الرئيسية
/
قناة الإمام جابر بن زيد
هل الآية (والسماء بنيناها بِأَيْدٍ وإنا لموسعون) تدعم ما اكتشف حديثا أن السماء تتمدد؟
الدكتور الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي
· 2022-12-19 ·
16:38
0:00
16:38
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
251
0:00
ذكر رب العزه سبحانه وتعالى عن توسع
0:03
السماء
0:03
فقال في سوره الذاريات والسماء بنيناها
0:07
بايد وانا لموسعون
0:10
هل التوسع في سماء واحده ام في كل
0:12
السماوات واذا كان في سماء واحده في اي
0:16
سماء هذه
0:18
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
0:21
العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد
0:23
وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم افتح لنا
0:27
ابواب رحمتك وانشر علينا اثواب حكمتك
0:30
اللهم علمنا ما علمنا ما لم نعلم وفهمنا
0:33
ما لم نفهم واهدنا الى الطريق الاقوم انك
0:36
انت الاعز والاكرم وانت الرب وانت الحكم
0:38
اما بعد في الجواب
0:41
ان ما يعرف علميا بيتمدد الكون
0:48
وقد نص عليه كثير من العلماء المعاصرين
0:54
بحيث انه يبدو انه حقيقه علميه متفق عليها
1:03
ولا يلزم ان نجد له ما يدل عليه في كتاب
1:08
الله تبارك وتعالى
1:10
اذ من المعلوم ان القران الكريم
1:14
ليس كتابا يعرض حقائق الفلك والفيزياء
1:17
والعلوم بانواعها وانما هو كتاب هدايه
1:20
وارشاد واحكام من عند الله تبارك وتعالى
1:25
وما وجد فيه مما يتعلق ببعض الحقائق
1:29
العلميه في الانفس وفي الكون
1:33
مما يدق او يجد
1:36
انما هو في
1:39
لغرض اثبات ان هذا الكتاب العزيز انما هو
1:43
من عند الله تبارك وتعالى
1:46
ولذلك فلا ينبغي التعجل في حمل اياتي
1:49
الكتاب العزيز
1:52
على هذه النظريات العلميه او حتى على
1:56
الحقائق العلميه ان كان النصر القراني لا
2:01
يسعف على ذلك
2:02
هذا مدخل نفهم به هذه القضيه اذ ان السائل
2:08
يفهم من سؤاله انه يقطع
2:12
ان قول الله تبارك وتعالى في الذاريات في
2:17
قوله والسماء بنيناها بايد وانا لموسعون
2:23
ان هذا ان هذه الايه الكريمه يؤخذ منها ما
2:28
سماه وهو بيتمدد السماء
2:30
ورتب على ذلك السؤال هل هذا الكلام في
2:34
السماء الدنيا او في كل السماوات
2:39
وقد وقع في مثل ما وقع فيه كثيرون من طلبه
2:43
العلم ومن بعض من يتكلمون في الاعجاز
2:47
العلمي
2:49
حينما راوا ما يتحدث فيه
2:52
علماء الفلك
2:55
من امر تمددي الكون
2:59
ولكن كما تقدم ينبغي لنا ان ننظر اولا في
3:03
الصياغه في صياغه الايه القرانيه في
3:07
مفرداتها وفي هذه الايه الكريمه هل يمكن
3:12
ان تدل على امر كهذا او لا
3:20
هذا الى سلمنا ان نتمدد الكون
3:24
هو توسع السماء
3:27
وهذا يمكن ان يتجاوز فيه فان السماء كما
3:31
تقدم في جواب سابق هو كل ما علاك فكل ما
3:37
علينا من سقف او مما هو فوقنا
3:42
يصدق عليه لغه انه سماء
3:47
وواضح هنا ان الله تبارك وتعالى يتحدث عن
3:52
سماء مبنيه
3:54
وقد وصفها الله تبارك وتعالى ايضا في
3:57
كتابه الكريم في مواضع اخرى بانها سقف وان
4:02
هذا السقفه محفوظ وانه مرفوع
4:06
وانه بغير عمد على خلاف هل الوصف في قوله
4:12
تعالى بغير عمل ترونها اي ترون السماء
4:17
بغير عمد
4:18
فيكون الامتنان على ان الله تبارك وتعالى
4:22
احكم بناء هذه السماء دون عمل وهي هكذا
4:27
ترى او ان فتكون يكون تكون هذه الجمله
4:33
مؤكده
4:34
للمعنى او ان المقصود ان هناك
4:39
عمد لكنها لا ترى وهذا قول وان قال به
4:45
طائفه من المفسرين لكنه ابعد عن القول
4:50
الاول هذا كله يدل على ان السماء
4:56
بناء
4:59
مادي باللغه المعاصره وهذا ما اثبته العلم
5:03
اليوم ان السماء ليست فراغ ليس هناك فراغ
5:08
في الكون من حولنا
5:11
وانما هو ماده وطاقه
5:18
هذا لفهم معنى السماء وعلى هذا فلا اشكال
5:22
في ان يكون المقصود بالكون هو كل ما حولنا
5:27
مما علانا
5:29
في يدخل في ذلك او يمكن ان يتجوز ويقال
5:34
بان الحديث عن السماء هو حديث عن الكون
5:38
الذي هو من حولنا
5:41
فهذا لا اشكاله فيه لكن الاشكال
5:44
انما هو في قوله تبارك وتعالى وانا
5:48
لموسعون
5:50
فالموسع هو اسم فاعل من اوسع
5:56
وفي قواميس اللغه او ساعه اي صار ذا سعه
6:01
سرد غناء وقدره
6:05
وتمكن
6:09
ولهذا نجد في القران الكريم ان الله تبارك
6:12
وتعالى يقول
6:14
على الموسع قدره وعلى المقتر قدره على
6:19
الموسع اي على الواجب الغني القادر ان
6:24
ينفق
6:25
بحسب استطاعته وطاقته وعلى المقتري الذي
6:31
لايوجد
6:32
ان ينفق قدر ما يجب فقط
6:51
هو غير وسعه
6:54
التي يمكن ان يؤخذ منها التوسع فهنا ايساع
6:59
اي ساردا يسار وغنن
7:03
وقدره وتمكن وهناك
7:08
توسعه بمعنى انه
7:11
اضاف الى غيره هذا الوصف هذا هو الاصل في
7:16
الاشتقاق اللغوي
7:19
وكذا كان الاستعمال القراني في قوله تعالى
7:23
فيما تقدم على الموسع قدره على المقتر
7:27
قدره
7:29
نعم
7:31
ذكر صاحبه اللسان لسان العرب
7:36
ذكر ان هناك من جعل
7:40
او ساعه بمعنى وسع
7:43
فيقال
7:46
اوسع الله عليك
7:48
اي وسع عليك
7:52
بان اغناك
7:54
وحمل على ذلك قول بعض المفسرين
7:59
الذين قالوا بان معنى هذه الايه وانا
8:04
لموسعون اي الساعه التي بين الارض والسماء
8:08
فالله تبارك وتعالى جعلها واسعه
8:12
لكن حمل هذا القول على هذا المعنى اللغوي
8:17
غير متعين فان المقصود ان الله تبارك
8:22
وتعالى اوجدها واسعه كذلك بفضله وقدرته
8:29
بعلمه وحكمته كذلك اذا اصله الاشتقاق
8:35
اللغوي
8:36
من اوسع فهو موسع اي ساردا وقدره وتمكن
8:43
وفي حينما يوصف بها حينما توصف بها الذات
8:48
العليا لله تبارك وتعالى فان المقصود هو
8:51
منتهى الكمالات من صفاته الذاتيه من العلم
8:56
والقدره
8:59
والحكمه
9:02
والوجود فا اي ان الله تبارك وتعالى اتصف
9:07
بهذه الصفات هناك ملاحظ اخر ان اذن الوقت
9:14
وهو في ما يتعلق باستعمال اسم الفاعل
9:19
لان
9:20
ما توصل اليه العلماء اليوم
9:23
يقول بان الكون يتمجد فهو مستمر في التمدد
9:29
هو اخذ في التمدد والتوسع
9:34
وهم يقولون بان هذه القوه يعني الطاقه
9:39
التي يتوسع بها الكون
9:43
في
9:44
هذه المسافات
9:47
الضوئيه الشافعه هي غير طاقه التي يحفظ
9:53
بها وجود الانسان في هذه الارض
9:56
لكنهم يتفقون على ان الكون يتمجد هو اخذ
10:01
في التمدد منذ الانفجار العظيم وهو مستمر
10:06
في التمدد والتوسع الان حتى بهذا المعنى
10:11
هل يسمح
10:13
هذا المشتق وهو اسم الفاعل
10:17
بالدلاله على الاستمرار
10:22
لننظر اسمه الفاعل هو اسم يدل على امرين
10:28
يدل على حدث
10:31
ويدل على من قام بالحدث نقول زيد قائم اذا
10:35
هناك قيام هذا هو الحدث
10:38
وهناك من قام بهذا الحدث وهو زيد فاذا اسم
10:43
الفاعل يدل على الحدث وعلى من قام بالحدث
10:49
هل يدل اسم الفاعل هل من معاني هل هل صيغه
10:53
اسم الفاعل
10:56
تدل على الثبوت
10:58
او انها تدل على
11:01
التجدد والحدوث
11:07
فطائفه من اهل اللغه يرون ان اسم الفاعل
11:12
يدل على الثبوت
11:15
وطائفه اخرى ترى ان نسمه الفاعل هذا خلاف
11:18
لغوي لا علاقه له الان وانما لابد منه لان
11:24
الصيغ المستعمله هنا صيغه اسم الفاعل حتى
11:27
نعرف كيف نفهم هذه الايه الكريمه فاهما
11:30
صحيحا وهل لها علاقه
11:33
بتمدد الكون او لا
11:35
اذا تقدم ان بعض اللغويين يرون ان اسم
11:40
الفاعل يدل على الثبوت
11:46
ويعني بالغ بعضهم وذكر انه يدل على ثبوت
11:50
كما يدل كما تدل الصفه المشبهه ومنها ومن
11:54
هؤلاء الجرجاني
11:56
لكن الاكثر يرون انه يدل على التجدد
12:00
والحدوث
12:02
نقول على سبيل المثال زيد قائم
12:05
في وصف القيام في حق زيد
12:11
ثابت
12:12
فزيد متصف بهذا الوصف ثبوتا
12:17
هذا من يرى ان
12:20
اسم الفاعل يدل على الثبوت
12:23
لكن لم يرى الاخرون
12:26
بان قول القائل زيد قائم يدل على ان هذا
12:31
الحدث صدر منه
12:34
وقام يقوم يمكن ان يقوم فهو يدل على
12:39
التجدد والحدوث التجدد والحدود
12:47
منطلق
12:49
فهل يعني هذا انه اتصف بهذا الوصف فصار
12:53
ملازما له ثابتا في في وصفه او في صفاته
12:58
او نقول بانه منطلق صدر منه هذا الفعل هو
13:02
قادر على الانطلاق يمكن ان يحصل منه
13:06
الانطلاق حصل منه يمكن ان يحصل الان يمكن
13:09
ان يحصل في المستقبل
13:14
فهذا خلاف ايضا لكن الكون
13:18
متمدد يتمدد يتمدد اذا ما يذكره ايضا
13:22
علماء اللغه
13:24
من ان اسم الفاعل يدل على الحدود
13:29
هو غير ما هو حاصل في
13:34
الكون الان لان معنا قولهم انه يدل على
13:39
التجدد والحدوث انه يمكن ان يحصل زيد
13:43
منطلق زيد قائم زيد جالس هذه يمكن ان تحصل
13:47
منه ولو بالمره الواحده حتى يصدق عليه وصف
13:50
اسم الفاعل
13:52
لكن ان يدل على انه اخذ في الاتصاف بهذا
13:56
الفعل وانه يدل على استمراره استمرار هذا
14:00
الوصف فيه فهذا لا يدل عليه اسم الفاعل لا
14:04
يدل عليه اسم الفاعل على خلاف ايضا من
14:08
تحدث في الاعجاز العلمي في القران الكريم
14:11
واراد تاكيد هذا المعنى باستعمال صيغه اسم
14:14
الفاعل فهذا لم يفهم ما يقوله علماء
14:17
العربيه الذي يقوله علماء اللغه في وصف
14:21
اسم الفاعل في دلاله اسم الفاعل على
14:22
التجدد والحدوث هو غير ما هو حاصل هذا
14:25
فعلا قائم ملازم مستمر فالوصف فيه مستمر
14:30
الوصف فيه مستمر وهذا ما لا يدل عليه اسم
14:33
الفاعل يدل على انه يمكن ان يحصل
14:36
يمكن ان يحصل لها يمكن ان يحدث وان يتجدد
14:40
لذلك يقولون على التجدد والحدود يمكن ان
14:43
يتجدد وان يحدث مره بعد مره لكن ان يكون
14:46
هكذا مستمرا ان يكون الفعل ان يكون الوصف
14:51
مستمرا فهذا ما لا يدل عليه اسم الفاعل
14:54
اذا من جهتين
14:58
من الاشتقاق اللغوي ثم من حيث دلاله
15:03
الكلمه ثم من حيث دلاله هذا المشتق من هذه
15:06
الوجوه الثلاثه لا يمكن في ما يظهر ان
15:10
يحمل معنا وانا لموسعون على ما يتعلق
15:15
بتمدد الكون وانما يعني ما كان في صدري
15:20
الجواب انما هو ايضا
15:22
لتاكيد معنى السماء وانه يمكن ان يستشهد
15:26
بادله كثيره من كتاب الله عز وجل على ان
15:30
السماء هي بناء سقف محكم البناء ونجد لذلك
15:36
اوصافا كثيره في كتاب الله عز وجل
15:40
وقد يصدق ما يذكره الله تبارك وتعالى في
15:44
كتابه الكريم
15:45
احيانا بصيغه الافراد على جنس السماء
15:50
وقد يصدق على بعض السماوات دون بعض
15:55
حتى يعني ايضا لا نبتعد عن ما اراد ان
15:59
يسال عن هل السماء الدنيا او غيرها من
16:01
السماوات هذه القاعده العامه ان السماء قد
16:04
يكون اسم جنس ليدل على السماوات كلها كما
16:07
انه يدل على بعض السماء يعني في اللغه
16:10
يقولون مثلا امطرت السماء
16:14
ينسبون لان السحاب فوقنا هذا ايضا استعمال
16:22
لا يعني بذلك كل السماوات ولا يعني حتى كل
16:27
السماء الدنيا وانما هو بعض السماء فحركته
16:30
البعض تنسب الى الكل هذا وهذا كل ايضا او
16:35
هذا جزء من كل ايضا في حقيقته والله تعالى
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات