الرئيسية
/
قناة الإمام جابر بن زيد
كيف يكون حب الله ورسوله أعظم في قلب المرء من حب ما سواهما؟ وكيف للمسلم أن لا يحب إلا لله؟
الدكتور الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي
· 2023-01-08 ·
5:47
0:00
5:47
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
90
0:00
عبد الرحمن بن قمشيد يقول اسال عن الحب في
0:03
الله من حديث حلاوه الايمان كيف يمكن ان
0:06
لا يحب المرء الا في الله الحب نزعه قلبيه
0:10
وفي الغالب لا تتبع بوصله العقل والمنطق
0:14
فكيف يوجهها المسلم حتى ينفتح حلاوه
0:17
الايمان
0:19
واذا يشير الى حديث ثلاث من كنا فيه وجل
0:23
حلاوه الايمان ان يكون الله ورسوله احب
0:26
اليه مما سواهما وان يحب المراه لا يحبه
0:29
الا لله وان يكره ان يعود في الكفر الى
0:34
الكفر كما يكره ان يقذف في النار
0:38
هذه المحبه الوارده في هذا الحديث النبوي
0:43
الشريف وفيما اشبهه كالاحاديث الداله على
0:47
تقديم حب رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:49
على حب النفس والولد والوالد والناس
0:53
اجمعين
0:54
يراد بها
0:57
الحب الذي ان يراد بهذه الاحاديث
1:02
الحب الاختياري
1:05
فالحب نوعان
1:08
هناك الحب الفطري القلبي
1:12
كحبي الوالد لولده
1:15
وحبي الرجل لصاحبته اي امراه
1:22
وحبي الاولاد لوالديهم
1:26
وحب الاخ لاخيه
1:28
هناك حب هذا حب فطري
1:33
وليس هو المقصود
1:34
المقصود هو الحب الاختياري اي ان يحمل
1:39
المرء قلبه على محبه من امره الله تبارك
1:44
وتعالى بمحبتهم
1:47
فيقدم امرهم وحقوقهم على حقوق من كانت
1:53
محبته لهم محبه فطريه
1:57
هذا هو المقصود
1:58
فلنضرب ذلك مثالا
2:02
ان ثبت عنده حكم في كتاب الله عز وجل
2:07
فانه لا يقدم عليه طاعه احد ولو كان احب
2:12
الناس اليه فطره
2:16
لان حبه الاختياري هو الذي يسوقه الى
2:19
تقديم امر ربه تبارك وتعالى
2:24
واحبه لرسول الله صلى الله عليه واله وسلم
2:27
كذلك فان ثبت عنده امر او نهي عن رسول
2:32
الله صلى الله عليه واله وسلم
2:35
فانه يقدم ما ثبت عنده مارده عن رسول الله
2:39
صلى الله عليه وسلم على حبه للغير
2:44
ولو كان من حيث الحب الفطري في يجد في
2:49
نفسه محبه اعظم لكن الذي يؤكد صدق المحبه
3:02
ويوجه اليه ارادته واختياره فين قالوا
3:07
ويطيع
3:08
في ما يتعلق بان يحب المراه لا يحبه
3:14
ان اجتمع على شك الحب الفطريه مع الحب
3:18
الاختياري كذلك حسن في كل الوجوه
3:20
وهذا باب ينبغي ايضا ان يلتفت اليه فان
3:24
الله تبارك وتعالى
3:26
باحسانه وبنعماته وبفضله على العباد
3:30
وبعدله وبما
3:32
غمرهم به مما لا يعد مما يعد ولا يحصى
3:38
هو اولى
3:40
بكل انواع المحبه لكن قد تتفاوت النفوس
3:45
فلذلك يعني
3:48
ما لا سبيد اليه من حيث الفطره فلا بد من
3:53
ان ينشي المرء نفسه عليه اختيارا وايراده
4:00
لكن مع ذلك ان جمع بين الامرين وذلك ممكن
4:03
متاح حينما
4:07
يغرس هذه المعاني الى قلب في قلبه وحينما
4:11
يكثر من ذكر الله تبارك وتعالى ويتذكر
4:15
نعمه والاؤه عليه
4:18
وينظر في حكمته في خلقه وينظر في
4:22
ثوابغي نعمه جل وعلى على عباده وفي ستره
4:27
ولطفه بهم فان ذلك يقوده وهو ناس تستجيب
4:31
هذه النفس فسينقاد حينئذنا الحب الفطري
4:34
لهذا الحب الاختياري كذا الحال بالنسبه
4:37
لمحبته لاخيه الصالحي التقي فان المقصود
4:42
بذلك الحب الاختياري
4:44
وعليه ان يحمل نفسه على محبته بحيث انه
4:50
طرا عليهما ما يمكن ان يكدر الاخوه
4:54
الايمانيه
4:56
فانهما لا يلتفتان الى هذا الطارئ وانما
4:59
يعولان على حقوق بعضهما على بعض الناشي عن
5:03
هذه المحبه والموالات في الله تبارك
5:06
وتعالى او انا ان اراد ان يفسد علاقتهما
5:10
مفسد من شياطين الانس او الجن فانه لا
5:14
يستطيع ذلك لانه يعلم حقوق اخيه عليه فهذه
5:18
محبه في الله تبارك وتعالى لا تتعرضوا
5:22
للعواطف في الثائره الغائره المتغيره
5:26
المتبدله وانما هي راسخه منشاها الاستقامه
5:31
والتدين والصلاح والتقوى
5:34
واطارها الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
5:38
والتناصح
5:40
والتواصي بالحق والتواصي بالصبر هذا هو
5:43
المقصود والله تعالى
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات