الرئيسية
/
طوفان الأقصى
من أكبر علامات الخسارة تفشي الذنوب والمعاصي في الجيوش!
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي والشيخ زاهر بن عبد الله العبري
· 2024-01-27 ·
6:32
0:00
6:32
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
93
0:00
الله اكبر والنصر للاسلام
0:03
والمسلمين النصر لفلسطين
0:07
وعباد الله تعالى
0:10
الصالحين ولا شك ان من اراد القوه فعليه
0:16
ان يستمسك
0:18
بمصدرها ومن اراد العزه فعليه ان يتعلق
0:24
ب خالقها سبحانه وتعالى والله تعالى هو
0:28
القوي هو عزيز يهب القوه من يشاء ويهب
0:33
العزه من يشاء سبحانه من كان يريد العزه
0:37
فلله العزه جميعا
0:41
و الله سبحانه وتعالى بين في كتابه ان
0:45
النصر انما هو من لدنه وحده على سبيل
0:50
الحصر فقال وما النصر الا من عند الله نعم
0:54
فمهما حاول المرء ان ينال هذا النصر فلن
1:00
يستطيع الا اذا وهبه الله تعالى ايا مهما
1:04
اتخذ من الاسباب ولكن لا يعني هذا بحال ان
1:09
يترك المؤمنون الاخذ بالاسباب فان الله
1:13
سبحانه وتعالى يقول ايضا واعد لهم ما
1:16
استطعتم من قوه
1:19
ولفظ قوه هنا كما
1:22
يتبين
1:24
مطلق يدخل في معناه او في مدلوله كل ما
1:28
يحتاج اليه المؤمنون للانتصار على
1:34
عدوهم يحتاجون الى قوه معنويه في نفوسهم
1:40
ويحتاجون الى قوه بدنيه ويحتاجون الى قوه
1:46
عقليه ويحتاجون الى قوه من ادوات يستعينون
1:51
بها على تحقيق مرادهم من النصر نعم كل هذا
1:57
فعله النبي صلى الله عليه وسلم ليعلمنا
2:00
درسا نقتدي به فيه
2:04
فغرس في اصحابه الايمان بالله عز وجل
2:09
والتوكل عليه والاعتصام به
2:13
و جعل نصب اعينهم الشهاده في سبيل الله
2:18
لتكون اغلى ما يتمنون حتى ينالوا رضوان
2:22
الله ويدخل جنه عرضها السماوات والارض
2:27
وقلل في اعينهم شانا الدنيا فلم يلتفتوا
2:32
اليها ولم يتعلقوا بها
2:35
وبحطها
2:36
وكذلك
2:39
اي نجد النبي صلى الله عليه وسلم
2:42
ايضا يستمد من قوه العقل بالتخطيط السليم
2:49
وترتيب الجند ونحو ذلك من معرفه ما يحتاج
2:54
اليه من خبر العدو لكي يواجههم بطريق يؤدي
3:00
الى هزيمتهم والبدن كان النبي صلى الله
3:04
عليه وسلم يراعيه فله حق ايضا من خلال
3:11
اي اتخاذ الوسائل التي تعينه على القيام
3:16
بدوره وذلك بالاكل الحلال والاكل النافع
3:22
المفيد وعدم تجاوز الحد في ذلك مع الاخذ
3:27
باسباب الصحه و سه الرياضه ونحو ذلك وكذا
3:33
ايضا استعان النبي صلى الله عليه وسلم
3:35
بالالات التي تعينه على القتال في قتاله
3:38
لاعداء الله تعالى فكان يستعمل السيف
3:43
ويلبس الخوذه والمغفر
3:46
ويلبس الدرع وكذا عند اصحابه ايضا
3:52
استعمال السيوف والرماح والسهام وكذا ايضا
3:57
تارى ركوب الخيل و وركوب الجمال ونحو ذلك
4:02
مما يحتاجون اليه فهذه كلها دلائل على ان
4:07
هذا امر مطلوب نعم على المؤمنين في كل عصر
4:12
ان يقوموا به غايه ما يستطيعون لا ادنى ما
4:17
يستطيعون ثم بعد ذلك عليهم ان ينتظروا
4:20
النصر من الله تعالى مع اشتغالهم ايضا
4:25
بذكر الله تعالى والدعاء وفي قول الله عز
4:29
وجل
4:30
يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم فئه
4:33
فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون
4:37
ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا
4:41
ان الله مع
4:43
الصابرين
4:45
نعم يا ايها الذين امنوا اذا لقيتم فئه
4:48
فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون
4:51
واطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا
4:54
وتذهب ريحكم واصبروا ان الله مع الصابرين
4:58
في هذه الايه نداء للمؤمنين بان يتخذوا
5:02
هذه الاسباب للانتصار على العدو وذكر منها
5:09
الثبات ثبات القلب وثبات الموقف وثبات
5:15
الاستمرار في القتال حتى لا يتراجعوا فيره
5:21
قون العدو حتى لا ياخذ نفسا للراحه وانما
5:27
يواصلون الى ان ينصرهم الله تعالى فلا
5:31
يتراجعون ابدا وقد حذر الله تعالى من
5:35
الفرار من المعركه حيث قال يا ايها الذين
5:39
امنوا اذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا
5:42
تولوهم الادبار ومن يولهم يومئذ دبره الا
5:46
متحرفا بقتال او متحيزا الى فئه فقد باء
5:50
بغضب من الله وماواه جهنم وبئس المصير
5:55
وكان النبي صلى الله عليه وسلم اثبت الناس
5:58
واشجع هم حتى ان الصحابه رضوان الله عليهم
6:03
كانوا اذا حمي الوطيس احتموا برسول الله
6:07
صلى الله عليه وسلم وقد ثبت النبي صلى
6:10
الله عليه وسلم يوم حنين وكان يقول انا
6:14
النبي لا كذب انا ابن عبد المطلب فضرب وهو
6:18
القائد لاصحابه واتباعه اروع مثال على
6:23
الثبات والقوه والاستبسال وهكذا ينبغي ان
6:28
يكون المؤمنون في كل عصر حين يجاهدون
6:31
عدوهم
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات