الرئيسية
/
قناة الإمام جابر بن زيد
هل يؤجر من نوى إن كان معه مال كثير سيساعد الفقراء والمساكين ويبني مسجدا وغيره؟ الشيخ كهلان الخروصي
الدكتور الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي
· 2023-04-02 ·
9:09
0:00
9:09
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
142
0:00
احد السائلين يقول احيانا نقول لو كان
0:04
عندي مال كثير لساعدت الفقراء والمساكين
0:09
وقدمت مساعدات لفك كربه وافطار صائم وبنيت
0:14
مسجدا ودارا للتعليم ودارا لتعليم القران
0:17
الكريم وحفرت ابارا الى غير ذلك هل انال
0:20
الاجراء بسبب هذه النيه
0:23
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب
0:26
العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد
0:29
وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم افتح لنا
0:32
ابواب رحمتك وانشر علينا اثواب حكمتك
0:35
اللهم علمنا ما لم نعلم وفهمنا ما لم نفهم
0:38
واهدنا الى الطريق الاقوم انك انت العز
0:41
الاكرم وانت الرب وانت الحكم اما بعد
0:44
فالجواب
0:45
نعم حينما يستصحب المؤمن نوايا حسنه صالحه
0:52
فانه يؤجر على نيته تلك وان لم
0:58
يستطع الوفاء بما نواه فالحديث عن رسول
1:02
الله صلى الله عليه واله وسلم
1:05
نيه المؤمن خير من عمله وما ذاك الا لان
1:09
المؤمن يستصحب فعل الخير
1:13
وصنائع المعروف
1:15
وبذل الاحسان
1:17
لكن ما في يده قد لا يسعفه على تحقيق ما
1:22
نواه
1:23
ومن اجل ذلك تجد ان
1:26
نيه المؤمن خير من عمله كما قال رسول الله
1:30
صلى الله عليه وسلم قال في الحديث الاخر
1:33
الاعمال بالنيات او انما الاعمال بالنيات
1:38
فمن كانت هجرته الى الله ورسوله فهجرته
1:42
الى الله ورسوله ومن كانت هجرته الى امراه
1:45
ينكحها او دنيا يصيبها فهجرته الى ما هاجر
1:50
اليه
1:51
فهنا ايضا نجد ان هذا الحديث
1:55
يؤكد على اهميه النيه في الاعمال التي
1:59
ياتي بها المسلم وقد لا يستطيع ان ياتي
2:04
بالاعمال التي ينويها ويقصدها
2:07
ولكن النيه تقربه الى الله عز وجل ويؤمر
2:11
ويؤجر عليها ولهذا قال عليه الصلاه
2:15
والسلام انما الاعمال بالنيات وذكر صنوفا
2:19
من الاعمال ان حظ صاحبها ان حظ صاحبها
2:24
يعظم باستصحاب النيه الحسنه الصالحه
2:29
نجد ايضا في حديث اخر لرسول الله صلى الله
2:33
عليه وسلم انه قال
2:36
اذا هم المؤمن بحسنه فلم يعملها
2:41
كتبت له حسنه
2:44
واذا هم بحسنه فعمل بها
2:48
كتبت له عشر حسنات الى سبع مئه ضعف
2:54
فهنا يبين حديث رسول الله صلى الله عليه
2:57
وسلم ان المؤمن يثاب ثوابا عظيما من عند
3:02
الله تبارك وتعالى بمجرد نيته وهمه اي ان
3:06
يعقد العزم على ان ياتي ما نواه متى
3:11
ماتيسر له ذلك واستطاع اليه سبيلا
3:15
فلا يكون شانه شان المنافقين الذين
3:20
حكى عنهم ربنا تبارك وتعالى قوله ومنهم من
3:26
عاهد الله لان اتانا من فضله لنصدقن
3:29
ولنكونن من الصالحين فلما اتاهم من فضله
3:33
بخلوا به وتولوا وهم معرضون فاعقبهم نفاقا
3:38
في قلوبهم الى يوم يلقون بما اخلفوا الله
3:42
ما وعدوه وبما كانوا يكذبون
3:45
هؤلاء وان كان حالهم مختلفا لانهم عاهدوا
3:51
الله
3:52
فقدموا العهود المغلظه والايمان المؤكده
3:56
انهم ان اتاهم الله تبارك وتعالى من فضله
4:00
سيتصدقون ويفعلون من
4:03
وجوه البر والاحسان
4:06
فابتلاهم الله تبارك وتعالى
4:09
واتاهم من فضله
4:11
لكنهم بخلوا بما اتاهم
4:14
ومنعوا حقوق العباد ولم يؤدوا حق شكر الله
4:18
تبارك وتعالى على ما بسط عليهم من نعم
4:22
فاعقبهم نفاقا في قلوبهم الى يوم يلقونه
4:26
بما اخلفوا الله ما وعدوه هذا فيه
4:30
وعيد وتنبيه للمؤمن
4:35
بالا يسلك مسلك هؤلاء المنافقين فهو مطلوب
4:41
منه ان يستحضر النيه الطيبه الصالحه
4:45
وان ينوي النوايا
4:49
التي هي من ابواب الخير ووجوه الاحسان
4:53
والمعروف
4:56
لكنه ان يسر الله سبحانه وتعالى له فانه
5:01
يؤدي
5:02
يحقق ما نواه قدر استطاعته وبما يتيسر له
5:08
ولهذا نجد ايضا حديثا اخر وهو عظيم
5:13
الاهميه في كشف هذا الفضل العظيم من الله
5:18
تبارك وتعالى
5:21
حينما قال عليه الصلاه والسلام عليه
5:24
الصلاه والسلام اذا مرض العبد او سافر
5:29
كتب له اجر ما كان يعمله وهو صحيح مقيم
5:35
ولهذا فان مداومه العبد على فعل الصالحات
5:41
واتيان
5:42
اعمال الخير
5:45
والاستجابه لامر الله تبارك وتعالى تنفعه
5:49
حتى في مرضه وفي سفره الذي لا يتاتى له
5:54
فيه ان ياتي بما اعتاد عليه من فعل الخير
5:58
من وجوه القروبات الى الله تبارك وتعالى
6:02
اذا مرض العبد او سافر كتب له من الاجر ما
6:06
كان يعمله وهو صحيح مقيم
6:10
وبين رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
6:14
انهم مع اصحابه حينما خرجوا في تبوك في
6:18
غزوه الاسره قال ان في المدينه رجالا ما
6:22
سلكنا واديا ولا شعبا الا كانوا معنا ما
6:27
حبسهم الا العذر
6:28
فهؤلاء حبسهم العذر كانوا ينمون ويقصدون
6:32
ان يكونوا مع رسول الله صلى الله عليه
6:35
واله وسلم في النفير
6:38
لكنهم
6:41
حبسهم العذر فالى برسول الله صلى الله
6:45
عليه واله وسلم يبين انه بصدق نواياهم
6:50
فانهم يؤجرون اجر من خرج معه عليه الصلاه
6:53
والسلام لا يقطع معه واليا ولا يسير معه
6:57
فجا الا كان لمن تخلف بعذر في المدينه
7:02
مثل ما اصاب هؤلاء من الاجر والثواب اذا
7:08
ينبغي للمسلم دوما ان يستصحب
7:12
نيه الخير
7:13
وان يقصد الى فعل ما يرضي الله تبارك
7:17
وتعالى وان يرجى من نفسه الخير وان يتبع
7:23
ذلك حينما يتيسر له
7:25
بالفعل
7:27
وان يصدق الله تبارك وتعالى في نيته وقصده
7:32
وعلامه ذلك ان يبادر حتى هو في حالته تلك
7:37
فان كان يقصد الصدقات ان من الله عز وجل
7:41
عليه بالغنى
7:43
فليتصدق باليسير الان
7:45
وليوطي نفسه على ان يكون من المتصدقين
7:49
فاذا ما من الله عز وجل عليه بالغنى
7:53
واليسر سهل عليه بعد ذلك ان يجود بهذا
7:58
المال وان يؤدي حقوقه وان يشكر الله تبارك
8:01
وتعالى عليه واذا كان ينوي ان اذا كان
8:08
صحيحا معافى ان يدعو الى الله تبارك
8:11
وتعالى وان يصل رحمه وان يجتهد في طلب
8:15
العلم
8:16
فليفعل ذلك الان قد رم ما يتيسر له ولو
8:20
بالشيء القليل اليسير حتى تعتاد نفسه على
8:24
انجاز ما يؤمله ويرجوه من نيه الخير فاذا
8:30
بسط الله عز وجل عليه وجوه الرزق فانه
8:33
حينئذ سيجد نفسه تواتيه توافقه من غير
8:39
تكلف في اتيان ما كان قد نواه فيحوز الفضل
8:43
والثواب من الله تبارك وتعالى وليس عليه
8:48
ان يجزع
8:50
حينما لا يتيسر له فعل ما نواه لان نيته
8:56
كما تقدم في الادله الشرعيه المتقدمه
9:01
كفيله بفضل الله عز وجل ومنه وكرمه على
9:05
عباده ان يثاب عليها والله تعالى اعلم
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات