الرئيسية
/
قناة سمائل Samail TV
محاضرة بعنوان(علّمتني غزّة)للشيخ د إبراهيم بن ناصر الصوافي
الشيخ خالد بن سالم السيابي
· 2023-12-15 ·
57:09
0:00
57:09
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
911
0:13
[موسيقى]
0:14
بسم الله الرحمن
0:17
الرحيم الحمد لله رب
0:20
العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده
0:23
لا شريك له ولي
0:26
الصالحين الحمد لله كتب العزه
0:30
لاوليائه والنصر لاصفي يائه وكذب وكتب
0:35
الذل والهوان على
0:37
اعدائه نحمده ونستعينه
0:40
ونستهديه ونؤمن به ونتوكل عليه ونستغفره
0:46
من جميع الذنوب ونتوب اليه ونعوذ بالله من
0:50
شرور انفسنا ومن سيئات
0:53
اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل
0:58
فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله
1:02
وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو
1:06
على كل شيء قدير واشهد ان سيدنا ونبينا
1:10
محمدا عبده ورسوله امام الانبياء
1:14
والمرسلين قدوه المجاهدين وامام الشهداء
1:18
الصالحين صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى
1:22
اله وصحبه وعلى من تبعهم باحسان وسار على
1:26
نهجهم الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوه
1:30
المؤمنون ايها الاخوات المؤمنات احييكم في
1:34
مستهل هذا اللقاء المبارك الطيب بتحيه
1:37
الاسلام المباركه الطيبه فسلام عليكم
1:40
ورحمه الله وبركاته وعليكم السلام ونحمد
1:44
الله تعالى ونشكره على تيسيره وتوفيقه لنا
1:47
الى هذا اللقاء المبارك الطيب مع هذه
1:51
الوجوه النيره المومنه نسال الله عز وجل
1:55
ان تشملنا وان تغمرنا النفحات
1:58
والخيرات التي اعدها الله تعالى للمتحرين
2:02
في مثل هذه الحلق المباركه ولجس في
2:06
المساجد والمرابطين
2:08
فيها ايها الاخوه الكرام ان الاحداث
2:13
المؤلمه المؤسفه التي تقع الان في المسجد
2:18
الاقصى وما
2:20
حوله تحز في نفس كل مؤمن
2:24
عاقل
2:26
و توجد في نفسه غصه والما
2:30
شديدا ولكن يبقى المؤمن
2:35
متفائلا ويبقى واثقا بنصر الله عز
2:40
وجل ويدرك ان ما يحدث
2:44
الان يجري
2:46
وفق سنن الله عز وجل في عباده فالله عز
2:51
وجل جعل الصراع بين الحق
2:54
والباطل صراعا قديما منذ ان خلق الله ال
3:00
انسان وسيبقى هذا الصراع الى ان يرث الله
3:05
الارض ومن
3:07
عليها وهذا الصراع له حكم
3:12
وغايات قد ندرك بعضها ويخفى علينا كثير
3:17
منها فنحن موقنون بحكمه الله عز وجل
3:24
و بان له في كل شيء حكمه
3:28
وغايه
3:30
ورساله لعباده
3:35
اجمعين
3:37
و مما نتعلمه من هذه الاحداث نتعلم
3:41
الاشياء الكثيره التي يجدر بنا ان ننتبه
3:44
لها وان نفهمها
3:48
وان
3:50
نعيها مما
3:51
نتعلمه ان هذه
3:54
الامه لم تنتصر ولن تنتصر الا بتمسكها
3:59
بحبل الله عز
4:01
وجل هذه الامه مهما ملكت من القوى
4:05
الماديه فان ذلك لن يؤدي الى
4:09
نصر
4:11
وانما القوه المعنويه هي التي لها الاثر
4:16
الاكبر في تحقيق النصر والتمكين في هذه
4:19
الارض من غير ان نقلل من شان القوه
4:25
الماديه التي لا بد منها والتي امرنا الله
4:29
تعالى
4:30
باعدادها والله عز وجل يقول في سوره
4:33
الانفال واعدوا لهم ما استطعتم من قوه ومن
4:37
رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم
4:40
واخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم
4:45
فامر الله تعالى ان يعد المسلمون ما
4:48
استطاعوا من
4:49
قوه فاذا اعدوا ما استطاعوا من قوه فبعد
4:54
ذلك عليهم ان يعلموا ان النصر من عند الله
4:59
وان القوه المعنويه هي ذات الاثر الاكبر
5:03
في تحقيق هذا
5:05
النصر
5:07
فاذا علينا ان نعد انفسنا وان نراجع
5:13
علاقاتنا مع الله عز وجل وان نرجع الى
5:17
انفسنا والى بيوتنا والى اسرنا والى
5:23
مجتمعاتنا ف نستغل مثل هذا الحدث في اعاده
5:29
اصلاح المجتمع
5:31
المسلم المجتمع المسلم يحتاج الى اصلاح
5:35
قوي والى
5:37
تنشئه ايمانيه والى كشف للشبه
5:43
والزيف
5:46
ولازاله الشبهه
5:48
التي تخطر على بال كثير من الشباب ومن
5:53
الناس ولن نجد فرصه
5:56
مواتيه كهذه الفرصه لان الان الامور
6:01
انكشفت ما ينادي به الكثير من
6:04
الناس من ما يسمى بحقوق
6:08
الانسان القانون
6:10
الدولي حقوق الطفل حقوق
6:15
المراه ما يسمى بالعلمانيه التي هي فصل
6:18
الدين عن
6:19
الدنيا
6:21
الديمقراطيه الحريه حريه
6:24
الراي العبارات الفضفاضه التي انتشرت
6:28
وشاعت في في وقت من الاوقات وربما انطلت
6:31
على كثير من رجالنا
6:33
ونسائنا اذا جئت تناقش بعض شبابنا الذي
6:37
الذين تعلموا القانون او ما واو درسوا عن
6:42
الديمقراطيه او زين لهم احوالها ربما يصعب
6:46
عليك ان تناقشهم في اجواء غير هذه
6:49
الاجواء لكن عندما يكون هذا الجوف هذا
6:53
الجو
6:54
مناسب لان الحقيقه ظهرت والامور انكشفت
7:00
حتى الغبي الذي لا يفهم صار يفهم الواقع
7:04
ويدرك الحقيقه على بنصوح ووضوحها
7:10
وجلاه فلذلك الواجب علينا جميعا ان نوظف
7:15
هذه
7:17
الاحداث في اعاده صياغه الامه وفي اعاده
7:22
صياغه الافكار وتوجيه الامه الى ان هذه
7:27
الامه العدو مهما اظهر لها نعومه الملمس
7:33
والان لها في الكلام فانه يتربص بها
7:38
الدوائر وان هذه الامه لا ينقذها من ضعفها
7:42
ولا يحقق لها التمكين في هذا الارض الا
7:48
تمسكها بكتاب الله عز وجل وبهدي نبيه صلى
7:52
الله عليه
7:54
وسلم وان نكون معتزين بذلك غايه الاعتزاز
8:02
فلا المداهنه
8:05
واظهار الضعف للعدو
8:09
والانسياق وراء ما يريده من هذه الامه لن
8:12
يقود الامه الا الى
8:15
المهالك وانتم تشاهدون الان ما يقع في غزه
8:19
يعني قوم
8:22
ضعفاء لا يملكون من الادوات ومن القوه
8:27
الماديه ما يجابهون به دوله اصلا اعدت
8:32
وكونت لا لتواجه غزه او لتحارب غزه وانما
8:37
كونت لتحارب المنطقه
8:42
بكاملها هذه
8:45
الدوله دعمت بكل ما يتصوره الانسان من
8:49
انواع
8:51
الاسلحه اطور
8:54
واحدث واقوى الاسلحه كلها تقاد هناك
8:59
كل ذلك لا لاجل حرب غزه او فلسطين فحسب
9:04
وانما هو لحرب المنطقه بشكل عام ولتكون
9:08
ردءا للقوم الكافرين الذين هم بعيدون عن
9:12
هذه المنطقه لتحقيق المارب الاهداف ولتظل
9:16
الامه في ضعفها وهوانها وتاخرها لانهم
9:21
يدركون انهم ان
9:23
الاسلام متى ما ظهر ومتى ما سرى بروحه في
9:28
ارواح المؤمنين فان المسلمين سيفعلون
9:33
العجب هم يدركون
9:35
ذلك
9:37
و القوى كلها
9:40
ايام الاشتراكيه والان الديمقراطيه كانوا
9:45
يعلمون ان العدو القوي الذي يصعب هزيمته
9:49
هو
9:51
الاسلام وهذا السر جعله الله تعالى في هذا
9:55
الدين لانه الدين الحق الذي اصطفاه الله
9:58
تعالى لعباده
10:00
ولو ان دينا اخر غير دين
10:03
الاسلام تعرض لما تعرض له الاسلام من
10:06
حملات ومن تشويه ومن حروب ومن ومن ومن منذ
10:11
ظهوره الى الان لا ما
10:15
بقي يعني لا يوجد دين تعرض لما تعرض له من
10:21
حملات ممنهجه قويه تنفق فيها المليارات
10:26
وتشن الحروب الطاحنه سواء الحروب الماديه
10:29
الحروب العسكريه او الفكريه او في كل
10:34
الجوانب ويبقى
10:36
صامدا الا هذا الدين الحق الذي هو دين
10:41
الاسلام
10:43
ف لذلك هذا هو اعظم درس واهم درس ينبغي ان
10:49
نحرص على الاستفاده منه وان ننتبه له بان
10:54
هذه الامه لابد ان تراجع
10:58
نفسها وان ترجع في استقاء عقيدتها من
11:03
القران الكريم وان تحرص على اخلاق القران
11:08
وان يرى الاجيال المسلمه على الجد وعلى
11:14
الاجتهاد وعلى النشاط وعلى العمل
11:19
الدؤوب وعلى معرفه الحق من الباطل لابد ما
11:24
يكون هنالك ضبابيه في المواقف او في
11:27
الاراء او في التصورات وانما يكون الانسان
11:32
ان تكون الحقيقه ظاهره لدى المسلم وان
11:36
يسير ويمضي في هذه الحياه وفق الحقائق
11:39
المقرره في كتاب الله تعالى وفي سنه رسوله
11:43
صلى الله عليه
11:45
وسلم وان نحرص على تربيه
11:48
اولادنا ومن نلي تربيتهم تربيه ايمانيه
11:54
صحيحه قائمه على استقاء المعارف وكل القيم
11:59
والاخلاق من كتاب الله تعالى ومن سنه نبيه
12:03
صلى الله عليه
12:04
وسلم هذا هو الدرس العظيم الذي نستفيده من
12:09
هذه الحادثه
12:12
المباركه
12:14
وايضا هذه الحادثه حادثه غزه وما يقع
12:19
فيها نستطيع ان نسميها
12:22
بالفاضحه جعل الله تعالى سوره التوبه
12:26
الفاضحه فضحت المنافقين
12:30
و وكشفت حالهم
12:32
وجلت ما في
12:36
نفوسهم فهذه الحادث حادث غزه سبحان الله
12:41
جعلها الله تعالى فاضحه كشفت الحقائق
12:44
وتجلت الامور وظهرت بيانا
12:50
عيانا
12:52
ف قبل فتره ربما تذكرون في السنوات
12:55
الماضيه هلكنا واتعبنا بما يسمى بحقوق
13:00
المراه او الحركه
13:02
النسويه وتم المخض والاخذ والعطاء والقيل
13:06
والقال والرد وصور
13:09
ان ان
13:13
المسلمين يكبتون جماح المراه او يحولون
13:17
بينها وبين حقوقها في حين ان المراه
13:19
المسلمه ما اشتكت اليهم الغريب ان هذه
13:23
الحركه النسويه التي ظهرت لم تاتي باشاره
13:27
او بكلام من المسلم انفسهن المسلمات ما
13:30
تكلمن ولا شكون اليهم لكن هم يرون ما عليه
13:34
المراه المسلمه من عفه ومن طهاره ومن
13:37
صيانه لحقوقها ومن اهتمام ابوها يرعاها
13:41
اخوها يرعاها زوجها يرعاها كل الرجال في
13:44
المجتمع المسلم في خدمه المراه فهم هذا
13:48
يؤسف
13:50
ويؤلم ويريدون المراه تتمرد على ذلك
13:54
لتحقيق مارب واغراضهم لانهم يعلمون ان اذا
13:57
المراه انفلتت في الم المجتمع المسلم
13:59
سيفسد المجتمع كله واذا صلحت صلح المجتمع
14:04
كله فلذلك شن هذه الحركات النسويه من ذات
14:07
انفسهم ووجهوا سهامها الى من الى
14:13
المسلمين لكن سبحان الله
14:16
الان لا لا حركه ولا كما يقول لا حس ولا
14:21
نس لهذه الحركه
14:23
النسويه وتبين من هو الذي يحترم المراه
14:27
ومن الذي لا يحترم
14:29
المراه ومن الذي يقوم بحق المراه ومن لا
14:33
يقوم
14:35
بها اذا كان ما يسمى بمجلس الامن والذي هو
14:38
الاصل حسب تصور واضعي ان يكون منصه للعدل
14:44
وانصاف الضعفاء واعطاء الحقوق و الى اخر
14:48
الكلام الذي يقال في ذلك وهو يشاهد المراه
14:51
تقتل يوميا ليست عسكريه امراه
14:55
مدنيه ليست خارجه حتى في الشارع حتى يتصور
14:58
انه ربما خرجت لتؤذي العدو وانما هي في
15:02
بيتها فنسف عليها بيتها
15:07
وتقتل فاين المنظمات حقوق المراه التي
15:11
يتكلم عنها واين الحركه النسويه بما لديها
15:14
من زخم ومن قوه ومن مليارات تنفق ومن جهود
15:19
لكن هذا يدرك لكم ان هذا كله كلام
15:22
فاضي علينا ان نفيق وان ننتبه نحن معاشر
15:27
المسلمين ان هذه الحركات كلها حركات موجهه
15:31
لتكون سماما سهاما مسمومه في نحور
15:36
المسلمين
15:38
لافساده والكلام الانشائي الطويل تكشفه
15:44
المواقف هذه المواقف التي تحصل تكشف حقائق
15:48
هذه الحركات وهذه المؤسسات فهذه
15:53
الحرب كشفت
15:56
وفضحت الكثير من الحركات
16:00
التي هي
16:01
شاع
16:04
وايضا نهنت وردت كثير من شبابنا ومن
16:09
مثقفينا ومن
16:12
متعلمي الذين كانوا في يوم من الايام
16:15
يتكلمون لنا عن القانون
16:17
الدولي ينافح بعضهم على العلمانيه وانه
16:20
يقوللك يا اخي لا يوجد حل في ظل هذا
16:23
الصراع العالمي الا العلمانيه العلمانيه
16:27
هو الحل وسط يعني لن يرضى احد بكم انتم
16:31
المسلمين ان تحكموا
16:33
مثلا بقران بحرص على التدخل في الجانب
16:37
السياسي فالعلمانية
17:00
لنا الان جاءت هذه الحادثه حادثه غزه
17:05
وكشفت وانه صار لا مجال لان الانسان يدافع
17:09
عن العلمانيه لان هذه العلمانيه التي
17:11
يتكلم عنها بمنظم ومقررها والانظمه
17:15
الراعيه لها هي التي تفعل ذلك هي المشرفه
17:19
الان على حرب الاباده التي تحدث في غزه
17:23
الان
17:25
ف ما لا معنى لذلك
17:29
والله عز وجل يعني في
17:32
سوره التوبه اللي السوره
17:36
الفاضحه يقول فترى الذين في قلوبهم مرض
17:39
يسارعون فيه يقولون نخشى ان تصيبنا دائره
17:43
فعسى الله ان ياتي بالفتح ونصر من
17:46
عنده هذه هي الايه فعلا الان تنطبق
17:52
والواقعه المسلمون يتسارعون في اثر العدو
17:55
ويقتفي طريقا ويتقرب
18:00
اليه وجانب كتاب الله عز
18:03
وجل و لا يوجد لديهم ثقه بكتاب الله لا
18:07
ثقه بنصر الله لا ثقه بما عند الله ولكن
18:10
عندهم ثقه بما عند
18:15
العدو ف يتتبعون قوانينه ويسيرون خلفه
18:22
سيرا اعمى وجيت تاتيهم الى كتاب الله
18:26
تعالى عاد احسنهم حالا احسنهم حالا من اذا
18:29
دعوته الى كتاب الله قال لك يا اخي انا
18:31
ادرك ان كتاب الله وان حق وان صدق لكن
18:35
الظروف
18:37
والاحوال ما تساعد والزمان غير هذا عاد
18:41
احسنهم
18:43
ردا انم بعض الذين عندهم قبح يقول لك انت
18:47
عن ايش تتكلم انت انسان رجعي هذا لا يصلح
18:50
لهذا الزمان هذا له زمانه ومكانه الذين
18:57
ذهبا
19:00
فحدثه غزه التي تقع
19:03
الان هي فاضحه فضحت الكثير من المنظمات
19:09
والكثير من
19:11
الحركات
19:12
التي تدب في العالم
19:16
وتنتشر وتحاول ان تؤثر على شبابنا وعلى
19:20
افكارهم فالواجب على علينا جميعا ان نفيق
19:25
وان ننتبه وان نعلم ان هذا هذه الامه ما
19:29
حققت نصرا ولا عزا ولا تمكينا الا بكتاب
19:33
الله عز وجل واقراوا
19:37
التاريخ متى هذه الامه كان لها شان ووجود
19:40
وهي تبتعد عن كتاب الله عز وجل وعن هدي
19:43
نبيه صلى الله عليه
19:46
وسلم فهذا امر لابد ان يكون واضحا وان
19:50
يكون جليا وان يكون راسخا في
19:53
انفسنا وايضا فضحت هذه الحادثه المخذولين
19:59
الذين في يوم من الايام كانوا
20:03
يتحمسون في خطبهم في دروسهم في مواعظهم
20:08
وكانوا يبكون امام
20:10
الشاشات
20:12
ويظهرون ذلك الحماس المنقطع النظير لخدمه
20:17
الاسلام او لتبني
20:21
قضاياه ولكن لما جاء الموقف الحقيقي
20:24
الموقف الصادق الذي لا شبهه
20:27
فيه خذ لهم الله تعالى وكشف حقيقتهم وبين
20:32
واقعهم حتى لا ينغر بهم وحتى يفيق من
20:37
غفلته من كان مغرورا
20:40
بهم هذه الاحداث العظام لا يصمد امامها
20:44
الا
20:45
الرجال المواقف الصعبه مثل
20:48
هذه ما يصمد امامها الا الرجال سواء
20:52
الصمود
20:53
العسكري او الصمود في المعتقدات والمبادي
20:57
او في القول
21:01
ف لان هذه
21:05
الحرب حرب صافيه
21:07
نقيه واضحه انها بين اسلام
21:11
وكفر فالذين لهم اغراض ولهم
21:16
مارب
21:17
ولبسوا لبوس الاسلام لاغراض
21:21
انكشفوا وبانت
21:24
حقيقتهم فلذلك هذا صور من صور الفضح لما
21:27
نقول هذه حال حال تفضح احوال كثير من
21:30
الناس ففضحه كثير من المخذلين وكثير ممن
21:35
اغتر بهم الناس او انخدع بهم الناس في يوم
21:39
من الايام وانجلت الحقيقه وانكشفت امور
21:42
على
21:44
واضح وهذا ايضا يدعونا الى الكلام عن نقطه
21:47
مهمه وهي ان نؤسس
21:51
للمستقبل وان نعرف من اين نستقي
21:56
ديننا ما كل انسان
22:00
تقمص قميص اهل
22:03
الصلاح او نفخ فيه حتى جعل داعيه او ربما
22:09
شيخا
22:10
معمما يصلح ان يكون مصدرا نستقي منه
22:16
ديننا هذا الدين هو امانه الله تعالى في
22:21
ايدينا فعلينا ان نسير في هذه الدنيا على
22:25
حذر وان نعرف اين نضع موطئ
22:30
القدم وما كل احد ياتينا بكلام معسول
22:35
ننخدع بذلك الكلام او نغتر به وانما علينا
22:41
ان نفتش في حال من نستقي منه
22:45
ديننا ان نفتش
22:48
فيه واعظم ما يجب ان يكون في صفات من ناخذ
22:53
منه ديننا ان يكون ورعا قبل العلم قد يكون
22:58
قليل علم او غيره يبذ في العلم لكن تحرص
23:01
على ان تستقي دينك من هذا ولو قل علمه
23:05
وتتجنب ذلك ولو كثر علمه لان كثره العلم
23:11
بلا ورع وبلا خوف ومراقبه لله تعالى تضر
23:16
صاحبها
23:18
ف اولا ان يكون على جانب من الورع والصلاح
23:23
والمراقبه لله عز وجل والامر الثاني
23:28
ان يكون صامدا وثابتا امام ال المواقف
23:32
الابتلاءات الله عز وجل يختبر عباده
23:36
ويبتلي عباده ليعلم الصادق من
23:39
الكاذب في وقت الرخاء وقت الامن وقت
23:44
الراحه كل احد يستطيع ان يدعي منا الايمان
23:49
والحماس له
23:51
والالتزام لكن تاتي الشدايد
23:55
والمحن ليمحص الله بها عباده يختبر بها
24:00
العباد ليتبين الصادق من
24:03
الكاذب فان يكون اذا على جانب من الورع
24:08
والصلاح ثم ان يكون صامدا وثابتا في
24:12
المواقف ان نجربه في المواقف
24:15
المختلفه فاذا ثبت ونجى ونجح كان اهلا ان
24:19
يؤخذ منه والا
24:22
فلا والامر الثالث هو الجانب العلمي ولا
24:26
نقلل من شانه ذلك لان العلم امر مهم
24:34
ف بعض الناس عندهم صلاح عندهم استقامه
24:38
عندهم التزام لكن لا
24:41
يملكون من العلم ما يؤهلهم لان يكونوا
24:45
ائمه او قاده او مرجعا يرجع اليه الناس في
24:49
امر
24:51
دينهم
24:53
فايضا ما ناخذ ديننا من
24:56
الجهال او او من انصاف
24:59
المتعلمين
25:01
وانما نحرص كل الحرص بان ناخذ ديننا ممن
25:07
نثق الى جانب ورعه وصلاحه الى علمه لكي
25:12
نعبد الله تعالى على نور وعلى بينه ولكي
25:16
نكون اجتهدنا في دين الله عز وجل واخلص في
25:21
امرنا لله سبحانه
25:25
وتعالى ما يدور في غزه الان هي حلقه
25:29
وسلسله من سلسله الصراعات بين الحق
25:32
والباطل
25:35
والمؤمن يقلبه الله عز وجل في الخير
25:39
تقليب المؤمن الصادق يقلبه الله في الخير
25:44
تقليب في كل احواله وفي كل
25:48
اوضاعه فالنبي الكريم صلى الله عليه وسلم
25:52
يقول عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير
25:58
وليس ذلك لاحد الا
26:01
للمؤمن ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له
26:07
وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له المؤمن
26:12
يتقلب في الخير لانه لا يخل حاله من سراء
26:16
او
26:18
ضراء فلا السراء تنسيه
26:22
ربه ولا الضراء توقعه في الجزع وتسخط
26:28
القضاء
26:30
و سلوك طرق غير طريق الله تعالى في الخروج
26:34
من مازق ومن ازمته ومن
26:37
شدته يكون مع الله عز وجل في رائه وفي
26:43
[موسيقى]
26:46
ضرائهن وكله اختبار وكله تمحيص من الله عز
26:50
وجل فالغني مختبر والفقير
26:55
مختبر و
26:58
المعافى مختبر والمريض
27:03
مختبر والذكي مختبر والغبي
27:10
مختبر كل والمتبوع مختبر والتابع مختبر
27:14
كلنا في هذه الحياه في اختبارات وامتحانات
27:19
وابتلاءات فعلى الانسان ان
27:21
ينتبه ف يتلمس ما مده الله تعالى به ما
27:27
اعطاه الله به وما ابتلاه الله
27:31
به فيعلم ان الخير كل الخير في سلوك طريق
27:36
الله عز وجل وفي الرضى بما قدره الله له
27:41
من خير
27:43
وشر ويكون متفائلا وموقن ومحسنا الظن
27:49
بالله عز وجل الله عز وجل يقول انا عند ظن
27:52
عبدي
27:53
بي فلذلك المؤمن لا يظن بربه الا
27:58
خيرا ان اصابه الخير والفضل من الله لا
28:03
يقول مثل هذا استدراج او يسيء الظن بالله
28:09
او يترك الباب او المجال لدخول الوساوس
28:11
والاوهام الى عقله وانما يقول هذه نعمه
28:14
واعطاه من الله ولكن علي ان انتبه لهذه
28:18
النعمه احافظ على هذه النعمه اؤدي حقوقها
28:23
اشكر الله عليها انسبها الى الله سبحانه
28:26
وتعالى
28:29
وان اصابته الضراء ايضا لا يبالغ في نسبه
28:34
ذلك الى ذنوبه
28:36
واخطائه صحيح ان ما نفعله من اخطاء او من
28:40
ذنوب لها اثر واقع فيما قد يبتلينا الله
28:45
تعالى به ليوقظ به من ابتلاءات في هذه
28:49
الحياه لكن لا يعني ذلك الاستغراق والتعمق
28:53
في هذا كما نشاهد الحال من بعض
28:55
الناس بعض الناس اذا اصابه ضر او ابتلى
29:00
تصيبه
29:01
وساوس او يطرق طريق يسلك طريق الافكار
29:06
السوداويه كما
29:08
يقال
29:10
فيعيش في الحزن والهم
29:13
والقلق فيزيد نفسه هما في هم ويظن ان ذلك
29:18
هو المقصود بان الانسان ينسب الذنب الى
29:21
نفسه وليس الامر
29:24
كذلك الانسان مثلا لو ابتلاه الله تعالى
29:28
ببلاء ايا كان من هذا البلاء فقد عزيز مرض
29:33
ذهاب مال غير ذلك يقف مع نفس
29:37
وقفه يفتش فيها في
29:40
اخطائه
29:42
ويبحث عن زلاته
29:45
وعثراته فان وجد ما هو ظاهر بين فيحمد
29:50
الله تعالى ان ابتلاه بهذا البلاء الذي
29:52
كشف له هذه
29:54
الاخطاء فيصحح هذه الاخطاء
29:59
ويغير الطريق ويسلك طريق الجاده لكن ان ما
30:05
وجد او وجد ما استطاع ان يصلحه لا يبقى
30:09
بعد ذلك في هذه الدائره دائره الخوف
30:13
والقلق والحزن واعتقاد ان كل ما يصيبه
30:18
انما هو بسبب ذنوبه وبسبب اخطاء صم معزي
30:22
لا هذه نظره غير صحيحه و بعض الناس يبتلون
30:28
بها وهي حيله شيطانيه هي حيله ومدخل
30:33
شيطاني لكي يصدك عن
30:36
استنفاذ طاقاتك فيما
30:39
ينفعك يجعلك تعيش في في الوهم والتفكير
30:43
السلبي
30:45
وغير ذلك وهو يقول لك لا انت الان هذا ما
30:49
تريده انك انت تنسب الذنب الى ربك لا
30:51
تنسبه الى ربك عفوا تنسبه الى نفسك لا
30:54
تنسبه الى ربك ف لكنه حيل شيطانيه في كثير
30:58
من
30:59
الاحوال فاذا المؤمن لابد ان يعيش هذا
31:04
الامر واضحا قلي في حياته عندما يكون في
31:08
نعمه وفي فضل وفي عطاء رباني عليه ان يعرف
31:13
النعمه وان ينسبها الى الله عز وجل وان
31:17
يؤدي حقوق الله تعالى فيها ويحرص على
31:21
بقائها
31:24
واستمرارها وان اصابته الضراء
31:29
فانه كما قلت يقف مع نفسه وقفه تمحيص
31:33
اختبار تفتيش بحث عن الاخطاء او العيوب
31:37
التي ربما من ورائها اصابه ما
31:41
اصابه ولكن بعد ذلك لا يعمق او يستغرق
31:45
النظر في هذا الباب وانما يعتبر ذلك
31:48
اختبارا وابتلاء
31:56
وتمحيصاً لا يتسخط القضاء ولا يسلك طرق
32:01
غير مرضيه في البحث عن العلاج او شفاء
32:06
وانما يسلك ما يرضي الله سبحانه
32:12
وتعالى
32:13
و كثير
32:16
منا يتالم لما يشهده من الام من مواقف ومن
32:23
مناظر سيئه من اصابات ومن كثره استشهاد
32:27
ومن قتل الاطفال وقتل النساء ولا شك انه
32:30
مؤلم لكل نفس لكن اعلموا ان الله عز وجل
32:36
ينزل على عباده من الصبر بقدر ما ينزل من
32:41
البلاء ان الله ينزل من الصبر بقدر ما نزل
32:45
من البلا فلذلك ربما بعضنا يتالم على مصاب
32:51
اهل غزه اكثر مما يتالم اهل غزه انفسه على
32:55
مصابهم لان الله تعالى
32:58
معهم معهم فينزل في لحظه نزول البلاء قدرا
33:03
من الصبر يهون المصاب عليهم ويمدهم بالقوه
33:08
وهذا ما شاهدتموه جميعا على شاشات التلفاز
33:12
تجد اب قتلت جميع عائلته فيقف منتصبا
33:16
قائما صامدا لا يبالي بما اصابه وهو مستعد
33:21
ان يبذل نفسه كما بذل اهله هذا المواقف
33:25
نحن عندما نقراه من بعيد يصيبنا الشده
33:29
ونتعجب كثيرا من هذا
33:32
المواقف لكن من عاش الحدثه هان عليه الامر
33:37
لان الله تعالى مع عباده الله لطيف بعباده
33:41
وهذا مظهر من مظاهر اللطف
33:44
الالهي ان يقف الله عز وجل مع
33:48
المصاب ويجعله قويا وهو ما كان بنفسه
33:53
يتصور يقف هذا الموقف لو اتيت على انسان
33:58
وقلت له تصور او تخيل انك
34:01
سيقتل جميع اهلك وتبقى وحدك ربما يصاب
34:05
بالفجعه و بالالم فقط من تصور هذا
34:10
الموقف لكن اذا حدث هذا
34:13
الموقف وكان مؤمنا بالله عز وجل فان الله
34:18
تعالى ينزل على على قلبه السلوان والصبر
34:24
والقبول والرضا والاحتساب
34:27
وهذا هو حلاوه او من فوائد القرب من الله
34:31
عز وجل يعني القرب من الله عز وجل له
34:36
فوائد
34:38
عظيمه منها هذه
34:40
الفائده انك عند الشده عند المحنه عند
34:44
الابتلاء تجد الله تعالى
34:48
معك يخفف عنك ويجلي لك الحقائق ويعينك على
34:54
تجاوز الازمات والشدائد التي مر مررت
34:59
بها
35:02
و من قارن بين ما يقع في صفوف المسلمين في
35:08
غزه وما يقع في صفوف الكافرين
35:14
الصهاينه فانه يجد العجب العجاب من توفيق
35:18
الله تعالى ونصره وتمكينه
35:22
لعباده فانتم كلكم لعلكم سمعتم عن هذا
35:25
بسموها المركا فه
35:28
المركا فه من اطور
35:31
انواع الدبابات التي صنعت الى هذا
35:35
الزمان فيها من القوه
35:40
والصلابه واجهزه
35:43
الاستشعار
35:45
والدفاع
35:47
الالي ما لا يخطر على البل اصلا صممت لمثل
35:52
هذه الحروب حروب
35:54
الشوارع وحروب العصابات
35:58
فما الذي يجعل هذا المجاهد يصل اليها اولا
36:01
يعني نفكر كيف استطاع ان يصل اليها اين
36:05
الاستشعار اين الاستشعار الذي موجود في
36:09
هذه
36:12
الدبابه طيب اين الدفاعات الذاتيه التي
36:15
المفروض تنطلق مباشره عندما تشعر بجسم
36:17
غريب تنطلق هذه وتقتل من
36:21
حوله طيب اين هذه الصلابه وكم طن حديث
36:26
فيها فلاد قوي وتاتي متفجره يدويه توضع
36:31
عليها وتفجرها
36:34
وتشديها الله اكبر يعني هذا امر لا يدركه
36:38
الانسان بعقله والذي لا يؤمن بالله تعالى
36:41
اليوم الاخر اذا قلت ل فسر لي هذا الموقف
36:44
يعجز يحيى ايش ما يقول لك ايش ما يقول لك
36:47
من تفسير ايش عنده من تفسير علمي يفسر هذا
36:51
الموقف الذي رايناه امام شاشات التلفاز
36:54
حتى لا يقال ان هذا خيال او توقعات او توه
36:58
هذا امام الشاشه يقرا الايه وجعلنا من بين
37:01
ايديهم سدا ومن خلفهم سدا فاغشيناهم فهم
37:03
لا يبصرون ويتحرك الى نقطه الصفر ويضعها
37:06
في المركا فه وتنفجر المركا فه لا حس ولا
37:09
خبر هي ومن
37:12
فيها هذا موقف لا لا يستطيع الانسان
37:16
بالمنظور المادي ان يفسره لكن المؤمن
37:19
بالله واليوم الاخر الموقن بقوله تعالى ان
37:23
تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم ان الله
37:27
مع الذين اتقوا والذين هم محسنون يدرك
37:30
ويعرف ولا يستغرب من هذا الموقف ولا من
37:37
غيره العدو صرح
37:42
بان الدروع التي هي اعطوا اياها او
37:46
اشتروها او سلمت لهم للحمايه من
37:51
الرصاص يعني ليست لا ترد الرصاص وحاولوا
37:56
ان ي
37:57
يعني يلطف الكلام قالوا بانها
38:01
مغشوشه او غير جيده الصنع وهي جيده وحسنه
38:06
الصنع وربما مصنوعه في اقوى المصانع
38:08
واقواها لكن اراده الله تعالى الا تحمي
38:12
اصحابها عطل الله
38:14
الاسباب واذا اراد جل وعلا تعطيل الاسباب
38:17
عطلها لان الاسباب منه
38:19
وده الله فهذه الدروع التي جهزت وصممت لتح
38:26
حمي الجنود من الرصاص اذا بها تتوقف
38:31
وتتعطل عن العمل
38:34
وعن
38:36
الاداء
38:38
و كذلك كل المضاه التي
38:42
نشاهدها جنود مدججون بالاسلحه هم يهربون
38:47
من هذا الشخص والذي ربما لا يكون في يده
38:49
شيء يسمعون كلمه الله اكبر ترهبهم وتجعلهم
38:54
يسقطون على وقفتهم
38:59
و ما الذي حققه العدو العدو ما حقق شيئا
39:04
اطلاقا الا انه يقتل الاطفال والنساء
39:09
ويهدم البيوت على اهلها وهذا ليس نصرا
39:12
يعني بعض الناس سبحان الله يجادل يقوللك
39:16
انتم عن اي نصر
39:18
تتحدثون عن اي نصر تتحدثون وهنالك اكثر من
39:22
15000 قتيل ربما 50 او كذا مصاب 40% الى
39:27
50% من غزه
39:30
تهدمت العدو في شوارع غزه بدباباته فعن اي
39:35
نصر
39:37
تتكلمون نقول له نتكلم عن نصر ان هنالك
39:42
قوه تعد من اعظم القوى العالميه ومع ذلك
39:46
تمد في هذه اللحظات من القوه الاولى
39:49
والثانيه والثالثه في
39:52
العالم باعت واقوى وانواع الاسلحه
39:56
[موسيقى]
39:59
ويواجهها
40:01
جند قليل
40:04
عددهم
40:05
وعدتهم قليله ايضا وهم محاصرون من عشرات
40:11
السنين ومع
40:14
ذلك هؤلاء فعلوا اشياء لا يتصور ان
40:19
تفعل ان شاء الله
40:22
ف اذا اردنا ان نقارن لابد ان نقارن بين
40:26
القوتين اولا لا لا يوجد اي مقارنه بين
40:29
القوتين لا في العدد ولا في
40:32
العده ثم انما العدو كما قلت عندما ما
40:36
استطاع ان يواجه الرجال والابطال في ساحه
40:39
القتال ماذا فعل اخذ يقتل الاطفال والنساء
40:42
ويهد البيوت على اهلها فهل هذا نصر هذا
40:47
المفروض ان العدو لو كان عنده شيء من
40:49
الاحساس او شيء من الضمير ان يخزى وان
40:53
يخجل على نفسه ان يسجل في نصره انني قتلت
40:55
كذا كذا طفل كذا كذا امراه هدمت بيوت على
40:58
اهلها هذا لا يقبله العقال ولا اصحاب
41:02
المروءات ان يكون نصرا ابدا النصر ان تقف
41:07
امام الرجال وان تثخن فيهم وان تقضي عليهم
41:14
هنالك يكون النصر اما ان ا تدمر دباباتك
41:19
ومدرعات
41:21
ويقتل جنودك ويفعل بهم ما يفعل فهنا يتبين
41:26
ان لا نصر في الحقيقه العل وانما النصر كل
41:30
النصر لاهل غزه والانسان وان كان يتالم
41:34
على حال الشهداء وحال الاطفال والنساء لكن
41:39
هؤلاء ما ماتوا الا لاجلهم علينا ان يوقم
41:42
بهذا ان هؤلاء ان شاء الله هؤلاء انما
41:46
ماتوا لاجلهم الذي قرره الله لهم ما احد
41:49
يموت قبل اجل فهؤلاء اجالهم كتبت وان وان
41:54
لم يموتوا في هذه الحال ربما ماتوا في
41:58
وضع ليس باحسن من هذا الحال هذا الحال خير
42:01
ما يموت فيه الانسان ان يموت شهيدا ان
42:04
يلقى الله تعالى وهو يدافع عن دينه وعن
42:07
وطنه وعن عرضه وعن ماله وعن شرف هذه الامه
42:12
فهو خير موضع
42:14
للقتال
42:17
ف خير موقع للموت
42:20
فالانسان كما قلت عليه ان يهون على نفسه
42:24
عندما يعلم ان هؤلاء ماتوا ل
42:27
ل الوقت الذي قدره الله تعالى لموته ايضا
42:31
من الامور بان هذه
42:35
الحرب ستترك اثارا عميقه جروحا عميقه في
42:39
العدو وهي جروح طويله
42:42
وعميقه فاولا لا يوجد لدى العدو انتماء
42:46
حقيقي الى هذه هذه الارض المباركه عن
42:49
الذين يسكنون هذه الارض المباركه من
42:52
الصهاينه اكثرهم لا يوجد لديه انتما ما
42:56
حقيقي لهذه
42:57
الارض اكثرهم يملك او يحمل
43:01
جنسيتين يحملون جنسيه جنسيه الصهاينه في
43:06
الارض المباركه وجنسيه الدوله الاخرى التي
43:10
يرجعون
43:11
اليها يعني ربما 80% منهم يحملون جنسيه
43:16
مزدوجه جنسيه مزدوجه لانه غير موقن غير
43:20
واثق فتاتي هذه الحرب فتزيده ازمه في
43:25
ازمتهم
43:27
ايضا الامراض
43:30
النفسيه والشرخ
43:33
والانقسام التي ستشيع وتنتشر بينهم سيبقى
43:38
لها اثرها ومداها الطويل باذن الله عز
43:44
وجل
43:45
ايضا الراي العالمي الان تغير الان يصاغ
43:50
راي عالمي
43:53
جديد بعيدا عما تنفق من مليارات كما قلت
43:57
مليارات عظيمه
43:59
مؤسسات كلها تبدل كل الجهد لكي توجه
44:02
العالم في توجه
44:04
معين من بركات غزه ومن خيرات غزه على على
44:08
العالم كله انها كانت سببا في اعاده تنوير
44:13
العالم وفتح العقول المنغلقه وتجليه
44:18
الامور على ظاهره الان العالم يصاغ صياغه
44:23
جديده وقد رايتم وسمعتم عن اعداد الذين
44:27
دخلوا في الاسلام لسب احداث غدا الى اليوم
44:30
وباكر اعداد كثيره تدخل في
44:36
الاسلام يدخلون في الاسلام عندما
44:39
يشاهدون الصمود وردات الفعل من اهل غزه
44:44
رغم ما يصيبهم عندما يشاهدون صمودهم امام
44:47
هذه القوه العالميه التي لا يصمد
44:50
امامها يا رجل هذه ما يسمى باسرائيل
44:53
وهؤلاء الصهاينه تغلبوا على اربع دول
44:57
عربيه
45:01
مجتمعه
45:02
ساعات اربع دول معها سلاح جو ومعها سلاح
45:07
بحري ومعها قنابل ومعها اسلحه وهزمتهم
45:12
هزيمه
45:13
نكراء في
45:16
48 في 67 كما قالك احتاج الى ست ساعات لكي
45:22
يضربوا كل الطائرات وكل القوه الدفاعيه
45:25
التي كان كانت في مصر ست ساعات بعيد الشر
45:30
ست ساعات حرب بين دولتين هذه يعني من اقصر
45:33
الحروب في
45:36
العالم هذا العدو عندما تورط في بعض
45:39
حروبات جا كما يسمونه بالجسر الجوي لكي
45:44
يحميه ولكي يوقف اي
45:46
محاوله لرده فانت تتكلم عن عدو وراه
45:52
العالم فلذلك
45:55
مهما كانت نتيجه هذه الحرب فان هذه الحرب
46:00
اسهمت وستسهم باذن الله تعالى في تنوير
46:04
العالم
46:07
وصياغه العالم صياغه جديده ولعل يعقبها ان
46:12
شاء الله تعالى نظام عالمي مبني على
46:15
العداله مبني على انه لا يوجد احد فوق
46:20
القانون هؤلاء
46:22
الصهاينه هم يرون انفسهم فوق القانون
46:26
ويتصرفون من هذا المنطلق انه لا احد
46:28
يستطيع ان يلاحقهم ولا ان يحاكمهم ولا ان
46:32
يكسب اي قضيه
46:34
عليهم لان ما يسمى بحق الفيتو جاهز مما
46:39
اجتهدت الدول
46:41
و عقدت الاجتماعات
46:45
واعد البيان في اخر لحظه ياتي الفيت ويوقف
46:49
ذلك القار والسلام عليكم انتهت
46:53
المساله فالعدو منطلق من هذا لكن كما قلت
46:57
الان العالم بدا
47:00
يفيق وقد شاهدتم الحملات القويه
47:06
و التي وقعت في الدول التي تخدم هذا في
47:10
الولايات المتحده في اكثر من ولايه هنالك
47:16
مسيرات حاشده
47:18
كبيره في
47:20
بريطانيا في اوروبا
47:23
كلها في كل دول العالم بل ربما الحراك في
47:27
بلداننا العربيه اضعف واقل بكثير من
47:32
الحراك الذي واقع في اوروبا في الامريك في
47:36
الامريكتين في شرق
47:40
اسيا وهذا ما كان الانسان يتصوره ما كان
47:43
الانسان يتوقع هذا الامر ولا ان يتصوره
47:47
ولا يتوقع ان
47:50
يحدث فلذلك نحن بفضل الله تعالى متفائلون
47:55
بنص وواثقون متفائلون وواثقون بنصر الله
47:59
عز وجل والامه لن تنتصر الا اذا وثقت بنصر
48:02
الله عز وجل وان هذه الازمه وهذه الشده
48:06
وهذه المحنه سيعقب سيعقبها باذن الله نصر
48:10
وظفر وخير عظيم لهذه الامه انما علينا كما
48:15
قلت ان نستفيد من هذه الاحداث وان نوظفها
48:19
التوظيف الامثل الجيد فيما يعود علينا
48:24
ربما الواحد من مرت عليه مرحله ما يثق
48:28
بنصر الله عز وجل او يصيبه شيء من الشك في
48:31
نصر الله عز وجل هذا امر ينبغي ان نزيله
48:34
من انفسنا وان نثق كل الثقه بنصر الله
48:38
وبنص اوص كتاب الله
48:41
تعالى ان نربي اولادنا
48:45
واسر
48:47
ومجتمعاتنا من خلال دروسنا خطبنا لقاءاتنا
48:51
على العزه وعلى التمسك بحبل الله عز وجل
48:56
وعلى العوده الحميده الصحيحه الى هذا
49:00
الدين والى الاعتزاز باحكامه وقوانينه
49:06
وقواعده في كل مجالات
49:08
الحياه ما يبقى لدينا شبهه او شك او
49:14
احتمال في قدره هذا الدين على قياده هذه
49:17
البشريه وهذه الانسانيه والعدو نفسه كما
49:20
قلت يدرك ان الاسلام اذا اعطي المساحه
49:23
سيفعل الفعايل لكنهم لا يريدون لانهم
49:27
سيتضررون فيما لو ظهر الاسلام بعدله
49:32
ومساواته فعلينا ان نتعلم من هذه الحادثه
49:37
العظيمه وان نحرص على استقاء الدروس
49:41
والعبر منها ولا يفوتني في الختام ايضا ان
49:45
نكون مع اخواننا المستضعفين ان ننصر بما
49:49
نستطيع ف فنصرته واجب فرض عيني علينا
49:55
جميعا
49:56
فعلينا ان ننصر بما
49:59
نستطيع كل في مجالي كل من استطاعته الدعاء
50:03
سلاح عظيم لا ينبغي ان نتوقف
50:06
عنه الدعم المادي بما نستطيع هذا سبيل من
50:12
سبيل
50:13
نصرهم مقاطعه العدو ومنتجات العدو و وهي
50:20
كما قلنا ترك يعني ليس مقاطعه لهذه الازمه
50:23
بعد ذلك شوي شوي ونرجع لا
50:26
ما استغنينا عنه من منتجاتهم فعلينا ان
50:28
نتركه والحمد لله سنجد البديل في كثير من
50:35
الاشياء لا يقلل احدنا من من شان المقاطعه
50:40
لان المقاطعه فيها تربيه للنفس اولا انا
50:42
اربي نفسي اولا على الاستغناء وعلى التقزز
50:47
وعلى
50:47
الترفع من دعم العدو باي شكل لو ما كان في
50:52
المقاطعه الا هذا
50:54
لكف الامر الثاني ان حتى لا يسائل الله
50:59
تعالى باكر عن قتل طفل او امراه بسبب عوني
51:04
لشركه تدعم العدل والامر الثالث المقاطعه
51:08
لها اثر
51:09
كبير والامر الرابع المقاطعه تحرك اذهان
51:13
شبابنا ومؤسساتنا الى البحث عن البديل
51:16
الان في هذه الفتره ظهرت بدائل وبدا
51:19
التجار ينشطون يتحركون وبدا الشباب تظه
51:23
لديهم افكار فه المقاطعه تجعل الفكر
51:27
والعقل
51:28
يتحرر ويبحث عن
51:31
البديل
51:32
ف هنالك فوائد كبيره تترتب على
51:36
هذه المقاطعه لا نقلل منها كذلك ان نتبنى
51:40
قضايانا
51:42
علينا ان نتبنى قضايانا
51:45
الاسلاميه بقوه وحماس وان نستغل وسائل
51:49
التواصل في نشر افكارنا
51:52
ومعتقداتنا وفي ازاله الشبه عن العالم وان
51:57
نستغل اذا اكرمك الله تعالى بلغه من
51:59
اللغات ما تبقى منكفئا على نفسك كيف سن
52:04
نوصل اصواتنا الى العالم اذا لم نتقن
52:07
اللغات العالميه ثم نوظف هذه اللغات في
52:11
اصار
52:12
رسالتنا من كان منكم متقنا للغه
52:14
الانجليزيه فلوف هذه اللغه في خدمه قضايا
52:18
الامه عبر وسائل التواصل وليجتهد وينشط في
52:23
هذا المجال فانه مجال دع
52:26
كبير من كان منكم متقنا للغه الالمانيه او
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات