الرئيسية
/
عباد الرحمن
تنفيس الكربات في عالمي الغيب والأسباب
الشيخ خالد بن محمد العبدلي
· 2015-01-28 ·
24:47
0:00
24:47
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
426
0:00
عليكم جميعا ورحمه الله وبركاته نسال الله
0:03
تعالى ان يجعل هذا الجمعه جمعا مفهوما
0:06
ويجعل تفرقنا من بعده معصوما ولا يجعل
0:09
فينا ولا معنا ولا منا شقيا ولا محروما
0:12
وليوفقنا جميعا لما يحبون ويرضاه انه
0:16
تعالى هو اكرم الاكرمين وارحم الراحمين
0:21
احيانا الانسان تكون عنده يعني شيء من
0:26
الضائقات
0:28
والظلوم والاحوال
0:31
وقد تكون المصائب مثلا
0:33
ويريد شفيع يريد له شفيع او بما يعرف عنه
0:39
بالواسطه يريد له باسطا ان يكون ينقذه
0:43
ويخلصه من تلك الاشياء هنا يتنبا قول الله
0:47
عز وجل ما من شفيع الا من بعد
0:53
ابدا الا من بعده النبي سبحانه وتعالى
0:57
ونلحظ هذا جديدا من خلال قصه يونس عليه
1:00
السلام
1:02
يونس عليه السلام
1:03
الله تعالى بعثه الى اناس لكن هؤلاء الناس
1:08
لم يدخلوا في الايمان
1:10
فخرج يونس عليه السلام مغاضبا
1:13
ودنونه اذ ذهب مغاضبا فظن ان لن نقدر عليه
1:17
فنادى في الظلمات ان لا اله الا انت
1:20
سبحانك اني كنت من الظالمين وفي ايه اخرى
1:23
وان يونس من المرسلين اذ ابق الى الفلك
1:27
المشحون فساهم فكان من الملحدين فلتقمه
1:31
الحوت وهو مبين
1:35
فلولا انه كان من المسبحين للبث في بطنه
1:38
الى يوم يبعثون وكذلك في قوله عز وجل
1:41
تلاحظ ايضا مجموع هذه الايات واصبر لحكم
1:45
ربك ولا تكن كصاحب الحوت اذ نادى وهو
1:48
مكبور لولا ان تبارك له نعمه من ربه لنبد
1:52
بالعراء
1:54
وهدى الله تعالى يؤكد هنا حقيقه وان يونس
2:01
وان يونس التوكيد وان يونس لمن المرسلين
2:05
ولكن مع ذلك لم يعلو على سنن الله عز
2:10
وجل يونس عليه السلام
2:12
خرج فظن ان النقدر عليه فنادى الظلمات
2:16
ودلوري الذهب مغاضبا فظن ان النقد عليه
2:20
فنال في الظلمات
2:22
يونس عليه السلام
2:25
الذي خرج مغاضبا
2:28
ابتلاه الله تعالى
2:30
بالضوء ووضعه وادخله داخل بطن الحوت
2:36
داخل بطن الحوت
2:38
فانتقمه الحوت وهو مليء
2:41
ويونس عليه السلام يده السنن الله عز وجل
2:44
ويعلم ذلك ولكن له في حاله غضب نسي
2:48
وذنوبه ذهب مغاضبا
2:52
غضبا من قومه لم يدخلوا في الايمان لم
2:55
يدخلوا في الايمان فقط
2:57
عليهم
2:59
ولكن لما قامتنا يقتضي الاستئذان ويونس في
3:03
حاله الغرض معروف ان الانسان في حاله
3:04
الغرب ينسى ويسعى الاشياء كثيره يسوع عن
3:07
اشياء كثيره وهنا هو نسي ان يستاذن عندما
3:11
راى العذاب نازل على هذه القريه قريه يونس
3:14
عليه السلام
3:15
فلولا كانت قريه امنت فنفعها ايمانها الا
3:19
قوم يونس لما امنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي
3:24
في الحياه في الحياه
3:28
الدنيا الدنيا العذاب كان نازل في الحياه
3:32
الدنيا يونس عليه السلام يرى العذاب نازل
3:34
على هذه القريه
3:35
كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياه الدنيا
3:39
ومتعناهم الى اهلي فيرسل عليه السلام راى
3:42
العدد نازل على هذه القريه لانها لم تدخل
3:44
في الايمان فلذلك خرجوا غاضبا هنا نسي
3:48
يونس عليه السلام ان يبقى ان يستاذن
3:51
المقام الاستئذان وكما قلنا الرجل المواظب
3:55
يعني ينسى اشياء كثيره ولذلك لم يعلو يونس
3:59
عليه السلام على سنن الله عز وجل ايضا
4:03
لاحقته سنه الله تعالى التي لا تتبدل ولا
4:06
تتغير
4:08
مع ان يونس عليه السلام لم يتعمد لم يتعمد
4:11
ذلك يونس عليه السلام نسي
4:14
ولم يتعمد ذلك وهو في سنن الله عز وجل
4:18
ذاهب الى النجاح
4:22
في سنن الله عز وجل هو ذاهب الى النكهه
4:23
ولكن مع ذلك لم يعلو على سنن الله عز وجل
4:28
ولن تجد بسنه الله
4:31
يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من
4:35
قبلكم هذه سنه الله تعالى يونس عليه
4:38
السلام
4:39
هنا
4:41
ادخله الله تعالى في بطن الحوت ضيق عليه
4:45
وذنوني اذ ذهب مغاضبا فظن ان النقد عليه
4:49
ماذا تعني كلمه نقدر هل يونس عليه السلام
4:52
يظن ان الله تعالى ما يقدر عليه هل هذا ظن
4:55
نبي بربي كم لكن ان لن نضيق عليه اي ان لن
5:00
نقدر عليه اي ان لن نطيق عليه
5:04
اخذناهم قول الله عز وجل ومن قدر علي رزقه
5:07
ان ينضيق عليه رزقه فلينفق مما اتاه الله
5:11
الله يقبض الرزق الله يبسط الرزق لمن يشاء
5:16
ويقدر اي ويقدر يبسط بسط قبل يقبض ويبسط
5:23
الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر اي ويقدر
5:28
اذا ويضيق ايضا اذا يونس عليه السلام ظن
5:33
هذا النقب عليه ان لن يضيق عليه فضيق الله
5:37
عليه ثلاثه تضييقات ولم ينتبه يونس عليه
5:40
السلام الا تضيق الثالث الطليق الاول وان
5:44
يونسنا من المرسلين اذ ابقى شوف كلمه ابقى
5:48
يقال للعبد الابق الذي خرج
5:51
مواليه انه لا يونس عليه السلام خرج ولم
5:55
يستاذن
5:57
كما قلنا مغاضبا ليه لم ينسى ولا يريد
6:01
الذهاب
6:02
وان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك
6:06
المشحون هذا هو الطبيب الاول سفينه مشحونه
6:09
مملوءه بالناس
6:11
اركبوها اذ ابقى اذا كنت مشحون فساهم فكان
6:17
من المحاضرين القرعه بعد ما جاءت الرياح
6:19
العاتيه فقال لا بد ان احدا اجر القرعه
6:24
فساهم اجره القران فكان من الملحدين اي من
6:28
المغلوبين
6:30
في هذه المساهمه في هذه القرعه فساهم فكان
6:34
من الملحدين هذا هو الطبيب الثاني الطبيب
6:37
الثالث فانتقبه الحوت وهو معيب
6:42
وتنبه يونس عليه السلام في الطريق الثالث
6:46
وهناك نادى في الظلمات
6:50
فنال في الظلمات
6:52
ان لا اله الا انت سبحانك اني كنت من
6:56
الظالمين
6:58
ماذا يعني تسبيح يونس عليه السلام نريد ان
7:01
نفهم تسبيح يونس عليه السلام يونس عليه
7:04
السلام سبح
7:06
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من
7:10
الظالمين لهذا التسبيح معنى
7:15
يونس عليه السلام لهم عليها
7:19
المعنى الاول
7:20
انزلك يا الله عن الظلم
7:25
انزلك يا ربي عن الظلم انت لم تظلمني
7:30
عندما اضعتني عندما ادخلتني عندما وضعتني
7:33
عندما ادخلت يداخل بطن الحوت اني كنت من
7:37
الظالمين انا الذي لم
7:41
يا الله انت لم تظلمني اني كنت من
7:44
الظالمين اني اني ينسب الظلم الى نفسي
7:48
فاذا عندما يصيبك الله تعالى بضر انصب ذلك
7:54
الى نفسك لا تقل فلان وفلان وفلان قل يا
8:00
رب اني كنت من الظ
8:03
المين لانه اذا لم تقل ذلك اذا كثير من
8:07
الناس لماذا يقول يقول مو مسويين الحمد
8:10
لله رب العالمين نحن نصلي ونصوم نحن ما
8:12
نسميه شيء
8:15
عليه السلام لم يقل ذلك
8:18
شوف تخيل يدعو قومه الى الايمان بس نسيت
8:21
لان ما قال ذلك قال اني كنت من الظالمين
8:25
نزه الله تعالى عنه الظلم
8:28
اذا لم تقل ذلك
8:30
فاعلم ان الله تعالى سينقلك من ظلم الى ضر
8:34
اكبر
8:35
من ضر الى ضر اكبر منه
8:39
تقول لماذا
8:40
يقال لك لست افضل من يونس انت لست افضل من
8:44
يونس
8:46
سنه الله سنه الله التي قد خلت في عباده
8:50
ولن تجد بسنه الله تبديلا وننتجد لسنه
8:54
الله
8:56
الله عز وجل عندما يحكي لنا هذه القصه قصه
8:59
يونس عليه السلام لا لاجل ان نتسلى بها
9:02
وان فقط نسمع هذه القصه هذا قصه جميله ما
9:05
شاء الله والله تعالى انقذ يونس عليه
9:07
السلام مجرد تسليه لا هذه الله عز وجل في
9:12
وقت نزول القران الكريم يونس عليه السلام
9:14
حي ام ميت وقت نزول القران ميت الى الله
9:19
تعالى يخمن
9:21
يخاطبنا نحن هذه الرساله موجهه الينا نحن
9:27
اذا
9:29
هذا هو التسبيح الاول نزههم لها عز وجل عن
9:33
الظلم
9:35
والتسبيح الثاني
9:37
نزهه يونس عليه السلام ربه عن العكس
9:42
يا رب وان كنت انا داخل هذا الحوت داخل
9:46
بطن الحوت في الظلمات ظلمه الحوت ظلمه
9:49
الحوت ظلمه البحر ظلمه الليل
9:53
لكنك انت الذي تقدر ان تخرج
9:59
الان في وقتنا الحاضر
10:02
في زمن يونس عليه السلام ما موجود نظام
10:05
الملاح العالميه ما موجود نظام هذا الذي
10:07
يعرف
10:11
ولو في وقتنا هذا
10:14
بنظام الملاحه العالمي واردنا ان نبحث عن
10:17
يونس عليه السلام داخل بطن الحوت
10:20
وتخيل مسحنا البحر كاملا من يستطيع ان
10:23
يمسح المحاكاه لكن الان بالاقمار الصناعيه
10:27
مسحنا البحر ووجدنا يونس عليه السلام
10:30
حددنا موقعه
10:32
سؤال هل نستطيع ان نخرجه من البحر
10:37
وان استطعنا ان نمسك بالحوت
10:41
واخرجناه من البحر واخرجنا يونس عليه
10:45
السلام من البحر ان سنجره حيا ام ميتا
10:52
في عرف البشر في العرف الماديين في عرف
10:56
الماديين في الماده هذا مستحيل
11:01
صح تخيل قصه يونس عليه السلام قضيه يونس
11:05
عليه السلام هي من عقد بل هي اعقل القضايا
11:08
البشريه
11:11
يونس عليه السلام داخل بطن الحوت
11:15
لكنه في عالم الذكر والتسبيح ممكن ان يخرج
11:20
ايه
11:21
فلولا انه كان من المسبحين
11:25
في عالم الذكر والتسبيح امكن ذلك عند الله
11:29
عز وجل هو علي هين
11:34
ان ذلك على الله يسير
11:37
فلذلك هذا هو التسبيح الثاني نزه ربك عن
11:41
العجز
11:43
تامل
11:44
وبنون لصاحب الحوت النون والحوت ودلوري
11:48
الذهب المغاضبا فظن ان لم نقدر عليه فنالت
11:52
الظلمات ان لا اله الا انت سبحانك
11:56
اني كنت من الظالمين
11:58
فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك
12:05
وكذلك
12:08
به من الله تعالى ينجي من الضرر الذي يطبق
12:11
عليه
12:12
المؤمن بهذه القصه
12:15
يعني الذين لا يؤمنون بهذه القصه
12:18
الذين يكابرون ويقولون ان الله عز وجل لا
12:22
يستطيع تعالى الله عن ذلك ان يفعل ذلك
12:25
وهذا من المستحيلات لا ينجيهم الله تعالى
12:29
لا ينجيه
12:31
سنه الله لابد ان يؤمن بقدره الله عز وجل
12:36
على اخراجه يونس عليه السلام وهذه القصه
12:40
ناخذ منها ان الانسان عندما يطلق عليهم
12:43
يضر
12:45
يريد ان ينكم من ذلك الضر ينزل الله عز
12:48
وجل عن العدس كثير الناس تصيبه مصيبه
12:52
كبيره ضخمه
12:54
ترى يقول خلاص هذه المصيبه مشتبر ومن
12:57
مصيبه الى اخرى مصيبه ثلاث اربع نعرف
13:00
اشخاص تصيبهم اكثر من مصيبه في وقت واحد
13:03
اربع خمس مصائب كبرى
13:06
وبعد ذلك تفرجت لماذا لانهم امنوا امنوا
13:10
بان الله عز وجل قاد
13:14
ر نسمع كثير من الناس يقول يا مصيبه اكبر
13:19
عن دي المصيبه وهذه من يحل هذه المصيبه
13:22
مستحيل
13:24
المستحيلات ان هذه تنحل
13:27
هكذا كثير من الناس
13:30
نقول له مصيبتك لم تصل عند مصيبه يونس
13:33
عليه السلام لم تقال ولم تصل ولم تصل الى
13:38
شيء يونس عليه السلام تخيل
13:44
وان يونس لمن المرسلين ان ابقى الى الملك
13:47
المشحون فساهم فكان من المدحضين فالتقبه
13:51
الحوت وهو ملين فلولا انه كان من المسبحين
13:54
للبئس في بطنه الى يوم يبعثون فنبتناهم
13:59
بالعراء وهو
14:04
في ظاهر الامر من الذي اخرجه الى العراق
14:08
في ظاهر الامر
14:09
فنبذناه بالعرق العود
14:12
لكن الله عز وجل يقول
14:15
فنبذناه هذا فعل الله لمدناه فعل الله في
14:19
ظهر الامر والحوت هو الذي اخرجه لكن في
14:22
عالم الذكر والتسبيح الله عز وجل هو الذي
14:25
نبذه فنبتناهم الله عز وجل يقول بالعراء
14:29
وهو سقيم
14:32
داخل بطن الحوت
14:35
لكن الله عز وجل الذين بدوا فنبذناه
14:39
بالعراء وهو سقيم
14:42
وفي الايه الاخرى واصبر لحكم ربك ولا تكن
14:46
كصاحب الحوت اذ نادى وهو مكذوب اي مكبر
14:49
عليه لكنهم من الغم في الايه الاخرى
14:53
مطلق مضيق عليه
14:56
اذ نادى وهو مكذوب لولا انت باركه نعمه من
15:00
ربه لنبذ لبثناه
15:03
ونقلنا نبذه
15:05
بالعراق وهو مذموم ان يهمل من قبل مذموم
15:10
لك الله عز وجل لم يجعل مذموما مهملا
15:14
تباركه نعمه من ربي لنبذ بالعراء وهو مذ
15:18
فاكتبه
15:20
فجعله من الصالحين
15:23
هذا الابتباء
15:25
هو نفس الاكتمال الله تعالى ادم هكذا
15:29
عندما تقرا القران ادم عليه السلام عندما
15:32
اخطا واكل من الشجره
15:36
وعصى ادم ربه فغض
15:38
ى ثم اجتباه ربه من الذي اكتبه ربه نفس
15:43
الابتلاء لماذا اجتباه ربه ثم اكتبه ربه
15:46
فتاب عليه وهدى لماذا لانه اعترف تامل قال
15:52
ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا
15:56
وترحمنا لنكون
15:58
من كنا يونس عليه السلام قال اني كنت من
16:01
الظالمين نفس
16:06
ادم عليه السلام ثم كتبه عليه
16:11
شفت تامل
16:13
تامل هذا الله عز وجل ماذا يقول هنا يقول
16:18
لو لا ان تداركه نعمه من ربه هذه نعمه من
16:22
من ربه
16:24
وهكذا هؤلاء يعلمونه كيف ينسب النعم
16:29
والاخضال لخالقها سبحان وتعالى
16:32
سليمان عليه السلام عندما جاء ذلك الذي
16:37
عنده علم من الكتاب جاء بعمش بلقيس وجاء
16:40
واحفظه وجعله امامه
16:44
في عالم الماده هذا الذي جاء به الذي عنده
16:47
علم من الكتاب
16:50
لكن ماذا قال سليمان عليه السلام قال هذا
16:53
من فضل ربه
16:56
ليبلغني اشكر
17:00
وماذا قال يوسف عليه السلام نفس العمليه
17:03
انظر الى هذه الانبياء خذ بهدي الانبياء
17:06
يونس يوسف عليه السلام ماذا قال عندما
17:10
اخرجه الله تعالى من السجن
17:13
قال ورفع ابويه على العرش له سجدا وقال يا
17:18
ابتي هذا تاويله من قبل قد جعلها ربي حقا
17:22
وقد احسن لي اذ اخرجني من السجن من هو ربه
17:27
وقد احسن به اذا اخرجني من السجن
17:30
مع ان من الذي اخرجه من السجن في الظاهر
17:33
العزيز
17:36
لكن من الذي دفع الاسباب
17:38
وجعل العزيز يرى تلك الرؤيه السبعه بقرات
17:42
سما وسبع بقرات عجاف ومن الذي كان في
17:47
السجن مع يوسف عليه السلام
17:49
ومن الذي علمهم ان يوسف عليه السلام يؤول
17:53
الرؤى ومن الذي نجا منهما من الاثنين
17:58
وسمع بقي الملك ثم بعد ذلك قال انا انبئكم
18:03
بتاويلي فارسلوه يوسف
18:06
من الذي حرك تلك الاسباب
18:09
لذلك يوسف عليه السلام في مقام الذكر
18:12
والتسبيح في مقام الايمان نسب ذلك الى
18:17
الله سبحانه وتعالى قال وقد احسن بي اي
18:20
ربي اذ اخرجني من السجن
18:23
هو الذي حرك الاسباب
18:25
هو الذي حرك الحوت
18:28
لينبذ يونس عليه السلام في الحرام في
18:31
الجزيره
18:34
وهكذا سليمان عليه السلام قال هذا من فضل
18:37
ربي في عالم التخطيط والماده نعم لنا ان
18:41
نقول فلان ساعدنا في عالم التخطيط نعم وفي
18:45
عالم التخطيط ذكر الله تعالى لنا قصه
18:48
للقرضين
18:49
في عالم التخطي كله خططه القرن قال
18:54
اعينوني بقوه اجعل بينكم وبينهم ردم تونس
18:58
الحديد حتى اذا سوى بين الصدفين قالوا حتى
19:03
اذا جعل هنا قال ات
19:06
رك فما اسطاعوا ان يظهرون وما استطاعوا له
19:09
نقبا اهداف الثعب في الجدار ابتكار عظيم
19:14
لكن بعد ذلك ماذا قال
19:17
هذا رحمه
19:20
من ربه
19:22
هذا رحمه من ربي فاذا جاء وعد ربك على هدى
19:26
وكان وعد ربي حق
19:29
ا شوف كيف عندما يرى الانسان اكتمال
19:32
الاسباب لا ينصب ذلك الى عظمه وتخطيطه
19:37
وقدرته وعلمه وابتكاراته لان هذا الذي
19:42
اخبرنا الله تعالى فيه عن القارون
19:46
قال انما اوتيبه على علم عندي
19:50
ماذا كانت النتيجه فخسف النبي وبداره
19:53
الارض لانه لم ينسب النعمه الى خالقها
19:56
بالكفر بها
19:57
فهكذا عندما يرزقك الله تعالى النعم
20:03
ابها الى خالقها وباغيها سبحانه وتعالى
20:05
وان السبت في ظاهر الاسباب للناس لكن في
20:09
مقام الذكر والتسبيح نزل فارقك سبحانه
20:12
وتعالى انه هو الوحيد الذي حرك لك الاسباب
20:18
هكذا هؤلاء العظماء الانبياء ما يقول هذا
20:23
من تخطيط قال هذا من فضل ربي سليمان عليه
20:26
السلام قال هذا من فضل ربي
20:28
يونس عليه السلام قال اني كنت من الظالمين
20:32
يوسف عليه السلام قال وقد احسن بي ان
20:37
اخرجني من السجن
20:40
اذا نعود مره اخرى الى قصه نؤمنها
20:46
وان يونس لمن المرسلين اذ ابق الى الفلك
20:49
المشحون فساهم فكان من
20:51
التقمه الحوت وهو ملين
20:55
فالتققه الحوت اي لا يزال يلام
21:00
على نسيانه هو نسي لكن لا يزال
21:05
فانتقبه الحوت وهو مدين
21:09
فلولا انه كان من المسبحين
21:11
لبث في بطنه الى يوم يبعثون فنبتناهم
21:15
بالعراء وهو سقيم وانبتنا عليه شجره
21:17
ليقطين هذه الشجره
21:19
ونفطته وسقيم تركه الله تعالى وهو من
21:23
القيم مهمل هذه الشهيره وكسته
21:27
وانبتنا عليه شجره من يقطين وارسلناه الى
21:30
مئه الف او يزيون فامنوا فمن اتعناهم
21:33
الاله
21:36
في تقديرات يونس عليه السلام الله تعالى
21:39
هنا ارسله الى مئه الف او يزيدون عندما
21:43
خرج يونس عليه السلام عندما راى العذاب
21:45
النازل على هذه القريه
21:47
عندما راى ذلك الوقت العذاب وخرج كم كان
21:51
المؤمنون كم كان المؤمنون من قريته
21:56
في تلك في ذلك الوقت كم كان المؤمنون
21:59
كانوا
22:03
ثم ارجعه الله تعالى
22:05
فامن به مئه الف او يزيد
22:10
ما هي المقارنه بين الصفر والمئه الف او
22:13
يزيدون فرح كبير صح فرق كبير اذا يونس
22:18
عليه السلام
22:19
كان قد وقع في تقديرات دعويه خاطئه
22:25
وهم بنسيانه طبعا وبنسامه
22:28
ولكن كما قلنا سابقا لم يعلو مع كونه نبي
22:33
لم يعلو على سنن الله عز وجل
22:36
لا تبرم مقارنه بين الصفر والمئه الف وهذا
22:41
معنى قوله جل وعلا واصبر بحكم ربك ولا تكن
22:46
كصاحب
22:49
وتقدير
22:52
فاذا على الانسان ان يقدر هذا الامر هذا
22:55
التقدير
22:56
ويعلم ان سنن الله سبحانه وتعالى
23:01
قاهره على كل احد
23:06
ولن تجد لسنه الله تبديلا ولن تجد لسنه
23:10
الله تحويله اذا ناخذ الخلاصه الخلاصه في
23:15
هذا الامر كله ان يونس عليه السلام خرج
23:19
ناسيا خرجه غاضبا ولكنه لم يعلو على سنن
23:23
الله عز وجل وناخذ انه مهما جاءتك من
23:26
مصيبه فانه ما يوجد شفيع لا يوجد لك شفيع
23:31
الا من بعد اذنه سبحانه وتعالى وناخذ من
23:35
ذلك ايضا ان الانسان عليه ان ينسب الاسباب
23:40
في عالم الذكر والتسبيح الى خالقه سبحانه
23:43
وتعالى وناخذ من ذلك على ان الانسان عليه
23:47
ان يسبح الله عز وجل كتسبيح يونس
23:50
ينزعه عن العجز ويسبحه عن الظلم فاذا لم
23:56
يسبحه عن الظلم سينقله اكبر منه فقال
24:00
لماذا يقال له يونس عليه السلام
24:04
وهكذا
24:06
علمنا ان الله تعالى اكرم نبيا عليه
24:09
السلام وهو ذاهب في عالم الاسباب للنجاه
24:13
ذاهب الى النجاه
24:16
فبركات التسبيح وافضال التسبيح فلولا انه
24:21
كان من المسبحين
24:23
نكتفي بهذا القدر نسال الله تعالى لنا من
24:27
فوزيع النجاح والسداد والتوفيق والهمنا
24:30
الله واياكم العلم النافعنا على العمل به
24:33
ووفقنا واياكم لطاعته فان اصبنا من الله
24:37
وحده وان اخطانا فمن انفسنا والشيطان وصلى
24:40
الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه
24:42
اجمعين جزاكم الله خيرا
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات