الرئيسية
/
حمزة الحسني
إلى كل امرأة تعاني من زوجها السكران اسمعي كلام الشيخ العلامة أحمد بن حمد الخليلي
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي
· 2014-05-13 ·
6:05
0:00
6:05
السرعة
0.75×
1×
1.25×
1.5×
1.75×
2×
الجودة
64
128
تكرار A‑B
النص
نص آلي
تابع
91
0:00
سؤال الاخت الزهراء سمحه الشيخ استمعتم
0:03
الى كلامها وهي تشكو من زوجها وانه ياتي
0:06
سكرانا في كل مره ويزيد على ذلك انه يجعل
0:09
البيت مخزنا لهذه الزجاجات زجاجات الخمر
0:13
هي طبعا تطلب سؤالين السؤال الاول طبعا ما
0:16
توجهونها في في التصرف في مثل هذا الموقف
0:19
ثم هي ايضا اتخذت قرارا بالامتناع عن
0:22
زوجها واغلاق الغرفه
0:24
عنه مما يؤسف
0:27
له ان الناس وان الرجال او النساء عندما
0:32
يتقدم احد
0:34
بالخطبه لا يبحثون عن دينه بقدر ما يبحثون
0:40
عن موقعه الاجتماعي وعن
0:43
ثرائه
0:45
وعن ما عنده وعما عنده
0:49
من الترف
0:52
واسباب الراحه في هذه الحياه الدنيا
0:56
والحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم يرشد
0:59
الى خلاف ذلك
1:00
فالنبي عليه افضل الصلاه والسلام يقول اذا
1:03
اتاكم من ترضون دينه وخلقه
1:06
فزوجوه فاذا المراه
1:09
المخطوبه عليها ان تفكر في الدين وفي
1:13
الخلق والاسره التي يخطب اليها ايضا عليها
1:18
ان تفكر في الدين وفي الخلق لان هذا هو
1:22
المقياس وهنا يكمن سبب القبول
1:26
والرفض فليس لاحد ان
1:30
يربط مصير
1:33
موليته بمصير من لا يرتضى دينه ولا خلقه
1:38
لما في ذلك من التعريض لها
1:41
للفتنه لما في ذلك من التعريض لدينها
1:45
ولدنيا للخطر وكذلك بالنسبه الى المراه
1:50
نفسها ايضا عليها ان تفكر في هذا الامر
1:55
ولا تربط مصيرها بمصير رجل من هذا النوع
1:59
نوع عليه ان تفكر في من تربط مصيرها
2:05
بمصيره
2:07
اذ لا يكون من كان غير ذي دين وخلق مامونا
2:13
حتى على الشيء اليسير فكيف يؤمن على روح
2:17
كيف يؤمن على حياه امراه كيف يؤمن على
2:21
مصير امراه ولا ريب ان من يرضى لعقله بان
2:27
يعرضه للتلف بشربه الخمر
2:30
ليس هو اهلا لان يؤتمن على شيء كيف هو
2:34
نفسه لم يكن امينا على عقله حتى يحافظ
2:38
عليه وانما رضي لعقله ان يتلف مع ان العقل
2:43
هو عنوان هذه الحياه وسرها
2:48
وقوامها وهو مناط تشريف الانسان وتكليفه
2:53
وقد رضي
2:55
هذا المخبل ان يتلف عقله في مقابل شهوه
3:02
شرابه
3:03
للخمر كيف يكون هذا مامونا على نفس
3:07
امراه مؤمنه تؤمن بالله واليوم الاخر لا
3:13
ريب ان هذا كله مما يدعو الى مراجعه
3:17
الحسابات في هذا الامر
3:20
والحرص على ربط مصير النساء بمصير الرجال
3:24
المامون الاتقياء البرره لا مثل هؤلاء
3:29
الذين يشربون الخمور ولا يبادون بما ياتون
3:34
ويذرون مما يبعدهم عن الله سبحانه وتعالى
3:40
ف القضيه قضيه في منتهى
3:44
الخطوره غير مره نحن غير مره نحن نبهنا
3:48
على ان الانسان لا يمن في وقت من الاوقات
3:52
رجل اقدم على قتل امه وسحبها عاريه في
3:58
الوادي عندما فقد العقل بشربه الخمر هكذا
4:03
نتيجه شراب الخمر فاذا كل هذا
4:07
[موسيقى]
4:08
مما يدعو الى التفكر في هذا الامر ولا ريب
4:14
ان من كان بهذه الحاله لا ينبغي للمراه ان
4:18
ترضى بان يبقى
4:20
مصيرها مربوطا بمصيره بل الاولى ان تسعى
4:25
الى فكاك نفسها منه والابتعاد عنه الا اذا
4:30
كان يتكفل ويضمن بانه يرجع الى جاده الحق
4:36
ويدع هذه الترهات التي يعملها ويكرم نفسه
4:43
ويحافظ على عقله و
4:47
ا بالنسبه الى قرارها في منعه من دخول
4:52
غرفه النوم هذا قرار في منتهى الصواب
4:57
وعليها ان تستمر على ذلك اذ بدخوله عليها
5:01
وهو بهذه الحاله لا يؤمن منه حتى على
5:05
حياتها فلا ينبغي ان تسمح له بالدخول فضلا
5:10
عن كونه يؤذيها برائحته الكريهه
5:14
وبتصرف الحيوانيه
5:17
ويؤذيها ايضا بازعاج احيانا باصواته التي
5:23
تنشا عن فقدانه العقل فبكل هذه الاعتبارات
5:27
لها الحق في ان تبن من الدخول وتوصد الباب
5:32
دونه نعم والله تعالى اعلم طيب سمح الشيخ
5:35
بالنسبه للابناء في هذه الحاله ايضا كيف
5:37
يكون تصرفهم مع ابيهم في دائره البر هذا
5:40
الاب اسقط حقه واسقط حرماته واسقط
5:45
ابوته بهذا التصرف الاهوج الذي صرفه
5:50
فالبناء عليهم ان يقفوا وقفه حازمه امام
5:53
ابيهم الذي لم يكرم نفسه بتصرفه هذا
5:58
التصرف الاهو
6:04
ne
الرئيسية
البحث
الإذاعة
مكتبتي
الإعدادات