الرئيسية
/
الشيخ جابر بن علي السعدي
وبشر الصابرين؛ للشيخ د. جابر بن علي السعدي
الشيخ الدكتور جابر السعدي
· 2023-04-10 ·
38:16
0:00
38:16
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
703
0:00
اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمه واولئك
0:03
هم المهتدون قالوا المهتدون الى طريق
0:06
الرحمه طريق الهدايه طريق الطريق الذي
0:09
اراده الله سبحانه وتعالى المهتدون الى
0:11
طاعه ربهم الى طريق النجاه
0:14
اولئك هم المهتدون فانظروا كيف ان الله
0:18
تعالى جمع تواتر الصلوات وجمع الرحمه وجمع
0:24
ان هؤلاء استقروا على طريق الهدايه لمن
0:28
للصابرين الصابرون الله تعالى اعطاهم
0:32
صلواتهم تترى وهي كما قلت لكم مغفره رافه
0:36
رحمه بركه مباركه في الاعمال ورحمه من
0:40
الله سبحانه وتعالى ثم بعد ذلك اثبت لهم
0:43
انهم مهتدون الى طريق الله بسم الله
0:46
الرحمن الرحيم
0:47
الحمد لله رب العالمين
0:50
الحمد لله خلق فسوى وقدر فهدى فله الحمد
0:55
سبحانه وتعالى كما يحب ويرضى والصلاه
0:58
والسلام على اشرف المرسلين سيدنا ونبينا
1:01
محمد صلى الله عليه وسلم عليه وعلى اله
1:04
وصحبه اجمعين اللهم صل على نبينا محمد
1:07
وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وبارك
1:11
على محمد وعلى ال محمد كما بارك على
1:15
ابراهيم وعلى ال ابراهيم في العالمين انك
1:18
حميد مجيد وسلم تسليما كثيرا كثيرا وبعد
1:22
فالسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
1:28
ومن فضل الله سبحانه وتعالى ان يسر لنا
1:32
مثل هذا اللقاء في هذه الايام الزاهره
1:34
الطيبه الكريمه ايام هذا الشهر الفضيل
1:38
الكريم الذي اسال الله سبحانه وتعالى ان
1:41
يتقبلنا فيه جميعا وان يعتق رقابنا وان
1:45
يدخلنا برحمته في رحمته انه سبحانه وتعالى
1:48
ولي ذلك والقادر عليه
1:52
وساحدثكم اليوم عن بشاره
1:55
هذه البشاره هي من الله سبحانه وتعالى
2:00
بشاره حق وصدق لا شك فيها لانها صدرت من
2:06
اصدق القائلين من الله سبحانه وقد قصها في
2:10
كتابه الكريم
2:12
وهذه البشاره
2:14
امر الله سبحانه وتعالى نبيه الكريم ان
2:18
يبشر بها اصحابها
2:21
فهي فيها مزيد تشريف بانها وردت على لسان
2:26
رسولنا صلى الله عليه وسلم محمد عليه افضل
2:28
الصلاه والسلام
2:30
الله سبحانه وتعالى يقول وبشر الصابرين
2:34
وبشر الصابرين
2:38
الصابرون
2:39
ورد لهم خير كثير وورد ذكرهم في بعض ايات
2:44
القران الكريم
2:47
بشرهم الله سبحانه وتعالى بمعيته
2:51
مما ورد ذلك في ايتين في سوره البقره
2:54
وايتين في سوره الانفال الله تعالى يقول
2:57
والله مع الصابرين ان الله مع الصابرين في
3:01
اربعه مواضع موضعان يقول الله تعالى فيه
3:04
والله مع الصابرين وموضعان يقول الله
3:07
سبحانه وتعالى في ان الله مع الصابرين
3:10
وقد وردت ايضا البشاره بمحبه الله لهم
3:14
الله تعالى يقول والله يحب الصابرين كما
3:18
ورد في سوره ال عمران
3:20
الا انه في هذه الايه ورد لهم مزيد بسط
3:25
لذلك بشروا بذلك الله تعالى يقول وبشر
3:29
الصابرين الذين اذا اصابتهم مصيبه قالوا
3:34
انا لله وانا اليه راجعون
3:38
لماذا بشرهم الله تعالى يقول الله اولئك
3:42
عليهم صلوات من ربهم ورحمه واولئك هم
3:47
المهتدون
3:49
اذا في هذه الايه الكريمه التي هي احدى
3:52
ايات سوره البقره الله سبحانه وتعالى بشر
3:55
الصابرين وذكر صفه من صفاتهم او ما ينبغي
3:59
لهم او ما ينبغي ان يكونوا عليه عندما
4:02
يبتليهم الله سبحانه وتعالى بما يرفعهم او
4:05
يقربهم اليه
4:06
انهم يقولون انا لله وانا اليه راجعون ثم
4:10
ورد ذكر الله تعالى البشارات التي بشرهم
4:13
بها قالوا اولئك عليهم صلوات من ربهم هذه
4:17
واحده ورحمه هذه الثانيه واولئك هم
4:21
المهتدون هذه الثالثه
4:24
وهذه الايه هي شطر ايه اول الايه قوله
4:27
سبحانه وتعالى
4:30
من الذي يعرف الايه بدايه الايه
4:35
الامام ومن معه الله تعالى يقول ولنبنكم
4:39
ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من
4:44
الاموال والانفس والثمرات ثم قال ايش وبشر
4:50
الصابرين ما صفتهم قال الذين اذا اصابتهم
4:54
مصيبه قالوا انا لله وانا اليه راجعون ما
4:58
جزاؤهم قالوا اولئك الذين قالوا هذا
5:01
الكلام والذين ابتلاهم الله تعالى
5:02
بمبتلاهم به عليهم صلوات من ربهم
5:07
ورحمه
5:09
واولئك هم المهتدون هذه الايه يعني جاءت
5:13
الايه في هذا السياق وهذه الايه نفسها
5:15
وردت بين بين ايات يعني بين ايات تامر
5:19
بالصلاه والمحافظه عليها ثم ايضا ما يتعلق
5:23
بالحج ان الصفا والمراه والمروه من شعائر
5:26
الله بعدها الله سبحانه وتعالى يقول قبل
5:29
هذه الايه بايه او بايتين يقول واستعينوا
5:32
بالصبر والصلاه
5:34
ايش الايه
5:36
نعم واستعينوا بالصبر والصلاه
5:39
ان الله مع الصابرين معيه الله لهم ثم
5:43
جاءت بعد بعد ايه جاءت هذه الايه التي
5:47
فيها بيان ان الله تعالى قد يبتلي عباده
5:51
الله سبحانه وتعالى نبدا مع الايه الله
5:54
تعالى يقول ولنبلونكم
5:57
نبلونكم اين يعني نصيبكم بشيء مما يكون
6:01
فيه اختبارا لكم
6:03
الابتلاء هو اختبار للعبد
6:07
يختبره الله سبحانه وتعالى وهذا الاختبار
6:10
يكون على عده صور بعده اشياء قد يبتلي
6:13
الله سبحانه وتعالى بابتلاء فيه ضرر مرض
6:16
كما قصه الايه الكريمه وقد يبتلي بالغنى
6:18
قد يبتلي بالقوه قد يبتليه بالسراء وقد
6:22
يبتليه بالضراء لماذا لان هذه الدنيا دار
6:26
ايش
6:27
دار اختبار هل هذه الدنيا دار جزاء ولا
6:31
شيء دار اخرى يكون فيها الجزاء ويكون فيها
6:33
المؤاخذه وتكون فيها المحاسب ويكون فيها
6:35
الجزاء على الاعمال هذه الدنيا دار ممر
6:38
هذه ليست دار قرار ودار جزاء ودار يعني
6:43
مكافات هل يعني انها دار شقاء
6:47
لا الدنيا للمؤمن ليست دار شقاء قد يختبره
6:51
الله سبحانه وتعالى لكن الله تعالى رؤوف
6:53
رحيم به الله تعالى يقول مخاطبا رسوله
6:55
الكريم بسم الله الرحمن الرحيم طه ما
6:59
انزلنا عليك القران
7:00
لتشقى الا تذكره لمن يخشى فالدنيا دار
7:06
وسعاده للمؤمن كما هي الاخره التي فيها
7:09
السعاده دائمه لكن لا يعني هذا انه لا
7:12
يعني لا يصيبه شيء من الله تعالى يبتليه
7:16
قد يبتليه كما قص الله سبحانه وتعالى في
7:19
هذه الاقال ولنبلونكم اين نختبرنكم لان
7:22
الدنيا دار ابتلاء دار عمل الله تعالى
7:26
امرك بالعمل فيها لوجهه الكريم وقد ارشدك
7:29
ارشدك باشياء كثيره من ضمنها الفرائض التي
7:33
يجب ان تنتهي لا غير ذلك من احكام الاسلام
7:35
ولا نبلونكم بشيء
7:39
شوفوا رحمه الله تعالى مقرون بهذا
7:41
الابتلاء من اول الامر وهذه من ضمن
7:44
البشاره الله تعالى يقول وانا نبل وانكم
7:46
بشيء من الخوف والجوع
7:50
ما معنى بشيء هذا معناه انه يسير قليل ما
7:55
قال ولا نبلو انكم بالخوف والجوع قال بشيء
7:59
وشيء يدل على القله ثم قال من ومن تدل على
8:03
التبعيض فشوفوا رحمه الله سبحانه وتعالى
8:05
كيف ان الله تعالى رحيم بعباده وانه
8:09
تمحيصه وابتلائه لهم ليرفعهم ليقربهم اليه
8:12
يعني هو شفيق سبحانه وتعالى بهم فيما
8:17
يبتليهم به قال وانا نبلو انكم بشيء من
8:20
الخوف
8:21
والجوع هنا ذكرت ذكرت صنفين مما يبتلي
8:25
الانسان به لا تخرج ابتلاء الانسان لا
8:28
يخرج عن هذين الصفين ابدا
8:30
الخوف والجوع هما مثالان الخوف يعني ما
8:34
فيه شيء ابتلاء روحي
8:37
ما يتعلق بالروح ما يتعلق بالوجدان الخوف
8:40
شيء نمسكه لا الخوف نشعر به اليس كذلك
8:44
والخوف اسبابه كثيره
8:46
اسبابهم الخوف من مرض خوف من فقر خوف من
8:49
عدو خوف من قتل خوف من موت الخوف له اسباب
8:52
كثيره ولا نبلو انكم بشيء يسير يعني من
8:56
الخوف هذا ابتلاء ولذلك هذه بشاره لكل
9:00
انسان خايف الانسان الذي يخاف الانسان
9:03
بطبيعتها الخوف في الانسان قبلي فطري يعني
9:06
الانسان بطبيعته يخاف الله سبحانه وتعالى
9:09
قص على موسى عن موسى عليه السلام موسى
9:12
عليه السلام منه من اولي العزم من الرسل
9:15
وهو رجل قوي في بدنه قال فهوكزه موسى فقضى
9:18
عليه على الرجل لكن مع ذلك لما راى العصا
9:23
تهتز كانها جان ايش قال الله تعالى عنه
9:26
قال ولا مدمرا ولم يعقب ليش لماذا لان
9:31
نخاف هذه عصا انقلبت حيه فهذا خوف فطري في
9:35
بني البشر فالانسان لا باس عليه الانسان
9:38
الذي احيانا الانسان يبتلى بامراض هذه
9:42
يعني اشياء كثيره من ضمن الامراض التي
9:44
ابتلي بها يبتلى بها الانسان الوسواس
9:46
القهري الخوف تلقائي خاف يخاف يسمى الرهاب
9:49
هذا ابتلاء يؤجر عليه الانسان لانه في
9:52
النهايه هذا ابتلاء من امر الله سبحانه
9:54
وتعالى ان صبر فان الله تعالى لا شك انه
9:57
يعطيه ما لا يعني يعطيه اجر الصابرين
10:01
الذين قصده الله تعالى في هذه الايه
10:03
ولنبدو انكم بشيء من الخوف الخوف من
10:06
الاعداء الذين قد يهجمون عليكم الخوف من
10:10
الموت احيانا الخوف من المرض الخوف من
10:14
الفقر هذه كلها اسباب تسبب الخوف للانسان
10:18
والناس مختلفون فيها بشيء من الخوف والجوع
10:22
الجوع ايضا هو شيء ايش معنوي ولا حسي
10:27
يحس الانسان لكن الحقيقه لو قلت لك جيب لي
10:30
شويه
10:34
شيء يوصف يعني روحي ما يعني لا يباع يشترى
10:38
لكن الحقيقه يحس بالانسان سببه ايش سببه
10:41
عسي
10:42
ويجده الانسان في نفسه يقول هذا من العلم
10:45
الضروري الانسان الذي يجده في نفسه ما
10:48
يحتاج حد يقول انت جائع هذا يجده في نفسه
10:51
يعني الجوع يعرفه المتعلم وغير المتعلم
10:54
والصغير والكبير يحس به يعني لان هذا شيء
10:57
ما يحتاج الى تعلم هذا شيء ضروري يقول من
10:59
العلم وضروري الذي يدركه الانسان في نفسه
11:02
لكن اسبابه حسيه هو نقص غذاء نقص اكل يجوع
11:07
الانسان نتيجه ايش نتيجه النقص في الاكل
11:09
انهما اكل ما اكل لاسباب بما ان الاكل ما
11:12
موجوده او انه هو ممنوع من الاكل نتيجه
11:14
مرض نسال الله سبحانه وتعالى لنا ولكم
11:16
الشفاء جميعا هذا هذا للامران ثم قال بعد
11:21
ان ذكر هذين الامرين بشيء من الخوف والجوع
11:24
ثم قال ايش ونقص
11:26
من الاموال
11:28
شوف ايضا قال نقص ما قال الذهاب الاول لان
11:33
المال ينقص يعني معناه المال موجود ولا ما
11:35
موجود موجود لكن ايش نقص منه شوي ونقص ثم
11:41
قال من من بعدهم من للتبعيض شوفوا رحمه
11:45
الله تعالى كيف بالانسان هذا هذا الرحمه
11:48
العظيمه ونقسم من الاول هذا واحد والانفس
11:53
هذا اثنين والثمرات هذه ثلاثه هذه ثلاث
11:55
اصناف نقصا من الاول يعني ما هي الاموال
12:01
المال ما هو المال النقود
12:04
النقود صح الفلوس مال ولا ما مال
12:09
الذهب مال ولا ما مال الفضه مال ولا ما
12:12
مال
12:13
المثل العماارات ولا هذه اموال ولا ما
12:16
اموال هذه كلها اموال كل ما يعني يتخذه
12:19
الانسان الناس لان يختلف حسب الازمان يتخذ
12:23
يتخذه الناس يعني مالا ويعدونه في عرفهم
12:27
فهو مات ونقص من الاموال ثم قال والانفس
12:32
نقص الانفس يكون باي شيء
12:36
بموتها واحد تموت بموت الانسان قريب يموت
12:40
لولد يموت لي يعني قريبه يموت لاخوي ويموت
12:43
لهذه مصيبه ولا ما مصيبه ابتلاء يصيبه
12:46
خاصه الولد حقيقه والاب والام الاصل كذلك
12:49
انسان يتاثر ولا ما يتاثر يتاثر يحزن
12:55
بشيء من الاولي والانفس ومن نقص الانفس
13:00
الذي يصيب الانسان من امراض ما يصيبه من
13:03
مرض في نفسه هذا نقص ولا ما نقص وهذه
13:07
بشاره لاصحاب الامراض المزمنه الذي ابتلي
13:09
بسكر ابتلي مثلا بضغط ابتليت بغير من هذه
13:12
الاموال زياده هذه الدول
13:15
الضاره وغيرها هذه ابتلاء من الله
13:19
والبشاره تلحقهم هؤلاء كلهم لهم هذه
13:22
البشاره لهم ابتلاهم الله تعالى بهذا
13:25
ليقربهم اليه
13:27
وليعوضهم الاجر قد لا تبلغ الانسان يا
13:29
اخوان قد لا تبلغ يعني المنزل التي يريدها
13:32
الله لقد لا تبلغ صلاته لا تبلغ بها صلاته
13:35
وصيامه وصدقاته فالله تعالى يبتليه بهذا
13:39
المرض حتى يقربه اليه والانسان ما يعرف
13:41
الانسان احيانا يكون يظن ان هذه مضره لكن
13:45
متى سيعرف ذلك اذا انقلب الى ربه سبحانه
13:47
وتعالى وقد يتمنى زياد يقول ليتني كنت اشد
13:51
من ذلك في دنياه وهذه طبيعه البشر قد
13:55
يبتليه الله سبحانه وتعالى ليرده اليه
13:57
الانسان قد يكون قبل الابتلاء شارد عن
14:01
الله سبحانه وتعالى لاهن لكن لما يبتليه
14:03
الله سبحانه وتعالى بشيء من هذه المصائب
14:05
وهذه الامراض يرجع الى الله ولا ما يرجع
14:07
اغلب الناس يرجعون الى الله يذكر الله
14:10
يقول يا الله بيقول الانسان في المرض يا
14:12
الله يجمعنا يا الله
14:14
يستغيث بالله هذه قالها لسان ولم هذه هذا
14:19
شيء يجر عليه قوله يا الله هذه كلمه تكتب
14:22
في صحيفته لان نادى الله الذي خلقه والذي
14:26
يعني ابتلى بهذا فهذه يعني ونقسم من
14:30
الاموال والانفس فكل من ابتلي بشيء من
14:32
الامراض على تنوعها هو ممن يدخل في
14:36
البشاره التي بشر الله تعالى بها الصابرين
14:38
من يبتلي بالامراض هذه من ابتلي بكثير من
14:42
الامور ابتلاءات متنوعه احيانا بعض الناس
14:45
تلقائي يبتلات مثل ما قلت لكم بهذه
14:46
الوساوس التي انتشرت في هذا العصر هذا ما
14:49
يسمى الوسواس القهري تلقائي عيد صلاه اكثر
14:52
من مره احيانا يعيد وضوء واحيانا يكثر
14:54
التفكير هذا ابتلاء فعليه ان يصبر ويتقي
14:58
الله لا شك هذه ما ينافي عليه ان يطلب
15:00
العلاج
15:01
العلاج امر مشروع اطلب العلاج لا ينافي
15:05
الصبر العلاج وطلبه والالتزام بما امر
15:08
الله تعالى بهذا من الصبر وهذا من من شكر
15:12
الله تعالى ان تطلب الدواء والعلاج لا باس
15:15
عليك هذا مين ما شرعه الله تعالى لك انت
15:18
تتبع الطريق الذي امرك الله تعالى باتباعه
15:20
في مرضك لا تهمل وتقول انا متوكل على الله
15:23
التوكل على عقلها وتوكل تتخذ الاسباب يعني
15:28
الماديه والمعنويه المعنويه بالدعاء وهو
15:31
اشدها الدعاء والابتهال الى الله سبحانه
15:34
وتعالى وشكر الله وسؤال الله سبحانه
15:36
وتعالى والماديه هذه جعله الله لبني ادم
15:40
من الادويه هذه كلها وسائل
15:43
ونقسم الى الاول وانا انفس والثمرات ما هي
15:47
الثمرات التي تثمرها هذه
15:50
المزروعات نحن اكثر شيء الثمرات التي
15:53
تهمنا ما هي
15:56
النخيل صح لكن الان لا في هذا الزمان
15:58
الارز
16:00
وهكذاك ما نصبر عن الارز قد الناس الان
16:04
يقومون على التمر الان اغلب قوتهم التمر
16:08
ولا يشغل قوتهم الناس في زماننا
16:10
الارز للاسف لكن الثمرات ما عندنا نحن
16:14
عنده غيرنا فما يعني هذا اللي يبتلينا
16:16
الله فيما نزرعه ولا فيما يزرعه غيرنا نقص
16:19
من الاول الثمرات المحصل لنقصت الثمرات
16:22
اصابتها جائحه ولا اصابها شيء ولا اصابها
16:25
يعني شيء من الامور التي تكون سبب في
16:28
القضاء عليها فنحن نتاثر هذه نقص من
16:30
الثمرات نقص من الثمرات لعده اسباب تتنوع
16:34
الاسباب في نقص هذه الثمرات والله تعالى
16:36
ما قال من الاموال والثمرات وبين الانفس
16:39
الانفس الناس الناس هم عماد الحياه الحياه
16:42
تقوم على الناس على البشر
16:46
ولكن ما الفرق بين الاموال الاموال هي ما
16:49
يستطيع الانسان ان يشتري به ان يتصرف يبلغ
16:52
به ما يريد لكن اذا كانت ماشيه ثمرات
16:54
بيشتري ايش ماذا سيشتري
16:57
نقود عنده نقود لكن ماشي باشتري باي شيء
17:00
ماشي في السوق ينف عماله ما ينفع لاننا
17:05
نقص ما موجوده ولو اراد يشتري لكنها ما
17:08
موجوده لو غلا عثمان
17:11
لكن الله تعالى ابتلى هذه الايه نزلت على
17:15
الرعيل الاول من صحابه رسول الله صلى الله
17:19
عليه وسلم وهم لا يقول الانسان الا يعني
17:22
صح الذنوب سبب في البلاء لكن هؤلاء القوم
17:25
اولئك القوم كانوا غايه في الطاعه وشكر
17:28
لله لكن مع ذلك الله تعالى يخاطبهم هذا
17:31
الخطاب
17:32
فاذا الانسان ما يقول لا الانسان يشكر
17:34
الله على كل نعمه في السراء والضراء كما
17:38
قال الرسول صلى الله عليه وسلم عجبا لامر
17:40
المؤمن
17:42
ان امره قال عجبا لامر المؤمن ان امره كله
17:47
له كله له خير وليس ذلك لاحد الا للمؤمن
17:51
كيف امر المؤمن قال ان اصابته سراء شكر
17:56
فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان
18:01
خيرا له يعني يجمع الخير من الجانبين يوم
18:04
تصيب السراء شيء يفرح بالانسان يسرده هذه
18:08
الاشياء التي ذكرها الله تعالى في كتابه
18:10
الاموال والانفس والثمرات اذا زادت
18:12
وازدهرت مما يسر بالانسان ولا يحزن
18:16
يسر حقيقه يوم يزيد الله تعالى يزيد يعني
18:20
مثلا مالا ويعطيه من فضله يسر الانسان سبب
18:24
سعاده الانسان في الدنيا وكذلك قوته في
18:27
بدنه ومعافاته او كثره اولاده الصالحين
18:30
البارين هذه من اسباب السعاده التي دخل
18:33
بها وكذلك كثره الثمرات عنده وعند غيره
18:35
اذا كانت موجوده الان نحن في الاسواق لو
18:38
وجدت الفواكه متنوعه نسر بها ولا ما نسر
18:41
نسر خاص اذا كانت اسعارها في المتناول
18:44
كثير من الامور التي كنا سابقا نسمع بها
18:48
وابائنا يسمعون بها وهي في هذا الزمان
18:50
متاحه موجوده في الاسواق كان اهلنا في زمن
18:55
السابق يتحدثون عن فواكه التي في البلدان
18:57
الاخرى كالتفاح كالانواع هذه ما كانت
19:01
موجوده
19:03
لكنها وصلت الينا الحمد لله في هذا الزمن
19:05
وهذا من فضل الله تعالى علينا وهذه من
19:08
اختبار الله وابتلائه لنا واذا شكرنا
19:11
زادنا الله ونسال الله تعالى ان نكون ان
19:13
لا نكون من الصين في الاخر طيب هؤلاء
19:16
الذين ابتلاهم الله بشيء من الخوف والجوع
19:19
ونقص من الاول والانفس والثمرات
19:22
جاءت بعد ذلك البشاره ايش قال الله تعالى
19:25
لرسوله قل يا وبشر يا محمد الصابرين الذين
19:28
يصيبهم شيء من هذا ايش الصابرين من هو
19:31
الصابر ما هو الصبر
19:33
يقول الصبر مما اختص به بنو ادم
19:37
قيل الثقلان بنو ادم والجن
19:40
اختصوا به الملائكه ما ليس عندهم صبر لا
19:45
يعرفون الصبر ما معنى لا يصبرون لا معناه
19:49
الملائكه خلقوا من نور هم على طاعه الله
19:54
مخلوقين هكذا مخلوقين ماء يعني
19:59
افضل واعلى ويعني اكثر شيء
20:04
يحبونه طاعه ربهم ومولاهم مخلوقين هكذا
20:08
خلقوا هكذا ليس لديهم شهوات ليس لديهم لا
20:12
حبهم
20:13
وطاعتهم في طاعتهم لربهم
20:17
فهم ليس لديهم مشاعر مثل البشر هذه التي
20:20
الامور يعني الانسان مركب من شيء
20:24
الله تعالى ابتلاه بشهوات شهوات هذه شهوات
20:28
النظر شهوات السمع شهوات اللسان شهوه
20:32
البطن شهوه الفرج الى غير ذلك من الشهوات
20:35
فيها المشروع وفيها غير المشروع لكن الله
20:39
تعالى اكرمه بالعقل
20:41
العقل يستطيع يميز يستطيع يمسك نفسه
20:45
فعند شهوه وعنده ايش
20:48
وعنده عقل هذان الجندان هذان الجندان هو
20:52
الذي ان يكون عليهما الصبر
20:55
جنود العقل وجنود الشهوات فاذا امسك
20:59
واحتكم الى عقل يسمى ايش يسمى صابرا يعني
21:03
في هذا الشهر نحن شهر رمضان شهر الصبر شهر
21:07
الصبر فالانسان الان بعد هذه المحاضره مع
21:10
الاصل ايش الانسان لما يذهب الى بيته ايش
21:13
يسوي
21:13
يتغدى زين ما يحب الانسان يتغدى يحب هذا
21:19
وقد يجوع لكن ما الذي يمنعه
21:22
يمنع انه صائم وان الله تعالى امره بهذا
21:25
طاعه لله ولذلك يقول يعني هذا الصوم هو
21:30
شهر الاخلاص كما قال الله تعالى يقول والا
21:33
الصوت فانه لي وانا اجزي به
21:36
له سبحانه لان يستطيع الصائم ياكل ويشرب
21:39
دون ان يرى الناس لكن لما امتنع معناه هذا
21:42
مخلص لله سبحانه وتعالى
21:44
فالذي منعه هو عقله فكان صابرا كذلك ايضا
21:49
شهوه الفرج شهوه البطن لا غيرها من
21:52
الشهوات اذا امتنع معناه هو صادر البهائم
21:55
كما قلت لكم الملائكه خلقوا في طاعه الله
21:58
مفطورين هكذا يطيعوا لا يعصون الله ما
22:01
امرهم ويفعلون ما يؤمرون فحبهم وسعادتهم
22:05
في طاعه ربهم شرابهم التسبيح والتهليل
22:08
والتكبير وهكذا منهم مخلوق من هو ساجد
22:11
ابدا ومنهم من مسبح ابدا ومنهما راكع ابدا
22:14
خلق عظيم
22:16
ملء السماوات والارضين والبهائم مخلوق من
22:20
شهوه عند عقل البهايم لا الا يسموه العقل
22:24
الفطري لما تشوف شيء في خوف تلقى هذا
22:26
يسموه عقل فطري ما تقحم في النار يعني تفر
22:30
من الشيء الذي فيه اذى تلقاه يطير تهرب ما
22:33
تلاق هذا غير عن عقل الانسان ولذلك ما
22:36
عندها صبر
22:38
الانسان ابتلي بالصبر ابتلي بالصبر
22:41
وهالصبر من خصائصه بل البشر او من خصائص
22:43
التقلين الانس والجن كما يقال طيب لذلك
22:47
كان لهم وبشر الصابرين هذا الصبر هذا
22:51
الصبر الصبر حقيقتهم امتناع الانسان عن
22:54
شيء يحبه وتهواه نفسه فامتنع عن هذا الشيء
22:57
هذا صابر ويختلف باختلاف الاشياء الذي
23:01
امتنعت عنه يعني له انواع وليس هذا محل
23:04
بسطه وبشر الصابرين ذكر لهم صفه
23:09
بس في هذه الايه مذكوره الصابرين هم اجر
23:12
كما اخبرتكم لهم يعني صفات معيه الله محبه
23:14
الله وايضا من خصائص الصابرين ان الله
23:17
تعالى
23:19
يوفيهم اجرهم بغير حساب هذه خصيصا من
23:24
كيف يعني بقيه الناس كيف قال بقيه الناس
23:27
يعطون من الحسنه الى عشر امثاله الى 700
23:30
ضعف الا الصابر الصابر يعطى غير حساب يعني
23:34
ايش بغير حساب لا بغير حساب
23:38
تعرفوه هاي البلاكين يقول العمانيين هين
23:43
يعني هل الثواب هكذا بدون بدون حساب هذا
23:48
للصابرين
23:49
هذا التكريم ولا ما تكريم حقيقه هذا فضل
23:53
عظيم من الله سبحانه وتعالى الكريم والله
23:55
تعالى يعطي من يشاء والله واسع عليم
23:58
سبحانه قادر على كل شيء لكن الله تعالى في
24:01
هذه الايه بين قال وبشر الصابرين الذين
24:04
اذا اصابتهم مصيبه مصيبه من الاشياء التي
24:07
ذكرناها نقص من الاموال والانفس والثمرات
24:10
شيء من الخوف شيء من الجوع ايش يفعلوا
24:12
ماذا يفعلون الذين اذا اصابتهم مصيبه
24:16
قالوا اذا هذا الشيء قول
24:20
هذا قول ما شيء يفعلونه ايش قالوا قالوا
24:23
انا لله وانا اليه راجعون
24:27
سبحان الله هذه امه محمد يا اخوان امه
24:29
المرحومه ام الله تعالى اعطاها من الاجر
24:32
يعني الشيء الكثير ويحتسب لها الله تعالى
24:36
شيء كلام يقول الانسان بلسان شيء يسير
24:39
لكنه عند الله عظيم له اجر عظيم جزيل
24:43
قالوا انا لله وانا اليه راجعون هذه كلمه
24:47
ومن فضل الله سبحانه وتعالى على امه محمد
24:50
ان الكل يقولها معك ذاك اغلب الناس اغلب
24:54
الناس لما تقيم مصيبه خاصه عند الموت حتى
24:57
في يقول توفي فلان ايش اول ما يقول يقول
25:01
انا لله وانا اليه راجعون
25:04
هذا خير كثير لكن عاد هذا النصف هذا قطع
25:08
النصف شوط نصف الشوط وهو خير عظيم بقي
25:13
معناها
25:14
هذه الكلمه لها معنى هذه الجمله هي جمله
25:19
انا لله جمله وانا اليه راجعون هذا الشطر
25:25
الثاني هي شطرنج جمله من شطرين انا لله
25:28
وانا اليه راجعون طبعا انا لو سالت ايا
25:31
منكم قال انا لله يعني نحن لله ونحن نرجع
25:34
اليه هذا معنى
25:36
صحيح وهو صحيح ان شاء الله لكن هذه الجمله
25:39
انا لله فيها اولا اثبات الملك لله انا
25:45
لله يعني نحن مملكون لله
25:48
لما تاتي هذه المصيبه يقول انا لا املك
25:51
هذا الامر لله الله تعالى يفعل ما يشاء
25:53
ويحكم ما يريد انا ملك له سبحانه فيها
25:57
اعتراف هذا الانسان الذي نزلت عليه
26:00
المصيبه او سمع بالمصيبه حتى اذا سمع
26:03
بمصيبه نزلت وقال ياجر على هذا القول يوجر
26:06
اذا قال هذا قال انا لله اذا فيها اعتراف
26:10
بعبوديته لله وانه مملوك له هذا واحد
26:13
وفيها اعتراف بان المالكيه
26:16
والملك لمن لله سبحانه وتعالى زين هذا
26:21
واحد تتضمن عبوديه العبد لله واعترافه
26:24
بانه عبد لله يفعل فيه ما يشاء ويحكم فيه
26:27
ما يريد وفيها ايضا اقرار بان الله تعالى
26:30
هو مالك الملك وهو بيده تصريف الامور فهو
26:34
يرد الامر لله لما اقول انا لله يعني
26:37
يعترف بهذا وفيها ايضا اخلاص
26:40
اخلاص ذلك لله ان الله له وحده الامر
26:44
والنهي
26:45
لان ما يعني الان الناس الذين يموتون
26:48
باسباب عديده في حادث في كذا لكن لما يقول
26:51
انا لله وانا اليه راجعون يعني الله تعالى
26:54
هو الذي يصرف الامور هذه وفيها معاني اخر
26:59
غير ذلك لكن من معانيها هذا الجمله الاولى
27:01
وانا اليه راجعون فيها اعتراف بالرجوع الى
27:06
الله وان الامر مرده الى من وان نحن جميعا
27:10
سنرجع اليه وانا اليه راجعون اي نحن
27:13
مصيرنا اليه سبحانه وتعالى وهذا اعتراف
27:17
اول شيء باليوم الاخر واعتراف بان مردنا
27:20
ان الله تعالى هو الذي سيحاسبنا واننا
27:23
سنحاسب على اعمالنا وانا سنرجع اليه زين
27:27
هذا انا لله وانا فيه معاني اخرى اخر
27:32
طيب ما الجزاء هذيلا الناس هؤلاء الناس
27:35
الذين قالوا انا لله وانا اليه راجعون ايش
27:37
الهم ماذا لهم
27:40
قال عليهم اول شيء صلوات من ربهم ورحمه
27:45
اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمه واولئك
27:48
هم المهتدون قال سيدنا عمر يقول نعم
27:51
العدلاني والعلاوه نعم العدلاني والعلاوه
27:56
ايش معنى قال عليهم
27:58
اولئك قالوا اولئك يقولوا اشار اليهم باسم
28:02
اولئك البعيد هذا للبعيد
28:04
ليش لان قدرهم عظيم عند الله
28:08
قدرهم عظيم ما قال هؤلاء قال اولئك لبعد
28:13
لعظم منزلتهم
28:15
وعظم قدرهم عند الله سبحانه وتعالى وعظم
28:18
ما اعده الله سبحانه وتعالى لهؤلاء انما
28:21
يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب اولئك
28:24
عليهم قال عليهم يعني هذا الرحمه تكسوهم
28:29
عليهم تغشاهم ما قال لهم
28:31
وقدم عليهم ما قالوا اولئك صلوات عليهم
28:35
قالوا اولئك عليهم صلوات لانهم هم
28:37
المقصودون وهم المعتنى بهم
28:40
هذا اشاره الى ما لهم وما يعني عظم
28:44
منزلتهم عند الله سبحانه وتعالى اولئك
28:46
عليهم
28:47
صلوات من ربهم صلوات
28:50
الصلاه من الله الرحمه
28:53
صلوات من ربهم ورحمه
28:56
قالوا اذا لماذا فصل القران قال صلوات من
28:59
ربهم ورحمه الصلوات الرحمه
29:01
قال صلوات لتعددها وكثرتها فهؤلاء
29:06
الصابرون الذين يقولون انا لله وانا اليه
29:08
راجعون تتوالى عليهم هذه الخيرات وهذه
29:12
البركات وهذه الصلوات تتوالى عليهم تواليا
29:15
مستمره بحيث تغشاهم كثيابهم عليهم
29:22
صلوات قال الصلوات هي الرحمه الرحمه يا
29:28
اخوان الرحمه شيء عظيم رحمه الله عظيمه
29:30
ولها مظاهر
29:33
الرحمه لها مفردات لها مظاهر من مظاهر هذا
29:36
الرحمه المغفره من مظاهر هذا الرحمه
29:39
التزكيه من مظاهر هذا الرحمه التوفيق من
29:43
مظاهر هذه الرحمه مثلا كثره الرزق من رحمه
29:48
الله تعالى تتنوع مظاهرها وكلها من رحمه
29:51
الله فالله تعالى صلوات عليهم اي رحمات في
29:55
تزكيه اعمالهم والمباركه في حياتهم وفي
29:59
ارزاقهم وفي اولادهم وفي اعمالهم يعمل
30:03
الشيء القليل لكنه عند الله تعالى يكون
30:05
عظيما وفي توفيقه من الصالحات الاعمال
30:08
تلقاء انسان ياتي
30:11
يعني الى عمل ما حاسب الحساب لكن هذاك
30:15
العمل شيء عظيم وهذا من توفيق الله سبحانه
30:18
وتعالى صلوات ورحمه الرحمه هذه ايضا
30:21
ملازمه له
30:23
قيل الرافه وقيل التوفيق ايضا وهذه كلها
30:27
مظاهر
30:28
توجد قصه عن سيدنا عمر يوم ان الانسان اذا
30:32
صبر واذا اتقي الله سبحانه وتعالى الله
30:34
تعالى يوفقه سيدنا عمر رضوان الله تعالى
30:37
عليه كان هو ومن معه يعني كان اميرا
30:41
للمؤمنين كما تعلمون وكان ذاهب من المدينه
30:43
الى خيبر ومع مجموعه من الناس من الصحابه
30:46
ذيك اليوم في الجيش هو عباره عن اشخاص
30:48
ماشي جيش منظم مثل الان ولذلك يسمى جيش
30:51
المسلمين وجيش الاسلام جيش مدني
30:54
دولتهم دوله مدنيه هل يوجد شيء رمز للسلام
30:58
اكثر من هذا
30:59
يعني عباره عن اناس مدنيين من احاد الناس
31:05
فذهب سيدنا عمر وقال تحت الاشجار ايش قال
31:10
قيل قيل يعني يعني حطوا ركابهم ورحاله وقت
31:15
ايش وقت الظهر وقبل الظهر فكان سيدنا عمر
31:18
نايم من ضمن الناس كل حد شاف لي شجره
31:21
وكانوا يعني يرتاحون
31:24
فجاءت امراه
31:28
ولكزت رجل سيدنا عمر
31:31
الضربه تضرب رجله فانتبه سيدنا عمر هذه
31:34
المراه حرمه امراه جايه تضرب رجل سيدنا
31:37
عمر قال مالكي قالت لي اليك حاجه تقول انا
31:41
يعني تخيرت من بينهم تخير يعني تقول وقع
31:45
يعني احسنت الظن بك من بين هؤلاء
31:48
لا تعرفه
31:50
هذه قال ماذا تريدين قالت جاء تقول
31:54
جابي امير المؤمنين القابي هو الذي يقضي
31:57
الزكوات
31:58
يطرشهم سيدنا عمر يرسلهم في كل سنه ياخذون
32:01
الزكاه ياخذونها من الاغنياء ويردونها
32:03
باذن من في الفقراء ما تجاب عادل باقي جاب
32:07
لكن يشوفه كل الفقراء في المنطقه ويعطون
32:10
ما يكفيهم والزكى اليوم ايش عباره عن
32:14
اغنام عن ابل عن يعني مثلا ثمار عن احيانا
32:18
يخرجون الذهب والفضه الذي يعني يخرج زكاه
32:21
عن الذهب والفضه التي معه
32:23
تقول وهذا احد الانصار الذي كان ايجابيه
32:27
قالت ولكنه يقول ارسله يزكيا لقوم وانا
32:31
امراه عندي ايتام
32:34
تقول فنسيني ما اعطاني فاريدك ان تذهب معي
32:38
الى هذا الرجل تبغى الرجل من المزكي تقول
32:41
حتى تتكلم يعني تتكلم كلمه خير حتى ما
32:45
ينسانا العام القادم
32:47
يعني هذه المره ماذا تريد
32:50
تبغى ايش تبغى واحد يمشي معها نعم يتكلم
32:53
كلمه خير عند من عند هذا الجابي الذي سيات
32:57
العام القادم وتكلمه يقول لنا الله فيها
32:59
هذه الحرمه ايش لا تنساها ان تنساها عند
33:04
ايتام وطاحت من
33:08
طاحت في امير المؤمنين لما انتبه قال لا
33:11
يقول ان شاء الله قال يا يرفع يرفع الذي
33:15
يخدم سيدنا عمر قال نعم قال نعم ما قال لي
33:19
امير المؤمنين قال اذهب الى فلان هذا
33:22
المصدق واتني به قالت رحمك الله
33:26
تقول ما هذا اردت الحرمه تقول لي ما اردتك
33:30
ان تذهب اليه
33:31
قال نفعل ان لم ياتي
33:35
ايش معنى هذه تقول انت تدمر الامور احنا
33:38
نبغاك انا ابغاك تمشي لصوب الرجال وتكلمي
33:41
كلام طيب لطيف ما تطرش لي تقول له تعال
33:43
هذا بيزيد
33:45
يعني هذه تبغاه يعني يتوسط لها عند الرجل
33:49
هذا ويكون يقول كلمه خير ما تظن ان هذا
33:52
سيدنا عمر
33:53
كل ما هكذا قال افعل ان شاء الله نفعل ان
33:57
لم ياتي يقول اذا ما جاء افعل اسير
34:01
فلما جاء يرفع الى الرجل الانصاري رضوان
34:05
الله تعالى عليهم جميعا قال لان امير
34:08
المؤمنين يدعوك قال لماذا يريد انشدك الله
34:11
ان يرفع كان سيدنا عمر له هيبه
34:15
فلما اتى قال السلام عليك يا امير
34:17
المؤمنين عاد هنا علمت المراه مسكين انها
34:20
طاحت من
34:21
يقول تلفت وجمعت عليها ثيابها
34:27
رئيس الدوله
34:29
قال يقول له
34:31
ارسلناك الى بني فلان وهذه امراه ذات
34:35
ايتام يقول له وقد حرمتها ما عطيتها قال
34:39
لها اما اني تعمدت يا امير المؤمنين
34:41
فوالله ما تعمدت ذلك
34:43
واني
34:45
ساعطيينها ان شاء الله نصيبها
34:48
قال طيب يقول له في العام القادم اعطها عن
34:52
هذه السنه وعن السنه القادمه قال افعل يا
34:55
امير المؤمنين فقال لها يقول اذهبي معنا
34:58
الى خيبر
35:00
فجاءت الحرمه عاد ما تملك من الامر شيء
35:04
فاعطاها راحلتين حملها بالدقيق والبر
35:08
والاكل وقال هذا يكفيك الى العام القادم
35:11
ان شاء الله قالت ويزيد تشكر المراه وذهبت
35:14
موضع الشاهد ان الله تعالى ارسل هذه
35:17
الحرمه ذات الايتام هذه عندها مظلمه
35:20
مظلومه ولا ما مظلومه يعني ما هو الرجل ما
35:25
قاصد
35:26
الايجابي ما قاصد لك انه سقطت قال سهوا
35:29
هذه يحدث ولا ما يحدث عند يحدث كثير خاصه
35:32
عند كثره الناس لكن لما كان سيدنا عمر
35:35
رجلا تقيا مؤمنا زكيا ساق الله تعالى هذه
35:39
المراه من هناك ما قصدت حد الى من
35:43
الى سيدنا عمر ليش لان هذا بيني وبين الله
35:48
تعالى مخلص طايع هذه يوم يقول قالوا الذين
35:51
اذا اصابتهم مصيبه قالوا انا لله وانا
35:54
اليه راجعون هذه اولئك هذه اولئك عليهم
35:57
صلوات من ربهم ورحمه هذه صوره من صور
35:59
الرحمه ان الله تعالى يسوق لك المظلوم ما
36:02
انت تصير الدوره
36:04
اذا توليت عمل انت تحرص على لا تظلم احدا
36:08
لكن ان يسوق الله اليك المظلوم اليك
36:11
وينبهك هو هذه من فضل الله عليك هذه من
36:15
انواع الرحمه
36:16
اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمه واولئك
36:19
هم المهتدون قالوا المهتدون الى طريق
36:22
الرحمه طريق الهدايه طريق الطريق الذي
36:25
اراده الله سبحانه وتعالى المهتدون الى
36:27
طاعه ربهم الى طريق النجاه
36:30
اولئك هم المهتدون فانظروا كيف ان الله
36:34
تعالى جمع تواتر الصلوات وجمع الرحمه وجمع
36:40
ان هؤلاء استقروا على طريق الهدايه لمن
36:44
للصابرين الصابرون الله تعالى اعطاهم
36:48
صلواتهم تترى وهي كما قلت لكم مغفره رافه
36:52
رحمه بركه مباركه في الاعمال ورحمه من
36:56
الله سبحانه وتعالى ثم بعد ذلك اثبت لهم
36:59
انهم مهتدون الى طريق الله لا خوف عليهم
37:02
هؤلاء مهتدون يعني معنى بان لهم الطريق
37:05
مستقرون عليه حفظهم الله سبحانه وتعالى
37:08
وسلكهم فيه وهم مقبلون على الله سبحانه
37:11
وتعالى هذا فضل عظيم ولا ما فضل هذا فضل
37:15
عظيم لاولئك النفر وهذه بشاره من بشارات
37:19
القران الكريم وما اكثر بشارات القران
37:21
الحقيقه للذي يتدبر كتاب الله سبحانه
37:24
وتعالى واسال الله سبحانه وتعالى ان
37:27
يجعلني واياكم من الصابرين في هذا الشهر
37:29
الكريم فان شهر هو شهر الصبر
37:32
فكل صائم هو من الصابرين نسال الله تعالى
37:36
ان يجعلنا ممن ينالون هذه الجوائز التي
37:40
قصها الله سبحانه وتعالى في هذه الايه
37:42
الكريمه وان يتقبلنا الله بقبول حسن ونسال
37:46
الله سبحانه وتعالى ان يلطف بامه محمد صلى
37:49
الله عليه وسلم وان يرد الى كتاب ربها
37:52
وسنه نبيها محمد صلى الله عليه وسلم وان
37:56
يجعل بلادنا سخاء رخاء وسائر بلاد
37:58
المسلمين ونساله سبحانه وتعالى ان يبلغنا
38:02
ليله القدر ويكرمنا بها وان يرحمنا
38:05
ويحفظنا انه سبحانه وتعالى ولي ذلك
38:08
والقادر عليه وصل اللهم وسلم وبارك على
38:10
نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين واخر
38:13
دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات