الرئيسية
/
الدكتور جابر السعدي
ذهب أهل الدثور بالأجور للشيخ جابر السعدي
الشيخ الدكتور جابر السعدي
· 2016-08-16 ·
33:37
0:00
33:37
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
528
0:22
الحمد لله حمد معترف
0:25
بالتقصير معترف بجزيل عطايا الله سبحانه
0:30
وتعالى الغفور الرحيم فله سبحانه وتعالى
0:34
الحمد والثناء على جزيل عطائه وجميل ستره
0:38
والصلاه والسلام على اشرف المرسلين سيدنا
0:42
ونبينا محمد صلى الله وسلم عليه وعلى اله
0:47
وصحبه
0:49
اجمعين اما بعد فالسلام عليكم ايها الاخوه
0:53
الاعزه ورحمه الله
0:56
وبركاته يا ايها الذين امنوا اتقوا الله
1:00
ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله ان
1:04
الله خبير بما تعملون ولا تكونوا كالذين
1:08
نسوا الله فانساهم انفسهم ان الله
1:13
خبير اولئك هم
1:16
الفاسقون وموضوع حديثي
1:20
معكم كما طلب مني
1:24
سابقا هو
1:26
حديث من احاديث رسول الله صلى الله عليه
1:29
وسلم
1:31
عنوانه ذهب اهل الدثور
1:35
بالاجور وهذا الحديث له قصه وقعت في زمن
1:39
الرسول صلى الله عليه واله
1:43
وسلم وذلك ان بعض الصحابه رضوان الله
1:46
تعالى عليهم اتوا الى الرسول صلى الله
1:49
عليه واله
1:53
وسلم فقالوا يا رسول الله ذهب اهل الدثور
1:58
بالاجور
2:01
ذهب اهل الدثور
2:04
بالاجور قال وما
2:06
ذاك
2:08
قالوا يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم
2:15
ويتصدقون ولا نتصدق
2:18
ويعتق ولا
2:21
نعتق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:25
الا اعلمكم شيئا اذا فعلتموه ادركتم من
2:32
سبقكم
2:34
وسبقت من بعدكم ولم ياتي احد بافضل مما
2:40
عملتم الا من عمل مثل
2:43
عملكم قالوا بلى يا رسول
2:46
الله قال تسبحون الله
2:50
وتحمدون وتكبرون دبر كل صلاه 33
2:55
و وفي روايه تسبحون ثلاث
3:00
وتحمدون 33 وتكبرون
3:05
34 فتلك 100 يعني على باجمال
3:10
الحساب ثم اتوا بعد ذلك فقالوا يا رسول
3:14
الله سمع اخواننا بما قلت فصنعوا مثل ما
3:20
صنعنا فقال صلى الله عليه وسلم ذلك فضل
3:25
الله يؤتيه من
3:28
يشاء
3:30
هذه واقعه الحديث الشريف عن الرسول صلى
3:34
الله عليه وسلم وهي روايه ابي ذر وقد ورد
3:38
في روايه ابي هريره رضي الله تعالى عنه
3:41
انهم قالوا يا رسول الله ذهب
3:44
اخواننا اهل الدثور بالدرجات العلى
3:48
والنعيم المقيم من
3:50
الجنه ومجمل الروايات معناها واحد الا ان
3:56
الاختلاف فيما بينها في عدد تكبيرات يعني
4:01
بعض الروايات تقول وتكبرون 33 وتمام ال
4:05
100 ان تقول لا اله الا الله وحده لا شريك
4:09
له يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير وروايه
4:13
ابي ذر وتكبرون 34 وكل ذلك
4:20
خير
4:22
فهؤلاء الذين اتوا الى الرسول صلى الله
4:25
عليه وسلم هم من المقلين في المال يعني
4:30
اموالهم قليله او من
4:34
المعدمين فاتوا الى الرسول صلى الله عليه
4:37
وسلم يطلبون من
4:40
الاجر مثل ما يحصله اخوانهم الاغنياء لان
4:45
قول الرسول قولهم ذهب اهل الدثور
4:48
الدثور جمع دثر والدثار هو المال الكثير
4:54
فكانهم قالوا ذهب اهل
4:58
الاموال ذهب اهل الدثور اي الاموال
5:01
بالاجور جمع اجر وهو
5:04
الثواب فلما اتوا الى الرسول صلى الله
5:07
عليه وسلم يحكون
5:11
واقعا مما يفعله اخوانهم اهل
5:15
الاموال ورسول الله صلى الله عليه
5:19
وسلم المعلم والمرشد والمهذب والقائد عليه
5:24
افضل الصلاه والسلام حملهم على احسن
5:28
المحامل لم يحملهم على انهم جاؤوا يعني
5:32
استكثروا النعمه على اخوانهم لا انما
5:36
جاؤوا يغبطون اخوانهم ويسعون لكي يصلوا
5:41
الى مرتبه الاجر والثواب التي وصل اليها
5:45
اخوانهم اهل
5:47
الاموال لان العبادات التي كلف بها الناس
5:51
كما هو معلوم لدى اغلبكم او لديكم جميعا
5:55
الحقيقه هي عبادات بدنيه يعني يقوم
5:59
الانسان فيها ببدنه كالصلاه والصيام ومنها
6:02
ما هي عبادات ماليه خالصه
6:07
كالزكام اناء المساجد وغيره هذه عبادات
6:10
يقوم بها المال ومنها ما هو مشترك بين
6:14
المال وبين البدن مثل
6:17
الحج الحج يقوم الانسان فيه بماله وبدنه
6:22
فهؤلاء الذين اتوا الى الرسول صلى الله
6:25
عليه وسلم تنقصهم خصله المال همي
6:30
يصلون
6:31
ويصومون لكن لا يستطيعون الصدقه ولا العتق
6:37
ولا غيرها من
6:39
خصال التي يتطلب يعني يتطلبها المال او
6:43
تتطلب وجود المال كال العمره كما ورد في
6:46
بعض الروايات يحجون ويعتمرون بفضل
6:50
اموالهم فالرسول صلى الله عليه وسلم علم
6:55
قصدهم فارش الى ما يوافق حالهم
7:00
يوافق الحاله التي هم فيه لم يامرهم
7:03
بالسعي لطلب المال او المنافسه في ذلك لا
7:09
اخبرهم بعمل يناسبهم لان هؤلاء لهم سعي
7:13
معين لهم اتجاه معين هم على درجه معينه
7:17
وهذه سنه الله في الخلق الخلق ليسوا كلهم
7:22
سواء منهم من هو واسع الثراء ومنهم من هو
7:28
متوسط المال ومنهم من هو عالي الدرجه
7:31
ومنهم هو وضيع الدرجه ومنهم من هو قليل
7:34
ذات اليد وهذا كله بتقدير الله سبحانه
7:39
وتعالى الذي يقدر المقادير ويسر
7:46
الامور وهذا
7:48
الحديث فيه بيان فضل الذكر لان الرسول صلى
7:54
الله عليه وسلم قال الا اعلمكم شيئا وفي
7:56
روايه لا اخبركم بشيء اذا عملتم مه ادركتم
8:01
من سبقكم وسبقت من تقدمكم ولم ياتي احد
8:05
بافضل مما انتم عليه الا من فعل مثل فعلكم
8:10
ثم اخبرهم بالتسبيح الذي يقول الانسان
8:13
سبحان الله 33 دبر الصلاه يعني بعد
8:17
الصلوات المفروضات على
8:19
الارجح ثم ايضا يحمد 3 ويكبر 34 او
8:26
33 فمن فعل هذا لم ينافسه احد بنص الحديث
8:32
عن الرسول صلى الله عليه وسلم الا ان الله
8:35
تعالى بفضله لان مائده الله مفتوحه هذه
8:39
عمل الخير
8:41
مفتوح كل الامور او اغلب الامور في الدنيا
8:44
تحتاج
8:45
الى ترتيب وتحتاج الى وسائل الا القرب من
8:50
الله القرب من الله سبحانه وتعالى متاح
8:53
لكل احد ما على الانسان الا ان يتقدم الى
8:57
الله سبحانه وتعالى لا يح يحتاج الى واسطه
9:00
لا يحتاج الى شيء الا ان يتقدم الى الله
9:02
ان يقول يا
9:04
الله فاذا تقرب الى الله قبله الله سبحانه
9:10
وتعالى فاصحاب الاموال عندما سمعوا هذا
9:14
التوجيه النبوي اخذوا
9:17
بحظه فاتى هؤلاء الى الرسول صلى الله عليه
9:21
وسلم
9:22
يطلبون شيئا جديدا يتقدمون به الا ان
9:27
الرسول صلى الله عليه وسلم اخبر هم بقول
9:30
ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء هذه درجات هذا
9:36
فضل من الله سبحانه
9:38
وتعالى فاخبر الرسول لهؤلاء ان التسبيح
9:42
يضعهم في هذه المنزله التسبيح والتحليل
9:45
والتكبير يضعهم في هذه المنزله لكن عمل
9:50
اهل الاموال بذلك يضعهم في المرتبه التي
9:53
وصل اليها هؤلاء مع تقدمهم فيما اقر به
9:59
هؤلاء الذين اتوا الى الرسول انفسهم من
10:01
حيث الصدقات من حيث العتق من حيث اعمال
10:03
الخير التي يقومون فيها
10:09
باموالهم
10:11
والحقيقه اهل العلم ذكروا عده امور في هذا
10:15
الحديث او مما يتعلق بهذا
10:18
الحديث مما
10:20
ذكروه هل
10:23
الافضل الغني الشاكر ام الفقير
10:28
الصابر وذكروا في ذلك عده اقاويل بعضهم
10:32
اوصلها الى خمسه اقوال وبعضهم الى
10:35
اكثر يعني الغني الشاكر الغني الذي اتاه
10:39
الله تعالى من الاموال فينفق منها ويؤتي
10:43
حق الله تعالى فيها مع
10:46
احرازه
10:48
لشروط وموجبات قبول العمل من حيث التقوى
10:52
من حيث الاخلاص وغيرها وكذلك الفقير
10:56
الصابر الذي ابتلاه سبحانه وتعالى بالفقر
10:59
فصبر على ما ابتلاه الله سبحانه وتعالى به
11:02
وادى حق الله تعالى فيما عليه من حيث
11:06
الاعمال البدنيه التي يقوم بها من صلاه
11:08
وصيام وذكر
11:11
وغيره بعضهم قال ان الغني هو الافضل الغني
11:15
الشاكر لان عمله يتعداه الى غيره من الناس
11:20
ومن المجالات فهو ينفع خلق الله سبحانه
11:24
وتعالى بامواله كاغا هذه الملفوف فك
11:27
العاني الى غير ذلك من اعمال البر التي
11:30
يتقرب بها بماله بناء المساجد وغيرها
11:35
وبعضهم قال لا الفقير الذي صبر لان الفقر
11:40
ابتلاء من الله سبحانه وتعالى ومع ذلك شكر
11:42
نعمه الله
11:44
ورضي بما ابتلاه الله سبحانه وتعالى به
11:47
وقام بحق الله لم يسخط هو افضل
11:51
وخير وبعضهم قال
11:54
الغني الذي له شروط معينه هو الخير الى
11:58
غير ذلك الحقيقه نفس
12:01
المفاضله فيها
12:03
نظر
12:05
لماذا لان الغنى والفقر فتنه من الله الله
12:10
سبحانه وتعالى خلق الانسان وكلفه بعبادته
12:15
فالله سبحانه وتعالى يقول فاما ياتينكم
12:20
مني هدى فمن اتبع هداي فلا يظل ولا يشقى
12:24
ومن اعرض عن ذكري فان له معيشه ظنك ونحشره
12:27
يوم القيامه اعمى الى اخر الايات فهذه
12:31
الحياه
12:32
ابتلاء سواء كانت بغنى ام
12:35
بفقر والناس
12:38
يختلفون الاغنياء الشاكرون يختلفون
12:42
والفقراء الصابرون يختلفون فكم من غني
12:46
شاكر خير من فقير صابر وكم من فقير صابر
12:51
خير من غني شاكر لان الافضليه عند الله
12:55
سبحانه وتعالى تكون بعده امور اولا
12:58
الاخلاص وهو ملاك الامر الاخلاص لله وحده
13:04
هذا هو المعول عليه الحقيقه في قبول
13:07
الاعمال ان يخلص الله الانسان لله وحده
13:10
والاخلاص سر بين العبد وربه الانسان مامور
13:16
المسلم مامور ان يحسن الظن باخوانه جميعا
13:19
ويحملهم على احسن المحامل ولا يتهمهم
13:23
بالتهم الا ما قامت عليه الحجه البينه فهو
13:27
يحملهم على انهم يعملون
13:29
لله ويقومون لله في في قيامهم في صلاتهم
13:33
في صيامهم في صدقاتهم هذا واجب المؤمن
13:36
تجاه اخوانه المؤمنين لكن فيما بينه وبين
13:41
الله ذلك سر مكشوف لله سبحانه وتعالى
13:45
ولذلك قال صلى الله عليه وسلم وان في
13:48
القلب لمضغ اذا صلحت صلح الجسد وهي القلب
13:53
واذا فسدت فسد الجسد
13:58
حسب الناس الغني الشاكر يختلف عن غيره من
14:03
الغني من غني اخر شاكر يختلفون بل الانسان
14:08
نفسه يختلف بين حال وحال الانسان تاتيه
14:12
حاله من الحالات يكون على افضل حالاته من
14:15
حيث السعي الى مرضاه الله من حيث خشوعه
14:18
لله وقد يغفل تاتيه فتره يغفل ولذلك ينبغي
14:22
ان يتعاهد نفسه ينبغي ان يقرا القران ان
14:25
يستغفر ان يحضر مجالس الذكر الى غير ذلك
14:28
حتى لا يغفل حتى لا تاخذه الغفله عن الله
14:31
كليا فكيف بهذا
14:35
التقسيم
14:37
العام واما الذكر الحقيقه الذكر فيه فضل
14:42
عظيم واجره وثوابه عند الله سبحانه وتعالى
14:47
لا يعد ولا يحصى الله سبحانه وتعالى امر
14:50
رسوله الكريم فقال فاصبر على ما يقولون
14:54
وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب
14:59
ومن الليل فسبحه وادبار
15:02
السجود فاصبر على ما يقولون مما يتهمونك
15:06
به ومما يقولونه في حقك يا محمد وسبح بحمد
15:11
ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ذهب جمهور
15:15
اهل العلم الى ان المقصود بالتسبيح هنا
15:18
الصلاه لان الصلاه هي عباره عن تسبيح فيها
15:22
تسبيح فيها حمد الله سبحانه وتعالى فيها
15:24
تكبير فسبح بحمد قبل طلوع الشمس المقصود
15:29
صلاه الفجر وقبل الغروب المقصود صلاتي
15:32
الظهر والعصر ومن اناء الليل فسبح اي صلاه
15:38
المغرب والعشاء وادبار السجود ذهب الجمهور
15:42
الى ان المقصود هنا هو التسبيح الذي هو
15:46
الذكر كالته ليل ان يقول لا اله الا الله
15:51
التسبيح ان يقول سبحان الله ان يحمد الله
15:54
ان يكبر الله وقد ورد في ذلك اثار اثار
15:58
كثير كثيره من ضمنها الحديث الذي ذكرته
16:00
لكم ان يحمد 33 ويسبح 33 ويكبر
16:05
34 وذهب ابن عباس وبعض الصحابه الى ان
16:10
المقصود وادبار
16:12
السجود السنن المؤكدات والرواتب التي بعد
16:17
الفرائض فهؤلاء حملوا التسبيح هنا على
16:21
الصلاه فقط اي حملوا كل التسبيح على
16:24
الصلاه الا ان المنطوق القران الكريم او
16:27
الادله
16:29
الوارده عن الله سبحانه وتعالى وعن الرسول
16:31
فيها منطوق ومفهوم المنطوق هو الذي يفهم
16:34
في محل النطق اما المفهوم هو الذي يستلزمه
16:38
المعنى هو الذي يستلزمه المعنى والمفهوم
16:41
قد يكون اقوى من المنطوق كقوله سبحانه
16:44
وتعالى في حق الوالدين اما ان يبلغن اما
16:47
ان وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه
16:50
وبالوالدين
16:51
احسانا اما يبلغن عندك الكبر احدهما او
16:55
كلاهما فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل
17:00
لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من
17:02
الرحمه وقل رب ارحمهما كما ربيانا صغيرا
17:05
فقوله سبحانه وتعالى فلا تقل لهما اف يعني
17:08
لا تتافف لا تظر التضجر في وجههما في حاله
17:12
الكبر لان الانسان الغالب عليه في حاله
17:15
الكبر ان اموره وتصرفاته لا تكون عندما
17:19
يكون في اوجه صحته وعنفوان شبابه وحضور
17:22
ذهنه الانسان عندما يبلغ السن سنا معينه
17:26
قد ملكاته العقليه والبدن تضعف ولذلك امر
17:30
الله سبحانه وتعالى في هذا الوقت بعدم
17:34
التافف فلا تق لهما اف لم يقل فلا تضربه
17:38
ما لكن الضرب محرم من باب اولا مع انه غير
17:44
منطوق الايه نطقت بكلمه اف هذا هو المنطوق
17:48
لكن هذا مفهوم مفهوم الضرب والايذاء
17:54
بسائر انواع الكلام او بالجوارح هذا محرم
17:58
من باب اولى لانه يقتضيه الفهم هذا ما
18:02
يسمى بالمفهوم هذا مفهوم موافق ويوجد ما
18:05
هو مفهوم
18:06
مخالف فالذكر
18:10
الوارد المنطوق يعني في قوله سبحانه
18:12
وتعالى وادبار السجود يقتضي ان السجود
18:16
الذي ياتي بعده او ياتي بعد السجود الذي
18:19
هو الصلاه يكون التسبيح المنطوق الذي هو
18:22
التحميد والتهليل وغيره وقد وصف الله
18:26
سبحانه وتعالى عباده المؤمنين فقال الذين
18:30
يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم
18:33
فهؤلاء يذكرون الله سبحانه وتعالى في كل
18:36
حال وعلى اي حال دائما السنتهم وافئدتهم
18:42
رطبه بذكر الله سبحانه وتعالى يذكرون الله
18:47
قياما في حاله قيامه
18:50
وقعودا وعلى جنوبهم وبعبارات اخرى فان
18:55
هؤلاء يلازمون الذكر في جميع احوالهم لان
18:58
الانسان اما ان يكون قائما او قاعدا او
19:02
على جنبه يعني مستلقيا فهؤلاء لا
19:05
يغفلون وخير الذكر ما كان باللسان
19:11
والقلب وافضله ما كان بالقلب وان لم يتحرك
19:15
به اللسان وان كان اهل العلم يقولون انه
19:21
على قدر الجوارح التي تشتغل في طاعه الله
19:23
يكون الثواب
19:26
والاجر فالذكر ينبغي ان يكون مقرونا بحضور
19:32
القلب الا
19:35
انه لا لا يشرع للانسان ان يسبط عن الذكر
19:39
بدعوه ان قلبه غاب لا الانسان يديم ذكر
19:43
الله سبحانه وتعالى وان وان ذهب ذهنه او
19:47
عقله شرد ذهنه هكذا الناس الناس قد يحر
19:51
الانسان قلبه في الصلاه وفي غيرها من
19:53
الذكر وقد يغيب ذهنه ويشر ذهنه لكن يؤمر
19:57
ان يرجع باستحضار النيه واستحضار المعاني
20:02
فقوله تحمدون الله 33 ارجع الى الحديث
20:06
المقصود بالحمد هنا
20:09
الثناء على الله سبحانه وتعالى بما هو
20:13
اهله عندما يقول الانسان الحمد لله قالوا
20:16
الحمد هو الثناء باللسان على
20:19
الجميل والله سبحانه وتعالى اسدى الى
20:23
الناس كل خير اذا
20:27
كان هناك من يستحق الحمد فهو الله سبحانه
20:31
لان الله سبحانه وتعالى ابتدا هذا الانسان
20:34
بجميع النعم وصنوف الخيرات وان تعدوا نعمه
20:39
الله لا تحصوها الله تعالى خلق الانسان من
20:44
عدم ثم تلطف به ورعاه الى ان وصل ما وصل
20:49
او ما يصل اليه ويعطيه من صنوف الطاعات من
20:53
صنوف الخيرات ومن صنوف النعم كالسمع وال
20:58
البصري والرجلين واليدين والصحه والعافيه
21:02
وقد يبتليه سبحانه ليرفع درجته يبتليه
21:07
بشيء في جسده او في نفسه لان الناس قد
21:11
يبتلون بامراض جسديه وبام نفسيه وهذه
21:16
عوايق وبشر الصابرين اذا
21:21
صبر وشكر الله تعالى واستمر فان فان اجره
21:25
عند الله عظيم لان الله تعالى
21:29
يقول انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب
21:33
الله تعالى جعل مقياسا و مقدارا للحسنات
21:36
لكن
21:38
الصبر ليس له حساب يعني يوفى صاحبه بغير
21:42
حساب يعطى من الاجر بغير الحساب الذي هو
21:45
الحسنه بعشر
21:48
امثالها لما يقول الحمد لله اي اثني على
21:52
الله تعالى بما هو له اهله وبما انعم به
21:57
علي
21:59
وسبحان الله و تسبحون الله اي تقولون
22:03
سبحان الله ومعنى سبحان اي انزه انزه الله
22:07
عن كل نقيصه لما تقول سبحان الله اي انزه
22:11
الله عن كل نقيصه وعن كل ما لا يليق به
22:15
سبحانه وتعالى ومنها التسبيح الذي في
22:18
الصلاه لما يقول الانسان سبحان ربي الاعلى
22:21
او سبحان ربي العظيم معناه انزه ربي
22:24
الاعلى وانزه ربي
22:26
العظيم
22:29
ويقول الله وتكبرون الله
22:31
34 او 33 تكبر يعني تقول الله اكبر اي
22:36
الله سبحانه وتعالى اجل واعظم من كل صغير
22:41
ومن كل كبير فهو سبحانه
22:45
وتعالى له المنتهى واليه الغايه في العظم
22:49
في العظم سبحانه وفي عظمته جل جلاله ف انت
22:53
تقول الله اكبر اي انزه الله او اكبر الله
22:58
عن كل صغيره واكبره عن كل
23:01
كبير فهو حسبك وهو
23:04
وجهتك هذه من معاني الالفاظ التي تعين على
23:08
حضور معانيها او على حضوره حضور الذاكر
23:14
قلبا وجسما وحسا وعدم غفلته امام الله
23:18
تعالى عندما يقول سبحان الله يعني استحضر
23:20
ان يقول انزه الله يقول الحمد لله اثني
23:23
على الله بما هو له اهله ويستحضر انه بين
23:26
يدي الله الانسان
23:29
بطبيعته اذا راى الشخص او راى الشيء يكون
23:34
مراعيا له اكثر ولذلك جاء الحديث اعبد
23:39
اعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه
23:43
يراك الانسان اذا يقول دائما الحياء في
23:48
الوجه فيكون هذا داعي ل الحضور حضور الذهن
23:53
فاذا حضر الله تعالى في نفسه ذهنيا ونفسيا
23:59
شعوريا يكون استمراره وعدم ملاله وعدم
24:04
انصرافه عن الطاعه اولى
24:09
واكثر اما
24:12
بالنسبه الى المال فالمال لا شك وسيله من
24:18
وسائل الخير ولاان كان المال في عصور
24:24
مضت
24:25
له درجه في دنيا الناس فهو في يومنا هذا
24:30
الحقيقه له شان
24:32
عظيم وفي زماننا هذا تبنى به مجتمعات وقد
24:38
تهدم به مجتمعات للاسف ونسال الله سبحانه
24:42
وتعالى ان يجعلنا من الشاكرين الذين
24:46
يستثمرون نعم الله تعالى فيما شرعت له
24:50
ويضعونها في
24:51
مواضعها فالمال وسيله لخير الانسان عموما
24:56
لخير البشر الش شريه عموما وقد خلق الله
25:00
سبحانه وتعالى هذه الارض واودع فيها من
25:03
الخيرات ما يكفي بني البشر جميعا ويجعلهم
25:07
يعيشون عيشه سعيده الا ان الناس بسوء
25:12
افعالهم وسوء تدبيرهم يشقون على انفسهم
25:16
بني البشر عموما فتجد الخيرات مكدسه هنا
25:20
وشحيح هناك يتهارجون عليها فيص لي من الذي
25:24
يصطلي بهذه الاخطاء وبنار هذه الامور
25:27
البني البش
25:28
البشر عموما والاسلام دين الخير جاء لعموم
25:32
الناس لعموم البشر ورد عند الفقهاء ان
25:37
الزكاه تعطى المسلمين الامثل فالامثل فان
25:41
لم يوجد فتعطى غير المسلمين زكاه المال
25:43
التي هي الفريضه لان الاسلام دين خيريه
25:46
دين خير يريد الخير والسعى للناس جميعا
25:49
الا ان واقع الناس اليوم الحقيقه يدمي
25:54
القلب ويجعل الانسان في ظنك وفي ضيق مما
26:01
يشاهده وتشاهدون اليوم مما تعبر عنه الصور
26:05
الحقيقه نسال الله سبحانه وتعالى ان يفك
26:09
كرب المكروبين وان يدفع السوء والشر عن
26:13
الخلق اجمعين وان يلطف بعباده
26:18
اجمعين لكن المال مسؤوليته اعظم لان المال
26:24
يسال الانسان يوم القيامه عنه
26:28
سؤالين من اين اكتسبه وفيما
26:33
انفقه ف يوم القيامه يسال الانسان عن
26:37
شبابه فيما ابلاه وعن عمره فيما افناه وعن
26:40
علمه فيما عمل به لان العلم امانه العلم
26:45
امانه عظيمه الحقيقه و عن ماله من اين
26:49
اكتسبه وفيما انفقه فالمال يسال الانسان
26:53
عنه اولا عن طريق الكسب لابد ان يكون
26:56
الكسب مشروعا
26:58
والكسب
27:00
يكون بعقود والعقود التي يعني حسب
27:04
الاستقصاء عقود الناس التي يجريها لا تخلو
27:07
من قسمين رئيسيين عقود معاوضات وعقود هبات
27:13
عقود المعاوضات التي يكون فيها عوض كالبيع
27:17
والشراء والاجاره والاستثمارات هذ التي
27:20
يفعلها الناس هذه فيها
27:22
معاوضات الوكاله ومنها عقود هبات عقود
27:26
هبات التي لا يكون لها مقابل مثل
27:30
الوصيه التي يقوم الانسان بها التي امر
27:33
الله تعالى بها مثل الهدايا مثل العطايا
27:36
مثل الصدقات هذه لا لا يرجو الانسان
27:40
منها مردودا ماديا وانما يرجو ثواب الله
27:44
سبحانه وتعالى فالمال المال لابد ان يكون
27:48
ضمن هذه العقود لا يخرج لانه اذا
27:51
كان عن غير هذين الطريقين العامين يكون
27:55
غصبا او سرقه هذه كلها غير
27:59
مشروعه غير
28:01
مشروعه
28:03
والحقيقه ان تحريم الاسلام لهذه الامور
28:07
غير المشروعه يعود بالنفع على بني البشر
28:12
الناس اذا شعروا
28:15
بالظلم فان حياتهم تضطرب فاذا اضطربت حياه
28:19
الناس فان المجتمع يضطرب واذا اضطربت حياه
28:23
المجتمع فان الغني
28:26
والفقير تكون وحياتهم مضطربه فلا يستلذ او
28:30
لا يهنى ذو مال بماله كما لا يسعد فقير او
28:35
لا يصبر فقير بفقره لانه
28:38
يرى اختلال موازين بين الناس فيدفعه ذلك
28:42
الى الخط والى
28:45
التذمر ولذلك لم في العدل مرضاه وفي العدل
28:50
مقنع اذا التزم بهذه العقود المشروعه
28:54
فالناس يذعنون فاذا جاء من يشذ عن هذه
28:58
القاعده الناس كلهم
29:00
يلومونه
29:01
ويخطئون اغلب
29:04
الناس
29:06
وايضا من اين اكتسب وفيما
29:10
انفقه المال مسؤوليته ايضا في الانفاق
29:14
الانسان ينبغي ان ينفق المال فيما امر
29:16
الله سبحانه وتعالى به واول حق في المال
29:21
او من اشد الحقوق الزكاه المفروضه الزكاه
29:25
المفروضه هي مقدار مالي معين في المال يجب
29:30
على الغني ان يخرجه لاصحابه وهم الفقراء
29:34
والمساكين الذين ذكرتهم الايه في اصناف
29:38
اصناف اصحاب
29:40
الزكاه هذا القدر من المال وان كان في يده
29:43
في يد صاحب المال لكنه ليس
29:45
له هذا هو مال الفقير بنص القران الكريم
29:50
ولذلك الفقراء يقولون الفقهاء او اهل
29:53
العلم يقولون لابد ان يسلم ذلك المال لان
29:56
الكثير كثيرا من الناس يسالون يقول يعني
29:59
انا اشتري به ارز او اشتري به ثياب او
30:02
اشتري به كذا لا الحقيقه انت تكون وكيل في
30:07
المال بغير وكاله الاصل ان يسلم هذا المال
30:10
لصاحبه الا اذا كان صاحبه مثلا سفيها او
30:16
لا يعني سلوكه غير سوي ويؤثر على اطفاله
30:19
فاجا الفقهاء هنا ان يعني يسلم هذه
30:24
العائله تسلم هذه العائله اموالا تنفعها
30:27
كالارز او الكسوه
30:31
وغيرها هذا الحق الواجب ولذلك يقول الرسول
30:35
صلى الله عليه وسلم لا صلاه لمانع الزكاه
30:38
لا صلاه لمانع الزكاه لا صلاه لمانع
30:41
الزكاه ثلاثا ثم قال والمتعدي فيها كمانع
30:46
كمانع شوف يعني مسؤوليه المال اولا هذا
30:50
اخرج لكن بعد مع الاخراج لابد ان يطلب
30:55
المستحق لان الناس ناس يظنون الحقيقه هذا
30:59
سببه سببه محبه النفوس للمال وهذه جبله
31:05
هذا ليس شيئا غريبا الله تعالى يقول زين
31:09
للناس حب الشهوات من النساء والبنين
31:14
والقناطير المقنطره من الذهب والفضه
31:17
والخيل المسومه والانعام والحرث هذه اصناف
31:21
طبعا الا النساء والاولاد اما ما سواها
31:26
فهي اصناف ماليه فهذه طبيعه في بني البشر
31:32
طبيعه حب المال حب التملك هذه موجوده
31:35
الاسلام لم يلغيها لان الاسلام دين الفطره
31:38
جاء بما يوافق فطره الناس لكنه هذبها بما
31:42
يجعلها تكفل للناس حياه هنيئه سعيده وتدفع
31:48
عنهم الطغيان والظلم وتدفعهم الى السعاده
31:51
والى السلوك الحسن فيما بينه ولذلك الذي
31:56
يذكر من اما الفقير الفقير لا يوجد لديه
31:59
ما
32:01
يطغي ولذلك ورد ان شر الناس الفقير
32:06
المتكبر يعني كونه فقير ومتكبر لان هذا
32:11
دليل على ان نفسه اصل نفسه غرس فيها الكبر
32:15
لا يوجد ما يطغيها كالمال او الجاه او
32:18
غيره
32:20
القوه وعلى كل حال
32:23
فالحديث فيه معاني
32:26
كثيره وبضاعه هذا الماثل امامكم قليله
32:31
وانتم الى العمل في هذا الشهر الكريم احوج
32:35
منه الى سماع الاقاويل وان كان سماع حديث
32:40
رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه اجر
32:43
عظيم وثواب جزيل لانه يدفع الى العمل
32:46
ويورث العمل وفي هذا القدر كفايه واسال
32:51
الله سبحانه وتعالى ان يستر علينا وان
32:54
يعلمنا ما ينفعنا وان يجعلنا من عباده
32:58
الشاكرين ونساله سبحانه وتعالى ان يفرج هم
33:02
المهمومين وكرب المكروبين وان يصلح امه
33:06
محمد اجمعين وان يدفع الظلم والشر والفتن
33:10
عنا اجمعين وان يحفظ بلادنا وجميع بلاد
33:14
المسلمين امنه مطمئنه سخاء رخاء وان
33:18
يجعلنا من عباده الشاكرين العادلين
33:21
العاملين بامره المنتهين عن نواهيه انه
33:26
سبحانه وتعالى ولي ذلك والقادر عليه واخر
33:29
دعوانا ان الحمد لله رب العالمين والسلام
33:32
عليكم ورحمه الله
33:36
وبركاته
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات