الرئيسية
/
عليك اعتمادي - التوكل على الله
عليك اعتمادي استراتيجيات التوكل على الله طالب الراشدي 2
الشيخ طالب الراشدي
· 2011-08-08 ·
14:50
0:00
14:50
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
231
0:00
تفاخر في مبانيها ووسع ذرب لو في شخص
0:07
يعتبر وال ما حصل حوله فطن ما
0:11
كان الحيا جي اسمعك تقول اريد ان ابرم عقد
0:16
وكاله مع الله واريد ان اعرف الاركان
0:19
اركان التوكل على الله اريد ان ابرم عقد
0:22
وكاله مع الله اريد ان ابرم عقد وكاله مع
0:25
الله اريد ان ابرم عقد وكاله مع الله مع
0:28
الله مع الله
0:31
اخي الحبيب للتوكل اركان قلبيه واركان
0:34
عمليه الاركان القلبيه هي اهم بكثير من
0:38
الاركان العمليه الاركان العمليه هو ما
0:41
يسمى الاخذ بالاسباب والاركان القلبيه هي
0:44
الاعمال التي تقول في داخل قلبك والان
0:48
تعال نستعرض الاركان القلبيه
0:52
الله ال
0:54
الله الا
0:57
الله الا الله
1:00
الله الى الله في هداه الد للتوكل اركان
1:06
قلبيه خمسه الركن الاول الثقه بان الله
1:10
يعتني بامرك وان الله يهتم لامرك الركن
1:14
الثاني الاعتماد على الله سبحانه وتعالى
1:18
الركن الثالث التفويض لله سبحانه وتعالى
1:21
الركن الرابع الرضا بما قسم وقدر الله
1:26
سبحانه وتعالى والركن الخامس والاخير هو
1:30
التسليم والصبر لله سبحانه وتعالى والان
1:34
تعال نستعرض الركن الاول وهو الثقه بان
1:38
الله يعتني ويهتم بامر تبسم
1:43
تبسم تبسم تبسم وخلل هموم وخلل غموم وخل
1:51
الضج ولا تبتئس من صرف الزمان ولا تشتكي
1:57
من طعون البشر ت مسم تمس وقلل هموم وقلل
2:04
غوم وقلل الصد ولا تبتئس من صروف الزمان
2:11
ولا تشتكي من طعون البشر وحلق بحلمك فوق
2:18
النجوم وكن طامحا تجني طيب
2:23
السماء بحلمك فوق النجوم وكن طامحا تجني
2:29
اخي حبيب نحن عندما نريد ان نتخذ احد
2:32
وكيلا يجب ان تتوفر في هذا الوكيل صفتان
2:35
الصفه الاولى انه قادر على القيام بالمهام
2:38
الموكول اليه فهو لديه الخبره الكافيه
2:42
والمعلومات الكافيه والشيء الثاني انه سوف
2:45
يهتم بالمهمه التي نفوض في القيام بها
2:48
فاذا كان لا يهتم بالمهمه التي نفوض في
2:51
القيام بها فلا فائده من خبراته لانه لا
2:54
يخدمون بها وهذا هو مربط الفرس فالشيطان
2:57
الرجيم ياتي الى الناس ولا يقول لهم ان
3:01
الله غير قادر على القيام بالمهمه التي
3:04
انت تريدها منه ولكنه يقول للانسان ان
3:08
الله لا يهتم لامرك انظر كم انت تعاني
3:11
وتعاني وتعاني ولا احد يشعر بك وانت تدعو
3:14
ولكنك لم ترى الاجابه ولكنك لم ترى
3:18
الاجابه واغلب الناس يا اخي الحبيب في
3:20
الحقيقه لم يجربوا اللجوء الى الله سبحانه
3:23
وتعالى في حياتهم لان من لجع الى الله لم
3:26
يرجع خائبا ولكن الشيطان الرجيم نجح في ان
3:29
يصد الناس عن الثقه بالله وهو ما يسمى
3:32
الايمان بالغيب فهم لا يؤمنون بما وعد
3:35
الله يقينا لانه غيب وليس لديهم ضمانات
3:38
بالاجابه ولكنك قد تسال كيف نشات هذه
3:41
القناعه لدى الناس كيف نشات هذه القناعه
3:44
لدى الناس هناك ثلاثه اشياء تسببت في تكون
3:48
هذه القناعه لدى الناس الشيء الاول هو
3:52
استبطاء
3:53
الاجابه استبطاء اجابه الدعاء او استبطاء
3:56
الفرج والشيء الثاني انهم لم يفهموا طبيعه
4:00
موقعين في الحياه والشيء الثالث الاهداف
4:03
الخاطئه دعني اشرحها لك بالتفصيل دعني
4:06
اشرحها لك
4:11
بالتفصيل الشيء الاول الذي تسبب في نجوه
4:14
هذه القناعه لديهم هو انهم يستبطئ الاجابه
4:18
فكم من الناس من يعاني من مشكله ماديه
4:21
فيدعو الله سبحانه وتعالى ان يفرج عنه
4:23
ولكنه يلبث فتره من الزمن فلا يرى الفرج
4:27
وكم من انسان يعاني من اي مشكله اجتماعيه
4:31
او غير اجتماعيه فانتظروا برهه من الزمن
4:34
ولكنه لا يرى الفرج ولا يرى اجابه الدعاء
4:38
وقد وعد الله سبحانه وتعالى ان يجعل مع
4:42
العسر يسرين قال الله سبحانه وتعالى فان
4:45
مع العسر يسرى ان مع العسر يسرا ووعد الله
4:48
تعالى باجابه الدعاء وقال ربكم ادعوني
4:51
استجب لكم المشكله اخي الحبيب هو ان اكثر
4:54
الناس لم يفهموا الوعد الالهي فهما جيدا
4:57
لم يفهموا الوعد الالهي فهما جيدا لو
5:00
ضربنا مثلا ان رجلا عليه دين لصاحب المبنى
5:06
الذي استاجره ولنفترض انه استاجر بيتا
5:09
وتراكمت عليه مبالغ من الايجارات لم
5:12
يستطيع تسديدها وهدده صاحب البيت بانه سوف
5:16
يخرجه من البيت بعد ثلاثه اشهر اذا لم يقم
5:19
بتسديد تلك الايجارات المتراكمه عليه وقام
5:23
هذا الشخص بلجوء الى الله سبحانه وتعالى
5:25
والدعاء فكان يدعو خلال الشهر الاول يدعو
5:28
الله سبحانه و تعالى ان يفرج عنه وان
5:31
يرزقه المبلغ الذي يحتاجه ولنقل مثلا 400
5:35
ريال لتسديد ايجارات الاشهر الثلاثه وتفكر
5:39
بعقله اذا كان يستطيع ان يجد مال فكر في
5:42
اخوته في اهله في اقاربه لكنه لم يجد من
5:46
يقرضه او من يعطيه المال ومر الشهر الاول
5:49
وهو يتفكر كيف اجد المال من اين اتي
5:52
بالايجار من اين ياتي مبلغ 400 ريال ولكنه
5:56
لم يجد ومر الشهر الاول وهو يدعو ثم مر
5:59
الش الشهر الثاني وهو لازال يدعو ويدعو
6:02
ويدعو ولكنه ايضا لم يرى الفرج ولم يرى
6:05
الاجابه والان تبقى عن موعد اخراجه من
6:08
المنزل شهر
6:11
واحد ولم يجد طريقه للحصول على المال الا
6:14
طريقه واحده وهي طريقه محرمه ولكنه حتى
6:18
يصل الى المال ولو كان محرما عليه ان يتخذ
6:21
اجراءات كثيره وعديده و تردد في اللجوء
6:25
الى تلك الطريقه ولكنه بعد تفكير عميق
6:28
وطويل وعريض لم يجد هناك فرج اخر الا
6:32
اللجوء الى هذه الطريقه الان اسالك اكثر
6:35
الناس هل يذهبون الى الطريقه التي تخلصه
6:39
من المشكله ام انهم ينتظرون حتى اصول
6:44
الفرج وقد تبقى شهر
6:47
كامل كاني اسمعك تقول اكثر الناس يحاولون
6:52
ان يخلصوا انفسهم باي طريقه حتى لو كانت
6:55
محرمه لو كانت محرمه فالانسان الذي لا يثق
6:58
بالله سبحانه وتعالى فانه سوف يذهب الى
7:01
ابواب الحرام قبل فتره طويله عن حصول
7:06
الامر الذي يحضره ويخافه ويخشى وهنا عندما
7:09
يذهب فانه سوف يخلص نفسه من العسر ولا يكن
7:13
عنده عسر اصلا لان مشكلته قد حلت ولو كانت
7:16
بطريقه
7:19
محرمه اما الانسان المؤمن الذي يخشى الله
7:22
ويتقيه والذي يثق بالله فانه سوف يصبر حتى
7:26
لو انه لا يجد فرجا سوف يصبر وسوف يمر
7:29
الاسبوع الاول من الشهر الاخير وسوف يبقى
7:32
ثلاثه اسابيع وهو يدعو الله تعالى ان يفرج
7:35
عنه ثم يمر الاسبوع الثاني ويبقى اسبوعان
7:39
عن موعد تسديد الايجارات وهو يدعو الله
7:44
ويدعو الله ويدعو الله املا في ان يفرج
7:48
الله عنه واستسلاماً
7:59
فقط وهنا يعصره العصر لانه دخل في مرحله
8:02
العصر لانه دخل في مرحله
8:05
العصر سائر في ربى الزمن زمن طارق باب ذ
8:11
منن منن حامل بين اضلعي لوعه من لض الشج
8:18
لوعه من سائر في ربى الزمن الزمن طارق باب
8:23
ذ من من حامل بين اضلع لوع
8:30
لض الشجن صابر في
8:33
مضرت ابتغي الجنه الثمن صابر في مرتي الان
8:42
عندما وصل الى مرحله العسر هنا قبل اسبوع
8:46
من موعد سداد الدين ياتي الله تعالى
8:48
بالفرج ويكرمه بيسر وهنا يرى اليسر ويفرح
8:55
ويسعد ويشعر بلطف الله وبرح الله ويز زاد
8:59
يقينا ان الله معه وان الله يجيب الدعاء
9:02
وان الله كريم ورحيم
9:05
ولطيف اخي الحبيب ان الله وعد باليسر في
9:09
داخل العسر فان مع العسر يسرا اكثر الناس
9:14
لا يسمحون لانفسهم بالدخول في مرحله العسر
9:17
فاذا قربوا من مرحله العسر تجدهم يفرون
9:21
الى اي طريق حلال او حرام لا يهمهم اما
9:24
الانسان المؤمن التقي الذي يخشى الله ويثق
9:27
بالله فانه يصبر ويدخل في مرحله العسر
9:32
ويعصره العسر وعندما يعصره العسر فانه
9:35
يكفر ذنوبه ويستغفر ويتوب ويراجع نفسه ثم
9:40
يرى
9:41
اليسر وبعد سنه او سنتين ياتي موقف مشابه
9:46
فالشخص الاول الذي هرب من العسر في المره
9:50
الاولى سوف يهرب في المره الثانيه واما
9:53
المؤمن التقي الذي لم يهرب عن العسر في
9:56
المرحله الاولى سوف لن يهرب عن العسر ر في
9:59
المرحله الثانيه وسوف يدخل في العسر ويرى
10:03
اليسر مره اخرى من الله سبحانه وتعالى
10:06
ويشعر بلطف الله وبكرم الله ويرى كيف ان
10:10
الله تعالى فرج عنه بطريقه اعجازيه وفي
10:13
المره الثالثه يتم نفس الشيء وفي المرات
10:16
الرابعه وهكذا وعلى مرور الحياه بعد خمس
10:18
وعشر سنوات نجد ان الشخص الذي هرب من
10:22
العسر كل مره قد ازداد يقينا ان الله لا
10:25
يستجيب دعاءه واما الشخص الذي ثبت وصبر
10:29
حتى دخل في العسر ثم جاءه ال يسرين يداد
10:32
يقينا ان الله تعالى معه وان الله لطيف
10:35
وكريم به وان الله يفرج عنه ويستجيب
10:38
الدعاء وبعد سنين طويله عندما يتعرض ذلك
10:42
الانسان المؤمن التقي لموقف كبير فيه عسر
10:46
كبير ويقول له الناس انك في ورطه كبيره
10:50
يقول كلا ان معي ربي سيهدين لانه قرب مرات
10:54
كثيره صبر وثبت ودخل في مرحله العسر ثم
10:58
جاءه اليسر اما الشخص الاول الذي كان في
11:02
كل مره يهرب من العسر لا يهمه الى طريق
11:05
حلال وحرام فانه لن يرى لطف الله لن يرى
11:08
رحمه الله لن يتذوق السيسرين وسوف يزداد
11:12
يقينا ان الله تعالى لا يستجيب دعاءه فانه
11:16
لن يرى لطف الله لن يرى رحمه الله لن
11:19
يتذوق السيسرين وسوف يزداد يقينا ان الله
11:23
تعالى لا يستجيب دعاه لكن اخي الحبيب
11:28
السؤال الذي يطرح نفسه ما هو الشيء الذي
11:31
جعل الشخص الاول المؤمن يستطيع ان يثبت
11:36
حتى مجي الفرج وهو الشيء الذي يفتقده
11:41
الشخص الثاني والذي يجعله لا يسمح لنفسه
11:44
بالدخول في مرحله العسر هل تعرف ما هو انه
11:49
شيء يسمى الاستعداد اي ان الشخص الاول
11:53
المؤمن الذي ثبت وسمح لنفسه بالدخول في
11:57
مرحله العسر لديه استعداد بان يتقبل حصول
12:02
اسوا احتمال يعني مثلا في مساله ايجارات
12:07
البيت كان لديه استعداد بقبول اسوى احتمال
12:11
ما هو اسوى احتمال اسوى احتمال ان يطرد من
12:14
البيت كان يقول في نفسه لو ان الله سبحانه
12:17
وتعالى لم ياتي بالفرج لحكمه ارادها وان
12:21
الله تعالى اراد لي وقدر لي ان اخرج من
12:24
البيت فبرغم من ان ذلك امر مؤلم جدا الا
12:29
انني وقتها سوف اكون راضيا و متقبلا لقدر
12:33
الله لانه هو الخير وانا لا اعلم ماذا
12:36
يكون الخير وهكذا كمثل ما كان ابراهيم
12:40
عليه السلام عندما كان في المنجنيق فانه
12:43
كان لديه استعداد بقبول حدوث اسوا احتمال
12:48
اسوا احتمال كان يمكن ان يقع فيه ابراهيم
12:50
عليه السلام هو ان يموت محترقا بالنار فهو
12:55
كان لديه استعداد لان يقبل حدوث هذا لو ان
12:59
الله اراده فهو لا يريد شيئا غير ما يريده
13:04
الله وهكذا انت وانا اخي الحبيب اذا اردنا
13:08
ان نثبت في مثل هذه المواقف فعلينا ان
13:11
يكون لنا استعداد لقبول اسوا احتمال لاجل
13:16
الله والله تعالى يقول عن ذلك ولو انا
13:21
كتبنا عليهم ان اقتلوا انفسكم او اخرجوا
13:25
من دياركم ما فعلوا الا قليل منهم ولو
13:32
انهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم
13:38
واشد تثبيتا واذا لا اتيناهم من لدنا اجرا
13:44
عظيما ولهديناهم
13:47
صراطا مستقيما ونحن في هذه الحياه اخي
13:51
الحبيب نختبر حول ثقتنا بالله واسلامنا
13:55
لله فهذه المواقف يستطيع ان يثبت فيها من
14:01
كان مستسلما لله ولديه استعداد بان يقبل
14:06
ما يقدره الله له ويفوض امره لله بدون ان
14:11
يكون لديه ايه ضمانات هذا هو السبيل الذي
14:16
يجعل الانسان يثبت ويدخل في مرحله العسر
14:21
ثم ياتيه
14:22
اليسر تسم
14:26
تبسم تبسم
14:29
وخلل الهموم وخلل الغموم وق الضج ولا تتعس
14:36
من صرف الزمان ولا تشتكي من طعون البشر هل
14:42
عرفت الان السر الموجود في استبطاء الناس
14:46
لاجابه الدعاء الذي يجعلهم
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات