الرئيسية
/
الشيخ ماجد بن محمد الكندي
إليكم أيها المتاحبون في الله؛ للدكتور الشيخ ماجد الكندي
الشيخ ماجد بن محمد الكندي
· 2012-03-18 ·
37:33
0:00
37:33
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
620
0:16
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله
0:19
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين حمدا
0:23
يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه والصلاه
0:27
والسلام على اشرف الانبياء والمر
0:30
وقائد الغر المحجلين سيدنا ونبينا محمد
0:34
وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فايي ايها
0:39
المؤمنون بتحيه الاسلام فالسلام عليكم
0:43
ورحمه الله وبركاته و
0:46
السلام تعلمون انه من طبيعه هذا الدين
0:49
الذي ارتضاه الله تعالى لنا منهجا نعيش
0:52
عليه في هذه الحياه ونعبده به سبحانه الى
0:56
ان ننقلب الى دار الى دار الحساب والجزاء
1:00
انه قد عني بشان الجماعه المسلمه عنايه
1:04
بالغه بل انه بل انني لا اكاد مبالغا ان
1:08
قلت ان هذا الدين ما جاء الا لاجل ان يجمع
1:12
الناس وينظم شتيته هذا هو الواقع في
1:16
تعاليم هذا الدين
1:18
واننا اذا نظرنا الى عباداته التي جاء بها
1:23
نجد هذه العبادات كلها قائمه على مبدا
1:28
الاجتماع والت في والوحده بين الناس خذوا
1:32
مثلا العبادات الصلوات الخمس التي افترضها
1:36
الله تعالى على العباد ستجدون ان الفرائض
1:39
منها انما يؤديها المسلم في صلاه الجماعه
1:42
بل اننا نجد النكير بالغا من الشرع في حق
1:46
من يتقاصر عن صلاه الجماعه والصحابه رضوان
1:50
الله تعالى عليهم كان مشهورا عندهم انه من
1:53
تخلف عن صلاه الجماعه خاصه في صلاتي الفجر
1:58
والعشاء فان هذا الانسان يكون مشكوكا فيه
2:02
وانه من المنافقين كما يقول عبد الله بن
2:06
مسعود رضي الله تعالى عنه والله لقد
2:09
رايتنا على عهد رسول الله صلى الله عليه
2:11
وسلم وما يتخلف عنهما الا منافق معلوم
2:17
النفاق هذا في الصلاه كما
2:20
تعلمون نجد ان الشرع في امر التالف على
2:25
العباده ايضا بين حال المنافقين الذين
2:30
بدوا مسجدا والاصل في المسجد كما تعلمون
2:33
انه دار عباده تعرج فيها الارواح الى
2:37
باريها ولكن هذا البناء الظاهر للمسجد بما
2:41
انه داخلته نيه سيئه وهي نيه التفريق بين
2:45
المؤمنين والارصاد لمن حارب الله
2:48
ورسوله نهى الله سبحانه وتعالى رسوله صلى
2:52
الله عليه وسلم من ان يقيم في هذا المسجد
2:55
لا تقم فيه ابدا لمسجد اسس على التقوى من
2:59
اول يوم احق ان تقوم فيه فيه رجال يحبون
3:03
ان يتطهروا والله يحب المطهرين افمن اسس
3:07
بنيانه على تقوى من الله خير على تقوى من
3:10
الله ورضوان خير امن اسس بنيانه على شفا
3:14
جر في نهار فانهار به في نار جهنم هذا في
3:17
ظاهره انه مسجد وانه تقام فيه العباده الا
3:21
انه بسبب تاديته الى الفرقه وشق عصى
3:25
المسلمين جعله الله سبحانه وتعالى من
3:28
البيوت التي يجب ان تهدم وان لا يبقى لها
3:31
اساس ونظرا لذلك اخذ اهل العلم من هذا ان
3:35
المسجد الضرار الذي يران به تفرقه الكلمه
3:39
وشق عصى اجتماع المسلمين انما يكون حقيقا
3:44
بان يهدم وان لا يكون له قرار في هذه
3:47
الحياه لانه معارض لامر كلي جاء به الشرع
3:51
وهو امر الوحده وهم الذين افتوا اي اهل
3:54
العلم هم الذين افتوا بان الصلاه في مثل
3:57
هذه المساجد هي صلاه باطله لا يمكن ان
4:00
تقبل عند الله تعالى بل على صاحبها ان
4:02
يتوب منها تصوروا ان انسانا يتوب من صلاه
4:06
وانه يجب عليه ان يعيدها لمجرد انه صلاها
4:10
في مكان يراد منه تفرقه كلمه المسلمين هذا
4:13
ما يتعلق بالصلاه وهنالك
4:17
العبادات الاخرى التي جاء بها شرع الله
4:20
تعالى خذوا الصيام مثلا الناس كلهم في
4:23
الصيام الواجب انما يصومون في يوم واحد
4:26
فالهلال
4:28
يثبت هلال يثبت دخول هذا الشهر الفضيل في
4:32
المنطقه الواحده وفي البلد الواحد في يوم
4:34
واحد فكلهم يبدا صيامه في يوم واحد يبدا
4:37
صيامه في وقت واحد يفطرون في وقت واحد
4:42
ويفرحون بعد ذلك بالعيد في يوم واحد وهكذا
4:46
اذا اتيتم الى الزكاه فالناس في واقع
4:49
الحال من حيث الاصل العام ان الزكاه تقوم
4:52
الدوله بجباية
4:59
من ياتي الناس لاجل ان ياخذ منهم الزكاه
5:02
فالناس كلهم انما يخرجون الزكاه في يوم
5:05
واحد وهذا من سيمى هذا الدين لانه قائم
5:08
على الاتحاد والاجتماع الحج ايضا هو مؤتمر
5:12
سنوي يلتقي فيه المسلمون كلهم في يوم واحد
5:17
يؤدون اعمالا معينه في يوم واحد وفي وقت
5:20
واحد يجمعهم اماكن خاصه مع ان هذه الاماكن
5:24
محدوده في اتساعها ومتناهيه في قدرتها
5:28
واستيعابها الا انه لا بد من ان يكون ذلك
5:31
في وقت واحد وكل من خالف هذا التوقيت الذي
5:35
جعله الشارع لهذه العباده فان عبادته
5:38
سيكون فيها شيء من المحاذير الشرعيه وينظر
5:42
هذا الانسان هل تقبل عبادته او لا وهكذا
5:45
تصح العبادات الشرعيه كلها على هذا الجانب
5:49
انها قائمه على مبدا الاجتماع والتالف
5:52
والوحده بين المسلمين
5:55
والواقع ان الشرع كان يعتني عنايه بالغه
5:59
بالجماعه المسلمه وكان ينشئها على مبدا
6:02
لوحده في كل احوالها نحن لو نظرنا
6:07
الى حال الانسان وهو يسير في هذه الحياه
6:10
لايق تمام الايقان بالنظر الى الادله
6:13
الشرعيه انه لن يستم لانسان التزام ولا
6:18
استقامه على منهج الله الا ان كان هذا
6:21
الانسان وسط لفيف من الصالحين تذكره بالله
6:25
تعالى رؤيتهم وتشد ازره في هذه الدنيا
6:29
التي هي مملوءه بالشهوات وبما فيها من
6:33
منغصات تحرف الانسان عن منهج ربه سبحانه
6:37
وتعالى فلا يسلم الانسان التزام اصلا الا
6:40
ان كان وسط لفيف من المؤمنين يطبقون امر
6:43
الله تعالى فيه ويذكرونه بالله تعالى اذا
6:46
ما راهم
6:48
وقلنا ان من الغرور
6:51
البين والحماقه البالغه والجهل باحكام هذا
6:55
الدين ان يظن انسان ان يسلم له انه يسلم
6:59
له التزامه دون ان يكون وسط هؤلاء
7:02
المؤمنين ودونكم كتاب الله تعالى فانكم
7:05
ستجدون فيه ان الله سبحانه وتعالى يذكر
7:09
لنا صفوته من عباده وخيرته من خلقه وهم
7:12
الانبياء والمرسلون ويذكر لنا الامثله
7:15
مثالا بعد اخر يبين فيه انه مع علو قدر
7:19
هؤلاء الناس ومع ان الله تعالى قد حفظهم
7:23
في منطقهم وقد حفظهم في سلوكهم وقد طهر
7:26
سرائرهم
7:28
وزكا فلا يقولون الا حقا ولا ينطقون الا
7:32
صدقا الا انهم مع ذلك محتاجون الى الصحبه
7:36
الصالحه التي تعينهم على طاعه الله تعالى
7:39
هم محفوظ ومعصوم بعصمه الوحي الا انهم غير
7:43
مستغنين على كل الاحوال عن الصحبه الصالحه
7:47
التي تقومه والتي تذكرهم بالله تعالى هذا
7:50
نبي الله تعالى موسى عليه السلام حينما
7:54
امره الله تعالى اذهب الى فرعون فانه طغى
7:57
ماذا قال وماذا طلب من ربه سبحانه قال ربي
8:01
اشرح لي صدري ويسر لي امري واحلل عقده من
8:05
لساني يفقه قولي واجعل لي وزيرا من اهلي
8:10
هارون اخي اشدد به ازري هذه هي الفائده
8:14
جعل له وزيرا من اهله من اخوه هارون قال
8:18
اول الامور الفوائد التي يجنيها منه اشدد
8:20
به ازري واشركه في امري لماذا كي نسبحك
8:25
كثيرا ونذكرك كثيرا انك كنت بنا بصيرا وفي
8:29
الواقع ان هذه الاعمال التي ارادها موسى
8:33
عليه السلام انما هي الامور التي يطلبها
8:37
الانسان من الصحبه الصالحه فصحبه الصالحه
8:40
لا يقصد الانسان منها الا ان يشد بها
8:42
الانسان ازره في حياته وان يذكر الله
8:45
سبحانه وتعالى كي نسبحك كثيرا ونذكرك
8:48
كثيرا انك كنت بنا بصيرا هذه هي الصحبه
8:51
الصالحه وهذا هو موسى عليه السلام وفي حال
8:56
نبينا صلى الله عليه وسلم ايضا نجد الله
9:00
سبحانه وتعالى يؤكد عليه هذا المبدا ومبدا
9:04
ان تعدو عيناه عن من عن
9:07
الصالحين ويقول له سبحانه وتعالى كما في
9:10
سوره الكهف واصبر نفسك واصبر انظروا الى
9:13
هذا التعبير منه سبحانه واصبر نفسك بمعنى
9:17
ان الامر ليس هينا ان تسعى وان تكون مع
9:21
الاخوان الصالحين في كل احوالك الامر ليس
9:23
هينا ان تكون مع من مصالحهم دنيويه من
9:27
نفسك تطمح الى ان تنال منهم شيئا من
9:31
ملاذها ومن شهواتها في هذه الحياه هذا امر
9:34
لا يحتاج مصابره بل النفس منقاده اليه الا
9:38
ان لزومك سبيل الصالحين وتحريض ك نفسك على
9:43
ان تكون معه هو امر فيه شيء من المشقه لان
9:47
العلاقه مع الاخوان الصالحين انما هي
9:50
علاقه كما ذكرنا في ايات موسى عليه السلام
9:53
انما هي علاقه قائمه على ان يسلك هذان
9:57
المتصاحبين سبيل الى الله سبحانه وتعالى
10:01
وعلى ان يقوي احدهما الاخر في عبادته لربه
10:04
سبحانه ومعنى ذلك ان في مثل هذا الامر
10:07
مضاده للنفس وعنادا لها وهذا مما لا
10:11
تبتغيه النفس ولا تريده فهي تريد ان تمشي
10:14
في ملاذها وشهواتها في هذه الحياه لذا عبر
10:18
الله تعالى بهذا التعبير في هذه الايه قال
10:21
واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداه
10:24
والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم
10:28
تريد زينه حياه الدنيا ولا تطع من اغفلنا
10:32
قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان امره فرطا
10:36
هذا هو المنهج الذي يامر الله سبحانه
10:38
وتعالى به نبيه صلى الله عليه وسلم
10:41
وتصوروا ان هذا الامر بلزوم الاخوان
10:44
الصالحين انما هو للنبي صلى الله عليه
10:47
وسلم انما هو لذلك الذي حفظه الله تعالى
10:51
في منطقه فلا يقول الا حقا ولا ينطق الا
10:55
صدقا انما هو في ذلك الذ الذي زكاه الله
10:58
في نفسه زكاه في سريرته زكاه في سيرته في
11:02
كل احواله ويامره مع ذلك ان يصبر نفسه مع
11:07
الصالحين لاجل ان يعلم كل واحد منا انه لا
11:11
يمكن ان يستقيم التزام دون ذلك ونجد الله
11:15
تعالى في كتابه ايضا يعاتب نبيه صلى الله
11:19
عليه وسلم عتابا يتلى الى يوم القيامه في
11:24
حق من في حق رجل مؤمن اعمى ضعيف امام
11:29
الانظار اراد النبي صلى الله عليه وسلم ان
11:32
يستحوذ على قلوب ائمه الكفر في ذلك الوقت
11:35
واراد ان يناقشه ان لا يصرف بصره الى عبد
11:39
الله بن ام مكتوم فنزل القول الالهي حاسما
11:42
للقضيه انه لا يمكن ان يستوي هذا المؤمن
11:45
مع اولئك المشركين لا يمكن لك ان تقدم هذا
11:49
عبث وتولى ان جاءه الاعمى وما يدريك لعله
11:53
يتزكى او يتذكر فتنفعه الذكرى اما من
11:57
استغنى فانت له تصدى وما عليك الا يزكى
12:01
واما من جاءك يسعى وهو يخشى فانت عنه تلهى
12:06
وهكذا كان العتاب من الله سبحانه وتعالى
12:09
لنبيه صلى الله عليه وسلم حتى يكون لنا في
12:13
ذلك عبره وذكرى انه لا بد من ان تكون
12:17
هنالك علاقه قائمه لله تعالى وحده وهذه
12:22
العلاقه والاخوه التي ينبغي ان يكون عليها
12:26
المتاخم في الله سبحانه وتعالى يجب ان
12:29
تخلص من كل الوشائج والاواخر الاخرى الناس
12:33
في هذه الحياه يجتمعون على امور كثيره
12:37
فالاعتناء والاوطان والقرابات كل هذه
12:42
اواصر تجمع الناس في هذه الحياه حينا من
12:45
الزمن الا ان الله تعالى يربي العباد انه
12:49
لا يمكن ان تكون هناك علاقه الا علاقه
12:52
المحبه في الله سبحانه وتعالى وانا حينما
12:55
اقول علاقه المحبه في الله سبحانه س
12:59
وتعالى فانما اعني بذلك علاقه التعاون على
13:03
احقاق طاعه الله تعالى في سلوكنا هذه هي
13:06
علاقه المحبه في الله تعالى المحبه في
13:09
الله تعالى ليست عاطفه تثور في قلب
13:13
الانسان بانني احب فلانا وبان نفسي ترتاح
13:18
عنده لا ليست هذه المحبه المحبه في الله
13:21
تعالى هي علاقه تثمر تعاونا على منهج الله
13:25
تعالى تثمر تعاونا على سلوك سبيله في هذه
13:28
الحياه ليصل هؤلاء المتحابان في الله
13:31
سبحانه وتعالى بعد ذلك ويدخ جنه عرضها
13:35
السماوات والارض اعدت للمتقين هذه هي
13:38
علاقه المحبه في الله تعالى علاقه المحبه
13:41
في الله
13:43
تعالى تجبر المسلم على ان يقدم اخاه في
13:46
الله تعالى على كل اللذائذ وعلى كل المحاب
13:50
وعلى كل العلاقات والاواخر التي قد تكون
13:53
في هذه الحياه ومن هنا نجد نهيه سبحانه
13:57
وتعالى عن ماله غير المؤمنين انما هو منصب
14:01
على هذا لان محبتك غير المتقي انما هو
14:04
معنا انما معناه انك انك ستوي هذا الانسان
14:08
في افعاله ومن غير شك انك شعرت او لم تشعر
14:12
ستن خرط بعد ذلك في افعالك واقل ما في ذلك
14:17
انك لن يتمعر وجهك من معاصي تراها حينما
14:21
تصاحب غير الصالحين يا ايها الذين امنوا
14:25
لا تتخذوا ابائكم واخوانكم انظروا طفه او
14:29
اصره الابوه والاخوه هي اواصر نفسيه لا
14:33
يستطيع الانسان ان يتركها لكن امر الانسان
14:37
ان يستعلي عليها ان كانت هذه الاواصر
14:40
تتعارض ودين الله تعالى لا تتخذوا ابائكم
14:44
واخوانكم اولياء ان استحبوا الكفر على
14:47
الايمان ومن يتولهم منكم فانه منهم وهكذا
14:50
هي القواعد الشرعيه ثم علق سبحانه وتعالى
14:54
وقال قل ان كان اباؤكم وابنائكم واخوانكم
14:57
وازواج
14:59
وعشيرتكم واموال اقترفتموها وتجاره تخشون
15:03
كسادها ومساكن ترضونها احب اليكم من الله
15:07
ورسوله فتربصوا حتى ياتي الله
15:10
بامره هكذا هي العلاقات في كتاب الله
15:14
تعالى ف الولايه والمحبه انما هي لله
15:18
الاواصر والوشائج الاخرى كلها لا تس شيئا
15:22
امام اصره المحبه في الله تعالى والتعاون
15:25
على طاعته على ان الله تعالى يبين
15:30
لنا ان هذه الاواصر التي تجمع الناس في
15:34
حياتهم في واقع الحال هي واصر في غالب
15:38
الامر كما نرى عليها الناس الان هي واصر
15:40
تتقطع بالناس لمجرد ان تتصادم مع المصالح
15:45
ف
15:46
اصره فاصه المال او اصره الجنس او اصره
15:50
الوطن او غيرها كلها تتقطع وتتفكك في
15:54
الحياه لمجرد ان تتصادم مع مصالح الناس
15:57
الا انه ان كتب لهذه الاواصر ان تبقى وان
16:03
تتواصل فانها لا تلبث ان يكون فانها فان
16:08
تواصلها لن يكون الا في حدود هذه الحياه
16:12
اما في يوم القيامه فكلها تتفكك بل تصوروا
16:16
ان الانسان يود في ذلك اليوم لينجي نفسه
16:19
من عذاب الله تعالى بمن بمن هو اقرب الناس
16:22
اليه يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه
16:26
وصاحبته وبنيه
16:29
لكل امرئ منهم يومئذ شان يغنيه الا انه
16:33
حينما جاء الى المتقين الذين كانت علاقتهم
16:37
بينهم بسبب التقوى كانت علاقتهم بينهم
16:41
لاجل التعاون على طاعه الله سبحانه في هذه
16:44
الحياه قال الاخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو
16:49
الا المتقين فالمتقون لاخيه في ذلك اليوم
16:53
بل سيمضي هو واخوه وخليله في هذه الحياه
16:57
الى جنه الله سبحانه وتعالى وهكذا تكون
17:01
العلاقات في الله سبحانه وتعالى مع
17:03
الانسان في حياته وتستمر معه بعد ذلك بعد
17:07
مماته وهذه
17:10
العلاقات ان كانت بهذه
17:13
المنزله التي تحفظ للانسان صلاحه وتضمن له
17:18
التزامه وسلوكه سبيل الخير في هذه
17:21
الحياه لا شك بان على الانسان ان
17:25
يرعاها وان يحوطها بالعنايه
17:30
لماذا لان هذه العلاقات او لان هذه
17:34
الاواصر اواصر المحبه في الله تعالى هي
17:37
عنوان النجاح في الدنيا وفي الاخره ان
17:40
نجحت علاقتك ومحبتك في الله مع اخوانك
17:44
فاعلم انك ناجح في سبيلك الى الله سبحانه
17:48
وتعالى وان فسدت علاقتك مع اخوانك
17:51
الصالحين فاعلم ان علاقتك مع ربك سبحانه
17:54
وتعالى فاسده لا يمكن ان يستقيم لك التزام
17:58
الا بصلاح علاقتك مع اخوانك الصالحين اما
18:01
ما على ذلك فلا يسلم لك التزام كما تبين
18:04
من الادله السابقه ومن ادله كثيره جدا في
18:07
كتاب الله تعالى اذا ما دام الامر هكذا
18:11
وانت تريد من نفسك ان تدخل جنه الله تعالى
18:16
وان يجنبك سبحانه وتعالى نارا تلظى لا
18:19
يصلاها الا الاشقى من غير شك انه يجب عليك
18:24
ان تكون محافظا على هذه العلاقات مع
18:27
اخوانك الصالحين وان تبعد عنها كلما قد
18:31
يتسبب في افسادها وفي افشالها و انتم
18:37
تعلمون ان الانسان حينما يكون مع
18:42
اخوانه انما يتعامل في واقع الحال مع بشر
18:46
انت حينما تتعامل مع اخيك انت تتعامل مع
18:50
بشر اول القواعد في تعاملك مع هذا البشر
18:54
انك تعلم ويعلم اخوك ويعلم الناس كلهم
18:58
ان الله تعالى ما كتب العصمه لك ولا لاخيك
19:02
ولا لاحد من الناس الا لانبيائه ورسله
19:05
وملائكته ومن عداى هؤلاء من الناس فان
19:09
الله تعالى لم يكتب له العصمه معنى
19:14
ذلك انك ستجد من اخيك اخطاء كثيره فيا ترى
19:19
ماذا ستكون نظرتك لهذه
19:22
الاخطا كم راينا من اناس تجمعهم علاقات
19:26
بالله تعالى الا انه بخطا بعضهم نجد ان
19:30
هذه العلاقات تتفكك لمجرد اخطاء
19:34
بشريه شرع الله تعالى في ادلته كلها نجده
19:40
انه لا ينسى الاحسان دائما بمعنى الرسول
19:44
صلى الله عليه وسلم يقول في حديث صحيح لا
19:48
يفرك اي لا يبغض مؤمن مؤمنه ان كره منها
19:53
خلقا رضي اخر لا يفرك اي لا يبغض كما قلت
19:58
مؤمن مؤمنه ان كره منها خلقا رضي اخر
20:03
بمعنى انك حينما توقن في نفسك انك تتعامل
20:08
مع بشر وهذا البشر لم يكتب الله تعالى له
20:12
العصمه بل هو انسان يخطئ ويصيب وفي احيان
20:16
كثيره يكون كثير الخطا ويفيد ذلك قوله صلى
20:20
الله عليه وسلم كل بني ادم
20:23
خطاء وانظروا الى هذا التعبير منه صلى
20:26
الله عليه وسلم ما قال في الح حديث كل بني
20:28
ادم يخطئ لانه لو قال هذا بمعنى ان الخطا
20:32
قد يكون مره واحده الا انه جاء بصيغه
20:36
المبالغه فعال كل بني ادم خطاء اي يخطئ
20:39
كثيرا جدا هذا حكم عام والواقع يثبت هذا
20:43
الامر ولكن خير الخطائين التوابون فما دام
20:47
صاحبك بشرا قد حكم عليه بانه خطاء والله
20:52
تعالى هو الذي براه بهذه الصفه لماذا تكون
20:55
مرهف الاحساس من كل خطا يخطئه واخوك ان
20:59
هذا
21:07
ليتعارفوا
21:10
عده
21:12
منها ان لا تكون شديد الاحساس لاخطاء اخيك
21:17
وهذا يفرضه عليك انك جنيت من اخيك مصالح
21:21
كثيره جدا وحسبك انك جنيت من اخيك الثبات
21:25
على طريق الصلاح والالتزام بات على طريق
21:28
الاستقامه فلماذا تكون مرهف الاحساس من
21:32
اخطاء يسيره دنيويه يخطئها
21:35
اخوك الرسول صلى الله عليه وسلم حينما ذكر
21:39
في الحديث الصحيح وقال اريت
21:43
النساء اريت النار فاذا اكثر اهلها النساء
21:48
يكفرن قيل يا رسول الله ايكن
21:52
بالله قال لا لكن يكفرن العشير تحسن الى
21:56
احداهن الدهر كله ثم اذا رات منك شيئا
22:01
قالت لم تحسن الي قط ودائما المؤمن ليس له
22:05
مثل
22:06
السوء بمعنى انه يجب عليك ان لا تكون
22:09
ناسيا للاحسان كله كم هي العلاقات الاسريه
22:14
التي تتفكك لمجرد خطا بسيط مع ان الزوجه
22:17
يعلم ان زوجته غير معصومه وهو بذاته ايضا
22:21
يخطئ بل قد تكون اخطاء الازواج اعظم بكثير
22:25
من المرات من اخطاء الزوجات ولكن ان
22:28
التعالي الذي في النفس نسيان مثل هذه
22:30
الفطره التي تكون بين العباد هي التي تجعل
22:33
الناس ينسون الاحسان السابق كله
22:37
ويكفرون بمجرد خطا يسير يلقاه هذا الانسان
22:41
منه ابو الدرداء رضي الله تعالى عنه يقول
22:46
لزوجته وهذا مبدا كما انه يعيش به الانسان
22:50
مع زوجته وايضا يعيش به مع اخوانه الزوجه
22:54
هي ايضا من اقارب الناس الذين يقضي
22:58
الانسان اكثر ايامه معها يقول لزوجته رضي
23:02
الله
23:02
عنها ان رايتني غضبان رضيت ني وان رايتك
23:07
غضبا رضيتك والا لم نصطحب لا بد من ان
23:11
اغضب يوما على اخي لابد من ان اغضب يوما
23:15
على زوجتي لابد من ان يغضب زوجها علي
23:18
وهكذا هذه طبيعه الحياه الله سبحانه
23:21
وتعالى حينما خلق العباد ما خلقهم بعقل
23:24
واحد حتى تكون تصرفاتهم واحده حتى تكون
23:28
توجهاتهم واحده خلق الله تعالى العباده
23:31
وكل واحد له عقله له فطرته له توجهه له
23:35
ظروفه التي يحكم بها على الاشياء ومع ذلك
23:40
اذا لا بد من ان تكون النتائج والاراء
23:44
مختلفه هذا من طبيعه الحال لا يمكن ان
23:46
يكونوا متفقين انتم انظروا الى
23:49
انفسكم الم يكن الم يحدث لكم او الم يات
23:52
لكم يوم تغيرت فيه ارائكم الواحد منا قد
23:56
يكون في الصباح في بعض الاحيان مقتنعا
23:59
بفكره معينه وفي المساء يقتنع بغيرها ويسف
24:03
الفكره الاولى وهذا واقع نعيشه في حياتنا
24:06
اذا كنت انت غير
24:08
قادر على ان تضمن لنفسك بنفسك رايا واحدا
24:12
مستقلا في ترى كيف ستستطيع ان تضمن لك
24:16
لاخيك رايا واحدا هذا من الاخطاء التي لا
24:19
يمكننا ان نقرها بل نقول بان هذا هو
24:23
الواقع لابد من ان تكون عارفا به في
24:26
علاقتك مع كل الناس في هذه الحياه وهو انه
24:29
لا بد من ان تتحمل من اخيك ما يستر الرسول
24:33
صلى الله عليه وسلم كان ينظر الى هذه
24:35
الاشياء بمثل هذا
24:37
المنظار في حديثه اسرى
24:41
بدر عرض الامر بين الرسول صلى الله عليه
24:45
وسلم وخيره اصحابه رضي الله عنهما ابي بكر
24:49
وعمر بن
24:50
الخطاب عمر بن الخطاب له طبيعه معينه خلقه
24:55
الله سبحانه وتعالى عليها ابو بكر رضي
24:58
الله عنه له طبيعه معينه عض الامر عليهما
25:02
قال ابو بكر يا رسول الله انهم اقاربنا
25:05
واهلنا
25:07
و مجتمعنا محتاج الى الاموال والى من
25:11
يعلمه القراءه وغير ذلك فارى ان تفك اسرهم
25:16
نظير امور او نظير اموال تاتي لاعزاز
25:21
مجتمعنا عمر بن الخطاب قال والله يا رسول
25:24
الله ما ارى هذا الراي ماذا ترى يا عمر
25:27
ارى
25:28
ان امسك انا بفلان قريبي واقطع عنقه ارى
25:32
ان يمسك عمر بن الخطاب ان يمسك علي باخيه
25:35
عقيل ويقطع عنقه وفلان بفلان ويقطع عنقه
25:38
لتكون في ذلك عزه لله ورسوله هذا راي عمر
25:42
هذان صحابيان هما خيره الناس بعد الانبياء
25:46
والمرسلين اختلفا في
25:49
الراي جاء الامر الى النبي صلى الله عليه
25:51
وسلم لاجل ان يرجح الكف بين هذين
25:54
المختلفين جاء في الروايه بان النبي صلى
25:56
الله عليه وسلم ل قرب رايه من راي ابي بكر
26:01
وانه هوى راي ابي بكر الصديق ففعل فاقيموا
26:05
جءت الايات في كتاب الله تعالى في هذه
26:08
القضيه وهي ظاهره جليه انظروا كيف التعامل
26:11
هكذا هي الحياه كلها اختلاف لا بد من ان
26:14
تختلف نعم نختلف ولكننا نصل الى نتيجه
26:17
معينه هي التي تطبق وبعدها يرضخ الجميع
26:20
لما تمت الشورى عليه طيب اذا كان هذا هو
26:25
الحال في مثل هذه القضيه نقول بان هنا لا
26:27
بد من ان تكون عارفا بمثل هذه الفطره وان
26:30
لا تكون شديد الاحساس لاخوانك المؤمنين بل
26:33
عليك ان تكون مسارعا الى
26:37
ان ترضي اخاك بكل ما استطعت ما دام الامر
26:41
دنيويا الله تعالى حينما وصف المؤمنين في
26:45
كتابه قال سبحانه محمد رسول الله والذين
26:49
معه اشداء على الكفار رحماء بينهم وصفهم
26:55
بانهم رحماء بينهم وفي ايه
26:59
اخرى وصفهم فسوف ياتي الله بقوم يحبهم
27:03
ويحبون اذله على المؤمنين ازد عزه على
27:08
الكافرين هم رحماء بينهم وكل واحد منهم
27:12
دليل لاخيه هذه هي سمات المؤمنين وليس
27:16
عزيزا على اخيه وبذلك حكمه العرب التي
27:18
اشتهرت اذا عز اخوك فهن بمعنى انه ان كان
27:22
هو في موقف شديد في غضب ونحو ذلك فانت
27:26
الذي عليك انت هون انت الذي عليك ان تيسر
27:30
الامر لا ان تتفاعل نفسك وان تقوم قيامتك
27:34
فتضرب اخاك وتقبح لا هذا ليس من منهج
27:37
المؤمنين كنت جالسا مع احد الاخوان
27:43
وكان ينصح اخوانه في الله تعالى باسلوب
27:48
قاس في النصيحه كلمات جارحه تصريح بالفسق
27:52
بالعصيان والى غير
27:55
ذلك فقلت له لماذا تتبع هذا الاسلوب في
28:00
تعاملك مع اخوانك في
28:02
الله فقال بلهجه الواثق ان هؤلاء مستقيم
28:08
ولا بد من ان يشد عليهم في العباره قلت له
28:12
سبحان الله من اين لك هذا الله تعالى يقول
28:14
اذله على المؤمنين ويقول رحماء بينهم الى
28:17
غير ذلك من الادله الكثيره جدا في كتاب
28:20
الله وسنه رسوله وانت تفعل مثل هذا الامر
28:24
ما هكذا الالتزام ولا هكذا النصح ولا هكذا
28:27
تغيير المنكر هذه اخطاء فرديه لا بد من ان
28:30
نتجاوزها حتى تصلح احوالنا ويكون التزامنا
28:34
حقيقيا ونتعاون بذلك ويبقى وتبقى الفتنا
28:39
لله سبحانه وتعالى على ان
28:42
نجد ان اعداء الاسلام ا ما
28:46
كانوا ما وجدوا سبيلا يفككون فيه الاواصر
28:52
ايسر لهم ما وجدوا
28:56
سبيلا يونه لحرب دين الله تعالى ايسر لهم
29:00
من تفكيك الاواصر بين الاخوان في الله
29:04
وخاصه اننا نجد ان كثيرا من الاخوان تشتد
29:08
خصومات في مسائل فرعيه للاجتهاد فيها مسرح
29:12
عظيم جدا مسائل اختلف فيها اهل العلم
29:15
فبعضهم يقول هذا الرايه وبعضهم ياخذ
29:18
بالراي الاخر المساله ما دامت في دائره
29:21
الراي ما دامت المساله ان هذه قال بها
29:25
عالم معتبر وان هذا قال بها عالم معتبر
29:29
ولا تصالب نصا شرعيا لماذا الخلاف فيها
29:32
هذا لا يجوز ابو سعيد يقول رحمه الله
29:35
تعالى بانه جاء في الاثر المجتمع عليه عند
29:37
علمائنا بان من تبرا منا براي تبرانا منه
29:41
بدين ويا لله كم سمعنا من المشكلات بين
29:45
الشباب الصالحين الذين نحبهم في الله
29:49
تعالى كانت بينهم مشكلات عظيمه ما سببها
29:52
الا الاختلاف في وجهات النظر وعنها مسائل
29:55
راي وهذا مما لا يجوز يعلم هؤلاء ان هذا
29:59
من سبيل الشيطان الذي يريد ان يفرق فيه
30:01
بين
30:03
هؤلاء
30:05
المتخاصمين الامر الثاني الذي ينبغي لكل
30:08
واحد
30:09
منا ان يراعيه في علاقته مع اخواني هو ان
30:15
هذه العلاقه مع اخوانه في واقع الحال هي
30:18
علاقه مع بشر بمعنى انك تتعامل حينما
30:22
تتعامل مع اخيك في الله اعلم انك لا
30:25
تتعامل مع ملك ولا مع رسول تتعامل مع بشر
30:28
هذا البشر له احاسيس معينه له شعور فهو لا
30:33
يريد ان يجرح له احد شعوره يحب اشياء
30:36
معينه الشرع لا يقف امام ذلك نحن اذا جينا
30:40
الى مفردات الشرع لنجد في هذه القضيه امرا
30:44
عظيما وهو ان الشرع في احيان كثيره يؤصل
30:49
للعباده الشرعيه بما يراعي شعور
30:54
الانسان مثلا جاء في الحديث الذي اخرجه
30:56
ابو داود وغيره ان النبي صلى الله عليه
31:00
وسلم امر من احدث بريح في الصلاه ان يخرج
31:04
وهو ممسك بانفه يخرج من الصلا يجد ان
31:08
يتوضا وهو ممسك بانفه قال اهل العلم اراد
31:11
بذلك النبي صلى الله عليه وسلم ان لا يحرج
31:15
هذا الخارج لماذا لان الناس حينما يعلمون
31:18
انه اتى مثل هذا الفعل خرجت منه ريح فانه
31:21
يعيرونه به وهذا التعيير يخدش في نفسه
31:25
ويجرح شعوره وقد يفسد علاقته مع اخوانه
31:29
لذلك امره بهذا كانه يظهر لهم بانه خرج
31:33
منه رعاف فانتقد صلاته انما كان بسبب
31:37
الرعاب فيخرج ولا يخدش شعور هذا الانسان
31:41
ولا يقال له
31:42
شيء التفت الشرع الى هذا الشعور النفسي
31:46
الداخلي ومن التطبيقات على هذا هنالك
31:49
احكام كثيره يعني لاليت ان مثل هذه
31:51
الاشياء تدرس وتبين للناس حتى نعلم فعلا
31:55
كيف هي التوجيهات الشرعيه من التطبيقات
31:59
لهذا ان النبي صلى الله عليه وسلم
32:02
قال اذا احب احدكم اخاه اي في الله
32:07
فليعلمه بانه يحبه في
32:10
الله ق اذا احبه في الله فليعلمه يا اخي
32:14
اني احبك في الله انت تتصور ان انسانا
32:18
ياتيك في يوم من الايام ويقول لك يا فلان
32:21
اني احبك في الله نفس اظهار كلمه المحبه
32:25
ايا كانت النساء الان الا يغرر بهن يغرر
32:30
بهن يسقطن في كثير من الاحيان من كلمه
32:34
كاذبه تصدر من فم اث من الشباب من غيرهم
32:37
الذين يريدون
32:39
ان يجروا هؤلاء النسبه يقول احبك يا فلانه
32:43
ونحو ذلك من العبارات هذه اقل الكلمات طيب
32:47
فاذا كانت هي تؤثر في نفسها كثيرا جدا
32:51
فكيف اذا كانت المحبه في الله تعالى
32:54
الرسول صلى الله عليه وسلم يامرك ان تظهر
32:56
لاخيك انك انك تحبه في الله تعالى من غير
32:58
شك ان في ذلك بعثا شعوريا نفسيا لاخيك على
33:03
ان تكون ناصره اقوى لاجل ان تتمت اكثر من
33:08
ذلك
33:09
ايضا الدعوه للاخ في
33:13
الغيب الدعوه للاخ في الغيب وهذه الدعوه
33:16
كما في حديث ابي الدرداء رضي الله عنه هي
33:19
من الدعوات المستجابه وان الله تعالى يجعل
33:23
ملكا على راس هذا الداعي الذي يدعو
33:25
لاخوانه بالغيب ما يص في الدنيا يجعل على
33:28
راسه ملكا يؤمن لدعائه ويقول له ولك مثل
33:34
ذلك الدعوه للاخ بظهر الغيب انظروا اليها
33:37
جربوها بانفسكم ان تدعو لاناس مخصصين
33:40
بذاتهم لم يجمعك بينهم الا حب الله تعالى
33:44
ستجد ان نفسك تنفعل في حب هؤلاء وانك
33:47
ستنسى كل اسباب الخلافه التي قد تطرا
33:50
بينكما والشرع يامرك بان تدعو لاخوانك وفي
33:54
القران الكريم ما يدل على هذا ويشير اليه
33:58
الا اني اقول ان هنالك من السلف
34:02
الصالحين من كان يدعو لاخوانه في الله
34:05
تعالى ويحرص على هذا الدعاء لا لشيء الا
34:08
لاجل ان يستجيب الله تعالى له دعاءه يقول
34:12
لو دعوت لنفسي اللهم ارزقني مالا اللهم
34:14
ارزقني تقوى اللهم ارزقني علما اللهم
34:17
ارزقني صلاحا في اولادي اللهم ارزقني بيتا
34:19
الى غير ذلك من الدعوه يقول ادعو بنفسي
34:22
ولا اضمن ان هنالك احدا سيؤمن على دعائي
34:25
ولكني لو قلت اللهم ارزق اخي بيتا اللهم
34:28
ارزق اخي مالا اللهم ارزق كذا يقول هنالك
34:31
احد يؤمن على دعاء الملائكه تؤمن عليه
34:35
وتقول لي ولك مثل ذلك بمعنى اني ضمنت ان
34:38
تدعو لي الملائكه فلذلك كان يحرص هذا
34:41
والصحابي دا نفسه كان يحرص على ان يدعو
34:45
لاخوان تقول زوجته ام الدردا بانه كان له
34:48
ما يزيد على 300 صاحب واخف الله تعالى كان
34:51
يدعو لهم عقب الصلاه وفي اخر الصلاه يدعو
34:55
لهم لاجل ماذا لاجل ان تدعو له الملائكه
34:58
ولكن مثل ذلك فيحقق الله تعالى دعاء
35:02
الملائكه لا اريد ان اطيل عليكم لان الوقت
35:04
قد تجاوزته الا اني انبه على امر ايضا نبه
35:09
عليه الشرع في العلاقه بين الاخوان في
35:11
الله تعالى هي قضيه الاهداء للاخ في الله
35:16
تعالى كما قلت لكم الانسان
35:19
دائما ينجذب الى ما يعلي نفسه ولذلك امر
35:25
الشر ان تخبره لانك تحبه اذا تستثير
35:29
شعوره انت حينما يعطيك انسان شيئا كيف
35:33
ستكون علاقتك بهذا الانسان كما يقول
35:35
الشاعر احسن الى الناس تستعبد قلوبهم
35:38
فطالما استعبد الانسان احسان اذا اذا كانت
35:43
هذه العلاقه مع اهل الدنيا حينما تريد ان
35:47
تسترق قلب انسان ان كان مسؤولا او غير ذلك
35:51
ماذا يفعل الناس الان قاللك يعطيه رشوه
35:54
يعطيه رشوه لاجل ماذا لاجل ان يست رق قلبه
35:58
هذه بين اهل الدنيا فاذا كان استرقاق
36:01
القلب امرا مطلوبا في الشرع
36:04
باجل تقويه العلاقه ليس لذات الاسترقاق
36:08
وانما لاجل ان تكون علاقتي مع اخي قويه
36:11
ومتينه اذا يجدر بك ان تسترق قلب اخيك في
36:15
الله التي تحبه فيه سبحانه لاجل ان تتقوى
36:18
علاقتك علاقتكما والرسول صلى الله عليه
36:21
وسلم يقول تهادوا تحبوا يامر بان يهدي
36:26
الواحد منا اخاه لاجل ماذا ان يتحب لان في
36:30
محبتهما تحقيقا للاخوه في الله تعالى
36:33
وبتحقيق
36:34
يتحقق الايمان
36:37
ايضا هنالك اشياء كثيره وكنت اريد ان
36:41
اقولها ولكن على كل حال الوقت قد انتهى
36:43
وعسى الله تعالى ان يمن لقاء اخر لشده
36:47
حساسيه هذا الموضوع ولش اهميته في حياتنا
36:51
خاصه ما نراه من نكوص وانحراف لدى كثير من
36:55
الشباب و
36:57
بدايه ذلك النكوص انما يكون بترك الاخوان
37:01
الصالحين هذه اول علامه نستدل بها على ان
37:04
هذا الانسان سينحر ان نجده يترك اخوانه
37:08
الصالحين السابقين ولو ولو في ظاهر الامر
37:13
انه يدعي بان هؤلاء يشدون عليه او بان
37:17
علاقتهم غير طيبه ونحو ذلك هذا اول هذه هي
37:20
اول علامه من علاوات الانحراف اسال الله
37:23
تعالى ان يمتن بيننا علاقتنا فيه سبحانه
37:26
وتعالى وان يحقق الايمان في قلوبنا انه
37:28
ولي ذلك والقادر عليه والسلام عليكم ورحمه
37:32
الله وبركاته
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات