الرئيسية
/
قناة الإمام جابر بن زيد
لم نوّع العبد الصالح عند تبيينه لسيدنا موسى فمرة {فأَردتُ} ومرة {فأرَدنا} وبعدها قال {فأرادَ ربّكَ}؟
الدكتور الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي
· 2023-04-04 ·
16:38
0:00
16:38
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
271
0:00
السائلين يقول في سوره الكهف لماذا ذكرت
0:04
الاراده البشريه في الايه في الايه 81
0:08
فارادنا
0:10
وذكرت بالتالي بعدها الاراده الالهيه
0:13
فاراد ربك ما الحكمه من هذا
0:18
في هذه المساله كلام كثير للمفسرين
0:24
وساحاول تلخيصه قدر المستطاع
0:28
مدار هذا الكلام حول اختلاف
0:32
التعبير القراني في تفسير ما قام به العبد
0:37
الصالح لموسى عليه السلام
0:41
ذلك انه قال في شان
0:43
السفينه وما احدثه فيها قال
0:47
واما السفينه فكانت لمساكين يعملون في
0:51
البحر فاردت ان اعيبها وكان وراءهم ملك
0:56
ياخذ كل سفينه غصبا
0:59
فهنا نسب الاراده الى نفسه قال فاردت ان
1:04
اعيبها
1:06
ثم في انشاني الغلام قال
1:10
واما الغلام فكان ابواه مؤمنين فخشينا ان
1:15
يرهقهما طغيانا وكفرا فارادنا ان يبدلهما
1:20
ربهما خيرا منه زكاه واقرب رحما فهنا
1:25
استعمل صيغه الجمع قال فاردنا
1:28
فخشينا ان يرهقهما ثم فاردنا ان يبدلهما
1:33
ربهما خيرا منه زكاه واقرب رحما هذا في
1:36
شان الغلام
1:39
ثم في شان
1:41
الجدار
1:44
والكنز لليتيمين فانه قال
1:49
واما الجدار فكان لغلامين يتيمين في
1:53
المدينه وكان تحته كنز لهما فاراد ربك ان
1:58
يبلغ اشدهما ويستخرجا كنزهما رحمه من ربك
2:03
وما فعلته عن امري
2:07
لما الاختلاف في
2:09
التعبير في هذه المواضع الثلاثه
2:14
وخلاصه ما ذكره المفسرون
2:17
يدور حول لطيفه
2:22
لها اطراد في كتاب الله عز وجل ان الخير
2:27
ينسب الى الله تبارك وتعالى
2:30
اما الشر فانه لا ينسب اليه تادبا نجد في
2:36
قول ابراهيم
2:37
ذكر مننا ونعما عليه من الله تبارك وتعالى
2:42
ونسبها الى ربه لكن لما جاء المرض قال
2:44
واذا مرضت فهو يشفين لم يقل واذا امرضني
2:49
فهو يشفين قال واذا مرضت فهو يشفين وفي
2:53
سوره الجن قال ربنا تبارك وتعالى وانا لا
2:56
ندري اشر اريد بمن في الارض ام اراد بهم
3:01
ربهم رشدا ام اراد بهم ربهم رشدا في امر
3:05
الخير نسب الى الله تبارك وتعالى
3:11
فكثير هؤلاء المفسرون
3:15
لاحظوا هذه اللطيفه
3:18
ففي حاله السفينه
3:21
فان هذا الفعل مفسله
3:24
بان احدث فيها عيبا
3:27
ولذلك نسبه الى نفسه تادبا مع الله تبارك
3:31
وتعالى
3:33
وفي الكنز الذي هو للغلامين فلانه
3:38
لان كل ما صاحب هذا الفعل هو خير وصلاح
3:43
ومنفعه فانه نسبه الى الله تبارك وتعالى
3:47
ولذلك قال فاراد ربك ان يبلغ اشدهما
3:52
ويستخرجا كنزهما رحمه من ربك
3:56
فنسب هذا كله الى الله تبارك وتعالى
4:01
من الباب المتقدم في التادب مع الله عز
4:05
وجل في نسبه الخير والصلاح في نسبه الخير
4:10
والرشد الى الله تبارك وتعالى
4:13
وقالوا في الايه في الموضع الثاني
4:19
فارادنا ان يبدلهما ربهما خيرا منه زكاه
4:23
واقرب رحما
4:25
انه ان في هذا الفعل
4:28
جانبين
4:29
جانب القتل وهو مفسده وشر
4:34
وجانب
4:37
الابدال ان يبدلهما ربهما خيرا منه زكاه
4:42
واقرب رحما وجانب الابدال هذا خير وصلاح
4:47
ومنفعه
4:49
فلاجل هذين الجانبين استعمل هذا استعمل
4:55
هذه الصيغه
4:58
لكني استشكل هذا الموضع في الحقيقه
5:02
لانه يشي بالتشارك
5:06
وان كان عدد كبير من المفسرين قد ذكر يعني
5:10
هذا الامر فمن مثلا الشيخ القطب فيه ميان
5:15
الزاد ذكر بل نص على انه اسند الفعل الى
5:19
نفسه والى الله والى نفسه
5:22
والعلامه الطاهر بن عاشور فعل ذلك ايضا
5:25
وسمى هذه الصيغه صيغه ضمير المتكلم
5:30
المشارك او المشارك وهو ما يتحدث عنه
5:35
اللغويون وعلماء النحو من انه
5:40
صيغه الجمع ضمير الجمع لكنه قد يكون دالا
5:45
اما على التشارك
5:47
او ان يكون دالا على التعظيم ان يقصد به
5:50
التعظيم
5:51
التشارك من نحو قولنا في الفاتحه اهدنا
5:55
الصراط المستقيم هذه صيغه الجمع يقصد بها
5:58
التشارب
6:03
التعظيم من نحو قوله تبارك وتعالى انا
6:07
انزلناه في ليله القدر
6:10
فتسمى نون العظمه او جمع العظمه
6:15
قلت استشكل
6:17
هذا الجمع في
6:20
صيغه الفعل فاردنا ان يبدلهما ربهما خيرا
6:25
منه زكاه واقرب رحما
6:27
فيكون مدلول الفعل صادقا على العبد الصالح
6:32
وعلى ذي العزه والجلال
6:35
فنعم الاشتراك يكون بين المتساويين بين
6:40
يعني من المجموع المتساوي
6:44
اما ان يكون هناك اشتراك مع الله تبارك
6:47
وتعالى في الفعل فهذا مهم
6:52
ولا اظن انهم يقصدون هذا المعنى
6:55
لكني لم استطع استيعاب ما يرمون اليه
6:59
لعلهم ارادوا فقط ملاحظه هذا الاعتبار ان
7:03
هناك اعتبار للقتل
7:06
فاراد ان ينسبه الى نفسه وهناك اعتبار
7:11
للابدال وهو خير فاراد نسبته الى الله
7:15
تبارك وتعالى
7:17
فجاء التعبير على هذا النحو اقول بان هذا
7:20
مشكل
7:22
والتوجيه مع حسن ما قالوه في الحاله
7:26
الاولى والثالثه في الحاله الاولى
7:29
والثالثه هذا يعني مستحسن
7:33
وذكروا وجوها اخرى من ضمنها ايضا ان الفعل
7:37
الاول وهو احداث العيب في السفينه
7:43
اراد به المباشره ولذلك قال فاردت ان
7:47
اعيبها فعبتها يعني تقدير الكلام فاردت ان
7:50
اعيبها فعبتها
7:53
واما الامر الذي هو الكنز للغلامين
8:00
فلان الذي ذكره ليس في مقدوره هو فاردنا
8:03
ان يبدلهما ربهما فاراد ربك ان يبلغ
8:08
اشدهما ويستخرجا كنزهما هذا مما يستاثر به
8:12
الله تبارك وتعالى ولذلك قال يعني الشيخ
8:15
يعني القطب فيه مياه نزال قال هذا لا يكون
8:18
الا ليس
8:19
لا يكون الا لله تعالى وحده
8:24
وهذا يقودني الى
8:27
امر مهم
8:30
وهو ان موارد استعمال هذا الفعل مختلفه
8:36
فهناك يتحدث عن احداث عيب في السفينه وهذا
8:41
فعلا باشره هو وهو فعل في ظاهره فساد لكن
8:46
في حقيقته وجوهره صلاح فيه تنجيه وانقاذ
8:51
لهذه السفينه التي هي للمساكين
8:55
وفي الفعل الثالث في الكنز
9:00
فان محل الاراده مختلف تماما هو لا يتحدث
9:04
عما هو في مقدوره هو ولذلك فان مع حسن ما
9:10
قالوه من ان فيه نسبه خير الى الله تبارك
9:12
وتعالى لكن الصحيح انه لا يصح الا هذا
9:15
التعبير لان المذكور مما هو مراد فاراد
9:20
ربك ان يبلغ اشدهما هذا ليس في مقدوره هو
9:24
فلا يستقيم ان ياتي بغير هذه الصيغه
9:27
ويستخرج كنزهما رحمه من ربك لا يستقيم غير
9:31
هذا
9:33
واما في الموضع الثاني فاردنا ان يبدنا
9:39
في في الموضع الثاني وهو قتل الغلام
9:42
فاردنا ان يبدلهما ربهما خيرا منه زكاه
9:46
واقرب رحما من المتكلم في هذه الجمله
9:50
الصحيح ان المتكلم هو العبد الصالح في
9:53
سياق البيان والكشف لموسى عليه السلام
9:55
[موسيقى]
9:57
يعني لما قال سانبئك بتاويل ما لم تسطع
10:00
عليه صبرا اما لم تستطع عليه صبرا اما
10:04
السفينه هذا الكلام من كلام العبد الصالح
10:07
الخضر على ما بينت السنه النبويه لموسى
10:10
عليه السلام اذا كل الكلام للعبد الصالح
10:13
وهو يخاطب به موسى عليه السلام ليكشف له
10:17
ما غيب عنه من تلك الافعال التي استنكرها
10:21
موسى عليه السلام
10:23
فالمتحدث هو العبد الصالح
10:25
فاردت ان اعيبها يتحدث عن نفسه
10:29
وبين له السبب
10:32
وكان ورائهم ملك ياخذ كل سفينه غصبا
10:36
واما الغلام فكان ابواه مؤمنين فخشينا ان
10:42
يرهقهما طغيانا وكفرا فاردنا ان يبدلهما
10:47
ربهما خيرا منه زكاه واقرب رحما هو
10:50
المتكلم هو الذي خشي وهو الذي اراد
10:55
والاراده هنا في سياق التوجه الى الله
10:58
تبارك وتعالى
11:00
ان يطلب منه ان يبدلهما ربهما خيرا منه
11:04
زكاه واقرب رحما لا يصح ان يقال بالاشتراك
11:08
ولذلك تاولوا الذين قالوا بانه يتحدث عن
11:12
نفسه وعن رب العزه والجلال تاولوا فخشينا
11:17
ان يرهقهما طغيانا وكفرا ونسبوا قراءات
11:20
الى ابن عباس والى بعض اصحاب رسول الله
11:23
صلى الله عليه واله وسلم ان الخشيه هنا
11:25
بمعنى العلم او ان الخشيه هنا بمعنى الخوف
11:29
من وقوع محذور
11:30
وذكروا لذلك بعض الامثله لكن الحقيقه هذا
11:34
تكلف لا حاجه اليه لان المتكلم هو العبد
11:37
الصالح
11:38
فلم تكلم بنون العظمه
11:42
لما تكلم بصيغه التعظيم فخشينا ان يرهقهما
11:46
طغيانا وكفرا فاردنا ان يبدلهما ربهما
11:49
خيرا منه زكاه واقرب رحمه ولم يتكلم بصيغه
11:53
الافراد
11:54
الامام الرازي يقول بانه تكلم
11:58
بصيغه التعظيم لان الموقف عظيم فاراد ان
12:01
يبين منزلته عند الله تبارك وتعالى لموسى
12:06
هذه المنزله هي التي مكنته من ان يجري امر
12:11
الله تبارك وتعالى في ازهاق النفس في
12:14
القتل وفي
12:17
ما اوتي اياه من علم الحكمه وعلم الباطن
12:21
من عند الله تبارك وتعالى فاراد ان يكون
12:26
لقوله
12:28
يعني معنى كلامه ان يكون
12:31
لبيانه لموسى عليه السلام
12:34
اقناع له ان ذلك ان الفعل في ظاهره فعل
12:38
عظيم فعل كبير
12:42
والذي بوئني لذلك هو منزلتي عند الله
12:45
تبارك وتعالى وما كشفه لي ربي جل وعلا
12:50
لاقوم بهذا الفعل اذا هو ينفذ هو ينفذ لا
12:54
شك ولذلك قال وما فعلته عن امري هو في كل
12:57
في كل هذه الحالات الثلاث قال وما فعلته
13:00
عن امرين
13:01
لكن هنا استدعى ان يكون كشفه ببيان منزلته
13:06
لعظم الامر واهميته
13:09
اما ابن عاشور فقد قال بان صيغه التعظيم
13:14
هنا
13:16
يراد منها اظهار التواضع نعم
13:20
على خلاف يعني ما ذكره الرازي وذكره غير
13:24
الرازي ايضا طائفه
13:27
واشار اليه عدد من المفسرين انه ان الموقف
13:30
يستدعي ان يبين منزلته لموسى عند ربه
13:34
تبارك وتعالى
13:37
لكن ابن عاشور يرى بان
13:41
استعمال هكذا هو يسميها كذا ضمير المتكلم
13:45
المشارك
13:46
انه ليس من باب التعظيم وانما هو من باب
13:49
التواضع
13:51
ولم اجد مثل هذا المعنى لغيره
13:55
وهو يقول في التفسير بان
13:59
اللغه
14:01
تشهد بصحه هذا المعنى
14:05
ولعله اقول لعله لاني بالبحث لم اجد ايضا
14:08
في كتب اللغه لكن لعله اخذه من بعض معاني
14:12
اسلوب الاختصاص فالاختصاص
14:15
في اللغه العربيه من معانيه يمكن ان يكون
14:20
للتعظيم والفخر
14:25
مثلا نحن المسلمين
14:31
اوفى من انجز وعده فيمكن ان يكون في سياق
14:37
هذا استعمال صيغه الجمع في سياقه تعظيم
14:40
والفخر ويمكن ان تكون في من معاني
14:43
الاختصاص
14:45
التواضع فيمكن في نفس هذه الجمله ان يكون
14:48
هذا من باب التواضع
14:51
فهو يقول ذلك وعلى كلا المعنيين على كلا
14:55
التوجيهين فهناك لهما يعني وجه صحيح مقبول
14:59
فيما يظهر لي هذا هو خلاصه القول في هذه
15:03
المساله هناك اقوال اخرى لا حاجه لنا
15:05
بذكرها الان والله تعالى اعلم اذا المعنى
15:10
كما تفضل ليس فيه مشاركه انما هو يقوم
15:13
بعمليه تنفيذيه ولان المساله عظيمه وتحتاج
15:16
فعلا الى استخدام هذا الضمير ان يكون قاله
15:18
تواضعا او ان
15:22
بالمناسبه العلامه ابن عاشور قال بانه في
15:27
سوره يوسف في قول العزيز قال معاذ الله ان
15:31
ناخذ الا من وجدنا متاعنا عنده انا اذا
15:36
لظالمون ان استعماله لهذه الصيغه ليست من
15:39
باب التعظيم وانما هي من باب التوارى
15:41
لماذا لان السياق سياق تواضع يتحدث عن
15:45
التزامهم بالعدل
15:47
وضرب شواهد او ضرب شاهدا
15:50
بانه يمكن ان يكون لعمال الامير ان يقولوا
15:54
نفعل وندبر العامل عامل الامير يقول نفعل
15:59
وندبر وهو لا يقصد يقصد انه باذن من سيدك
16:03
فاستعمل هذه الصيغه الان هذا اذا كان يفسر
16:06
به
16:07
التشارك فهذا نوعا ما مقبول يمكن ان نفهم
16:11
انه باذن لكنه لا يقصد هو هو الفاعل هو
16:16
الفاعل وانما باذن من سيده فاستعمل صيغه
16:19
الجمع لكن ان يقال التشارك هذا فيه اشكال
16:23
يوسف ايها الصديق افتنا في سبع بقرات نعم
16:27
وكان يعني الملك ربما يقصد
16:32
الباب احسنت
16:35
طيب جزاكم الله خير الشيخ اعطيتهم شرحا
16:37
وافيا
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات