الرئيسية
/
طوفان الأقصى
مقاربة بين احتلال أفغانستان واحتلال فلسـ.ـطين الشيخ محمد الحارثي
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي والشيخ زاهر بن عبد الله العبري
· 2024-01-22 ·
8:08
0:00
8:08
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
119
0:00
شيخ محمد ما هو وجه المقاربه الذي تحب ان
0:03
تبينه للمشاهدين بين الحدثين بين الاحتلال
0:07
الامريكي على افغانستان الذي دام اكثر من
0:09
20 عاما وبينما يحصل اليوم بين العدو
0:12
الصهيوني والفصائل الفلسطينيه
0:17
المقاومه بسم
0:20
الله المقاربه يا اخي هو ان المصدر واحد
0:26
للطرفين نعم وكما قلت سابقا
0:31
عندما يكون الثمن النفس في الغالب تبقى
0:35
العقيده فقط هي المتكا عليها وتتلاشى جميع
0:40
المبادئ
0:41
ف الافغان هم شعب يحب دين الله عز وجل
0:48
وايضا تكالبت عليهم الامم
0:52
يعني استعمروا من قبل الروس وقبلهم
0:55
الانجليز ثم استعمروا من قبل
0:58
الامريكان و تلاشت كل الدعوات القوميه
1:03
وغيرها والماديه والنفع لمقاومه المستعمر
1:08
ولم يبقى الا من تمسك بلا اله الا الله
1:13
وما تسميه
1:15
طالبان الا نب طالبان معناها طلبه العلم
1:20
اصل نشاتهم انهم
1:23
قاموا مع شيخهم الملا عمر يامرون بالمعروف
1:28
وينهون عن منكر ثم كبر شانهم لما راى
1:32
الناس منهم من من من انصاف وعدل وانضم
1:37
حولهم الافغان وصبروا
1:40
وصمدوا بندقيته لم تسكت وقران لم يسكت
1:45
حملوا القران بيد
1:48
والبندقيه باليد الاخرى
1:53
وداروا هذا الصراع مع عدوهم وانا ما ذكرته
1:58
عن فارد الدين الذي هو في
2:02
قضيه صلابه الافغان صلابه الافغان يقول
2:06
يتعجب الناس من صلابه الافغاني في قتالهم
2:10
والاعجب منه في مفاوضاتهم لانهم لما ان
2:14
عجز العدو الامريكي من مقاومتهم وعجز من
2:19
ياسهم من قتاله لجا الى المفاوضات هو
2:24
بنفسه وشرطوا عليه ان يفاوضهم من
2:30
هو في سجنه في سجن وان تنام في ذلك الوقت
2:33
نعم فطلبوا منه يعني امروه او اسميه امرا
2:39
او طلبا ان يخرج ذلك تلك الفئه المسجونه
2:43
لتفاوض هذا العدو فكان هو الذي نعم برادر
2:50
في احسن نعم تفضل اخي ذلك الشخص الذي كان
2:55
في المفاوضه اتوقع الملا
2:58
برادر يخرج من نعم نعم نعم نعم يخرج مننا
3:03
نعم فهو الذي فاوضه ان يفاوضه ان يفاوض
3:08
السجين من سجن هذه وحدها تدل على قوه قوه
3:12
نفسيه وعزيمه وعدم الرضا بالذل
3:18
والاستسلام فيقول فار الدين يقول بانهم
3:22
بقيوا فاض يفاوضون الامريكان خمس
3:27
سنوات و لم يخرج منهم بشيء الا بامرين ان
3:33
لا يهاجموا الولايات المتحده الامريكيه في
3:37
قعر دارها وان يسمحوا بخروج من يخرج من
3:43
احب ان يخرج من افغانستان وانا حقيقه
3:47
والكل ل انا اتعجب والكل يتعجب من البند
3:51
الاول كيف يحسب هذا الحساب لهذه الفئه
3:56
التي لا تملك من الشيء تقتات من من من عمل
4:00
يدها البسيط واكثر وقوتها الخبز اليابس مع
4:06
الشاي الاخضر ولا تملك الا بندقيتها التي
4:10
جمعتها من هنا وهناك يحسب لها هذا الحساب
4:13
وجه
4:15
المقارنه كذلك هؤلاء الاخوان ايدهم الله
4:20
ونصرهم في في ارض
4:23
فلسطين
4:25
هم سمعتم من من من كلام ابي عب في اخر
4:30
خطاب له انه قال انهم يصنعون اسلحتهم
4:38
بايديهم وحتى رصاصهم يصنعونه
4:42
بايديهم وانهم صنعوا الرجل قبل ان يصنعوا
4:47
السلاح نعم صنعوا الرجل
4:50
الصلب المعد نفسيا بعزه المؤمن الخوذ من
4:55
كتاب الله عز وجل والمعد جسديا
5:00
في
5:01
مدارسهم وهو لا يزال في مرحله الصفوف
5:05
الابتدائيه يعد يكون قائدا كما ان الافغان
5:11
يعدون في
5:13
الجبال مدارسهم ويعلقون بنادقهم على
5:20
مداخل تلك المدارس التي هي بداخل تلك
5:25
الجبال كذلك هؤلاء في في في اخواننا في
5:29
فلسطين يشاركونهم هذا الاعداد المعنوي
5:33
المستمد من كتاب الله عز وجل والاعداد
5:36
الحسي الماخوذ ايضا من كتاب الله عز وجل
5:39
واعدوا لهم ما استطعتم من قوه ومن رباط
5:43
الخيل فهم شركاء في هذه القضيه يعني من من
5:48
تربى على حب الموت اكثر من حبه للحياه
5:53
قتاله من الصعوبه بالمكان وهزيمته من
5:57
الصعوبه بالمكان وهذا
6:00
مشترك بين الطرفين اطلب الموتى توهب لك
6:06
الحياه كما ق
6:08
جميل ما شاء الله وما ينظر اليه
6:13
الناس يعني انه خسار هؤلاء ينظرون اليه
6:17
انه رباح الله عز وجل قال يا ايها الذين
6:20
امنوا هل ادلكم على تجاره تنجيكم من عذاب
6:24
اليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في
6:28
سبيل الله اموالكم وانفسكم ذلكم خير لكم
6:32
ان كنتم تعلمون يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم
6:35
جنات تجري من تحتها الانهار ومساكن طيبه
6:39
في جنات عدن ذلك
6:43
الفوز
6:44
العظيم قال الله عز وجل ذلك الفوز العظيم
6:48
فسماه فوزا عظيما هو ظاهره موت لكنه في
6:53
حقيقته فوز عظيم لمن ايقن بالدار الاخره
6:57
ثم انظر الايه التي بعدها قال واخرى
7:00
تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر
7:05
المؤمنين سم النصر اخرى اذا الاولويه
7:09
لماذا
7:11
الاولويه
7:14
لمن لمن للدار الاخره هكذا شان المؤمن هذه
7:18
هي
7:19
اولويته فان اتت الاخرى بفضل من الله عز
7:23
وجل ومنه قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك
7:26
من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من
7:30
تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير انك على كل
7:33
شيء قدير ان اتت هذه فما ذلك الا ابتلاء
7:39
اخر بالرخاء
7:41
لينظر الله عز وجل من عباده ماذا يعملون
7:44
بعد تحقيق النصر وهو انتقال من بلاء الى
7:49
بلاء هذه النظره اشترك فيها
7:51
الافغان و معهم اخواننا في بلد الرباط
7:57
ولذلك هم من بعهم واحد والتقارب بينهم
8:01
لتقارب عقيدتهم كلهم تحت ظل لا اله الا
8:06
الله عزا ونصرا
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات