الرئيسية
/
قناة سمائل Samail TV
(176) إضاءات قرآنية من قصة ملكة سبأ
الشيخ خالد بن سالم السيابي
· الحلقة 176 · 2015-08-03 ·
44:15
0:00
44:15
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
685
0:00
فيه
0:00
[موسيقى]
0:01
نتدارس وبس انا
0:04
انا لا وجورا
0:10
ونجاهد في الله الرحمن الرحيم الحمد لله
0:14
رب العالمين
0:16
الحمد لله الذي يقص الحق وهو يهدي السبيل
0:22
واشهد ان لا اله الا الله
0:24
ولي الصالحين
0:26
واشهد ان سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله
0:31
خير الخلق اجمعين
0:34
صلوات الله وسلامه عليه وعلى اله وصحبه
0:39
ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين
0:42
اما بعد فاحييكم ايها
0:45
الاباء الكرام ايها الاخوه الاعزاء ايها
0:48
الابناء النجباء بتحيه الاسلام الخالده
0:52
السلام عليكم جميعا ورحمه الله وبركاته
1:00
وكم انا سعيد
1:02
بهذا اللقاء الطيب المبارك
1:06
الذي قدر الله تعالى جرت حكمته
1:11
ان ا حرمه
1:14
طوال اشهر مضت
1:17
والحمد لله
1:20
الذي من علي بفضله
1:23
بان اكون بين ايديكم
1:25
من اجل
1:27
ان ارتقى ايمانا ومعرفه و خلقا و
1:33
اسال الله سبحانه وتعالى ان يجمعنا على
1:37
الخير دائما
1:40
وان يهيئ لنا من امرنا رشدا
1:44
وان يجعلنا
1:47
دالين عليه داعين اليه وان يتقبل منا انه
1:52
هو السميع العليم
1:54
موضوع اللقاء بمشيئه الله تعالى وتوفيقه
1:59
اضاءات قرانيه من قصه ملكه سبا
2:05
لا يخفى على احد
2:08
ان القصص القراني انما
2:13
اوردها الله عز وجل في كتابه العزيز من
2:18
اجل العبره والعظه ومن اجل التفكر والتدبر
2:22
الله عز وجل يقول وقصص القصص لعلهم
2:26
يتفكرون
2:27
وما هذه القصص
2:30
وما هذا القصص القراني الذي اختاره الله
2:36
عز وجل من بين سائر القصص الا لعلمه
2:41
سبحانه وتعالى الازلي ان كل ما في هذه
2:46
القصص كاف من انسانيه ان يت ان تسترشد بها
2:50
وان تهتدي بهديه من بين هذه القصص او هذا
2:57
القصص القراني
2:59
هذه القصه
3:01
العظيمه في معناها وفي مبناها
3:08
فيتجلى
3:10
للناظر
3:11
الكثير من العبر
3:14
والعديد من الفوائد والم راشد
3:19
في قضايا
3:22
عباراتها وفي ثنايا
3:24
الفاظها
3:26
وانما نستعين الله سبحانه وتعالى
3:31
بابراز ذلك وهو سبحانه حسبنا ونعم الوكيل
3:38
ونعم المعين
3:40
يقول الله تبارك وتعالى بعد اعوذ بالله من
3:44
الشيطان الرجيم
3:45
وتفقد الطير فقال
3:47
ما لي لا ارى الهدهد ام كان من الغائبين
3:51
لاعذبنه
3:55
عذابا شديدا او
3:57
لاذبحنه او لياتيني بسلطان مبين
4:05
من هذا النص القراني
4:08
نس تظهر بعض الاضاءات
4:11
القرانيه
4:13
ومن هذه الاضاءات ان الت فقد
4:18
هو من سيدني الرعاه ومن دين
4:24
الولاه كل
4:26
في سلطه
4:29
اذا اراد
4:32
لهذه السلطه ان تدوم
4:35
ولهذه الرعيه
4:37
ان
4:39
تستمر ان يحوطها برعايته ويحفظها بعنايته
4:44
ويست صلحها
4:46
بنظره
4:49
سليمان عليه السلام درجه على هذه العاده
4:53
ومشى على هذا الدين
4:56
ولا
4:58
ينحصر ذلك
5:00
في الملوك وحدهم بل كل ذي سلطه
5:05
ينبغي ان يكون حاله كذلك قرب البيت وسلطه
5:11
ينبغي له ان يحط اسرته بالعنايه والرعايه
5:18
والا والاصلاح والتربيه فلا يسوغ
5:23
لرب اسره ان يسرع اولاده
5:28
حيث شاؤوا من غير ان يكون سؤال عنهم
5:37
والاطلاع عن اخبارهم واحوالهم
5:41
فان ذلك هو عين التضييق وهو ذات الاهمال
5:46
وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم
5:49
انه قال كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته
5:54
فالامام راع وهو مسئول عن رعيته
5:58
والرجل راع في بيته ومسؤول عن رعيته
6:02
والمراه راعيه في بيت زوجها ومسئوله عن
6:05
رعيتها
6:06
وعبد الرجل راع في مارس غيره ومسؤول عن
6:10
رعيته فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته
6:17
الاضاءه الاخرى من هذا النص القراني
6:21
قول نبي الله سليمان عليه السلام
6:27
مالي لا ارى الهدهد ام كان من الغائبين
6:32
قال اهل العلم قدم
6:38
الملامه لنفسه قبل ان يلوم
6:41
الهدهد فقال مالي لا ارى اي ما الذي منعني
6:46
من رؤيه
6:48
الهدوء في مكانه الذي حدد له
6:52
ام كان من الغائبين اي افاده نظره
6:57
لاي عرض من العوارض ام كان من الغائبين
7:02
وهذا فيه ايضا دلاله على عدم التسرع في
7:08
الحكم على الاشياء
7:10
ثم رتب على هذا
7:14
قوله لاعذبنه عذابا شديدا او لاذبحنه او
7:19
لياتيني بسلطان مبين
7:25
وقال سماحه الشيخ العلام الخليلي حفظه
7:29
الله تعالى في سؤال اهل الذكر
7:32
في ايام رمضان المبارك
7:36
حينما سئل عن تاخير ذكر السلطان المبين
7:40
وتقديم العذاب قال ذلك من باب الحزم لان
7:46
من شان الرعيه ان تتجرا على
7:50
رعاتها فلما
7:53
فعندما يرون هذا الحزب
7:57
يقصرون عن ذلك
8:00
ومع هذا فانه رتبه وجود ان هذا العذاب على
8:06
عدم وجود السلطان
8:09
قال او لياتيني بسلطان مبين اي الا ان
8:13
ياتيني بسلطان مبين
8:17
وهنا ايضا وقفه
8:23
نقدس نورها من هذا النص القراني وهي
8:29
ان
8:33
العداء ان
8:35
الحاكم او الراعي
8:38
له
8:40
ان يسن
8:42
العقوبات على كل من خلال اخر خرج عن نظامه
8:47
وعن قانوني كما قلنا هذا من باب الحزن من
8:52
باب ضبط الامور لان ترك هذا الامر
8:56
بحيث يخرج الانسان ويتمرد على النظام
9:00
ويعصي الامر من غير ما عذر ت جريئه له
9:07
ولامثاله على خرق النظام وبذلك يحصل
9:11
الفساد
9:12
من هنا قال العلماء ان هذا يؤخذ منه
9:16
مشروعيه سن القوانين القوانين العقوبات
9:20
على من يخرج عن النظام نظام ما يشرع
9:26
الحاكم او الراعي
9:29
وانما الحديث جاء كما ترون على الهدوء وهو
9:36
حيوان
9:37
والحيوانات لا تكلف
9:40
غير انهم قالوا اي استنباط من هذا النص
9:45
القراني
9:47
ان
9:50
كل حيوان
9:53
يخرج عن معتاده في احواله الى حد الاضرار
9:59
بالانسان او بشيء من ممتلكاته يجوز
10:04
قتله او الجهاز عليه كل حيوان يخرج عن
10:09
معتاده في احواله بحيث يضر بالانسان او
10:13
بممتلكاته فانه يحل قتله وضربوا لذلك
10:19
مساء ال الهر مثالا عليه
10:22
قالوا نخرج عن معتاده المالوف
10:27
الى حد الاضرار بالممتلكات او بالانسان
10:30
فانه يقتل هذا قول الامام الشافعي كما عبر
10:34
عنه وكذلك واما ابو حنيفه
10:37
وذكر كيفيه اخرى للانجاز وهي الذبح
10:41
بقي الحديث عن المقطع الاول لاعذبنه عذابا
10:46
شديدا يذكر ابن عاشور في تفسيره
10:50
القيم ان هذا من الشرائع المنسوخه
10:56
فلا تعد
10:59
واما الحيوانات التي
11:03
ينالها تعذيب خفيف من اجل التاديب
11:08
والترويج ذلك مما اذن فيه ك
11:12
ترويض الخيل او نحو ذلك من الحيوانات التي
11:16
يراد بها تاديبها
11:22
واتصالا بموضوع حرمه تعذيب الحيوانات نذكر
11:26
شيئا من واقعنا المر في هذا الباب و م ما
11:31
يفعله الناس في ذلك
11:34
مناطحه الثيران
11:36
ومصارعه الثيران ومن اقره الديكه كل من
11:41
ذلك تعذيب في هذه الحيوانات
11:49
توصيل توصيل لها الى
11:52
الى الى التلف والعياذ بالله
11:55
وهي انما خلقت لصالح هذا الانسان
12:02
فمكث غير بعيد فقال احطت بما لم تحط به
12:06
وجئتك من سبا بنبا يقين
12:10
اني وجدت امراه تملكهم واوتيت من كل شيء
12:14
ولها عرش عظيم وجدتها وقومها يسجدون للشمس
12:19
من دون الله وزين
12:21
لهم الشيطان اعمالهم فصدهم عن السبيل فهم
12:26
لا يهتدون الا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء
12:30
في السماوات والارض ويعلم ما تخفون وما
12:34
تعلنون الله لا اله الا هو رب العرش
12:37
العظيم
12:41
جاء الحديث عن الهدهد
12:45
وادلى حجته امام نبي الله سليمان
12:49
قال احطت بما لم تحط به وجئتك من سبا بنبا
12:53
يقين
12:55
اني وجدت امراه تملكهم واوتيت من كل شيء
12:59
ولها عرش عظيم وجدتها وقومها يسجدون للشمس
13:03
من دون الله
13:06
وقد جمع في حديثه ذلك عن ثلاثه عناصر مهمه
13:13
في امر سبب حيث شخص المكان الجغرافي جئتك
13:21
من سبا
13:25
سلط الضوء
13:27
على
13:29
المقدرات مقدرات ال ال
13:32
المملكه واوتيت من كل شيء
13:37
ويكشف القران الكريم شيئا من ذلك كما في
13:41
قصه سبق لقد كان لسبا في مسكنهم ايه جنتان
13:45
عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا
13:50
له بلده طيبه ورب غفور
13:54
وقال سبحانه وجعلنا بينهم وبين القرى التي
13:58
باركنا فيها قرى ظاهره وقدرنا
14:02
فيها السير سيروا فيها ليالي واياما امنين
14:10
كذلك ايضا
14:12
ولها عرش عظيم و
14:15
سلط الضوء ايضا على
14:19
المعتقد
14:20
وهو الاهم بالنسبه ل نبي الله سليمان عليه
14:25
السلام
14:26
وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله
14:30
وزين لهم الشيطان اعمالهم فصدهم عن السبيل
14:35
فهم لا يهتدون الا يسجدوا لله الذي يخرج
14:39
الخبء في
14:41
السماوات والارض ويعلم ما تخفون وما
14:44
تعلنون الله لا اله الا هو رب العرش
14:47
العظيم
14:55
هذا النص ايضا من الاضاءات التى نقيسها
14:58
منه
15:00
ان
15:03
انه درجه في اوضاع الناس
15:06
استخدام الطير من المصالح
15:11
العامه المنفعه
15:14
فالجميع يعلم كيف ان الانسان
15:19
[موسيقى]
15:20
سخر هذا الطير ل
15:24
منافع متعدده منها ارسال الرسائل كما هو
15:29
الواقع في الحيوان الزاجل ومنها الصيد كما
15:34
هو الشان بالنسبه لل اه والصخور
15:38
وحتى الهجوم
15:40
كان
15:42
يعني صالحا او كان مجددا في قلب سليمان من
15:47
اجل استكشاف الماء لانه م ما عرف الوجود
15:54
كذلك ايضا يدلنا على ان
15:59
هذا الهدف
16:01
كان حريصا كل الحرص على نشر هذا الدين
16:06
الذي كان عليه نبي الله سليمان عليه
16:09
السلام
16:09
حيث جاء خارج المملكه سليمان عليه السلام
16:14
لينظر في احوال
16:17
هؤلاء البشر
16:20
وجاء بهذا النبا اليقين الذي لم يكن مبنيا
16:26
عن تخرصات
16:27
والقاه في سمع او القاه على سمع نبي الله
16:32
سليمان عليه السلام
16:36
وهذا طبعا فيه عده لنا جميعا ان ناخذ من
16:42
هذا
16:45
الامر او شده الامر في تبليغ دين الله عز
16:49
وجل فاذا كان هد يغار
16:52
علي دين الله عز وجل وعلى توحيد الله عز
16:56
وجل فما بالنا نحن البشر الذين كرمنا الله
16:59
عز وجل
17:00
في بني ادم
17:02
وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا لماذا
17:06
نقرب
17:07
عن
17:09
التعريف دين الله عز وجل عن الدعايه الى
17:14
توحيد الله تبارك وتعالى ومن بين اظهرنا
17:18
من لا يعرف لله ربا ممن لا يعرف له ربا
17:23
ولا
17:24
يهتدي سبيلا
17:26
كيف نترك ضد الطرف من غير ان يهديه م قويه
17:31
او شريط او كلمه او موقعا يعرفه ب دين
17:36
الله عز وجل
17:38
فهو في الحقائق في الحقيقه
17:41
موعظه لكل مسلم ينتمي الى هذا الدين ان
17:45
يقوم
17:46
بما هياه الله عز وجل من ملكات
17:52
لخدمه هذا الجيل
17:57
قال سننظر اصدقت ام كنت من الكاذبين اذهب
18:01
بكتابي هذا فالقه اليهم ثم تول عنهم فانظر
18:05
ماذا يرجعون
18:07
قالت يا ايها الملا اني القي الي كتاب
18:11
كريم انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن
18:14
الرحيم
18:16
الا تعلوا علي واتوني مسلمين
18:19
قالت
18:21
قالوا نحن قوه واولو باس شديد والامر اليك
18:25
فانظري ماذا تامرين
18:27
قالت يا ايها الملا افتوني في امري ما كنت
18:30
قاطعه امرا حتى تشهدون قالوا نحن اولو قوه
18:34
واولو باس شديد والامر اليك فانظري ماذا
18:37
تامرين قالت ان الملوك اذا دخلوا قريه
18:41
افسدوها وجعلوا اعزه اهلها اذله وكذلك
18:44
يفعلون
18:46
واني مرسله اليهم بهديه فناظره بم يرجع
18:50
المرسلون
18:52
نلاحظ ان سليمان عليه السلام مع حبه لنشر
18:56
دين الله وتوطيد
18:58
اركان هذا الدين على هذه الارض لم يتعجل
19:03
وانما
19:06
اعذر الى هذه الملك بهذه الرساله
19:10
قال سننظر اصدقت ام كنت من الكاذبين اذهب
19:14
بكتابي هذا فالقه
19:17
اليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون
19:23
وجرت هذه المقاومه بين ملكه سبا وبين
19:28
الملك من قومها وهو
19:32
الاهل المشوره والراي في مملكتها
19:36
كما سمعنا
19:39
انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن
19:42
الرحيم مضمونه الا تعلوا علي واتوني
19:46
مسلمين الامر في الدخول تحت سلطته وان
19:51
يكونوا مسلمين
19:55
ثم اداره هذا الراي الى على هؤلاء
20:01
الملا
20:02
ليقلب و او ينظروا في
20:06
وهذا كما قال العلماء دليل على
20:10
على على كمال عقلها
20:13
وحسن ادارتها بحيث لم تكن تستبد بالامر
20:19
قالت يا ايها الملا افتوني في امري ما كنت
20:25
قاطعه امرا حتى تشهدون اي ليس من شاني ان
20:29
استبد بالراي
20:31
وهذا يعني ان هذا من شانها ومن بينها ان
20:36
تدير الراي للمحلل
20:41
المشوره
20:44
ما كنت قاطعه امرا حتى تشهدون
20:49
يتحضرون يشهدون يحضرون
20:53
فكان الرد في مثله او احسن منه
20:57
وثقتهم بتدبيرها قالوا نحن اولو قوه واولو
21:01
باس شديد والامر اليك
21:03
هذا الامر الذي عرقيه اليك فانظري ماذا
21:08
تامرين
21:09
ثم بينت لهم
21:12
شان الملوك
21:15
انهم في حال
21:18
ادارتهم يفسدون ولا يصلحون
21:22
ان الملوك اذا دخلوا قريه افسدوها وجعلوا
21:25
اعزه اهلها اذله وكذلك
21:29
يفعلون
21:31
واني مرسله اليهم بهديه فناظره بم يرجع
21:35
المرسلون فلما جاء سليمان
21:38
قال اتوا من دون ل بمال فما اتاني الله
21:42
خير مما اتاكم بل انتم بهديتكم تفرحون
21:45
ارجع اليهم فلناتينهم بجنود لا قبل لهم
21:49
بها ولنخرجنهم منها اذله وهم صاغرون
21:54
من هذا النص القراني العظيم
21:58
نلحظ
22:00
فتنه نبي الله سليمان عليه السلام
22:04
الى هذا الرد لذلك الكتاب
22:10
بانه انما هو
22:13
رد
22:15
من اجل ثانيه عن عزمه في
22:21
صوره هديه في صوره هديه
22:25
ولذلك اجابهم بهذا الجواب الحازم اتمدونني
22:29
بمال فما اتاني الله خير مما اتاكم بل
22:33
انتم بهديتكم تفرحون
22:35
ذلك المال ليس الا
22:38
مصانعه
22:40
وليس هو في حقيقته هديه
22:44
لان الهديه انما تهدي من اجل التح ب ب ومن
22:48
اجل
22:49
الصله
22:51
وهذا الذي ارسلته ملكه سبا انما هو من اجل
22:57
المصانعه
22:59
والمهادنه ومحاوله سليمان عليه السلام من
23:03
ان
23:05
يصل الى مملكتها
23:09
ومن هنا نقف وقفه امام
23:13
ما يتعامل به الناس من
23:19
تكليف
23:22
المحظورات
23:24
بخلاف المباحات والمشروعات
23:30
والتعامل بالرشى امر
23:33
معروف
23:36
وموجود عند الناس
23:41
من اجل التوصل الى ما ليس لهم
23:46
يقدمون بين يدي ذلك الى صاحب السلطه او
23:51
صاحب الجاه او صاحب النفوذ
23:54
ما لا يسمونه هديه او يسمونه قهوه او
24:01
يسمونه اكراميه او يسمونه ب بشيء او نحو
24:07
ذلك والالفاظ كل على حسب بيئته
24:11
ومنطقتها والمعنى واحد
24:15
كل ذلك من اجل التوصل الى محرم
24:21
فهذا اصل في
24:25
رد كل ما عساه ان
24:32
يعني يتوصل به الى محرم هذا من جهه من جهه
24:37
اخرى ان بعض الناس قد يصنعون على دينهم
24:43
قد يصنعون على دينهم بحيث
24:47
يتنازل عن نبدا من المبادئ من اجل عرض
24:52
دنيوي زائل
24:55
ولذلك شهدنا قامات من هذا الباب في عصرنا
25:00
هذا حيث
25:03
كثرت ال
25:07
الفتاوى الماجوره صح التعبير من اجل سفك
25:13
دم او انتهاك مال او
25:17
احتلال ارض
25:19
كل ذلك والعياذ بالله
25:21
تضحيه بالدين
25:24
وسليمان نبي الله سليمان عليه س ان يضرب
25:27
المثل الاعلى في ذلك بحيث لا يقف امام هذه
25:34
المسببات
25:35
وال
25:38
وال مغريات اي شيء وانما يمضي
25:44
ارجع اليهم فلناتينهم
25:46
بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجنهم منها اذله
25:51
وهم صاغرون
25:53
قال يا ايها الملا ايكم ياتيني بعرشها
25:58
قبل ان ياتوني مسلمين
26:07
قال يا ايها الملا ايكم ياتيني بعرشها قبل
26:10
ان ياتوني مسلمين قال عفريت من الجن انا
26:13
اتيك به قبل ان تقوم من مقامك واني عليه
26:16
لقوي امين قال الذي عنده علم من الكتاب
26:20
انا اتيك به قبل ان يرتد اليك طرفك فلما
26:25
راه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي
26:28
ليبلوني ااشكر ام اكفر ومن شكر فانما يشكر
26:32
لنفسه ومن كفر فان ربي غني كريم
26:39
هنا
26:41
طول القران الكريم
26:44
رد
26:47
ملكه سبا او
26:50
سوء اورسولا ورد رسولها وانما قال قال قال
26:56
سليمان عليه السلام
26:58
الذي قال
27:01
لعلمه انها ستكون خاضعه
27:06
ملك السبب ستكون خاضعه لملكه الى ما حاله
27:10
لان الرد الحازم الشديد قابله هديه وهذا
27:17
دليل على انها لا قبله لا قبل لها به
27:24
ولذلك عرض هذا الامر على اصحاب القدرات
27:29
والملكات ايكم ياتيني بعرشها
27:31
قبل ان ياتوني مسلمين
27:35
وان بري لهذا الفريق من الجن
27:41
والعفريت كما قالوا في تعريفه هو
27:45
الذي لا ينام ولا يصاب
27:49
وهو الذي يتفنن في الحيل والمكر والخبز
27:58
انا اتيك به قبل ان تقوم من مقامك واني
28:01
عليه لقوي
28:06
وذكر العلماء ان المقام الذي كان يقوم
28:11
سليمان عليه السلام
28:13
ما بين الصباح الى الظهر
28:17
والله تعالى اعلم واستقال نبي الله سليمان
28:22
عليه السلام هذه المده واراد مده
28:25
اقصر قال الذي عنده علم من الكتاب انا
28:30
اتيك به قبل ان يرتد اليك طرفك اي قبل ان
28:34
تنطبق الاجفان وقيل قبل ان
28:39
يتحول الطرف من الجهه
28:43
من جهه الى اخرى
28:48
والعلماء يقولون بان هذا كنايه عن السرعه
28:52
والاسرى
28:53
كنايه عن السرعه والاسرع
28:57
فلما راه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي
29:02
ليبلوني ااشكر ام اكفر ومن شكر فانما يشكر
29:06
لنفسه ومن كفر فان ربي غني كريم
29:09
هذه الحاله
29:12
العظيمه
29:14
وقعت في قلب
29:17
سليمان عليه السلام موقعا
29:19
جعله
29:21
تقام
29:22
وهو الملك العظيم لله رب العالمين ف نسب
29:28
هذا الفضل لا اليه مع انه هو الذي سخر له
29:32
كل هذه الامكانات ولا الى الذي جرى على
29:35
يديه لان هذا محض فضل من الله عز وجل
29:39
فنسبه الى صاحب الفضل الاول وهو الله عز
29:43
وجل هذا من فضل ربي ليبلوني ااشكر ام اكفر
29:46
فاذا
29:48
سليمان عليه السلام كان دخل قد دخل في
29:51
امتحان ايضا
29:54
وهو اشكر ام اكثر
29:59
ومن يشكر فانما يشكر لنفسه اي
30:03
عوده منفعه الشكر على الانسان لنفسه ومن
30:07
كفر فان ربي غني كريم لا تضره معصيه
30:11
العاصين ولا تنفعه طاعه
30:14
وفي هذا حكمه بالغه وموعظه بالغه لكل
30:18
انسان يتمنى شيئا ثم يتحقق له من غير ان
30:23
يكون له
30:24
من غير ان يحسب له حساب ا ان
30:29
يقول كما قال سليمان عليه السلام
30:33
هذا من فضل تفضل وليس من استحقاق هذا من
30:38
فضل ربي ليبلوني ااشكر ام اكفر
30:44
فلا ينبغي له ان ينتهي وان ينتفخ و ان
30:49
يتعالى
30:53
يسلط الضوء على قدراته وبركاته
30:57
وانما ينسب الفضل لله سبحانه وتعالى
31:05
قال نكروا لها عرشها ننظر اتهتدي ام تكون
31:09
من الذين لا يهتدون
31:13
انما كان قول نبي الله سليمان عليه السلام
31:19
ذلك من اجل ان يرى ملكه سبا ما مكنه الله
31:26
عز وجل
31:28
اياه من هذه القدره العجيبه حيث تركت
31:33
عرشها والعرش هو
31:35
رمز السياده كما ان او رمز الملك كما ان
31:42
العلم رمز السياده
31:45
الملك من شانه
31:48
عندما يخرج من مملكته ان يشدد الحراسه
31:53
والحمايه لعرشه الذي
31:58
يقف او يجلس عليه لان ذلك رمز لمملكته
32:02
منزل للملك ويسمى العرش ممكن ايضا في
32:06
اللغه
32:08
وكما ان العالم رمزا للسياده لا يهان
32:11
وانما يصال
32:15
فاراد ان يج بها او يفجاها بهذا العرس
32:20
الذي
32:22
احاطت ه بضيوف الحمايه والحراسه المشدده
32:27
فتراه بين يديها مع بعد المسافه
32:38
عطفا على ما ذكرناه سابقا من هذا الصنيع
32:42
الذي احمد سليمان عن السلام عليه ربه عز
32:46
وجل من يقول العرش من اليمن الى الشام
32:52
نقول ان الله سبحانه وتعالى يختص من شاء
32:56
من عباده بما يشاء من الطائفه
33:00
بالطائف الله تعالى واسعه الارجاء لا حدود
33:05
لها ليس لها حد
33:10
ليس لها حد وليس لها انت
33:16
وطبعا الله عز وجل يسوق لنا من من العلوم
33:20
المدنيه التي يختص بها عباده هذا لان هذا
33:23
لم يكن نبيا
33:26
وكذلك ايضا الذي
33:30
ات اه الله رحمه من عنده وعدم هم اللجنه
33:33
علما في قصه موسى عليه السلام
33:36
وكذلك قصه الملكين ببابل هاروت وماروت وقد
33:41
اه ولعل البعض منكم اطلع على
33:47
ال على على معنى صفتهما بالملكين بانهما
33:53
من
33:54
تمت لهم اشده تمت لهما الى الله سبحانه
33:58
وتعالى اتصف بصفه الملكيه مع انهما بشر ان
34:02
كما ذكر ذلك سماحه الشيخ العلامه حفظه
34:05
الله في تفسير هذه الايه الكريمه
34:09
اذن الله يختص من شاء من عباده بما يشاء
34:12
من الطائفه فلاح كره ولا حجر
34:17
وهذا في ايضا اثبات الكرامه هذه الكرامه
34:21
من الله عز وجل لهؤلاء
34:23
الذي اجري الله عليهم اجرى
34:27
ولا يسوغ لمن يحترم عقله ان ينسف هذه
34:31
الكرامه مع تخصيص القران الكريم عليها
34:38
قال نكروا لها عرشها ننظر اتهتدي ام تكون
34:42
من الذين لا يهتدون قلنا ان الغرض من ذلك
34:45
ان يريها قدره الله عز وجل التي
34:49
اوتيها
34:51
سليمان عليه السلام فامر بتغيير ما معالم
34:55
شيء من معاني من هذا العرس
35:00
فلما جاءت قيل اهكذا عرشك
35:04
وطبعا قالوا ان هذا من اجل ان يختبر عقلها
35:09
وذكائها
35:10
قالت كانه لم تجب بنفي ولا ايجاب حتى لا
35:15
تقع في الخطا او الكذب
35:18
وانما قالت كانه هو واوتينا
35:22
العلم من قبلها وكنا مسلمين
35:25
قيل هذا من قولها انها انما جاءت مسلمه
35:30
وكانت على علم بما اوتيه الله ب ما اوتيه
35:34
سليمان عن السلام من قدره ليست عندها
35:40
واعتذر الله عز وجل الكريم لها بانها انما
35:45
نشات في بيئه غير اسلاميه مع وجود هذا
35:47
الكم ان كما للعقل وصدها ما كانت تعبد من
35:51
دون رصدها ما كانت تعبد من دون الله انها
35:54
كانت من قوم كافرين
35:57
قيل لها ادخلي الصرح فلما راته حسبته لجه
36:01
وكشفت عن ساقيها قال انه صرح ممرد من
36:05
قوارير قالت اني ظلمت نفسي واسلمت مع
36:09
سليمان لله رب العالمين
36:14
بني سليمان عليه السلام قصرا من زجاج
36:19
ان شئتم قصرا بلوريه
36:24
ممرض المجلس
36:27
بحيث ان الناظر اليه من صفائه كانه لا يرى
36:32
زجاج واجرى من تحته المال
36:35
فطلب منها ان تدخل هذا الصرح وهو ابن
36:40
العالم
36:41
كما قال الله تعالى حكايه عن فرعون يا
36:47
هامان ابن لي صرحا المكان العالم يعني
36:50
ابلغ الاسباب قيل لها ادخلي الصرح فلما
36:53
راته حسبته لجه وكشفت
36:59
عن ساقيها قال انه صرح ممرد من قوارير
37:04
قالت ان يظل في نفسي واسلمت مع سليمان لله
37:08
رب العالمين ادركت
37:10
عظمه سليمان عليه السلام
37:14
واعترفت بظلمها نفسها حيث كانت تسهل للشمس
37:19
من دون الله وقد مكن الله تعالى عبدا من
37:22
عباده هذا التمكين العظيم
37:25
وتخلت من هذا الشرك
37:28
واسلمت مع سليمان لله رب العالمين فتح لت
37:31
بعقيده الاسلام
37:36
وهي دقيقه في تعبيرها ايضا كما قال
37:40
العلماء لم تقل اسلمت لسليمان من اسلمت مع
37:43
سليمان لله رب العالمين هو ا سلام حقيقي
37:48
وليس اسلاما سوريا بسبب القاهره بسبب
37:51
القاهره وفي السبب
37:53
قوه النفوذ
37:58
هنا وقفه قصيره اختم بها ان شاء الله
38:04
وهي ان بعض الناس
38:09
ثقل عليهم ان ان
38:13
يستوعبوا هذه
38:15
المعجزه هذه الخوارق التي ذكرها الله
38:20
تعالى في القران الكريم من اتيان هذا
38:23
العرش من مكان بعيد
38:25
بحيث لم
38:28
يصب اي نقص
38:34
واخذوا يتم حلول
38:37
محلات
38:39
لا تدل الا على ضيق افق هم
38:44
واعتمادهم على هذه الطاقه المحدوده من
38:47
العقل
38:50
فوز نوابه هذا هذه القدره الالهيه
38:56
وهذا دليل على جهل جهلهم بالله عز و جل و
39:01
ما قدروا الله حق قدره
39:03
وما قدروا الله حق قدره كيف لان هذا العقل
39:07
ان يستوعب كل شيء والعقل مثله مثل سائر
39:11
الطاقه الطاقه محدوده
39:13
وما احسن قول الشيخ العلامه بن مسلم رحمه
39:16
الله شعر العلماء وعالم الشعراء العين
39:19
تبصر انا ذاتها نظرا والكف تمسك الا معظم
39:25
فيها
39:27
فالعقل محدود
39:29
لا يمكن ان ينفذ الى ما وراء الحج
39:34
ومن امثله ذلك ايضا
39:38
محاولتهم تاويل
39:42
بساط الريح الذي كان يحمل سليمان عليه
39:45
السلام ومن معه من جنوده
39:48
لانه هي
39:50
السفن التي تدفعها
39:52
الرياح التي تد التي تندفع بقوه الرياح
39:58
ومن ذلك ايضا
40:04
محاوله ايجاد معنى اخر
40:07
حادثه الفيل على سبيل المثال
40:12
وقالوا ان هذا ان المقصود بالطير هي
40:15
الميكروبات التي تنتشر في الفضاء
40:18
وتصيب فاصابت من هؤلاء اصحاب الفيل
40:23
وهذا كله يعني كما قلنا مرده الى
40:28
قياس قدره الله عز وجل
40:32
بما الف وهو ما عرفوه من هذه الحياه
40:37
وطبعا هذا امر باطل لان قدره الله عز وجل
40:43
لا تحدها حدود علما انه ان
40:48
جاز لهم ان ياخذوا من كلمه الطير ال
40:52
ميكروبات الطائره فكيف يقولون في الحجاره
40:55
ارسلنا عليهم طيرا ابابيل ترميهم بحجاره
40:58
المسيحيين والعرب لا تعرف من الحجاره ان
41:03
الحجار المعروفه المالوفه في لغه العرب
41:05
والطير هو الطير علما ان القصص القراني لا
41:11
يسوقه الله عز وجل الا ويكون بين المعنى
41:14
واضح المقصد من اجل ان ياخذ الانسان منه
41:18
العظه والعبره
41:21
وهنا من سوق بعض القواعد الحاكمه للتفكير
41:28
يمكن الانسان انساني ان يستعدي بها
41:32
فمن هذه القواعد
41:34
ان العقل طاقه محدوده وان الانسان نطاقات
41:40
محدوده
41:41
وان قدره الله تبارك وتعالى هي اعظم واشمل
41:46
من ذلك
41:49
والله سبحانه وتعالى اه في كل
41:54
وقت من الاوقات يكشف لنا عن شيء من عن شيء
42:01
يسير من هذه الطاقات التي لم تكن معروفه
42:04
من قبل
42:05
فهل كانت الطائرات النفاثه والتي هي سرعته
42:08
والطائرات التي سرعتها تفوق سرعه الصوت
42:11
والمركبات الفضائيه كانت مالوفه ومعروفه
42:15
عندما كان قبلنا
42:18
لكنها اصبحت اليوم مالوفه ومعروفه فما لم
42:21
يكن مالوفا من قبل اصبح مالوفا
42:26
وهذه كلها
42:28
اه محط لافتات يستهدف بها الانسان الى
42:33
التصديق بالغيب والمؤمن يصدق بما اه عرف
42:38
وما لم يعرف لان هذا السبيل الراسخين في
42:42
العلم كما قال الله عز وجل والراسخون في
42:45
العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا وما
42:49
يذكر الا اولو الالباب
42:52
وكذلك ايضا
42:55
الله عز وجل
43:00
لا يجري الاحداث وفق سنه السنن الكونيه
43:04
التى عرفها الانسان
43:05
وانما فقط وانما
43:09
يخرق يخرق هذه السنن الكونيه والقصص في
43:13
هذا كما تعرفون منتشره المعروفه قصه العصا
43:16
وقصه اه سيده مريم عليه السلام وقصه قصص
43:20
كثيره
43:22
فلماذا
43:24
يترك كل هذا كلها تترك كل هذه الشواهد
43:29
ويلقي الانسان الى مضايقات الامه
43:37
نسال الله العفو والعافيه
43:39
على كل حال هذا ما يسره الله عز وجل بفضله
43:44
ومنه وكرمه ولطفه واحسانه فاسال الله عز
43:48
وجل ان نكون من عباده المبشرين الذين
43:51
يستمعون القول فيتبعون احسنه اولئك الذين
43:55
هداهم الله واولئك هم اولوا الالباب
43:59
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا
44:02
انت استغفرك واتوب اليك سبحان ربك رب
44:06
العزه عما يصفون وسلام على المرسلين
44:08
والحمد لله رب العالمين واشكركم والسلام
44:11
عليكم ورحمه الله وبركاته
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات