الرئيسية
/
قناة الإمام جابر بن زيد
ما معنى (عرض السموات والأرض)؟ وهل عرض الجنة يشمل السموات والأرض أم السماء والأرض؟
الدكتور الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي
· 2022-12-05 ·
7:56
0:00
7:56
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
125
0:00
يقول جاء في كتاب الله تعالى في ذكر عرضه
0:03
الجنه قوله تعالى جنه عرضها السماوات
0:06
والارض وفي ايه اخرى قوله سبحانه
0:10
جنه عرضها كعرض السماء والارض
0:14
السؤال الان هل العرض الجنه يشمل السماوات
0:19
والارض ام السماء والارض
0:23
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
0:25
العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد
0:28
وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم افتح لنا باب
0:32
رحمتك وانشر علينا اثواب حكمتك اللهم
0:34
علمنا ما لم نعلم وفهمنا ما لم نفهم
0:37
واهلنا الى الطريق الاقوى انك انت اعز
0:40
الاكرم وانت الرب وانت الحكم اما بعد فقد
0:43
جاء في ال عمران قول الله تبارك وتعالى
0:47
سارعي الى مغفره من ربكم وجنه عرضها
0:50
السماوات والارض اعدت للمتقين وجاء في
0:54
الحديد سابق الى مغفره من ربكم وجنه عرضها
0:58
السماء والارض
1:00
وعدت للذين امنوا بالله ورسلهم
1:05
وينبغي لنا ان نفهم ان معنى العرض هنا ما
1:09
معنى عرضها السماوات والارض او كعرضي
1:14
السماء والارض في الحديث
1:17
هل العرض هو ما يقابل الطول هذا قول طائفه
1:21
من المفسرين من علماء السلف
1:26
راوا ان العرض يقصد به ما يقابل الطول
1:30
ولان
1:32
كان عرض السماوات وخص العرض بالذكر لانه
1:38
ان كان العرض بهذا الاتساع فان الطول في
1:44
العاده
1:45
اوسعوا من العرض
1:48
ولا يذكر العرض لا يذكر الطول
1:53
اذ قد يكون
1:57
الموصوف طويلا لكنه غير عريض فيكون ضيقا
2:02
ولذلك يخص العرض بالذكر اذا القول الاول
2:08
هو ما
2:10
يفهمه الناس من معنى العرض الذي يقابل
2:14
الطول
2:15
وقيل بان العرض يقصد به السعه اي الاتساع
2:23
كما في قوله تبارك وتعالى ذو دعاء عريق
2:26
الواسع
2:28
وهذا لا يبتعد عن القول الاول
2:33
فان اصحاب القول الاول عند التحقيق انما
2:37
فسر المعنى اللغوي
2:41
باول ما يتبادر من معاني هذه الكلمه الى
2:45
الاذهان
2:46
لكنهم عبروا عن
2:49
الساعه في نفس السياق اذا فان معنا وهناك
2:55
اقوال اخرى هي اقل
2:58
من هذين
3:02
فيعني من نحوي وهذا ايضا من ذكره الرماني
3:07
من اوائل المفسرين ان العرض يقصد به
3:12
العظام يقال
3:15
بيع الثوب بعرض اي بثمن
3:21
فكان العوض عرضا
3:26
ونستعمل نحن اليوم مثل هذا الاستعمال يقال
3:29
بكم عرضت السلعه او كم عرضها او العرض
3:33
الاول
3:34
للسلعه بمعنى البدل او العوض او الثمن
3:40
لكن المعنى يدور حول الاتساع
3:45
اذا وصفت هذه الجنه التي اعدت للمتقين
3:51
واعدت للذين امنوا بالله ورسله
3:55
وصفت بساعه الاتساع
3:59
لكن هذا من ما لا تعلمه البديهه بدايه
4:04
فش بها هذا
4:07
بما هو معلومات عند الناس مما يشاهدونه
4:11
ويدركون بعض معانيه وهو السماوات والارض
4:17
في ال عمران
4:19
اسقط حرف التشبيه لكنه متضمن في السياق
4:24
بدلاله ايه الحديد كعرض السماء والارض اذن
4:28
في الموضعين هناك تشبيه
4:32
هذا التشبيه اريد به تقريبا معنا ساعتي
4:37
الجنه
4:39
فهي من من الساعه بحيث يمكن للاذهان ان
4:45
تتصورها بمشاهده السماوات والارض
4:50
ولا يعني بحال من الاحوال المطابقه او
4:53
المماثله وانما هو للتشبيه لتقريب المعنى
4:56
بما تفهمه العقول وتتصوره وتدرك ولو بعض
5:02
معالمه ومشاهده وهو عرض السماوات والارض
5:08
وعلى هذا فتح تحمل كلمه السماء في ايه
5:12
الحديد كعرض السماء والارض على معنى الجنس
5:16
الجنس السماوات والارض
5:20
وهذا هو الاقرب ان المقصود بها ما هو
5:25
معهود من السماء الموصوفه
5:28
وهناك يعني ذكرت السماوات والمقصود بها
5:33
ايضا ماهو معهود في الاذهان عند في خطاب
5:37
الله تبارك وتعالى لبني البشر
5:40
بالسماوات السبع
5:42
فاما
5:44
يدل على جنس السماء
5:47
او انه يدل على السماوات السبع والمؤداه
5:50
واحده من المعاصرين وهو الدكتور فاضل
5:53
لصالح السامرائي من راى بان ايه الحديد
5:57
هذا الوصف السماء
6:00
التفت الى المعنى اللغوي لها وهو كل ما
6:04
عليك
6:07
فهذا يدل على
6:09
ان المشبه به اوسع
6:13
لانه لا يحصر في السماوات السبع فقط في
6:16
الجنس السماء الموجوده
6:18
وانما يصدق على كل ما عليك
6:22
فلما كان المشبه به اوسع في هذه الايه من
6:26
ايه ال عمران اتى بحرف التشبيه لتاكيد
6:30
المعنى انه للتشبيه لا للمماثله والمطابقه
6:36
واما في ال في ال عمران فان السماوات تتجه
6:40
الى السماوات المعهوده المعلومه لدى
6:43
المخاطبين ولذلك محتاج الى ذكر حرف
6:47
التشبيه او اداه من ادوات التشبيه وانما
6:51
هي متضمنه مفهومه من السياق
6:54
التفت الى معنى اخر وهو ان ال اييي هذا
6:59
الوعد المذكوره في ال عمران
7:01
بيل بقوله تعالى اعدت للمتقين قال سارعوا
7:06
الى مغفره من ربكم وجنه عرضها السماوات
7:08
والارض اعدت للمتقين
7:11
فهذا ذكر لخصوص اوصافههم وجاءت اوصافههم
7:15
من بعد
7:16
بينما هناك في الحديث قال وعدت للذين
7:22
امنوا بالله ورسله
7:25
فهذا الوصف هو الوصف العام الذي يعني
7:29
يشمله جميعا لكن هذا المعنى يعني يمكن ان
7:33
يكبر عليه
7:34
ان الموعودين في الموضعين واحد
7:39
فهم الذين امنوا بالله ورسله وابتسموا
7:43
بالتقوى اللهم الا ان يقال من باب التحبيب
7:46
ولذلك صدرت في الحديث بسابق وفي ال عمران
7:52
بسارعوا والله تعالى اهلا
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات