه
27:32
عمر الانسان في عينك
27:34
تشوف مثلا
27:36
كيف يكون مراعاه لا مره والوضع وهي اسم
27:40
تكفي حضرتك كذلك
27:42
انت في حضره الملك القيوم في في كل لحظه
27:46
وفي الليل والنهار في السر والجهاد جاء في
27:51
الحديث عن النبي المختار صلى الله عليه
27:53
وسلم حينما ساله جبريل الحديث مشهور قال
27:56
له ما الاحسان قال ان تعبد الله كانك تراه
27:59
فان
28:00
لم تكن تراه فانه يراك
28:03
هذه الغايه الاحسان هذا فائض الفتح هذا
28:07
الغايه الرضوان
28:08
يكون الشيخ ابو مسلم البهلاني البولاني
28:12
رحمه الله يقول طلبت في الوادي المقدس
28:14
خيمتي ورايت بين شعوبه اغاني كل للذهاب
28:19
الجاسر اتت تستحي الزحمه واعز منه الحامي
28:24
يقول فلقد نزلت على عظيم قادر الزوج اليه
28:29
والاكرام يقضي ولا يقضي عليه نزيله لو كان
28:33
مستقلان غير نظامي من بحضرتك لم طرد ونشبت
28:38
بين اظافر الايام ستراني الاسماء في
28:41
ملكوتها وحجبت عن اهلي وعن او هامه
28:45
وذكرت من هو في الحقيقه ذاكره وحقيقه لا
28:49
شيء وهي مقامه يكون خلاص تجردت من نفس
28:52
تمام التجرد ولم يجعل لنفسه حظا ابدا
28:55
وانما الحب هو ل سلطان ذكر لله عز وجل
28:59
هو المهيمن على ذاته وكيان وحياتي يقول
29:04
لما محور سني يعني ذاته وهو اه ولما جعله
29:08
اي ولما جعل له اي سلطان في نفسه لما
29:12
منحوته اسمي باسم محققه كانت فوق رؤوسهم
29:17
اقدام ان تتعامل مع صالح ان تتعامل مع من
29:21
يقول وحقيقه اسمع لكل حقيقه اني ما حقيقه
29:26
اثبتها طلب من الاصنام
29:30
لما اسمي باسم محققه حكمت فوق رؤوس
29:35
الاقدام
29:36
وجداني لوحده موجود وعلى سواه حقائق
29:41
الاعدام حتى وهناك بل هذا لا ينبغي ان
29:45
تبدا به
29:48
ويقول الله عز وجل في فاتحه سوره هو يوجه
29:52
الخطاب لهذه الامه يكون واستغفروا ربكم ثم
29:55
توبوا اليه يمتعكم متاعا حسنا ويؤت كل ذي
30:00
فضل فضله وان تولوا فاني اخاف عليكم عذاب
30:04
يوم كبير
30:05
وقال سبحانه وان لو استقاموا على الطريقه
30:09
لاسقيناهم
30:10
ماء غدقا
30:13
التسهيل غايه شهد الوعود يكون والو
30:18
استقامواعلى الطريقه لاسقيناهم
30:20
ماء غدقا لنفتنهم فيه
30:24
ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا
30:30
وقال سبحانه وتعالى ولو ان اهل الكتاب
30:34
اقاموا التوراه والانجيل وما انزل اليهم
30:38
من ربهم لاكلوا من فوقهم
30:40
من تحت ارجلهم منهم امه مقتصده يعني ليست
30:43
سابق بالخيرات
30:45
ولكنها ليست من تعمل سيئه لكنهما ما على
30:48
الطريقه المحمديه
30:51
مسؤوله عائشه قالت كان رسول
30:54
الله صلى الله عليه وسلم قالت له اتقرا
30:58
القران قال لا قال قال لها نعم قال كان
31:01
خلقه القران
31:02
كان تطبيق القران النبي صلى الله عليه
31:05
وسلم
31:06
وقراءه القران شيء عجيب ايضا نقرا في
31:10
الليل في الركعه الواحده وسته والسبعه
31:12
الاجزاء في ركعه واحده هذا غير وحزبه في
31:16
النها
31:18
يعيش يرون الشيخ الخليلي حفظه الله يقول
31:22
يقرا اليوم 6 6 اجزاء هم
31:28
سبعه اجزاء
31:31
وسته اجزاء يقرا في اليوم سته
31:37
القران مع وصايا الله عز وجل واذكروا ما
31:40
فيه لعلكم تتقون
31:42
ويقول سبحانه وتعالى ولو ان اهل القرى
31:46
امنوا واتقوا لفتحنا
31:48
عليهم بركات من السماء والارض
31:52
وقال سبحانه و تعالى واستغفروا ربكم ثم
31:55
توبوا اليه قوه الى قوتكم ولا تتولوا
31:59
مجرمين
32:01
الى غير ذلك من الوعود التي وعد الله عز
32:04
وجل به بها عباده الصالحين فليس هنالك شيء
32:07
اخطر على الانسان من هذه الخطه
32:11
عنوان النعمه والفضيله والتمكين والفتح فى
32:16
الطهاره من هذه القضايا
32:19
كثير من عباد الله وللاسف الشديد يركزون
32:24
على يركزون دائما على غرور الرجاء يركز
32:28
على قضيه الرحمه والمغفره الصفات الجماليه
32:32
فقط
32:33
ابدا ما يتجهون ولا يوازنون ولا يركزون
32:38
على صفه منتقل
32:42
منطقين
32:43
عملت معصيه لا تحرك حاول ان تفكر حتى في
32:48
الصفه الصفات الجبروت لماذا لا تضع نفسك
32:51
في الامر الواقع
32:53
العلماء كل لابد الانسان ان يوازن بين
32:55
الخوف بين الخوف والرجاء لماذا الاتكال
32:58
والاعتماد دائما على قضيه الرجع لماذا
33:02
لماذا لا تذكر صفه منطقي
33:05
ممكن ان
33:08
لماذا لا تفكر في صفه عزيز
33:11
عزيز يعني
33:14
لماذا لا تفكر في صفه لماذا لا تفكر في
33:18
صفه
33:21
جباره قويه
33:23
قادر
33:26
غالبا
33:28
بل ذهب بعض العلماء الى ان المسلم ينبغي
33:32
ان
33:33
يرجح جانب الخوف في حياته على الرجال لكن
33:37
طبعا ليس عليهم بالرجال لان هذا بالنسبه
33:40
الى لكن يكون جانب الخمسه ارجح مع حضور
33:44
جانب الرجال ان في الابتعاد عنه نظرهم
33:49
وهذا يؤيده تؤيده روايه عن معاذ بن جبل
33:52
لما حضرته الوفاه قال اللهم اني كنت اخشى
33:55
اليوم ان ارتك
33:59
فينبغي للانسان ان يستحضر هذه هذه المعاني
34:03
حسين ان الله سبحانه وتعالى المحاسبه انه
34:06
في في في مرحله امتلاء انه في مرحله
34:10
اختبار من المهم ان تذكر انك في امتحان
34:13
وابتلاء من قبل الله عز وجل وان الابتلاء
34:17
من عادته صدقوني ما ذات عند كثير من هذه
34:20
المعاني ربما ذهبت عن المجالس الايمانيه
34:24
لما كان عمر رحمه الله
34:27
كما ثبت ذلك عن يقول بعضهم يكون اجلس بنا
34:30
نؤمن ساعه
34:32
تدارس لكتاب الله تدارس ل اسماء الله
34:36
تعالى الحسنى مجالس ناكلها كله او الاسف
34:40
الشديد غير مستفاد منها
34:44
لمن تبني مبدا الجديه في السير الى الله
34:47
عز وجل الحديث ذو شجون نقف عند هذا الحد و
34:51
صلى الله وسلم وبارك وانعم على سيدنا محمد
34:54
وعلى اله واصحابه الطيبين الطاهرين
34:57
ربنا امنا لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار
35:00
ربنا امنا فاغفر لنا وارحمنا وانت خير
35:03
الراحمين ربنا اتنا من لدنك رحمه وهيئ لنا
35:06
من امرنا رشدا اللهم ات نفوسنا تقواها
35:08
وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها
35:13
لكن انت ها و محياها اللهم اهدنا للهدى
35:16
ووفقنا للتقوى وعائله في الاخره والاولى
35:20
اللهم يسر امورنا تيسير ا وافتح علينا ما
35:23
كان عسيرا اللهم اغفر لنا خطايانا وجهلنا
35:26
واسرافنا في امرنا اللهم اهدنا في من هديت
35:29
وتولنا فيمن توليت و عافنا فيمن عافيت و
35:32
قنا واصرف عنا شر ما قضيت انك تقضي ولا
35:35
يقضى عليك انه لا يذل من واليت ولا يعز من
35:39
عاديت تباركت ربنا وتعاليت
35:42
نستغفرك اللهم ونتوب اليك وصلى الله وسلم
35:45
وبارك وانعم على سيدنا محمد وعلى اله
35:48
واصحابه الطيبين الطاهرين
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات