الرئيسية
/
صور من حياة الصحابة 3
الصحابي عمير بن سعد
قناة الاستقامة الفضائية · 2023-03-26 ·
11:38
0:00
11:38
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
175
0:00
[موسيقى]
0:00
طوبى لجمع المنتجب حازل معالي في الرتب
0:06
طوبى لجمع المنتجب حاز المعالي في الرتب
0:11
لما غدا في منصحب طه الامين المصطفى لما
0:17
غدا في منصحه طه الامين المصطفى بسم الله
0:24
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
0:25
والصلاه والسلام على اشرف الانبياء وسيد
0:28
المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه
0:30
اجمعين حياكم الله والاخوه الكرام وحياتكم
0:33
وحياكم الله ايتها والاخوات الفاضلات مع
0:35
حلقه جديده من صور من حياه الصحابه نزلنا
0:38
نتملى سيره الصحابي الجليل عمير بن سعد
0:41
رضي الله تعالى عنه ووقفنا في الحلقه
0:44
الماضيه مع موقف حصل بينه وبين الخليفه
0:47
عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه عندما
0:50
استدعاه وطلب حضوره اليه من حمص الذي كان
0:55
او التي كان واليا
0:57
عليها
1:00
وعندما اراد عمر ان يجدد لعمير بن سعد هذه
1:05
الولايه مره اخرى لم يوافق اي عمير لم
1:09
يوافق وطلب من عمر ان
1:13
يعفيه من هذه المهمه وياذن له في ان يقيم
1:18
مع اهله في قريه له في ضواحي المدينه فاذن
1:23
له
1:25
لم يمضي على ذهاب عمير الى قريته وقت طويل
1:30
حتى اراد عمر ان يختبر صاحبه وان يستوثق
1:34
من امره فقال لواحد من
1:39
ثقاته الذين يثق في الذين يثق فيه عمر
1:42
يدعى الحارس ينطلق يا حارث الى عمير بن
1:46
سعد
1:48
وانزل به كانك ضيف
1:51
فان رايت عليه اثار نعمه فعد كما اتيت
1:56
وان وجدت حالا شديده
1:59
فاعطيه هذه الدنانير وتناوله صره فيها مئه
2:03
دينار
2:04
انطلق الحارث حتى بلغ قريه
2:09
عمير بن سعد فسال عنه فلل عليه
2:14
فلما لقيه قال السلام عليك ورحمه الله
2:19
فقال وعليك السلام ورحمه الله وبركاته من
2:24
اين قدمت
2:25
فقال حارث من المدينه فقال كيف تركت
2:28
المسلمين قال بخير
2:32
قال له عمير وكيف امير المؤمنين قال صحيح
2:36
صالح
2:38
فقال اليس يقيم الحدود قال بلى ولقد ضرب
2:44
ابنا له لفاحشه اتاها فمات من الضرب
2:50
فقال اللهم اعن عمر فاني لا اعلمه الا
2:55
شديد الحب لك
2:58
قبل ان نكمل هنا ايها الاخوه الكرام مع ان
3:01
حصل موقف شبه خلاف
3:05
او يمكن بمصطلح اليوم نقول زعل
3:08
ما بين
3:10
عمر بن الخطاب الخليفه
3:13
الخليفه المسلمين وما بين واليه عمير طلبه
3:17
ساله
3:19
اسئله فيها شيء من المحاسبه قد تشييع لبعض
3:24
الناس بان فيها شيء من الشكوك
3:27
يمكن بسببها او بمثلها يقطع بعض الناس
3:32
علاقه الحب عن الاخرين او عن من يراهم
3:37
يسالونه ويتصور بان ذلك من سبيل الشك
3:41
والطعن فيهم الا ان المؤمن على خلاف ذلك
3:45
تماما المؤمن يراعي لكل انسان حرمته ويعطي
3:50
كل انسان حقه ولا تجعله رغبته في ان يتشفى
3:55
من نفسه وان ينتصر لذاته ان ينزل قدر
4:02
الناس الذي يعلم بانهم عليه من مستوى
4:06
الايماني واليقين والعلاقه مع الله
4:11
فنظر الى هذا الدعاء الذي يدعو به عمير
4:15
لخليفه المسلمين عمر رضي الله تعالى عنه
4:19
مما ينم على ان قلبه لا يزال فيه الحب
4:24
وصدق الحب
4:26
لخليفه المسلمين ولم يحمله ذلك الموقف
4:30
الذي حصل الى ان يزرع في قلبه شيئا من
4:34
العداوه والبغضاء والاحقاد لانه يعلم بان
4:39
لا مقام لها في قلب المؤمن الصادق وان
4:42
القلب المؤمن لا يمكن ان ينزل معه البغض
4:47
لعباد الله المؤمنين المتقين ويقترن بالحب
4:52
الذي هو اول بدايه دلاله الولايه للصالحين
4:57
المتق
4:59
اقام الحارس في ضيافه عمير نحن في قصه
5:04
الحارس نحن الان في مشهد ارسال عمر للحارث
5:08
لينظر ويتاكد
5:11
ويتملى حال عمير بن سعد هل عليه اثار نعمه
5:17
ام حاله تدل على الشده والخشونه في العيش
5:20
فقام الحارس في ضيافه عمير بن سعد ثلاث
5:24
ليالي
5:26
فكان يخرج له في كل ليله او يخرج له في كل
5:30
ليله
5:31
قرصا من الشعير
5:33
فلما كان اليوم الثالث قال للحارث رجل من
5:39
القوم
5:40
لقد اجهدت عميرا واهله فليس لهم الا هذا
5:45
القرص هذا القرص الوحيد الذي يؤثرونك به
5:49
على انفسهم وقد اضر بهم الجوع والجهد فان
5:55
رايت ان تتحول عنهم
5:59
الى مكان اخر فافعل او قال له تتحول عنهم
6:04
الي فافعل المهم اجهدت الناس يعني ما
6:07
عندهم الا ذلك القرص يعني يعني
6:11
يعني بالعنواني شوب شوب شوب بشعير هكذا
6:15
ياكل الواحد منا مثله امثاله فعنده ذلك
6:20
القرص يخرجه له
6:23
فعند ذلك اخرج الحارث الدنانير
6:26
ودفعها الى عمير
6:31
قال عمير ما هذه
6:33
فقال الحارس بعث بها اليك امير المؤمنين
6:39
فقال ردها اليه واقرا عليه السلام وقل له
6:45
لا حاجه لعمير بها
6:49
فصاحت امراته وكانت تسمع ما يدور بين
6:52
زوجها وظيفه وقالت خذها يا عمير فان احتجت
6:58
اليها انفقتها والا وضعتها في مواضعها
7:02
فالمحتاجون هناك كثير
7:05
فلما سمع الحارث قولها
7:08
القى الدنانير بنيل عمير وانصرف
7:12
فاخذها عمير وجعلها في صرر صغيره ولم يبت
7:18
ليلته تلك الا بعد ان وزعها بين ذوي
7:22
الحاجات وخص منهم ابناء الشهداء
7:26
عدد الحارس الى المدينه فقال له عمر ما
7:30
رايت يا حارث فقال حالا شديده يا امير
7:34
المؤمنين فقال ادافعت اليه الدنانير فقال
7:40
نعم يا امير المؤمنين فقال ما صنع بها
7:43
فقال لا ادري وما اظن وما اظنه يبقي لنفسه
7:48
منها درهما واحدا فكتب الفاروق الى عمير
7:52
يقول اذا جاءك كتاب هذا فلا تضعه من يدك
7:56
حتى تقبل علي
8:00
توجه امير بن سعد الى المدينه ودخل على
8:03
امير المؤمنين فحياه عمر ورحب به وان
8:08
مجلسه ثم قال له
8:11
ما صلاه بالدنانير يا عمير فقال وما عليك
8:16
منها يا عمر بعد ان خرجت لي عنها اعطتني
8:20
اياها وخلاص
8:21
فقال عزمت عليك ان تخبرني بما صنعت بها
8:28
فقال امير العارف بالله
8:32
العارف بحقيقه الدنيا والاخره العارف
8:36
بالفرق ما بين عطايا المخلوق وعطايا
8:39
الخالق العارف بحقيقه ما عندكم ينفد وما
8:44
عند الله باق
8:47
قالت دخرتها لنفسي لانتفع بها في يوم لا
8:53
ينفع فيه مال ولا بنون
8:56
فدمعت عين عمر وقالوا وقال اشهد انك من
9:02
الذين يؤثرون على انفسهم ولو كان بهم
9:05
خصاصه ثم امر له بوسق من طعام وثوبين فقال
9:13
اما الطعام فلا حاجه لنا به يا امير
9:16
المؤمنين فقد تركت عند اهلي صاعين من شعير
9:21
والى ان ناكلهما يكون الله عز وجل قد
9:26
جاءنا بالرزق واما الثوبان فاخذهما لامي
9:31
فلان يعني زوجته يعني زوجته فقد بليا
9:35
ثوبها وكادت تعرى
9:39
لم يمضي طويل وقت على ذلك اللقاء بين
9:42
الفاروق وصاحبه حتى اذن الله لعمير بن سعد
9:45
بان يلحق بنبيه وقره عينه محمد بن عبد
9:49
الله صلوات الله وسلامه عليه بعد ان طالت
9:53
اشواقه الى لقائه فمضى عمير في طريقي
9:56
الاخره
9:58
واثقه الخطوه وادعه النفس لا يثقل كاهله
10:04
شيء من اعمال الدنيا ولا يؤول ظهره عبء من
10:09
اثقالها مضى ليس معه الا
10:13
نوره وهداه ووراعه وتقواه فلما بلغ
10:19
الفاروق نعيه والشرح الحزن وجهه واعتصر
10:24
الاسى فؤاده وقال
10:27
ولدت لو ان لي رجالا مثل عمير بن سعد
10:31
استعين بهم في اعمال المسلمين رضي الله عن
10:35
عمير بن سعد وارضاه فقد كان رضي الله
10:38
تعالى عنه نمطا فريدا من الرجال
10:41
وتلميذا متفوقا في مدرسه محمد بن عبد الله
10:46
شكرا جزيلا لكم ايها الاخوه الكرام
10:48
استماعكم ونفعني الله واياكم بما استمعنا
10:51
وجعله واقعا في حياتنا استودعكم الله الى
10:56
شخصيه اخرى لا تكاد تقلوا الاقا وعظمه
11:01
وامتلاء بالدروس والعبر كونوا معنا على
11:05
الموعد تقع استودعكم الله الذي لا تضيع
11:08
ودائعه والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
11:13
هم قدوه للسالك اقمار ليل حالك قم قدوه
11:20
للسالك اقمار ليل حالك تنجي من المهالك
11:27
وهم منارات الوفاء تنجي من المهالك وهم
11:34
منارات الوفاء
11:37
[موسيقى]
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات