الرئيسية
/
قناة الإمام جابر بن زيد
صور من بر الأبناء بالوالدين والإحسان إليهما الشيخ كهلان الخروصي
الدكتور الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي
· 2022-11-09 ·
9:58
0:00
9:58
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
154
0:00
همم حضرتك ما هي صور بر الاب تذكر منا
0:03
تذكر لنا منها بعض طبعا لان الوقت قد لا
0:07
يكفي وهل هناك ايضا استجابه لتاثيرات
0:10
الثقافات المعاصر
0:13
الحقيقه اننا اذا قلبنا صفحاتي تراثنا
0:18
الاسلامي
0:19
في سواء كان ذلك في كتب الفقه او في كتب
0:23
الاخلاق والرقائق فاننا سنجد امرا عجبا
0:28
مما يغفل عنه الناس اليوم كثيرا
0:33
فقد حذر اهل العلم من ان
0:37
يسمي
0:39
الابن اباه باسمه اي اي يناديه باسمه
0:44
دون ما يستحقه من لقب الوالديه او الابوه
0:50
او ان يتقدمه في مشي
0:52
او في صلاه الا باذنه وقد ورد عن بعض
0:57
السلف في ثنائه عن في ثنائه على ولده انه
1:01
سئل وقد كان ولده من كبار العبادي كيف كان
1:05
حاله مع قال ما مشى ما تقدمني في مشي في
1:11
نهار قط
1:12
وما
1:16
تاخر عني في مشي في ليل قد كان اذا كان
1:20
ليل حتى يبعد عنه كلما خوف فانه يتقدمه
1:25
حرصا منه على سلامه ابيه واذا كان في نهار
1:30
فانه يمشي خلفه
1:31
تقديرا واحتراما لابيه
1:35
ذكر صاحب منهاج الطالبين وكرر هذا الامر
1:39
ان من البر بالاب
1:43
الا يمشي الولد فوق
1:47
سطح المنزل
1:49
اذا كان والده تحته حتى لا يتساقط عليه
1:54
غبار او شيء من الاذان
2:02
الى هذا الحد الذي يلتفتون فيه الى هذه
2:05
المعاني الخفيه
2:08
لا يرفع صوته عنده
2:12
بل عنده اقامه الحجه على الاب من الجفاء
2:17
والعقوق
2:19
فقالوا ان كان الحق مع الولد فعليه ان
2:24
يجادل بالتي هي احسن ان كان في ذلك مصلحه
2:28
لابيه وعلم ان ذلك لا يؤدي الى احزانه
2:33
مما ورد ايضا عن بعض السلف المتقدمين
2:37
انهم يقولون احزان الولد لابيه من العقوق
2:43
مطلقا هكذا انه ان ادخل على قلبه الكدر
2:47
والحزن فان ذلك يعدونه من العقوق قالوا
2:51
حتى ولو كان محققا فان عليه ان يترفق به
2:57
حينما تحدث عن
2:59
اسوا الخلال التي يمكن ان تصدر من الولد
3:04
الى ابيه
3:05
اخدم من قول الله تبارك وتعالى ولا تقل
3:09
لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما
3:13
قالوا اسوء الخصال ان يكون فضلا على ابيه
3:19
فان ذلك من اشد ما يؤلم قلب الوالد ويجرحه
3:25
لكنه مع ذلك يترفق بولاده وقد لا يظهر ذلك
3:29
لولده لحنان لابي المعهود
3:33
مثل هذه المعاني
3:36
تخفى على كثيرين في الروايه التي قلت بان
3:39
يعني الاكثر من المحدثين يرون ضعفها
3:44
عموما ممن قبل العلامه احمد صديق الغماري
3:48
يقول
3:50
الروايه فيها انه من اصبح مرضيا لوالديه
3:54
اصبح له باب مفتوح الى الجنه وان واحدا
3:58
فواحدا ومن اصبح مسخطا لوالديه اصبح له
4:01
باب مفتوح الى النار واحده فواحدا ان اا
4:07
انهم سالوا رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:11
وان ظلما قال وان ظلما وان ظلما وان ظلمه
4:16
لهذا اللفظ
4:18
حثنا يعني هذا المحدث وهذه الروايه لكن
4:22
الحاصل لسنا في حاجه الى همم يعني روايه
4:26
فيها هذا الخلاف لاننا نجل ايضا في سنه
4:30
رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وفي
4:32
سيرته عليه الصلاه والسلام
4:35
الكفايه مما يدل مما هو تطبيق عملي لما في
4:40
كتاب الله عز وجل لان الامر النهي عن ان
4:45
يقول كلمه تتافف هي ادنى كلمه تضجر يمكن
4:49
ان تصدر من الولد ومع ذلك نجد ان الله
4:52
تبارك وتعالى ينهى عنها لما تورثه من حزن
4:56
في قلبي الوالدين ولا تقل لهما اف ولا
5:00
تنهرهما وقل لهما قولا كريما لا يرفع صوته
5:06
معهم عندهما
5:08
لا يتقدمهما في المشي الا لمصلحه
5:14
اختلفوا في مكان اذا كان اللبن
5:19
مؤديا لصلاه
5:22
ثم ناداه احد الوالدين اختلف الفقهاء في
5:26
هذه الصوره
5:28
وليس الخلاف محصورا في ان يكون في حاله
5:32
ادائه لنافله بل الخلاف ايضا يمتد في حاله
5:36
ادائه لفريضه
5:39
ان انهما كان ليدعوانه الا لامر ضروري
5:45
ففي هذه الحاله يقولون يقول الفقار بان
5:48
عليه ان يترك صلاته
5:50
ليسعف والديه لانه ليس من شانه ما ان
5:54
يدعواه في ذلك الوقت او في ذلك الشان او
5:56
بتلك الطريق يعني اذا غلب على ظنه انهما
5:59
دعواه الا لامر جلل فعليه ان يترك الصلاه
6:02
اما في النافله فالمساله اوسع يعني الخلاف
6:06
فيها كبير ايهما اولى هل ان كان النداء من
6:11
الام فان عليه ان يقطع الصلاه وهو في
6:15
نافله دون الاب او ان اداه احدهما الاب او
6:19
الام فان عليه ان يقطع النافله هذا ايضا
6:22
قول لطائفه من الفقهاء ومن
6:26
توسط في القول قال فليخفف من صلاته لانه
6:31
مشتغل بعباده هي لله تبارك وتعالى
6:36
ودخل عليه تزاحم عليه امر من والديه فعليه
6:40
ان يخففه في صلاته وان يبادر الى تلبيه
6:45
النداء الى هذا الحد اليوم
6:49
نحن نرى كثيرا من الشباب
6:52
يرفعون اصواتهم على ابائهم يضعون رؤوسهم
6:56
برؤوس ابائهم في المعنى المجاسي
6:59
قد ينادونهم باسمائهم
7:04
ويجادرونهم بالباطل وصلت الينا حالات
7:09
يسبون ويشتمون الابناء
7:12
يسبون ويشتمون ابائهم
7:15
يرفعون الصوت عليهم
7:18
يهددونهم بالضرب
7:20
يعتدون عليهم بعنف في القول والفعل
7:26
وكل هذا والعياذ بالله هو من اكبر الكبائر
7:30
لانه من صريح حقوق الوالدين
7:35
فهذه بعض النماذج في بر الوالدين وهذه بعض
7:40
التنبيهات مما
7:43
بلغ اليه حال بعض الشباب للاسف الشديد
7:48
اليوم
7:49
زاد
7:51
الخرق اتساعا
7:54
بمؤثراتي وسائل التواصل الاجتماعي وبما
7:58
تورثه وسائل التسليه والترفيه المعاصره من
8:02
رعونه في الطباع وسوء في الاخلاق ووحشه في
8:07
المعامله بحيث اصبح الاولاد
8:12
ذكورا واناثا غلاظ القلوب
8:20
على ابائهم وامهاتهم
8:23
فهم في جفاء المستمر مع ابائهم وامهاتهم
8:27
يغلضون عليهم القول لا يحسنون اليهم لا
8:33
يعرفون كيف
8:34
او او لا يكترثون بن لزوم ااه البري عليهم
8:41
نحو ابائهم وامهاتهم
8:43
فقطعت هذه الوسائل المعاصره نظرا
8:48
لاستعمالهم اياها دون رويه ورشد قطعت
8:52
اواصر الاسره وفكك هذا البناء واصبح كل
8:57
فرد في الاسره يسبح في فلك بعيدا عن
9:01
الاخرين
9:02
واهمل الاولاد حقوق ابائهم وامهاتهم عليهم
9:08
فصارى سارت الاسره
9:12
همم
9:13
غنيمه سهله
9:15
لذوي المطامح الفاسده والمقاصد المغرضه في
9:21
تفكيك اواصرها وفي هدم بنيانها وفي تسريب
9:26
الفاسد من الافكار من الشبهات والشهوات
9:30
الى هذه الاسره
9:33
وبلغ الحال الى
9:35
اصابه هذه الاسر من جراء بعده عن الله
9:40
تبارك وتعالى
9:42
بكثير من الافات والامراض والامراض
9:46
النفسيه
9:47
والاحوال التي كان يمكن ان تجتنب ان لو
9:52
التزم الناس باحكام دين الله تبارك وتعالى
9:55
وباخلاقه هذا الدين وقيامه
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات