الرئيسية
/
فتاوى الشيخ ماجد الكندي
كيف يبدأ الإنسان الطواف وماذا يقول؟ الشيخ د.ماجد بن محمد الكندي
الشيخ ماجد بن محمد الكندي
· 2023-05-23 ·
4:46
0:00
4:46
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
84
0:00
الان حتى نضع خطوه خطوه كان اولا تقبيل
0:03
النبي صلى الله عليه وسلم للحجر ثم
0:06
استلامه لا نقول ثم استلام ولا فانما نقول
0:10
انه في احيان قبل الحجر مباشره وفي احيان
0:15
استلمه بيده ثم قبل يده وفي احيان استلمه
0:20
صلى الله عليه وسلم بمحجا وحينما كان
0:23
بعيدا عنه صلى الله عليه وسلم اشار اليه
0:26
هذه اربع صفات كان النبي صلى الله عليه
0:29
وسلم
0:31
هذه هي الصفات كما قلت على حسب ما يتيسر
0:35
للانسان الان ربما يكون الامر عصيرا سنقبل
0:38
الانسان الحجر وقد يكون عسيرا ايضا ان
0:42
يستلمه بيده وقد يكون عصيرا ايضا ان
0:45
يستلمه بالاف يديه كعصى ونحوها فمن هنا
0:49
اغلب الناس كما تراهم الان يشيرون الى
0:52
الحجر من بعيد وهو في اشارته هذه يقول
0:55
الله اكبر وجاء عن بعض صحابه رسول الله
0:57
انه يضيف اليها بسم الله الله اكبر لكن
1:01
الثابته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:03
انه كان يختصر على قولي الله اكبر وهذا هو
1:07
الاولى من اضاف اليها بسم الله او ان لم
1:10
يقل شيئا فذلك ليس فيه حرج ذكر الله تعالى
1:13
عند التقبيل او الاشاره من بعيد هذا الذكر
1:17
مسنون وليس بواجب وهذه نعم هذا الاشاره
1:21
يخلي يتجهوا الانسان بكليته اتجاه الحجر
1:25
ام يشير بيده فقط يتجه اتجاه الحجر
1:29
للاشاره يستقبل الحجر فيها في حال الاشاره
1:33
يستقبل الحجر هو سيبدا لم يكن في عهده صلى
1:37
الله عليه وسلم خط وانما كان الناس حسب ما
1:40
يتيسر يكيفون التوجه نحو الحجر بقدرتهم
1:44
بتخمينهم انه الان في مقابل الحجر لكن
1:48
ينتبه ان لا يبدا طوافه بعد الحجر
1:52
يسر الله تعالى الامر يعني ثم بعد ذلك
1:55
اقيم هذا الخط الذي يعني يكون من الحجر ثم
1:59
بعد الى المسابح حتى يحاذي الانسان الحجر
2:02
لان كثير من الفقهاء تشدلون في قضيه
2:05
المحاذاه تشددا حملهم على ان يقولوا ان من
2:09
يتجاوز الحجر ولو بشيء يسير فتوافه ناقص
2:12
معنى ذلك ان شوطه الاول غير تام لانه نقص
2:16
شيئا منه في المطلوب من الطائف ان يستوعب
2:19
المسافه كلها قالوا كما فعل النبي صلى
2:22
الله عليه وسلم لكن
2:25
اجريت دراسات عده على ذلك الخط
2:29
فوجدوا انه سبب للزحام وجدوا انه سبب
2:34
لان يتلاصق الناس في ذلك الموضوع ان يؤذى
2:38
بعضهم لانهم يحرزون على ان يكونوا فيه
2:41
يتوقفوا فيه يتوقفون في ذلك الموضع وهذا
2:44
ليس هو الامر المشروخ خصوصا ان كان الامر
2:47
يؤدي الى
2:48
الازدحام والى ايذاء الاخرين هذا ليس
2:51
مشروعا لزيل وجعل مكانه المصباح الاخضر
2:55
البعيد لعلك اعتراف هنالك من القابل للحجر
2:57
الانسان يكيفه قدر استطاع
3:00
والمحاذاه الدقيقه بالمعنى الهندسيه هذه
3:03
قد لا نستطيع لها والشريعه ما جاء ولا
3:06
نستبعد ان النبي صلى الله عليه وسلم معه
3:10
ما يزيد على 120 الف من الصحابه ربما
3:13
الذين طافوا معهم يعني الاف ليس بهذا
3:16
العدد لكنها الحرص على المحاذاه بالمعنى
3:20
الهندسي الان لا نستطيع لها لذلك نقول ان
3:23
الانسان يبدا قبل الحجر بشيء يسير وحينما
3:26
يحابيه بنظره هو يتوجه اليه
3:30
بجسده كله يتوجه اليه باسده كله انت يسر
3:35
له ذلك
3:36
الى مزيد زحام انت يسر له ذلك يتوجه اليه
3:40
ان لم يتيسر له ذلك وهو في طريقه يتوجه
3:44
اليه بوجهه ويشير اليه بيده ويكبر كما فعل
3:48
النبي صلى الله عليه وسلم
3:51
هنالك طرق ربما يعني بعض الفقهاء
3:56
جعلوها او قالوا بها لاجل ان يحقق الانسان
4:00
امر التوجه بالجسد وان يحقق امر المحاذات
4:03
فقالوا يتوجه بالجسد وكانه من 30 نراها
4:07
كثيرا يعني في المشيات العسكريه يتحركها
4:10
لكن هذا الامر ليس ميسورا لعامه الناس
4:12
فلذلك نقول ان الامر يعني اخف من ذلك
4:16
فالانسان يتوجه الى استطاع التوجه خصوصا
4:19
في الشوط الاول وينوي انه يبدا طوافه ذاك
4:23
طواف العمره في ذلك الشوط ويكبر هذا
4:27
التكبير ليس كتكبيره الاحرام الصلاه
4:30
تحريمها التكبير وتحليلها التسليم لكن هذا
4:32
التكبير ليس هو ذاك وانما المقصود انه
4:35
ينوي انه يطوف وانه يبدا من ركن حجر يمكنه
4:39
ان يبدا قبله لان يحتاط وانه ببد او
4:42
بمحاذاته لركن حجر سيبدا طوافه المشروع
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات