الرئيسية
/
Vidéos de l'année 2014 تسجيلات سنة
أثر العقيدة في واقع حياتنا
الشيخ الأستاذ عاشور بن يوسف كسكاس
· 2016-12-22 ·
28:52
0:00
28:52
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
366
0:00
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب
0:03
العالمين
0:04
نحمده تعالى ونستعينه
0:08
ونستهديه ونستغفره من جميع الذنوب واتوب
0:11
اليه ونؤمن به ونتوكل عليه ونشهد ان لا
0:15
اله الا الله وحده لا شريك له ونشهد ان
0:18
سيدنا ونبينا محمدا عبد الله ورسوله وصفيه
0:22
من خلقه وخليله
0:24
الله بشير الكبيره داعيا اليه بانه
0:28
فبلغ الرساله وادى الامانه ونصح الامه
0:32
وكشف الله به الغمه اللهم صلي وسلم عليه
0:36
وعلى اله وصحبه ومن سار على دربه ودعا
0:39
بدعوته الي يوم الدين واخر
0:42
رحمتك وانشر علينا
0:45
ان ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا انك انت
0:49
العليم الحكيم اما بعد المشايخ الكرام
0:53
الفضلاء ايها الاخوه والاخوات
0:57
واحييكم مره اخرى في هذه الجمعيه الطيبه
1:02
المباركه في هذا اللقاء الذي يقول بانه
1:07
صار عطاء
1:09
سنويا يجمعنا بكم وانا اكثر شوقا اليه من
1:15
شوقكم اليه السلام عليكم جميعا ورحمه الله
1:19
تعالى وبركاته
1:22
كما تقدم فاني لا اريد ان اتحدث كثيرا
1:26
الليله موضوع الخاص وانا انا تلقى او ان
1:31
اشارككم بعض المشكلات والقضايا التي
1:35
تواجهونها
1:37
وهذا في الحقيقه نوع من التهديد الذي لجا
1:40
اليه الى ما لا اجد ما اقول
1:43
ان الكاتبه الامريكيه لم اشارت وعلى الاول
1:48
الجامعه
1:49
وصايا
1:54
يعني شكلت كتاب جديد على الخمسمائه الصفحه
1:59
الحاصل انه تضمن المسائل من الوصايا التي
2:03
اصابها انه قال له
2:06
اذا سالك احد سؤال وانت لا تعرف
2:11
فالله لما
2:17
ايران اليوم الى هذه
2:20
القطيعه هذه المناسبه الكتاب يعني بناتي
2:24
انت الكتاب الكتاب
2:28
كتاب
2:31
يعني
2:36
انا شاكر جدا في الشيخ الشيخ بن احمد كانو
2:41
ا استاذ استاذ محمد
2:49
الذي لهم فور عليه
2:53
وانا في الكلمات التي استمعنا اليها ما
2:57
يفتح المجال لقضيه بسيطه عرضها عليكم
3:02
وتشارك فيها وعرض لهذه اهميتها المعاصره
3:07
يعني تتناول جاذبا مهما الا ان لم ننتبه
3:12
الان لا ندري الذي يقرر سيقول لنا شيء
3:16
كثير
3:18
كما استمعنا اليه المعنى يعني استمعت اليه
3:23
من المتداخلين قرن
3:26
اؤكد على هذا المعنى وهو جزء من الحديث
3:32
الذي تحدثت به اليكم العام الماضي كان حول
3:35
ال مميزات وخصائص الماضي وكان من ضمنها
3:39
العقدين
3:41
الفكر وفي الجانب السياسي والمنهج
3:44
الاجتهاد وبوسائل التزكيه الحقيقه في هذه
3:49
الجوانب
3:51
لكانت النتيجه ان نقرا سؤالا
3:57
العقيده في واقع حياتنا
4:00
كثير من ابناء الحريه وكثير ممن ينتسبون
4:04
الى فكره الحق والاستقامه
4:07
يتعرفون على
4:08
مزايا الفكر ومزايا العقيده
4:13
المتسم الوضوح ومن ساعه
4:17
والطهاره
4:18
وموافقه او المواءمه بين العقل والنقل
4:22
يدركون هذه الجوانب لكن
4:25
تراها المقصود من العقيده
4:30
نتعاطف عليها وعلى مزاياها فيما يتصل
4:34
بجوانبها النظريه العلميه
4:36
كان اشتركنا الاباضيه الاوائل كانوا كلام
4:43
الواقع
4:45
ان
4:47
الاسس الشرعيه
4:49
والتجارب التاريخيه بسبب العربيه
4:53
ان اثر العقيده يظهر في مستويين اثنين
4:58
وهذا الذي اريد ان
5:01
المستوى الاول في المستوى العلمي وهذا
5:04
امتداد بل هو جوهر الاسلام لان الله تعالى
5:08
حينما امر محمد عليه وسلم الدولي
5:13
فاعلم انه لا اله
5:16
هناك مستوى نظر مستوى عندي معرفي للعقيده
5:23
وللاسف الشديد هذا الجانب هذا المستوى
5:26
انحرف به الناس اليوم لكي يكون مخزونهم
5:31
العلمي وسيله لل مجادله وسيله للمناظره
5:37
وسيله الخصومه فيكون به عند هذا الحد وما
5:42
اريد له ان يكون كذلك
5:45
اريد ان يكون سببا للهدايه اريد له ان
5:50
يكون وسيله
5:52
لاصل الهدى المستقيم ونشره عند الناس
5:56
الكلام
5:57
حينما نتعرف على الادله
6:01
والبراهين التي تقوم عليها
6:05
تقوم عليها عقيدتنا يقوم عليها امامنا
6:09
اننا لا اقصد من وراء ذلك
6:13
ان ندخل في مهاترات او في مناظرات جدليه
6:17
عقيمه يؤدي الى مصالح المسلمين عموما لان
6:22
حصل ان يتغلب على غيرنا جدا
6:25
وانما نقصد
6:29
على اساس السليم على اساس انه وان تتمكن
6:33
من هذه العقيده
6:36
فينا الملكات الفكريه التي وهبنا اياها
6:40
الله سبحانه وتعالى
6:46
وخوفا من ما عنده رغبه ما اعده
6:53
نحتاج الى ايضا ان
6:56
نوقف هذا المخزون العلمي في هدايه الناس
7:00
اجمعين لان الاسلام دين رحمه للناس فاذا
7:06
كنا ننتقل الى هذا التي بهذه العقيده
7:08
الناصعه
7:12
نعتقد انها على م حاجه البيضاء فان هذا
7:16
يلزمنا يلزمنا
7:18
هذه الرساله في واقع الحياه الناس النبع
7:22
لانها رساله رحمه
7:25
هذا الفكر البعث فيهم هذا التاخير والمنهج
7:30
العصيب الذي يحرك عقد المسلم من العبوديه
7:35
لغير الله تعالى اومن ان ننسب اليه جل
7:38
وعلا يليق بجلاله وكماله او ان ننفي عنه
7:44
سبحانه وتعالى هذه الاسس في عقيدتنا حينما
7:48
نتعرف عليها
7:50
وان علينا ان يكون كما قلت دعاه الى
7:54
الصراط المستقيم والى الايمان الراسخ هذا
7:58
المستوى العلمي المستوى النظري
8:01
لكن هناك مستوى اخر
8:03
المستوى العملي
8:05
نحن حينما نتحدث عن الايمان
8:09
ونتحدث عن صفات الله عز وجل ونتحدث عن
8:14
الغربيات المتصله بالاخره
8:18
لا بد من ان يظهر اثر
8:23
اثر هذه العقيده حياتنا والا وقفنا كما
8:28
قلت عن الجانب النظري ومع هذا هو الذي طلب
8:32
من المؤمنه حينما اريد له ان
8:35
يوحد الله سبحانه وتعالى وان يؤمن لي حق
8:39
الايمان اذن لابد ان الجانب العمليه
8:44
ايضا
8:46
العنايه التي يحتاج اليها حينما
8:55
يمكن ان يلعب فينا هذا شيئا من الخوف
8:59
لكننا لا يتجزا بالنار فان
9:03
الماده المعلومه
9:09
ما لم تجد ان يصاب النار فان تلك النظريه
9:16
او تلك المعلومه ما اثر فينا في واقع
9:19
حياتنا
9:21
هذا المعنى حتى في مفهوم
9:25
تختلف عن الخوف بعض الناس
9:29
هي الخوف من الله على التقوى ليست الخوف
9:33
من على
9:43
هناك
9:45
تعريفها
9:48
الجانب العمل فيها بما هو ملازم المصالح
9:52
لها في دلالتها اللغويه والشيخ
9:56
بقيت النار بمعنى ان وسائل من
10:01
من ان تؤدي
10:03
ولكن
10:09
هناك
10:16
اذا
10:21
العلمي والجانب العمل يقول
10:23
في واقعنا اليوم ان ننتبه الى اننا حينما
10:28
نتحدث عن العائله حينما ان بالمزايا
10:33
اهل المذهب انهم يؤمنون ايمانا
10:41
المستحقه العبوديه
10:43
والدعاء والاخلاص فان هذا يلزم ان جل وعلا
10:49
في العبوديه
10:50
وبال اخلاق والدعاء حينما نعلم ان ديننا
10:56
يامرنا بحسن الخلق فان هذا يلزمنا ان
11:01
تتقيد
11:04
الاخلاق الساميه الرفيعه في واقع حياتنا
11:06
لان نصف الذين لا يشتمل على جميع ال خلال
11:11
وعادل ان يظهر في واقع حياتنا وهذا هو
11:17
الذي يعني
11:18
انت الى مثل هذه النتائج التي استمعنا
11:22
اليها
11:24
ان ننتهي انا يعني اختصر كثيرا نريد ان
11:31
تتامل معي بعض الايات القرانيه
12:21
المسلمين
12:26
هذه الايه الكريمه
12:29
التي
12:35
المسلمين
12:47
في هذا الخطاب على هؤلاء الذين
12:51
بين المسلمين وبين
12:56
بين المسلمين
13:00
في هذا السياق
13:02
المؤمن
13:07
المسلمين تعلمون ان الاسلام يعني
13:11
الاستسلام
13:16
يعني الاستسلام
13:18
والقياده وبالتالي
13:28
التزامه بالاوامر والنواهي وهذا معنى
13:33
الاستسلام
13:36
ولذلك فالله
13:38
بين هؤلاء الذين يستجيبون لا مره وبين
13:42
هؤلاء الذين يعرضون عنه ولذلك سماه
13:45
المسلمين في هذه في مقابل هؤلاء الذين
13:50
قانون امر الله تعالى
13:52
الذين اعربوا على انهم مجرمون لانهم اجرى
13:58
لارهابهم عن المستقيم
14:01
هذا المعنى يعني انا اختار بعض الايات
14:05
لانها محفوظه
14:06
واحيانا لان هذا يتكرر في كتاب الله
14:13
تعالى
14:15
في سوره الجاثيه
14:18
ام حسب الذين اجترحوا السيئات ان نجعلهم
14:22
كالذين امنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم
14:26
ومماتهم ساء ما يحكمون
14:30
ام حسب الذين اجترحوا السيئات المناسبه
14:35
اجترحوا في القران الكريم عنها من نفس
14:39
الجرح
14:41
الذي من كل جروح جرحى والاصل وانه احداث
14:47
اجترحوا السيئات
14:49
احدث في الاستقامه الاستجابه
14:53
ان اشتروا على وزن افتعل
14:57
ما ورد في كتاب العزيز الى وهي فيما يتصل
15:01
به
15:03
العصيان في
15:06
تبارك وتعالى اما يعني اه جرح
15:12
انها تاتي عده معاني ويمكن ان تاتي تستخدم
15:17
في الطاعه تستعمل في الفعل خيرا كان او
15:21
شرا ان اجتراح في القران الكريم انما تاتي
15:24
اه اه موضوع
15:32
للدلاله على ارتكاب ما يسقط الله
15:38
الايه ام حسب الذين اجترحوا السيئات ان
15:41
نجعلهم كالذين امنوا وعملوا
15:46
هذا هو مبدا
15:49
ليس مشرف
15:52
الجلسات هو ترجمه عمليه
15:56
اياه ويعرف المسلم المؤمن يظهر في اخلاقه
16:01
يظهر في عبوديته لله عز وجل في معاملاته
16:05
ايا كان نوع هذه المعاملات داخل اسرته مع
16:10
جيرانه مع الناس اجمعين في المعاملات
16:13
الماليه عليه في المبادئ والقيم التي
16:19
يمثلها اخذ من
16:23
الهدى المستقيم الذي اقره تبارك وتعالى
16:26
فان لم يفعل كان من الذين يجترحون السيئه
16:31
وبالتالي لا يمكن ان يشتروا مع هؤلاء
16:34
الذين امنوا وعملوا الصالحات لا في المحيط
16:38
في المناسب نص القران الكريم تعالى يقول
16:42
حتى يعني ال ايه ام حسب الذين اجترحوا
16:45
السيئات ان نجعلهم كالذين امنوا وعملوا
16:49
الصالحات سواء محياهم ومماتهم
16:53
الاحسان
16:58
نجعل الذين امنوا وعملوا الصالحات
17:01
كالمفسدين في الارض ام نجعل المتقين
17:05
كالفجار
17:09
جينا ان المعامل الصالحات الذين يقابل هذا
17:13
الصنف من هم المفسدون ان نجعل الذين امنوا
17:17
وعملوا الصالحات كالمفسدين في الارض فاذا
17:21
زعم بعض الناس ان هذا المعنى يصرف الى
17:25
المشركين الصوره التي تقابل الذين امنوا
17:29
هم هي صوره المشاركين في صرف الذين يفسدون
17:33
في الارض يدل على المشركين فقط ولايته على
17:37
من خالف امر الله عز وجل من المؤمنين فان
17:42
خاتمه الايه
17:45
ان يجعلوا المتقين
17:50
وبالتالي
17:52
اخلص من هذا
17:54
الا ان المساله ليست مساله
17:58
المساله حينما نتحدث عن العقيده نتحدث عن
18:02
ايمان الراسخ والمعصيه فيها تعني مخالفه
18:07
امر السماوات والارض مخالفه الرزاق الكريم
18:11
الرحمن الرحيم الذي امتنع عن العلاج وفي
18:15
الحياه الحي القيوم الواحد والاحد هذه
18:20
المعاني نحن
18:24
الى
18:25
الحي القيوم
18:40
يعني
18:42
بها
18:45
المدني
18:48
مجتمع في مرحله تاسيس دوله
18:54
ال حيث القيم
18:57
تنفي عنهم كل ما يتصل ما يتعارض
19:02
عنهما يتعارض مع الاخلاق عز وجل او يظن ان
19:07
مجرد الركون الى دعوه الايمان
19:13
ولذلك نؤكد هذا المعنى الى
19:17
فاذا كانت
19:19
الحي
19:21
الحياه والقيل والقال في هذه الحياه وهذا
19:25
يعني القادر على سلمها واذا كان الحياه
19:29
اذا كان الحياه فكلما ايها المسلم انما هو
19:34
من عند الله تعالى ان نفكر ان هذا
19:37
من عند الله
19:42
السياره التي ركبها وكلما نقدي انما هو من
19:46
عند الله عز وجل وكما بعدها فانه قادر على
19:50
ان يسمعنا ولذلك ان نحترم وحذر يكون
19:54
بالاستجابه لامره سبحانه وتعالى جعل
19:58
امامنا واقع الناحيه ليست المساله مساله
20:05
يمكن ان يستوي يعني مسلم يصلي ويصوم
20:09
بيرتكب معصيه واحده ويقال
20:13
النار خالدا مخلدا فيها
20:19
استشهد بها
20:21
لا بالمعصيه نفسه وانما
20:25
هذه المعصيه يعني
20:30
مسلم ومحسن الى ايران
20:45
ولو كانت مساله
21:18
يعني
21:33
منها
21:36
استنادا الى
21:41
اسرائيل
21:47
الذي كان
21:51
وقولوا حطه نغفر لكم خطاياكم وسنزيد
21:56
المحسنين فبدل الذين ظلموا قولا غير
22:13
فكانت النتيجه
22:22
والنبي صلى الله عليه وسلم
22:32
فكان لا يستبرئ من البول واما الاخر فكان
22:36
يمشي بين الناس
22:39
الان يعني هذه
22:42
اذا كان العلماء قد اختلفوا
22:47
مساله
22:49
لم يختلف
22:52
كيف
23:11
صغيره
23:18
الشيطان
23:22
ان نعيد صياغه حياتنا
23:25
عقيده الايمان التي منها من مزايا هنا
23:29
عقيده
23:31
واضحه بين تستند الى كتاب الله عز وجل لا
23:35
تحتاج الى كثير من يعني الشروط والتفسيرات
23:39
هي واضحه بين
23:41
وراينا شاهدا يعني عليها ان
23:47
يعني بفطرته لم اسئله الشعب من خلال
24:01
تفسير الايه التي استشهد فيها
24:09
فيها
24:14
الجمهور
24:21
المشيئه ومبدا
24:24
يقولون
25:04
[تصفيق]
25:38
لان هناك
25:40
دعوه الامام
25:45
وستجدون ان هذا الخطاب
25:50
المسلم
25:53
[موسيقى]
25:54
في يوم من الايام
25:56
ارتكبت يعني نقول ان شخصا من الاشخاص يعني
26:01
اه لا نقول حتى يعني
26:06
يعني
26:09
ولم يتم منها
26:12
يعني الخطاب العام ويستجيب او يتفاعل ما
26:16
اسمعه لان هناك
26:18
الناس
26:19
لان هذا يتوافق مع
26:23
والله سبحانه وتعالى حتى لنا من العاطفه
26:26
في كتابه وحتى من اتباع هوائيات
26:31
اتباع الهوى عندما
26:33
الهواء ان تعملوا فلا تدع الهوى ان تعدلوا
26:38
وقام ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله
26:43
وهذا الخطاب
26:47
السلام
27:02
من الناس
27:16
لابد ان
27:20
العلمي نريد ان نكون
27:35
الخصوم الحق هذا
27:40
لكن لا يصح
27:45
في واقع حياتنا
27:48
في المح في ال في الخير والشر عند يعني
27:54
كما قال
28:09
كلمه
28:11
بها بعض ما يمكن ان
28:14
يكون من
28:19
في لقاءات سابقه او ما هو مطروح الان في
28:23
نقاشات وما يمكن ايضا النواب كثيرا من
28:27
الاحداث
28:30
والصعوبات التي تم بناء ان المر بها من
28:35
الله سبحانه وتعالى
28:39
يستمعون القول فيتبعون احسنه
28:42
السلام
28:44
ما ظهر منها انه تعالي
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات