الرئيسية
/
شرح بعض سور القرآن الكريم
شرح سورة الإخلاص
طالب الراشدي · 2011-10-13 ·
9:13
0:00
9:13
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
138
0:00
بسم الله الرحمن
0:06
هو الله احد وقد افتتحت سوره الاخلاص بفعل
0:12
الامر قد لاظهار العنايه بما سياتي بعد
0:16
هذا الامر من توجيهات حكيمه ول تلقينه صلى
0:20
الله عليه وسلم الرد على المشركين الذين
0:22
سادوا ان ينسب لهم ربه قل هو الله
0:28
وال هو هو ضمير الشان وفي الاتيان بضمير
0:33
الشان هنا اشاره الى فخامه مضمون الجمله
0:36
مع ما في ذلك من زياده التحقيق والتقرير
0:39
ان الضمير يشير الى شيء مبهم تترقبه النفس
0:44
اذا جاء الكلام من بعده زال الابهام قل هو
0:48
الله احد
0:52
اسم بمعنى واحد واصل همزته و او يقال واحد
0:57
كما يقال احد قلبت الواو همزه على غير
1:01
قياس لانها مفتوحه ومعناه منفرد قال
1:06
النابغه لان رحلي وقد زال النهار بنا
1:09
الجليل على مستانس
1:12
وحديث اي وكاني وضعت الرحله على دور وحسن
1:16
وحسين
1:17
وهو منفرد عن قطيعه وهو صفه مشبهه مثل حسن
1:23
وقالوا وحده مثل كرما وواحد مثل فرحه
1:29
وصيغه الصفه المشبهه يفيد وتمكن الوصف في
1:33
موصوفها بانه ذات جمله لذلك او تر احد هنا
1:39
على واحد لان 1 اسم فاعل لا يفيد التمكن
1:44
11 اصفهان مصوغ ان بالتصريف الماده
1:49
المتحده وهي ماده الوحده يعني التفاهم قل
1:53
هو الله احد
1:56
وصل الله سبحانه وتعالى بانه احد معناه
2:00
انه منفرد بالحقيقه التي لوحظت اسمه العلم
2:04
وهي الالهيه المعروفه اذا قيل الله احد
2:09
المراد انه منفرد بالالهيه واذا قيل الله
2:14
1 المراد انه واحد لا متعدد من دونه ليس
2:19
بيلا وما لوصف الى معنى نفى الشريك له
2:24
تعالى في الهيته لما اريد في صدر البعثه
2:27
اثبات الوحده الكامله لله تعليما للناس
2:31
كلهم وابطال عقيده الشرك وصف الله في هذه
2:35
السوره باحد ولم يوصف بواحد لان الصفه
2:39
المشبهه نهايه ما يمكن به تقريب معنى وحده
2:43
الله تعالى الى عقود اهل اللسان العربي
2:47
وقال ابن سينا في تفسيره هذه الصوره ان
2:50
احد دال على انه تعالى واحد من جميع
2:54
الوجوه وانه لا كثره هناك اصلا ولا اجزاء
2:59
لاكثر معنويه وهي كثره المقومات والاجناس
3:03
والفصول
3:04
ونفسيه وهي كثره الاجزاء الخارجيه
3:07
المتميزه عقلا كما في الماده والصوره
3:11
والكثره الحسيه بالقوه او بالفعل كما في
3:14
الجسم وذلك ضمن لكونه سبحانه منزه عن
3:19
الجنس والفصل ومنزه عن الماده والصوره
3:23
ومنزه عن الاعراض والابعاد ومنزه عن
3:26
الاعضاء والاشكال والالوان وساعد ما يسلم
3:31
الوحده الكامله لائقه بكر موجه سبحانه
3:34
وتعالى سبحانه وتعالى عن ان يشبهه شيء
3:38
اليساريه سبحانه شيء وتبين ان الذي لا
3:43
ينقسم بوجه اصلا اولى بالوحدانيه مما
3:46
ينقسم من بعض الوجوه والذي لا ينقسم
3:49
انقسام عقليا اولا بالوحدانيه من الذي
3:53
ينقسم انقسام بال حس للقوه ثم بالفعل قل
3:58
هو الله احد
4:00
احد كامل
4:02
للدلاله على الوحدانيه من جميع الهدوء
4:05
وانه لا كثره في موصوفه انتهى كلامه قال
4:10
ابن عاشور اما المسلمون هذا وقد روي ان
4:14
بلالا كان اذا على الاسلام يقول احد احد
4:18
وكان شعار المسلمين يوم بدر احد احد افاد
4:23
وصف احد انه سبحانه منزه عن الجنس والفصل
4:27
والماده والصوره والاعراض والابعاض
4:30
والاعضاء والاشكال والالوان وسائر ما
4:34
ينافي الوحده الكامله والخلاصه ان الاحد
4:37
هو الواحد في ذاته وفي صفاته وفي افعاله
4:40
في كل جانب جون وهو منزه عن التركيب من
4:45
جواهر متعدده او من ماده متعينه كما انه
4:49
عز وجل منزه عن الجسميه والصوره والتحمل
4:53
مشابهه غيره صدق الله العظيم قل هو الله
4:59
والاحد هو الواحد في ذاته وفي صفاته وفي
5:03
افعاله وفي كل شان من شئونه وهو منزه عن
5:07
التركيب من جواهر متعدده او من ماده معينه
5:11
كما انه عز وجل منزه عن الجسميه والتحجج
5:16
مشابهه غيره وجه بالخبر ذكره وهو لفظ احد
5:21
لان المقصود الاخبار عن الله تعالى بانه
5:25
واحد لو قيل الله الاحد ل افاد انه لا
5:30
واحد سواه وليس هذا المعنى مقصودا هنا
5:33
وانما المقصود اثبات انه واحد في ذاته
5:37
وصفاته وافعاله
5:39
ول في ما زعمه المشركون وغيره من انه
5:42
تعالى مركب من اصول ماديه او غير ماديه او
5:47
من انه له شريك في ملكه فهو سبحانه و
5:50
تعالى واحد في ذاته وصفاته
5:52
منزهه عن التركيب ما سواه مركب الناس
5:57
مركبين من اجزاء والخلق يركبون ايضا من
6:01
اجزاء وقوله سبحانه
6:03
الله
6:06
الله تعالى هو الذي يصل اليه الخلق في
6:10
حوائجهم ويقصدونه وحده بالسؤال والطلب
6:13
ماخوذ من قولهم صمد فلان لا فلان بمعنى
6:18
توجه اليه بطلب العون والمساعده
6:21
والله سبحانه وتعالى واحد متوحد الالوهيه
6:26
لا يشاركه فيها احد وهو الذي يصل اليه كل
6:31
مخلوق وهم لا يستغنون عنه وهو الغني عنهم
6:36
وجعل الصمد
6:39
افاده الحصر في الواقع ونفس الامر وقوله
6:43
سبحانه لم يرد لم يلد ولم يولد
6:47
منزله تعالى عن ان يكون له ولد او بنت
6:51
سبحانه سبحانه لان الولاده تقتضي انفصال
6:54
ماده منه وذلك يقتضي التركيب المنافي
6:58
الاحاديه والصمديه او لان الولد من جنسيا
7:02
بيه وهو تعالى منزه عن مجالسه احد ليس
7:05
كمثله شيء وهو السميع البصير
7:07
و قوله و لم يولد و لم يكن
7:12
له تعالى عن ان يكون له اب او ام سبحانه
7:16
سبحانه لان المولوديه تقتضي ايضا التركيب
7:20
المنافي لل احاديه والصمديه اول اقتطاعها
7:24
سبق العدم او المجانسه وكل ذلك مستحيل
7:28
عليه سبحانه وتعالى وهو سبحانه الاول
7:31
والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم
7:35
وقوله عز وجل
7:42
انزل الله تعالى عن الشبيه والنظير وال
7:45
مماثل وال كفوا والم كافر وال مماثل
7:49
والمشاكل غيره في العمل او في القدره اي
7:53
ولم يكن احد من خلقه تعالى م كافيا ولا
7:57
مشاكل اولا مناظر له تعالى في ذاته او
8:01
صفاته او افعاله وهو كما قال تعالى ليس
8:04
كمثله شيء وهو السميع البصير
8:07
وكلما صورته بذلك الله جل بخلاف ذلك
8:12
وبذلك تكون هذه السوره الكريمه قد تضمنت
8:16
النفي الشركه بجميع الوانه وقد نفى سبحانه
8:19
عن ذاته التعدد بقوله الله احد وهو واحد
8:24
لا شريك له وهو واحد لا اجزاء له ونفى عن
8:28
ذات النقص والاحتياج بقوله الله الصدد
8:32
والله محمود اليه اي الخلق يصمدون ويدعون
8:37
او يسالون الله يساله من في السماوات
8:40
والارض كل يوم هو في شان وهو الغني عنهم
8:45
ونفى عن ذاته ان يكونوا لجا او مولود قوله
8:49
لم يلد ولم يولد ونفى عن نفسي الاعداد
8:52
والاسباب قوله ولم يكن له كفوا احد صدق
8:56
الله العظيم قل هو الله احد
9:01
الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له
9:09
كفوا احد
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات