الرئيسية
/
حمزة الحسني
الفرق بين التزكية المأمور بها والمنهي عنها الشيخ عبد الله المعمري
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2014-04-21 ·
2:50
0:00
2:50
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
49
0:00
ذلك سؤال اخ محمد الرحيلي الان انتظر
0:03
الشيخ ما الفرق بين تزكيه النفس الذي
0:06
تتحدثون عنه الان وبين النهي عن هذه
0:10
التزكيه في قوله تعالى فلا تزكوا انفسكم
0:13
هو اعلم بمن التقى نعم هذا معنى المعاكس
0:17
لمعنى التزكيه الذي نذكرهم
0:20
ولعل المعنى هنا
0:23
النهي عن مدح النفس كما ذكر بعض اهل العلم
0:26
في التفسير فلا تمدحوا انفسكم بحيث لا يصف
0:30
المرء نفسه بانه تقي
0:32
وبانه على درجه من الصلاح وبانه على درجه
0:37
من الاخلاص
0:39
فهذه تزكيه من هي عنها وانما حسب العبد ان
0:44
يعترف بعجزه وتقصيره كما قال النبي صلى
0:47
الله عليه وسلم لا يدخل احدكم الجنه بعمل
0:49
قال ولا انت يا رسول الله قال ولا انا الا
0:52
ان يتغمدني الله برحمته وكما قال سبحانه
0:56
في ختام هذه الايه هو اعلم بمن اتقى وهناك
1:00
معنى اخر ذكره بعض اهل العلم لا تزكوا
1:04
انفسهم انفسكم لا تحكموا عليها بالنجاه
1:07
يوم القيامه ان الله تعالى راض عنها وانه
1:11
سيدخلها الجنه الانسان لا يضمن
1:14
لا يضمن دخول الجنه لان هذا غيب وهو لا
1:18
يعلم الغيب
1:21
والمولى سبحانه وتعالى يصف عباده المؤمنين
1:25
الموفين بانهم كانوا مع قيامهم بالعمل
1:30
الصالح في حق الله سبحانه وتعالى الا انهم
1:33
يستقلون ذلك في جنب الله سبحانه
1:37
ويعتبرون فضل الله تعالى اعظم من ان
1:39
يستطيعوا الوفاء به فالله سبحانه وتعالى
1:43
يقول ان الذين هم من خشيه ربهم مشفقون
1:46
والذين هم بايات ربهم يؤمنون والذين هم
1:50
بربهم لا يشركون والذين يؤتون ما اتوا
1:53
وقلوبهم وجل انهم الى ربهم انهم الى ربهم
1:57
راجعون ورد في تفسير الطبري عن عائشه الله
2:00
تعالى عنها ان هؤلاء اي مرفوع الى النبي
2:04
صلى الله عليه وسلم ان هؤلاء ليسوا الذين
2:07
يزنون ويسرقون ويشربون الخمر يفعلون
2:10
الكبار وانما هؤلاء الذين يصلون ويصومون
2:13
ويزكون ويحجون ولكنهم مع قيامهم بهذه
2:18
الاعمال لا يعلمون هل وفوا بشرائطها كما
2:22
اراد الله تعالى هل كان لديهم من العلم
2:24
بحيث استوعبوا ذلك حتى يقوموا به وهل
2:28
طبقوا وهل قبل ذلك منهم عند الله وهل لم
2:32
يرتكبوا شيئا من الكبائر يؤدي الى احباط
2:35
هذه الاعمال هل اخلصوا في ذلك نياتهم حتى
2:38
تكون مقبوله عند الله لا يعلمون وانما
2:42
يحسنون الظن ويلجاون الى الله تعالى
2:45
ليتقبل منهم
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات